اليمن_تاريخ_وثقافة
14K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#آل_بانافع #مناصب_العوالق:

آل بانافع يعود نسبهم الى #بني_أمية، ومن الاسرة التي قّدمت من الشام الى ُرسان اثناء الفتوحات الإسلامية، ومن ثم نزلت الى #حضرموت وسكنت وادي #عمد؛ حتى نُسب جدهم الى اسم وادي #عمد وسمي (نافع #العمدي)، ومن ثم نزلت ارض #العوالق في زمن مبكر في القرن الخامس الهجري تقريبا، حيث استوطنت في وداي #يشبم (يشبم والصعيد)، ومن ثم تفرقوا الى المناطق الأخرى مثل #احور، و #نصاب، و #خورة، و #هدا، و #عبدان، ومناطق أخرى حيث تعاقبت هجرتهم اليها، ومنهم من بقي في وادي عمد الى يومنا هذا، وهي اسرة علم وصلاح، فكان لقدومها الأثر الكبير على العوالق؛ في تعليمهم أمور دينهم والقضاء للإصلاح فيما بينهم وعقود الأنكحة، ولها مكانة ومقام بين العوالق؛ واصبحوا بذلك مناصب لهم، فكان لهم التقديم في المقام والاحترام عند القبائل والعامة من الناس، حتى انه عندما كانت تحكم العوالق الدولة من عاصمتها التاريخية يشبم، وبدأت الخلافات فيما بين الدولة وال علي بن احمد؛ كان للمنصب الشيخ عبيد بن عبد الملك بانافع التدخل والفصل فيما بينهم من خلاف، ولما لهم من مقام وتقدير وتأثير وسمعة بين العوالق؛ الى درجة انه قام ومن باب إطفاء هذه الفتنة بينهم بتوزيع الدولة الى المناطق التي تقيم في سلطانتها اليوم؛ وهذا ما حدث في العام 964ه، بعد ان قال لهم مقولته المشهورة بان هذه الأرض لا تتسع لكم، واذا نزل آل على بن احمد من الكور بضمده وحليه ما يقع سيفين في جفير، وفيما بعد نزل الشيخ علي بن احمد وبعض أولاده في شرج العطف، وسمي باسمه فيما بعد، ونزل بعض أولاده في الفراعة (الصعيد) وسكنوا الحيد لسود.
وحقناً للدماء ودرأً للفتنة؛ قال لهم الشيخ عبيد بانافع سأقوم بتوزيعكم في البلاد وقام بتوزيعهم وكان امره نافذ عليهم وتوزعوا كالاتي:
1/ منهم قال لهم اذهبوا الى احور وهم سلاطين سلطنة العوالق السفلى.
2/ منهم الى نصاب وهم سلاطين سلطنة العوالق العليا.
3/ وقال لجد ال طالب سكنوا وادي مرخه.
4/ ال با سميح مشايخ آل سليمان في قوبان.
وهنا نرى النفوذ والمكانة التي يحظى بها آل بانافع أينما حلوا وارتحلوا، وقد عملوا في التجارة وتملك الأراضي الزراعية، ما جعلهم يعيشون في خير الله الواسع، وكانوا اهل خير وصلاح وكرم، حيث كانت ولا زالت في عقبهم يد الخير ممدودة، في مشاريع كثيرة، منها المياه والمستشفيات، ومساعدة الفقراء والمساكين، وعلاج الكثير ممن لجأوا أليهم لطلب المساعدة، وفي بناء المساجد، ودعم الفقراء والمسكين.
ولما لهم من مكانة كانت الناس تتعامل مع مناصبهم بكل احترام وتقدير، وإذا حصل خلاف مع أحد؛ كان سلاحهم في ذلك الحكمة والعقل، فلا يلجؤون لحمل السلاح ولا التعامل بالقوة مع الاخرين، بل اللجوء الى شرع الله ومن ثم العرف السائد بين القبائل.
وهذه نبذة مختصرة عن مناصب العوالق آل بانافع، للتعريف بها للأجيال التي ربما لا تعرف هذا.

علي احمد #بانافع