اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#عناوين_بوكس
#رؤية_عصرية_للنشر
القاهرة 25
كتاب مراحل الرواية في اليمن يقدم دراسة شاملة لتاريخ الرواية اليمنية وتطورها عبر مراحلها المختلفة، بدءًا من بداياتها الأولى وحتى العصر الحديث. يستعرض الكتاب الجهود الأدبية التي شكلت هذا الجنس الأدبي في اليمن، حيث يبدأ بتسليط الضوء على البدايات الأولى التي ارتبطت بالمهجر، مثل رواية فتاة قاروت لأحمد السقاف، والتي تعتبر أول رواية يمنية صدرت عام 1927 في إندونيسيا. يناقش الكتاب الظروف الثقافية والاجتماعية التي أثرت على هذه البدايات، ومنها التأثير الغربي ونشوء طبقات اجتماعية جديدة في عدن خلال القرن العشرين.
يتناول الكتاب المرحلة التالية التي شهدت تأسيس الرواية اليمنية كجنس أدبي واضح المعالم، حيث ظهرت أعمال تعبر عن قضايا اجتماعية وسياسية مثل رواية يوميات مريشت (1948) ومأساة واق الواق (1960) لمحمد محمود الزبيري. في هذه الفترة، اكتسبت الرواية اليمنية نضجًا أكبر من حيث الأسلوب والموضوعات المطروحة، مع تأثرها بالحراك الثقافي والسياسي في المنطقة.
يمضي الكتاب ليغطي الفترة الحديثة من تطور الرواية اليمنية، حيث يتناول تنوع الموضوعات والأساليب الأدبية التي انعكست في أعمال الكتّاب المعاصرين. يسلط الضوء على أسماء بارزة مثل عبد الملك المقرمي ونبيلة الزبيري وغيرهم، موضحًا كيف تطورت الرواية لتشمل موضوعات جديدة تعكس التغيرات الاجتماعية والسياسية في اليمن. كما يقدم الكتاب ببليوغرافيا شاملة تضم أكثر من 639 عملًا روائيًا يمنيًا، مما يجعله مرجعًا هامًا لدراسة الرواية اليمنية.
الكتاب، من خلال رؤية نقدية وتوثيقية، يسعى إلى وضع الرواية اليمنية في سياقها التاريخي والثقافي، مع الإشارة إلى تأثير العوامل المحلية والخارجية على إنتاج هذا النوع الأدبي. ورغم أن التركيز الأكبر كان على توثيق الأعمال وظروف إنتاجها، إلا أن الكتاب يقدم أيضًا رؤى نقدية تساعد على فهم مراحل تطور الرواية في اليمن.
📚 إصدارات تراثية تصدر قريبًا عن دار عناوين بوكس في معرض الرياض الدولي للكتاب 2025

تزدان أرفف جناحنا هذا العام بثلاثة كنوز من التراث اليمني والعربي، جميعها من جمع وتحقيق الباحث الدكتور مقبل التام الأحمدي، لتُقدَّم إلى القارئ العربي بأبهى صورة:

🔹 ديوان الهمداني
ثمرة جهد علمي دؤوب لجمع بقايا شعر أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني، المؤرخ والشاعر الذي جمع بين البيان الأدبي والدقة التاريخية. يضم الديوان “الدامغة” وسائر ما وصل إلينا من إرثه الشعري، ليكشف عن شخصية “لسان اليمن” الذي جعل من شعره نافذة على حضارة بلاده وتاريخها.

🔹 القصيدة الحميرية أو القصيدة النشوانية
نص تراثي بديع لأبي سعيد نشوان بن سعيد الحميري، أحد أعلام اليمن في القرن السادس الهجري، الذي أحيا لسان سبأ وحِمير، ودافع عن أصول القحطانيين واليمانيين شعرًا وسيفًا. هذه القصيدة، المحقَّقة بعناية، تُعيد إحياء مآثر ومفاخر اليمن وتكشف عن كنوز لغوية وأدبية ظلت حبيسة المخطوطات قرونًا طويلة.

🔹 الإكليل – الجزء السادس
واحد من أبهى أسفار أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني، “لسان اليمن ونسابتها”، يتناول السيرة الأخيرة لملوك حمير حتى بزوغ الإسلام. يُقدَّم هذا العمل في نص محقق يحرّر ما اعتراه من تصحيف، ليمنح القارئ رؤية تاريخية أصيلة وقيمة علمية رفيعة حول مرحلة حاسمة من تاريخ اليمن والعرب.

🔖 جميع هذه العناوين تمثل جسرًا يصل القارئ الحاضر بعمق التراث اليمني والعربي، وتكشف عن جماليات نصوص طال انتظار إخراجها إلى النور.

جناح عناوين بوكس بمعرض الرياض الدولي للكتاب 2025، B-82
#دار_عناوين_بوكس #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب #التراث_العربي #اليمن #إصدارات_جديدة #كتب
#يصدر_قريبا
#معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025
#عناوين_بوكس
#عناوين
«الرواية #اليمنية في مئة عام 1927–2027:
قراءة في المنجز واستشراف للمستقبل»،

برعاية وزارة الثقافة والسياحة وبالشراكة بين مؤسسة استدامة ودار عناوين بوكس: إطلاق المؤتمر الدولي للرواية اليمنية في مئة عام

برعاية وزارة الثقافة والسياحة، وبالشراكة بين مؤسسة استدامة للدراسات الثقافية والنقدية المستقبلية ودار عناوين بوكس، يجري التحضير لتنظيم المؤتمر الدولي للرواية اليمنية تحت عنوان: «الرواية اليمنية في مئة عام 1927–2027: قراءة في المنجز واستشراف للمستقبل»، وذلك في حضرموت – يوليو 2027، احتفاءً بمرور قرن كامل على صدور أول رواية يمنية عام 1927.

ويأتي المؤتمر في سياق الاحتفاء بالمئوية الأولى للرواية اليمنية، منذ صدور رواية «فتاة قاروت» لأحمد عبدالله السقاف، بوصفها محطة تأسيسية في تاريخ السرد اليمني الحديث، وما تلاها من تراكمات روائية عبّرت عن هموم الإنسان اليمني، وذاكرته، وتحولاته الاجتماعية والتاريخية، وأسهمت في تشكيل مشهد سردي متنوع على امتداد الجغرافيا اليمنية.

ويهدف المؤتمر إلى قراءة المنجز الروائي اليمني خلال مئة عام، وإضاءة تحولاته الإبداعية والنقدية، واستشراف آفاقه المستقبلية في ظل التحولات الثقافية والتقنية المعاصرة، بما في ذلك أثر العصر الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الكتابة والنقد والدراسات المستقبلية.

وأكدت الجهة المنظمة أن هذه المناسبة ليست مجرد وقفة احتفائية بتاريخ الرواية اليمنية، بل محطة معرفية ونقدية لإعادة النظر في مسار الرواية اليمنية، وموقعها في السياقين العربي والعالمي، ودورها في تمثيل أسئلة الهوية، والذاكرة، والحرب، والمنفى، والتحولات الاجتماعية والسياسية.

ويتضمن المؤتمر عدداً من المحاور البحثية، أبرزها: المحور التاريخي التأصيلي، والمحور السوسيولوجي، ومحور السرد وجماليات الرواية اليمنية، والمحور الموضوعاتي المتعلق بالثيمات الكبرى في الرواية اليمنية، إلى جانب المحور النقدي، ومحور الدراسات المستقبلية، ومحور الشهادات الروائية الذي يتيح تقديم شهادات لعدد من الكتّاب الذين أثروا المشهد الروائي اليمني خلال حقبه المتعاقبة.

وتتناول محاور المؤتمر قضايا متعددة، منها: الريادة التاريخية في الرواية اليمنية، وتحولات الرواية الواقعية والاجتماعية والسياسية، وتمثيل الصراع بين التقليد والحداثة، وأثر الحروب والنزاعات على الإنتاج الروائي، والكتابة في المنفى، وجماليات التجريب السردي، وخطاب الهامش، والذاكرة، والتاريخ، والهوية، والرواية البيئية، والخصوصيات المحلية اليمنية، إضافة إلى تلقي الرواية اليمنية عربياً وعالمياً، ودور النشر والترجمة في انتشارها.

وتدعو مؤسسة استدامة الباحثين والنقاد والأكاديميين والمهتمين اليمنيين والعرب وغيرهم إلى المشاركة في أعمال المؤتمر، وتقديم أوراق بحثية ضمن محاوره المعلنة. وتشترط مواصفات البحث الأصالة والجدة والابتكار، ودقة العنوان وارتباطه بمحاور المؤتمر، والالتزام بالمنهجية العلمية، على أن يتراوح حجم البحث بين 5000 و10000 كلمة، وأن يلتزم الباحثون بنظام APA الإصدار السابع في التوثيق، وأن تُرسل البحوث باللغتين العربية أو الإنجليزية بصيغتي Word وPDF.

وبحسب البرنامج الزمني للمؤتمر، تُستقبل الملخصات خلال الفترة من بداية يوليو 2026 حتى نهاية سبتمبر 2026، ويتم الرد عليها خلال أكتوبر 2026، على أن تُستقبل الأبحاث كاملة خلال الفترة من بداية ديسمبر 2026 حتى نهاية مارس 2027.

وتُرسل المشاركات البحثية إلى البريد الإلكتروني:
[info@estedamah.net]

كما أعلنت الجهة المنظمة أن أبحاث المؤتمر ستُنشر في كتاب علمي محكّم، أو في عدد خاص بإحدى المجلات العلمية اليمنية المحكمة، مع إتاحة المشاركة عن بُعد للباحثين الذين يتعذر حضورهم مباشرة عبر الاتصال الرقمي.

وقد انبثقت عن الهيئة التأسيسية للمؤتمر لجان متخصصة لإدارة أعماله، تشمل اللجنة التحضيرية، واللجنة العلمية، ولجنة الإعلام والعلاقات العامة، واللجنة التنظيمية، وذلك لضمان الإعداد العلمي والتنظيمي والإعلامي للمؤتمر ومتابعة مخرجاته.

ويُعد المؤتمر، بما يحمله من بعد ثقافي ونقدي وتوثيقي، مناسبة كبرى لإعادة الاعتبار إلى الرواية اليمنية بوصفها سجلاً إبداعياً للتحولات اليمنية خلال قرن كامل، ومنصة لاستشراف مستقبل السرد اليمني في مئويته الثانية.