اخلع نعليك انك في بلاد ربانية معلاماتها اخرجت علماء ربانيين عاملين عالمين يبتغون وجه الله اكثرهم لم يملء بطنه بالخبز الجاف عاشوا ع الاوقاف ومايعطيهم الناس وتفرغوا للعلم والعباده وماتوا فقراء والاغلب منهم لم يتزوج ولم يخلف وكذلك لم يفلح ارض او يملك حول ابدا هكذا علمائنا كانوا
علماء اجلاء نصبت لهم قباب لعلو قدرهم وتقواهم
#القبيطة تعز
ضريح الامام #الرازحي
🔵 www.telegram.me/taye5®
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
علماء اجلاء نصبت لهم قباب لعلو قدرهم وتقواهم
#القبيطة تعز
ضريح الامام #الرازحي
🔵 www.telegram.me/taye5®
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
ملحمة #الرازحي #الشجية تاج و مشقر #راعية #الحجرية
يــــــا راعــــية
عبد الكريم الرازحي
ياراعيةاليوم يوم الأحزان
يوم البكا على فراق نشوان
شاعر مجيد وعاش فقير بردان
قلبه انفجر والفجر عاده مابان
والموت حضر بكر غبش بالاكفان
ياراعية الموت حزب خائن
شل النجوم وسيب الجعانن
يطحن بيوت ويقطف المحاجن
من جزعته قلبي امتلى حبانن
*******
ياراعية هذا الزمان غدار
كل الملاح غابوا وفارقوا الدار
زلوا بعيد وانا حزين محتار
عمري قصر وعمر حزني أعمار
والحزن لو يكبر يصير أشجار
لا الفاس يقطع
به ولا بمنشار
*****
ياراعية نشوان كان شاعر
وكان شعره نجمه المسافر
اينما جزع ضوئ وظل سائر
قلبه تريك وجزعته مشاقر
******
ياراعية هذي البلاد مغارة
شاعر يموت والثاني قو بحالة
كلما طفا شاعر طفت منارة
طلعوا لصوص وطلعوا عمارة
*****
ياراعية يابنت ياحمامة
الشعب ثار وقيم القيامة
على الإمام ودولة الإمامة
واليوم صار يتحمل الدقامة
وصارله مضمد وله فدامة
****
ياراعية عرق الفساد يعارج
والمفسدين تكورجو كوارج
واذي البلاد مدخل بلا مخارج
باب الأمل مسدود بالمعالج
محسوب مواطن كل ربح زارج
اما الذي بعمله يحاجج
فيحسبوه في زمرة الخوارج
*******
ياراعية نشوان كان حساس
قلبه رهيف رقيق مثل قرطاس
لو ما راى المنكر وابصر الناس
مثل السنف مشوك يشوك الراس
قام اعتزل عزل وفارق الناس
ياراعيه مافيش معك صداره
ولا معك مكتوب ولا حواله
جاء الطبل وجزع البشاره
نشوان ماااات وموتته خساره
*****
ياراعيه قلبي عليك حزنان
مو اشتعملي من بعد موت نشوان
من شقبلك اهل الجبل ووديان
رعيان كثير متركنين بالأركان
مقرفصين والشيخ عليك غضبان
من بعد ما قلتي احب نشوان
****
ياراعية مافيش معك وسيلة
لاحزب معك ولامعك قبيلة
وجهك يتيم وصورتك عليلة
صوتك حسيم وقشمتك نحيله
وصلعتك لاني ولا بسيلة
*******
يا راعية يا نجمة المعافر
ما فيش معك غير الهروب باكر
قومي اهربي وسابقي المواتر
سيري غبش ليزهدوا العساكر
واتوجهي لا قريه العكابر
****
يا راعية نشوان كان قامة
وكان لك مجدر وكان دعامة
بعد ما سقط قامت لك القيامة
قامو عليك وضيعو الشهامة
كل يوم غريم وكل ساع غرامة
حكم الغراب في مكوح الحمامة
******
يا راعية حزني عليك يشغب
من الألم شفت النجوم خربب
مو شتاكلي اكلك حلص وعثرب
بيتك حوييييص ديمه بغير مسرب
****
ياراعية هذا الزمان يكابد
مثل السنف في الحلق والصرادد
مثل الذي يقرط حصيص وراقد
*******
ياراعية القلب حزين مكروب
ماناش فرح إنا بحزني موهوب
ولو ضحكت ضحكي بكاء مقلوب
حزني قدر والحزن علي مكتوب
*****
يا راعيه شبي عليك زيادة
لافرش معك ولا معك قعادة
صدرك جهيش ودولتك جرادة
****
يا راعيه قاهم عليك عصابة
والشعر ما ينفع ولا الكتابه
لو تعزفي عمرك على الربابة
لا شتحترك نمله ولا ذبابة
******
ياراعية عمرك زلج غلايب
نشوان مات وغابت الجوالب
لا عاد نجوم تبدي ولا سحايب
دهرك عطش وعيشتك مصايب
مسكين كم سكين في الجشائب
يانا عليك قلبي عليك ذائب
****
ياراعية كتبتلك رسالة
تبطلي التخزين و السجارة
لا تضعفي الضعف في هوارة
لا تقبلي من ايش شخص عارة
ضمي يدك لو تبصري غرارة
لا تدخلي راسك في المغارة
ولا تدني دنتك بثارة
خليك عفيف وسمعتك منارة
عيشي شريف وشرفي الشتارة
زري حُطييط وحسك البكارة
لو تخترش او تفتقش خسارة
ياراعية يكفيك خبز طاوة
لقمه حلال لا تكعمي الحلاوة
كلي دلا والأكل بالهداوة
لو توقشي شتبتسق الحقاوة
***
ياراعية قا “مسك علي” تمارع
ثنتين دجاج غابين بلقف سافع
والبقري ماتت والحمار ينازع
والشيخ جزع يتفقد المواقع
والناس بالطاسة وبالمرافع
وابن العباهي قا سرح يشارع
شجبه براسه جبهته فرادع
مو قا وقع قالوا وقع مصافع
تضاربوا والقاضي كان جازع
فوق الحمار ولا وقف يفارع
*******
ياراعية مافي ولا حكومة
العدل فلت والظلم قده كدومة
والناس جياع متساهنين عزومة
*****
ياراعية كل الرباح تبعر
تقرط بعر وفوقنا تبهرر
واحنا قفا العلبة جلوس نفكر
لو في شجاع من بيننا يكور
يزقر بذيل الجثل يعت ويهزر
لاكننا نخبز كلام نخبر
فينا الشجاع من عومته يترتر
****
ياراعية قا مسك علي مغارم
تشتي السلوس وتشتي الخواتم
ولو نقول مافيش تقوم تجادم
كمقامعه ذهبان وكم لوازم
زاد الطمع لو في خمع تشاغم
اما الكبع فيعجبه تكاعم
يــــــا راعــــية
عبد الكريم الرازحي
ياراعيةاليوم يوم الأحزان
يوم البكا على فراق نشوان
شاعر مجيد وعاش فقير بردان
قلبه انفجر والفجر عاده مابان
والموت حضر بكر غبش بالاكفان
ياراعية الموت حزب خائن
شل النجوم وسيب الجعانن
يطحن بيوت ويقطف المحاجن
من جزعته قلبي امتلى حبانن
*******
ياراعية هذا الزمان غدار
كل الملاح غابوا وفارقوا الدار
زلوا بعيد وانا حزين محتار
عمري قصر وعمر حزني أعمار
والحزن لو يكبر يصير أشجار
لا الفاس يقطع
به ولا بمنشار
*****
ياراعية نشوان كان شاعر
وكان شعره نجمه المسافر
اينما جزع ضوئ وظل سائر
قلبه تريك وجزعته مشاقر
******
ياراعية هذي البلاد مغارة
شاعر يموت والثاني قو بحالة
كلما طفا شاعر طفت منارة
طلعوا لصوص وطلعوا عمارة
*****
ياراعية يابنت ياحمامة
الشعب ثار وقيم القيامة
على الإمام ودولة الإمامة
واليوم صار يتحمل الدقامة
وصارله مضمد وله فدامة
****
ياراعية عرق الفساد يعارج
والمفسدين تكورجو كوارج
واذي البلاد مدخل بلا مخارج
باب الأمل مسدود بالمعالج
محسوب مواطن كل ربح زارج
اما الذي بعمله يحاجج
فيحسبوه في زمرة الخوارج
*******
ياراعية نشوان كان حساس
قلبه رهيف رقيق مثل قرطاس
لو ما راى المنكر وابصر الناس
مثل السنف مشوك يشوك الراس
قام اعتزل عزل وفارق الناس
ياراعيه مافيش معك صداره
ولا معك مكتوب ولا حواله
جاء الطبل وجزع البشاره
نشوان ماااات وموتته خساره
*****
ياراعيه قلبي عليك حزنان
مو اشتعملي من بعد موت نشوان
من شقبلك اهل الجبل ووديان
رعيان كثير متركنين بالأركان
مقرفصين والشيخ عليك غضبان
من بعد ما قلتي احب نشوان
****
ياراعية مافيش معك وسيلة
لاحزب معك ولامعك قبيلة
وجهك يتيم وصورتك عليلة
صوتك حسيم وقشمتك نحيله
وصلعتك لاني ولا بسيلة
*******
يا راعية يا نجمة المعافر
ما فيش معك غير الهروب باكر
قومي اهربي وسابقي المواتر
سيري غبش ليزهدوا العساكر
واتوجهي لا قريه العكابر
****
يا راعية نشوان كان قامة
وكان لك مجدر وكان دعامة
بعد ما سقط قامت لك القيامة
قامو عليك وضيعو الشهامة
كل يوم غريم وكل ساع غرامة
حكم الغراب في مكوح الحمامة
******
يا راعية حزني عليك يشغب
من الألم شفت النجوم خربب
مو شتاكلي اكلك حلص وعثرب
بيتك حوييييص ديمه بغير مسرب
****
ياراعية هذا الزمان يكابد
مثل السنف في الحلق والصرادد
مثل الذي يقرط حصيص وراقد
*******
ياراعية القلب حزين مكروب
ماناش فرح إنا بحزني موهوب
ولو ضحكت ضحكي بكاء مقلوب
حزني قدر والحزن علي مكتوب
*****
يا راعيه شبي عليك زيادة
لافرش معك ولا معك قعادة
صدرك جهيش ودولتك جرادة
****
يا راعيه قاهم عليك عصابة
والشعر ما ينفع ولا الكتابه
لو تعزفي عمرك على الربابة
لا شتحترك نمله ولا ذبابة
******
ياراعية عمرك زلج غلايب
نشوان مات وغابت الجوالب
لا عاد نجوم تبدي ولا سحايب
دهرك عطش وعيشتك مصايب
مسكين كم سكين في الجشائب
يانا عليك قلبي عليك ذائب
****
ياراعية كتبتلك رسالة
تبطلي التخزين و السجارة
لا تضعفي الضعف في هوارة
لا تقبلي من ايش شخص عارة
ضمي يدك لو تبصري غرارة
لا تدخلي راسك في المغارة
ولا تدني دنتك بثارة
خليك عفيف وسمعتك منارة
عيشي شريف وشرفي الشتارة
زري حُطييط وحسك البكارة
لو تخترش او تفتقش خسارة
ياراعية يكفيك خبز طاوة
لقمه حلال لا تكعمي الحلاوة
كلي دلا والأكل بالهداوة
لو توقشي شتبتسق الحقاوة
***
ياراعية قا “مسك علي” تمارع
ثنتين دجاج غابين بلقف سافع
والبقري ماتت والحمار ينازع
والشيخ جزع يتفقد المواقع
والناس بالطاسة وبالمرافع
وابن العباهي قا سرح يشارع
شجبه براسه جبهته فرادع
مو قا وقع قالوا وقع مصافع
تضاربوا والقاضي كان جازع
فوق الحمار ولا وقف يفارع
*******
ياراعية مافي ولا حكومة
العدل فلت والظلم قده كدومة
والناس جياع متساهنين عزومة
*****
ياراعية كل الرباح تبعر
تقرط بعر وفوقنا تبهرر
واحنا قفا العلبة جلوس نفكر
لو في شجاع من بيننا يكور
يزقر بذيل الجثل يعت ويهزر
لاكننا نخبز كلام نخبر
فينا الشجاع من عومته يترتر
****
ياراعية قا مسك علي مغارم
تشتي السلوس وتشتي الخواتم
ولو نقول مافيش تقوم تجادم
كمقامعه ذهبان وكم لوازم
زاد الطمع لو في خمع تشاغم
اما الكبع فيعجبه تكاعم
#الرازحي_عبدالكريم
قصة
شمس الوادي ( حكاية بلهجة القرية )
1+2
مرة وانا في الراهدة وعمري تسع سنين قال لي عبد الله سيف صاحب المقهاية :
- يابن ثابت مرْوَحْ لاتِرَوِّحْش ارقد لك بالمقهاية وبكرة ربك شحول بمعدني يستأجر الحمار بدل ماترجع للقرية فاضي
قلت له : شارَوِّح
قال : اين شتروح ياجني مطر غزير جهة الغابرة والاعروق والاعبوس وسيول شتنزل من الجبال موقدرك تجزع وادي الشوَّيْفِة والله لا يشلك السيل انت والحمار !!
ولمدة ساعة وهو يراضي بي ويراجعنا وانا مصمم ارجع القرية وقلت في نفسي :
- لوجلست لا يوم ثاني شجي معدني يكتري حماري ويركب هو فوق الحمار لكن لورجعت اليوم شااركب انا وشاقول لامي :
- مافيش معادنة ولالقيت معدني
والساعة الثالثة بعد الظهر تحركت من الراهدة وكنت فرح والسبب اننا اول مرة ارجع من الراهدة وانا راكب ومفتهن وقبل ماادخل وادي الشويفة لقيت ثلاثة حمَّارة في طريقي وكانوا نازلين من "راس النقيل" وسالونا :
- من اين انت ياابن ؟
قلت لهم : من" نجد الغلَّيْبَة "
ولم يكونوا يعرفون اين تقع "نجد الغليبة" وقالوا لي :
- طريقكم وادي الشويفة!! والامعاكم طريق ثاني !!
قلت لهم : طريقنا وادي الشوَّيْفة
قالوا : هياارجع معانا الراهدة ارجع
وانا اعترضت وقلت لهم : لمواارجع ؟
قالوا : الوادي سيل دفر وانت جاهل والله لايشلك انت والحمار مثلما يشل عجورة
قلت بيني وبين نفسي وانا مفجوع :
- لورجعتو الراهدة شقولوا اننا افتجعتو وعبد الله سيف صاحب المقهاية شقول لي :
- قاقلتولك يابن ثابت مروح لاتروحش لكن ماصدقتناش
وبدل مااسمع كلامهم وارجع الراهدة
قلت لهم :
- مونا اهبل ششلنا السيل
قالوا:
- ماذحين والله انك اهبل ابن اهبل
قلت لهم: والله ماهبلان الاانتم
قال واحد من الثلاثة : انت باين عليك بلاتربية نحنا ننصحك لكن انت مش حق نصيحة
ولما قال لي انت بلاتربية قلت له : انت اللي بلاتربية
قال الثاني : ماعليكم من امه
وانا زعلت لماذكرامي وقلت : اللي يسب امي ايري بامه
وهو زعل وعصرحمار ه ناوي يلحقنا ويضربنا لاننا سبيت امه
وبعدما شفتوه واجي جنابي نكشت حماري بالحُكَّال والحمار طار وكان خفيف والخرج فاضي وهولماشاف حماره ماقدرش يلحق حماري رجع وانا فرحت والحماريومها
اقتلب حصان وكان مثلي فرح وربما اكثر والسبب انه ماكانش في معادنة واصلين للراهدة من عدن لان المعدني يحمِّل الحمار حمول ثقيل وفوق هذا يركب فوقه والحمار يتعب
بعدما دخلنا الوادي وشفت السيل قلت بيني ونفسي :
- آذا السيل اللي يفجعونا به !!
وكان السيل مثل الساقية يمشي يمين الوادي وانا والحمار نمشي يسار الوادي هو في طريقه ونحنا في طريقنا لاهو يقرب لاعندنا ولانحنا نقرب لاعنده وكنا كلما مشينا السيل يكبر و يعرض ويتمدد ويرتفع وبعدما مشينا حوالى نصف ساعة كان السيل قد توحش و صوته زُوبه يفجع و الحمار خايف ومن خوفه كان مستعد يستسلم ويسلم نفسه للسيل وانا مثله كنت خايف لكن كنت اصيح بكل صوتي وكان في دار بالوادي فيه بنت اكبر مني بسنة اوبسنتين وكانت مليحة مثل القمر وكلما اجزع جنب دارها وانا سارح اوراجع من الراهدة قلبي يدق
ويومها مع الخوف مادريت ايننا هل قاجزعت من جنب الدار اوعاده وكنت اسال الحِمار والحمار من الخوف مش هو داري وفجأة سمعت صوت عجوز من سقف الدار
-" وايَابْ السيل ششلك اطلع طلع وعرِّض لَوْنَا "
ومن الفرح رحت اخبط الحمار اشتوه يطلع والحمار يرجع والعجوز تصيح وتقول لي :
-" الحمار ماشقدرش يطلع سيِّبه موعلوك منه "
وانااقول بيني وبين نفسي :
- كيف اسيبه !! وكنت زعلان منه اصيح فوقه واضربه بالحكال واقول له واناابكي :
- "اطلع ياحمار ششلك السيل.. اطلع انا فدالك "
والعجوز تصيح من سقف الدار وتقول لي :
-" قلتو لك اطلع انت مو علوك من الحمار !!الحمار قَيْ يومه "
لكن الحمار بعدما شافنا ابكي واضربه واضربه وابكي طلع من الوادي للعارضة وبعدها سيبتوه بالعارضة ماعاد كان يقدر يطلع اكثر لكن كان بمكان آمن وبعيد عن الخطر وانا طلعت للدار وبعدماوصلت ودخلت الديوان صيحت فوقي العجوز :
- "موعلوك من الحمار !!موهو اخوك!! الحمار لوشله السيل شجي حمار بدله .!!"
و قالت وهي تؤشر جهة الوادي :
" آذا وادي الشويفة سيله سيل وويله ويل وامك دعت لك والاكان السيل ششلك"
ولما شفت السيل بالوادي من طاقة الديوان افتجعت وقلت بيني وبين نفسي :
- "لوكانت العجوز ماشفتناش كنت شاموت "
وشعرت لحظتها بحاجة للبكاء لكن البنت المليحة اللي قلبي يدق كلما جزعت من جنب الداردخلت ومعاها مطيبة ملانتها حقين وجمبها صلعة و نسمت الحقين والصلعةدجاهي وجلست جنب جدتها وانا خلاص كان قلبي يدق بقوة ودقاته تزيد وتتسارع وكنت آكل العاس واهسِّف بالحقين واتفرج للبنت والبنت لما اشوف لاعندها تستحي وشفتوها تخافس جدتها بكلام ومن رد جدتها عرفت ما هوالكلام الذي قالته !!
قصة
شمس الوادي ( حكاية بلهجة القرية )
1+2
مرة وانا في الراهدة وعمري تسع سنين قال لي عبد الله سيف صاحب المقهاية :
- يابن ثابت مرْوَحْ لاتِرَوِّحْش ارقد لك بالمقهاية وبكرة ربك شحول بمعدني يستأجر الحمار بدل ماترجع للقرية فاضي
قلت له : شارَوِّح
قال : اين شتروح ياجني مطر غزير جهة الغابرة والاعروق والاعبوس وسيول شتنزل من الجبال موقدرك تجزع وادي الشوَّيْفِة والله لا يشلك السيل انت والحمار !!
ولمدة ساعة وهو يراضي بي ويراجعنا وانا مصمم ارجع القرية وقلت في نفسي :
- لوجلست لا يوم ثاني شجي معدني يكتري حماري ويركب هو فوق الحمار لكن لورجعت اليوم شااركب انا وشاقول لامي :
- مافيش معادنة ولالقيت معدني
والساعة الثالثة بعد الظهر تحركت من الراهدة وكنت فرح والسبب اننا اول مرة ارجع من الراهدة وانا راكب ومفتهن وقبل ماادخل وادي الشويفة لقيت ثلاثة حمَّارة في طريقي وكانوا نازلين من "راس النقيل" وسالونا :
- من اين انت ياابن ؟
قلت لهم : من" نجد الغلَّيْبَة "
ولم يكونوا يعرفون اين تقع "نجد الغليبة" وقالوا لي :
- طريقكم وادي الشويفة!! والامعاكم طريق ثاني !!
قلت لهم : طريقنا وادي الشوَّيْفة
قالوا : هياارجع معانا الراهدة ارجع
وانا اعترضت وقلت لهم : لمواارجع ؟
قالوا : الوادي سيل دفر وانت جاهل والله لايشلك انت والحمار مثلما يشل عجورة
قلت بيني وبين نفسي وانا مفجوع :
- لورجعتو الراهدة شقولوا اننا افتجعتو وعبد الله سيف صاحب المقهاية شقول لي :
- قاقلتولك يابن ثابت مروح لاتروحش لكن ماصدقتناش
وبدل مااسمع كلامهم وارجع الراهدة
قلت لهم :
- مونا اهبل ششلنا السيل
قالوا:
- ماذحين والله انك اهبل ابن اهبل
قلت لهم: والله ماهبلان الاانتم
قال واحد من الثلاثة : انت باين عليك بلاتربية نحنا ننصحك لكن انت مش حق نصيحة
ولما قال لي انت بلاتربية قلت له : انت اللي بلاتربية
قال الثاني : ماعليكم من امه
وانا زعلت لماذكرامي وقلت : اللي يسب امي ايري بامه
وهو زعل وعصرحمار ه ناوي يلحقنا ويضربنا لاننا سبيت امه
وبعدما شفتوه واجي جنابي نكشت حماري بالحُكَّال والحمار طار وكان خفيف والخرج فاضي وهولماشاف حماره ماقدرش يلحق حماري رجع وانا فرحت والحماريومها
اقتلب حصان وكان مثلي فرح وربما اكثر والسبب انه ماكانش في معادنة واصلين للراهدة من عدن لان المعدني يحمِّل الحمار حمول ثقيل وفوق هذا يركب فوقه والحمار يتعب
بعدما دخلنا الوادي وشفت السيل قلت بيني ونفسي :
- آذا السيل اللي يفجعونا به !!
وكان السيل مثل الساقية يمشي يمين الوادي وانا والحمار نمشي يسار الوادي هو في طريقه ونحنا في طريقنا لاهو يقرب لاعندنا ولانحنا نقرب لاعنده وكنا كلما مشينا السيل يكبر و يعرض ويتمدد ويرتفع وبعدما مشينا حوالى نصف ساعة كان السيل قد توحش و صوته زُوبه يفجع و الحمار خايف ومن خوفه كان مستعد يستسلم ويسلم نفسه للسيل وانا مثله كنت خايف لكن كنت اصيح بكل صوتي وكان في دار بالوادي فيه بنت اكبر مني بسنة اوبسنتين وكانت مليحة مثل القمر وكلما اجزع جنب دارها وانا سارح اوراجع من الراهدة قلبي يدق
ويومها مع الخوف مادريت ايننا هل قاجزعت من جنب الدار اوعاده وكنت اسال الحِمار والحمار من الخوف مش هو داري وفجأة سمعت صوت عجوز من سقف الدار
-" وايَابْ السيل ششلك اطلع طلع وعرِّض لَوْنَا "
ومن الفرح رحت اخبط الحمار اشتوه يطلع والحمار يرجع والعجوز تصيح وتقول لي :
-" الحمار ماشقدرش يطلع سيِّبه موعلوك منه "
وانااقول بيني وبين نفسي :
- كيف اسيبه !! وكنت زعلان منه اصيح فوقه واضربه بالحكال واقول له واناابكي :
- "اطلع ياحمار ششلك السيل.. اطلع انا فدالك "
والعجوز تصيح من سقف الدار وتقول لي :
-" قلتو لك اطلع انت مو علوك من الحمار !!الحمار قَيْ يومه "
لكن الحمار بعدما شافنا ابكي واضربه واضربه وابكي طلع من الوادي للعارضة وبعدها سيبتوه بالعارضة ماعاد كان يقدر يطلع اكثر لكن كان بمكان آمن وبعيد عن الخطر وانا طلعت للدار وبعدماوصلت ودخلت الديوان صيحت فوقي العجوز :
- "موعلوك من الحمار !!موهو اخوك!! الحمار لوشله السيل شجي حمار بدله .!!"
و قالت وهي تؤشر جهة الوادي :
" آذا وادي الشويفة سيله سيل وويله ويل وامك دعت لك والاكان السيل ششلك"
ولما شفت السيل بالوادي من طاقة الديوان افتجعت وقلت بيني وبين نفسي :
- "لوكانت العجوز ماشفتناش كنت شاموت "
وشعرت لحظتها بحاجة للبكاء لكن البنت المليحة اللي قلبي يدق كلما جزعت من جنب الداردخلت ومعاها مطيبة ملانتها حقين وجمبها صلعة و نسمت الحقين والصلعةدجاهي وجلست جنب جدتها وانا خلاص كان قلبي يدق بقوة ودقاته تزيد وتتسارع وكنت آكل العاس واهسِّف بالحقين واتفرج للبنت والبنت لما اشوف لاعندها تستحي وشفتوها تخافس جدتها بكلام ومن رد جدتها عرفت ما هوالكلام الذي قالته !!
#محمد_عبيد
عبدالكريم #الرازحي..
#الساخر يكتب وجع #اليمن
عبدالكريم الرازحي يُقرأ بوصفه تجربة كاملة قبل أن يكون كاتباً. حين تقترب من نصوصه لا تجد نفسك داخل كتاب بقدر ما تدخل قرية يمنية بكل مفارقاتها، ضحكتها الحزينة وحكمتها البسيطة ومرارتها التي تعلن عن نفسها من دون حاجة إلى خطاب سياسي. تشعر أنك أمام حياة مكتملة لا مجرد كتابة. حياة تعرف كيف تبتسم وهي مجروحة، وكيف تسخر من قلب المأساة، وكيف تحوّل الضحك إلى وسيلة ذكية لمقاومة الانكسار. هو الكاتب الذي جعل #السخرية شكلاً من أشكال البكاء المؤجل، والضحك لغة احتجاج لا زينة لغوية عابرة.
لم يخرج من فضاء ثقافي مُعدّ سلفاً. جاء من التراب، من الحكاية الشفوية، ومن الحكمة الشعبية التي تقول الحقيقة من دون رفع الصوت. لذلك تبدو كتابته امتداداً للطبيعة أكثر مما تبدو قطيعة معها. يكتب من ظل شجرة، من حجر على قارعة الطريق، ومن ذاكرة تمشي حافية في الجغرافيا اليمنية.
لغته بعيدة عن الأناقة المصطنعة، لكنها حادة. لا تتكئ على التفلسف ومع ذلك تذهب عميقاً. تبدو بسيطة من دون أن تنزلق إلى السذاجة. تشبه حديث الناس في المقاهي، ومحمّلة بحكمة قاسية. تشبه النكتة لكنها تترك وراءها جرحاً مفتوحاً في الوعي. فالمعنى لا يحتاج إلى زينة كي يكون مؤلماً أو صادقاً، يكفي أن يقال بوضوح يشبه الطعنة الباردة.
في نصوصه تتلاشى الحدود بين الشعر والسرد والمقال. كل شيء يتحول إلى كتابة، وكل كتابة تتحول إلى موقف. يقف ضد الزينة وضد البلاغة المتعالية، وضد اللغة التي تستعرض نفسها أكثر مما تكشف الواقع. لا مكان عنده للبطولات المصنوعة، ولا حضور للخطابات الوطنية الجاهزة، ولا قبول للغة الخشبية. ما يوجد هو حياة متعبة، مثقلة بالأسئلة. يعرف أن الإنسان اليمني يحتاج إلى مرآة صادقة تعكس مأساته، أكثر مما يحتاج إلى من يشرحها له، حتى لو كانت تلك المرآة ساخرة.
#الرازحي ابن السخرية بوصفها موقفاً أخلاقياً. استخدم الضحك سلاحاً لا وسيلة ترفيه. السخرية عنده شجاعة قبل أن تكون خفة دم. وهي اقتحام للواقع لا هروباً منه، من زاوية تعجز السلطة عن السيطرة عليها. يدرك أن الطغيان يخشى الضحك أكثر مما يخشى الخطب، لأن الضحك ينزع عنه هالته ويعيده إلى حجمه الطبيعي: كائناً هشاً قابلاً للسقوط.
هو يسخر من تجبّر السلطة، ومن تواطؤ المجتمع، ومن المثقف حين يتزيّن بالعجز، ومن الإنسان حين يعتاد القبح حتى يغدو جزءاً من يومه. سخريته أخلاقية في جوهرها قبل أن تكون فنية، غايتها إيقاظ القارئ، لا الاكتفاء بإضحاكه.
كتب #اليمن كما هو: بلداً يعيش على حافة المفارقة. وطناً تتجاور فيه المأساة مع النكتة، والقهر مع الطرفة، والجوع مع الأغنية. لم يلمّع الصورة، ولم يخفف من قسوة القبح، ولم يتاجر بالألم. كان يرى أن أعظم خيانة يمكن أن يقع فيها الكاتب هي أن يكذب على الناس باسم الفن.
لم يكن معارضاً سياسياً بالمعنى التنظيمي، لكنه كان معارضاً وجودياً. يقف ضد القهر أينما وُجد، وضد الغباء حين يتحول إلى نظام، وضد الكذب عندما يصير ثقافة عامة. انحاز دائماً إلى الإنسان البسيط، لا بوصفه ضحية فقط، بل شاهداً على إخفاق النخب جميعاً.
ما يميّز #الرازحي أنه لم يتقمص دور البطولة. لم يرتدِ عباءة المناضل، ولم يصعد إلى منصة الواعظ. يكتب كواحد من الناس، ومن أجل الناس، وباسم الناس، من دون ادعاء تمثيلهم رسمياً. وهذه واحدة من أخطر أشكال الكتابة: أن تكون صادقاً بلا ادعاء، وشجاعاً بلا ضجيج.
في شعره، يظهر الرازحي أكثر هشاشة وصفاء. طفل يطل من خلف السخرية، يرى العالم أكبر منه، لكنه لا يكف عن مساءلته. قصيدته اعتراف خافت، لا عرضاً لغوياً. كأن الشعر هو المساحة الوحيدة التي يسمح لنفسه فيها أن يتعب، من دون أن يضطر إلى الضحك.
#الرازحي يشبه اليمن التي نحلم بها أكثر مما يشبه اليمن التي نعيشها. يمن قادرة على تحويل الهزيمة إلى حكاية قابلة للرواية. لذلك فإن القراءة له تتجاوز كونها فعلاً ثقافياً، لتغدو مصالحة مع المعنى، ومع الإنسان، ومع القدرة على الضحك ونحن نعرف جيداً أسباب البكاء.
عبدالكريم الرازحي
لم يكتب ليضحكنا،
بل ليكشف لنا، بهدوء ساخر، لماذا نبكي.
عبدالكريم #الرازحي..
#الساخر يكتب وجع #اليمن
عبدالكريم الرازحي يُقرأ بوصفه تجربة كاملة قبل أن يكون كاتباً. حين تقترب من نصوصه لا تجد نفسك داخل كتاب بقدر ما تدخل قرية يمنية بكل مفارقاتها، ضحكتها الحزينة وحكمتها البسيطة ومرارتها التي تعلن عن نفسها من دون حاجة إلى خطاب سياسي. تشعر أنك أمام حياة مكتملة لا مجرد كتابة. حياة تعرف كيف تبتسم وهي مجروحة، وكيف تسخر من قلب المأساة، وكيف تحوّل الضحك إلى وسيلة ذكية لمقاومة الانكسار. هو الكاتب الذي جعل #السخرية شكلاً من أشكال البكاء المؤجل، والضحك لغة احتجاج لا زينة لغوية عابرة.
لم يخرج من فضاء ثقافي مُعدّ سلفاً. جاء من التراب، من الحكاية الشفوية، ومن الحكمة الشعبية التي تقول الحقيقة من دون رفع الصوت. لذلك تبدو كتابته امتداداً للطبيعة أكثر مما تبدو قطيعة معها. يكتب من ظل شجرة، من حجر على قارعة الطريق، ومن ذاكرة تمشي حافية في الجغرافيا اليمنية.
لغته بعيدة عن الأناقة المصطنعة، لكنها حادة. لا تتكئ على التفلسف ومع ذلك تذهب عميقاً. تبدو بسيطة من دون أن تنزلق إلى السذاجة. تشبه حديث الناس في المقاهي، ومحمّلة بحكمة قاسية. تشبه النكتة لكنها تترك وراءها جرحاً مفتوحاً في الوعي. فالمعنى لا يحتاج إلى زينة كي يكون مؤلماً أو صادقاً، يكفي أن يقال بوضوح يشبه الطعنة الباردة.
في نصوصه تتلاشى الحدود بين الشعر والسرد والمقال. كل شيء يتحول إلى كتابة، وكل كتابة تتحول إلى موقف. يقف ضد الزينة وضد البلاغة المتعالية، وضد اللغة التي تستعرض نفسها أكثر مما تكشف الواقع. لا مكان عنده للبطولات المصنوعة، ولا حضور للخطابات الوطنية الجاهزة، ولا قبول للغة الخشبية. ما يوجد هو حياة متعبة، مثقلة بالأسئلة. يعرف أن الإنسان اليمني يحتاج إلى مرآة صادقة تعكس مأساته، أكثر مما يحتاج إلى من يشرحها له، حتى لو كانت تلك المرآة ساخرة.
#الرازحي ابن السخرية بوصفها موقفاً أخلاقياً. استخدم الضحك سلاحاً لا وسيلة ترفيه. السخرية عنده شجاعة قبل أن تكون خفة دم. وهي اقتحام للواقع لا هروباً منه، من زاوية تعجز السلطة عن السيطرة عليها. يدرك أن الطغيان يخشى الضحك أكثر مما يخشى الخطب، لأن الضحك ينزع عنه هالته ويعيده إلى حجمه الطبيعي: كائناً هشاً قابلاً للسقوط.
هو يسخر من تجبّر السلطة، ومن تواطؤ المجتمع، ومن المثقف حين يتزيّن بالعجز، ومن الإنسان حين يعتاد القبح حتى يغدو جزءاً من يومه. سخريته أخلاقية في جوهرها قبل أن تكون فنية، غايتها إيقاظ القارئ، لا الاكتفاء بإضحاكه.
كتب #اليمن كما هو: بلداً يعيش على حافة المفارقة. وطناً تتجاور فيه المأساة مع النكتة، والقهر مع الطرفة، والجوع مع الأغنية. لم يلمّع الصورة، ولم يخفف من قسوة القبح، ولم يتاجر بالألم. كان يرى أن أعظم خيانة يمكن أن يقع فيها الكاتب هي أن يكذب على الناس باسم الفن.
لم يكن معارضاً سياسياً بالمعنى التنظيمي، لكنه كان معارضاً وجودياً. يقف ضد القهر أينما وُجد، وضد الغباء حين يتحول إلى نظام، وضد الكذب عندما يصير ثقافة عامة. انحاز دائماً إلى الإنسان البسيط، لا بوصفه ضحية فقط، بل شاهداً على إخفاق النخب جميعاً.
ما يميّز #الرازحي أنه لم يتقمص دور البطولة. لم يرتدِ عباءة المناضل، ولم يصعد إلى منصة الواعظ. يكتب كواحد من الناس، ومن أجل الناس، وباسم الناس، من دون ادعاء تمثيلهم رسمياً. وهذه واحدة من أخطر أشكال الكتابة: أن تكون صادقاً بلا ادعاء، وشجاعاً بلا ضجيج.
في شعره، يظهر الرازحي أكثر هشاشة وصفاء. طفل يطل من خلف السخرية، يرى العالم أكبر منه، لكنه لا يكف عن مساءلته. قصيدته اعتراف خافت، لا عرضاً لغوياً. كأن الشعر هو المساحة الوحيدة التي يسمح لنفسه فيها أن يتعب، من دون أن يضطر إلى الضحك.
#الرازحي يشبه اليمن التي نحلم بها أكثر مما يشبه اليمن التي نعيشها. يمن قادرة على تحويل الهزيمة إلى حكاية قابلة للرواية. لذلك فإن القراءة له تتجاوز كونها فعلاً ثقافياً، لتغدو مصالحة مع المعنى، ومع الإنسان، ومع القدرة على الضحك ونحن نعرف جيداً أسباب البكاء.
عبدالكريم الرازحي
لم يكتب ليضحكنا،
بل ليكشف لنا، بهدوء ساخر، لماذا نبكي.