اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
جم من كلام سيد العرب والعجم وقد عارض به - رد وخالف - كتاب #الشهاب ل #القضاعي ، إنظر فؤاد السيد طبقات إبن سمرة / ،،
وقد كان الإمام يحيى بن أبي الخير يقول عن الفقيه سعيد المسكيني هذا ؛ سعيد يصلح للفتوى / وذكرنا أن المناظره الشهيرة مع القاضي جعفر المعتزلي ، حدثت في مجلسه ،، /
وقد قبض عليه الأمير الأيوبي سيف الاسلام فسلم له الحصن ثم أقام ببعض الجهات حتى توفى سنة 588هج رحمه الله تعالى ،،
******★********★*****★*****


🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 83 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أو بعدها بقليل ، وهم من طبقة تلاميذ الامام يحيى بن أبي الخير ومعاصرين لهم ،،،
ومنهم - من #صهبان / ناحية شرق #جبلة قرب النجد الأحمر /
#أبوبكر_بن_محمد #العنسي #الوعلي ، - أبو العتيق -
العنسي نسبة الى #عنس #العَنس هو عنس بن #مذحج وهي فخذ من مذحج ،،
الوعلي نسبة الى قرية من بلد صهبان تعرف ب َعِل
كان الفقيه أبو بكر العنسي هذا فقيهاً فاضلاً له إجتهاد طيب وكان شاعرا أديباً له شعر معجب ،
وهو ممن كان ينكر على فقهاء عصره مسألتين ، حبس الزوجة- طلاق التنافي ، حسم الطلاق -
// هي قضية إجتماعية تساهل وتواطئ بها الفقهاء ليجاروا عادات الناس وهي التحايل في من طلّق زوجته ثلاثاً طلاقاً بائناً واعادتها إليه وتجويز عودتها زوجة له دون أن يدخل بها رجل آخر ، وكان هذه الحالة تسمى #تصحيح_الدّور - تزويجها مع شرط عدم دخول الزوج الجديد بها - ليس ذا فحسب بل إختلطت على مايبدوا بتعليق المطلقه وهو عدم تزويجها عند طلاقها بحجة عدم طلاقها طلاقاً بائناً ومما قاله سنفهم القضية / ومازالت هذه القضية الاجتماعية الدينية الشرعية الى اليوم وتضاعفت نتيجة جهل الأزواج بالدين والفقه والشرع وتساهل كثير من المسلمين فيها وشيوع سوء الخلق والحلف بالطلاق والتطليق كل شهر مرة ثم العيش وكانه لم يحدث طلاق إطلاقاً ، دون حساب او إثبات او مراعاة لكتاب او سنة ولا حول ولا قوة إلا بالله //
اما المسألة الثانية التي أنكرها على فقهاء زمانه فهي تجويز الحيلة - التحايل - في ربا القرض وقد قال في كل مسألة قصيدة فصّل بها وشنع ولام القوم وشهّر بهم وفضحهم على رؤوس الأشهاد ،،
واورد الاهدل عن الجندي في قصيدته التي قالها في عدم جواز عودة البائنه الى زوجها بحيلة الا ان تنكح زوجاً غيره 18بيتاً ولكنها عند إبن سمرة طويلة أكثر من ذلك قال أبو بكر العنسي الوعلي مخاطباً فقهاء عصره ؛

طلاق التَّنافي قد نفى الحقّ ظاهراً وأنى له ، والله يشهد لي أنفا

إذا طلّق الزّوج المكلف زوجهُ
وليس بمجبورٍ ثلاثاً فقد أوفى

وليست حلالاً دون أن تنكح غيرهُ
بشرط كتاب الله ماقلته حلفا

تصحح شرط الله،دون إشتراطكم
وتنفيه نفياً ثم تصرفه صرفا

فكل إشتراطٍ ليس في الشرع باطلٌ
وشرط كتاب الله حقٌ فلا يخفى

ولا ينبغي رفع الطلاق بحيلة
وحيلتكم فيه أحقُّ بأن تُنفى

فأُقسِمُ ماتحليلها بطلاقها
هو الحق ، إلا باطلاً ، قسماً حلفا

أتحليلها فيه ! وتحريمها به !
فصارت بما بانت محبّسةً وقفا

فأين يقول الله وقف نسائكم
وتصحيح ما قُلتم فنعرفهُ عرفا

فإن حكم الله فيه أدلّةٌ
وكل إبتداعٍ مُحدثٍ فيه لا يَخفى

لئن كان ( للتدقيق) هذا ، فتركهُ
من من الفرض والتحقيق والمذهب الأصفى
ٌ
فكم من أناس دقّقوا فتزندقوا
فصاروا به عن فهم علم الهدى أنفى

فوا عُمراً !؟ لو قلتموها بوقتهِ
لأثخن فيكم ، ثم جاهدكم زحفا

أعوذُ بربي من تكلّف حيلةٍ
وترك كتاب نوره الدّهر لا يُطفى

أأطلبُ تُرباً للتّيمم عامداً
وعندي ماء البحر أغرفه غرفا ★

فأبطل بها من حيلةٍ مستحيلةٍ
وأعظم بحكم صار من أجلكم حيفا **

وأعظم بها من فِتنةٍ ومصيبةٍ
لها تذرفُ الأعيان من دمعها ذرفا

تُصحّحُ فرعاً وهو تعليق طلقةٍ
وتُسقطُ أصلاً وهو شرطٌ لها حتفا!؟!؟

★هذا البيت ذهب مثلاً
**هذه من أبلغ وأقوى ما قيل في اللوم والتقريع والإستنكار وفيها أسلوب شعري متميز أصيل

هذه هي الأبيات التي ذكرها الجندي فقط ،،
وذكرنا أن له قصيد في ربا القروض وحيلها / ومن ذلك ان أبيع شيئاً بألف وأنا أعرف وظامن انه سيعود إلي وسأشتريه بخمسمائه فقط / وقد أورد الجندي الابيات التي اختارها إبن سمرة فقط وهي ،،
قال الفقيه أبو العتيق أبو بكر العنسي الوعلي ؛

الحقُّ أضحى غريباً ليس يُفتقدُ
وكل من قالهُ في النّاس يُضطهدُ

لا يقبل الناس قول الحق من أحدٍ
حتى يموت ، ويبقى الكِبر والحسدُ
ما كل قول لأهل العلم منتفعٌ
به ، ولا كل فعل منهمُ رَشدُ

همُ همُ ، خير من فيها إذا صلحوا
ومنهم