اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
من حكايات #عدن زمان

تقريح المتنه والحجة فطوم

كتب: محمد أحمد البيضاني *

تلعب الحكايات الشعبية والحواري دورا هامآ في كتابة تاريخ الشعوب ، أشعر بالسعادة تغمرني وأنا في مصر . هنا في هذه الأرض المباركة القديمة مستودع التاريخ البشري في كل المجالات الأدبية والفنية والعلمية والتاريخية .هنا مصر التاريخ . هنا النيل - هنا الجيش المصري - الجيش البطل جيش الشعب . هنا جمال وأم كلثوم وعبد الوهاب وأحمد رامي .. هنا تاريخ العرب. الحواري الشعبية في مصر لا تنتهي أمر في الحواري أرى تاريخ أمة وعظمة شعب عريق في صورة كفاح وصبر بائعات السمك والخضار والخبز والقهاوي الشعبية ، وصورة الفلاح والمعلم المصري القديم ، ولعب الصبيان في الحواري ، بالرغم من الأبراج والعمارات الفخمة الأنيقة والمول الكبير ودور الأزياء والماركات الأوروبية الكبيرة في عالم الأناقة , ولكن ما زال التاريخ - تاريخ الأناقة في مصر في محلات عدس وشبراويشي وصيندناوي وشكوريل .

ما زال مقهى وحلويات جروبي وكافتيريا ريتش متواجدة - هنا كان يجلس شوقي والعقاد وطه حسين وإحسان عبد القدوس ورز اليوسف وكامل الشيناوي و السعدني . هنا في شارع محمد علي ودنيا العوالم وإنظلاق الفن .. تهتز الدنيا نجوى في رقص سامية جمال وإرتعاش أساورها في بهجة الليل .. تاريخ مضى - وليل عبر ، ولم تبقى سوى الذكرى - وهي التاريخ.

قالت الحجة فطوم أصبر يا محمد با أعمر ماي فرست بوري وبا أجيب لك عواف * سنبوسه حالي* وشاهي ملبن ، هذه السنبوسه أختفت من عدن منذ الخمسينات ولم يعد يسمع بها أحد ، وهذه السنبوسه تحشى بقطع *نبات* - أي سكر . قالت لها ضاحكآ أذكر يا حجة فطوم كان يوجد بيت في زغطوط البربراوي قريب من بيت جدي كانوا يبيعوا هذه السنبوسه التي أختفت وكان سعرها غالي جدأ.

قالت الحجة فطوم حازيني يا محمد عن المتنه وتاريخ تقريح المتنه. قلت لها كثير من الأمراض التي كانت تداوى شعبيا في حواري عدن قد اختفت، والأمراض منها : المتنه ، الكوتيعه، الهزر ، القرحدد ، الربايه ، الزيط ، الهجش ، اللمس ، الصنافير و الحراره و كثير من الأوبئة. خافت الحجة فطوم وقالت : ايش من فواشع كانت موجودة – تفوه إبليس – تفلت يمين وشمال – وقالت يا باهوت لا تخرج من التابوت - حياطه حياطه وأسم الله. ثم ضحكت وقالت يا محمد كيف هذه الآفات والفواشع أختفت من عدن.

يا حجة فطوم في أحد الأيام زارني في كوبنهاجن صديقي في طفولتي وشبابي ابن عمتي الدكتور المرحوم وجدان علي محمد لقمان ، كنا نتسامر وتطرقنا إلى هذا الموضوع ، قال لي ضاحكآ : يا محمد لم تكن الوسائل الطبية الحديثة قد دخلت عدن إلا في بداية الخمسينيات ، كانت الوسائل متواجدة ولكن محصورة وأساسآ لم تكن بعض هذه الوسائل الطبية قد وجدت حينذاك ، خاصة من وسائل المطهرات ، والمضادات و بعض الأدوية المتطورة . قلت له لقد أهمل الإنجليز ذلك وعلى سبيل المثال في مرض السل - TB - كان يعالج بالراحة التامة وأقراص دوائية وزيت كبد الحوت ، ولم يصرف العلاج بالحقن المضادة إلا على مستوى ضيق جدآ جدآ في الستينات وقد مات كثير من المرضى. كثير من الأوبئة والأمراض كانت تعالج بالطب الشعبي .

يا حجة فطوم أذكر في طفولتي كانت * الصنافير* على الجلد تسبب لنا ألم كبير في طفولتنا ، والحراره أي الطفح الجلدي ، كانت أمهاتنا يعالجوا الحراره بغسلنا في الحمام بالحناء والغسل كي يبرد الجسم حتى جاء الزنج باودر - Zinc Powder وبعدها جاءت بودرة Johnson & Johnson . يا حجة فطوم ومن الأمراض الظريفة في عدن * المتنه * - قالت الحجة فطوم ايش هذه المتنه الشائعة في عدن. قلت لها : هو شد عضلي في الرقبه والظهر يصيب الإنسان من خطاء وضع النوم والرطوبة وبعض القعايد الحبال والقعايد المقوسه . ضحكت الحجة فطوم وقالت قعايد أبو طربال المشهورة وارد سوق الحراج ، وكان الحلاقين في عدن يحلقوا الرؤوس ويقرحوا المتنه. يا حجة فطوم عاش الناس في الشرق ببساطة ولم يكن هناك كثير من الأدوية بل كانت الأدوية الشعبية والحلاقين في حواري عدن يقوموا بدور الأطباء ، وأيضا نفس الدور في حواري القاهرة ودمشق وعدن.

قالت الحجة فطوم يا سلام على الزمن الجميل وزمان بودرة جونسون أند جونسون ، قلت لها كانت بودرة جميلة إلى يومنا هذا ، ولا أذكر من أحضرها إلى عدن بيت البس التجاري ، أو شركة الأدهل للأدوية .

*كاتب عدني ومؤرخ سياسي - القاهرة.
#عدن_زمان

اليهودي العدني داؤد اورلو اول قائد لشرطة عدن


 البدايات الأولى لتأسيس الشرطه

 1840م – 1967م
بعد الاتفاق الموقع بين القائد الانجليزي  وسلاطين لحج وابين وشبوة لحق الحماية والتجارة عام 1834 ، دخلت قوات المارينز  البريطانية ميناء عدن عام 1836 ، واستكملت من انشاء وتحديد قواعدها  الحدودية مع الدولةالعثمانية العلية الهاشمية بعد عامين،  بالتنسيق مع امراء الضالع وشبوة والحواشب، 

وحسب وثائق المركز الثقافي البريطاني ، ان القائد البريطاني الكبتن هينس ، دخل عدن ، وقام بعملية احصائية للسكان ، وكان عدد السكان الاصلين 600 يهودي عربي ، و200 عربي مسلم ، ونتيجة لوصول عدد كبير من السفن التجارية البريطانية من الهند الشرقية ، ارتفع سكان عدن ال5000 الف خلال عامين ، وذاع صيت ميناء عدن في شبه جزيرة العرب ، ووفر فرص عمل لابناء عدن والوافدين من الريف ، وكان شارع ابان اول شوارع كريتر عدن التجارية مع مسجد لاداء الفرائض للمسلمين ، ويرجع ملكية الشارع حينها للتاجر العدني اليهودي العربي الكبير  مناحيم ، وتم بيعه بعد مائة عام لاحد التجار الحضارم ، حسب وئائق المكتب العقاري ،  وكان شارع  ابان امتداد لشارع اليهود السكني المعروف بحارة اليهود  ، وحسب الوثائق ، فقد تم انتداب قائد بريطاني من اصول عدنية الكمندار اليهودي داؤد اورلو ، (ديفيد ارلو)

إعداد وترجمة : بلال غلام حسين

بعد الزيادة التي حصلت في عدد سكان عدن, كان من الضروري تأسيس قوة بوليس مسلحة لحفظ الأمن إلى جانب قوة البوليس المدني وبذلك  كانت قوة بوليس عدن تتكون من البوليس المدني (Civil Police) والأخر البوليس المسلحArmed Police)   (.  وفي هذا العدد سوف نعرج وأياكم سوياً لتعريف القارئ الكريم وبالأخص أبناء عدن عن تاريخ أعظم قوة بوليس تأسست في المنطقة على أحدث النظم المتبعة في تلك الفترة الذهبية, وعملت على حفظ الأمن وفرض سيادة القانون.


بانتظار وصول قوة البوليس المدنية الاعتيادية من بومباي, عمل الكابتن هينس على تعيين 11 رجلاً (9 عرب و 2 هنود) لحفظ النظام في المدينة.   وفي مايو 1840م, وصلت من الهند قوة بوليس مكونة من (12 مسلم و 8 هنود), وهذا التاريخ كان بمثابة البدايات الأولى لتأسيس أول قوة بوليس مدني في مدينة عدن بل وفي المنطقة.   وقبل وصول هذه القوة, تم الاتفاق على أن تعطى لهذه القوة إجازة يقضونها في بلدهم كل 3 إلى 4 سنوات.   وبحلول العام 1841م, تضاعف عدد سكان عدن ووصل عددهم إلى 9000 شخص, وبالطبع كان واضحاً من أن قوة البوليس المكونة من 20 رجلاً لا تكفي للحفاظ على الأمن في المدينة, لذا طلب هينس من حكومة بومباي بأن تُضاعف من عدد القوة بزيادة 20 رجلاً, ولكن الحكومة لم توافق إلا على زيادة وقدرها 10 أفراد فقط.   وبذلك أصبحت القوة في تلك الفترة مكونة من (جمعدار- Jemadar) (ديفيدار- (Duffedar (وهولدار- Havildar) و ( 27 عسكرياً).


وفي العام 1845م, تقدم هينس بطلب أخر إلى حكومته يطلب منهم إعطائه 6 أفراد إضافيين, ولدعم طلبه كتب مبرراً, بأن هناك أكثر من شرطي أُصيبوا أثناء تأديتهم لواجبهم نظراً لقلة عددهم, وأنه في كثير من حالات الفوضى كان يطلب دعم الجيش للقضاء على أعمال الشغب في المدينة, ونظراً للظروف الاستثنائية في عدن تمت الموافقة على طلب هينس وبذلك أرتفع قوام قوة بوليس المدني في عدن إلى 46 فرداً.   وفي العام 1847م, تمت الموافقة على إضافة جديدة مكونة من (1 هولدار و 12 عسكري).   ولكن الزيادة الكبرى في عدد قوة البوليس وقوامها 160 فرداً كانت في العام 1855م, وكان السبب في تلك الزيادة هو التخوف من أن عصياناً قد يحدث في المستعمرة أثناء انشغال البريطانيين في حروب أخرى قد تحدث في المنطقة, ولكن شيئاً من ذلك القبيل لم يحصل وتم تقليص عدد قوة البوليس في عدن.


وفي العام 1847م, وجهت الحكومة إنداراً, بأنه لا يجوز لرجل البوليس أن يحمل في نفسه الرغبة في المشاركة في أي تجارة من أي نوع كان في عدن.   وعلى الأجانب بأن لا ينظموا إلى قوة البوليس إلا إذا كانوا يحملون شهادات خاصة مصحوبة بشهادة حسن سلوك مميزة.  ولكن في العام 1855م, تغيرت أساليب التوظيف في البوليس وأخذت منحنى أخر, حيث توقف توظيف رجال البوليس من الهند نهائياً نظراً للإنفاق المالي الباهظ الذي كان يكلف الحكومة.   وكانت النتيجة إنه تم ملئ الفراغ الخاص بالرتب العسكرية, بضباط بريطانيين, وتم استبدال رجال الشرطة الهنود بأفراد من العرب أي (أبناء عدن), وكذلك من أبناء الصومال والهنود المسلمين المُقيمين في عدن.


مع زيادة النشاط التجاري في ميناء عدن, كانت الحاجة ماسة إلى تشكيل قوة بوليس بحرية من الأفراد الأوربيين وخصوصاً أنه كانت السفن القادمة إلى ميناء عدن كانت تظم في طاقمها بحارة عنصريين يتصرفون بسوء أدب حين يصلون إلى عدن ويجدون أنفسهم وجهاً لوجه مع رجال شرطة ليسوا من نفس البشرة.   لذا وبالتحديد في العام 1865م, طلب القائد (ميرويثر-  Merewether) من حكومته بتزويده بـ 3 أ
#عدن_زمان_تسامح_وحرية

هذا مسجد غوجه في عدن للطائفه الاثني عشريه الشيعيه الإسماعيلية- البهرة- الصوره عام ١٩٥٥ تقريبا
👇👇👇
#عدن زمان
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#عدن زمان والاحتلال البريطاني
#صور_يمنية  📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#عدن زمان والاحتلال البريطاني
#صور_يمنية  📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#عصام_البجلي

مصنع سحق العظام في عدن

قليلون هم الذين يعرفون أن في عدن مصنعاً لسحق العظام وأن هذا المصنع يقع في منطقة الدرين في الشيخ عثمان وأنه افتتح في عام 1963م برأسمال قدره 10.000دينار

الإنتاج:

تشترى جميع أنواع العظام من ولايات الجنوب العربي ونستورد اليمن والصومال وشرق إفريقيا.

ثم تغربل العظام وتوضع في آلة السحق , وتجمع العظام المخلوعة بالأحجام التالية في أقسام مختلفة وفي صناديق أو علب الجمع وهذه الأحجام هي بوصة واحدة ، 3/4 البوصة ، 3/8 البوصة ، 3/16 البوصة ، و 3/32 البوصة.

وهناك طلب كبير للعظام ذات حجم 3/32 البوصة وتستعمل بشكل أساسي كمواد خام لصناعة سماد الفوسفات أما العظام ذات الأحجام الأخرى فتستعمل في صناعة الجيلاتين أو الهلام .

وهذا المصنع يسحق يومياً خمسين طنّاً من العظام .

والسوق الرئيسية لهذه العظام المسحوقة هي أوربا .

أما عدد العمال في هذا المصنع فيصل إلى 15 شخصاً .

السماد والدور الذي يلعبه في النمو والتطور الاقتصادي:

وتصدر العظام المسحوقة من عدن وتستعمل كمواد خام لصناعة سماد الفوسفات وإذا حللنا عينة متجانسة ، متشابهة فسوف نجد النتائج التالية:

النيتروجين 4.23%
النشادر (الأمونيا) 5.14%
الحامض الفسفوري 19.20%
كلس الفوسفات 41.95%

إن الدور الذي لعبته هذه السمادات في التطوير الإقتصادي لأي بلاد لا يحتاج إلى تأكيد أو إثبات .

فسوف يكون استعمال في عام 1980م ثلاثة أضعاف ما استعمل في عام 1965م .

وبعد دراسات حديثة حدثت زيادة في عدد سكان العالم وهددت هذه الزيادة الناس بالمجاعة كما أنه كانت هناك عوامل أخرى كالطلبات المتكاثرة للسمادات وكذا إرتفاع مستويات المعيشة والاستهلاك المتزايد للبروتين ومعنى هذا كثرة إستهلاك الحبوب والعلف للدواب والحيوانات الأخرى .

ولسد حاجة هذه الطلبات فإنه سوف يبذل مجهود إقتصادي ذو أهمية بالغة وصفة عالمية ..

ذلك إذا أضفنا 75 مليون طن إلى الإنتاج السنوي من السماد في عام 1980م على أن تسير قدماً مع المحتاجات التي يتنبأ بها الخبراء كما أنه سيتطلب ما قيمته أربعة بلايين جنية أسترليني من المناجم

عن Tareq Salah Al-Dubaee
المصدر المكتبة العامرية للتوثيق
#عدن #عدن_زمان #ذاكرة_عدن #جنوب_اليمن #ذاكرة_الجنوب
#عدن_زمان_الشيخ_عثمان_الهاشمي
قبة ضريح ومنارة مسجد الهاشمي في اربعينات القرن الماضي.

#ابوالباجيه