اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
بمناسبة #ثورة٢٦سبتمبر المجيده
سوف اقدم لكم بعض الشخصيات التى ساهمت فى هذه الثوره
#للذكري حتى لا ننساهم

#أحمد عبده ناشر #العريقي.
🔆🔆🔆🔆🔆🔆🔆🔆
سيره لم تكتب
ولد الأستاذ أحمد عبده ناشر عام 1917م
الموافق 12 صفر 1337 هجرية
في قرية الحباترة
عزلة #الأعروق
مديرية #حيفان محافظة تعز ،
وتوفي في6/12/1996م

درس في معلامة الأوساط قرية الحباترة عزلة الاعروق م حيفان وتلقى علومه الأولية ثم توجه صوب عدن ليعمل في حقل التجارة قبل أن يبادر في الانضمام للحركة الوطنية عبر حركة الأحرار اليمنيين، والاشتراك مع ابن عمه الشيخ ناشر عبدالرحمن العريقي إلى تأسيس «جمعية التعاون اليمنية» في عدن،
وإنشاء مدرسة لتعليم أبناء الفقراء.
وبعد إغلاق الجمعية لتفرق أعضائها، تقلد طواعية مهاماً إدارية في «نادي الإصلاح العربي» الذي أسسه الأستاذ
محمد علي إبراهيم لقمان.

اغترب ثانية إلى #الصومال هو والحاج هائل سعيد أنعم واشتركا معا في تجارة رابحة
واهتمام وطني وقومي جسدتها تبرعاتهما السخية لشعب فلسطين أواخر الثلاثينيات.

كان المناضل أحمد عبده ناشر همزة وصل بين أحرار اليمن في الداخل وفي الخارج لا يتوانى في تقديم المساعدة للحركة التحررية الوطنية بقضيتها وأفرادها أياً كان موقعها في اليمن أو فلسطين أو الجزائر،
إذ تبرع وجمع تبرعات كثيرة من المهاجرين لنصرة قضايا هذه الشعوب، ووثق اتصاله بكلا المرحومين الشيخ عبدالله الحكيمي
والأستاذ عبدالله عبدالوهاب نعمان اللذين واصلا عبر إصدار صحيفتيهما «السلام» من كارديف و «الفضول» من عدن مسيرة حركة الأحرار بعد تشريد وسجن وإعدام قيادتها عام 1948م.

وقبل قدوم ساعة الصفر في سبتمبر 62م وقد اختلف منهج بعض الأحرار عن بعض أرسل إلى أحمد ناشر محاولة لاستمالته إلى غير الصف الذي يقف فيه، فاعتذر عن عدم تولي أي منصب أو التخلي عن رفاقه،
ودون أن يغلق باب التعاون في وجه أي اتجاه وطني رشح من جانبه عنصراً وطنياً تولى التنسيق والاتصال مع التوجه الجديد للتغيير.

ولما افتدى الوطنيون وطنهم بأنفسهم في السادس والعشرين من سبتمبر شارك أحمد عبده ناشر في إدارة وتنظيم التعبئة العامة للانضمام إلى وحدات الجيش والحرس الوطني، وقدّم حين قَدِم إلى صنعاء، بين يدي المشير عبدالله السلال، درساً جديداً في الوطنية والعطاء جواباً على أسئلة الرئيس السلال:

«ما جئت إلا لأقدم دعمي، وأسأل ماذا تريد الثورة مني لأقدمه وليس العكس»!.
هذا االرجل
كتب عبد الرحمن بحاش عنه فقال

سأل الشهيد ابراهيم الحمدي الاستاذ النعمان : يااستاذ من له الفضل الاكبرعلى حركة الاحرار ولم يذكر ؟؟
رد الاستاذ : لوأن الزبيري حيا ووجهت السؤال لنا الاثنين ، لقلنا بصوت واحد : أحمد عبده ناشر العريقي ...
في أول عيد للوحده تواجد بين ضيوف على مأدبة غداء اقامتها الرئاسه رجلا بكوفيته البيضاء وقميصه الابيض وكوت أسود ، استغرب الجميع قيام المشير السلال من الكرسي الخاص به وأجلسه عليه
جلس العريقي ببراءته يتفرج على الجمع صامتا .....
قال السلال بتلقائيته المعهوده : لولا هذا لما كنتم هانا ....
عندما فشلت 48 التي مادرينا انها " حركه " أم " ثوره" قررزعماء الاحرار أن كل شيئ انتهى ، لكن برقية من هذا الرجل : استمروا ، وسادعم حركة الاحرار حتى تنتصر بكل ما املك ....واول الخيرشراءه الطبعه لصحيفة " صوت اليمن " ...
بعد نجاح الثورة باسابيع ، قيل للسلال ذات صباح : هنا واحد اسمه العريقي يريد أن يدخل - كان الزبيري والنعمان قد احاطوه علما بما فعله احمد عبده ناشر ....لم يتردد السلال من القيام من على كرسيه ويدخل العريقي مرحبا .....
عرض عليه أن يكون وزيرا ، رفض
مندوب اليمن خارج البلاد ، رفض
ظن الرئيس أن الرجل لم يقتنع ، عرض عليه رئاسة الوزراء ، نطق الرجل :
يا سيادة المشير انا أتيت من أجل تعطوني كشف بما تحتاجه الثوره ....يا تعطيني الكشف ، او سأخرج ...بتلقائيته قالها السلال : سلام الله عليك ، العشرات الذين تراهم عند الباب يدوروا مناصب ، وانت تأتي من الحبشه تسأل عما تحتاجه الثوره !!!..
زوده مكتبه بما طلبة رئاسة الجمهوريه ، عاد العريقي الى أديس ، وبعد حوالي الشهر استلمت صنعاء الثوره كل المطلوب .....
كان الوشلي شجاعا عندما عاد الى دكان احمد عبده ناشر العريقي ليعتذر له عما بدر منه : والله ياعم احمد انا متألم عليك ....
كان العريقي قد رد عليه عندما سأله متهكما : هيا مافعلت لك الثوره ؟
قالها : يكفي أن الاولاد يذهبون إلى المدرسة ، واننا لبسنا الاحذيه بعد أن كنا نمشي حفاه ..
كلام من ذهب لايستطيع قوله من اثروا من ثورة سبتمبر، من سرقوها ...