احب توضيح شيئا بخصوص المرحوم الن سان هيليير فكل ماصورة بكاميرتة خلال علاقتة الطويلة وحبة للشرق والتي بدأها منذ كان صبيا عبر بوابة البحرين زمن الانتداب البريطاني محفوظا في ارشيفة بنظام السلايد النيجاتيف موضوعا باطار ولنسخة الى صور يحتاج لجهاز معين ، فكنت اول من بادر عام 2002 لنسخ كل ماله علاقة باليمن من صور ومن افلام وثائقية طبعا بموافقتة وكانت امنيتي واملي ان تترجم كتبة الثلاثة عن اليمن الى العربية والانجليزية ..
عام 2004 اُختيرت صنعاء عاصمة للثقافة العربية فاقترحت عليه ان ارسل صورة عنها والتي التقطها بين عامي 72 و 73 فرحب موافقا ومبتهجا ، سلمت الصور للقائم باعمال سفارتنا لدى كندا لوضعهن في البوم وارفاقهن برسالة تعريفية بالن وتاريخ الصور ... الخ ولما لم تأت رسالة شكر وتقدير من اللجنة المنظمة لهذه الفعالية المهمة والتاريخية تيقنت اما بان سفارتنا لم ترسلهن او ان اخواننا في الداخل قليلي ذوق
اضع الصور للعامة وهن نقلا عن الصور الاصل المسلمة للقائم بالاعمال يومها فضلت البوم الوطن على البومي ....
#فتحي_القطاع
عام 2004 اُختيرت صنعاء عاصمة للثقافة العربية فاقترحت عليه ان ارسل صورة عنها والتي التقطها بين عامي 72 و 73 فرحب موافقا ومبتهجا ، سلمت الصور للقائم باعمال سفارتنا لدى كندا لوضعهن في البوم وارفاقهن برسالة تعريفية بالن وتاريخ الصور ... الخ ولما لم تأت رسالة شكر وتقدير من اللجنة المنظمة لهذه الفعالية المهمة والتاريخية تيقنت اما بان سفارتنا لم ترسلهن او ان اخواننا في الداخل قليلي ذوق
اضع الصور للعامة وهن نقلا عن الصور الاصل المسلمة للقائم بالاعمال يومها فضلت البوم الوطن على البومي ....
#فتحي_القطاع
القاضي #محمد_احمد_الجلال
اكرر النشر من منشور اخي فهد الظرافي
أجمل وأندر صور نشرة للرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي رحمة الله عليه
✨✨✨
المناسبة الأولى /
مناسبة ذكرى يوم 26 سبتمبر الخالدة العام 1975م
التاريخ/ 26 سبتمبر 1975م
المكان / العاصمة صنعاء
عدسة المصور الهولندي / والم كالب
✨✨✨
المناسبة الثانية /
عيد الفطر المبارك العام 1397هـ.
صلاة العيد مع جمع من الشعب اليمني في صنعاء
التاريخ / يوم الجمعة
غرة شوال 1396هـ
الموافق 24 سبتمبر 1976م
بعدسة المصور والكاتب والمخرج الكندي / ألن سان هيليير
✨✨✨
المناسبة الثالثة /
مناسبة ذكرى يوم 26 سبتمبر الخالدة العام 1976م
التاريخ/يوم الأحد
3 شوال 1396هـ
الموافق 26 سبتمبر 1976م
المكان / العاصمة صنعاء
بعدسة المصور والكاتب والمخرج الكندي / ألن سان هيليير
✨✨✨
" رجل التوازن البارع "
"لقد رحل عن المسرح السياسي رجل التوازن البارع إبراهيم الحمدي".
أفتتاحية "الأهرام" -12 أكتوبر 1977م
___________________________
رئيس تحرير "اليمامة " السعوديةالتاريخ: 1977
لقد تخيلته سيف بن ذي يزن
"قابلت الحمدي بعد ثلاث أيام من وصولي للاطلاع على الحياة في اليمن. وحين فتح لي باب المكتب ، كان الرئيس يقف في استقبالي بزيه البسيط : بدله ذات لون بني وقد بادر بالسؤال عن "اليمامة" وجهازها يدل على متابعة خاصة ، فقلت له كيف تجد يا سيادة الرئيس الوقت الكافي لمتابعة هذه الأمور ، وان تقرأ أيضاً بهذا الشكل ؟ فقال الحمدي:
أي رئيس هو إنسان قبل أي شيء.
إن مكتب الرئيس إبراهيم الحمدي ، غرفة متواضعة جداً من غرف القصر الجمهوري . ولا أدري لماذا تخيلته فارس اليمن سيف بن ذي يزن محرر اليمن من الأحباش والأوباش؟!
وأشهد بأن الحمدي ينفع صديقاً لكل إنسان".
✨✨✨
الصور نقلاً من صفحة صديقي صاحب الظهرة والكاتب والصحفي/ فتحي القطاع حفظهم الله...
#رحم_الله_الرئيس_الشهيد_الحمدي
#ذكرى_أغتيال_وطن
#صاحب_الظهرة
#فتحي_القطاع
#فهد_الظرافي
اكرر النشر من منشور اخي فهد الظرافي
أجمل وأندر صور نشرة للرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي رحمة الله عليه
✨✨✨
المناسبة الأولى /
مناسبة ذكرى يوم 26 سبتمبر الخالدة العام 1975م
التاريخ/ 26 سبتمبر 1975م
المكان / العاصمة صنعاء
عدسة المصور الهولندي / والم كالب
✨✨✨
المناسبة الثانية /
عيد الفطر المبارك العام 1397هـ.
صلاة العيد مع جمع من الشعب اليمني في صنعاء
التاريخ / يوم الجمعة
غرة شوال 1396هـ
الموافق 24 سبتمبر 1976م
بعدسة المصور والكاتب والمخرج الكندي / ألن سان هيليير
✨✨✨
المناسبة الثالثة /
مناسبة ذكرى يوم 26 سبتمبر الخالدة العام 1976م
التاريخ/يوم الأحد
3 شوال 1396هـ
الموافق 26 سبتمبر 1976م
المكان / العاصمة صنعاء
بعدسة المصور والكاتب والمخرج الكندي / ألن سان هيليير
✨✨✨
" رجل التوازن البارع "
"لقد رحل عن المسرح السياسي رجل التوازن البارع إبراهيم الحمدي".
أفتتاحية "الأهرام" -12 أكتوبر 1977م
___________________________
رئيس تحرير "اليمامة " السعوديةالتاريخ: 1977
لقد تخيلته سيف بن ذي يزن
"قابلت الحمدي بعد ثلاث أيام من وصولي للاطلاع على الحياة في اليمن. وحين فتح لي باب المكتب ، كان الرئيس يقف في استقبالي بزيه البسيط : بدله ذات لون بني وقد بادر بالسؤال عن "اليمامة" وجهازها يدل على متابعة خاصة ، فقلت له كيف تجد يا سيادة الرئيس الوقت الكافي لمتابعة هذه الأمور ، وان تقرأ أيضاً بهذا الشكل ؟ فقال الحمدي:
أي رئيس هو إنسان قبل أي شيء.
إن مكتب الرئيس إبراهيم الحمدي ، غرفة متواضعة جداً من غرف القصر الجمهوري . ولا أدري لماذا تخيلته فارس اليمن سيف بن ذي يزن محرر اليمن من الأحباش والأوباش؟!
وأشهد بأن الحمدي ينفع صديقاً لكل إنسان".
✨✨✨
الصور نقلاً من صفحة صديقي صاحب الظهرة والكاتب والصحفي/ فتحي القطاع حفظهم الله...
#رحم_الله_الرئيس_الشهيد_الحمدي
#ذكرى_أغتيال_وطن
#صاحب_الظهرة
#فتحي_القطاع
#فهد_الظرافي
قالوا له :" دفعة واحدة وبلا ثمن .
قضى "صالح" ليلته حائرا في غرفته بفندق كريسنت بالتواهي غير مصدق انه سيتسلم "دولة كاملة ..
كان يمكن للجنوبيين ان يعايشوا واقعا أخر لو ان صوت عقل حقيقي حكم بلادهم طوال 30 عام ، لو ان ثورجي ما ساد وقروي أحمق ماتحكم ودموي ما انتهك الحرمات واسال الدماء ،لو ان وطن حقيقي تأسس بعد الاستقلال .
ذهب "الجنوبيون" عقب الاستقلال في طريق خاطئة كانت نهايتها ان سلموا بلادهم كلها لصالح .
وقف "الرفاق" في الـ 22 مايو 1990 وسلموا بلادهم ، أدركوا يومها كم كانت الأكاذيب مؤلمة ، لقد اكتشفوا ان الكثير من الأشياء عن الإقطاع والرأسمالية والخيانة والعمالة والرجعية لم تكن صادقة ، اكتشفوا كل شيء لكن بعد فوات الأوان..! .
عاد صالح مسرعا إلى صنعاء اجتمع بقيادات "الشمال" وقال لهم :" جئت لكم بدولة .. صاحوا وماتلك بيمينك ؟ قال أنها ورقة التنازل عن الجنوب .. قالوا بورقة واحدة قال أي والله بورقة..
بيع الجنوب يومها "آجلا" غير عاجل .
حكم "صالح" الجنوب أكثر من حكم كل الجنوبيين له ورغم انه ظلم الجنوبيين كثيرا إلا ان من سخريات الأقدار انه وطوال حكمه لم يشهد الجنوب أي معارك دموية بين الجنوبيين انفسهم وكانت الفترة مابين يوليو 1994 وفبراير 2011 هي الفترة الوحيدة المستقرة في تاريخ هذا البلد المضطرب.
قرر"الجنوبيون" ذات يوم الثورة ضد نظام صالح في 2007 وانطلقوا إلى الساحات وهتفوا من على المنصات وكتبوا في الصحف عن الحقبة المؤلمة التي عاشوها قبل الوحدة وكيف ان كل تلك الصراعات أدت بهم إلى كل هذا الدمار.
واجهوا آلة القمع التي واجههم بها صالح والتي أثبتت الأيام أنها أكثر رحمة من آلة القمع الجنوبية بعدن الحرب بصدور عارية .
قالوا للعالم أنهم تعلموا ورسموا خطوطا عريضة للدولة التي سيقيمونها ، دولة العدل والمساواة والقانون والحريات .
حكوا للناس عن نصوص قانون الأحوال الشخصية وعن قيم المدنية والحضارة .
انهار نظام صالح وتهاوت جماعة الحوثي وبات "الجنوب" عاريا من أي احتلال شمالي أو قوة أو نفوذ..
هذا الجنوب يشبه الجنوب ليلة الـ30 من نوفمبر 1967 .
وضع الشعب يده على قلبه وهو يقلب دفاتر الماضي المؤلمة ، سار شريط الذكريات المخضب بالدم أمام أعين الجميع .
هتف رجل عجوز ارتشف كوب شاي في ليلة حارة بمقهى الشجرة بالشيخ عثمان في الـ 17 من يوليو من العام 2015 لصديقه الذي بجانبه وقال :" أنها ليلة تشبه ليلة مغادرة الانجليز لعدن .. سترى هل سيكتبون تاريخا مغايرا هذه المرة.!؟.
هاهو "الجنوب" وحيدا ، بعيدا عن كل شيء ، يغرق الشمال في صراعاته ، لدى الجنوبيين فرصة وحيدة وأخيرة لكي يثبتوا للعالم اجمع أنهم يملكون قدرة الاستفادة من الماضي .
وقف العالم اجمع يراقب ما الذي سيصنعه "الحاكمون الجدد لعدن"، وبدأت العجلة تدور ولكن لتطحن الجميع دونما رحمة .
سارع الحاكمون لقرأة المذكرات السابقة ، ليس للإستعاضة ولكن لتكرارها مجددا ، كان الأمر صادما ومذهلا ان تعاد تجربة مجنونة إلى الواجهة مجددا ان يسير شخص مجددا مجددا إلى نفس الهاوية .
وبدأ العالم يسمع مجددا عن عدن" ، ولكن بتقارير المنظمات الحقوقية والسجون التي اتسعت ، بنى الحاكمون الجدد لعدن سجونا جديدة بلا نوافذ واستحدثوا طرقا اشد قسوة للتعذيب ، غرقت المدينة في فشل كبير كبير وسادت المناطقية والعنصرية والفوضى وتصدر المشهد "الغوغاء" والجهلة الذين لايفكون خطا ولم يسيروا يوما على درب "معرفة".
سيق نشطاء الحراك الحقيقون الى السجون وفرت قياداته الى الخارج وظهرت للناس وجوه واسماء لم يسمعوا بها قط.
وقفت الناس مذهولة ، لقد عاد التاريخ مسرعا إلى الوراء ، ذاك القيادي الذي يقف على المنصة ليحدث الناس عن الخيانة والخونة عاد مجددا بنفس غبائه وجنونه وخرفه .
وذاك السجن الذي يدخله الناس بلاتهمة ولايعودون أبدا عاد.
جلس الرجل المسن مجددا بمقهى الشجرة بالشيخ عثمان حزينا دونما كوب شاي والتفت إلى رفيقه وقال بحسرة :" لم يتعلموا ولن ..
قرأ الحاكمون الجدد مذكرات أسلافهم ، عن الاباء الذين سلموا الجنوب للسوفييت ذات يوم دونما ثمن وسلموا البلاد بلا ثمن مجددا .
اقتتل "الجنوبيين" فيما بينهم في الـ 28 من يناير 2018 وصفوا مايقارب الـ 100 قتيل ، راقب الشماليون مايحدث بإستغراب ، كانت الشعارات مطاطة وكاذبة ومخادعة لكن جميعها تؤكد ان هذه البلاد لايحكمها إلا المغفلون والمجانين ولايسودها إلا الخراب وانها ستسلم مجددا إلى الشمال لكنهم قد لايقبلون بها.
عن حكاية"الجنوب" اكتب هذا المساء وحيدا ، عن البلد التي ظلت طريقها في الـ 30 من نوفمبر 1967 ولم تتلمس الخلاص حتى اليوم ..
عن "الجنوب" الذي يجب الا يترك وحيدا لكي لايقتل بعضه بعضا..
هذه حكاية الجنوب ..
الوطن الذي قتلته الشعارات واستباح جهلته دماء خيرة ابنائه واضاعته النظريات والمزايدات..
#فتحي_بن_لزرق
16 يوليو-2018
قضى "صالح" ليلته حائرا في غرفته بفندق كريسنت بالتواهي غير مصدق انه سيتسلم "دولة كاملة ..
كان يمكن للجنوبيين ان يعايشوا واقعا أخر لو ان صوت عقل حقيقي حكم بلادهم طوال 30 عام ، لو ان ثورجي ما ساد وقروي أحمق ماتحكم ودموي ما انتهك الحرمات واسال الدماء ،لو ان وطن حقيقي تأسس بعد الاستقلال .
ذهب "الجنوبيون" عقب الاستقلال في طريق خاطئة كانت نهايتها ان سلموا بلادهم كلها لصالح .
وقف "الرفاق" في الـ 22 مايو 1990 وسلموا بلادهم ، أدركوا يومها كم كانت الأكاذيب مؤلمة ، لقد اكتشفوا ان الكثير من الأشياء عن الإقطاع والرأسمالية والخيانة والعمالة والرجعية لم تكن صادقة ، اكتشفوا كل شيء لكن بعد فوات الأوان..! .
عاد صالح مسرعا إلى صنعاء اجتمع بقيادات "الشمال" وقال لهم :" جئت لكم بدولة .. صاحوا وماتلك بيمينك ؟ قال أنها ورقة التنازل عن الجنوب .. قالوا بورقة واحدة قال أي والله بورقة..
بيع الجنوب يومها "آجلا" غير عاجل .
حكم "صالح" الجنوب أكثر من حكم كل الجنوبيين له ورغم انه ظلم الجنوبيين كثيرا إلا ان من سخريات الأقدار انه وطوال حكمه لم يشهد الجنوب أي معارك دموية بين الجنوبيين انفسهم وكانت الفترة مابين يوليو 1994 وفبراير 2011 هي الفترة الوحيدة المستقرة في تاريخ هذا البلد المضطرب.
قرر"الجنوبيون" ذات يوم الثورة ضد نظام صالح في 2007 وانطلقوا إلى الساحات وهتفوا من على المنصات وكتبوا في الصحف عن الحقبة المؤلمة التي عاشوها قبل الوحدة وكيف ان كل تلك الصراعات أدت بهم إلى كل هذا الدمار.
واجهوا آلة القمع التي واجههم بها صالح والتي أثبتت الأيام أنها أكثر رحمة من آلة القمع الجنوبية بعدن الحرب بصدور عارية .
قالوا للعالم أنهم تعلموا ورسموا خطوطا عريضة للدولة التي سيقيمونها ، دولة العدل والمساواة والقانون والحريات .
حكوا للناس عن نصوص قانون الأحوال الشخصية وعن قيم المدنية والحضارة .
انهار نظام صالح وتهاوت جماعة الحوثي وبات "الجنوب" عاريا من أي احتلال شمالي أو قوة أو نفوذ..
هذا الجنوب يشبه الجنوب ليلة الـ30 من نوفمبر 1967 .
وضع الشعب يده على قلبه وهو يقلب دفاتر الماضي المؤلمة ، سار شريط الذكريات المخضب بالدم أمام أعين الجميع .
هتف رجل عجوز ارتشف كوب شاي في ليلة حارة بمقهى الشجرة بالشيخ عثمان في الـ 17 من يوليو من العام 2015 لصديقه الذي بجانبه وقال :" أنها ليلة تشبه ليلة مغادرة الانجليز لعدن .. سترى هل سيكتبون تاريخا مغايرا هذه المرة.!؟.
هاهو "الجنوب" وحيدا ، بعيدا عن كل شيء ، يغرق الشمال في صراعاته ، لدى الجنوبيين فرصة وحيدة وأخيرة لكي يثبتوا للعالم اجمع أنهم يملكون قدرة الاستفادة من الماضي .
وقف العالم اجمع يراقب ما الذي سيصنعه "الحاكمون الجدد لعدن"، وبدأت العجلة تدور ولكن لتطحن الجميع دونما رحمة .
سارع الحاكمون لقرأة المذكرات السابقة ، ليس للإستعاضة ولكن لتكرارها مجددا ، كان الأمر صادما ومذهلا ان تعاد تجربة مجنونة إلى الواجهة مجددا ان يسير شخص مجددا مجددا إلى نفس الهاوية .
وبدأ العالم يسمع مجددا عن عدن" ، ولكن بتقارير المنظمات الحقوقية والسجون التي اتسعت ، بنى الحاكمون الجدد لعدن سجونا جديدة بلا نوافذ واستحدثوا طرقا اشد قسوة للتعذيب ، غرقت المدينة في فشل كبير كبير وسادت المناطقية والعنصرية والفوضى وتصدر المشهد "الغوغاء" والجهلة الذين لايفكون خطا ولم يسيروا يوما على درب "معرفة".
سيق نشطاء الحراك الحقيقون الى السجون وفرت قياداته الى الخارج وظهرت للناس وجوه واسماء لم يسمعوا بها قط.
وقفت الناس مذهولة ، لقد عاد التاريخ مسرعا إلى الوراء ، ذاك القيادي الذي يقف على المنصة ليحدث الناس عن الخيانة والخونة عاد مجددا بنفس غبائه وجنونه وخرفه .
وذاك السجن الذي يدخله الناس بلاتهمة ولايعودون أبدا عاد.
جلس الرجل المسن مجددا بمقهى الشجرة بالشيخ عثمان حزينا دونما كوب شاي والتفت إلى رفيقه وقال بحسرة :" لم يتعلموا ولن ..
قرأ الحاكمون الجدد مذكرات أسلافهم ، عن الاباء الذين سلموا الجنوب للسوفييت ذات يوم دونما ثمن وسلموا البلاد بلا ثمن مجددا .
اقتتل "الجنوبيين" فيما بينهم في الـ 28 من يناير 2018 وصفوا مايقارب الـ 100 قتيل ، راقب الشماليون مايحدث بإستغراب ، كانت الشعارات مطاطة وكاذبة ومخادعة لكن جميعها تؤكد ان هذه البلاد لايحكمها إلا المغفلون والمجانين ولايسودها إلا الخراب وانها ستسلم مجددا إلى الشمال لكنهم قد لايقبلون بها.
عن حكاية"الجنوب" اكتب هذا المساء وحيدا ، عن البلد التي ظلت طريقها في الـ 30 من نوفمبر 1967 ولم تتلمس الخلاص حتى اليوم ..
عن "الجنوب" الذي يجب الا يترك وحيدا لكي لايقتل بعضه بعضا..
هذه حكاية الجنوب ..
الوطن الذي قتلته الشعارات واستباح جهلته دماء خيرة ابنائه واضاعته النظريات والمزايدات..
#فتحي_بن_لزرق
16 يوليو-2018
#فتحي_القطاع
انشودة اليمن بلادنا وعزها عزا لنا كلمات والحان الفنان المتعدد المواهب محمد الزبلي واشترك الثلاثي الكوكباني مع الكورال.. الزبلي رحل للاسف منتحرا بعد التجاهل والظلم من وزارة الثقافة ... خرجت الانشودة الى النور في عهد الرئيس الحمدي الى جانب اغنية اخرى بعنوان يادايم الخير دايم ، التعليق بصوت الاعلامي القدير عبدالعزيز شايف ...
https://www.facebook.com/share/v/Tpt78dfKuZ1SzPfB/?mibextid=jmPrMh
انشودة اليمن بلادنا وعزها عزا لنا كلمات والحان الفنان المتعدد المواهب محمد الزبلي واشترك الثلاثي الكوكباني مع الكورال.. الزبلي رحل للاسف منتحرا بعد التجاهل والظلم من وزارة الثقافة ... خرجت الانشودة الى النور في عهد الرئيس الحمدي الى جانب اغنية اخرى بعنوان يادايم الخير دايم ، التعليق بصوت الاعلامي القدير عبدالعزيز شايف ...
https://www.facebook.com/share/v/Tpt78dfKuZ1SzPfB/?mibextid=jmPrMh
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
#لوحدة_اليمنية
حلم تاريخي ومصير مشترك
#فتحي أبو النصر
شهدت اليمن في مراحلها المختلفة تحولات كبيرة من حيث الوحدة والتقسيم، فبينما عُرفت اليمن سابقاً بتنوعاتها القبلية والجغرافية، كانت هناك محاولات مستمرة لتوحيدها من قبل عدد من الشخصيات السياسية البارزة والخالدة التي اعتبرت الوحدة هدفاً رئيسياً لها.
ومن بين هذه الشخصيات الاستثنائية في تاريخ اليمن، يمكن ذكر عبد الله السلال وقحطان الشعبي، وإبراهيم الحمدي وسالم ربيع علي،وعلي ناصر محمد وصولاً إلى عبد الفتاح إسماعيل، وعلي سالم البيض وعلي عبد الله صالح الذين لعبوا أدواراً محورية في مسألة توحيد اليمن الشمالي والجنوبي.
وقحطان الشعبي، الذي يُعتبر أول رئيس يمني مسؤول عن التوحيد مع الشمال اليمني، عينه اول رئيس في شمال اليمن الرئيس السلال مسؤولاً لشؤون الوحدة في الستينات و كان أحد أعمدة الفكرة الوحدوية.
حينها كان اليمن الشمالي والجنوبي كيانات منفصلة، كل منهما يمر بتحدياته السياسية والاجتماعية الخاصة. إلا أن قحطان الشعبي كان يُدرك أهمية الوحدة في تحقيق الاستقرار والتنمية والتكامل . فيما كانت اليمن مهددة في تلك الفترة بمشاكل داخلية وخارجية، فكانت الوحدة بالنسبة له ليست مجرد حلم، بل ضرورة ملحة لضمان الأمن القومي والتقدم الاقتصادي والرفاه الاجتماعي.
عُيّن قحطان الشعبي مستشاراً لأول رئيس لجمهورية اليمن في صنعاء، عبد الله السلال، بعد ثورة 26 سبتمبر 1962، وهي الثورة التي أطاحت بحكم الإمام محمد البدر في الشمال وأعلنت قيام الجمهورية.
وكان السلال قد بدأ مساعيه لإقامة علاقات طيبة بين الشمال والجنوب، وفتح الباب للتعاون السياسي بين طرفي اليمن. ورغم التحديات التي كانت تواجهه، مثل الاختلافات السياسية والقبلية، إلا أن السلال كان يتبنى فكرة الوحدة ولم يكن يرى أي بديل سوى أن تكون اليمن واحداً.
و على الرغم من الصعوبات التي كانت تواجه الوحدة في تلك الفترة، إلا أن هناك شخصيات من الجنوب، مثل عبد الفتاح إسماعيل، الذي تربى في عدن وكان من أصول شمالية، تبنت نفس الفكرة. عبد الفتاح إسماعيل، الذي أصبح أحد قادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، كان يعتبر الوحدة مع الشمال مصهر نضاله من أجل تحرير اليمن وتعزيز مكانته في الساحة الإقليمية والدولية.
درس عبد الفتاح إسماعيل في عدن وناضل كنقابي وقاد صفوف الثورة ضد الاستعمار البريطاني ..ومنذ صغره، نشأ في بيئة تمزج بين الثقافة الجنوبية والشمالية، مما جعله يعي تماماً التحديات التي قد تطرأ على أي عملية توحيد بين الشمال والجنوب. ومع تطور الأحداث في السبعينات، ارتقى عبد الفتاح إسماعيل إلى مصاف القادة السياسيين الكبار في الجنوب، وكان يروج لفكرة الوحدة كحل استراتيجي لمشاكل اليمن . وكي لا يكون اليمن يمنان.
في الحقيقة واجهت حكومة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في جنوب اليمن ظروف عديدة على مستوى الإدارة والتنظيم، خاصة بعد الانقسامات الداخلية في الحزب الاشتراكي. ورغم ذلك استمر عبد الفتاح إسماعيل في دعم فكرة الوحدة اليمنية. وكان يؤمن بأن وحدة الشمال والجنوب تحت شعار "اليمن الكبير" ليست فقط حلما سياسيا بل واجبا تاريخيا لكل من أبناء الشمال والجنوب. لكن هذا المسار لم يكن سهلا، فيما شهدت العلاقات بين الشمال والجنوب توترات سياسية خلال تلك الفترة، بالإضافة إلى ضغوطات من القوى الخارجية التي كانت تسعى لتأجيج الفتنة والحروب بين الشطرين.
وبالفعل، كانت خطوات الرئيس الشمالي إبراهيم الحمدي والرئيس الجنوبي سالم ربيع علي " سالمين" في سبعينات القرن الماضي من المحطات البارزة في تاريخ اليمن الوحدوي. فقد سعى الحمدي إلى تعزيز الوحدة من خلال تبني سياسة تقارب مع الجنوب، فيما كان سالم ربيع علي يدعم نفس الفكرة، لكن الصراع الدولي بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة أدى إلى تدخلات خارجية ساهمت في تقويض هذه المساعي، مما أثر بشكل كبير على إمكانية تحقيق الوحدة في تلك الفترة.
على إن العلاقة بين القيادة الجنوبية، ممثلة بعلي ناصر محمد وسالم ربيع علي، وبين قادة الشمال كانت متشابكة وحيوية في كثير من الأحيان. فعلي ناصر محمد، الذي أصبح رئيساً لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب، كان ومازال واحداً من أبرز المدافعين عن فكرة الوحدة مع الشمال. فهو يعتقد أن اتحاد الشمال والجنوب في إطار "اليمن الكبير" سيعزز من قوة البلاد ويحقق الاستقرار لها. وفي الفترة نفسها، كان سالم ربيع علي يشاطر نفس الرؤية، وكان يسعى جاهداً لتحقيق هذه الوحدة، رغم الظروف الصعبة التي كانت تعيشها اليمن في تلك الفترة.
لكن دعوات الوحدة لم تقتصر فقط على القيادات الجنوبية، بل كانت هناك أيضاً أصوات سياسية شمالية وجنوبية تدعو إلى التعاون وتعزيز الروابط بين الشمال والجنوب.
حلم تاريخي ومصير مشترك
#فتحي أبو النصر
شهدت اليمن في مراحلها المختلفة تحولات كبيرة من حيث الوحدة والتقسيم، فبينما عُرفت اليمن سابقاً بتنوعاتها القبلية والجغرافية، كانت هناك محاولات مستمرة لتوحيدها من قبل عدد من الشخصيات السياسية البارزة والخالدة التي اعتبرت الوحدة هدفاً رئيسياً لها.
ومن بين هذه الشخصيات الاستثنائية في تاريخ اليمن، يمكن ذكر عبد الله السلال وقحطان الشعبي، وإبراهيم الحمدي وسالم ربيع علي،وعلي ناصر محمد وصولاً إلى عبد الفتاح إسماعيل، وعلي سالم البيض وعلي عبد الله صالح الذين لعبوا أدواراً محورية في مسألة توحيد اليمن الشمالي والجنوبي.
وقحطان الشعبي، الذي يُعتبر أول رئيس يمني مسؤول عن التوحيد مع الشمال اليمني، عينه اول رئيس في شمال اليمن الرئيس السلال مسؤولاً لشؤون الوحدة في الستينات و كان أحد أعمدة الفكرة الوحدوية.
حينها كان اليمن الشمالي والجنوبي كيانات منفصلة، كل منهما يمر بتحدياته السياسية والاجتماعية الخاصة. إلا أن قحطان الشعبي كان يُدرك أهمية الوحدة في تحقيق الاستقرار والتنمية والتكامل . فيما كانت اليمن مهددة في تلك الفترة بمشاكل داخلية وخارجية، فكانت الوحدة بالنسبة له ليست مجرد حلم، بل ضرورة ملحة لضمان الأمن القومي والتقدم الاقتصادي والرفاه الاجتماعي.
عُيّن قحطان الشعبي مستشاراً لأول رئيس لجمهورية اليمن في صنعاء، عبد الله السلال، بعد ثورة 26 سبتمبر 1962، وهي الثورة التي أطاحت بحكم الإمام محمد البدر في الشمال وأعلنت قيام الجمهورية.
وكان السلال قد بدأ مساعيه لإقامة علاقات طيبة بين الشمال والجنوب، وفتح الباب للتعاون السياسي بين طرفي اليمن. ورغم التحديات التي كانت تواجهه، مثل الاختلافات السياسية والقبلية، إلا أن السلال كان يتبنى فكرة الوحدة ولم يكن يرى أي بديل سوى أن تكون اليمن واحداً.
و على الرغم من الصعوبات التي كانت تواجه الوحدة في تلك الفترة، إلا أن هناك شخصيات من الجنوب، مثل عبد الفتاح إسماعيل، الذي تربى في عدن وكان من أصول شمالية، تبنت نفس الفكرة. عبد الفتاح إسماعيل، الذي أصبح أحد قادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، كان يعتبر الوحدة مع الشمال مصهر نضاله من أجل تحرير اليمن وتعزيز مكانته في الساحة الإقليمية والدولية.
درس عبد الفتاح إسماعيل في عدن وناضل كنقابي وقاد صفوف الثورة ضد الاستعمار البريطاني ..ومنذ صغره، نشأ في بيئة تمزج بين الثقافة الجنوبية والشمالية، مما جعله يعي تماماً التحديات التي قد تطرأ على أي عملية توحيد بين الشمال والجنوب. ومع تطور الأحداث في السبعينات، ارتقى عبد الفتاح إسماعيل إلى مصاف القادة السياسيين الكبار في الجنوب، وكان يروج لفكرة الوحدة كحل استراتيجي لمشاكل اليمن . وكي لا يكون اليمن يمنان.
في الحقيقة واجهت حكومة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في جنوب اليمن ظروف عديدة على مستوى الإدارة والتنظيم، خاصة بعد الانقسامات الداخلية في الحزب الاشتراكي. ورغم ذلك استمر عبد الفتاح إسماعيل في دعم فكرة الوحدة اليمنية. وكان يؤمن بأن وحدة الشمال والجنوب تحت شعار "اليمن الكبير" ليست فقط حلما سياسيا بل واجبا تاريخيا لكل من أبناء الشمال والجنوب. لكن هذا المسار لم يكن سهلا، فيما شهدت العلاقات بين الشمال والجنوب توترات سياسية خلال تلك الفترة، بالإضافة إلى ضغوطات من القوى الخارجية التي كانت تسعى لتأجيج الفتنة والحروب بين الشطرين.
وبالفعل، كانت خطوات الرئيس الشمالي إبراهيم الحمدي والرئيس الجنوبي سالم ربيع علي " سالمين" في سبعينات القرن الماضي من المحطات البارزة في تاريخ اليمن الوحدوي. فقد سعى الحمدي إلى تعزيز الوحدة من خلال تبني سياسة تقارب مع الجنوب، فيما كان سالم ربيع علي يدعم نفس الفكرة، لكن الصراع الدولي بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة أدى إلى تدخلات خارجية ساهمت في تقويض هذه المساعي، مما أثر بشكل كبير على إمكانية تحقيق الوحدة في تلك الفترة.
على إن العلاقة بين القيادة الجنوبية، ممثلة بعلي ناصر محمد وسالم ربيع علي، وبين قادة الشمال كانت متشابكة وحيوية في كثير من الأحيان. فعلي ناصر محمد، الذي أصبح رئيساً لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب، كان ومازال واحداً من أبرز المدافعين عن فكرة الوحدة مع الشمال. فهو يعتقد أن اتحاد الشمال والجنوب في إطار "اليمن الكبير" سيعزز من قوة البلاد ويحقق الاستقرار لها. وفي الفترة نفسها، كان سالم ربيع علي يشاطر نفس الرؤية، وكان يسعى جاهداً لتحقيق هذه الوحدة، رغم الظروف الصعبة التي كانت تعيشها اليمن في تلك الفترة.
لكن دعوات الوحدة لم تقتصر فقط على القيادات الجنوبية، بل كانت هناك أيضاً أصوات سياسية شمالية وجنوبية تدعو إلى التعاون وتعزيز الروابط بين الشمال والجنوب.
#فتحي_أبو_النصر
البشاري الذي جمهر حاشد
فتحي أبو النصر
نشر البروفايل في صحيفة الثوري لسان حال الحزب الإشتراكي اليمني
عام 2013
واعيده هنا بمناسبة ذكرى ثوره 26 سبتمبر المجيدة
..
قليلون جداً من جيل سبتمبر 1962 لم يسقطوا من ذاكرتهم سهواً أو عمداً الفقيد المنسي يحيى البشاري ..الشاعر والتنويري الوطني القدير الذي لم يُنصف كما ينبغي؛ بل ويكاد لا يعرفه أحد ، مع انه من ابرز الذين صنعوا سبتمبر الخالد ومن أبرز الشعراء الذين انجبهم . صحيح انه كان معروفاً لدى كثير من رفاق دربه كأيقونة أدبية ووطنية فريدة ، إلا ان اسمه توارى إلى الهامش بعد عقود ليقفز إلى المتن اولئك الذين استمروا في تشويه التاريخ الحقيقي لأبطال سبتمبر خصوصاً من فصيل المشائخ الذين جيروا تضحيات غيرهم وحازوا باسم الجمهورية على امتيازات فادحة غير مشروعة وهم أكثر الذين لم يحترموا جوهر سبتمبر وعلى عكس البشاري اعتبروه مجرد وسيلة لتكرير الهيمنات والنفوذ والمصالح .. في1937 ولد يحيى البشاري بمديرية كشر بحجة ، كما كان قاضياً بداية حياته، وتحديداً كان عامل ذيبين - بعمران حين اندلعت الثورة ، ثم اثناء حصار السبعين يوماً كان من ضمن القيادة المدنية العليا للمقاومة الشعبية ، كما كان عضواً في اللجان الفنية المشتركة التي تشكلت باتفاق بين الرئيسين عبد الرحمن الارياني وسالم ربيع علي في 1972 للاعداد للوحدة بين الشطرين . رحل البشاري في 2005 وهو شامخ ونزيه لايمتلك شيئاً غير مبادئه الخالدة التي ظل يعتز بها . وبالتأكيد يبقى من المؤسف عدم تدوينه لمذكراته مثلاً ، إضافة إلى ان قصائده شبه المجهولة التي لم تنتشر أثناء حياته ، تضمنها ديوان يتيم صدر بعد موته ، ومع ذلك لم يوزع بشكل لائق حتى ظلت إمكانية الحصول عليه صعبة للغاية ؛ ولهذا ظل اسم وتاريخ يحيى البشاري الجميل والنقي مطموراً على نحو موجع وملغز أيضاً . لكن كما قال البشاري نفسه " وآه منه ضجر يتبع ضجر وليل ياصاحبي يحبل بليل " و" يابلادي: قولي لصرف الليالي كل رامٍ له من الدهر رامِ" !
المهم : هنا بعض إضاءات عنه من قبل عدد من الأوفياء الذين عرفوه وتحدثوا أو كتبوا عنه .. وليتقبل جزيل امتناني من أرسل لي بصورته هذه ، والتي تعود لمرحلة السبعينيات في ميدان التحرير ، بينما يبدو فيها يحيى البشاري كغريب عزيز مكللاً بالدفء والسماحة والاخضرار ولايستحق سوى احتراماً خصوصياً ومحبة استثنائية .
______
أول شخص من حاشد دخل يقود 800 مسلّح دعماً للثورة بعد قيامها مباشرة، كان شاعراً، تصوّر، اسمه يحيى البشاري، وكان من بين عساكره مجاهد أبوشوارب والمشائخ الكبار في حاشد، شاعر قضى حياته وهو ماسك على جمرته، مات قبل عامين
الأستاذ أحمد قاسم دماج
***
رأيت يحيى البشاري وهو يعرك الحياة راجلا في الشوارع يحاكيها ، يهمس في أذنها نريد وطنا نريد دولة
عبد الرحمن بجاش
***
شاعر عملاق، وأضغط على كلمة عملاق.. شامخ كشموخ تلك الجبال الرواسي في اليمن، عيبان ونقم وكوكبان و صبر وشمسان خولان.. هذا الشاعر ليس مغموراً ولكنه دوماً ينكر ذاته.. أبيّ شريف مناضل.. عاش اليمن.. مزّق نفسه وروحه وحياته فداءً لليمن.. لم يمدح ولم يتملق ولم يتزلف أحداً طوال حياته، وقد مضى على معرفتي به أكثر من ثلاثين عاماً..يمشي كألف ابن مقلة في شوارع صنعاء، على الرغم من أنه لايملك شيئاً، ذلك هو الشاعر يحيى بن علي البشاري ، هناك شعراء مجيدون وربما يفوقونه ولكنه يتفوق عليهم بعملقته وإبائه وشممه.. يحيى البشاري الذي قال قصائد غاية في الجرأة وكان يمكن أن يعدم لو قالها في غير اليمن، ولكنه دائماً في اليمن وفي غير اليمن لايخاف،يقول الشعر في سبيل عز اليمن ومجد اليمن وفخر اليمن بماضيهاوحاضرها.
أقول: له قصيدتان نشرتا في جريدة السلام التي كان يرأسها عبدالله الصيقل،وصودرت الصحيفة ولكنهم لم يستطيعوا أن يصادروا يحيى البشاري بقامته المديدة،الذي لم ينحن ولن ينحني قط حتى يوسدّ في التراب.. أقول هذا وأنا قد جفوته وأعتذر له
تحياتي إلى هذا الرجل العملاق الذي لم ينحن ولن ينحني أبداً والذي لايملك شيئاً وكان بوسعه أن يملك الملايين الملايين لو أراد، إنه يكاد يكون مجهولاً من عامة الشعب
اما انا فإنني أحبّ هذا الإنسان العملاق وأشعر أن محبتي له هي جزء لا يتجزأ من محبتي لليمن
محمد عبدالواسع حميد الأصبحي - الخويل
______
خلال الفترة من 57 إلى 1960م ساعدني الحظ أن أكون واحدا من طلاب المدرسة العلمية في المحابشة, وكان الفضل في ذلك للشاعر العظيم المرحوم الأستاذ يحيى البشاري وقصتي مع البشاري أنه تعين عاملا"حاكما"لمنطقة المفتاح وهي مديرية من مديريات حجة, في العادة عندما يأتي العامل أو الحاكم الجديد للمنطقة يتحرك الموظفون للسلام عليه, أبي مدرس, وأنا حالي"جميل"ارتدي" كوفيه"وآذان ما شاء الله وشعر أصهب وعيون زرق وشخصية نحيلة مثل الجرادة الصفراء مسكين وراعي أغنام.
البشاري الذي جمهر حاشد
فتحي أبو النصر
نشر البروفايل في صحيفة الثوري لسان حال الحزب الإشتراكي اليمني
عام 2013
واعيده هنا بمناسبة ذكرى ثوره 26 سبتمبر المجيدة
..
قليلون جداً من جيل سبتمبر 1962 لم يسقطوا من ذاكرتهم سهواً أو عمداً الفقيد المنسي يحيى البشاري ..الشاعر والتنويري الوطني القدير الذي لم يُنصف كما ينبغي؛ بل ويكاد لا يعرفه أحد ، مع انه من ابرز الذين صنعوا سبتمبر الخالد ومن أبرز الشعراء الذين انجبهم . صحيح انه كان معروفاً لدى كثير من رفاق دربه كأيقونة أدبية ووطنية فريدة ، إلا ان اسمه توارى إلى الهامش بعد عقود ليقفز إلى المتن اولئك الذين استمروا في تشويه التاريخ الحقيقي لأبطال سبتمبر خصوصاً من فصيل المشائخ الذين جيروا تضحيات غيرهم وحازوا باسم الجمهورية على امتيازات فادحة غير مشروعة وهم أكثر الذين لم يحترموا جوهر سبتمبر وعلى عكس البشاري اعتبروه مجرد وسيلة لتكرير الهيمنات والنفوذ والمصالح .. في1937 ولد يحيى البشاري بمديرية كشر بحجة ، كما كان قاضياً بداية حياته، وتحديداً كان عامل ذيبين - بعمران حين اندلعت الثورة ، ثم اثناء حصار السبعين يوماً كان من ضمن القيادة المدنية العليا للمقاومة الشعبية ، كما كان عضواً في اللجان الفنية المشتركة التي تشكلت باتفاق بين الرئيسين عبد الرحمن الارياني وسالم ربيع علي في 1972 للاعداد للوحدة بين الشطرين . رحل البشاري في 2005 وهو شامخ ونزيه لايمتلك شيئاً غير مبادئه الخالدة التي ظل يعتز بها . وبالتأكيد يبقى من المؤسف عدم تدوينه لمذكراته مثلاً ، إضافة إلى ان قصائده شبه المجهولة التي لم تنتشر أثناء حياته ، تضمنها ديوان يتيم صدر بعد موته ، ومع ذلك لم يوزع بشكل لائق حتى ظلت إمكانية الحصول عليه صعبة للغاية ؛ ولهذا ظل اسم وتاريخ يحيى البشاري الجميل والنقي مطموراً على نحو موجع وملغز أيضاً . لكن كما قال البشاري نفسه " وآه منه ضجر يتبع ضجر وليل ياصاحبي يحبل بليل " و" يابلادي: قولي لصرف الليالي كل رامٍ له من الدهر رامِ" !
المهم : هنا بعض إضاءات عنه من قبل عدد من الأوفياء الذين عرفوه وتحدثوا أو كتبوا عنه .. وليتقبل جزيل امتناني من أرسل لي بصورته هذه ، والتي تعود لمرحلة السبعينيات في ميدان التحرير ، بينما يبدو فيها يحيى البشاري كغريب عزيز مكللاً بالدفء والسماحة والاخضرار ولايستحق سوى احتراماً خصوصياً ومحبة استثنائية .
______
أول شخص من حاشد دخل يقود 800 مسلّح دعماً للثورة بعد قيامها مباشرة، كان شاعراً، تصوّر، اسمه يحيى البشاري، وكان من بين عساكره مجاهد أبوشوارب والمشائخ الكبار في حاشد، شاعر قضى حياته وهو ماسك على جمرته، مات قبل عامين
الأستاذ أحمد قاسم دماج
***
رأيت يحيى البشاري وهو يعرك الحياة راجلا في الشوارع يحاكيها ، يهمس في أذنها نريد وطنا نريد دولة
عبد الرحمن بجاش
***
شاعر عملاق، وأضغط على كلمة عملاق.. شامخ كشموخ تلك الجبال الرواسي في اليمن، عيبان ونقم وكوكبان و صبر وشمسان خولان.. هذا الشاعر ليس مغموراً ولكنه دوماً ينكر ذاته.. أبيّ شريف مناضل.. عاش اليمن.. مزّق نفسه وروحه وحياته فداءً لليمن.. لم يمدح ولم يتملق ولم يتزلف أحداً طوال حياته، وقد مضى على معرفتي به أكثر من ثلاثين عاماً..يمشي كألف ابن مقلة في شوارع صنعاء، على الرغم من أنه لايملك شيئاً، ذلك هو الشاعر يحيى بن علي البشاري ، هناك شعراء مجيدون وربما يفوقونه ولكنه يتفوق عليهم بعملقته وإبائه وشممه.. يحيى البشاري الذي قال قصائد غاية في الجرأة وكان يمكن أن يعدم لو قالها في غير اليمن، ولكنه دائماً في اليمن وفي غير اليمن لايخاف،يقول الشعر في سبيل عز اليمن ومجد اليمن وفخر اليمن بماضيهاوحاضرها.
أقول: له قصيدتان نشرتا في جريدة السلام التي كان يرأسها عبدالله الصيقل،وصودرت الصحيفة ولكنهم لم يستطيعوا أن يصادروا يحيى البشاري بقامته المديدة،الذي لم ينحن ولن ينحني قط حتى يوسدّ في التراب.. أقول هذا وأنا قد جفوته وأعتذر له
تحياتي إلى هذا الرجل العملاق الذي لم ينحن ولن ينحني أبداً والذي لايملك شيئاً وكان بوسعه أن يملك الملايين الملايين لو أراد، إنه يكاد يكون مجهولاً من عامة الشعب
اما انا فإنني أحبّ هذا الإنسان العملاق وأشعر أن محبتي له هي جزء لا يتجزأ من محبتي لليمن
محمد عبدالواسع حميد الأصبحي - الخويل
______
خلال الفترة من 57 إلى 1960م ساعدني الحظ أن أكون واحدا من طلاب المدرسة العلمية في المحابشة, وكان الفضل في ذلك للشاعر العظيم المرحوم الأستاذ يحيى البشاري وقصتي مع البشاري أنه تعين عاملا"حاكما"لمنطقة المفتاح وهي مديرية من مديريات حجة, في العادة عندما يأتي العامل أو الحاكم الجديد للمنطقة يتحرك الموظفون للسلام عليه, أبي مدرس, وأنا حالي"جميل"ارتدي" كوفيه"وآذان ما شاء الله وشعر أصهب وعيون زرق وشخصية نحيلة مثل الجرادة الصفراء مسكين وراعي أغنام.
في رسالة نادرة، #البردوني مخاطبا #عبد_الولي:
"لا تنكر علي لغة الشعر هنا وترى أن الرسائل الإخوانية عفو خاطر،فهذا حديث الوجدان وليس حديث الوجدان إلا الشعر".فإلى الرسالة:
*
١٦رمضان١٣٨١ه الموافق (الأربعاء 21فبراير1962)
بسم الله
صنعاء
الأخ الكريم محمد أحمد عبد الولي؛لا عدمته؛ تحية ومحبة؛
وافتني رسالتك الكريمة وأنا في غمار الأفكار المتصادمة ،وفي زحمة المشاغل النفسية لأن أشباح المٱسي تثب من هنا وتكر من هناك،والشيطان يقهقه على جثث السنا وجنائز العطر،والدخان النتن يتصاعد كتثاؤب الجرائم،والليل يتمطى على رفات المٱتم كما يتمطى المخمور النعسان،وايماءة الفجر تجرب أصابعها من وراء النجوم الخابية كما يجرب الطائر الصغير جناحيه،وبريق الصباح الواعد يطل على الربوات ويختفي كنظرات الرقيب،والغيوم المحزمة بالأفاعي بين التماسك والإنهيار كأنهن سوابح في لج هائج مسحور، في هذا المضطرب من حالة النفس، والصور المتعاقبة تعاقب الموج على الشاطئ وافتني رسالتك فشعرت إني ألاقيك ولم ألاقك، وإني أصافحك من وراء الأبعاد وأشافهك من وراء النوى،وكانت حروف الرسالة تجسدك فتتراءى في كل سطر وشعاع فكرك يسبقك كما تسبق أشعة الفجر مهرجان الضحى أو كما بسبق العبير أغصان الرياحين..
صديقي حدثتني عني حديثا طويلا شهيا كأنك تعبر لي عن سابق عهد بيننا،ونحن على عهد ولم نتعاهد لأننا في انتظار موعد ولم نضرب ذلك الموعد فنحن إخوة غذتنا أمومة العروبة وأبوة المهد اليمني،وتقول قد أتساءل عنك،وكيف يتساءل من عنده الجواب،وما دمنا زملاء الطريق،فنحن السؤال ونحن الجواب،لأنه وحدنا درب وقيدنا سير مطر وتطل من ورائه الغاية الحبيبة إطلالة الفاتنة على الأعزب..
لاتنكر علي لغة الشعر هنا وترى إن الرسائل الاخوانية عفو خاطر،فهذا حديث الوجدان،وليس حديث الوجدان إلأشعر ،وليس لي أن أفوه إلا بلغة الشعر لأنه أصبح من قطرات دمي ولهثات أنفاسي فعلي أن ألملم أسراب الخيال المتنافر على صورة الواقع، وليس هناك فرق بين خيال وواقع..فالخيال هو الجناح إلى ٱفاق الواقع المجهولة وإلى حنايا الدنيا الخفية..وقد كانت رسالتك مصدر إلهام أنطق صمتي واستنبت في خاطري فنونا من الحديث، ولكنني مضطر إلى كبح جماح الخيال وحجز القلم عن وجهه على رحابة الميدان وحلاوة الحوار بيني وبينك.
صديقي حدثتني عن ديواني"من ارض بلقيس"وعن الذين كتبوا حوله تقريضا أو دراسة أو نقدا،وإني أشكرهم جميعا وارد تحيتهم بأحسن منها..وأقول لك بكل صدق أني ما كنت أؤمل أن ديواني الأول يبلغ ما بلغ من النجاح والفوز،لخمول مكاني ومجهولية إسمي فيما وراء الحدود ..،وفوز الديوان الأول قد يساعد على طبع الديوان الثاني وهو أكثر قصيدا وأحفل بالأفكار الإجتماعية والسياسية وستقرؤه عما قريب فقد تهيأ الجو لنشره ولانت الظروف العنيدة بعد خشونة فسهل الدرب للديوان الثاني ووطئت الطريق..
صديقي طلبت مني مزيدا من القصيد،ولا أستطيع أن ابعث إليك إلا بعض ماحملته جرائدنا المحلية،وإليك قصيدة"لقيتها"وقد نشرتها"سبأ"و"في طريق الفجر"و"حوار جارين"وقد حملتها"النصر"في تواريخ متفاوتة لا أحددها بالضبط،أما ما لم ينشر في الصحف من القصيد فسينتظمه الديوان الذي سيخرج قريبا بعنوان"في طريق الفجر"وسيلم بأكثر من تسعين قصيدة ومقطوعة،وما بقي من القصيد يكون ديوانا ثالثا..أما رابع الدياوين وأجملها فما يزال هما في الخاطر وتراكضا في الصدى وإعصارا في الفكر وألهاما يترٱءى في مسارح الأفق ومناكب الربوات وبطون الاودية ومنعطفات الطريق..وسأتركك على إحدى المنعطفات إلى أن نلتقي في رسالة أو طريق. اخوك عبدالله البردوني.
ملحوظة
بعثت اليك هذه الثلاث القصائد بدون اختيار ولا تمييز على أمل المزيد في فرصة مواتية لازدحام اوقاتي وكثرة إيجار البريد.
#فتحي أبو النصر
"لا تنكر علي لغة الشعر هنا وترى أن الرسائل الإخوانية عفو خاطر،فهذا حديث الوجدان وليس حديث الوجدان إلا الشعر".فإلى الرسالة:
*
١٦رمضان١٣٨١ه الموافق (الأربعاء 21فبراير1962)
بسم الله
صنعاء
الأخ الكريم محمد أحمد عبد الولي؛لا عدمته؛ تحية ومحبة؛
وافتني رسالتك الكريمة وأنا في غمار الأفكار المتصادمة ،وفي زحمة المشاغل النفسية لأن أشباح المٱسي تثب من هنا وتكر من هناك،والشيطان يقهقه على جثث السنا وجنائز العطر،والدخان النتن يتصاعد كتثاؤب الجرائم،والليل يتمطى على رفات المٱتم كما يتمطى المخمور النعسان،وايماءة الفجر تجرب أصابعها من وراء النجوم الخابية كما يجرب الطائر الصغير جناحيه،وبريق الصباح الواعد يطل على الربوات ويختفي كنظرات الرقيب،والغيوم المحزمة بالأفاعي بين التماسك والإنهيار كأنهن سوابح في لج هائج مسحور، في هذا المضطرب من حالة النفس، والصور المتعاقبة تعاقب الموج على الشاطئ وافتني رسالتك فشعرت إني ألاقيك ولم ألاقك، وإني أصافحك من وراء الأبعاد وأشافهك من وراء النوى،وكانت حروف الرسالة تجسدك فتتراءى في كل سطر وشعاع فكرك يسبقك كما تسبق أشعة الفجر مهرجان الضحى أو كما بسبق العبير أغصان الرياحين..
صديقي حدثتني عني حديثا طويلا شهيا كأنك تعبر لي عن سابق عهد بيننا،ونحن على عهد ولم نتعاهد لأننا في انتظار موعد ولم نضرب ذلك الموعد فنحن إخوة غذتنا أمومة العروبة وأبوة المهد اليمني،وتقول قد أتساءل عنك،وكيف يتساءل من عنده الجواب،وما دمنا زملاء الطريق،فنحن السؤال ونحن الجواب،لأنه وحدنا درب وقيدنا سير مطر وتطل من ورائه الغاية الحبيبة إطلالة الفاتنة على الأعزب..
لاتنكر علي لغة الشعر هنا وترى إن الرسائل الاخوانية عفو خاطر،فهذا حديث الوجدان،وليس حديث الوجدان إلأشعر ،وليس لي أن أفوه إلا بلغة الشعر لأنه أصبح من قطرات دمي ولهثات أنفاسي فعلي أن ألملم أسراب الخيال المتنافر على صورة الواقع، وليس هناك فرق بين خيال وواقع..فالخيال هو الجناح إلى ٱفاق الواقع المجهولة وإلى حنايا الدنيا الخفية..وقد كانت رسالتك مصدر إلهام أنطق صمتي واستنبت في خاطري فنونا من الحديث، ولكنني مضطر إلى كبح جماح الخيال وحجز القلم عن وجهه على رحابة الميدان وحلاوة الحوار بيني وبينك.
صديقي حدثتني عن ديواني"من ارض بلقيس"وعن الذين كتبوا حوله تقريضا أو دراسة أو نقدا،وإني أشكرهم جميعا وارد تحيتهم بأحسن منها..وأقول لك بكل صدق أني ما كنت أؤمل أن ديواني الأول يبلغ ما بلغ من النجاح والفوز،لخمول مكاني ومجهولية إسمي فيما وراء الحدود ..،وفوز الديوان الأول قد يساعد على طبع الديوان الثاني وهو أكثر قصيدا وأحفل بالأفكار الإجتماعية والسياسية وستقرؤه عما قريب فقد تهيأ الجو لنشره ولانت الظروف العنيدة بعد خشونة فسهل الدرب للديوان الثاني ووطئت الطريق..
صديقي طلبت مني مزيدا من القصيد،ولا أستطيع أن ابعث إليك إلا بعض ماحملته جرائدنا المحلية،وإليك قصيدة"لقيتها"وقد نشرتها"سبأ"و"في طريق الفجر"و"حوار جارين"وقد حملتها"النصر"في تواريخ متفاوتة لا أحددها بالضبط،أما ما لم ينشر في الصحف من القصيد فسينتظمه الديوان الذي سيخرج قريبا بعنوان"في طريق الفجر"وسيلم بأكثر من تسعين قصيدة ومقطوعة،وما بقي من القصيد يكون ديوانا ثالثا..أما رابع الدياوين وأجملها فما يزال هما في الخاطر وتراكضا في الصدى وإعصارا في الفكر وألهاما يترٱءى في مسارح الأفق ومناكب الربوات وبطون الاودية ومنعطفات الطريق..وسأتركك على إحدى المنعطفات إلى أن نلتقي في رسالة أو طريق. اخوك عبدالله البردوني.
ملحوظة
بعثت اليك هذه الثلاث القصائد بدون اختيار ولا تمييز على أمل المزيد في فرصة مواتية لازدحام اوقاتي وكثرة إيجار البريد.
#فتحي أبو النصر