#سعيد_بايونس
موسم #البردة في #شقرة #أبين
قال الشاعر أبوبكر باسحيم:
يا عمر جايه "البردة" وجاي المرين
ذي با يجيب اللخم والصيد من كل عينه
با يقع شرت والقرقور هو والقرين
حتى ولا اصطاد والله ما طلع لي سفينه
ونعطي تعريف بسيط لبعض المصطلحات الواردة في نص باسحيم:
البردة: موسم يبرد فيه البحر فيظهر السمك على السطح فيكون خير وفير وقيل البردة التي تصيب البحر نتيجة لذوبان ثلوج المحيط المتجمد .
المرين: موسم توالد سمك القرش(اللخم) فترى البحر يميل للون الأحمر نتيجة لدم الولادة .
شرت والقرقور والقرين من أنواع القرش رغم أن النوعين الأخيرين (القرقور والقرين) مليحة إلا أن الشاعر ينتقي أفضلها (شرت) نتيجة لزجى الموسم وتوفر كل الأنواع .
موسم #البردة في #شقرة #أبين
قال الشاعر أبوبكر باسحيم:
يا عمر جايه "البردة" وجاي المرين
ذي با يجيب اللخم والصيد من كل عينه
با يقع شرت والقرقور هو والقرين
حتى ولا اصطاد والله ما طلع لي سفينه
ونعطي تعريف بسيط لبعض المصطلحات الواردة في نص باسحيم:
البردة: موسم يبرد فيه البحر فيظهر السمك على السطح فيكون خير وفير وقيل البردة التي تصيب البحر نتيجة لذوبان ثلوج المحيط المتجمد .
المرين: موسم توالد سمك القرش(اللخم) فترى البحر يميل للون الأحمر نتيجة لدم الولادة .
شرت والقرقور والقرين من أنواع القرش رغم أن النوعين الأخيرين (القرقور والقرين) مليحة إلا أن الشاعر ينتقي أفضلها (شرت) نتيجة لزجى الموسم وتوفر كل الأنواع .
تراث شقرة ..
للدكتور #سعيد_بايونس
[غدا سيتم الاحتفاء والإحتفال به تكريما له ]
تقديم مسعود #عمشوش
"صباح الرضا يا عرف طيب النقا
والشعر والفن دي عالبحر طالت سنينه
صباح الرضا يا أهل شقرة ويا
صياد شقرة ويا شقرة العروس الحسينة
صباح الرضا يا بحر فيك الرضا
من وحي رب السماء للناس لقمة سمينة"
تعود أقدم إشارة تاريخية لمدينة شقرة، التي تعدُّ واحدا من أهم موانئ الجنوب العربي، إلى بداية القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي. وتبيّن بعض المصادر التاريخية والتنقيبات الأثرية التي أجريت في موقع (الحصمة) أن شقرة ظهرت بوصفها منطقة استيطان بشري منذ عصر ما قبل الإسلام. وقد تناول عدد من المؤرخين علاقة شقرة المتينة بكل من عدن والشحر بحضرموت، وذلك في حالات السلم والحرب، إذ كانت شقرة، التي استقر بها عدد كبير من الصيادين الحضارمة، عوناً لعدن والشحر في التصدي لمحاولات البرتغاليين الاستعمارية في القرن العاشر الهجري، السادس عشر الميلادي. ومن المعلوم أن شقرة، التي أصبحت عاصمة للسلطنة الفضلية، قد قاومت باستبسال الاستعمار البريطاني، الذي قام بقصفها مرات عدة وإحراقها في أربعينيات القرن التاسع عشر قبل أن يتمكن من إخضاعها لسيطرته في سبعينيات ذلك القرن.
**
وظلت مدينة شقرة، التي يمكن اعتبارها عاصمة أبين الثقافية، طوال مسارها التاريخي، مركزا ثقافياً متميزاً، إذ تُنظَّم فيها كثير من الأنشطة الثقافية والرقصات الشعبية، مثل الدحيف والسمرة الساحلية والمياحة والرزحة، التي يقيمها أبناء المدينة في مختلف مناسباتهم الاجتماعية والدينية والوطنية، وتلك المناسبات المرتبطة بعملهم في البحر.
ولأهمية الموروث الثقافي والفنون الشعبية في شقرة بادر عدد من أبناء شقرة وأبين إلى جمعها وتوثيقها ودراستها. ومن بين هؤلاء الباحثين تتميّز جهود الأستاذ الدكتور سعيد محمود بايونس، بالغزارة والصلابة العلمية؛ فهو أسس (جمعية شقرة الثقافية والاجتماعية)، وأصدر مجلة (الدحيف) الشهرية، وكرس قلمه لتوثيق ودراسة جزء كبير من مكونات الموروث الثقافي والفنون الشعبية في شقرة.
ويتضمن هذا الكتاب الذي بين أيدينا عددا من الدراسات التي وزعها المؤلف على أربعة فصول. يتضمن الأول ثلاثة أجزاء، تناول في الأول منها دراسة حول طقوس (العرس الشقري). وقد استطعنا خلال قراءتنا لهذه الدراسة، التي تذكرنا بالطريقة التي قدم بها المؤرخ الموثق عبد القادر محمد الصبان عادات الزواج في حضرموت، أن نلمس كثيرا من أوجه الشبة بين عادات الزواج في شقرة وعاداته في حضرموت، بما في ذلك بعض المسميات مثل (الكوبرة والحاجرة والماشطة) والغسل أو الغسة والحضر والسروة المحضر.
ويؤكد المؤلف أن العلاقة بين العرس الشقري والشعر علاقة وطيدة، وأن حياة سكان شقرة "شعر في شعر؛ يتسامرون شعرًا، ويتخاصمون شعرًا، ويتحابون شعرًا ويعملون شعرًا". لهذا فالدحيف يعد مكونا مهما من مكونات طقوس العرس الشقري. ويتميز دحيف الزواج بالمساجلات ومديح أهل العرس. ويقدم لنا د. بايونس نموذجا من تلك المساجلات بين الشاعر سالم محمد باعديل (لصبع) وأبوبكر باسحيم، يقول سالم محمد لصبع:
نَـﭙَـىٰ نُجْبرْ ٱهْل ٱلعِزّ وٱلمعْتَبَرْ
ذِي سَيْلُهُمْ با يسِقِّيْ ٱلمنْتهَىٰ وٱلرَّداعةْ
فيرد عليه الشاعر أبوبكر باسحيم:
عَلَى ٱلرّاس لَاْ ٱنْتهْ جِيت يا بِنْ عَمَرْ
ساعة على الجبر تكفي من ثلاثين ساعة
وبما أن شقرة مدينة ساحلية فالبحر ظلّ مصدر عددٍ من العادات في المدينة، منها عادة (الهرابة) أو (الشام)، المرتبطة بالظاهرة البحرية التي يبلغ فيها الجزر أقصى مداه. وتتشكل الهرابة حين يتراجع البحر إلى الخلف؛ ويقوم السكان في حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا بجمع المحار والصدف والأسماك من قاع البحر ومن بين الصخور و(القشاع)، ويشكرون البحر الذي جعلوا له، مثل سكان الشحر ونواحيها، إلهًا أسموه "سَوْبان"، وينذرون له "آخر رَبُوع في صَفَر"، يقيمون فيه بعض الطقوس ويرقصون "الدحيف". ويكرس المؤلف الجزء الثاني من الفصل الأول من كتابه لتقديم تلك العادة: (الهرابة).
أما الجزء الثالث من الفصل الأول فيتناول المؤلف فيه بإيجاز (الدكة)، ذلك الفناء المستطيل، الذي يشكل الواجهة الأمامي للبيت الشقري. ويتحدث عن التطورات التي طرأت على هندسة الدكة في مسيرتها المعمارية؛ ويقدم كذلك أبرز وظائف الدكة، لاسيما في شهر رمضان.
وبما أن شقرة هي منبع رقصة الدحيف الذي يدخل ضمن طقوس كثير من المناسبات الاجتماعية في المدينة فقد كرس له المؤلف الفصل الثاني من كتابه. وتضمن هذا الفصل جزءا للتقديم النظري، يذكر المؤلف فيه المناسبات والمواسم التي يؤدّى فيها الدحيف. ويبين أن رقصة الدحيف تبدأ بدان قصير يتبارى فيه الشعراء، ثم دان وسط، ثم دان طويل، وهو دان شجي جداً يتناسب وساعات الصباح، التي يكون المتلقي قد أعياها السهر، فيبث الدان فيه النشاط من جديد.
للدكتور #سعيد_بايونس
[غدا سيتم الاحتفاء والإحتفال به تكريما له ]
تقديم مسعود #عمشوش
"صباح الرضا يا عرف طيب النقا
والشعر والفن دي عالبحر طالت سنينه
صباح الرضا يا أهل شقرة ويا
صياد شقرة ويا شقرة العروس الحسينة
صباح الرضا يا بحر فيك الرضا
من وحي رب السماء للناس لقمة سمينة"
تعود أقدم إشارة تاريخية لمدينة شقرة، التي تعدُّ واحدا من أهم موانئ الجنوب العربي، إلى بداية القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي. وتبيّن بعض المصادر التاريخية والتنقيبات الأثرية التي أجريت في موقع (الحصمة) أن شقرة ظهرت بوصفها منطقة استيطان بشري منذ عصر ما قبل الإسلام. وقد تناول عدد من المؤرخين علاقة شقرة المتينة بكل من عدن والشحر بحضرموت، وذلك في حالات السلم والحرب، إذ كانت شقرة، التي استقر بها عدد كبير من الصيادين الحضارمة، عوناً لعدن والشحر في التصدي لمحاولات البرتغاليين الاستعمارية في القرن العاشر الهجري، السادس عشر الميلادي. ومن المعلوم أن شقرة، التي أصبحت عاصمة للسلطنة الفضلية، قد قاومت باستبسال الاستعمار البريطاني، الذي قام بقصفها مرات عدة وإحراقها في أربعينيات القرن التاسع عشر قبل أن يتمكن من إخضاعها لسيطرته في سبعينيات ذلك القرن.
**
وظلت مدينة شقرة، التي يمكن اعتبارها عاصمة أبين الثقافية، طوال مسارها التاريخي، مركزا ثقافياً متميزاً، إذ تُنظَّم فيها كثير من الأنشطة الثقافية والرقصات الشعبية، مثل الدحيف والسمرة الساحلية والمياحة والرزحة، التي يقيمها أبناء المدينة في مختلف مناسباتهم الاجتماعية والدينية والوطنية، وتلك المناسبات المرتبطة بعملهم في البحر.
ولأهمية الموروث الثقافي والفنون الشعبية في شقرة بادر عدد من أبناء شقرة وأبين إلى جمعها وتوثيقها ودراستها. ومن بين هؤلاء الباحثين تتميّز جهود الأستاذ الدكتور سعيد محمود بايونس، بالغزارة والصلابة العلمية؛ فهو أسس (جمعية شقرة الثقافية والاجتماعية)، وأصدر مجلة (الدحيف) الشهرية، وكرس قلمه لتوثيق ودراسة جزء كبير من مكونات الموروث الثقافي والفنون الشعبية في شقرة.
ويتضمن هذا الكتاب الذي بين أيدينا عددا من الدراسات التي وزعها المؤلف على أربعة فصول. يتضمن الأول ثلاثة أجزاء، تناول في الأول منها دراسة حول طقوس (العرس الشقري). وقد استطعنا خلال قراءتنا لهذه الدراسة، التي تذكرنا بالطريقة التي قدم بها المؤرخ الموثق عبد القادر محمد الصبان عادات الزواج في حضرموت، أن نلمس كثيرا من أوجه الشبة بين عادات الزواج في شقرة وعاداته في حضرموت، بما في ذلك بعض المسميات مثل (الكوبرة والحاجرة والماشطة) والغسل أو الغسة والحضر والسروة المحضر.
ويؤكد المؤلف أن العلاقة بين العرس الشقري والشعر علاقة وطيدة، وأن حياة سكان شقرة "شعر في شعر؛ يتسامرون شعرًا، ويتخاصمون شعرًا، ويتحابون شعرًا ويعملون شعرًا". لهذا فالدحيف يعد مكونا مهما من مكونات طقوس العرس الشقري. ويتميز دحيف الزواج بالمساجلات ومديح أهل العرس. ويقدم لنا د. بايونس نموذجا من تلك المساجلات بين الشاعر سالم محمد باعديل (لصبع) وأبوبكر باسحيم، يقول سالم محمد لصبع:
نَـﭙَـىٰ نُجْبرْ ٱهْل ٱلعِزّ وٱلمعْتَبَرْ
ذِي سَيْلُهُمْ با يسِقِّيْ ٱلمنْتهَىٰ وٱلرَّداعةْ
فيرد عليه الشاعر أبوبكر باسحيم:
عَلَى ٱلرّاس لَاْ ٱنْتهْ جِيت يا بِنْ عَمَرْ
ساعة على الجبر تكفي من ثلاثين ساعة
وبما أن شقرة مدينة ساحلية فالبحر ظلّ مصدر عددٍ من العادات في المدينة، منها عادة (الهرابة) أو (الشام)، المرتبطة بالظاهرة البحرية التي يبلغ فيها الجزر أقصى مداه. وتتشكل الهرابة حين يتراجع البحر إلى الخلف؛ ويقوم السكان في حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا بجمع المحار والصدف والأسماك من قاع البحر ومن بين الصخور و(القشاع)، ويشكرون البحر الذي جعلوا له، مثل سكان الشحر ونواحيها، إلهًا أسموه "سَوْبان"، وينذرون له "آخر رَبُوع في صَفَر"، يقيمون فيه بعض الطقوس ويرقصون "الدحيف". ويكرس المؤلف الجزء الثاني من الفصل الأول من كتابه لتقديم تلك العادة: (الهرابة).
أما الجزء الثالث من الفصل الأول فيتناول المؤلف فيه بإيجاز (الدكة)، ذلك الفناء المستطيل، الذي يشكل الواجهة الأمامي للبيت الشقري. ويتحدث عن التطورات التي طرأت على هندسة الدكة في مسيرتها المعمارية؛ ويقدم كذلك أبرز وظائف الدكة، لاسيما في شهر رمضان.
وبما أن شقرة هي منبع رقصة الدحيف الذي يدخل ضمن طقوس كثير من المناسبات الاجتماعية في المدينة فقد كرس له المؤلف الفصل الثاني من كتابه. وتضمن هذا الفصل جزءا للتقديم النظري، يذكر المؤلف فيه المناسبات والمواسم التي يؤدّى فيها الدحيف. ويبين أن رقصة الدحيف تبدأ بدان قصير يتبارى فيه الشعراء، ثم دان وسط، ثم دان طويل، وهو دان شجي جداً يتناسب وساعات الصباح، التي يكون المتلقي قد أعياها السهر، فيبث الدان فيه النشاط من جديد.
#سعيد_بايونس
في مثل هذا اليوم رحل عبقري الأغنية الجنوبية الفنان محمد سعد عبدالله (١٩٣٤م - ٢٠٠٢م)، هي الذكرى الثالثة والعشرين تمر علينا، ولازال هذا العملاق متربعا على القلوب، ومازالت الأجيال تردد أغنياته وهذا دليل التجدد، فالفنان محمد سعد تجاوز الزمن واخترقها إلى أزمان غير محددة.
أبو مشتاق ظاهرة فنية تستحق قراءتها ودراستها مرات ومرات، وقد حباه الله قدرة على تمثل تراث الجنوب بإتقان شديد، فقد كتب ولحن وغنى كل الألوان الجنوبية، العدني واللحجي والأبيني والحضرمي، وذاعت أغانيه في أصقاع المعمورة، فتغنى بها العرب في مشرقها ومغربها.
دماثة خلقه وحبه لفنه كانت علامة بارزة على تفرده، فقد أعطى ألحانا وكلمات لفنانين آخرين ولم يكن أنانيا، وكيف يكون أناني وهو ذلك الباذخ غزير الإنتاج، هذه الغزارة التي طبعت فيه صفة العطاء.
محمد سعد قامة فنية وطنية جنوبية، كان الجنوب عرينه الذي يعشقه، لذا لم يستجد أو يحمل المباخر لولي أمر ولم يطرق أبوابهم إلحافا، وهو معتز بنفسه وفنه، لذا كان ملاذه وسعده تلك الطبقات الكادحة المسحوقة الفقيرة يعبر عن آلامهم وأحلامهم.
رحم الله فناننا الكبير محمد سعد عبدالله وأسكنه الجنة.
في مثل هذا اليوم رحل عبقري الأغنية الجنوبية الفنان محمد سعد عبدالله (١٩٣٤م - ٢٠٠٢م)، هي الذكرى الثالثة والعشرين تمر علينا، ولازال هذا العملاق متربعا على القلوب، ومازالت الأجيال تردد أغنياته وهذا دليل التجدد، فالفنان محمد سعد تجاوز الزمن واخترقها إلى أزمان غير محددة.
أبو مشتاق ظاهرة فنية تستحق قراءتها ودراستها مرات ومرات، وقد حباه الله قدرة على تمثل تراث الجنوب بإتقان شديد، فقد كتب ولحن وغنى كل الألوان الجنوبية، العدني واللحجي والأبيني والحضرمي، وذاعت أغانيه في أصقاع المعمورة، فتغنى بها العرب في مشرقها ومغربها.
دماثة خلقه وحبه لفنه كانت علامة بارزة على تفرده، فقد أعطى ألحانا وكلمات لفنانين آخرين ولم يكن أنانيا، وكيف يكون أناني وهو ذلك الباذخ غزير الإنتاج، هذه الغزارة التي طبعت فيه صفة العطاء.
محمد سعد قامة فنية وطنية جنوبية، كان الجنوب عرينه الذي يعشقه، لذا لم يستجد أو يحمل المباخر لولي أمر ولم يطرق أبوابهم إلحافا، وهو معتز بنفسه وفنه، لذا كان ملاذه وسعده تلك الطبقات الكادحة المسحوقة الفقيرة يعبر عن آلامهم وأحلامهم.
رحم الله فناننا الكبير محمد سعد عبدالله وأسكنه الجنة.
عددان أحدهما من دلتا تبن والآخر من دلتا بنا، بينهما زمن، فالمنتدى الأدبي الصادرة عن اتحاد الأدباء والكتاب لحج مؤرخة عام ١٩٨٢م والمنتدى الثقافي الصادرة عن مكتب الثقافة والإعلام أبين مؤرخة عام ١٩٨٨م.
هما صورة حية للنشاط الثقافي العارم العرمرم الذي تحلى به ذلك الزمان الجميل، وفيه رجال أخلصوا للوطن وللثقافة وللمهنية، وهي مؤشر مرحلي لحركة الثقافة والإعلام في تلك البقعتين الجغرافيتين الهامتين.
ملاحظة:
العددان من مكتبة وأرشيف الأستاذ علي المهندس .
#سعيد_بايونس
هما صورة حية للنشاط الثقافي العارم العرمرم الذي تحلى به ذلك الزمان الجميل، وفيه رجال أخلصوا للوطن وللثقافة وللمهنية، وهي مؤشر مرحلي لحركة الثقافة والإعلام في تلك البقعتين الجغرافيتين الهامتين.
ملاحظة:
العددان من مكتبة وأرشيف الأستاذ علي المهندس .
#سعيد_بايونس
#سعيد_بايونس
خرجت #مذكرات الرئيس علي سالم البيض الله يرحمه
وفي ظني أنه بلغ مكانة مرتفعة في سلم الوضوح والإنصاف مقارنة بأقرانه، فالرجل كان يقول أحداث ومواقف وإن كانت عليه، بل أنه في أكثر من مكان يعترف بالخطأ بصيغة الجمع (أخطأنا) وهذه شجاعة ننتظرها من البقية لا لنفتح جرح الماضي بل لقراءة التاريخ والإستفادة من عبره ودروسه لنواجه الحاضر والمستقبل.
اخترت صفحة ١٣١ للتدليل على موضوعيته تجاه الخصوم، فقد أثنى على الشهيدين جاعم صالح وعلي سالم لعور وإلحاق صفة (البابوية) بجاعم ليست قدحا من وجهة نظري بل مدح ففيها الإخلاص للقائد وتمثل أفكاره.
رحم الله كل شهداء وفقداء مرحلة الثورة الوطنية في الجنوب وعفى الله عن من تاب واصلح ما بينه وبين ربه.
خرجت #مذكرات الرئيس علي سالم البيض الله يرحمه
وفي ظني أنه بلغ مكانة مرتفعة في سلم الوضوح والإنصاف مقارنة بأقرانه، فالرجل كان يقول أحداث ومواقف وإن كانت عليه، بل أنه في أكثر من مكان يعترف بالخطأ بصيغة الجمع (أخطأنا) وهذه شجاعة ننتظرها من البقية لا لنفتح جرح الماضي بل لقراءة التاريخ والإستفادة من عبره ودروسه لنواجه الحاضر والمستقبل.
اخترت صفحة ١٣١ للتدليل على موضوعيته تجاه الخصوم، فقد أثنى على الشهيدين جاعم صالح وعلي سالم لعور وإلحاق صفة (البابوية) بجاعم ليست قدحا من وجهة نظري بل مدح ففيها الإخلاص للقائد وتمثل أفكاره.
رحم الله كل شهداء وفقداء مرحلة الثورة الوطنية في الجنوب وعفى الله عن من تاب واصلح ما بينه وبين ربه.
#سعيد_بايونس
شهر صفر .. مفهوم للنقاش ....
قال الشاعر أحمد سعيد بلعيدي (السعيدي):
لا جات لشهر كل شهر اتهلله
من يوم يدخل عد له لما يهل
ان كان "مصفر" دي قبل موت النبي
كلما بصرته في السماء قلبي كسل
قال هذا النص في مولد بر الكبيش في الستينيات تقريبا، وكنا نتحرج من مناقشة الشطر (ن كان مصفر دي قبل موت النبي) بوصفه بيتا يدخلنا في موثولوجيا نفتح بها بابا من أبواب التابو؛ لأن الشطر يستند إلى حكاية شعبية لها بعدها الأسطوري ومفادها إن شهور السنة كلها رفضت أن تكون أيامها يوما لموت الرسول صلى الله عليه وسلم إلا شهر صفر فقد قبل هذا، رغم أن النسق الثقافي قد ثبت لدينا في يقين أنه في ربيع الأول.
وقد لاحظت نقاشا حادا على صفحات الفيس بين العلماء حول الخلاف في تحديد وفاته صلى الله عليه وسلم، ومن ضمن القراءات العلمية لوفاته أنه في شهر "صفر".
الشاعر السعيدي (١٩١٥م - ٢٠١٠م) هل يكون هذا الصدى المعرفي لتحديد شهر صفر معرفة متداولة عبر الأجيال أو سمعوها من علماء ومعلمي تلك المدة وبقيوا على سجيتهم بوصف البدوي بعيدا عن مؤثرات التجاذبات الدينية أم أنه أسطورة تعارف عليها الناس لتبرير تشاؤم الناس من شهر صفر.
( احتمال وفاته عليه الصلاة والسلام في صفر .. ومولده في ربيع )
شهر صفر .. مفهوم للنقاش ....
قال الشاعر أحمد سعيد بلعيدي (السعيدي):
لا جات لشهر كل شهر اتهلله
من يوم يدخل عد له لما يهل
ان كان "مصفر" دي قبل موت النبي
كلما بصرته في السماء قلبي كسل
قال هذا النص في مولد بر الكبيش في الستينيات تقريبا، وكنا نتحرج من مناقشة الشطر (ن كان مصفر دي قبل موت النبي) بوصفه بيتا يدخلنا في موثولوجيا نفتح بها بابا من أبواب التابو؛ لأن الشطر يستند إلى حكاية شعبية لها بعدها الأسطوري ومفادها إن شهور السنة كلها رفضت أن تكون أيامها يوما لموت الرسول صلى الله عليه وسلم إلا شهر صفر فقد قبل هذا، رغم أن النسق الثقافي قد ثبت لدينا في يقين أنه في ربيع الأول.
وقد لاحظت نقاشا حادا على صفحات الفيس بين العلماء حول الخلاف في تحديد وفاته صلى الله عليه وسلم، ومن ضمن القراءات العلمية لوفاته أنه في شهر "صفر".
الشاعر السعيدي (١٩١٥م - ٢٠١٠م) هل يكون هذا الصدى المعرفي لتحديد شهر صفر معرفة متداولة عبر الأجيال أو سمعوها من علماء ومعلمي تلك المدة وبقيوا على سجيتهم بوصف البدوي بعيدا عن مؤثرات التجاذبات الدينية أم أنه أسطورة تعارف عليها الناس لتبرير تشاؤم الناس من شهر صفر.
( احتمال وفاته عليه الصلاة والسلام في صفر .. ومولده في ربيع )