#معبد_عشتار
معبدٌ ضخم… احترق حتى ذابت حجارته، وترك خلفه سرًّا ساعد العلماء على فك أبجدية اليمن القديم!
في مدينة تمنع القتبانية، كشفت بعثة ويندل فيليبس عن واحد من أضخم المباني التي عُثر عليها في جنوب الجزيرة العربية القديمة: مجمّع معبد عشتار، أو عثتر، الإله الذي ارتبط بالزهرة في معتقدات جنوب الجزيرة العربية.
كان المجمع هائلًا؛ فقد امتدّ الجزء المنقّب منه نحو 160 قدمًا طولًا و135 قدمًا عرضًا، وضمّ المعبد وساحة مفتوحة وغرفًا ومنشآت أخرى.
وفي قلب المعبد، ظهرت أساسات صفوف من الأعمدة الضخمة، ربما بلغ عددها عشرات الأعمدة، حتى تخيّل المنقّبون المشهد الذي كان يستقبل المسافر القادم إلى تمنع قبل أكثر من ألفي عام.
لكن المثير أن المعبد لم يبقَ شاهدًا على عظمة المدينة فقط…
فقد كشفت الحفريات عن كتل حجرية اندمجت بفعل حرارة شديدة، في مشهد يشير إلى حريق هائل ارتبط على الأرجح بالدمار النهائي لتمنع.
والأغرب جاء عام 1951…
فأثناء تفقد ألواح الرخام التي كانت ترصف ساحة المعبد، لاحظ عالم الآثار وليام فوكس أولبرايت علامات تركها البنّاؤون القدماء، وكانت عبارة عن حروف من الأبجدية العربية الجنوبية القديمة.
لم تكن مجرد علامات عشوائية…
بل ظهرت الحروف بترتيبها الأبجدي!
وكان هذا الاكتشاف بالغ الأهمية، لأنه ساعد الباحثين على معرفة الترتيب الصحيح لأبجدية المسند التي استخدمها القتبانيون وغيرهم من سكان اليمن القديم.
معبدٌ ضخم، أعمدة شاهقة، مدينة انتهت بالنار… وحروفٌ على حجارة كشفت لنا ترتيب أبجدية عمرها أكثر من ألفي عام.
تمنع لم تكن مجرد محطة على طريق التجارة… بل كانت مدينةً تركت أسرارها محفورة في الحجر.
المصدر: Popular Archaeology، مقال “The Real Indy”، ويتناول اكتشافات بعثة ويندل فيليبس في تمنع.
#اليمن_القديم #مملكة_قتبان #تمنع
معبدٌ ضخم… احترق حتى ذابت حجارته، وترك خلفه سرًّا ساعد العلماء على فك أبجدية اليمن القديم!
في مدينة تمنع القتبانية، كشفت بعثة ويندل فيليبس عن واحد من أضخم المباني التي عُثر عليها في جنوب الجزيرة العربية القديمة: مجمّع معبد عشتار، أو عثتر، الإله الذي ارتبط بالزهرة في معتقدات جنوب الجزيرة العربية.
كان المجمع هائلًا؛ فقد امتدّ الجزء المنقّب منه نحو 160 قدمًا طولًا و135 قدمًا عرضًا، وضمّ المعبد وساحة مفتوحة وغرفًا ومنشآت أخرى.
وفي قلب المعبد، ظهرت أساسات صفوف من الأعمدة الضخمة، ربما بلغ عددها عشرات الأعمدة، حتى تخيّل المنقّبون المشهد الذي كان يستقبل المسافر القادم إلى تمنع قبل أكثر من ألفي عام.
لكن المثير أن المعبد لم يبقَ شاهدًا على عظمة المدينة فقط…
فقد كشفت الحفريات عن كتل حجرية اندمجت بفعل حرارة شديدة، في مشهد يشير إلى حريق هائل ارتبط على الأرجح بالدمار النهائي لتمنع.
والأغرب جاء عام 1951…
فأثناء تفقد ألواح الرخام التي كانت ترصف ساحة المعبد، لاحظ عالم الآثار وليام فوكس أولبرايت علامات تركها البنّاؤون القدماء، وكانت عبارة عن حروف من الأبجدية العربية الجنوبية القديمة.
لم تكن مجرد علامات عشوائية…
بل ظهرت الحروف بترتيبها الأبجدي!
وكان هذا الاكتشاف بالغ الأهمية، لأنه ساعد الباحثين على معرفة الترتيب الصحيح لأبجدية المسند التي استخدمها القتبانيون وغيرهم من سكان اليمن القديم.
معبدٌ ضخم، أعمدة شاهقة، مدينة انتهت بالنار… وحروفٌ على حجارة كشفت لنا ترتيب أبجدية عمرها أكثر من ألفي عام.
تمنع لم تكن مجرد محطة على طريق التجارة… بل كانت مدينةً تركت أسرارها محفورة في الحجر.
المصدر: Popular Archaeology، مقال “The Real Indy”، ويتناول اكتشافات بعثة ويندل فيليبس في تمنع.
#اليمن_القديم #مملكة_قتبان #تمنع