#منير_الجميري
#المهرة الحميرية السبئية
#الموطن
محافظة المهرة في الجمهورية اليمنية ولا زالت مسماة باسمها التي تمتد من عين بامعبد شرق محافظة حضرموت وتمتد الى داخل عمان. يحدها من الشمال الربع الخالي ومن الجنوب بحر اليمن وتعرف هذه الارض بارض مهرة نسبتاً الى ساكنيها مهرة بنو حيدان بن قضاعة .
في شمالها تقع ارض الاحقاف . وفي شرقها وجنوبها ارض الشحر.
النسب
بنو #مهرة بن حيدان.
مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ ومن قبائل المهرة الغيث والقمر والعقار ومن بطونها الثغرا وبنو خنزريت وبنو ريام سكان الجبل الاخضر في عمان. ومن المهرة الثعين وبنو تبلة بن شماسة والدين والامري ومنهم مهري بن الامري والحسريت والعيدي.
ومثّلت المهرة وقصبتها الشحر قديما منطقة إقتصادية واسعة. ففي اراضي المهره وظفار وجدت أشجار اللبان التي كانت أهم سلعه تجاريه في ذلك الزمان والتي اعتمدت عليها رخاء الممالك الجنوبية القديمة من سباء وقتبان ومعين وحضرموت .
اللغة الخاصة بهم
يتحدث #المهرة اللغة #الحميرية السبئية .
ويبدوا ان المهرة والقبائل القضاعية اليمانية القديمة كانت العنصر البدوى الاول وعمل بالنقل على الطرق التجارية القديمة التي تقطع الجزيرة طولا وعرضا من الشمال الى الجنوب ولاسيما طريق اللبان التجاري الذي يبداء من ارض المهرة بالاصل حيث موطن اللبان.
#المهرة في النقوش اليمنية السبئية القديمة
النقش الأول RES. 4877)):
يعود تاريخه إلى القرن الثالث الميلادي، وهو من النقوش التي كان يسجلها ملوك حضرموت في العقلة، وهو الموقع الذي تتم فيه احتفالات تنصيب الملك على العرش وتعيين الوزراء والموظفين الإداريين في دوائر مملكة حضرموت ، وقد ذكر هذا النقش العبارة (ك ب ر/ أ م ه ر ن ) ، أي كبير المهريين ، ولفظة كبير تشير إلى مصطلح إداري مُعين يحمل صاحبه الكثير من صلاحيات إدارة وحكم الإقليم الذي عُين فيه والذي يكون هو أصلاً منتمياً قبلياً إليه . وظهور كبير الأمهور ـ المهريين ـ في نقوش العقلة كان لأجل حضور تتويج ملكهم الحضرمي، وتعيين الوزراء والموظفين الإداريين الذي يعتبر هو واحداً منهم.
النقش الثاني (نقش المعسال 4)
في هذا النقش كانوا من ضمن القبائل الثائرة علي العزيالوت ملك حضرموت بقيادة احرار يهبار وقد وصلوا هؤلاء الانقلابيين الى السلطة بعد ذلك وفي احد نقوش اسرة احرار يهبار ذكر شهر بن وايل كبير المهرة.(الموسوعة اليمنية)
النقش الثالث
يعود إلى عهد التبابعة ـ أي إلى القرن الرابع الميلادي ـ ، وهو نقش عبدان الكبير الذي نشره الدكتور محمد عبد القادر بافقيه ، ويذكر هـذا النقش تـقدم بني ذي يزن ـ وهم ملشان وابنه خوليم وغيرهم ـ إلى أرض المهرة ويبرين (س ب؟ ق ب ل / أو/ا ر ض /م هـ ر ت /ع ل ي / ……. / ووردو / ى ب ر ن / و ب ن / ى ب ر ن ) ويكفينا من هذه العبارة التي وردت في السطر السادس من النقش أنها ذكرت بصحيح العبارة أرض المهرة ، ثم يذكر النقش في السطور من (21) إلى (24) الآتي ( و ب ع د ن / هـ و ت /س ب أ / خ و ل ي م / و أ خ و ت هـ و / ب ن ي / م ل ش ن / ب ش ع ب هـ م و/ا ب ع ل / م ش ر ق ن / و ض ي ف ت ن / ع ل ي / م هـ ر ت / ث ت ي /س ب أ ت ن / ك ث أ ر و/ ب و ال …. ح ب ر ت و …. / و ؟ س / ود م ق ت / و أ ف / ر د .. و ج ب ج ن / و ص ف ر و/ وهـ ر ج و أ ق و ل ن/أ ح د /و ع ش ر/ أ س د م / …. ( / و…. ت / ع ش ر/ و ث ل ث / م أ ت م /أ س د م / ب ض ع م / و أ س و ر م / و ث ل ث ي / و س ن / م أ ت م / س ب ي م / و خ م س ي/ و ث ل ث / م أ ت م / و ث ن ي / ا ل ف م / أ أ ب ل م ………. / أ ل ف م / ذ أ ن م / ) .
تشير هذه الأسطر إلى حملة لتأديب المهرة لأنها ثارت على حكم الريدانيين مرتين متتاليتين ، ؛ لذلك كانت تقوم بالثورات على حكم الريدانيين ، ثم يذكر لنا سياق النقش بعض الأماكن في المهرة منها (حبرت ) حبروت ، و(دمقت ) دمقوت وهما المعروفتان الى اليوم بين عمان واليمن .
ويلاحظ من النقش كثرة الغنائم التي تم اغتنامها آنذاك وكان من أهمها الإبل ـ الجمال ـ التي بلغ عددها (2350) جملاً والمهرة مشهورة إلى يومنا بتربية الجمال .
النقش الرابع
وهو من نقوش الاسرة اليزنية بنو لحيعة يرخم والتي كانت تسيطر على النصف الشرقي من مملكة التبابعة وجاء في هذا النقش اسم المهرة وقبيلة سيبان الحضرمية في حوالي القرن الخامس الميلادي وهولاء اليزنين هم اجداد البطل العربي الشهير سيف بن ذي يزن
هذا نقش عبدان (1) مديرية نصاب وادي عبدان محافظة شبوة
يعتبر هذا النقش رواية تاريخية كبيرة سجل فيها #ملشان هو وأولادة كل غزواتهم .
#المهرة الحميرية السبئية
#الموطن
محافظة المهرة في الجمهورية اليمنية ولا زالت مسماة باسمها التي تمتد من عين بامعبد شرق محافظة حضرموت وتمتد الى داخل عمان. يحدها من الشمال الربع الخالي ومن الجنوب بحر اليمن وتعرف هذه الارض بارض مهرة نسبتاً الى ساكنيها مهرة بنو حيدان بن قضاعة .
في شمالها تقع ارض الاحقاف . وفي شرقها وجنوبها ارض الشحر.
النسب
بنو #مهرة بن حيدان.
مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ ومن قبائل المهرة الغيث والقمر والعقار ومن بطونها الثغرا وبنو خنزريت وبنو ريام سكان الجبل الاخضر في عمان. ومن المهرة الثعين وبنو تبلة بن شماسة والدين والامري ومنهم مهري بن الامري والحسريت والعيدي.
ومثّلت المهرة وقصبتها الشحر قديما منطقة إقتصادية واسعة. ففي اراضي المهره وظفار وجدت أشجار اللبان التي كانت أهم سلعه تجاريه في ذلك الزمان والتي اعتمدت عليها رخاء الممالك الجنوبية القديمة من سباء وقتبان ومعين وحضرموت .
اللغة الخاصة بهم
يتحدث #المهرة اللغة #الحميرية السبئية .
ويبدوا ان المهرة والقبائل القضاعية اليمانية القديمة كانت العنصر البدوى الاول وعمل بالنقل على الطرق التجارية القديمة التي تقطع الجزيرة طولا وعرضا من الشمال الى الجنوب ولاسيما طريق اللبان التجاري الذي يبداء من ارض المهرة بالاصل حيث موطن اللبان.
#المهرة في النقوش اليمنية السبئية القديمة
النقش الأول RES. 4877)):
يعود تاريخه إلى القرن الثالث الميلادي، وهو من النقوش التي كان يسجلها ملوك حضرموت في العقلة، وهو الموقع الذي تتم فيه احتفالات تنصيب الملك على العرش وتعيين الوزراء والموظفين الإداريين في دوائر مملكة حضرموت ، وقد ذكر هذا النقش العبارة (ك ب ر/ أ م ه ر ن ) ، أي كبير المهريين ، ولفظة كبير تشير إلى مصطلح إداري مُعين يحمل صاحبه الكثير من صلاحيات إدارة وحكم الإقليم الذي عُين فيه والذي يكون هو أصلاً منتمياً قبلياً إليه . وظهور كبير الأمهور ـ المهريين ـ في نقوش العقلة كان لأجل حضور تتويج ملكهم الحضرمي، وتعيين الوزراء والموظفين الإداريين الذي يعتبر هو واحداً منهم.
النقش الثاني (نقش المعسال 4)
في هذا النقش كانوا من ضمن القبائل الثائرة علي العزيالوت ملك حضرموت بقيادة احرار يهبار وقد وصلوا هؤلاء الانقلابيين الى السلطة بعد ذلك وفي احد نقوش اسرة احرار يهبار ذكر شهر بن وايل كبير المهرة.(الموسوعة اليمنية)
النقش الثالث
يعود إلى عهد التبابعة ـ أي إلى القرن الرابع الميلادي ـ ، وهو نقش عبدان الكبير الذي نشره الدكتور محمد عبد القادر بافقيه ، ويذكر هـذا النقش تـقدم بني ذي يزن ـ وهم ملشان وابنه خوليم وغيرهم ـ إلى أرض المهرة ويبرين (س ب؟ ق ب ل / أو/ا ر ض /م هـ ر ت /ع ل ي / ……. / ووردو / ى ب ر ن / و ب ن / ى ب ر ن ) ويكفينا من هذه العبارة التي وردت في السطر السادس من النقش أنها ذكرت بصحيح العبارة أرض المهرة ، ثم يذكر النقش في السطور من (21) إلى (24) الآتي ( و ب ع د ن / هـ و ت /س ب أ / خ و ل ي م / و أ خ و ت هـ و / ب ن ي / م ل ش ن / ب ش ع ب هـ م و/ا ب ع ل / م ش ر ق ن / و ض ي ف ت ن / ع ل ي / م هـ ر ت / ث ت ي /س ب أ ت ن / ك ث أ ر و/ ب و ال …. ح ب ر ت و …. / و ؟ س / ود م ق ت / و أ ف / ر د .. و ج ب ج ن / و ص ف ر و/ وهـ ر ج و أ ق و ل ن/أ ح د /و ع ش ر/ أ س د م / …. ( / و…. ت / ع ش ر/ و ث ل ث / م أ ت م /أ س د م / ب ض ع م / و أ س و ر م / و ث ل ث ي / و س ن / م أ ت م / س ب ي م / و خ م س ي/ و ث ل ث / م أ ت م / و ث ن ي / ا ل ف م / أ أ ب ل م ………. / أ ل ف م / ذ أ ن م / ) .
تشير هذه الأسطر إلى حملة لتأديب المهرة لأنها ثارت على حكم الريدانيين مرتين متتاليتين ، ؛ لذلك كانت تقوم بالثورات على حكم الريدانيين ، ثم يذكر لنا سياق النقش بعض الأماكن في المهرة منها (حبرت ) حبروت ، و(دمقت ) دمقوت وهما المعروفتان الى اليوم بين عمان واليمن .
ويلاحظ من النقش كثرة الغنائم التي تم اغتنامها آنذاك وكان من أهمها الإبل ـ الجمال ـ التي بلغ عددها (2350) جملاً والمهرة مشهورة إلى يومنا بتربية الجمال .
النقش الرابع
وهو من نقوش الاسرة اليزنية بنو لحيعة يرخم والتي كانت تسيطر على النصف الشرقي من مملكة التبابعة وجاء في هذا النقش اسم المهرة وقبيلة سيبان الحضرمية في حوالي القرن الخامس الميلادي وهولاء اليزنين هم اجداد البطل العربي الشهير سيف بن ذي يزن
هذا نقش عبدان (1) مديرية نصاب وادي عبدان محافظة شبوة
يعتبر هذا النقش رواية تاريخية كبيرة سجل فيها #ملشان هو وأولادة كل غزواتهم .