اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
للفنانيين ومؤرخي الفن الموسيقي اليمنية
#عدن ثم #صنعاء

#محمد_خان

هذا مبدع مميز
له تاريخ حااافل مع الموسيقى اليمنية

عازف الدف ابدع مع كثير من الفنانيين والفرق الموسيقية خاصة مع #المرشدي و #امل كعدل و وكثير من الفنانيين ايقاعه مميز يجذب الجمهور ويجذب الفنانيين الى درجة كان احيانا يطغى ع الفرقه الموسيقيه ويترك لعزفه هو مجال

من هو اسمه وهل لايزال يعيش وماهي اخباره

👇🏽👇🏽👇🏽👇🏽👇🏽👇🏽 صور له

بمساعدة الاخ #أبو_محمد_المخلافي
توصلنا الى؛
معلومات عن الفنان #محمد_خان
فجعت الأوساط الفنية والثقافية عصر يوم الجمعة 1/ ديسمبر /2017م بخبر رحيل الفنان المبدع عازف الرق الشهير وصاحب الأنامل الذهبية الساحرة النابضة بالحركة والرشاقة والتي جسدت في مدلولاتها الجمالية والإبداعية أسمى وأرق وأرقى الصور النغمية والإيقاعية المعبرة عن معاني الحب والسعادة والتسامح والسمو والرفعة والعلو المشعة بأبهى وأنصع القيم والمفاهيم الجمالية الرومنسية والعاطفية والوطنية الدالة والمعبرة عن عشقه ومصداقيته وشفافيته وإصراره في إستمرارية ديمومة روح ووهج ونبض الحياة من خلال أعماله الفنية التي قدمها ورافقت مشواره الفني الرائع المهني والإبداعي
وأتحفنا برحلته ومسيرته الإبداعية بفيض وافر من عطائه ونتاجه النغمي الإيقاعي الزاخر بالتميز والفرادة والتألق والإبهار اللامتناهي ..
الفقيد محمد خان من مؤسسي الفرقة الوطنية في بداية السبعينات من القرن الماضي ويعد من أمهر وأبرع وأنشط وأذكى العازفين على (الة الرق .. الدف) إحساساً وحنكة وإقتدار في عموم المشهد الإبداعي اليمني الحديث والمعاصر دون منازع وبجدارة وصاحب مدرسة مستقلة رافقت أساطين ورواد الغناء من الفنانين الكبار وهو يمتلك موهبة نادرة وبراعة ومهارة وثقة بالنفس وحس فني رقيق مرهف ..
شكل حضوره اللأفت المتوهج المتألق في ساحة الغناء العدني والجنوبي أهم عناصر النجاح في تنفيذ الأعمال الفنية الجماعية لفرقة الأنشاد الوطنية التي قدمتها الفرقة الموسيقية بكل الوان الغناء والثرات اليمني المتعدد الوفير الخصب الثري الباذخ ..
إضافة لمشاركته الفاعلة في تقديم جل الألحان التي تفنن وإبدع بصياغتها أشهر الملحنين والمطربين الأفذاذ في عموم ا اليمن ..
كان رحمه الله عازفاً بارعاً متمكناً عاشقاً (لألة الرق ) التي أحبها بصدق ووله وشفافية وإخلاص وقدم من خلالها إضافات نوعية متفردة أثرت الغناء والطرب الأصيل وأدخلت أنامله الذهبية الساحرة الرونق والجمال والمتعة والسعادة الى قلوبنا وأضاءت نفوسنا وأرواحنا بتلاوين الفرح والنور والغبطة والألق والشجن والجمال واللوعة والحنين وتجليات الغرام والهيام ..
رحم الله فقيدنا المبدع محمد خان الذي أسعدنا على مدار عقودا من الزمن البديع الجميل المطرز والموسوم بالفرادة والإبداع والخصوصية في الشكل والمضمون الذي تخلل مشواره الفني المتوهج المشرق المضئ المتقد والمتدفق بالبذل والعطاء حتى أخر لحظات عمره الفني والإنساني الذي وشم به على جدار الزمان والمكان ...
رحم الله فقيدنا الفنان المبدع محمد خان وتغمده بواسع مغفرته ورضوانه وأسكنه جنان الخلد ..
إنا لله وإنا اليه راجعون ..
لمرشد القائد... و #المرشدي الفنان

#عباس_عبدالولي
 2023-11-27
استهلال: أود بداية أن أعرج على جوانب تتعلق بتركيبتي الشخصية، التي اتخذتها إطارًا لمسار حياتي في التفاعل مع البيئة الاجتماعية المختلفة التي عشتها منذ أن بدأت أدرك الحياة، والناس من حولي. عشت المراحل المبكرة من حياة الطفولة والصبا، وفواتح مرحلة المراهقة المبكرة في أديس أببا (كتبتها "أببا" عوضًا عن "أبابا"، لأن الأولى أدق نطقًا باللغة الأمهرية، وتعني الزهرة، أما الجزء الأول من اسم المدينة فيعني الجديدة).

كان الحي الذي أمضيت كل تلك الفترة حتى عودتي إلى اليمن، في أواخر 1967، هو "المركاتو"، وتعني السوق باللغة الإيطالية، وهو الحي الذي كان غالبية سكانه من الجالية اليمنية، ومجموعات أخرى من الجاليات الهندية، واليهود اليمنيين، واليونانيين، وبعض من الإيطاليين، بجانب مواطنين محليين من المسلمين الإثيوبيين، والمسيحيين، ومن المفارقات كانت نسبتهم -أي المحليين- أقل. ويعتبر "المركاتو" أكبر سوق مفتوح على مستوى القارة الإفريقية.
نشأتي في هذه البيئة، الخليطة من الأعراق المتجانسة، نحتت في شخصيتي سلوكًا إنسانيًا مرنًا، جعلني أقبل فيها الآخر ببراءة ونقاء. أختلط وألعب مع جميع أبناء اليمنيين أو غير اليمنيين، دون أي منغصات أو نفس فئوية أن هذا زيدي أو شافعي، أو هذا مسلم أو مسيحي، لم نكن نتعامل مع بعضنا بثقافة من هذا القبيل، بل لم نكن في الأصل نعلم بها.
صادقت ولعبت مع أبناء القائم بالأعمال للسفارة اليمنية المتوكلية، أبو عبدالرحمن أبو طالب، وهو آخر سفير للإمام، ترددت كثيرًا إلى منزل السفير، دون علم أحد، وبالذات الوالد، الذي كان في عداء مع كل شيء ذي صلة بالملكية، باعتباره أحد النشطاء من الأحرار، والمطلوب من الإمام أحمد، مع مجموعة أخرى من اليمنيين، ذكرهم الشامي في كتابه "رياح التغيير في اليمن".
تألمت للسفير الملكي عندما رأيته في الشارع يومًا، بعد احتلال عدد من اليمنيين -عند قيام ثورة سبتمبر- لمقر السفارة، والاعتصام بها مضربين عن الطعام، في سعي لحث الحكومة الإثيوبية على الاعتراف بالنظام الجمهوري.
علمت بالفوارق الطائفية بين اليمنيين لدى عودتي إلى اليمن، وكان ذلك صادمًا. لكن الكثير من أصدقاء الطفولة في المهجر، تربطني بهم حتى الآن علاقات ود، بعيدًا عن بعض تلك السلوكيات المريضة في المجتمع اليمني، والتي كرست من قبل النظام الكهنوتي، وانتهت في عهد الرئيس عبدالله السلال، وأعيد إنتاجها بعد حرب أغسطس البغيضة في العام 1968.
وددت من هذه التعريجة أن أسلط الضوء كما أسلفت على كينونة معدني، وطباعي، في التعامل مع أية فئة من فئات المجتمع، حتى مع مجتمعات البلدان التي درست أو عشت فيها، تتجسد ببعد إنساني، وتتسم بقبول الآخر دون حساسية لانتمائه العرقي أو الديني، وأسلوب حياتي وعلاقاتي خالية من التعقيدات في التعامل مع الغير.
اختلطت مع كثير من بيوت المجتمع اليمني، عند عودتي من المهجر لأول مرة، بدءًا بتعز، المحطة الأولى التي وطأت قدماي عليها، في أواخر عام 1967، ثم بيوت عدة، من البيت الصنعاني، والعدني، بتجمعه المحلي، أو تلك التي نزحت إلى الشطر الشمالي، والبيت التهامي، وبيوت من القبائل، حتى بيوت السادة.
هذه التناولة هي إحدى الثمار الرائعة التي أتت من سلسلة لقاءات في أوساط البيت العدني، في صنعاء، وهنا سياقًا تعريجة أخرى "لحقة" عن خصائص المجتمع العدني، من منظوري الشخصي، تتعلق بمفهوم انتشر في مرحلة ما قبل الكفاح المسلح، وهي العبارة التي استهجنها الجميع، شمالًا وجنوبًا: "عدن للعدنيين".
أنا أنظر إليها من زاوية تركيبتي الشخصية. لو كان الثوار تعاملوا مع عدن ببراجماتية، وتركوا هذه المدينة كما هي بخصائصها المتميزة كمدينة "كوسموبوليتية"، أي مدينة كونية، وهي مدينة تتميز بخاصية فريدة تتمثل بمن دخلها، وعاش فيها ما يكفي من الزمن، مستقرًا، كسب تسمية "عدني".
ففي عدن، الجبلي، والصنعاني والبيضاني، ومن الأقاليم المحلية، والصومالي، والهندي... الخ، كلهم عدنيون، فلو -بئس للو هذا- عزلت عدن بحكم ذاتي، وأقاموا عاصمة سياسية جديد، أو اتخذوا أية مدينة أخرى كعاصمة للجمهورية الفتية، لكانت عدن رافدًا اقتصاديًا لا يستهان بها، مهما كانت توجهات الدولة السياسية، ولما كان لمدينة الملح، دبي، في دويلة "العمارات والعربيات"، أية قيامة، تمامًا كما فعلت الصين الشيوعية عندما استردت هونج كونج، أبقتها كما هي، تحت شعار علمين في دولة واحدة.
وأكثر البشاعة ظلمًا، ألحقت بسكان عدن، تلك التي أقدم عليها النظام القبلي، عند اجتياحها في حرب 94، وبدأت الأجهزة القمعية تقلب الدفاتر القديمة لسجلات المواطنين. وتمخض عنه إفراز قائمة، بقرابة ستة آلاف أسرة من العدنيين -من الجيل الرابع أو أكثر- ذوي الجذور الهندية أو غير الهندية، وطلب منهم مغادرة البلاد بحجة أنهم ليسوا يمنيين.
نشوان جابر غير نشوان #المرشدي وان كانت ابوح واصرح
اليمن_تاريخ_وثقافة:
1⃣
لمقدّم سعيد #بانهيم #المرشدي .. وأثره في الصراع #القعيطي القبلي ب #حضرموت
د. محمد سالم باحمدان

مدخل:
تُـعَـدُّ وظيفة أو مقام (الـمُقَدّم) من وظائف الضبط الاجتماعي في طبقة القبائل أو شريحتها في مجتمع حضرموت، وليس من الرتب العسكرية حسبما يتبادر للذهنِ من الوهلة الأولى لغير المطلعين على تاريخ حضرموت.
وشغل هذه الوظيفة (الـمُقدّم/التقدمة) في بعض الأحيان مَنُ هُم أهلٌ لها، وفي الأحيان الأخرى شغلها النقيض بمساعدة مجموعة من ذوي العقول الراجحة والمشهود لهم بالدهاء، ومثل هذا الشغل كان يعتمد في المقام الأول على التوريث.
وليس كلُّ (مقدّم) على قبيلة أو بيت في حضرموت يستحق الكتابة عنه، لكنْ وُجدت حالات نادرة جدًا تستحق ذلك، ومن بين هؤلاء المقدّم/ سعيد بن سالم بانهيم، الذي أَخْـتَـلِفُ معه تمامًا في صراعه مع الدولة القعيطية، لاعتباراتٍ عدَّةٍ، أهمها: إزهاق أرواح الجنود والمواطنين، وحدوث الترويع والسلب والنهب للممتلكات العامة والخاصة، وضياع مقدرات مالية ومادية وفقدانها كانت بالإمكان أن تستغل في عملية البناء والتحديث، وتأخير عملية استكشاف النفط والأعمال المساندة له.
ولم يمنعْني ذلك الخلاف والاختلاف معه من الكتابة عنه بوصفهِ من (أعف وأشرف) المقادمة القبليين الذين عرفتْهم حضرموت في (ق14هـ/20م)، عندما سعى إلى توفير حياة كريمة لا لقبيلته فحسب؛ بل ولكل قبائل حضرموت، وانسحب بهدوء ودون ضجيج عندما أدرك خطورة قيادة (الحشوان)، وربما أدرك مالا نستطيع البوح به إلا بين الجدران الأربعة باعتبار أن محيطها آمن، إن كانت هناك ثمة جدران أربعة آمنة، وبالتالي انتقاله من الواجهة والصدارة إلى ذيل القائمة، إن لم يكن في طي النسيان، إضافة إلى تحمّله (عتب ولوم وشوم) المجتمع القبلي بحضرموت، وقد تقبل ذلك بصدرٍ رحبٍ. حتى مات فقيرًا، وهو الذي في يومٍ ما “إذا قال لها دوري تدور”. وتعرضُ السطور القادمة بعض تاريخ بانهيم، الذي هو جُزءٌ من تاريخ الصراع القبلي في حضرموت، وأُكرِّرُ أنَّ ما أكتبه وأسجّله هنا عن مواقف بانهيم أختلفُ معه بالكلية منذ قيادته للصراع القبلي حتى تخلِّيه عن تلك الزعامة، وانضمامه إلى شرعية الدولة القعيطية باعتباره واحدًا من أبنائها.
عصر بانهيم
1- الحالة السياسية:
            وصل الصراع القبلي في حضرموت مرحلة الأزمة[1]، ووصف الشاطري تلك المرحلة أو الدور بـ(الدور القبلي) عندما قال: (حيث استرسلت فيه القبائل المسلّحة في الحروب والفوضى. وتنقسم كل قبيلة على نفسها إلى فخائذ وأسر، وتتطاحن وتظلم العزّل، ويبلغ البعض منهم درجة ترويع النساء والأطفال وبيع الأحرار ونهب الأموال وقطع الطرق)[2].
           وكتب باوزير: (كانت القبائل المسلّحة وهي أوفر عددًا وأسلحة من جند الحكومتين أضعافًا مضاعفة تسيطر على أكثر مناطق البلاد سيطرة فعّالة، حيث كان الجند لا يستطيع الاحتفاظ بالأمن خارج المدن والقرى الخاضعة لنفوذ الحكومتين، وربما عاثتْ بعض القبائل سلبًا ونهبًا وسفكت الدماء)[3].
            في هذا الوقت، كانت دوعن تابعة للنقيب الكسادي، وبعدَه آلت الأمور للقعيطي، ومن غريب الأمور أن القعيطي لم يسارع لاحتلالها إلا متأخرًا، حيث أرسل (200) جندي من يافع، وعليهم عبدالخالق الماس، وكتب إلى السلطان/ صلاح بن محمد القعيطي ليرسل جيشًا من شبام إلى دوعن، والتقى جيش المكلا بجيش شبام في أعلى وادي دوعن[4]، والمهم في الأمر أنه جرت بين الطرفين وقائع، أسفرتْ في الأخير عن دخول الوادي الأيمن في حيازة القعيطي في عام 1316هـ (1898م)، والأيسر في عام 1317ه (1899م)[5]، وبالتالي دالَ كامل دوعن بجبالها وسهولها وباديتها للقعيطي، وفيما بعد أصبح آل باصرة (من خامعة سيبان حكّامًا على الوادي).

            وكان الصراع القعيطي – الحمومي هو أكثر الصراعات القبلية ضراوة وأكثرها عُنفًا على الرغم من المعارك الدائرة رحاها بين القعيطي وبعضٍ من الكيانات القبلية، وهذا كفيلٌ بأن يجعل من القعيطي العدو الأوحد للبادية، وهذا كان وحده الإرث السياسي والموروث الثقافي الذي خلّفه وحمله ذلك العصر إلى المقدم/ سعيد بن سالم سعيد بانهيم، لذلك فلا غرو أن يتشرّبه شاء أم أبـى.
            وحمل الصراع القعيطي – القبلي بين طيّاته صراع المدنية مع البداوة وتداخلها، وكان لهذا الصراع ضريبته، خصوصًا إذا علمنا أن ذلك الصراع والتداخل كان هو الآخر لم يشتطَّ بعيدًا عن الدوافع الاقتصادية التي كانت تقف وراء مطالب البادية، بل كان في العمق، فكان التعبير عن حالة التبرّم تبدو مؤلمة؛ كونها مسَّتْ طرفًا آخر كان هو الضحية، ذلك الطرف هو المواطن الحضرمي نفسه.