#يحيى_الكبسي
علم من اعلام العلم و الاجتهاد في اليمن وحيد عصره انه العلم الشامخ السيد العلامه. الضرير عماد الاسلام يحي بن محمد بن احمد بن محمد بن يوسف #الكبسي
مولده في سنة 1312 هجريه نشأ في حجر والده ِ..
حفظ القران ومنظومة الشاطبيه واسمع القراءت السبع على يد العلامه المقرئ محمد بن احمد زايد واخذ في علم القراء وغيره عن السيد العلامه علي بن احمد #السدمي
واخذ في الفقه وغيره عن السيد العلامه عبد الله عبد الكريم ابو طالب. والقاضي العلامه عبد الوهاب بن محمد #المجاهد #الشماحي والقاضي العلامه علي بن حسين #المغربي والعلامه الخطيب المصقع محمد حسن #دلال والسيد العلامه محمد بن احمد بن قاسم حميد الدين والشيخ المورخ الكبير عبد الواسع بن يحي #الواسعي واخذ عن السيد العلامه قاسم بن حسين العزي ابو طالب وغيرهم واسنادهم متصل باتحاف الاكابر لشيخ الاسلام القاضي محمد بن علي #الشوكاني وغيره
يقول #زباره ولما اكمل صاحب الترجمه سماع السبع القرإءت على شيخه العلامه المقرئ محمد بن احمد زايد اقيمت عند الختم حفله عظيمه بمسجد #الفليحي حضرها كثير من العلماء وطلاب العلم وله نظم حسن في علم القراءت منها(ثم اعلمن ان للحروف مخارج بها البيان يوفي ثم لها عشر صفات صفو وجهر. وهمس شدة ورخو علو والاستفا والاطباق والانفتاح بعده والانزلاق )
وصاحب الترجمه. قد اخذ اجازات كثيره من كبار علماء عصره حتى حقق في العلوم العقليه والنقليه
وقد تولى خطابة وأمانة #الجامع_الكبير ب #صنعاء عندما كلفه #الامام_يحي واشتغل بذالك في التدريس فقد تخرج على يديه المئات من العلماء والمفكرين والآدبا
وكان له صولات وجولات في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان رحمه الله #يقنت في صلاة الجمعه فذهب مجموعه من الناس الى عند القاضي العلامه محمد اسماعيل #العمراني فقال القاضي انه شيخي وهو مجتهد يحفظ ثلاثين متنا غيبا لم يعترضه احد وكانت #صنعاء تعج بالعلماء المجتهدين وكان العامه والخاصه يجلوه كان رحمه الله زاهدا تقيا ورعا
وله الكثير من القصص والمواعظ الكثير اوردها القاضي محمد اسماعيل العمراني وغيره ممن عاصروه.
وقد توفي رحمه الله في سنه 1410 هجريه 1990 ميلاديه في مدينه #الروضه تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
مصدر ترجمته نزهة النظر للزباره 2 هجر العلم ومعاقله في اليمن 3 موسوعة اعلام اليمن ومؤلفيه لعبد الغني الشميري وايضا من القاضي العلامه محمد محسن #الرقيحي والوالد الفاضل عبد الكريم #الجنداري
كتبه ؛
حافظ حسين محمد #الاعرج
علم من اعلام العلم و الاجتهاد في اليمن وحيد عصره انه العلم الشامخ السيد العلامه. الضرير عماد الاسلام يحي بن محمد بن احمد بن محمد بن يوسف #الكبسي
مولده في سنة 1312 هجريه نشأ في حجر والده ِ..
حفظ القران ومنظومة الشاطبيه واسمع القراءت السبع على يد العلامه المقرئ محمد بن احمد زايد واخذ في علم القراء وغيره عن السيد العلامه علي بن احمد #السدمي
واخذ في الفقه وغيره عن السيد العلامه عبد الله عبد الكريم ابو طالب. والقاضي العلامه عبد الوهاب بن محمد #المجاهد #الشماحي والقاضي العلامه علي بن حسين #المغربي والعلامه الخطيب المصقع محمد حسن #دلال والسيد العلامه محمد بن احمد بن قاسم حميد الدين والشيخ المورخ الكبير عبد الواسع بن يحي #الواسعي واخذ عن السيد العلامه قاسم بن حسين العزي ابو طالب وغيرهم واسنادهم متصل باتحاف الاكابر لشيخ الاسلام القاضي محمد بن علي #الشوكاني وغيره
يقول #زباره ولما اكمل صاحب الترجمه سماع السبع القرإءت على شيخه العلامه المقرئ محمد بن احمد زايد اقيمت عند الختم حفله عظيمه بمسجد #الفليحي حضرها كثير من العلماء وطلاب العلم وله نظم حسن في علم القراءت منها(ثم اعلمن ان للحروف مخارج بها البيان يوفي ثم لها عشر صفات صفو وجهر. وهمس شدة ورخو علو والاستفا والاطباق والانفتاح بعده والانزلاق )
وصاحب الترجمه. قد اخذ اجازات كثيره من كبار علماء عصره حتى حقق في العلوم العقليه والنقليه
وقد تولى خطابة وأمانة #الجامع_الكبير ب #صنعاء عندما كلفه #الامام_يحي واشتغل بذالك في التدريس فقد تخرج على يديه المئات من العلماء والمفكرين والآدبا
وكان له صولات وجولات في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان رحمه الله #يقنت في صلاة الجمعه فذهب مجموعه من الناس الى عند القاضي العلامه محمد اسماعيل #العمراني فقال القاضي انه شيخي وهو مجتهد يحفظ ثلاثين متنا غيبا لم يعترضه احد وكانت #صنعاء تعج بالعلماء المجتهدين وكان العامه والخاصه يجلوه كان رحمه الله زاهدا تقيا ورعا
وله الكثير من القصص والمواعظ الكثير اوردها القاضي محمد اسماعيل العمراني وغيره ممن عاصروه.
وقد توفي رحمه الله في سنه 1410 هجريه 1990 ميلاديه في مدينه #الروضه تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
مصدر ترجمته نزهة النظر للزباره 2 هجر العلم ومعاقله في اليمن 3 موسوعة اعلام اليمن ومؤلفيه لعبد الغني الشميري وايضا من القاضي العلامه محمد محسن #الرقيحي والوالد الفاضل عبد الكريم #الجنداري
كتبه ؛
حافظ حسين محمد #الاعرج