#محمد_أحمد
⚜️ هل عرفت عن أفضل مهندس معماري في القرن التاسع عشر. انه من اليمن وهو الذي امامكم في الصورة ...
▪ من في الصورة ليس عثماني بل أكبر مهندسي العرب هو المعماري اليمني #الإسطى/
أحمد حسين #قصعة_باشا وهو من شيد مبنى #العرضي قبل 140 سنة ومباني يعود تاريخها ماقبل 150 إلى 110 سنة من الآن واغلب المشاريع الكبرى في اليمن هو من شيدها في المنتصف الاخير من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ... ولهذا لقبه العثمانيين بــ باشا لبراعته في تشييد المباني ..
▪هو المهندس والعمار(الأسطى) الشهير الحاج أحمد بن حسين قصعه ولد في مدينة صنعاء وتحديداًفي المنطقة الواقعة بين مدخل حارة بروم وحارة الوشلي من جهة السائلة بالقرب من بيت العمري، وكان ميلاده بين عامي 1850م و 1854م تقريباً.
▪ أخذ عن والده مهنة البناء حيث ابوه من رداع - البيضاء وانتقل إلى صنعاء.
▪ كما تعلم مهنة البناء على يده اشخاص كثر من مناطق عدة في اليمن.
▪ فطنته وقوة خياله ورؤاه الهندسية ودقة عمله في مجال البناء، هذه الصفات هي التي حفرت اسمه في اذهان الناس، ويضرب به المثل في إتقان البناء القديم وبالذات في صنعاء ٠
▪ أكد أحد الأقرباء المسنين انه سمع عنه، و كان على قدر من النباهة فقد كان سرعان ما يلتقط أي رأي او فكرة جديدة في مجال البناء تخطيطاً أوتنفيذاً، أياً كان مصدر ذلك الرأي اوتلك الفكرة، سواء كان صاحبها معمارياً أوغير معماري، وان كان دونه خبرة ،ولعل هذه الميزة احد اهم مكوّن تراكم خبرته.
▪ شهرته في انه صاحب الإسم الأبرز في قائمة أمهر البنائين الذين قاموا ببنا منشئات ومباني العرضي في صنعاء ( وزارة الدفاع حالياً)والجامع الملحق به، والطبشية وهو الذي قام شخصياً ببناء مأذنة جامع العرضي الجميلة ايضاً.
▪ وبحسب ماجاء في الموسوعة اليمنيةص645 فكلمة ( عُرضي) كلمة تركية وتعني الغرفة او الثكنة والعرضي في صنعاء هي الثكنات التي بناها للعسكرالنظام ( الجيش) الوالي العثماني محمد عزت عقب تعيينه عام 1299هجرية/ 1882م، وذلك في موقعها الحالي جنوب سُوَر صنعاء بين باب اليمن والخندق ونقلت لعمارتها أحجار وأنقاض دار( صيرة) التي كانت في سوق البقر ودار الذهب وغيرها.)
▪ بدأ العمل في بناء العرضي بأمر من السلطان عبدالحميد خان الثاني عام 1301هـ الموافق 1884ميلادي وفي عهد المشير عزت باشا الذي كان والياً على اليمن٠
▪ وخلال فترة بناء العرضي لم يقوم بأي عمل آخر في مجال البناء ، بمعنى انه ولمدة 22 عام تفرغ للعمل في بناء العرضي وملحقاته، والطبشية.
▪ إستحق لقب باشا بملابس رسمية منحه إياها الخليفة العثماني. ، ومنحه الباشوية آنذاك من الخليفة العثماني يمثل تقدير اًكبيراً لصاحب الترجمة، وهو اعتراف من الخلافة العثمانية بجودة عمله ورقي تفكيره الهندسي المعماري (المكتسب) في التخطيط وفي التنفيذ...
▪ منحه الباشوية بلغة اليوم انما تعني كما لو انه منح جائزة نوبل، ومن يعرف معنى ودلالة منح الخلافة العثمانية الباشوية بملابس رسمية لشخص ما، يدرك القيمة المعنوية لهذا التكريم.
▪ بعد ان كمل عمله بوضع آخر حجر في بناء مأذنة جامع العرضي عزفت له فرقة الموسيقى العثمانية مباشرة ( سلام تعظيم) ، وفي احتفال كبير تمت تلاوة مرسوم الخلافة بمنحة الباشوية باللغتين التركية والعربية.
▪ انتقل إلى رحمة الله عام 1924م تقريباً في مدينة صنعاء، وقد تجاوز قليلاً السبعين من العمر، وتم تشييع جثمانه إلى مقبرة خزيمة.
⚜️ هل عرفت عن أفضل مهندس معماري في القرن التاسع عشر. انه من اليمن وهو الذي امامكم في الصورة ...
▪ من في الصورة ليس عثماني بل أكبر مهندسي العرب هو المعماري اليمني #الإسطى/
أحمد حسين #قصعة_باشا وهو من شيد مبنى #العرضي قبل 140 سنة ومباني يعود تاريخها ماقبل 150 إلى 110 سنة من الآن واغلب المشاريع الكبرى في اليمن هو من شيدها في المنتصف الاخير من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ... ولهذا لقبه العثمانيين بــ باشا لبراعته في تشييد المباني ..
▪هو المهندس والعمار(الأسطى) الشهير الحاج أحمد بن حسين قصعه ولد في مدينة صنعاء وتحديداًفي المنطقة الواقعة بين مدخل حارة بروم وحارة الوشلي من جهة السائلة بالقرب من بيت العمري، وكان ميلاده بين عامي 1850م و 1854م تقريباً.
▪ أخذ عن والده مهنة البناء حيث ابوه من رداع - البيضاء وانتقل إلى صنعاء.
▪ كما تعلم مهنة البناء على يده اشخاص كثر من مناطق عدة في اليمن.
▪ فطنته وقوة خياله ورؤاه الهندسية ودقة عمله في مجال البناء، هذه الصفات هي التي حفرت اسمه في اذهان الناس، ويضرب به المثل في إتقان البناء القديم وبالذات في صنعاء ٠
▪ أكد أحد الأقرباء المسنين انه سمع عنه، و كان على قدر من النباهة فقد كان سرعان ما يلتقط أي رأي او فكرة جديدة في مجال البناء تخطيطاً أوتنفيذاً، أياً كان مصدر ذلك الرأي اوتلك الفكرة، سواء كان صاحبها معمارياً أوغير معماري، وان كان دونه خبرة ،ولعل هذه الميزة احد اهم مكوّن تراكم خبرته.
▪ شهرته في انه صاحب الإسم الأبرز في قائمة أمهر البنائين الذين قاموا ببنا منشئات ومباني العرضي في صنعاء ( وزارة الدفاع حالياً)والجامع الملحق به، والطبشية وهو الذي قام شخصياً ببناء مأذنة جامع العرضي الجميلة ايضاً.
▪ وبحسب ماجاء في الموسوعة اليمنيةص645 فكلمة ( عُرضي) كلمة تركية وتعني الغرفة او الثكنة والعرضي في صنعاء هي الثكنات التي بناها للعسكرالنظام ( الجيش) الوالي العثماني محمد عزت عقب تعيينه عام 1299هجرية/ 1882م، وذلك في موقعها الحالي جنوب سُوَر صنعاء بين باب اليمن والخندق ونقلت لعمارتها أحجار وأنقاض دار( صيرة) التي كانت في سوق البقر ودار الذهب وغيرها.)
▪ بدأ العمل في بناء العرضي بأمر من السلطان عبدالحميد خان الثاني عام 1301هـ الموافق 1884ميلادي وفي عهد المشير عزت باشا الذي كان والياً على اليمن٠
▪ وخلال فترة بناء العرضي لم يقوم بأي عمل آخر في مجال البناء ، بمعنى انه ولمدة 22 عام تفرغ للعمل في بناء العرضي وملحقاته، والطبشية.
▪ إستحق لقب باشا بملابس رسمية منحه إياها الخليفة العثماني. ، ومنحه الباشوية آنذاك من الخليفة العثماني يمثل تقدير اًكبيراً لصاحب الترجمة، وهو اعتراف من الخلافة العثمانية بجودة عمله ورقي تفكيره الهندسي المعماري (المكتسب) في التخطيط وفي التنفيذ...
▪ منحه الباشوية بلغة اليوم انما تعني كما لو انه منح جائزة نوبل، ومن يعرف معنى ودلالة منح الخلافة العثمانية الباشوية بملابس رسمية لشخص ما، يدرك القيمة المعنوية لهذا التكريم.
▪ بعد ان كمل عمله بوضع آخر حجر في بناء مأذنة جامع العرضي عزفت له فرقة الموسيقى العثمانية مباشرة ( سلام تعظيم) ، وفي احتفال كبير تمت تلاوة مرسوم الخلافة بمنحة الباشوية باللغتين التركية والعربية.
▪ انتقل إلى رحمة الله عام 1924م تقريباً في مدينة صنعاء، وقد تجاوز قليلاً السبعين من العمر، وتم تشييع جثمانه إلى مقبرة خزيمة.
اليمن_تاريخ_وثقافة
#شمسان_ساري من قلب التاريخ، يطل علينا هذا المبنى الذي أُرسيت قواعده في عام 1299 هـ، منتمياً إلى سلسلة مباني #العرضي الشهيرة. لم يكن مجرد بناء من حجر، بل كان مركزاً حيوياً ومقصداً تاريخياً. تظهر هذه الصورة النادرة الملتقطة عام 1974 م تفاصيل الواجهة المعمارية…
#محمد_عبدالرحمن_سوكا
1299 ه / 1881 م
المهم الي بناه هو المقاول اليمني #الاسطى احمد حسين #قصعة #باشا
💥 اليمن العثماني
المعماري اليمني الإسطى/
احمد حسين قصعة باشا:
1854-1924
يمني أصله من #رداع مولود في #صنعاء
______
هو المهندس والعمار(الأسطى) الشهير الحاج أحمد بن حسين قصعه ولد في مدينة صنعاء وتحديداًفي المنطقة الواقعة بين مدخل حارة بروم وحارة الوشلي من جهة السائلة بالقرب من بيت العمري، وكان ميلاده بين عامي 1850م و 1854م تقريباً.
أخذ عن والده مهنة البناء، وتعلمها على يده اشخاص كثر من مناطق عدة في اليمن.
فطنته وقوة خياله ورؤاه الهندسية ودقة عمله في مجال البناء، هذه الصفات هي التي حفرت اسمه في اذهان الناس، ويضرب به المثل في إتقان البناء القديم و بالذات في صنعاء فاغلب عمله في صنعاء٠
______
إستحق لقب باشا بملابس رسمية منحه إياها السلطان العثماني.
ومنحه الباشوية آنذاك من السلطان العثماني يمثل تقدير اًكبيراً لذلك الرجل، وهو اعتراف من الدولة العثمانية بجودة عمله ورقي تفكيره الهندسي المعماري (المكتسب) في التخطيط وفي التنفيذ.
______
من أشهر معالم اليمن التي قام ببنائها
فهو من صمم جسر شهارة 1905
وبنى مجمع العرضي 1883 و في عهد الاتراك
وتعود تسمية العرضي إلى كلمة (أوردو) وتعني بالتركية الجيش. وقد تم تشييد العرضي على أقسام وفي فترات زمنية متتالية، وفق مخططات وتصاميم دقيقة، وقد تم بناؤها على أربعة أقسام. كمبان ومنشئات رئيسية، من بداية سنة ( 1299 هـ/ 1881 م)
حتى سنة (1321 هـ/ 1903 م)
وقد اختار الأتراك البنَّاء اليمني (الشهير الحاج أحمد بن أحمد قصعة). لبناء جميع ثكنات العرضي، واعتمد بناء العرضي على الأحجار المشذبة التي تم جلبها من أكثر من مصدر، منها دار صبره في حارة سوق البقر وهي إحد الدور المشهورة المهجورة في صنعاء القديمة، ومن دار الذهب وهي احدى دور الائمة القديمة، ومنها ما أخذ من مقلاع " الجراف " وهو أحد مصادر جلب الأحجار لأهالي صنعاء القديمة، ومن جبل نقم.
و جسر و باب اليمن و غيرها من المباني التي تعتبر تاريخية حاليا في صنعاء
______
توفي عام 1924م تقريباً في مدينة صنعاء، وقد تجاوز السبعين من العمر، وتم تشييع جثمانه إلى مقبرة خزيمة.
تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.
1299 ه / 1881 م
المهم الي بناه هو المقاول اليمني #الاسطى احمد حسين #قصعة #باشا
💥 اليمن العثماني
المعماري اليمني الإسطى/
احمد حسين قصعة باشا:
1854-1924
يمني أصله من #رداع مولود في #صنعاء
______
هو المهندس والعمار(الأسطى) الشهير الحاج أحمد بن حسين قصعه ولد في مدينة صنعاء وتحديداًفي المنطقة الواقعة بين مدخل حارة بروم وحارة الوشلي من جهة السائلة بالقرب من بيت العمري، وكان ميلاده بين عامي 1850م و 1854م تقريباً.
أخذ عن والده مهنة البناء، وتعلمها على يده اشخاص كثر من مناطق عدة في اليمن.
فطنته وقوة خياله ورؤاه الهندسية ودقة عمله في مجال البناء، هذه الصفات هي التي حفرت اسمه في اذهان الناس، ويضرب به المثل في إتقان البناء القديم و بالذات في صنعاء فاغلب عمله في صنعاء٠
______
إستحق لقب باشا بملابس رسمية منحه إياها السلطان العثماني.
ومنحه الباشوية آنذاك من السلطان العثماني يمثل تقدير اًكبيراً لذلك الرجل، وهو اعتراف من الدولة العثمانية بجودة عمله ورقي تفكيره الهندسي المعماري (المكتسب) في التخطيط وفي التنفيذ.
______
من أشهر معالم اليمن التي قام ببنائها
فهو من صمم جسر شهارة 1905
وبنى مجمع العرضي 1883 و في عهد الاتراك
وتعود تسمية العرضي إلى كلمة (أوردو) وتعني بالتركية الجيش. وقد تم تشييد العرضي على أقسام وفي فترات زمنية متتالية، وفق مخططات وتصاميم دقيقة، وقد تم بناؤها على أربعة أقسام. كمبان ومنشئات رئيسية، من بداية سنة ( 1299 هـ/ 1881 م)
حتى سنة (1321 هـ/ 1903 م)
وقد اختار الأتراك البنَّاء اليمني (الشهير الحاج أحمد بن أحمد قصعة). لبناء جميع ثكنات العرضي، واعتمد بناء العرضي على الأحجار المشذبة التي تم جلبها من أكثر من مصدر، منها دار صبره في حارة سوق البقر وهي إحد الدور المشهورة المهجورة في صنعاء القديمة، ومن دار الذهب وهي احدى دور الائمة القديمة، ومنها ما أخذ من مقلاع " الجراف " وهو أحد مصادر جلب الأحجار لأهالي صنعاء القديمة، ومن جبل نقم.
و جسر و باب اليمن و غيرها من المباني التي تعتبر تاريخية حاليا في صنعاء
______
توفي عام 1924م تقريباً في مدينة صنعاء، وقد تجاوز السبعين من العمر، وتم تشييع جثمانه إلى مقبرة خزيمة.
تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.