الدراسة في #يافع زمان
#المعلامة
#الشتيت ابونصراليافعي
*المعلامة هي اسلوب او مكان التدريس القديم في يافع
المعلامة أو ما يسمى في مناطق اخرى ( بالكُتّاب وجمعه الكتاتيب) هي المكان الذي يتعلم فيه الأولاد الذكور القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم في يافع قبل ظهور المدارس النظامية الحديثة.
وغالبا ماكان التعليم منحصر على الأولاد الذكور دون الاناث .
*بداية ظهور التعليم بالمعلامات في #يافع؛
قبل ظهور المعلامة ظهرت قبلها الاربطة العلمية واهمها رباطين علمية في يافع ظهرت قبل الالف الهجري تقريبا ، وهم :
١- #رباط_العبادي في لبعوس كملتقى لمكاتب يافع بني مالك الخمسة العلياء بعسي وموسطي وظبي وحضرمي ومفلحي
٢- رباط السنيدي في متطقة الرباط وهي ملتقى مكاتب يافع بني قاصد :
كلدي ويهري ويزيدي وسعدي وناخبي .
ثم ظهرت أربطة مشابهة لها في فترات متفاوته مثل
. رباط ظهر متاخر للصباغ في منطقة بني بكر الحد يافع
. ورباط آخر في المفلحي
ولكن اهمهم واقدمهم هن: #رباط_العبادي و #رباط_السنيدي
وهي عبارة عن معاهد علمية كبيرة كانوا يتجمعوا فيها الدارسين من شتى المناطق وتحتوي على أقسام داخلية ، و تعنى بتعليم القراءة والكتابة والقرآن الكريم وبعض العلوم الشرعية ، والتي استقدم لها في بادئ الامر فقهاء من خارج يافع مثل فقهاء السادة من حضرموت ومن زبيد ولحج وغيرها مع نخبة ابناء يافع ممن تعلموا في حضرموت وعدن وغيرها .
وبإذن الله سنتناول تاريخ وطبيعة كل رباط هذه الاربطة في حلقات قادمة وبشكل موسع . باعتبارها كانت الأنوية الأولى للتعليم في يافع.
- ومن ابرز ملامح تقدير العلم عند اهل يافع ان من يبحث في تاريخ السلطنتين العفيفية والهرهرية سيجد ان عائلتي السلاطين : العفيفي وبن هرهرة كان المعيار الأساسي في اختيار اول سلاطينهم هو الفقه والعلم باعتبار اجدادهم هم من أوائل الفقهاء واشهرهم في يافع قديما .
أبرز الفقهاء الذين لمع صيتهم على مستوى يافع ؛
كان التعليم بالمعلامات ينحصر على عائلات مشهورة بحيث كانوا يعلموا أولادهم بالاضافة الى القراءة والكتابة وحفظ القرءان الذي يعلموه لابناء العامة علوم اخرى لاولادهم الذين يؤهلوهم تأهيل خاص بعلوم الفقه والشريعة والفقه والسيرة والتفسير وعلوم الطب النبوي وكتب الطرق الصوفية وغيرها .
وابرز الذين برضوا منهم
على سبيل الذكر لا الحصر
- الشيخ عفيف الدين اسعد من علي الذي بقي أبنائه واحفاده يحملوا هذه المهنه عصور وما زالوا يحملوا لقب اهل الفقية الى الان و مازال قبره مزار في معربان الى يومنا هذا ويقال ان اهل عفيف سلاطين القارة هم من احفاد هذا الفقيه الجليل
- عبدالله بن اسعد بن علي ابو السعادات الذي الف كتب في الفقه والشرع اشهرها (مرآة الجنان )فوصل الى درجة قطب بالحرم المكي
- عزالدين البكري الذي ذاع صيته في يافع وحمل مسؤلية قاضي القضاة في يافع
- الشيخ علي المفلحي ومن احفاده مشائح في المفلحي وخله في الضالع .
- يحيى بن حسين سعيد بن زوعرة وهو خطاط المصاحف المشهور
- الشيخ عبدالصمد عمر سعيد الوحدي السنيدي
- عز الدين بن عبدالله سعيد بن فرج السنيدي كان يلقب بالشيخ العلامة ومرجع بعلوم المواريث وغيرها.
بالاضافة الى غيرهم الكثير من العائلات التي اشتهرت بالعلم والفقة مثل اهل الفقية اسعد بن علي واهل زوعرة العرمي واهل الحاج سعيد واهل العمودي واهل الطيار واهل الشيخ احمد واهل السنيدي و أهل العبادي واهل بلجفار والسادة المكيين والعلويين المتوزعين في اغلب مناطق يافع و الكثير من عائلات الفقه الذي يصعب حصرهم
ونكتفي هنا بالتاكيد انه بعد ان تخرج من هذه الاربطة وممن درسوا خارج يافع مثل عدن وحضرموت عدد لاباس به من حُفّاظ القرآن الكريم ، واصبحت عندهم الكفاءة بتعليم القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن من اغلب مناطق يافع ،
بحيث بدأوا هؤلاء بفتح المعلامات في مناطقهم حتى انتشر التعليم بالمعلامات في أغلب مناطق يافع منذ قرون عديدة، حيث كانت هذه الكتاتيب هي الوحيدة التي توفر التعليم للأولاد.
- شروط ومتطلبات فتح #المعلامة
كانت تنشى المعلامة حينما تتوفر الشروط الأساسية مثل
- الدرسة: والدرسة هو الاسم الذي كان يطلق على الطلاب الدارسين . ففي حالة وجود عدد كافي من الاولاد في منطقة ماء والذي تسمح لهم سنهم ،وهي سن السابعة تقريبا والتي كان يتم تحديدها من خلال (خِسّار الأسنان اللبنية للولد ) واما ما فوقهم بالسن للكبار فكان مفتوحا بدون تحديد سن محددة
٢- توفر الفقيه :
والفقيه هو المعلم الذي كان يعلم الدرسة (الطلاب) في المعلامة.
- اهم مؤهلات الفقية :
يجب أن يكون الفقيه شخصًا مؤهلًا ومحترمًا، و أن يمتلك المواصفات التالية:
#المعلامة
#الشتيت ابونصراليافعي
*المعلامة هي اسلوب او مكان التدريس القديم في يافع
المعلامة أو ما يسمى في مناطق اخرى ( بالكُتّاب وجمعه الكتاتيب) هي المكان الذي يتعلم فيه الأولاد الذكور القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم في يافع قبل ظهور المدارس النظامية الحديثة.
وغالبا ماكان التعليم منحصر على الأولاد الذكور دون الاناث .
*بداية ظهور التعليم بالمعلامات في #يافع؛
قبل ظهور المعلامة ظهرت قبلها الاربطة العلمية واهمها رباطين علمية في يافع ظهرت قبل الالف الهجري تقريبا ، وهم :
١- #رباط_العبادي في لبعوس كملتقى لمكاتب يافع بني مالك الخمسة العلياء بعسي وموسطي وظبي وحضرمي ومفلحي
٢- رباط السنيدي في متطقة الرباط وهي ملتقى مكاتب يافع بني قاصد :
كلدي ويهري ويزيدي وسعدي وناخبي .
ثم ظهرت أربطة مشابهة لها في فترات متفاوته مثل
. رباط ظهر متاخر للصباغ في منطقة بني بكر الحد يافع
. ورباط آخر في المفلحي
ولكن اهمهم واقدمهم هن: #رباط_العبادي و #رباط_السنيدي
وهي عبارة عن معاهد علمية كبيرة كانوا يتجمعوا فيها الدارسين من شتى المناطق وتحتوي على أقسام داخلية ، و تعنى بتعليم القراءة والكتابة والقرآن الكريم وبعض العلوم الشرعية ، والتي استقدم لها في بادئ الامر فقهاء من خارج يافع مثل فقهاء السادة من حضرموت ومن زبيد ولحج وغيرها مع نخبة ابناء يافع ممن تعلموا في حضرموت وعدن وغيرها .
وبإذن الله سنتناول تاريخ وطبيعة كل رباط هذه الاربطة في حلقات قادمة وبشكل موسع . باعتبارها كانت الأنوية الأولى للتعليم في يافع.
- ومن ابرز ملامح تقدير العلم عند اهل يافع ان من يبحث في تاريخ السلطنتين العفيفية والهرهرية سيجد ان عائلتي السلاطين : العفيفي وبن هرهرة كان المعيار الأساسي في اختيار اول سلاطينهم هو الفقه والعلم باعتبار اجدادهم هم من أوائل الفقهاء واشهرهم في يافع قديما .
أبرز الفقهاء الذين لمع صيتهم على مستوى يافع ؛
كان التعليم بالمعلامات ينحصر على عائلات مشهورة بحيث كانوا يعلموا أولادهم بالاضافة الى القراءة والكتابة وحفظ القرءان الذي يعلموه لابناء العامة علوم اخرى لاولادهم الذين يؤهلوهم تأهيل خاص بعلوم الفقه والشريعة والفقه والسيرة والتفسير وعلوم الطب النبوي وكتب الطرق الصوفية وغيرها .
وابرز الذين برضوا منهم
على سبيل الذكر لا الحصر
- الشيخ عفيف الدين اسعد من علي الذي بقي أبنائه واحفاده يحملوا هذه المهنه عصور وما زالوا يحملوا لقب اهل الفقية الى الان و مازال قبره مزار في معربان الى يومنا هذا ويقال ان اهل عفيف سلاطين القارة هم من احفاد هذا الفقيه الجليل
- عبدالله بن اسعد بن علي ابو السعادات الذي الف كتب في الفقه والشرع اشهرها (مرآة الجنان )فوصل الى درجة قطب بالحرم المكي
- عزالدين البكري الذي ذاع صيته في يافع وحمل مسؤلية قاضي القضاة في يافع
- الشيخ علي المفلحي ومن احفاده مشائح في المفلحي وخله في الضالع .
- يحيى بن حسين سعيد بن زوعرة وهو خطاط المصاحف المشهور
- الشيخ عبدالصمد عمر سعيد الوحدي السنيدي
- عز الدين بن عبدالله سعيد بن فرج السنيدي كان يلقب بالشيخ العلامة ومرجع بعلوم المواريث وغيرها.
بالاضافة الى غيرهم الكثير من العائلات التي اشتهرت بالعلم والفقة مثل اهل الفقية اسعد بن علي واهل زوعرة العرمي واهل الحاج سعيد واهل العمودي واهل الطيار واهل الشيخ احمد واهل السنيدي و أهل العبادي واهل بلجفار والسادة المكيين والعلويين المتوزعين في اغلب مناطق يافع و الكثير من عائلات الفقه الذي يصعب حصرهم
ونكتفي هنا بالتاكيد انه بعد ان تخرج من هذه الاربطة وممن درسوا خارج يافع مثل عدن وحضرموت عدد لاباس به من حُفّاظ القرآن الكريم ، واصبحت عندهم الكفاءة بتعليم القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن من اغلب مناطق يافع ،
بحيث بدأوا هؤلاء بفتح المعلامات في مناطقهم حتى انتشر التعليم بالمعلامات في أغلب مناطق يافع منذ قرون عديدة، حيث كانت هذه الكتاتيب هي الوحيدة التي توفر التعليم للأولاد.
- شروط ومتطلبات فتح #المعلامة
كانت تنشى المعلامة حينما تتوفر الشروط الأساسية مثل
- الدرسة: والدرسة هو الاسم الذي كان يطلق على الطلاب الدارسين . ففي حالة وجود عدد كافي من الاولاد في منطقة ماء والذي تسمح لهم سنهم ،وهي سن السابعة تقريبا والتي كان يتم تحديدها من خلال (خِسّار الأسنان اللبنية للولد ) واما ما فوقهم بالسن للكبار فكان مفتوحا بدون تحديد سن محددة
٢- توفر الفقيه :
والفقيه هو المعلم الذي كان يعلم الدرسة (الطلاب) في المعلامة.
- اهم مؤهلات الفقية :
يجب أن يكون الفقيه شخصًا مؤهلًا ومحترمًا، و أن يمتلك المواصفات التالية: