اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
‏وترجل البطل.. #السنوار
القائد الذي غير وجه التاريخ وحطم اسطورة الكيان الزائل..
إلى جنات الخلود
.‎#يحيى_السنوار
‏استشهد ‎#يحيى_السنوار في قلب المعركة وفي منطقة " حرب " تشهد على مدار الساعة اشتباكات بين المقاومة وجيش الاحتلال
لم يسقط " شهيدنا "في ساحة الشرف نتيجة خيانة ، ولم يكن مختبئا في نفق بل ارتقى شهيدا في معركة لم تكن أصلا إسرائيل تعلم من استهدفت في غاراتها !
الخزي والعار لكم يا معشر المتصهينين العرب !
‏ما أعظمها من لحظة وداع للدنيا واستقبال للآخرة..
لقي ربه بكامل عتاده العسكري، مقبلا غير مدبر، مشتبكا لا مختبئا..
ارتقى بين جنوده في قلب الميدان، لا محتميا بملجأ تحت وزارة الدفاع، من خطر محتمل..
من لم يدرك ويعي هذه الآية التي نسفت كل روايات المرجفين والأفاكين الذين حاولوا التقليل من شأن هذا الرجل المبارك، فليعلم أن الله قد طمس على قلبه، وأنه منافق ظاهر النفاق..
الطريقة (الطفولية) التي تسرب بها خبر استشهاد القائد الملهم ‎#يحيى_السنوار (على أيدي الجنود الإسرائيليين) حرمت المجرم النازي ‎#نتنياهو من اللحظة التي انتظرها عاما كاملا؛ ليقول لقومه: لقد خططت لاغتيال عدوكم اللدود، ونجحت، وها قد انتصرت..
تقبل الله أبا إبراهيم وإخوانه الذين ارتقوا في ميدان العزة والبطولة، في الشهداء..
اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم..
‏كيف يقاتل ‎#السنوار بزيه العسكري في ‎#رفح؟

أعداؤه الصهاينة مصدومون. لم يتخيل واحد منهم سوى أن السنوار مختبئ في نفق مع الأسرى، كما صورت لهم استخباراتهم الفاشلة على مدار السنة.

كان السنوار يقاتل كما يفعل أي مقاتل في ‎#القسام، وحتى اللحظة الأخيرة لم يستسلم، قاتل حتى النفس الأخير، على مسافة صفر، بالرصاص والقنابل، لتظهر صورته شجاعاً وبطلاً وايقونة نضال للعالم وهذا ما كرهته ‎#إسرائيل.

ربما شاهدناه جميعاً في الفيديوهات التي تسجلها القسام لعملياتها، ملثماً، ولم نعرفه. ربما كان هو المقاتل الذي يفجر الدبابة من مسافة صفر. إنه السنوار، القائد بلا نياشين، الذي لا يشبه أي قائد آخر، والذي فرض نفسه منهجاً عسكرياً يُدرس في الكليات الحربية في العالم.

أما الصهاينة، فهم في حيرتهم وصدمتهم بشأن السنوار، يسأل أكثرهم: لماذا لم يذهب السنوار إلى منطقة آمنة في خانيونس أو المحافظة الوسطى "وسط قطاع ‎#غزة"، ولماذا بقي في منطقة الاشتباكات في ‎#رفح، يقاتل من مسافة صفر؟

المحتل عادة لا يجد جواباً يفسر له سلوك السنوار ومنذ 76 سنة، لم يفهم الصهاينة. سيفهمون فقط حين ينهزمون وتلفظهم أرض ‎#فلسطين.
طوفان بشري متجدد في مليونية (مع غزة ولبنان.. صف واحد كالبنيان)
بـ #ميدان_السبعين في العاصمة #صنعاء

#السنوار_شهيد_الأمة 
‏ملاحم المجاهدين #المسلمين الصادقين في زمن الكفر والطغيان في عهد العلوج #الأمريكان
(( ملحمة #السنوار شهيد الله المغوار ))

وفي باب الملاحم وذِكر #الفتوحات، يُروى أن القائد المسلم #يحيى بن إبراهيم بن حسن #السنوار #العسقلاني #الفلسطيني،
كان من أولياء الله الصادقين، نهض لتحرير بيت المقدس من براثن يهود الغاصبين، وقد انتفضت له إمامية جنوب لبنان، الذين كانت أرضهم مضطربة وفي ضيق حال، ولكنهم صاروا له أنصاراً وأعواناً، وسدّت له زيدية اليمن أبواب البحر حتى لا يمد العدو من هناك، وأرسلت له إمامية الرافدين طير الأبابيل، تمطر أعداء الله بحجارة من سجّيل.

أما أهل السُّنة، فقد كان أمرهم عجبا. إذ وقف في أكناف غزة حينها جيش مصر الذي بلغ تعداده المليون أو يزيد. وكان حاكم مصر في ذلك الزمان قزم أقرع سفيه، استخفّ قومه وحكمهم بالحديد والنار، وبعد أن أذاق أهلها الذل والقتل، تملك رقابهم، وقُتل منهم ألفٌ من العزل وأسر الفئام من الناس.

كان يُسمى بأسماء عدة في لسان العامة، فمنهم من دعاه بالعرص، وآخرون قالوا بلحة، وكان يُلقب كذلك بالمكسيكي، وكان يُقال له ابن مليكة، نسبة لأمّه مليكة تيتاني، والتي ترددت الأقوال بأنها من يهود المغرب.

أرسل حاكم مصر جنده لحماية حد قد حدَّه الفرنج قبل مائة عام، وقالوا للمسلمين: “لا تتجاوزوا هذا الحد”، فكان يقف العربي على ذلك الخط، يشاهد أهله وصحبه على الجانب الآخر، لا يصلهم إلا بإذن وكلفة. وأرسل جنده لحصار غزة، ومنع أهلها من دخول أرض مصر إلا إذا دفعوا دية لا يقدر عليها إلا الأثرياء. فكان أهل الثغر يستجدون مالاً لعلاج مرضاهم وحماية نسائهم وأطفالهم، وعظُم هوان هذا الجيش، إذ لم يكن يُجيز دخول أو خروج أحد إلا بعد موافقة اليهود المحاربين.

وكانت أرض سيناء، في شمال شرق مصر، قريبة من أصداء الحمم النارية التي يلقيها يهود فوق رؤوس المسلمين من أهل غزة، وكانت جند ابن مليكة مجتمعين عند الحد الذي رسمه الفرنج، يدّعون حماية مصر، ويقولون: “نحن جند مصر، نسالم من سالمنا من يهود”، ويهود لا يرون حداً لأرضهم إلا عند نهر النيل، في قلب أرض مصر.

اشتدت الحرب ووقع في أهل فلسطين مقتلة عظيمة، لكن جيش بيت المقدس استمر في صموده، وكانوا يثخنون في العدو، ويختفون في جوف الأرض، ليخرجوا من جديد ويقتصّوا لعباد الله بما قُدِّر لهم من القصاص.

وفي يوم من الأيام، شقّت الأرض عن أبي إبراهيم ورفاقه، رضوان الله عليهم، في بقعةٍ لم يبقَ فيها حيّ، بعد أن صبّ عليها العدو نيران الحرب من الأرض والجو والبحر. وكان يحيى حينها يقاتل حاسرا بلا درع، إلا لثام يحيط بوجهه، يحمل بندقية روسية وطبنجة غنمها من العدو في معارك سابقة، ومعه كرات النار التي أعدها.

احتدم القتال، واحترق الأفق بالنيران، فألقى العدو قذيفة لو أصابت جبلاً جامدا لمرّ مر السحاب، فأصابت يحيى ومزقت ذراعه الشريف وهشمت ركبته، فزحف حتى استند على كرسيّ مزقه الانفجار ليجمع قواه، ثم ثبت في يساره عصا من خشب البيت يتكئ عليها.

أما يهود، وقد ملأ الرعب قلوبهم من أولياء الله، فلم يقاتلوهم إلا من وراء الجدر، فأرسلوا طيورهم الآلية لتحلق في السماء وترصد فرسان الأقصى. ولكن يحيى، بثبات الأولياء، ألقى عصاه على ما جاءوا به من سحر، فتقدّم العدو بقذيفة أخرى، وكان دويها يصم الآذان، سمعها أهل المشهد ويقال أن وقعها قد بلغ جند بن مليكة! لكن يحيى استقبلها بوجهه، فشقّت رأسه، وكان في ذلك قدر الله المحتوم، فنسأل الله له الفردوس الأعلى ورضوانه.