( #منارة_عدن ) 📍 ⠀ من أهم المعالم التاريخية في المجال المعماري ، إذ تحمل دلالة روحية كبيرة بوصفها الأثر المتبقي لجامع كبير وضخم على حافة البحر , وهذه المنارة التاريخية هي كل ماتبقى من أول مسجد بني في عهد #الرسول #محمد_صلى_الله_عليه_وسلم ودخل في هذا الجامع عدداً من #الصحابة منهم #أبو_موسى_الأشعري , ولقد تولى الخطابة فيه العديد من علماء وخطباء عدن ومنهم حسين بن صديق #الأهدل ولكن ماذا حدث للمسجد في #معركة_عدن عام 1839م. كتب البريطاني (ولستد) في كتابه عن عدن أن قوات القبطان ( #هينس ) ضربته بالمدافع أثناء قصفها للمدينة ثم سمح لجنوده من #الهندوس و #السيخ بإحتلال ماتبقى منه والأنتشار بين أعمدته وفي أروقته والبقاء فيه وجعلوه سكناً لهم يطبخون طعامهم وحطموا كافة الأضرحة الخشبية والمنبر واستعملوها مادة للوقود ثم ردمت البقعة الساحلية وبنيت فوقها المعسكرات البريطانية ( #الرزميت ) ⠀ 1- صورة للوحة نادرة للمنار من القرن التاسع عشر 2- صورة للمنارة 1880م 3- رسمة لـ #القبطان_هينس للمنار بعد قصفها 1839م 4- طابع بريد لعدن ⠀ ⠀ ⠀ ⠀ ⠀ ⠀
#سعيد_علي_عولقي
#الكابتن_هينز
( #هينس) كان هارولد انجرامز من بين الكتاب القلائل الذين انصفوا الكابتن #ستافورد_بيتسوورث #هينس عند تعرضة للتهمة الغادرة التي ادت الى حبسه في #بومباي، تحت ادارة الحكومة الامبراطورية البريطانية في #الهند..
وشكراً للانترنيت الذي اتاح لنا المراجعة واعادة النظر قبل مسلمات اطلاق احكام مثل الارهابي والاستعماري الغاشم وبقية محفوظات النعوت المعتادة التي تعاطيناها على مدار العقود الماضية الكثيرة. !!
كان هينس، قائد الغزو البريطاني ل #عدن مظلوماً..وذكر انجرامز مع من كتبوا لانصاف الرجل ان الامبراطورية البريطانية بدلاً عن انسياقها وراء رغبات مبيته ممن ابعدهم هينس من الفاسدين أن تقيم للرجل تمثالاً على مدخل عدن عند بوابة العقبة تخليداً له على خدمته الجليلة للتاج البريطاني. !!
في عهده اطلق على كثير من المواليد لقب : اولاد هينس. !!
ولعب دوراً اساسياً في ترسيخ الامن لعدن وللمنطقة باسرها حتى سواحل شرق افريقيا وكل القرن الافريقي..
وطهر المنطقة برمتها من آفة تجارة العبيد، وصد هجمات العبادل والفضلي المتكررة لاستعادة عدن..
ووضع حداً لاطماع العثمانيين في عدن ونواحيها ولاحقهم الى ما خلف واحة العبدلي في الحوطة بلحج.. وعزز اتفاقيات التعاون مع النواحي القبلية المحيطة بعدن لتحويلها فيما بعد الى محميات بريطانية.
الدليل الواضح على براءة الكابتن هينس هي انه حين علم باختلالات في حسابات عدن المالية بعث الى بومباي طالباً العون بارسال مختصين في الحسابات والمراجعة للمالية.. واعفى المتسببين في الاختلالات المالية من عملهم وجمدهم انتظاراً لرد بومباي بشأنهم. !! وما كان منهم الا حياكة مؤامرة الاختلاس التي نسبوها له.. وفي 1854م استدعي الى بومباي لمحاكمته بعد 14 سنة من الحكم الناجح الذي اسس دعائم الميلاد الجديد لعدن.
ومع ذلك.. برأت المحكمة في بومباي هينس بالاجماع.. لكن شوكة الموامرة ضده كانت قوية.. ولم يقبل من عاداه بحكم براءته.. واعيدت محاكمته مرة ثانية.. ومرة ثانية برأته المحكمة ايضاً بالاجماع.. وايضاً لم يقبل بالحكم من ارادوا ادانته.. فشكلوا محكمة خاصة تحت سطوة ونفوذ شركة الهند الشرقية العالمية الكبرى، والتي كان نفوذها موازياً لنفوذ الدولة الامبراطورية ذاتها.. فحكمت بسجنه 9 سنين في بومباي امضى منها 6 سنوات وافرج عنه لدواعي صحية يرثى لها.. وكانت زوجته وابنه في استقباله عند خروجه لكنه لم يلبث الا ان مات في ظروف مأساوية.. ودفن في مقابر بائسة للفقراء في حي جلابا في بومباي.. ولم يسأل احد نفسه اين هي الاموال التي اختلسها. !!؟ واين ذهبت ثلاثون الف روبية اتهموه باختلاسها. !! ولم يمر على موته وقت طويل حتى اكتشف المفتشون في عدن صناديق محفوظة في مكان نسيه الجميع وفيها عشرات الالاف من عملات الروبية الهندية المعدنية. !!!
خلال فترة حكمه كان يقوم باقراض بعض اصحاب المراكب اموالاً بصورة قانونية، وايضاً بعض التجار، وينفق علئ مشاريع عاجلة او متأخرة هنا وهناك.. وكذلك يصرف لدواع امنية اموالاً لبعض القبائل وحتى لسلاطينها.. ويواظب على جهوزية قواته القليلة بدون توان. !! ومن املاكه في عدن لم يعثروا على شيء، وحتى البيت الذي سكن فيه بالخساف بجوار المعبد الهندوسي الكبير كان مستأجراً من تاجر هندي قبل الانتقال الى دار الحكم في التواهي فيما بعد.. هكذا كانت حياة الرجل الذي قاد الاحتلال البريطاني لعدن.. وهكذا كان مماته.. وكذلك مأساته المليئة بالعبر
(بجانب صورته صورة البيت الذي سكنه في الخساف.. وصورة طلبة مدرسة جبل حديد.. وصورة نادرة فيما بعد في زمن الكفاح المسلح)
#الكابتن_هينز
( #هينس) كان هارولد انجرامز من بين الكتاب القلائل الذين انصفوا الكابتن #ستافورد_بيتسوورث #هينس عند تعرضة للتهمة الغادرة التي ادت الى حبسه في #بومباي، تحت ادارة الحكومة الامبراطورية البريطانية في #الهند..
وشكراً للانترنيت الذي اتاح لنا المراجعة واعادة النظر قبل مسلمات اطلاق احكام مثل الارهابي والاستعماري الغاشم وبقية محفوظات النعوت المعتادة التي تعاطيناها على مدار العقود الماضية الكثيرة. !!
كان هينس، قائد الغزو البريطاني ل #عدن مظلوماً..وذكر انجرامز مع من كتبوا لانصاف الرجل ان الامبراطورية البريطانية بدلاً عن انسياقها وراء رغبات مبيته ممن ابعدهم هينس من الفاسدين أن تقيم للرجل تمثالاً على مدخل عدن عند بوابة العقبة تخليداً له على خدمته الجليلة للتاج البريطاني. !!
في عهده اطلق على كثير من المواليد لقب : اولاد هينس. !!
ولعب دوراً اساسياً في ترسيخ الامن لعدن وللمنطقة باسرها حتى سواحل شرق افريقيا وكل القرن الافريقي..
وطهر المنطقة برمتها من آفة تجارة العبيد، وصد هجمات العبادل والفضلي المتكررة لاستعادة عدن..
ووضع حداً لاطماع العثمانيين في عدن ونواحيها ولاحقهم الى ما خلف واحة العبدلي في الحوطة بلحج.. وعزز اتفاقيات التعاون مع النواحي القبلية المحيطة بعدن لتحويلها فيما بعد الى محميات بريطانية.
الدليل الواضح على براءة الكابتن هينس هي انه حين علم باختلالات في حسابات عدن المالية بعث الى بومباي طالباً العون بارسال مختصين في الحسابات والمراجعة للمالية.. واعفى المتسببين في الاختلالات المالية من عملهم وجمدهم انتظاراً لرد بومباي بشأنهم. !! وما كان منهم الا حياكة مؤامرة الاختلاس التي نسبوها له.. وفي 1854م استدعي الى بومباي لمحاكمته بعد 14 سنة من الحكم الناجح الذي اسس دعائم الميلاد الجديد لعدن.
ومع ذلك.. برأت المحكمة في بومباي هينس بالاجماع.. لكن شوكة الموامرة ضده كانت قوية.. ولم يقبل من عاداه بحكم براءته.. واعيدت محاكمته مرة ثانية.. ومرة ثانية برأته المحكمة ايضاً بالاجماع.. وايضاً لم يقبل بالحكم من ارادوا ادانته.. فشكلوا محكمة خاصة تحت سطوة ونفوذ شركة الهند الشرقية العالمية الكبرى، والتي كان نفوذها موازياً لنفوذ الدولة الامبراطورية ذاتها.. فحكمت بسجنه 9 سنين في بومباي امضى منها 6 سنوات وافرج عنه لدواعي صحية يرثى لها.. وكانت زوجته وابنه في استقباله عند خروجه لكنه لم يلبث الا ان مات في ظروف مأساوية.. ودفن في مقابر بائسة للفقراء في حي جلابا في بومباي.. ولم يسأل احد نفسه اين هي الاموال التي اختلسها. !!؟ واين ذهبت ثلاثون الف روبية اتهموه باختلاسها. !! ولم يمر على موته وقت طويل حتى اكتشف المفتشون في عدن صناديق محفوظة في مكان نسيه الجميع وفيها عشرات الالاف من عملات الروبية الهندية المعدنية. !!!
خلال فترة حكمه كان يقوم باقراض بعض اصحاب المراكب اموالاً بصورة قانونية، وايضاً بعض التجار، وينفق علئ مشاريع عاجلة او متأخرة هنا وهناك.. وكذلك يصرف لدواع امنية اموالاً لبعض القبائل وحتى لسلاطينها.. ويواظب على جهوزية قواته القليلة بدون توان. !! ومن املاكه في عدن لم يعثروا على شيء، وحتى البيت الذي سكن فيه بالخساف بجوار المعبد الهندوسي الكبير كان مستأجراً من تاجر هندي قبل الانتقال الى دار الحكم في التواهي فيما بعد.. هكذا كانت حياة الرجل الذي قاد الاحتلال البريطاني لعدن.. وهكذا كان مماته.. وكذلك مأساته المليئة بالعبر
(بجانب صورته صورة البيت الذي سكنه في الخساف.. وصورة طلبة مدرسة جبل حديد.. وصورة نادرة فيما بعد في زمن الكفاح المسلح)