اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
telegram.me/taye5
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖📕
#التراث_الأدبي والفكري لليمن (القرن السابع الهجري - الثاني عشر الميلادي)- #أحمد بن علوان نموذجاً-
( 7 )
💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠
( سبحانك قيُّوم أنت: أقمت الأشياء على الأشياء ، وأنت القائم بالأشياء على الأشياء ، العالم تحت أسرك ، قائم على غير قاعدة عن أمرك ، إستقرّ بسكونه إلى تسكينك ، وتمكّن باتكاله على تمكينك ..
سبحانك قوي أنت : حملت أثقال الكثيف على اللطيف وأنت الحامل لما حملت ، فلا يتحرك ولا يتزلزل ، ولا يميل ولايتحول ولا يرتفع ولا يتنزل ..
سبحانك باسط أنت : يداك مبسوطتان بالعطاء ، تعطي الدنيا من تشاء وتعطي الآخرة من تشاء ، أشرت بذلك إلى كثرة الإنفاق وقسمة الأرزاق من نعمك السابغه في الدارين .. تعاليت أن توصف بيدين .. ذواتي كفين وعضدين ، علواً كبيرا ..
سبحانك قابض أنت : قبصت فما تنتسب إلى التقتير ، وبسطت فما تنتسب إلى التبذير ، قبضك بلاء للصابرين ، وبسطك بلاء للشاكرين ، وذلك عدلك في العالمين ، وعليه حسابك يوم الدين ... )
#أحمد_بن_علوان
💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠

من هو معلم وأستاذ شيخنا #أحمد_بن_علوان :
وهذه معضلة المتصوفة من أتباعه فهم يقولون انه أخذ علومه من لدن الله هبه وكرامه .. ومن يدقق في كتب الشيخ الولي #إبن_علوان يستنتج أن هذا الرجل درس كثيرا وقرأ كثيرا وتعلم علوماً مختلفه بل كان يتقن لغات غير اللغة العربيه واهم اللغات #الفارسية . وهذا يعني أنه إطلع على علوم شيوخ التصوف الكبار .. وقبل أن نوغل في هذا دعونا نطلع على رأي أحد كبار المتصوفه المعاصرين وبماذا رد على هذا السؤال ..ثم سنعود ونوضح آراء أخرى تخالفه ......

أجرت صحيفة الثقافية في العدد( (487 ) تأريخ 21 جمادي الآخرة 1430 هـ الموافق 14-6-2009 م حواراً مع بعض العلماء والباحثين حول شخصية الشيخ أحمد بن علوان ، وكان السؤال الموجه للسيد #عدنان الجنيد هو مايلي :
هل تتلمذ الشيخ #أحمد_بن_علوان على يد أحد رجالات التصوف ؟وإذا كان كذلك فمن هو الشيخ الذي تأثر به ؟وبماذا تميز الشيخ ابن علوان عن غيره من مشايخ #الصوفية ؟

فأجاب السيد عدنان بما نصه:
قبل أن نجيب على الفقرة الأولى من هذا السؤال لابد من تمهيد حتى يتسنى للقارئ فهم الجواب .

:إن من يستقرئ القرآن الكريم فسوف يجده مشحوناً بالآيات التي تبطل التقليد وتذمه وتدعو إلى إعمال العقل فمنها قوله تعالى: [وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ]البقرة:170
وقوله تعالى وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون]المائدة :104
إن التقليد لا يجوز عند أكابر #الصوفية من المحققين فهذا الشيخ الأكبر #محيي_الدين #بن_عربي يقول في فتوحاته{2/162} ما نصه :

(والتقليد في دين الله لا يجوز عندنا لا تقليد حي ولا ميت ))ـ.

وأمّا شيخنا الإمام #أحمد بن علوان فقد نبذ التقليد بجميع أشكاله ودعا إلى تحرير العقل من كافة أشكال التقليد، ومن يقرأ كتبه فسيجد صدق ما قلناه، يقول في مقدمة كتابه التوحيد الأعظم :
((الحق على الحقيقة واضح الطريقة ,ما لم تجد العقول الصافية , والأسرار الموجبة النافية ,سبيلاً إلى نفيه ولا طريقاً إلى جحوده ,اضطراراً قام عليه البرهان ,لا تقليداً لما رواه فلان عن فلان…))

ويقول ـ أيضاً ـ في قصيدة له وإليك جزء منها :

تـدوم حـيـاة الفـرع مــادام أصـلــه علـى الـدهــر حياً يستمد من النهـرِ
فـإن غِيـض مــاء أو أصـابته علــة تنكّـس فاستلقى الجميع على الظهرِ
كذا الـروح مهما قارن الجسم قـائـم وينـقـل عنـد الانتـقـال إلــى القـــبرِ
إشــارة حــيٍّ نَّـور الحـيُّ عــقــلــه فـأصبح يـدري والمـقلِّـد لا يــدري

فالشيخ ـ قدس الله سره ـ لا يرى ضرورة اتخاذ الشيخ المربي إذا ما كان #المريد عارفاً بكتاب الله وسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فلا داعي إلى أن يقلد أي شيخ من مشايخ التصوف،

يقول في توحيده :((فإنه إذا كان المريد مراداً من جهة الحق عارفاً بكتاب الله عاملا ًبه ,متبعاً لسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ مقتدياً به,أثمر فيه ذاك الاقتداء,مع ما سبق له من الإرادة والهدى ,حكمة يرفعه الله بها إلى مقام المقربين ويغنيه بها عن الخلق أجمعين ,ألا تسمع إلى قوله تعالى على لسان نبيه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ[لن يتقرب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت’ له سمعاً وبصراً ويداً, ومؤيدا]،
فهل هذا الخبر موقوف على العمل بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ؟ أم على الأخذ بأيدي المخلوقين ـ أي من مشايخ التصوف ـ [وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْ