اليمن_تاريخ_وثقافة
14.1K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
‏كيف يقاتل ‎#السنوار بزيه العسكري في ‎#رفح؟

أعداؤه الصهاينة مصدومون. لم يتخيل واحد منهم سوى أن السنوار مختبئ في نفق مع الأسرى، كما صورت لهم استخباراتهم الفاشلة على مدار السنة.

كان السنوار يقاتل كما يفعل أي مقاتل في ‎#القسام، وحتى اللحظة الأخيرة لم يستسلم، قاتل حتى النفس الأخير، على مسافة صفر، بالرصاص والقنابل، لتظهر صورته شجاعاً وبطلاً وايقونة نضال للعالم وهذا ما كرهته ‎#إسرائيل.

ربما شاهدناه جميعاً في الفيديوهات التي تسجلها القسام لعملياتها، ملثماً، ولم نعرفه. ربما كان هو المقاتل الذي يفجر الدبابة من مسافة صفر. إنه السنوار، القائد بلا نياشين، الذي لا يشبه أي قائد آخر، والذي فرض نفسه منهجاً عسكرياً يُدرس في الكليات الحربية في العالم.

أما الصهاينة، فهم في حيرتهم وصدمتهم بشأن السنوار، يسأل أكثرهم: لماذا لم يذهب السنوار إلى منطقة آمنة في خانيونس أو المحافظة الوسطى "وسط قطاع ‎#غزة"، ولماذا بقي في منطقة الاشتباكات في ‎#رفح، يقاتل من مسافة صفر؟

المحتل عادة لا يجد جواباً يفسر له سلوك السنوار ومنذ 76 سنة، لم يفهم الصهاينة. سيفهمون فقط حين ينهزمون وتلفظهم أرض ‎#فلسطين.
اليوم الثاني من عمر دولة الاحتلال
#فلسطين في ثلاثية محكمة العدل والأونروا و #رفح

قادري أحمد #حيدر

إنّ سؤال اليوم الثاني بعد إيقاف الحرب في غزة، هو حقيقة سؤال عمره أكثر من خمسة وسبعين عامًا، منذ النكبة 1948، ولكنه مع كلّ مجزرة وتهجير قسري وإبادة جماعية، يتخذ صيغةً جديدة، سؤالٌ قديم يتجدد، واسمه الحقيقي: محاولة استكمال تصفية القضية الفلسطينية، وليس آخرها "التطبيع الإبراهيمي". 
السابع من أكتوبر 2023، لم يسقط وَهْم الجيش الصهيوني الذي لا يُقهر، بل وأسقط خرافة اليوم الثاني بعد إيقاف حرب غزة، بعد أن حوّلها إلى سؤال اليوم الثاني من عمر الكيان الصهيوني بعد توقف الحرب، وهو ما نشاهده بالعين المجردة بعد أكثر من نصف عام من المجازر ومن حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، من الجو ومن البحر ومن البر.
إنّ ما يرسمه بالدم الشعبُ الفلسطيني في غزة والضفة وفي كل الأرض الفلسطينية، هو انتصار لتفاؤل الإرادة على انحطاط الحالة الاستعمارية والصهيونية، والعربية الرسمية في واقع الممارسة.
إنّ البطولة والنصر الحقيقيّين هما في أسطورة صمود المقاومة في غزة، وفي الضفة، هنا كان النصر لمن كتب ويكتب الحرف الأول والسطر الأول في سردية المقاومة، وجاء قرار محكمة العدل تتويجًا لذلك الصمود الأسطوري. وليست حرب الإبادة سوى عامل مشجع في سرعة إصدار قرار المحكمة، فلم يحقق النصر قرارُ المحكمة، بل أسطورةُ الفعل المقاوم، هي من صنعت النصر. حين تقاوم وأنت تدافع عن حقّك في الحرية والعدالة والكرامة والمواطنة وتقرير المصير، وتنكسر تحت ضغط وحشية الآلة الاستعمارية، فأنت بذلك تحقّق النصرين؛ النصر السياسي، والنصر العسكري، حتى وأنت في حالة انكسار وتراجُع أنت منتصر؛ لأنك لم تتخلَّ عن اسمك وعن هُويتك وعن إرادتك وحريتك. أمّا وأنت لم تنكسر إرادتك فأنت بذلك تحقّق انتصارًا أسطوريًّا، وفي الحالتين أنت لم تهزم، بل تعلن هزيمة المحتل! هذا ما أفهمه من جدلية النصر والهزيمة، في مثل هذه المعركة التي يخوضها الشعب الفلسطيني تحت قيادة مقاومته البطلة؛ وبهذا المعنى أفهم وأرى، أنّ ثورات الربيع العربي كلها، حتى وهي تنكسر أو تتراجع، إنما كانت منتصرة؛ لأنها انتصرت لخيارها في حقّها في الحياة بكرامة، وأنّ ما حصل هو تأجيل إعلان انتصارها لزمن قادم.

إنّ عدوان الكيان الصهيوني بدعم من الغرب الاستعماري طيلة أكثر من ستة أشهر، أسقطَ فكرة "الهولوكست"، ومعاداة السامية، وخاصة بعد أن جررت الكيان الصهيوني إلى قاعة محكمة العدل الدولية بصفته مجرم حرب، ضد شعب أعزل له كل الحق في استخدام كافة أشكال المقاومة ضد المحتل. 
قرار محكمة العدل وضع ضمنيًّا ما يسمى "المحرقة الصهيونية" أمام وفي مقابل حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، هذه تساوي تلك، وهذا أعظم نصر قانوني وسياسي وتاريخي.
لم تصدر محكمة العدل قرارها بإيقاف الحرب؛ لإدراكها أنّ القرار في حومته قد يواجَه بالفيتو الأمريكي. على أنّ قيمة القرار القانونية والإنسانية أنه وضع الكيان الصهيوني عاريًا أمام العالم، في حكم تضمنت بنوده ونصوصه القانونية مطالبة الكيان بمنعه من الاستمرار في حرب الإبادة الجماعية، وهي تهمة قانونية واضحة وصريحة، كما طالبته بتقديم تقرير حول ذلك خلال شهر، وهو أعظم نصر قانوني وسياسي معًا. والأهم، أنّ قرار المحكمة بإدانة حرب الإبادة الجماعية جعل القضية الفلسطينية حية ومتحركة ومتداولة في كل يوم يمرّ من استمرار العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وهنا تكمن ميزة وقوة قرار المحكمة.
محكمة العدل انتصرت قانونيًّا للحق الفلسطيني، بل وبالنتيجة انتصرت سياسيًّا لذلك الحق.
ذلك أنّ قرار المحكمة بحدّ ذاته يتضمن درجة عالية من الإلزام القانوني، وهو القرار الذي منع أمريكا فعليًّا من استخدام الفيتو ضدّ قرار إيقاف الحرب في مجلس الأمن، لما تبقَّى من أيام شهر رمضان 2024. ولولا الخذلان والتواطؤ السياسي الرسمي العربي، لكان لقرار المحكمة تداعيات قانونية وسياسية ودبلوماسية وعملية عظيمة وخطيرة على الكيان الصهيوني، ولكن قوى التطبيع العربية منعت وحدّت من حصول ذلك؛ لأنّها ما تزال تراهن على استمرار التطبيع مع الكيان الصهيوني، وهي التي عملت رسميًّا وسياسيًّا ودبلوماسيًّا على إضعاف قوة قرار المحكمة على هذا الصعيد؛ لأنّهم رسميًّا وعمليًّا ضدّ المقاومة الفلسطينية؛ ولذلك لم يلتزم الكيان الصهيوني بتنفيذ القرار.
إن قرار محكمة العدل الدولية وضعَ الكيان الصهيوني في خانة مجرمي الحرب، وضاعف من عزلته الدولية؛ ولذلك تراجع موقف الغرب الاستعماري –نسبيًّا– في دعم الكيان الصهيوني، وأكّد الاتحاد الأوروبي أنّ قرار المحكمة ملزِم للأطراف جميعًا.
#غزة ستدمر وتمحى من الخارطة ك #رفح و #العرب يشاهدون بصمت بل بعضهم يدعم ويؤيد اسرائيل سرا وعلنا .. لك الله يا #غزة لك الله يا #فلسطين