اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
كلامهم توريه تلميح مجاز يحتاج الى تأويل بأسلوب مختلف تماماً اذن إختلفت أدوات القياس فحدث عدم الفهم فالمتصوفة لاتعني بهذا إنكار وجحد وجود الخلق إطلاقاً فهم يعنون أن من عرف الله نسي ومحى الإحساس بجميع الخلق وكأنهم لم يخلقوا لم يوجدوا /
وبلوغ العبد إلى درجة محو من يشاء وإثبات من يشاء في الجنة والنار لا يجوز لنبي ولا لولي ،،
/ ثم يشير الأهدل الى أن الفقيه محمد بن عثمان بن هاشم أول وفسر هذه المقاله بما يتوافق وطريقة المتصوفه لكن ذلك لم يرق له ولم يخفف عنه فقال /؛
الصواب هو نفي تلك المقالات عن الشيخ أبي الغيث لعدم ثبوتها وليس تأويلها وابقائها منسوبة له فهي من كلام أهل وحدة الوجود والإتحاد / حسب تفسير الشريف الجرجاني هذا المصطلح الصوفي يعني ؛
شهود الوجود الحق الواحد المطلق ، فيتحد به الكل من حيث كل شيئ موجوداً به منعدماً بنفسه ، لامن حيث أن له وجوداً خاصاً إتحد به ، فإن ذلك محال /
ومن عرف مقالاتهم لا يجوز له تأويل كلام ما اشتهر من كلام المشائخ بل يمكنه ان يقول انها أخذت من طريقهم بغير علم والتأويل هو شغل من لم يحط علماً بما ينتهي إليه من الإلحاد ولا يعلم بمذهب الملاحدة المتصوفه الذي أبرزوه بقالب الحقيقة وهو إلحاد محض،،،،
ثم يقول الأهدل ؛
روي في كتابة وجدت عن الفقيه الإمام إسماعيل بن محمد #الحضرمي وكان ممن أدرك الشيخ أبي الغيث بن جميل وجالسه واستمع منه أنه قال ؛
جرى بيني وبين بعض أصحاب - تلاميذ وأتباع الشيخ أبي الغيث بعد موته - الشيخ كلام ، فقلت لهم #المتصوّفون - علماء وأقطاب وكبار الصوفية - قد يقع منهم كلام - تعبير وجمل ومقالات - يخالف الشريعة والدين ، وربمى جرى ذكر الشيخ أبي الغيث - كان عند بعضهم معصوماً ومحال الخطئ منه فهو قطب الأقطاب وشمس الشموس - فقلت لهم ؛ نعم كان الشيخ أبي الغيث يخطئ في بعض كلامه في بعض المجالس - أي يقول كلاماً صوفياً يخالف في ظاهره ومعناه المفهوم للناس الشريعة والدين و #العقيدة - قال فأنكروا عليّ إنكاراً شديداً ،،
فرأيت الشيخ - أبا الغيث ابن جميل بعد موته - بعد العشاء تمثلت لي صورته - وهو يقظان- فقال لي ياقطب الدين - لقب الإمام إسماعيل الحضرمي - ؛
نعم أخطأنا كثيراً ، ووفقنا كثيراً ولكن قبلت منا العزائم - الأذكار والمناجاة السرية الخاصة لله - وصفحت عنا الجرائم ، وشابني - من الشوائب العيوب او سائني تسبب لي بسوء ومثلب - ذو البدع #المتصوفون - وهم أتباعه الذين ظهروا بعده وانتسبوا إليه وإدعوا أنهم على نهجه وطريقته - بتصوفهم ، إلا من كان منهم فيه أربع ؛
{ _أن يكون لله لا له
- أن يكون للناس لا لنفسه
- أن يكون سالكاً طريقاً واحدة هي طريق مخالفة النفس
- أن يكون متوجها، جهة واحدة هي جهة تبارك إسم ربك ذو الجلال والإكرام ،،
ثم قال لي ؛
إحذر بُنيّات الطريق فإنهن يلتمسن اللمحة والنظرة !! }
/ وهذا تعريف للمتصوف السليم الصحيح الذي يريدة أبا الغيث وهو ما استخلصه الحضرمي من نهجه قبل خلط اتباعه فيه ما راق لهم من الطرق الأخرى وهو الشرط الثالث في هذه الرؤيا /
وقد ذاعت وشاعت وإشتهرت هذه الرؤيا والروايه لما فيها من تعريف وشروط للمتصوف الحقيقي والتصوف الحق فذكرها #الجندي - في غير هذا الموضع - وذكرها #الخزرجي / هو علي بن الحسن الخزرجي المتوفى سنة 812هج شيخ المؤرخين في عصره / في تاريخ #زبيد / له عدة كتب تتعلق بزبيد ولم يوجد تاريخ خاص بزبيد له غير ان له كتاب #مرآة_الزمن في تأريخ زبيد وعدن ، وهو كتاب مفقود لا توجد له نسخه ولعله هو المقصود / وهي في كتب الإمام المحدث أبي الخير بن منصور #الشماخي رواها سماعاً عن الفقيه إسماعيل ، ووردت في كتب الفقيه إبراهيم #العلوي - سيرد لاحقاً ذكره - رواها عن الإمام أبي الخير الشماخي ،،
قال الأهدل ؛
والمقصود أن لا ينكر غلط وخطئ الأولياء في بعض كلامهم ،،
وان لا يروى ما يخالف الدين والشريعه مما قالوه وإن ثبت قولهم له ،، كما قال العلماء والأئمة وقد قال الشيخ أبي الغيث لأصحابه ما خالف الشريعة من كلامي فاتركوه ، ،
أما المتهم بإدخال مقالات إبن عربي في كلام الشيخ ابي الغيث ونسبها إليه فهم أتباع إبن عربي وخاصة #أبوبكر_التعزّي المعروف ب #إبن_الهزاز_اليحيوي - سيذكر لاحقاً - وقد انتهى إلى أن نسب إلى الزندقة !!
وأما مكاتبة الشيخ أبي الغيث إلى أحمد إبن علوان - رسائل عدة وفيها نفس المنهج الصوفي الحلولي والإتحادي ؟!! - وغيره فيحتمل ؟؟؟!!" أن بعض الكتاب الماهرين كان يجالس الشيخ وكان ينشئ له المكاتبات وينمق العبارة من لفظ الشيخ وغيره ويجازف في بعض الألفاظ فيقرأها على الشيخ وهو علم بما فيها !!!؟؟؟
وهو من الشطح ،،،
وقد قال الإمام #الغزالي ؛ في شطح المتصوفة ؛
الشطح صنفين اخذ به بعض المتصوفة :-
أحدهما الدعاوي الطويلة العريضة في العشق مع الله ، والوصال الدائم المُغني عن الأعمال الظاهرة - ترك الصلاة والصيام والحج وو بحجة الحظور الدائم مع الله وهذا هو الكفر والإلحاد بعينه - حتى ينتهي قوم منهم إلى دعوى الإتحاد و