وسيأتي عن #بامخرمة في #تريم أنّ صاحب القصّة إنّما هو عليّ بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن أسعد، ولكنّ كلام #شنبل أثبت؛ لأنّه أعرف بحضرموت وأخبارها.
و في تلك القرية سنة (1262 ه) ، ودرج بين أحضان العناية، وشبّ محفوفا بالرّعاية، وكان في صفاء الذّهن وحدّة الفهم آية، نعس مرّة بين أصحاب له ـ منهم السّيّد الشّهير عليّ بن محمّد #الحبشيّ ـ يقرؤون في الفرائض فعاتبه أحدهم، فسرد لهم ما كانوا فيه! ثمّ صبّحهم من اليوم الثّاني بمنظومته الموسومة ب: «ذريعة النّاهض» وقد أخذ قوله في آخرها [من الرّجز] :
وعذر من لم يبلغ العشرينا ... يقبل عند النّاس أجمعينا
وجرى الاختلاف بمحضر شيخنا المشهور فيما لو اختلف الماء وزنا ومساحة بماذا يكون الاعتبار في #القلّتين؟ فنظم على البديهة سؤالا سيّره لمفتي #زبيد السّيّد #داود_حجر وهو العلامة المحقق الفقيه داود بن عبد الرحمن بن قاسم الملقّب: (حجر #القديمي) الحسيني الزبيدي #الشافعي، المولود ب #زبيد، والمتوفّى بها سنة (1313 ه) ، أخذ عن جمع من شيوخ عصره .. كان عالما نحريرا، وبحرا غزيرا، تنظر ترجمته في: «أئمة اليمن» ل #زبارة (2/ 378) ، و «ثبت الفقيه».
-----
859
و في تلك القرية سنة (1262 ه) ، ودرج بين أحضان العناية، وشبّ محفوفا بالرّعاية، وكان في صفاء الذّهن وحدّة الفهم آية، نعس مرّة بين أصحاب له ـ منهم السّيّد الشّهير عليّ بن محمّد #الحبشيّ ـ يقرؤون في الفرائض فعاتبه أحدهم، فسرد لهم ما كانوا فيه! ثمّ صبّحهم من اليوم الثّاني بمنظومته الموسومة ب: «ذريعة النّاهض» وقد أخذ قوله في آخرها [من الرّجز] :
وعذر من لم يبلغ العشرينا ... يقبل عند النّاس أجمعينا
وجرى الاختلاف بمحضر شيخنا المشهور فيما لو اختلف الماء وزنا ومساحة بماذا يكون الاعتبار في #القلّتين؟ فنظم على البديهة سؤالا سيّره لمفتي #زبيد السّيّد #داود_حجر وهو العلامة المحقق الفقيه داود بن عبد الرحمن بن قاسم الملقّب: (حجر #القديمي) الحسيني الزبيدي #الشافعي، المولود ب #زبيد، والمتوفّى بها سنة (1313 ه) ، أخذ عن جمع من شيوخ عصره .. كان عالما نحريرا، وبحرا غزيرا، تنظر ترجمته في: «أئمة اليمن» ل #زبارة (2/ 378) ، و «ثبت الفقيه».
-----
859