#عبدالعزيز_بن_عقيل
#الفولة
"فوله على الرأس":
..............
صورة لي وأنا على #رأس_فرتك عام 1997م اثناء مسح اثري مع بعثة فرنسية صغيرة للبحث عن الموانئ والمحطّات البحرية في العهد الإسلامي وكذا آثار ماقبل التاريخ.
وقد قال الملاّح #باطايع عن هذا الرأس :
والفتك يُفْتك والجوهري ذاك سَدَّكْ
ذا رأس فرتك **بَعْدُه :الطريق الوطية
#فوله على الراسذاك مسوّس على ساس
من هو فتى رأس **يقسم لنا في الهدية.
و" #الفولة " هي -كما ذكر أستاذنا القدير محمد عبدالقادر #بامطرف رحمه الله- ضريبة نجاة ل #جان = #جن البحر الذي يسكنون حول هذا الرأس العتيد .
وتتكوّن هذه "الفولة" من التمر والحبوب والحلوى يُلقي بها البحارة الى البحر لإدخال السرور على المارد البحري لدى إجتيازهم رأس فرتك في طريقهم إلى الخليج ؛
ولإعرابهم عن فرحتهم بالنجاه من الأخطار التي سمح المارد البحري باجتيازها في سلام
(والفولة أيضاً مصدر فعل :فوّل- وهي كلمة حضرمية تعني النجاة)
-انظر :بامطرف"الرفيق النافع على دروب منظومتي الملاّح باطايع
-وقد رميت -على سبيل الفوله -غصنين من #قات_سوطي للمارد :
ومنذ ذلك اليوم وهو يؤشّر بيده جالساً؛حتي لحاملات الطائرات والغواصات بالمرور في سلام .!!!؟؟
.......وقد ذكر ابن المجاور جمال الدين أبو الفتح يوسف بن يعقوب: (ت: 690هـ / 1291م) في كتابه "في صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز، المسمى تاريخ المستبصر. تصحيح اوسكر لوفغرين، ط2، ، منشورات دار المدينة - بيروت. 1986م" ذكر أنَّه "
[إذا حاذى مركب المسافر مدينة سقطرة أو جبل كدمل تسمى تلك المحاذاة #الفولة. يؤخذ قِدر يُعْمل عليه شراع و سكّان من جميع آلة المراكب و يعبى فيه من الأطعمة من قليل نارجيل و ملح و رماد و يلقى في البحر بين الأمواج الهائلة، قال أهل التجارب و الخبرة إنّه يصل بسلامة إلى لحف الجبل".]
#الفولة
"فوله على الرأس":
..............
صورة لي وأنا على #رأس_فرتك عام 1997م اثناء مسح اثري مع بعثة فرنسية صغيرة للبحث عن الموانئ والمحطّات البحرية في العهد الإسلامي وكذا آثار ماقبل التاريخ.
وقد قال الملاّح #باطايع عن هذا الرأس :
والفتك يُفْتك والجوهري ذاك سَدَّكْ
ذا رأس فرتك **بَعْدُه :الطريق الوطية
#فوله على الراسذاك مسوّس على ساس
من هو فتى رأس **يقسم لنا في الهدية.
و" #الفولة " هي -كما ذكر أستاذنا القدير محمد عبدالقادر #بامطرف رحمه الله- ضريبة نجاة ل #جان = #جن البحر الذي يسكنون حول هذا الرأس العتيد .
وتتكوّن هذه "الفولة" من التمر والحبوب والحلوى يُلقي بها البحارة الى البحر لإدخال السرور على المارد البحري لدى إجتيازهم رأس فرتك في طريقهم إلى الخليج ؛
ولإعرابهم عن فرحتهم بالنجاه من الأخطار التي سمح المارد البحري باجتيازها في سلام
(والفولة أيضاً مصدر فعل :فوّل- وهي كلمة حضرمية تعني النجاة)
-انظر :بامطرف"الرفيق النافع على دروب منظومتي الملاّح باطايع
-وقد رميت -على سبيل الفوله -غصنين من #قات_سوطي للمارد :
ومنذ ذلك اليوم وهو يؤشّر بيده جالساً؛حتي لحاملات الطائرات والغواصات بالمرور في سلام .!!!؟؟
.......وقد ذكر ابن المجاور جمال الدين أبو الفتح يوسف بن يعقوب: (ت: 690هـ / 1291م) في كتابه "في صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز، المسمى تاريخ المستبصر. تصحيح اوسكر لوفغرين، ط2، ، منشورات دار المدينة - بيروت. 1986م" ذكر أنَّه "
[إذا حاذى مركب المسافر مدينة سقطرة أو جبل كدمل تسمى تلك المحاذاة #الفولة. يؤخذ قِدر يُعْمل عليه شراع و سكّان من جميع آلة المراكب و يعبى فيه من الأطعمة من قليل نارجيل و ملح و رماد و يلقى في البحر بين الأمواج الهائلة، قال أهل التجارب و الخبرة إنّه يصل بسلامة إلى لحف الجبل".]