اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#إدام_القوت

فاخرة ، وفرسا عربيّة محلّاة ، وألفا وخمس مئة من الرّيالات #الفرانصة. وكانت له نفقات جليلة ، وصدقات جزيلة. توفّي سنة (١٢٤٢ ه‍).
ووقع رداؤه على ابنه أبي بكر ، وكانت له عبادة ومحاسن وإيثار للسّلم ، فاصطلح هو وابن يمانيّ و #المناهيل وأهدروا الدّماء الّتي طلّت (١) بينهم ، ولكنّ #يافعا أساءت عليه الأدب ، ونهبوا في #عينات ، ووصل إلى #سيئون ليصلح بينهم .. فلم يقبلوا له كلاما. توفّي سنة (١٢٦١ ه‍).
وقام في مقامه ابنه #سقّاف بن أبي بكر بن أحمد بن سالم وفي أيّامه انتشر #الجهل ، فحرص الحبيب عبد الله بن حسين بن طاهر على كشف غمراته ، فبعث بالحبيب عمر بن عبد الله بن يحيى فلم يحسن سياستهم ، فردّوه مكسور الخاطر ، ثمّ إنّ جدّي المحسن زار شعب #المهاجر فلاقى به بعض أبناء الحبيب عبد الله بن حسين ، فزيّن له زيارة أبيه ، فتوجّهوا معا إلى #المسيله ، فكلف عليه الحبيب عبد الله أن يذهب إلى #عينات ليذكر آل الشّيخ ، فاعتذر أوّلا بأنّ معه صغار أولاده ، فلم يقبل له عذرا ، فذهب وأقام لديهم أربعين يوما ، وحصل به نفع عظيم لا يحصل مثله في أعداد من السّنين ؛ لأنّ قلوبهم سليمة ، وأذهانهم نقيّة.
وفي أيّامه وصل السّيّد #عمر بن عليّ #بو_علامة (٢)
 ـ السّابق ذكره في #المكلّا ـ إلى #عينات ، وسار هو وإيّاه إلى #دوعن (٣).
ثمّ حجّ في سنة (١٢٨٠ ه‍) ، وتوفّي سنة (١٢٨٣ ه‍) (٤) ، وابنه سالم في بندر المكلّا ، فنادوا به مع غيابه #منصبا ساعة دفن أبيه ، وكتبوا له وللنّقيب صلاح بن محمّد
______
(١٢٢٨ ه‍) بعد القبض على عمه غالب بن مساعد ، فاستمر فيها إلى سنة (١٢٤٢ ه‍) ، حيث فصل عنها وسار إلى مصر ومات بها سنة (١٢٥٢ ه‍).
(١) طلّت : هدرت.
(٢) واسمه : عمر بن علي بن شيخ بن أحمد بن علي .. إلى آخر النسب ، يلقب بأبي علامة ، مولده في سورابايا.
(٣) الخبر في «البستان» (١٤١ ـ ١٤٧). وكانت وفاة الحبيب عمر بو علامة في شبام سنة (١٢٧٩ ه‍).
(٤) أخباره في «البستان» لابنه محمد بن سقاف (١٣١ ـ ١٥٣).
#الكساديّ وأولاد عمر بن عوض القعيطيّ وهم مجتمعون ب #المكلّا ، وعندهم #يافع من الجبل ومن #حضرموت ، وناس من #الأعجام المسلمين ، يقال لهم : #الرّويلة ، من #كابل (١) ، يريدون بذلك إخراج غالب بن محسن #الكثيريّ من #الشّحر ، فتمّ لهم ما يريدون.
وكان الحبيب سالم هذا أدّى نسكه مع أبيه ، ثمّ توفّي سنة (١٢٩٥ ه‍) (٢).
ونادوا بابنه أحمد #منصبا مع أنّ سنّه لم يكن يومئذ إلّا #تسعا ، فكان كما قال مروان بن أبي حفصة [في «ديوانه» ٧٥ من الطّويل] :
فبانت خصال الخير فيه وأكملت 
وما بلغت خمسا سنوه وأربعا

وكان عمّه الفاضل السّيّد محمّد بن سقّاف غائبا ب #جاوة ، فترك كلّ شيء وخفّ إلى #حضرموت اهتماما بتعليمه.
وفي حدود سنة (١٣٠٦ ه‍) اتّصل ـ بواسطة عمّه محمّد والسّيّد بو بكر منصب الآتي ذكره ـ بسيّدي الأستاذ الأبرّ اتّصالا أكيدا ، و #لبس منه ( اي الخرقة ) ، وأخذ عنه ، و #تحكّم له ، وعهدي به وهو ماثل بين يدي الأستاذ في مصلّى والدي بعلم بدر من أرباض #سيئون مع أنّه من عشيّة اللّيلة الّتي مثل في صباحها بين يدي سيّدي الأبرّ كان يمشي إلى حفل المولد العامّ ، وشيوخ العلويّين ـ ومنهم الأستاذ ـ يمشون وراءه كما يقول الوالد مصطفى المحضار عن مشاهدة ، وهو المقدّم عليهم في القعود والقيام.
وفي ذلك العهد كان وصول الفاضل الجليل المنصب أبي بكر بن عبد الرّحمن بن أبي بكر (٣) ، من ذرّيّة الحبيب عبد الله بن #شيخان ابن الشّيخ أبي بكر صاحب #لامو إلى
______
(١) جاء بهم السلطان عوض بن عمر القعيطي لقتال غالب بن محسن الكثيري.
(٢) في (٤) من ذي الحجة من تلك السنة ، وأخباره وترجمته في «البستان» لأخيه محمد : (١٥٣ ـ ١٩١).
(٣) ذكر في «الفرائد الجوهرية» ، ولم يؤرخ لوفاته. ويلقب أجداد المترجم بآل بتّة ؛ نسبة لجدهم أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الله بن شيخان بن الحسين ؛ وبتّة هي مدينة من مدن سواحل أفريقيا الشرقية ، هاجر إليها السيد أبو بكر بن عبد الرحمن بن أبي بكر حفيد المذكور هنا ، ووالد السيد

987