1⃣
#فقهاء_دثينة في #عدن #أبين
✒️عاصم بن قنان #الميسري
نقل لنا من كتاب المؤلف الجندي المؤرخ والباحث و الدكتور عبدالعزيز السقاف في مقاله *دثينة واعلامها* وذكر فضائل أعلام كثير من دثينة في عمر المؤرخ حتى زمن دولة الجحافل الدثنية والدولة الرسولية والهياثم جمع لنا مشكور بعض اخبار تراجم *فقهاء دثينة* والذي رائينا انه من الأنسب في هذة المناسبة المؤسفة والتي كاد يروح بها رجل تقي وعالم من أبناء أبين على أيدي جبناء غدارون لولاء لطف الله وحفظه للشيخ نايف المحثوثي فرئينا فرصة ننقل لكم الجانب الفقهي والديني في أرض دثينة وأبرز فقهاءهم لفترة زمنية مختصرة حسب الترتيب الزمني كما هو مدون في عمر حياة المؤلف رحمة الله
وممن وقفت على تراجمهم في تاريخ الجندي من العلماء والفقهاء والصلحاء والأعيان، محاولاً قدر الإمكان مراعاة الترتيب الزمني.
١- فقهاء #النخع- في القرن الأول الهجري :
حين شرع مؤرخنا بذكر من دخل اليمن من فقهاء الصحابة رضي الله عنهم، وكان منهم معاذ بن جبل رضي الله عنه، وذكر أصحابه فقال: (( وكانوا هم المقدّمين بالكوفة على فتوى الحلال والحرام، وتنفيذ الأحكام، وكان معظمهم من النخع حتى كان بعض أكابر التابعين يقول: إني لأعرف سمت معاذ في أذواء النخع . فممن صحبه من أهل اليمن واشتهر بالعلم والعمل، جماعة منهم عمرو بن ميمون الأودي، فأصله من حضرموت وقيل من الدثينة ، كان معدوداً من الأولياء والعباد. ثم ذكر منهم الأسود بن يزيد بن قيس النخعي وعمّه علقمة بن قيس النخعي . ومن ذكرهم الجندي هنا تغني شهرتهم عن التطويل بذكر سيرهم، ومن أراد التوسع في ذلك فليرجع إلى الكتب المشهورة في التراجم والتاريخ والسيّر.
٢- الفقيه مقبل بن عثمان #العلهي #الدثيني ورحلته في طلب العلم ( ت555 هـ ) :
الفقيه مقبل العلهي الدثيني
يذكر الجندي طبقة أخرى من علماء اليمن من أصحاب الفقيهين اليفاعي وابن عبدويه، ويذكر منهم الفقيه مقبل العلهي الدثيني والذي رحل لطلب العلم إلى مخلاف الجند وتزوج بها، فيقول:
(( ومنهم أبو محمد مقبل بن عثمان بن صنديد بن زيد بن أسعد العلهي نسباً عله بضم العين المهملة وفتح اللام وسكون الهاء، وإليه ينسب جماعة من دثينة، ولذلك يقال له الدثيني إلى صقع من اليمن يعرف بدثينة، خرج هذا الفقيه منها فقصد بلاد الأعروق وسكن معهم في قرية الظفر وكان معه دنيا فتزوج امرأة منهم وكانت بلدهم يغلب عليها البداوة وعلى أهلها الجهل فانتقل عنهم بامرأته إلى ذي أشرق فلم يزل بها، وأولدت له امرأته ولدين محمد وأحمد وكانا قد تفقها ببلده بعض تفقه ولما طلع ذا أشرق أخذ عن الحافظ العرشاني وغيره، ثم في سنة خمس وخمسين وخمسمائة (555 هـ) حج ومعه ولده محمد فلما عادا توفي لثمان بقين من الحجة سنة خمس وخمسين وخمسمائة (555 هـ)، وتوفي ولده محمد بعده بيسير وانتقل ابنه الآخر أحمد إلى قرية عرج وتديرها ).
وترجم للفقيه مقبل أيضاً العلامة المؤرخ بدر الدين الحسين بن عبدالرحمن الأهدل ( 779-855 هـ) في كتابه (( تحفة الزمن في تاريخ اليمن)) وقد انتخبه من تاريخ الجندي وزاد عليه زيادات حسنة، وذلك عند ذكره لطبقة من فقهاء اليمن فقال: (( ومنهم أبو محمد مقبل بن عثمان العلهي نسبة إلى جدّه عله بضم العين وفتح اللام، الدثني نسبة إلى دثينة بفتح الدال وكسر المثلثة وسكون المثناة تحت وفتح النون، صقع من اليمن تفقه ببلده، ثم طلع ذي أشرق وأخذ عن الحافظ العرشاني وغيره ))
٣- الحافظ #العرشاني #الفضلي :
وهو أبو الحسن علي بن ابي بكر بن حمير بن تبع بن يوسف بن فضل الفضلي مولده سنه اربع وتسعين وأربعماية (494ه) ووفاته في ذي القعدة سنه سبع وخمسين وخمسمائه (557ه) كان غالب فنه الحديث ، وهو شيخ المحدثين وعمدة المستشردين ، واخد عنه جماعه منهم الأمام يحيئ بن ابي الخير العمراني ، وكان يجله ويبجله ويقول : ما رأيت أحفظ من هذا الشيخ في الحديث ولا أعرف منه ، قيل ولافي العراق قال : ماسمعت .
قال الجندي : وممن أخد عنه طاهر بن يحيئ ومقبل الدثيني .
الفقيه مقبل الدثني لم يكن فقيها" عاديا" ، بل كان مهتما" بالحديث وفنونه وقرينا" في الأخد للإمام الشافعي الكبير شمس الشريعة يحيئ بن ابي الخير العمراني مصنف كتاب ( البيان) وهو من أهم كتب الشافعية وأوسعها ،وكذالك ولده القاضي الأجل العلامه أبي الطيب طاهر بن الإمام يحيئ بن ابي الخير ،وقد خلف والده في حلقته ومجلسه .
ومما يدل ايضا" على علم وفضل الفقيه مقبل الدثيني انه خلف لنا جماعة من ذريته كان منهم الفقهاء والقضاة والخطباء والأعيان في ناحيتهم وسيأتي الكلام عنهم تباعا" ومنهم :
٤- الفقيه الحافظ قاضي عدن ومؤسس قرية #عرج أحمد بن مقبل بن عثمان #الدثيني سنه (556-630ه) :
#فقهاء_دثينة في #عدن #أبين
✒️عاصم بن قنان #الميسري
نقل لنا من كتاب المؤلف الجندي المؤرخ والباحث و الدكتور عبدالعزيز السقاف في مقاله *دثينة واعلامها* وذكر فضائل أعلام كثير من دثينة في عمر المؤرخ حتى زمن دولة الجحافل الدثنية والدولة الرسولية والهياثم جمع لنا مشكور بعض اخبار تراجم *فقهاء دثينة* والذي رائينا انه من الأنسب في هذة المناسبة المؤسفة والتي كاد يروح بها رجل تقي وعالم من أبناء أبين على أيدي جبناء غدارون لولاء لطف الله وحفظه للشيخ نايف المحثوثي فرئينا فرصة ننقل لكم الجانب الفقهي والديني في أرض دثينة وأبرز فقهاءهم لفترة زمنية مختصرة حسب الترتيب الزمني كما هو مدون في عمر حياة المؤلف رحمة الله
وممن وقفت على تراجمهم في تاريخ الجندي من العلماء والفقهاء والصلحاء والأعيان، محاولاً قدر الإمكان مراعاة الترتيب الزمني.
١- فقهاء #النخع- في القرن الأول الهجري :
حين شرع مؤرخنا بذكر من دخل اليمن من فقهاء الصحابة رضي الله عنهم، وكان منهم معاذ بن جبل رضي الله عنه، وذكر أصحابه فقال: (( وكانوا هم المقدّمين بالكوفة على فتوى الحلال والحرام، وتنفيذ الأحكام، وكان معظمهم من النخع حتى كان بعض أكابر التابعين يقول: إني لأعرف سمت معاذ في أذواء النخع . فممن صحبه من أهل اليمن واشتهر بالعلم والعمل، جماعة منهم عمرو بن ميمون الأودي، فأصله من حضرموت وقيل من الدثينة ، كان معدوداً من الأولياء والعباد. ثم ذكر منهم الأسود بن يزيد بن قيس النخعي وعمّه علقمة بن قيس النخعي . ومن ذكرهم الجندي هنا تغني شهرتهم عن التطويل بذكر سيرهم، ومن أراد التوسع في ذلك فليرجع إلى الكتب المشهورة في التراجم والتاريخ والسيّر.
٢- الفقيه مقبل بن عثمان #العلهي #الدثيني ورحلته في طلب العلم ( ت555 هـ ) :
الفقيه مقبل العلهي الدثيني
يذكر الجندي طبقة أخرى من علماء اليمن من أصحاب الفقيهين اليفاعي وابن عبدويه، ويذكر منهم الفقيه مقبل العلهي الدثيني والذي رحل لطلب العلم إلى مخلاف الجند وتزوج بها، فيقول:
(( ومنهم أبو محمد مقبل بن عثمان بن صنديد بن زيد بن أسعد العلهي نسباً عله بضم العين المهملة وفتح اللام وسكون الهاء، وإليه ينسب جماعة من دثينة، ولذلك يقال له الدثيني إلى صقع من اليمن يعرف بدثينة، خرج هذا الفقيه منها فقصد بلاد الأعروق وسكن معهم في قرية الظفر وكان معه دنيا فتزوج امرأة منهم وكانت بلدهم يغلب عليها البداوة وعلى أهلها الجهل فانتقل عنهم بامرأته إلى ذي أشرق فلم يزل بها، وأولدت له امرأته ولدين محمد وأحمد وكانا قد تفقها ببلده بعض تفقه ولما طلع ذا أشرق أخذ عن الحافظ العرشاني وغيره، ثم في سنة خمس وخمسين وخمسمائة (555 هـ) حج ومعه ولده محمد فلما عادا توفي لثمان بقين من الحجة سنة خمس وخمسين وخمسمائة (555 هـ)، وتوفي ولده محمد بعده بيسير وانتقل ابنه الآخر أحمد إلى قرية عرج وتديرها ).
وترجم للفقيه مقبل أيضاً العلامة المؤرخ بدر الدين الحسين بن عبدالرحمن الأهدل ( 779-855 هـ) في كتابه (( تحفة الزمن في تاريخ اليمن)) وقد انتخبه من تاريخ الجندي وزاد عليه زيادات حسنة، وذلك عند ذكره لطبقة من فقهاء اليمن فقال: (( ومنهم أبو محمد مقبل بن عثمان العلهي نسبة إلى جدّه عله بضم العين وفتح اللام، الدثني نسبة إلى دثينة بفتح الدال وكسر المثلثة وسكون المثناة تحت وفتح النون، صقع من اليمن تفقه ببلده، ثم طلع ذي أشرق وأخذ عن الحافظ العرشاني وغيره ))
٣- الحافظ #العرشاني #الفضلي :
وهو أبو الحسن علي بن ابي بكر بن حمير بن تبع بن يوسف بن فضل الفضلي مولده سنه اربع وتسعين وأربعماية (494ه) ووفاته في ذي القعدة سنه سبع وخمسين وخمسمائه (557ه) كان غالب فنه الحديث ، وهو شيخ المحدثين وعمدة المستشردين ، واخد عنه جماعه منهم الأمام يحيئ بن ابي الخير العمراني ، وكان يجله ويبجله ويقول : ما رأيت أحفظ من هذا الشيخ في الحديث ولا أعرف منه ، قيل ولافي العراق قال : ماسمعت .
قال الجندي : وممن أخد عنه طاهر بن يحيئ ومقبل الدثيني .
الفقيه مقبل الدثني لم يكن فقيها" عاديا" ، بل كان مهتما" بالحديث وفنونه وقرينا" في الأخد للإمام الشافعي الكبير شمس الشريعة يحيئ بن ابي الخير العمراني مصنف كتاب ( البيان) وهو من أهم كتب الشافعية وأوسعها ،وكذالك ولده القاضي الأجل العلامه أبي الطيب طاهر بن الإمام يحيئ بن ابي الخير ،وقد خلف والده في حلقته ومجلسه .
ومما يدل ايضا" على علم وفضل الفقيه مقبل الدثيني انه خلف لنا جماعة من ذريته كان منهم الفقهاء والقضاة والخطباء والأعيان في ناحيتهم وسيأتي الكلام عنهم تباعا" ومنهم :
٤- الفقيه الحافظ قاضي عدن ومؤسس قرية #عرج أحمد بن مقبل بن عثمان #الدثيني سنه (556-630ه) :