#محمد_أحمد
⚜️ هل عرفت عن أفضل مهندس معماري في القرن التاسع عشر. انه من اليمن وهو الذي امامكم في الصورة ...
▪ من في الصورة ليس عثماني بل أكبر مهندسي العرب هو المعماري اليمني #الإسطى/
أحمد حسين #قصعة_باشا وهو من شيد مبنى #العرضي قبل 140 سنة ومباني يعود تاريخها ماقبل 150 إلى 110 سنة من الآن واغلب المشاريع الكبرى في اليمن هو من شيدها في المنتصف الاخير من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ... ولهذا لقبه العثمانيين بــ باشا لبراعته في تشييد المباني ..
▪هو المهندس والعمار(الأسطى) الشهير الحاج أحمد بن حسين قصعه ولد في مدينة صنعاء وتحديداًفي المنطقة الواقعة بين مدخل حارة بروم وحارة الوشلي من جهة السائلة بالقرب من بيت العمري، وكان ميلاده بين عامي 1850م و 1854م تقريباً.
▪ أخذ عن والده مهنة البناء حيث ابوه من رداع - البيضاء وانتقل إلى صنعاء.
▪ كما تعلم مهنة البناء على يده اشخاص كثر من مناطق عدة في اليمن.
▪ فطنته وقوة خياله ورؤاه الهندسية ودقة عمله في مجال البناء، هذه الصفات هي التي حفرت اسمه في اذهان الناس، ويضرب به المثل في إتقان البناء القديم وبالذات في صنعاء ٠
▪ أكد أحد الأقرباء المسنين انه سمع عنه، و كان على قدر من النباهة فقد كان سرعان ما يلتقط أي رأي او فكرة جديدة في مجال البناء تخطيطاً أوتنفيذاً، أياً كان مصدر ذلك الرأي اوتلك الفكرة، سواء كان صاحبها معمارياً أوغير معماري، وان كان دونه خبرة ،ولعل هذه الميزة احد اهم مكوّن تراكم خبرته.
▪ شهرته في انه صاحب الإسم الأبرز في قائمة أمهر البنائين الذين قاموا ببنا منشئات ومباني العرضي في صنعاء ( وزارة الدفاع حالياً)والجامع الملحق به، والطبشية وهو الذي قام شخصياً ببناء مأذنة جامع العرضي الجميلة ايضاً.
▪ وبحسب ماجاء في الموسوعة اليمنيةص645 فكلمة ( عُرضي) كلمة تركية وتعني الغرفة او الثكنة والعرضي في صنعاء هي الثكنات التي بناها للعسكرالنظام ( الجيش) الوالي العثماني محمد عزت عقب تعيينه عام 1299هجرية/ 1882م، وذلك في موقعها الحالي جنوب سُوَر صنعاء بين باب اليمن والخندق ونقلت لعمارتها أحجار وأنقاض دار( صيرة) التي كانت في سوق البقر ودار الذهب وغيرها.)
▪ بدأ العمل في بناء العرضي بأمر من السلطان عبدالحميد خان الثاني عام 1301هـ الموافق 1884ميلادي وفي عهد المشير عزت باشا الذي كان والياً على اليمن٠
▪ وخلال فترة بناء العرضي لم يقوم بأي عمل آخر في مجال البناء ، بمعنى انه ولمدة 22 عام تفرغ للعمل في بناء العرضي وملحقاته، والطبشية.
▪ إستحق لقب باشا بملابس رسمية منحه إياها الخليفة العثماني. ، ومنحه الباشوية آنذاك من الخليفة العثماني يمثل تقدير اًكبيراً لصاحب الترجمة، وهو اعتراف من الخلافة العثمانية بجودة عمله ورقي تفكيره الهندسي المعماري (المكتسب) في التخطيط وفي التنفيذ...
▪ منحه الباشوية بلغة اليوم انما تعني كما لو انه منح جائزة نوبل، ومن يعرف معنى ودلالة منح الخلافة العثمانية الباشوية بملابس رسمية لشخص ما، يدرك القيمة المعنوية لهذا التكريم.
▪ بعد ان كمل عمله بوضع آخر حجر في بناء مأذنة جامع العرضي عزفت له فرقة الموسيقى العثمانية مباشرة ( سلام تعظيم) ، وفي احتفال كبير تمت تلاوة مرسوم الخلافة بمنحة الباشوية باللغتين التركية والعربية.
▪ انتقل إلى رحمة الله عام 1924م تقريباً في مدينة صنعاء، وقد تجاوز قليلاً السبعين من العمر، وتم تشييع جثمانه إلى مقبرة خزيمة.
⚜️ هل عرفت عن أفضل مهندس معماري في القرن التاسع عشر. انه من اليمن وهو الذي امامكم في الصورة ...
▪ من في الصورة ليس عثماني بل أكبر مهندسي العرب هو المعماري اليمني #الإسطى/
أحمد حسين #قصعة_باشا وهو من شيد مبنى #العرضي قبل 140 سنة ومباني يعود تاريخها ماقبل 150 إلى 110 سنة من الآن واغلب المشاريع الكبرى في اليمن هو من شيدها في المنتصف الاخير من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ... ولهذا لقبه العثمانيين بــ باشا لبراعته في تشييد المباني ..
▪هو المهندس والعمار(الأسطى) الشهير الحاج أحمد بن حسين قصعه ولد في مدينة صنعاء وتحديداًفي المنطقة الواقعة بين مدخل حارة بروم وحارة الوشلي من جهة السائلة بالقرب من بيت العمري، وكان ميلاده بين عامي 1850م و 1854م تقريباً.
▪ أخذ عن والده مهنة البناء حيث ابوه من رداع - البيضاء وانتقل إلى صنعاء.
▪ كما تعلم مهنة البناء على يده اشخاص كثر من مناطق عدة في اليمن.
▪ فطنته وقوة خياله ورؤاه الهندسية ودقة عمله في مجال البناء، هذه الصفات هي التي حفرت اسمه في اذهان الناس، ويضرب به المثل في إتقان البناء القديم وبالذات في صنعاء ٠
▪ أكد أحد الأقرباء المسنين انه سمع عنه، و كان على قدر من النباهة فقد كان سرعان ما يلتقط أي رأي او فكرة جديدة في مجال البناء تخطيطاً أوتنفيذاً، أياً كان مصدر ذلك الرأي اوتلك الفكرة، سواء كان صاحبها معمارياً أوغير معماري، وان كان دونه خبرة ،ولعل هذه الميزة احد اهم مكوّن تراكم خبرته.
▪ شهرته في انه صاحب الإسم الأبرز في قائمة أمهر البنائين الذين قاموا ببنا منشئات ومباني العرضي في صنعاء ( وزارة الدفاع حالياً)والجامع الملحق به، والطبشية وهو الذي قام شخصياً ببناء مأذنة جامع العرضي الجميلة ايضاً.
▪ وبحسب ماجاء في الموسوعة اليمنيةص645 فكلمة ( عُرضي) كلمة تركية وتعني الغرفة او الثكنة والعرضي في صنعاء هي الثكنات التي بناها للعسكرالنظام ( الجيش) الوالي العثماني محمد عزت عقب تعيينه عام 1299هجرية/ 1882م، وذلك في موقعها الحالي جنوب سُوَر صنعاء بين باب اليمن والخندق ونقلت لعمارتها أحجار وأنقاض دار( صيرة) التي كانت في سوق البقر ودار الذهب وغيرها.)
▪ بدأ العمل في بناء العرضي بأمر من السلطان عبدالحميد خان الثاني عام 1301هـ الموافق 1884ميلادي وفي عهد المشير عزت باشا الذي كان والياً على اليمن٠
▪ وخلال فترة بناء العرضي لم يقوم بأي عمل آخر في مجال البناء ، بمعنى انه ولمدة 22 عام تفرغ للعمل في بناء العرضي وملحقاته، والطبشية.
▪ إستحق لقب باشا بملابس رسمية منحه إياها الخليفة العثماني. ، ومنحه الباشوية آنذاك من الخليفة العثماني يمثل تقدير اًكبيراً لصاحب الترجمة، وهو اعتراف من الخلافة العثمانية بجودة عمله ورقي تفكيره الهندسي المعماري (المكتسب) في التخطيط وفي التنفيذ...
▪ منحه الباشوية بلغة اليوم انما تعني كما لو انه منح جائزة نوبل، ومن يعرف معنى ودلالة منح الخلافة العثمانية الباشوية بملابس رسمية لشخص ما، يدرك القيمة المعنوية لهذا التكريم.
▪ بعد ان كمل عمله بوضع آخر حجر في بناء مأذنة جامع العرضي عزفت له فرقة الموسيقى العثمانية مباشرة ( سلام تعظيم) ، وفي احتفال كبير تمت تلاوة مرسوم الخلافة بمنحة الباشوية باللغتين التركية والعربية.
▪ انتقل إلى رحمة الله عام 1924م تقريباً في مدينة صنعاء، وقد تجاوز قليلاً السبعين من العمر، وتم تشييع جثمانه إلى مقبرة خزيمة.
#حسين_الأسطى
شخصياتان من شخصيات اليمن الميمون الاب والابن .ِ.
فالاب عاصر الاتراك مده طويله واحد الاساطيه الذين عملو باب اليمن في عهد المشير احمد #فيضي_باشا الى جانب العديد من عمالقه #الاساطيه في صنعاء منهم بيت #الاسطى وبيت درويش وغيرهم ونحن معا هذه السيره من عمالقه صنعاء العتيقه انه الاسطى الحاج الفاضل حسين بن حسين بن حسين عبد الرحمن الحدي مواليد المحروسه صنعاء في حارة بروم احدى حارات حي السرار الشرقي في عام 1873ميلاديه ، نشاء في صنعاء القديمه وتعلم القرأن وعلومه في الجامع الكبير مثل اقرانه، تعلم النجاره عن طريق والده الاسطى حسين بين حسين بن عبدالرحمن الحدي والنازح من المناطق الوسطى واستقر في صنعاء واشتغل بالنجاره وكان ضخم الجسم قوي البنيه الى جانب حميته مع الضعفاء والمساكين ولا يسكت عن امر باطل ابدا ِ.. وهو من شارك في عمل باب اليمن الخشبي الحالي و ، وقد اخبرني جدي ابو والدي الاسطى حسين الحدي بأن والده كان يغزي على الاتراك في الليل حيث يقوم بالقفز الى فوق البغله او الحصان وعليها الضابط التركي ويقوم بلكمه في وجهه حتى يغمى عليه ويقوم بسلب البندقيه مع الذخيرة ويختفي في لحظات ، وقد عمل ذلك ثلاث مرات وبعدها اختفى عن صنعاء وقد كان يعمل نجار متجول يبحث بعد الرزق وهرباً من الاتراك حتى توفاه الله في صعده ودفنه في مقبرة مدينة صعده وتم ارسال العده الخاصه به في ( المسب) وارسال قميصه والشمله والكرك والجنبيه الى اهله في صنعاء القديمه. لذا ترك جدي دراسة العلم في الجامع الكبير واشتغل بالنجاره وأول عمل له كان نجارة الطيرمانه التي بناها فوق البيت وكان عمل يدوي دقيق وبعدها اشتغل اغلب بيوت صنعاء القديمه ومعه والدي الحاج حسين بن حسين الحدي والذي تعلم ايضاً القرأن الكريم وعلومه في الجامع الكبير ومن ثم اشتغل بالنجاره مع والده وقد اشتغلوا نجارة بيت القاضي عبدالله العمري رئيس وزراء الامام يحيى وبيوت ابراهيم وغيرها الكثير من بيوت صنعاء ودار الوصول القصر الجمهوري حالياً.
ومن اعماله ايضاً انه كتب بخط يده مصحف كامل وأوقفه في مسجد بروم وقد تم سرقته من الجامع كما اخبرني خالي يحيى قاسم بن عبدالله احمد حسن مويد رحمة الله عليه.
توفى جدي الاسطى الحاج حسين بن حسين الحدي في منتصف عام 1978 م في صنعاء عن عمر يناهز 105 سنه ووارى قران في مقبرة خزيمه . استمر والدي بعمل النجاره وكان يجيد النقش والكتابة على الخشب والجص وقد اشتغل نجاره بيوت كثيره في صنعاء وبعض القرى حول صنعاء بعد ان ادخل المكائن الحديثه هو وشركاه الاساطيه حسين الطويل والعزي عوض والسيد لطف وكانت الورشه في السوق شمال شرق الجامع الكبير بعد عقد السوق ومن ثم استقل والدي وانشاء ورشته الخاصه تحت منزلنا في صنعاء القديمه وعمل فيها حتى عجز عن العمل وجلس في المنزل حتى توفاه الله في ليلة عيد رمضان من عام 2010 …تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته مصدر سيرته من ولده الاستاذ احمد حسين حسين الحدي.
كتبه ::
حافظ حسين #الاعرج
شخصياتان من شخصيات اليمن الميمون الاب والابن .ِ.
فالاب عاصر الاتراك مده طويله واحد الاساطيه الذين عملو باب اليمن في عهد المشير احمد #فيضي_باشا الى جانب العديد من عمالقه #الاساطيه في صنعاء منهم بيت #الاسطى وبيت درويش وغيرهم ونحن معا هذه السيره من عمالقه صنعاء العتيقه انه الاسطى الحاج الفاضل حسين بن حسين بن حسين عبد الرحمن الحدي مواليد المحروسه صنعاء في حارة بروم احدى حارات حي السرار الشرقي في عام 1873ميلاديه ، نشاء في صنعاء القديمه وتعلم القرأن وعلومه في الجامع الكبير مثل اقرانه، تعلم النجاره عن طريق والده الاسطى حسين بين حسين بن عبدالرحمن الحدي والنازح من المناطق الوسطى واستقر في صنعاء واشتغل بالنجاره وكان ضخم الجسم قوي البنيه الى جانب حميته مع الضعفاء والمساكين ولا يسكت عن امر باطل ابدا ِ.. وهو من شارك في عمل باب اليمن الخشبي الحالي و ، وقد اخبرني جدي ابو والدي الاسطى حسين الحدي بأن والده كان يغزي على الاتراك في الليل حيث يقوم بالقفز الى فوق البغله او الحصان وعليها الضابط التركي ويقوم بلكمه في وجهه حتى يغمى عليه ويقوم بسلب البندقيه مع الذخيرة ويختفي في لحظات ، وقد عمل ذلك ثلاث مرات وبعدها اختفى عن صنعاء وقد كان يعمل نجار متجول يبحث بعد الرزق وهرباً من الاتراك حتى توفاه الله في صعده ودفنه في مقبرة مدينة صعده وتم ارسال العده الخاصه به في ( المسب) وارسال قميصه والشمله والكرك والجنبيه الى اهله في صنعاء القديمه. لذا ترك جدي دراسة العلم في الجامع الكبير واشتغل بالنجاره وأول عمل له كان نجارة الطيرمانه التي بناها فوق البيت وكان عمل يدوي دقيق وبعدها اشتغل اغلب بيوت صنعاء القديمه ومعه والدي الحاج حسين بن حسين الحدي والذي تعلم ايضاً القرأن الكريم وعلومه في الجامع الكبير ومن ثم اشتغل بالنجاره مع والده وقد اشتغلوا نجارة بيت القاضي عبدالله العمري رئيس وزراء الامام يحيى وبيوت ابراهيم وغيرها الكثير من بيوت صنعاء ودار الوصول القصر الجمهوري حالياً.
ومن اعماله ايضاً انه كتب بخط يده مصحف كامل وأوقفه في مسجد بروم وقد تم سرقته من الجامع كما اخبرني خالي يحيى قاسم بن عبدالله احمد حسن مويد رحمة الله عليه.
توفى جدي الاسطى الحاج حسين بن حسين الحدي في منتصف عام 1978 م في صنعاء عن عمر يناهز 105 سنه ووارى قران في مقبرة خزيمه . استمر والدي بعمل النجاره وكان يجيد النقش والكتابة على الخشب والجص وقد اشتغل نجاره بيوت كثيره في صنعاء وبعض القرى حول صنعاء بعد ان ادخل المكائن الحديثه هو وشركاه الاساطيه حسين الطويل والعزي عوض والسيد لطف وكانت الورشه في السوق شمال شرق الجامع الكبير بعد عقد السوق ومن ثم استقل والدي وانشاء ورشته الخاصه تحت منزلنا في صنعاء القديمه وعمل فيها حتى عجز عن العمل وجلس في المنزل حتى توفاه الله في ليلة عيد رمضان من عام 2010 …تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته مصدر سيرته من ولده الاستاذ احمد حسين حسين الحدي.
كتبه ::
حافظ حسين #الاعرج
#محمد_الصيرفي
من عمالقة اساطية #العقود_القمرية الاصليه لمدينة #صنعاء العتيقه
احد عمالقه صنعاء العتيقه في صناعة القمري احدى الحرف اليدويه التقليديه لمدينه صنعاء المحفوظه الذين زينوا دور وقصور مدينه صنعاء من القمريات حيث كانت تحدث جمالا رائعاو خافتا للضوء في النهار او الليل. وعمل القمري تربع على احترافه اساطية بيت #الصيرفي جيلا بعد جيل وتعد من الحرف التقليديه التي ادرجتها اليونسكو من ضمن التراث العالمي ومن ضمن من توارث هذه الحرفه التقليديه الوالد الفاضل محمد علي الصيرفي احد عمالقه القمري ثم النجاره مولده في سنه 1915 م في حارة داود احدى حارات حي السرار الشرقي وقد حافظ على هذه الحرفه بالرغم من منافسه عقود القمري الحديثه وقد ورثها ولده عبد الوهاب محمد الصيرفي والايزال يعمل فيها الى وقتنا الحاضر
وهو الوحيد في مدينه صنعاء صاحب الخبره فيها والجدير بالذكر ان الحاج محمد علي الصيرفي من ضمن مجموعه من اساطية #صنعاء
منهم بيت #الاسطى و #الطويل و #درويش وغيرهم من الذين عملو في الجامع الكبير لأبواب الزجاجيه لحمايه المسجد من الامطار والرياح وكذالك البرد في الشتاء قبل اكثر من خمسين عاما ِِ ويعد #سوق_القمري من احدى اسواق الحرف وغيرها 42 سوقا الذي اعدها صاحب قانون صنعاء .وقد توفي الحاج الفاضل محمد علي الصيرفي في سنه 1994م تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جنانه من ولده عبد الوهاب محمد الصيرفي
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
من عمالقة اساطية #العقود_القمرية الاصليه لمدينة #صنعاء العتيقه
احد عمالقه صنعاء العتيقه في صناعة القمري احدى الحرف اليدويه التقليديه لمدينه صنعاء المحفوظه الذين زينوا دور وقصور مدينه صنعاء من القمريات حيث كانت تحدث جمالا رائعاو خافتا للضوء في النهار او الليل. وعمل القمري تربع على احترافه اساطية بيت #الصيرفي جيلا بعد جيل وتعد من الحرف التقليديه التي ادرجتها اليونسكو من ضمن التراث العالمي ومن ضمن من توارث هذه الحرفه التقليديه الوالد الفاضل محمد علي الصيرفي احد عمالقه القمري ثم النجاره مولده في سنه 1915 م في حارة داود احدى حارات حي السرار الشرقي وقد حافظ على هذه الحرفه بالرغم من منافسه عقود القمري الحديثه وقد ورثها ولده عبد الوهاب محمد الصيرفي والايزال يعمل فيها الى وقتنا الحاضر
وهو الوحيد في مدينه صنعاء صاحب الخبره فيها والجدير بالذكر ان الحاج محمد علي الصيرفي من ضمن مجموعه من اساطية #صنعاء
منهم بيت #الاسطى و #الطويل و #درويش وغيرهم من الذين عملو في الجامع الكبير لأبواب الزجاجيه لحمايه المسجد من الامطار والرياح وكذالك البرد في الشتاء قبل اكثر من خمسين عاما ِِ ويعد #سوق_القمري من احدى اسواق الحرف وغيرها 42 سوقا الذي اعدها صاحب قانون صنعاء .وقد توفي الحاج الفاضل محمد علي الصيرفي في سنه 1994م تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جنانه من ولده عبد الوهاب محمد الصيرفي
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
اليمن_تاريخ_وثقافة
#شمسان_ساري من قلب التاريخ، يطل علينا هذا المبنى الذي أُرسيت قواعده في عام 1299 هـ، منتمياً إلى سلسلة مباني #العرضي الشهيرة. لم يكن مجرد بناء من حجر، بل كان مركزاً حيوياً ومقصداً تاريخياً. تظهر هذه الصورة النادرة الملتقطة عام 1974 م تفاصيل الواجهة المعمارية…
#محمد_عبدالرحمن_سوكا
1299 ه / 1881 م
المهم الي بناه هو المقاول اليمني #الاسطى احمد حسين #قصعة #باشا
💥 اليمن العثماني
المعماري اليمني الإسطى/
احمد حسين قصعة باشا:
1854-1924
يمني أصله من #رداع مولود في #صنعاء
______
هو المهندس والعمار(الأسطى) الشهير الحاج أحمد بن حسين قصعه ولد في مدينة صنعاء وتحديداًفي المنطقة الواقعة بين مدخل حارة بروم وحارة الوشلي من جهة السائلة بالقرب من بيت العمري، وكان ميلاده بين عامي 1850م و 1854م تقريباً.
أخذ عن والده مهنة البناء، وتعلمها على يده اشخاص كثر من مناطق عدة في اليمن.
فطنته وقوة خياله ورؤاه الهندسية ودقة عمله في مجال البناء، هذه الصفات هي التي حفرت اسمه في اذهان الناس، ويضرب به المثل في إتقان البناء القديم و بالذات في صنعاء فاغلب عمله في صنعاء٠
______
إستحق لقب باشا بملابس رسمية منحه إياها السلطان العثماني.
ومنحه الباشوية آنذاك من السلطان العثماني يمثل تقدير اًكبيراً لذلك الرجل، وهو اعتراف من الدولة العثمانية بجودة عمله ورقي تفكيره الهندسي المعماري (المكتسب) في التخطيط وفي التنفيذ.
______
من أشهر معالم اليمن التي قام ببنائها
فهو من صمم جسر شهارة 1905
وبنى مجمع العرضي 1883 و في عهد الاتراك
وتعود تسمية العرضي إلى كلمة (أوردو) وتعني بالتركية الجيش. وقد تم تشييد العرضي على أقسام وفي فترات زمنية متتالية، وفق مخططات وتصاميم دقيقة، وقد تم بناؤها على أربعة أقسام. كمبان ومنشئات رئيسية، من بداية سنة ( 1299 هـ/ 1881 م)
حتى سنة (1321 هـ/ 1903 م)
وقد اختار الأتراك البنَّاء اليمني (الشهير الحاج أحمد بن أحمد قصعة). لبناء جميع ثكنات العرضي، واعتمد بناء العرضي على الأحجار المشذبة التي تم جلبها من أكثر من مصدر، منها دار صبره في حارة سوق البقر وهي إحد الدور المشهورة المهجورة في صنعاء القديمة، ومن دار الذهب وهي احدى دور الائمة القديمة، ومنها ما أخذ من مقلاع " الجراف " وهو أحد مصادر جلب الأحجار لأهالي صنعاء القديمة، ومن جبل نقم.
و جسر و باب اليمن و غيرها من المباني التي تعتبر تاريخية حاليا في صنعاء
______
توفي عام 1924م تقريباً في مدينة صنعاء، وقد تجاوز السبعين من العمر، وتم تشييع جثمانه إلى مقبرة خزيمة.
تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.
1299 ه / 1881 م
المهم الي بناه هو المقاول اليمني #الاسطى احمد حسين #قصعة #باشا
💥 اليمن العثماني
المعماري اليمني الإسطى/
احمد حسين قصعة باشا:
1854-1924
يمني أصله من #رداع مولود في #صنعاء
______
هو المهندس والعمار(الأسطى) الشهير الحاج أحمد بن حسين قصعه ولد في مدينة صنعاء وتحديداًفي المنطقة الواقعة بين مدخل حارة بروم وحارة الوشلي من جهة السائلة بالقرب من بيت العمري، وكان ميلاده بين عامي 1850م و 1854م تقريباً.
أخذ عن والده مهنة البناء، وتعلمها على يده اشخاص كثر من مناطق عدة في اليمن.
فطنته وقوة خياله ورؤاه الهندسية ودقة عمله في مجال البناء، هذه الصفات هي التي حفرت اسمه في اذهان الناس، ويضرب به المثل في إتقان البناء القديم و بالذات في صنعاء فاغلب عمله في صنعاء٠
______
إستحق لقب باشا بملابس رسمية منحه إياها السلطان العثماني.
ومنحه الباشوية آنذاك من السلطان العثماني يمثل تقدير اًكبيراً لذلك الرجل، وهو اعتراف من الدولة العثمانية بجودة عمله ورقي تفكيره الهندسي المعماري (المكتسب) في التخطيط وفي التنفيذ.
______
من أشهر معالم اليمن التي قام ببنائها
فهو من صمم جسر شهارة 1905
وبنى مجمع العرضي 1883 و في عهد الاتراك
وتعود تسمية العرضي إلى كلمة (أوردو) وتعني بالتركية الجيش. وقد تم تشييد العرضي على أقسام وفي فترات زمنية متتالية، وفق مخططات وتصاميم دقيقة، وقد تم بناؤها على أربعة أقسام. كمبان ومنشئات رئيسية، من بداية سنة ( 1299 هـ/ 1881 م)
حتى سنة (1321 هـ/ 1903 م)
وقد اختار الأتراك البنَّاء اليمني (الشهير الحاج أحمد بن أحمد قصعة). لبناء جميع ثكنات العرضي، واعتمد بناء العرضي على الأحجار المشذبة التي تم جلبها من أكثر من مصدر، منها دار صبره في حارة سوق البقر وهي إحد الدور المشهورة المهجورة في صنعاء القديمة، ومن دار الذهب وهي احدى دور الائمة القديمة، ومنها ما أخذ من مقلاع " الجراف " وهو أحد مصادر جلب الأحجار لأهالي صنعاء القديمة، ومن جبل نقم.
و جسر و باب اليمن و غيرها من المباني التي تعتبر تاريخية حاليا في صنعاء
______
توفي عام 1924م تقريباً في مدينة صنعاء، وقد تجاوز السبعين من العمر، وتم تشييع جثمانه إلى مقبرة خزيمة.
تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.