#برع_السدة
من ذاكرة البحر... حكاية من حي برع السدة
ساحة قصر السلطان #القعيطي البحرية ..
في هذا المكان الساحر حيث كانت شجرتان جوز الهند (الميدع) واخرى تقفان شامختين على حافة البحر تمتد الذاكرة لمن عاصروا تلك الفترة إلى ساحة قصر السلطان القعيطي المعين بالمكلا في مشهد كان من أجمل لوحات الطبيعة في حضرموت .
هنا كانت الأشجار الظليلة تعانق زرقة السماء والبحر يلامس أطراف الساحة بهدوء ورذاذ نجم البلدة يمنح للمكان نكهة لا تنسى .
اليوم تنتصب فيه مؤسسة #دار_باكثير للصحافة لكنه في الذاكرة لا يزال كما كان بحر وساحل وهواء عليل وشجر باسق يضفي جوآ شاعريآ خاصة في موسم البلدة حين تتحول الساحة إلى متنفس للأهالي وتحديدآ للنساء في ساعات ما بعد العصر حيث كن يجلسن قبالة البحر يستمتعن بالنسيم ويتبادلن الأحاديث والضحكات .
أما في الصباح فتتحول الساحة إلى مغسلة طبيعية حيث تغسل الملابس وتنشر على أحجار الحصلة التي تمتد على الساحل لتجف تحت شمس المكلا الذهبية .
في وسط المكان حنفية ماء صغيرة كان يتردد عليها الكثيرون ومن بينهم المرحوم سعد #خنبري والد المذيع والصحفي المعروف سعيد سعد خنبري والذي كان من الذين يمارسون مهنة غسل الملابس في هذا الموقع .
وبحانبه يقف قصر السلطان القعيطي شامخآ كأنه يراقب المدينة من بعيد ويحرس هذا المشهد الحي من تفاصيل المكلا اليومية في لحظة زمنية لا تزال محفوظة في قلوب من عاشوها .
المكلا القديمة ...
#محمد_عمر
من ذاكرة البحر... حكاية من حي برع السدة
ساحة قصر السلطان #القعيطي البحرية ..
في هذا المكان الساحر حيث كانت شجرتان جوز الهند (الميدع) واخرى تقفان شامختين على حافة البحر تمتد الذاكرة لمن عاصروا تلك الفترة إلى ساحة قصر السلطان القعيطي المعين بالمكلا في مشهد كان من أجمل لوحات الطبيعة في حضرموت .
هنا كانت الأشجار الظليلة تعانق زرقة السماء والبحر يلامس أطراف الساحة بهدوء ورذاذ نجم البلدة يمنح للمكان نكهة لا تنسى .
اليوم تنتصب فيه مؤسسة #دار_باكثير للصحافة لكنه في الذاكرة لا يزال كما كان بحر وساحل وهواء عليل وشجر باسق يضفي جوآ شاعريآ خاصة في موسم البلدة حين تتحول الساحة إلى متنفس للأهالي وتحديدآ للنساء في ساعات ما بعد العصر حيث كن يجلسن قبالة البحر يستمتعن بالنسيم ويتبادلن الأحاديث والضحكات .
أما في الصباح فتتحول الساحة إلى مغسلة طبيعية حيث تغسل الملابس وتنشر على أحجار الحصلة التي تمتد على الساحل لتجف تحت شمس المكلا الذهبية .
في وسط المكان حنفية ماء صغيرة كان يتردد عليها الكثيرون ومن بينهم المرحوم سعد #خنبري والد المذيع والصحفي المعروف سعيد سعد خنبري والذي كان من الذين يمارسون مهنة غسل الملابس في هذا الموقع .
وبحانبه يقف قصر السلطان القعيطي شامخآ كأنه يراقب المدينة من بعيد ويحرس هذا المشهد الحي من تفاصيل المكلا اليومية في لحظة زمنية لا تزال محفوظة في قلوب من عاشوها .
المكلا القديمة ...
#محمد_عمر
#فقيد_المنارة ..
في وسط مدينة المكلا القديمة و في مسجد #السلطان عمر بحي #برع_السدة ترتفع منارة شامخة بيضاء يتأملها المارون دون أن يدركوا أن خلف هذا الجمال قصة لا يعرفها كثير من الناس اليوم . إنها قصة بنآي من الطراز الأول ختم حياته من أعلى ما بناه .
شيدت هذه المنارة في بداية الثلاثينيات من القرن العشرين على يد البنآي والمعلم الحرفي #عمر_باصالح أحد أبرع المعلمين الذين سطروا بلمساتهم تاريخآ معماريآ فريدآ في المكلا وحضرموت عمومآ وكانت له بصمات واضحة في عدد من المساجد والمباني بحضرموت .
عمل المعلم عمر باصالح بكل إخلاص على بناء هذه المنارة يعلو بها طابقآ بعد طابق حتى وصلت إلى قمتها وفي اللمسات الأخيرة من بنائها وبينما كان يضع آخر خطوط الجمال والإنهاء #سقط من أعلاها على سطح المسجد وفارق الحياة في الحال كأنما اختار أن تكون نهاية عمره في أعلى نقطة وصل إليها بيديه .
مرت السنوات وبقيت المنارة واقفة شامخة تصارع الرياح والوقت .تشهد للعين بالجمال وللتاريخ بالفداء ولكن مع الأسف في زمننا هذا لا يعرف كثير من الناس قصة هذه المنارة ولا اسم من بناها ولا أن فيها روحآ صعدت منها إلى السماء .
رجل من تراب حضرموت ترك خلفه منارة تشهد له وإن غاب اسمه عن كتب التاريخ .
والواجب ان ترفع الأكف بالدعاء له و أن تروى قصته ويذكر اسمه وتحفظ ذكراه بين صفحات الذاكرة المعمارية في حضرموت .
#محمد_عمر
في وسط مدينة المكلا القديمة و في مسجد #السلطان عمر بحي #برع_السدة ترتفع منارة شامخة بيضاء يتأملها المارون دون أن يدركوا أن خلف هذا الجمال قصة لا يعرفها كثير من الناس اليوم . إنها قصة بنآي من الطراز الأول ختم حياته من أعلى ما بناه .
شيدت هذه المنارة في بداية الثلاثينيات من القرن العشرين على يد البنآي والمعلم الحرفي #عمر_باصالح أحد أبرع المعلمين الذين سطروا بلمساتهم تاريخآ معماريآ فريدآ في المكلا وحضرموت عمومآ وكانت له بصمات واضحة في عدد من المساجد والمباني بحضرموت .
عمل المعلم عمر باصالح بكل إخلاص على بناء هذه المنارة يعلو بها طابقآ بعد طابق حتى وصلت إلى قمتها وفي اللمسات الأخيرة من بنائها وبينما كان يضع آخر خطوط الجمال والإنهاء #سقط من أعلاها على سطح المسجد وفارق الحياة في الحال كأنما اختار أن تكون نهاية عمره في أعلى نقطة وصل إليها بيديه .
مرت السنوات وبقيت المنارة واقفة شامخة تصارع الرياح والوقت .تشهد للعين بالجمال وللتاريخ بالفداء ولكن مع الأسف في زمننا هذا لا يعرف كثير من الناس قصة هذه المنارة ولا اسم من بناها ولا أن فيها روحآ صعدت منها إلى السماء .
رجل من تراب حضرموت ترك خلفه منارة تشهد له وإن غاب اسمه عن كتب التاريخ .
والواجب ان ترفع الأكف بالدعاء له و أن تروى قصته ويذكر اسمه وتحفظ ذكراه بين صفحات الذاكرة المعمارية في حضرموت .
#محمد_عمر