مسجد وضريح #الإمام_المطهر (المظلل بالغمام)
يقع مسجد وضريح الإمام المطهر في الجهة الشرقية من قرية دروان، عزلة قدم، بمدينة حجة، فوق أرض صخرية منحدرة في قمة جبل دروان، ويعد من أبرز المعالم التاريخية والمعمارية في المنطقة.
ويتميز المسجد بطرازه المعماري الفريد، إذ يحتوي على باب رئيسي من الجهة الجنوبية، وفي صحنه بركة واسعة تتوسط المكان، كما يوجد باب شرقي خاص بأهالي دروان، يصلون إليه عبر درجات حجرية. وتتوسط المسجد قبة بيضاوية مرفوعة على مجموعة من العقود الهندسية البديعة.
ويتكون المسجد من المقدمة والمؤخرة والوسط الشمسي، إضافة إلى عدد من الملحقات التي تضم مقابر زوجات الإمام المطهر وأبنائه، إلى جانب مرافق متعددة تشمل برك مياه، وحجرات، ومساكن خصصت لطلاب العلم.
وتزدان الجدران الداخلية للجامع بزخارف جصية فنية رائعة، تتنوع بين كتابات قرآنية وزخارف نباتية وأشكال هندسية متقنة. كما يحتوي المسجد على تابوت خشبي مزخرف بزخارف نباتية جميلة، يضم رفاة الإمام المطهر، وقد نقش عليه اسمه وبعض ما يذكر من تقواه وورعه، وبجوار الضريح عدد من القبور الأخرى.
ويرجع تاريخ بناء الجامع إلى عام 665هـ، في بداية تولي الإمام المطهر شؤون المنطقة قبل نحو 800 عام.
والمظلل بالغمام هو المتوكل على الله المطهر بن يحيى بن المرتضى بن المطهر بن القاسم بن المطهر بن محمد بن المطهر بن علي بن الناصر لدين الله أحمد بن الإمام الهادي يحيى بن الحسين، وينتهي نسبه إلى الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام.
وقد تولى الإمام المظلل شؤون المنطقة عام 665هـ الموافق 1276م، وتوفي سنة 695هـ الموافق 1295م.
#محافظة_حجة
#مسجد_وضريح_الإمام_المطهر
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
يقع مسجد وضريح الإمام المطهر في الجهة الشرقية من قرية دروان، عزلة قدم، بمدينة حجة، فوق أرض صخرية منحدرة في قمة جبل دروان، ويعد من أبرز المعالم التاريخية والمعمارية في المنطقة.
ويتميز المسجد بطرازه المعماري الفريد، إذ يحتوي على باب رئيسي من الجهة الجنوبية، وفي صحنه بركة واسعة تتوسط المكان، كما يوجد باب شرقي خاص بأهالي دروان، يصلون إليه عبر درجات حجرية. وتتوسط المسجد قبة بيضاوية مرفوعة على مجموعة من العقود الهندسية البديعة.
ويتكون المسجد من المقدمة والمؤخرة والوسط الشمسي، إضافة إلى عدد من الملحقات التي تضم مقابر زوجات الإمام المطهر وأبنائه، إلى جانب مرافق متعددة تشمل برك مياه، وحجرات، ومساكن خصصت لطلاب العلم.
وتزدان الجدران الداخلية للجامع بزخارف جصية فنية رائعة، تتنوع بين كتابات قرآنية وزخارف نباتية وأشكال هندسية متقنة. كما يحتوي المسجد على تابوت خشبي مزخرف بزخارف نباتية جميلة، يضم رفاة الإمام المطهر، وقد نقش عليه اسمه وبعض ما يذكر من تقواه وورعه، وبجوار الضريح عدد من القبور الأخرى.
ويرجع تاريخ بناء الجامع إلى عام 665هـ، في بداية تولي الإمام المطهر شؤون المنطقة قبل نحو 800 عام.
والمظلل بالغمام هو المتوكل على الله المطهر بن يحيى بن المرتضى بن المطهر بن القاسم بن المطهر بن محمد بن المطهر بن علي بن الناصر لدين الله أحمد بن الإمام الهادي يحيى بن الحسين، وينتهي نسبه إلى الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام.
وقد تولى الإمام المظلل شؤون المنطقة عام 665هـ الموافق 1276م، وتوفي سنة 695هـ الموافق 1295م.
#محافظة_حجة
#مسجد_وضريح_الإمام_المطهر
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
#مسجد وضريح #إبن_عباس ب #المنيرة
يقع مسجد وضريح ابن عباس على شاطئ البحر الأحمر في قرية ابن عباس، على بعد 32 كيلو مترًا من مركز مديرية المنيرة الواقعة إلى الشمال من مدينة الحديدة، ويمكن الوصول إليها عبر الطريق الإسفلتي الحديث من مركز مديرية الزيدية.
وينسب المسجد إلى ابن عباس الزيلعي، الذي كان فقيها وعالما ومعلما فيها في القرن الثالث الهجري.
لمحة تاريخية عن المسجد والضريح:
يعود تاريخ بناء مسجد وضريح ابن عباس إلى القرن الثالث الهجري، أسسه وقام ببنائه الشيخ عبدالله بن جعفر المكنى بابن عباس، والتي سميت القرية بكنيته المسمى بها. ويوجد إلى الشرق من المسجد، في موازاة البلاطة الأولى لبيت الصلاة، ضريح ابن عباس، الذي كان ولا يزال مزارا لسكان تهامة، وتقام له الزيارة في ليلة النصف من شعبان من كل عام.
مواد البناء:
المسجد والضريح مشيدان بالياجور المحروق والنورة البحرية (القضاض)، وملبسان من الداخل والخارج بمادة القضاض، واستخدمت في أعمال القباب في بيت الصلاة بالمسجد والضريح، والحجر البحري ومونة النورة البحرية المخلوطة مع النيس في عمل المساطب والسور الخارجي للمسجد، إلى جانب الأخشاب في تنفيذ المنجور الخشبي (الأبواب والنوافذ والدرج).
التخطيط المعماري للمسجد:
يقع المسجد على تلة رملية متوسطة الارتفاع على مقربة من شاطئ البحر الأحمر، لا يبعد عن الشاطئ أكثر من 50 مترًا تقريبًا. ثبتت الواجهات الخارجية للتلة بجدران من الحجر البحري المكون من الأعشاب المرجانية ومونة النورة البحرية، بارتفاعات متفاوتة بين الجهات الأربع، أعلاها في الواجهة الجنوبية بارتفاع 2,35 م لغرض عمل مصطبة تم بناء المسجد والضريح عليها.
يتم الوصول عبر سلم صاعد في الواجهة الشرقية من المسجد مكون من 11 درجة، يحف الدرج من الجانبين دربزين خشبي حديث، ويصل بسلم الدرج إلى مدخل معقود بعقد نصف دائري، ويغلق عليه باب خشبي مكون من درفتين، ويؤدي المدخل إلى الساحات الجنوبية للمسجد والضريح، وإلى اليمين من المدخل مئذنة المسجد.
بيت الصلاة في المسجد:
عبارة عن شكل مستطيل بالأبعاد (14,60 × 8,40 م)، يتوسط ويقسم المسجد من الداخل صف من الدعامات، مكونة بذلك بلاطتين، تتشكل مع الدعامات المخلقة في جدران واجهات المسجد الأربع عقود موازية وعمودية على جدار القبلة، ارتفاع كل منها 2,60م.
ويعلو العقود في جميع جوانب الدعامات حنايا ركنية مكونة من أربع حطات من المقرنصات لتحويل المربع إلى مثمن والمثمن إلى دائري (رقبة القبة)، وترتفع فوق رقبة القبة في كل بلاطة ثلاث قباب بمجموع ست قباب في بيت الصلاة، ارتفاع كل قبة من الداخل 5,00 متر.
ويتوسط جدار القبلة في القبة الوسطى حنية المحراب بعرض 0,75 سم وعمق 0,60 سم بارتفاع 1,90 م. استحدث بين الدعامات المخلقة في جدار القبلة مع الخط الموازي للدعامات جدران بعرض 0,55 سم بارتفاع 1,20م لعمل دواليب لحفظ مصاحف القرآن الكريم، وإلى يمين ويسار المحراب شباكين.
ويفتح في جدار الواجهة الشرقية والغربية لبيت الصلاة في البلاطة الأولى بابان، باب شرقي يؤدي إلى الضريح وباب غربي يطل على شاطئ البحر، أبعاد كل منهما (2,20 × 1,05 م)، وفي البلاطة الثانية شباكين.
ويتوسط جدار الواجهة الجنوبية لبيت الصلاة مدخل معقود بعقد نصف دائري بالأبعاد (2,30 × 1,05 م)، ويغلق عليه من الداخل باب خشبي بدرفتين، وإلى اليمين واليسار من المدخل الأوسط مدخلين واسعين يعلوهما عقود نصف دائرية بالأبعاد (2,67 × 2,45 م)، يغلق عليهما من الداخل أبواب خشبية حديثة.
ويغطي الواجهات الداخلية لبيت الصلاة الجدران والدعامات والعقود والقباب من الداخل والخارج تلابيس بالنورة البحرية (القضاض).
ضريح ابن عباس:
يقع الضريح إلى الشرق مباشرة من جدار الواجهة الشرقية وملاصقًا للمسجد، له بابان، الأول من الجانب الشرقي للبلاطة الأولى لبيت الصلاة، والباب الثاني من الساحة الخارجية التي تطل على المئذنة، بالأبعاد (2,60 × 1,82 م).
والضريح عبارة عن شكل مربع أبعاده 4,10م من الشرق إلى الغرب و4,00م من الشمال إلى الجنوب، يرتفع فوق مربع الضريح حنايا ركنية لتحويل المربع إلى مثمن والمثمن إلى دائرة لتشكيل رقبة القبة، ارتفاعها 5,00 متر.
كان يوجد في داخل القبر مؤسس المسجد، يقول قيم المسجد بأنه تم إزالته من القبة وتحويله إلى الساحة الشمالية للمسجد التي يوجد بها مجموعة من القبور حاليًا، أكبرها مرتفعة عن سطح الساحة بحوالي 79سم وأبعاده (2,80 × 2,40 م)، مبني بالحجر البحري المكون من الشعب المرجانية والقضاض.
كان عليه شاهد قبر إسلامي تم إزالته من القبر وتم البناء به في جدار الواجهة الشمالية للمسجد من الخارج أثناء عمل التدعيمات الخارجية للمسجد بحجر البازلت والمونة الإسمنتية، وشاهد القبر ما زال موجودًا في جدار الواجهة الشمالية من حجر البازلت الأسود، مستطيل الشكل بالأبعاد (60 سم × 45 سم)، تزينه زخارف كتابية بالخط الكوفي المورق مكون من تسعة أسطر، مكسور الطرف الأيسر
يقع مسجد وضريح ابن عباس على شاطئ البحر الأحمر في قرية ابن عباس، على بعد 32 كيلو مترًا من مركز مديرية المنيرة الواقعة إلى الشمال من مدينة الحديدة، ويمكن الوصول إليها عبر الطريق الإسفلتي الحديث من مركز مديرية الزيدية.
وينسب المسجد إلى ابن عباس الزيلعي، الذي كان فقيها وعالما ومعلما فيها في القرن الثالث الهجري.
لمحة تاريخية عن المسجد والضريح:
يعود تاريخ بناء مسجد وضريح ابن عباس إلى القرن الثالث الهجري، أسسه وقام ببنائه الشيخ عبدالله بن جعفر المكنى بابن عباس، والتي سميت القرية بكنيته المسمى بها. ويوجد إلى الشرق من المسجد، في موازاة البلاطة الأولى لبيت الصلاة، ضريح ابن عباس، الذي كان ولا يزال مزارا لسكان تهامة، وتقام له الزيارة في ليلة النصف من شعبان من كل عام.
مواد البناء:
المسجد والضريح مشيدان بالياجور المحروق والنورة البحرية (القضاض)، وملبسان من الداخل والخارج بمادة القضاض، واستخدمت في أعمال القباب في بيت الصلاة بالمسجد والضريح، والحجر البحري ومونة النورة البحرية المخلوطة مع النيس في عمل المساطب والسور الخارجي للمسجد، إلى جانب الأخشاب في تنفيذ المنجور الخشبي (الأبواب والنوافذ والدرج).
التخطيط المعماري للمسجد:
يقع المسجد على تلة رملية متوسطة الارتفاع على مقربة من شاطئ البحر الأحمر، لا يبعد عن الشاطئ أكثر من 50 مترًا تقريبًا. ثبتت الواجهات الخارجية للتلة بجدران من الحجر البحري المكون من الأعشاب المرجانية ومونة النورة البحرية، بارتفاعات متفاوتة بين الجهات الأربع، أعلاها في الواجهة الجنوبية بارتفاع 2,35 م لغرض عمل مصطبة تم بناء المسجد والضريح عليها.
يتم الوصول عبر سلم صاعد في الواجهة الشرقية من المسجد مكون من 11 درجة، يحف الدرج من الجانبين دربزين خشبي حديث، ويصل بسلم الدرج إلى مدخل معقود بعقد نصف دائري، ويغلق عليه باب خشبي مكون من درفتين، ويؤدي المدخل إلى الساحات الجنوبية للمسجد والضريح، وإلى اليمين من المدخل مئذنة المسجد.
بيت الصلاة في المسجد:
عبارة عن شكل مستطيل بالأبعاد (14,60 × 8,40 م)، يتوسط ويقسم المسجد من الداخل صف من الدعامات، مكونة بذلك بلاطتين، تتشكل مع الدعامات المخلقة في جدران واجهات المسجد الأربع عقود موازية وعمودية على جدار القبلة، ارتفاع كل منها 2,60م.
ويعلو العقود في جميع جوانب الدعامات حنايا ركنية مكونة من أربع حطات من المقرنصات لتحويل المربع إلى مثمن والمثمن إلى دائري (رقبة القبة)، وترتفع فوق رقبة القبة في كل بلاطة ثلاث قباب بمجموع ست قباب في بيت الصلاة، ارتفاع كل قبة من الداخل 5,00 متر.
ويتوسط جدار القبلة في القبة الوسطى حنية المحراب بعرض 0,75 سم وعمق 0,60 سم بارتفاع 1,90 م. استحدث بين الدعامات المخلقة في جدار القبلة مع الخط الموازي للدعامات جدران بعرض 0,55 سم بارتفاع 1,20م لعمل دواليب لحفظ مصاحف القرآن الكريم، وإلى يمين ويسار المحراب شباكين.
ويفتح في جدار الواجهة الشرقية والغربية لبيت الصلاة في البلاطة الأولى بابان، باب شرقي يؤدي إلى الضريح وباب غربي يطل على شاطئ البحر، أبعاد كل منهما (2,20 × 1,05 م)، وفي البلاطة الثانية شباكين.
ويتوسط جدار الواجهة الجنوبية لبيت الصلاة مدخل معقود بعقد نصف دائري بالأبعاد (2,30 × 1,05 م)، ويغلق عليه من الداخل باب خشبي بدرفتين، وإلى اليمين واليسار من المدخل الأوسط مدخلين واسعين يعلوهما عقود نصف دائرية بالأبعاد (2,67 × 2,45 م)، يغلق عليهما من الداخل أبواب خشبية حديثة.
ويغطي الواجهات الداخلية لبيت الصلاة الجدران والدعامات والعقود والقباب من الداخل والخارج تلابيس بالنورة البحرية (القضاض).
ضريح ابن عباس:
يقع الضريح إلى الشرق مباشرة من جدار الواجهة الشرقية وملاصقًا للمسجد، له بابان، الأول من الجانب الشرقي للبلاطة الأولى لبيت الصلاة، والباب الثاني من الساحة الخارجية التي تطل على المئذنة، بالأبعاد (2,60 × 1,82 م).
والضريح عبارة عن شكل مربع أبعاده 4,10م من الشرق إلى الغرب و4,00م من الشمال إلى الجنوب، يرتفع فوق مربع الضريح حنايا ركنية لتحويل المربع إلى مثمن والمثمن إلى دائرة لتشكيل رقبة القبة، ارتفاعها 5,00 متر.
كان يوجد في داخل القبر مؤسس المسجد، يقول قيم المسجد بأنه تم إزالته من القبة وتحويله إلى الساحة الشمالية للمسجد التي يوجد بها مجموعة من القبور حاليًا، أكبرها مرتفعة عن سطح الساحة بحوالي 79سم وأبعاده (2,80 × 2,40 م)، مبني بالحجر البحري المكون من الشعب المرجانية والقضاض.
كان عليه شاهد قبر إسلامي تم إزالته من القبر وتم البناء به في جدار الواجهة الشمالية للمسجد من الخارج أثناء عمل التدعيمات الخارجية للمسجد بحجر البازلت والمونة الإسمنتية، وشاهد القبر ما زال موجودًا في جدار الواجهة الشمالية من حجر البازلت الأسود، مستطيل الشكل بالأبعاد (60 سم × 45 سم)، تزينه زخارف كتابية بالخط الكوفي المورق مكون من تسعة أسطر، مكسور الطرف الأيسر
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
والسفلية
منه، نصها:
1- بسم الله الرحمن الر
2- حيم لقد كان لكم في
3- رسول الله إسوة حسنة
4- لمن كان يرجوا الله و
5- اليوم الآخر وذكر الله
6- كثيرًا هذا قبر
٧- ..............
٨- ............
ويؤطر الزخارف الكتابية إفريز مستطيل يزينه زخارف كتابية غير مقروءة.
المئذنة:
تقع مئذنة المسجد في الجانب الشرقي من الساحة المكشوفة إلى اليمين من المدخل الرئيسي للمسجد، وهي مئذنة بسيطة الشكل، يصعد إلى الشرفة الأولى عبر سلم خارجي مكون من خمس درجات.
والمئذنة عبارة عن شكل مستطيل بالأبعاد (2,55 × 2,30 م) بارتفاع 2,80 م، يفتح في كل ضلع في الواجهات الأربع باب قصير بارتفاع 85 سم، يعلوه عقد نصف دائري، وتنتهي المئذنة بقبة نصف كروية يغطيها من الداخل والخارج تلابيس بمونة القضاض.
#محافظة_الحديدة
#مديرية_المنيرة
#مسجد_وضريح_ابن_عباس
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
منه، نصها:
1- بسم الله الرحمن الر
2- حيم لقد كان لكم في
3- رسول الله إسوة حسنة
4- لمن كان يرجوا الله و
5- اليوم الآخر وذكر الله
6- كثيرًا هذا قبر
٧- ..............
٨- ............
ويؤطر الزخارف الكتابية إفريز مستطيل يزينه زخارف كتابية غير مقروءة.
المئذنة:
تقع مئذنة المسجد في الجانب الشرقي من الساحة المكشوفة إلى اليمين من المدخل الرئيسي للمسجد، وهي مئذنة بسيطة الشكل، يصعد إلى الشرفة الأولى عبر سلم خارجي مكون من خمس درجات.
والمئذنة عبارة عن شكل مستطيل بالأبعاد (2,55 × 2,30 م) بارتفاع 2,80 م، يفتح في كل ضلع في الواجهات الأربع باب قصير بارتفاع 85 سم، يعلوه عقد نصف دائري، وتنتهي المئذنة بقبة نصف كروية يغطيها من الداخل والخارج تلابيس بمونة القضاض.
#محافظة_الحديدة
#مديرية_المنيرة
#مسجد_وضريح_ابن_عباس
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف