ه ام تعيين له كوكيل ام اثبات الطاعه وانه اصبح تابع له منقاد لكن بطوق من ذهب ؟؟!! بل هناك في نسخه تزعم ان ابن حوشب هو من طوق علي ابن الفضل بطوق من ذهب !! ثم يعود علي بن الفضل الى المذيخرة دون ان يتعرض للدولة الاخرى دولة الهادي الزيدية رغم الحروب السابقه التي حدثت بينهم ولم يخطط لإسقاطها او الإستيلاء على مناطقها ؟!! /
قال الجندي ؛
وانهمك علي ابن الفضل في المذيخره على تحليل محرمات الشريعه - الشريعه الإسلامية - وإباحة محظوراتها ...
/ هنا يورد الجندي كل التهم التي قيلت ان علي ابن الفضل ارتكبها وهي ان صحت زندقة و كفر وخروج عن المله وذكر اكثر مخازيه وعممها على جميع الإسماعيليه /......
ثم يقول الجندي ؛
ولقد سألت جمعاً من الذين يتحقق منهم المذهب - يقصد علماء اسماعيليين فاطميين - فأنكروا ذلك ؟!
وأجمعوا على أن علي ابن الفضل القرمطي هو زنديق - تبرأوا منه ومن مذهبه - وقالوا بأن منصور اليمن ابن حوشب هو من أعيان الإسماعيليه الفاطمية ومن أخيارهم ...
ثم يشهد الجندي عن ما إستنتجه هو كمؤرخ وعالم وفقيه فيقول ( وذلك الذي يقرر في ذهني ) اي ان كل مافعله علي ابن الفضل من موبقات وجرائم ليست من المذهب الإسماعيلي الفاطمي الشيعي وانما هو من تزندق وكفر وجاء بها دون غيره من دعاة وأئمة المذهب الإسماعيلي ....
قال الجندي ؛
ولما طابت له المذيخرة جعلها دار إقامته - عاصمة دولته - وإستناب على صنعاء أسعد بن يعفر - نفس الملك الذي هرب منه وبنو يعفر هم ملوك صنعاء منذ القدم ، ويشير بعدها الجندي الى توجس كل منهما من الآخر وخوفه منه -
قال ابن #جرير ؛
[ وكان عنوان كتب - رسائل ومكاتبات - علي ابن الفضل الى نائبه أسعد بن يعفر والي صنعاء كما يلي ؛
( من باسط الأرض وداحيها ، ومزلزل الجبال ومرسيها ، علي بن فضل إلى
عبده ؟؟؟؟؟!!! أسعد .....)
وكفى بهذا دليلاً على كفره ... ونسأل الله العصمة والثبات ]
قال الجندي وفي أثناء نيابة سعد بن يعفر قدم رجل غريب طبيب يزعم انه شريف بغدادي صحب أسعد وأنس به
وقيل انه أرسل من صاحب بغداد - اي ان الخليفة العباسي هو من أرسله - لما بلغه من #تقول - تَقَوّل افترائات وخزعبلات وادعات النبوه والألوهية التي قالها وفعلها علي ابن الفضل القرمطي - ليعمل الحيله على قتله !!
وكان هذا الرجل جراحاً ماهراً بصناعة الأدويه بصيرا بفتح العروق - حجامه - ومداواة الجروح وسقي الأشربه النافعة
ولما اشد خوف أسعد بن يعفر من علي ابن الفضل - ضمنا ان هذا الطبيب كان يجالس الملك اسعد ويعرف مايدور من امور الملك والسياسة - قال الطبيب الشريف البغدادي لأسعد ؛
إني عزمت أن أهب نفسي لله وأتصدق على المسلمين !! لأريحهم من هذا الطاغية فعاهدني ان انا عدت اليك سالماً أن تقاسمني ما يصير إليك من ملك ... فأجابه الملك أسعد إلى ما سأل
/ إذن هي مبادرة فردية من ذلك الشريف البغدادي ولو كان كلف بها من الخليفة العباسي لأظهر ذلك في هذا الموقف لأسعد ، وقد وردت مثل هذه القصص عند ابن خلدون وعند مؤرخين آخرين يدعون بأن الخليفة العباسي هذا وغيره ارسل رجل لاغتيال هذا او ذاك وسبق ان اشرنا الى فرقة الحشاشين وعلاقتهم مع الخلفاء وغيرهم وتحدثنا عن عمليات الإغتيال لعدد من الأئمة واتهامهم للخليفة العباسي بالعلاقه في حدوثها -/
قال الجندي ؛
فتجهز الغريب وخرج من عند أسعد وهو إذ ذاك مقيم ب #الجوف #همدان على تخوف من ابن الفضل / دقة الروايه توحي بالصدق والنقل من مصدر روى وفصل هذه الحادثه /
فسار حتى قدم المذخيرة فخالط وجوه الدولة وكبرائها - تمهل ولم يصل مباشره لابن فضل - فرفعوا ذكره الى علي ابن الفضل وأثنوا عليه عنده ووصفوه بما فيه من الصفة وقالوا له إنه لايصلح إلا لمثلك ؟!
فلما كان ذات يوم أحب علي ابن الفضل الإفتصاد - الحجامه - فطلبه وحين وصله الطلب قام بوضع سم فتاك في مقدمة رأسه بين شعره وكان كثيف الشعر ... فلما دخل على علي بن الفضل جرد من كل شيئ حتى ملابسه والبس ثياباً جديدة مخصوصه لمقابله علي ابن الفضل .. وقعد بين يديه واخرج مفصده ومصه ومرر عليه لسانه ليطمئن ابن فضل ثم غرسه في السم الذي بين شعره ثم فصد به الأكحل - وريد في الكاحل كان يسمى هكذا - وتاكد ان سمه مازج دم ابن الفضل ثم ربط ذاك الموضع وخرج من فوره ... وحمل حاجته على الحمار وخرج من المذيخرة مبادراً إلى صاحبه أسعد بن يعفر .. فقعد علي ابن الفضل ساعه وأحس بالسم يسري في جسده وعلم انه أكيد - تمت عملية تسميمه واغتياله وقتله - على يد الطبيب الفاصد فامر به وبطلبه فلم يجدوه ؟؟!! فازداد تبغياً - غيضاً وحنقا ويقيناً انه قد كاده واشتدت رغبته في القبض عليه - وأمر أن يلحق به أينما كان ويطلب في جميع الطرق ... فخرج العسكر في طلبه في نواحي شتى حتى أدركه بعضهم بوادي #السحول شمال جبل بعدان فاستوقفوه فلم يلتزم واخرج سيفه وقاتلهم حتى قتل .. وقتل في موضع مسجد #قينان وهو مسجد له منارة قبره فيه يزار ويتبرك به
قال الجندي ( دخلته انا وزرته في المحرم سنة 696هج
قال الجندي ؛
وانهمك علي ابن الفضل في المذيخره على تحليل محرمات الشريعه - الشريعه الإسلامية - وإباحة محظوراتها ...
/ هنا يورد الجندي كل التهم التي قيلت ان علي ابن الفضل ارتكبها وهي ان صحت زندقة و كفر وخروج عن المله وذكر اكثر مخازيه وعممها على جميع الإسماعيليه /......
ثم يقول الجندي ؛
ولقد سألت جمعاً من الذين يتحقق منهم المذهب - يقصد علماء اسماعيليين فاطميين - فأنكروا ذلك ؟!
وأجمعوا على أن علي ابن الفضل القرمطي هو زنديق - تبرأوا منه ومن مذهبه - وقالوا بأن منصور اليمن ابن حوشب هو من أعيان الإسماعيليه الفاطمية ومن أخيارهم ...
ثم يشهد الجندي عن ما إستنتجه هو كمؤرخ وعالم وفقيه فيقول ( وذلك الذي يقرر في ذهني ) اي ان كل مافعله علي ابن الفضل من موبقات وجرائم ليست من المذهب الإسماعيلي الفاطمي الشيعي وانما هو من تزندق وكفر وجاء بها دون غيره من دعاة وأئمة المذهب الإسماعيلي ....
قال الجندي ؛
ولما طابت له المذيخرة جعلها دار إقامته - عاصمة دولته - وإستناب على صنعاء أسعد بن يعفر - نفس الملك الذي هرب منه وبنو يعفر هم ملوك صنعاء منذ القدم ، ويشير بعدها الجندي الى توجس كل منهما من الآخر وخوفه منه -
قال ابن #جرير ؛
[ وكان عنوان كتب - رسائل ومكاتبات - علي ابن الفضل الى نائبه أسعد بن يعفر والي صنعاء كما يلي ؛
( من باسط الأرض وداحيها ، ومزلزل الجبال ومرسيها ، علي بن فضل إلى
عبده ؟؟؟؟؟!!! أسعد .....)
وكفى بهذا دليلاً على كفره ... ونسأل الله العصمة والثبات ]
قال الجندي وفي أثناء نيابة سعد بن يعفر قدم رجل غريب طبيب يزعم انه شريف بغدادي صحب أسعد وأنس به
وقيل انه أرسل من صاحب بغداد - اي ان الخليفة العباسي هو من أرسله - لما بلغه من #تقول - تَقَوّل افترائات وخزعبلات وادعات النبوه والألوهية التي قالها وفعلها علي ابن الفضل القرمطي - ليعمل الحيله على قتله !!
وكان هذا الرجل جراحاً ماهراً بصناعة الأدويه بصيرا بفتح العروق - حجامه - ومداواة الجروح وسقي الأشربه النافعة
ولما اشد خوف أسعد بن يعفر من علي ابن الفضل - ضمنا ان هذا الطبيب كان يجالس الملك اسعد ويعرف مايدور من امور الملك والسياسة - قال الطبيب الشريف البغدادي لأسعد ؛
إني عزمت أن أهب نفسي لله وأتصدق على المسلمين !! لأريحهم من هذا الطاغية فعاهدني ان انا عدت اليك سالماً أن تقاسمني ما يصير إليك من ملك ... فأجابه الملك أسعد إلى ما سأل
/ إذن هي مبادرة فردية من ذلك الشريف البغدادي ولو كان كلف بها من الخليفة العباسي لأظهر ذلك في هذا الموقف لأسعد ، وقد وردت مثل هذه القصص عند ابن خلدون وعند مؤرخين آخرين يدعون بأن الخليفة العباسي هذا وغيره ارسل رجل لاغتيال هذا او ذاك وسبق ان اشرنا الى فرقة الحشاشين وعلاقتهم مع الخلفاء وغيرهم وتحدثنا عن عمليات الإغتيال لعدد من الأئمة واتهامهم للخليفة العباسي بالعلاقه في حدوثها -/
قال الجندي ؛
فتجهز الغريب وخرج من عند أسعد وهو إذ ذاك مقيم ب #الجوف #همدان على تخوف من ابن الفضل / دقة الروايه توحي بالصدق والنقل من مصدر روى وفصل هذه الحادثه /
فسار حتى قدم المذخيرة فخالط وجوه الدولة وكبرائها - تمهل ولم يصل مباشره لابن فضل - فرفعوا ذكره الى علي ابن الفضل وأثنوا عليه عنده ووصفوه بما فيه من الصفة وقالوا له إنه لايصلح إلا لمثلك ؟!
فلما كان ذات يوم أحب علي ابن الفضل الإفتصاد - الحجامه - فطلبه وحين وصله الطلب قام بوضع سم فتاك في مقدمة رأسه بين شعره وكان كثيف الشعر ... فلما دخل على علي بن الفضل جرد من كل شيئ حتى ملابسه والبس ثياباً جديدة مخصوصه لمقابله علي ابن الفضل .. وقعد بين يديه واخرج مفصده ومصه ومرر عليه لسانه ليطمئن ابن فضل ثم غرسه في السم الذي بين شعره ثم فصد به الأكحل - وريد في الكاحل كان يسمى هكذا - وتاكد ان سمه مازج دم ابن الفضل ثم ربط ذاك الموضع وخرج من فوره ... وحمل حاجته على الحمار وخرج من المذيخرة مبادراً إلى صاحبه أسعد بن يعفر .. فقعد علي ابن الفضل ساعه وأحس بالسم يسري في جسده وعلم انه أكيد - تمت عملية تسميمه واغتياله وقتله - على يد الطبيب الفاصد فامر به وبطلبه فلم يجدوه ؟؟!! فازداد تبغياً - غيضاً وحنقا ويقيناً انه قد كاده واشتدت رغبته في القبض عليه - وأمر أن يلحق به أينما كان ويطلب في جميع الطرق ... فخرج العسكر في طلبه في نواحي شتى حتى أدركه بعضهم بوادي #السحول شمال جبل بعدان فاستوقفوه فلم يلتزم واخرج سيفه وقاتلهم حتى قتل .. وقتل في موضع مسجد #قينان وهو مسجد له منارة قبره فيه يزار ويتبرك به
قال الجندي ( دخلته انا وزرته في المحرم سنة 696هج