#كسوة_الكعبة
#المظفّر_يوسف
بعد انقطاع الكسوة من بغداد عقب غـ.زو المغول ،تولّى #المظفّر يوسف بن عمر
الغساني الأزدي اليماني ثاني ملوك #الدولة_الرسولية #كسوه_الكعبة وغسلها وطيبها وخطب له في الكعبة وذالك عام 656 هـ
•نسج الكسوة في اليمن
•إرسالها إلى #مكة
•كسوة الكعبة من الداخل والخارج
وهذا حدث نادر جدًا في #التاريخ_الإسلامي،لأن كسوة الداخل
لا تُغيّر إلا في ظروف استثنائية.
وتم نقش لتوثيق ذالك
#اليمن
#السعودية
#تاريخ_القبائل_والانساب_اليمنية
#Kaaba_Mecca
#المظفّر_يوسف
بعد انقطاع الكسوة من بغداد عقب غـ.زو المغول ،تولّى #المظفّر يوسف بن عمر
الغساني الأزدي اليماني ثاني ملوك #الدولة_الرسولية #كسوه_الكعبة وغسلها وطيبها وخطب له في الكعبة وذالك عام 656 هـ
•نسج الكسوة في اليمن
•إرسالها إلى #مكة
•كسوة الكعبة من الداخل والخارج
وهذا حدث نادر جدًا في #التاريخ_الإسلامي،لأن كسوة الداخل
لا تُغيّر إلا في ظروف استثنائية.
وتم نقش لتوثيق ذالك
#اليمن
#السعودية
#تاريخ_القبائل_والانساب_اليمنية
#Kaaba_Mecca
#كسوة=العيد
سيرة #الولد_الخرافي (3)
أثر
عبد الكريم #الرازحي
كاتب24 أغسطس 2026
في طفولتي كنت أنا ابن عاقل القرية، أصبح في يوم العيد طفلاً مكسوًا بالحزن ومسكونًا بالألم، والسبب هو أن كسوة العيد التي كان يرسلها جدي علي إسماعيل من عدن مع الجمال كانت تتأخر في الوصول، وكان العيد يصل قبل وصول الجمال ووصول الكسوة.
وفي صباح يوم العيد كنت أجهش بالبكاء، وكانت أمي تطمئنني وتقول لي وهي تلبسني ملابس بالية أن الجمال سيأتي ومعه الملابس الجديدة التي أرسلها جدي من عدن. وكنت أزعل من كلامها وأقول لها:
"مو ينفع لمّا تجي وقد كمّل العيد".
وفي ذات عيد أبصرتني صديقتي الصغيرة الحلوة وأنا أرتدي ملابس بالية، وسألتني عن السبب في أنني لا أرتدي ملابس جديدة، وقالت لي:
لمو العيال كلهم حازبين وانت لا؟!
وعندما قلت لها إن جدي علي إسماعيل يرسل لي كسوة العيد من عدن مع الجمال والجمال تأخر، استغربت من ردي، وقالت:
وأبوك لمو ما يشتري لك؟
وعندها تذكرت أن لي أبًا، وذهبت أسأل أمي عن السبب في أن أبي لم يشترِ لي ملابس العيد!! ولم أعد أذكر ماذا كان رد أمي، لكنني أذكر أن أبي بعد العيد اشترى لي "شنبل" من سوق الخميس في "حيفان"، ولخوفي عليها من التمزق علقتها في رقبتي كما تعلق الأوسمة والميداليات، وخرجت بها، وعندما أبصرتني صديقتي الصغيرة الحلوة راحت تضحك من هبالتي، وتسخر مني، وتقول إنني لست عجلاً ولا أنا بقرة حتى أعلق الشنبل في رقبتي، وقالت إن النساء فقط يعلقن الشنابل في رقاب أبقارهن وعجولهن خوفًا عليها من العين.
وبعد كلامها استحيتُ ونزعتها من رقبتي، ولبستها، واقترحت عليها أن نلعب لعبة الغميضة في بيتنا بالدور الأسفل. لكنها رفضت وقالت إنها تخاف من الظلام، وإن قدميها سوف تتسخان بالروث.
وعندما قالت لي ذلك خلعت الشنبل من قدمي وقدمتها لها كي تلبسها وتحمي قدميها الصغيرتين والجميلتين من روث البقر.
وبعد أن أعطيتها شنبلي فرحت بها ولبستها، وذهبنا إلى بيتنا وبدأنا اللعبة:
ألصقت وجهها عرض الباب وصاحت قائلة وقد أدارت لي ظهرها:
غاب القمر أو عاده؟
قلت لها - وأنا أتجه إلى إسطبل البقر -:
عاده عاده.
وصاحت للمرة الثانية: غاب القمر أو عاده؟
فقلت: عاده عاده.
وفي المرة الثالثة، وقد لذتُ بالصمت، عرفت من صمتي أنني اختفيتُ، ودخلت تبحث عني في الإسطبل.
ولشدة رغبتي في أن ألعب معها اللعبة التي يلعبها الرجال مع زوجاتهم في الظلام بغرف النوم، رحت أسعل لأدلها على المكان الذي اختبأتُ فيه.
وعلى ضوء سعالي راحت تتقدم نحوي، ثم وقد عثرت عليّ رحنا نتحسس بعضنا ونتلامس على طريقة العميان، وشعرت من لمساتها بخدر لذيذ وقشعريرة لذيذة تسري في كامل جسدي.
وفي تلك اللحظة التي كانت فيها البنت مسترخية ومستسلمة، مسكتُ يدها ودسستُها تحت سرتي، وفي ظني أنها بعد أن تلمس ذلك الشيء الذي يستحي الناس من ذكر اسمه سوف تحبني وتقول لي نفس الكلام الذي سمعت أمي تقوله لأبي، لكن الذي حدث هو أنها زعلت مني وخرجت من الإسطبل تجري.
وعند وصولها عتبة باب دارنا نزعت الشنبل من قدميها وقذفتني بها، وراحت تهددني بأمها وتقول لي:
"والله لا أكلم أمي".
قالت ذلك وذهبت إلى بيتها وشكتني إلى أمها، وما لبثت الأم أن حضرت، لكنها لم تحضر وحدها، وإنما أحضرت معها بنتها لكي تشهد ضدي.
وبعد أن كلمت أمي بما فعلته مع ابنتها في إسطبل البقر، استغربت أمي ولم تصدق ما قالته الأم، لكنها بعد أن شهدت ابنتها ضدي التفتت ناحيتي تسألني، وفي اعتقادها أنني سوف أنفي وأنكر، لكني اعترفت بصحة الكلام الذي قالته الأم وبنتها.
وبعد اعترافي زعلت أمي مني وقرصتني في أذني قرصة موجعة أبكتني، ويبدو أن البنت حين رأت وجهي مغتسلاً بدموعي شعرت بالذنب، أو ربما لم تكن تتوقع أن أمها سوف تكبّر الموضوع وتذهب لتشكوني إلى أمي.
وفي اليوم التالي حين أبصرتني أمرّ من جنبها بوجه حزين ومن دون سلام ولا كلام، جرت بعدي وقالت لي:
"سامحني يا عبد الكريم".
سيرة #الولد_الخرافي (3)
أثر
عبد الكريم #الرازحي
كاتب24 أغسطس 2026
في طفولتي كنت أنا ابن عاقل القرية، أصبح في يوم العيد طفلاً مكسوًا بالحزن ومسكونًا بالألم، والسبب هو أن كسوة العيد التي كان يرسلها جدي علي إسماعيل من عدن مع الجمال كانت تتأخر في الوصول، وكان العيد يصل قبل وصول الجمال ووصول الكسوة.
وفي صباح يوم العيد كنت أجهش بالبكاء، وكانت أمي تطمئنني وتقول لي وهي تلبسني ملابس بالية أن الجمال سيأتي ومعه الملابس الجديدة التي أرسلها جدي من عدن. وكنت أزعل من كلامها وأقول لها:
"مو ينفع لمّا تجي وقد كمّل العيد".
وفي ذات عيد أبصرتني صديقتي الصغيرة الحلوة وأنا أرتدي ملابس بالية، وسألتني عن السبب في أنني لا أرتدي ملابس جديدة، وقالت لي:
لمو العيال كلهم حازبين وانت لا؟!
وعندما قلت لها إن جدي علي إسماعيل يرسل لي كسوة العيد من عدن مع الجمال والجمال تأخر، استغربت من ردي، وقالت:
وأبوك لمو ما يشتري لك؟
وعندها تذكرت أن لي أبًا، وذهبت أسأل أمي عن السبب في أن أبي لم يشترِ لي ملابس العيد!! ولم أعد أذكر ماذا كان رد أمي، لكنني أذكر أن أبي بعد العيد اشترى لي "شنبل" من سوق الخميس في "حيفان"، ولخوفي عليها من التمزق علقتها في رقبتي كما تعلق الأوسمة والميداليات، وخرجت بها، وعندما أبصرتني صديقتي الصغيرة الحلوة راحت تضحك من هبالتي، وتسخر مني، وتقول إنني لست عجلاً ولا أنا بقرة حتى أعلق الشنبل في رقبتي، وقالت إن النساء فقط يعلقن الشنابل في رقاب أبقارهن وعجولهن خوفًا عليها من العين.
وبعد كلامها استحيتُ ونزعتها من رقبتي، ولبستها، واقترحت عليها أن نلعب لعبة الغميضة في بيتنا بالدور الأسفل. لكنها رفضت وقالت إنها تخاف من الظلام، وإن قدميها سوف تتسخان بالروث.
وعندما قالت لي ذلك خلعت الشنبل من قدمي وقدمتها لها كي تلبسها وتحمي قدميها الصغيرتين والجميلتين من روث البقر.
وبعد أن أعطيتها شنبلي فرحت بها ولبستها، وذهبنا إلى بيتنا وبدأنا اللعبة:
ألصقت وجهها عرض الباب وصاحت قائلة وقد أدارت لي ظهرها:
غاب القمر أو عاده؟
قلت لها - وأنا أتجه إلى إسطبل البقر -:
عاده عاده.
وصاحت للمرة الثانية: غاب القمر أو عاده؟
فقلت: عاده عاده.
وفي المرة الثالثة، وقد لذتُ بالصمت، عرفت من صمتي أنني اختفيتُ، ودخلت تبحث عني في الإسطبل.
ولشدة رغبتي في أن ألعب معها اللعبة التي يلعبها الرجال مع زوجاتهم في الظلام بغرف النوم، رحت أسعل لأدلها على المكان الذي اختبأتُ فيه.
وعلى ضوء سعالي راحت تتقدم نحوي، ثم وقد عثرت عليّ رحنا نتحسس بعضنا ونتلامس على طريقة العميان، وشعرت من لمساتها بخدر لذيذ وقشعريرة لذيذة تسري في كامل جسدي.
وفي تلك اللحظة التي كانت فيها البنت مسترخية ومستسلمة، مسكتُ يدها ودسستُها تحت سرتي، وفي ظني أنها بعد أن تلمس ذلك الشيء الذي يستحي الناس من ذكر اسمه سوف تحبني وتقول لي نفس الكلام الذي سمعت أمي تقوله لأبي، لكن الذي حدث هو أنها زعلت مني وخرجت من الإسطبل تجري.
وعند وصولها عتبة باب دارنا نزعت الشنبل من قدميها وقذفتني بها، وراحت تهددني بأمها وتقول لي:
"والله لا أكلم أمي".
قالت ذلك وذهبت إلى بيتها وشكتني إلى أمها، وما لبثت الأم أن حضرت، لكنها لم تحضر وحدها، وإنما أحضرت معها بنتها لكي تشهد ضدي.
وبعد أن كلمت أمي بما فعلته مع ابنتها في إسطبل البقر، استغربت أمي ولم تصدق ما قالته الأم، لكنها بعد أن شهدت ابنتها ضدي التفتت ناحيتي تسألني، وفي اعتقادها أنني سوف أنفي وأنكر، لكني اعترفت بصحة الكلام الذي قالته الأم وبنتها.
وبعد اعترافي زعلت أمي مني وقرصتني في أذني قرصة موجعة أبكتني، ويبدو أن البنت حين رأت وجهي مغتسلاً بدموعي شعرت بالذنب، أو ربما لم تكن تتوقع أن أمها سوف تكبّر الموضوع وتذهب لتشكوني إلى أمي.
وفي اليوم التالي حين أبصرتني أمرّ من جنبها بوجه حزين ومن دون سلام ولا كلام، جرت بعدي وقالت لي:
"سامحني يا عبد الكريم".