#اليمن_تاريخ_وثقافة
ملك المعافر بن يعفر
ملك المعافر بن يعفر قال وهب: كانت حمير إذا لقي بعضها بعضاً يقولون: ما حال اليتيم يريدون بذلك النعمان بن يعفر فيقول بعضهم لبعض: أصبح اليتيم معافراً للملك وذلك لبيت قاله وهو:
إذا أنت عافرت الأمور بقدرة ... بلغت معالي الأقدمين المقاول
قال وهب: فسمى بذلك المعافر بن يعفر بن سكسك بن وائل بن حمير. قال وهب: وإن المعافر بن يعفر سار يريد أرض بابا ولم يكن للتبابعة ملك أرض بابل هي من الأرض وينبوع الناس فسار النعمان وهو المعافر راجعاً وسار بذي رياش معه لئلا يفتق عليه من بعده فتقاً، فسار النعمان حتى أخذا أرض بابل توجه يريد خراسان حتى بلغ صحراء بر فنظر عامر ذو رياش إلى أفعى رقشاء قد خرجت إليه من تحت فرشه فمد يده فأخذ ذنبها والحرس ينظرون إليه فحركه فعركه حتى حميت وتلمظت وهم لا يدرون ما يريد ثم نصب ذراعيه ولدغته فمات مكانه وأعلموا بذلك النعمان فقال: سابقته في ميدان الموت فسبقني، أما والله لو كنت أصبت مثل هذا لأرحت نفسي منه به واروه، ثم مضى يأخذ البلدان ويتأدى إليه الخراج حتى أتى الفرات فعبره إلى أرمينية فأخذها وقتل من عانده من ملوكها ووجد فيها لوكاً شتى. ثم مضى فعبر قنطرة سنجة إلى أرض الشام فأباح من وجد فيها من الملوك، ثم قفل إلى البلد الحرام راجعاً فنزل بمكة فأصاب بها نفيلة بن مضاض الجرهمي وجرهم من قحطان وكان بها ملكاً بعد موت نابت بن إسماعيل فقدم بالبيت قدار بن إسماعيل وأمر نفيل بن مضاض بقصد مكة ورجع إلى غمدان ومات بها فكان عمره في الملك ثلاثمائة سنة. قال وهب: وإن النعمان وهو المعافر بن يعفر مات فقال لبنيه وقومه: لا تضجعوني فينضجع ملككم ولكن ادفنوني قائماً فلا يزال ملككم قائماً. قال أبو محمد: قال أسد بن موسى عن أبي إدريس إن في خلافة سليمان ابن عبد الملك بن مروان فتحت مغارة في اليمن فأصابوا فيها جوهراً كثيراً وذهباً وسلاحاً ووجدوا فيها مالاً جسيماً ووجدوا فيها سارية من رخام قائمة ختم رأسها بالرصاص فاعلم بذلك سليمان بن عبد الملك فأمر بقلع ذلك الرصاص فأصابوا في السارية شيخاً واقفاً وعلى رأسه لوح من ذهب فيه بالحميرية:
أنا المعافر بن يعفر بن مضر ... نسبي إلى ذي يمن مقرأسمو بحر مضري حر ... من فتن بالبائع المحفز
باسق فرع وصميم سر قال أبو محمد: لقيت الليث بن سعد وهو من أهل مصر وولاة المعافر، وذلك أن عمرو بن العاص افتتح بعسكر معافر في سبعين ألفاً لم يكن معهم أحد غيرهم خلا كلب في ألف رجل وبهرة في ألف رجل ومهرة في ألف رجل فزعم الليث أن الشعر منحول وذلك فعل بني أمية ينتصرون بهم لمضر. قال وهب: حدثني كعب الأحبار قال سمعت أهل الكتب الأول والأخبار المتقدمون يقولون أن حمير في الأرض كالسراج المضيء في الليلة وإن الناس ليريدون هكذا وخفض يده ويريد الله بهم هذا: ورفع يده
ملك المعافر بن يعفر
ملك المعافر بن يعفر قال وهب: كانت حمير إذا لقي بعضها بعضاً يقولون: ما حال اليتيم يريدون بذلك النعمان بن يعفر فيقول بعضهم لبعض: أصبح اليتيم معافراً للملك وذلك لبيت قاله وهو:
إذا أنت عافرت الأمور بقدرة ... بلغت معالي الأقدمين المقاول
قال وهب: فسمى بذلك المعافر بن يعفر بن سكسك بن وائل بن حمير. قال وهب: وإن المعافر بن يعفر سار يريد أرض بابا ولم يكن للتبابعة ملك أرض بابل هي من الأرض وينبوع الناس فسار النعمان وهو المعافر راجعاً وسار بذي رياش معه لئلا يفتق عليه من بعده فتقاً، فسار النعمان حتى أخذا أرض بابل توجه يريد خراسان حتى بلغ صحراء بر فنظر عامر ذو رياش إلى أفعى رقشاء قد خرجت إليه من تحت فرشه فمد يده فأخذ ذنبها والحرس ينظرون إليه فحركه فعركه حتى حميت وتلمظت وهم لا يدرون ما يريد ثم نصب ذراعيه ولدغته فمات مكانه وأعلموا بذلك النعمان فقال: سابقته في ميدان الموت فسبقني، أما والله لو كنت أصبت مثل هذا لأرحت نفسي منه به واروه، ثم مضى يأخذ البلدان ويتأدى إليه الخراج حتى أتى الفرات فعبره إلى أرمينية فأخذها وقتل من عانده من ملوكها ووجد فيها لوكاً شتى. ثم مضى فعبر قنطرة سنجة إلى أرض الشام فأباح من وجد فيها من الملوك، ثم قفل إلى البلد الحرام راجعاً فنزل بمكة فأصاب بها نفيلة بن مضاض الجرهمي وجرهم من قحطان وكان بها ملكاً بعد موت نابت بن إسماعيل فقدم بالبيت قدار بن إسماعيل وأمر نفيل بن مضاض بقصد مكة ورجع إلى غمدان ومات بها فكان عمره في الملك ثلاثمائة سنة. قال وهب: وإن النعمان وهو المعافر بن يعفر مات فقال لبنيه وقومه: لا تضجعوني فينضجع ملككم ولكن ادفنوني قائماً فلا يزال ملككم قائماً. قال أبو محمد: قال أسد بن موسى عن أبي إدريس إن في خلافة سليمان ابن عبد الملك بن مروان فتحت مغارة في اليمن فأصابوا فيها جوهراً كثيراً وذهباً وسلاحاً ووجدوا فيها مالاً جسيماً ووجدوا فيها سارية من رخام قائمة ختم رأسها بالرصاص فاعلم بذلك سليمان بن عبد الملك فأمر بقلع ذلك الرصاص فأصابوا في السارية شيخاً واقفاً وعلى رأسه لوح من ذهب فيه بالحميرية:
أنا المعافر بن يعفر بن مضر ... نسبي إلى ذي يمن مقرأسمو بحر مضري حر ... من فتن بالبائع المحفز
باسق فرع وصميم سر قال أبو محمد: لقيت الليث بن سعد وهو من أهل مصر وولاة المعافر، وذلك أن عمرو بن العاص افتتح بعسكر معافر في سبعين ألفاً لم يكن معهم أحد غيرهم خلا كلب في ألف رجل وبهرة في ألف رجل ومهرة في ألف رجل فزعم الليث أن الشعر منحول وذلك فعل بني أمية ينتصرون بهم لمضر. قال وهب: حدثني كعب الأحبار قال سمعت أهل الكتب الأول والأخبار المتقدمون يقولون أن حمير في الأرض كالسراج المضيء في الليلة وإن الناس ليريدون هكذا وخفض يده ويريد الله بهم هذا: ورفع يده
#المعافر
ملك المعافر بن يعفر قال وهب: كانت حمير إذا لقي بعضها بعضاً يقولون: ما حال اليتيم يريدون بذلك النعمان بن يعفر فيقول بعضهم لبعض: أصبح اليتيم معافراً للملك وذلك لبيت قاله وهو:
إذا أنت عافرت الأمور بقدرة ... بلغت معالي الأقدمين المقاول
قال وهب: فسمى بذلك المعافر بن يعفر بن سكسك بن وائل بن حمير. قال وهب: وإن المعافر بن يعفر سار يريد أرض بابا ولم يكن للتبابعة ملك أرض بابل هي من الأرض وينبوع الناس فسار النعمان وهو المعافر راجعاً وسار بذي رياش معه لئلا يفتق عليه من بعده فتقاً، فسار النعمان حتى أخذا أرض بابل توجه يريد خراسان حتى بلغ صحراء بر فنظر عامر ذو رياش إلى أفعى رقشاء قد خرجت إليه من تحت فرشه فمد يده فأخذ ذنبها والحرس ينظرون إليه فحركه فعركه حتى حميت وتلمظت وهم لا يدرون ما يريد ثم نصب ذراعيه ولدغته فمات مكانه وأعلموا بذلك النعمان فقال: سابقته في ميدان الموت فسبقني، أما والله لو كنت أصبت مثل هذا لأرحت نفسي منه به واروه، ثم مضى يأخذ البلدان ويتأدى إليه الخراج حتى أتى الفرات فعبره إلى أرمينية فأخذها وقتل من عانده من ملوكها ووجد فيها لوكاً شتى. ثم مضى فعبر قنطرة سنجة إلى أرض الشام فأباح من وجد فيها من الملوك، ثم قفل إلى البلد الحرام راجعاً فنزل بمكة فأصاب بها نفيلة بن مضاض الجرهمي وجرهم من قحطان وكان بها ملكاً بعد موت نابت بن إسماعيل فقدم بالبيت قدار بن إسماعيل وأمر نفيل بن مضاض بقصد مكة ورجع إلى غمدان ومات بها فكان عمره في الملك ثلاثمائة سنة. قال وهب: وإن النعمان وهو المعافر بن يعفر مات فقال لبنيه وقومه: لا تضجعوني فينضجع ملككم ولكن ادفنوني قائماً فلا يزال ملككم قائماً. قال أبو محمد: قال أسد بن موسى عن أبي إدريس إن في خلافة سليمان ابن عبد الملك بن مروان فتحت مغارة في اليمن فأصابوا فيها جوهراً كثيراً وذهباً وسلاحاً ووجدوا فيها مالاً جسيماً ووجدوا فيها سارية من رخام قائمة ختم رأسها بالرصاص فاعلم بذلك سليمان بن عبد الملك فأمر بقلع ذلك الرصاص فأصابوا في السارية شيخاً واقفاً وعلى رأسه لوح من ذهب فيه بالحميرية:
أنا المعافر بن يعفر بن مضر ... نسبي إلى ذي يمن مقر
أسمو بحر مضري حر ... من فتن بالبائع المحفز
باسق فرع وصميم سر قال أبو محمد: لقيت الليث بن سعد وهو من أهل مصر وولاة المعافر، وذلك أن عمرو بن العاص افتتح بعسكر معافر في سبعين ألفاً لم يكن معهم أحد غيرهم خلا كلب في ألف رجل وبهرة في ألف رجل ومهرة في ألف رجل فزعم الليث أن الشعر منحول وذلك فعل بني أمية ينتصرون بهم لمضر. قال وهب: حدثني كعب الأحبار قال سمعت أهل الكتب الأول والأخبار المتقدمون يقولون أن حمير في الأرض كالسراج المضيء في الليلة وإن الناس ليريدون هكذا وخفض يده ويريد الله بهم هذا: ورفع يده
ملك المعافر بن يعفر قال وهب: كانت حمير إذا لقي بعضها بعضاً يقولون: ما حال اليتيم يريدون بذلك النعمان بن يعفر فيقول بعضهم لبعض: أصبح اليتيم معافراً للملك وذلك لبيت قاله وهو:
إذا أنت عافرت الأمور بقدرة ... بلغت معالي الأقدمين المقاول
قال وهب: فسمى بذلك المعافر بن يعفر بن سكسك بن وائل بن حمير. قال وهب: وإن المعافر بن يعفر سار يريد أرض بابا ولم يكن للتبابعة ملك أرض بابل هي من الأرض وينبوع الناس فسار النعمان وهو المعافر راجعاً وسار بذي رياش معه لئلا يفتق عليه من بعده فتقاً، فسار النعمان حتى أخذا أرض بابل توجه يريد خراسان حتى بلغ صحراء بر فنظر عامر ذو رياش إلى أفعى رقشاء قد خرجت إليه من تحت فرشه فمد يده فأخذ ذنبها والحرس ينظرون إليه فحركه فعركه حتى حميت وتلمظت وهم لا يدرون ما يريد ثم نصب ذراعيه ولدغته فمات مكانه وأعلموا بذلك النعمان فقال: سابقته في ميدان الموت فسبقني، أما والله لو كنت أصبت مثل هذا لأرحت نفسي منه به واروه، ثم مضى يأخذ البلدان ويتأدى إليه الخراج حتى أتى الفرات فعبره إلى أرمينية فأخذها وقتل من عانده من ملوكها ووجد فيها لوكاً شتى. ثم مضى فعبر قنطرة سنجة إلى أرض الشام فأباح من وجد فيها من الملوك، ثم قفل إلى البلد الحرام راجعاً فنزل بمكة فأصاب بها نفيلة بن مضاض الجرهمي وجرهم من قحطان وكان بها ملكاً بعد موت نابت بن إسماعيل فقدم بالبيت قدار بن إسماعيل وأمر نفيل بن مضاض بقصد مكة ورجع إلى غمدان ومات بها فكان عمره في الملك ثلاثمائة سنة. قال وهب: وإن النعمان وهو المعافر بن يعفر مات فقال لبنيه وقومه: لا تضجعوني فينضجع ملككم ولكن ادفنوني قائماً فلا يزال ملككم قائماً. قال أبو محمد: قال أسد بن موسى عن أبي إدريس إن في خلافة سليمان ابن عبد الملك بن مروان فتحت مغارة في اليمن فأصابوا فيها جوهراً كثيراً وذهباً وسلاحاً ووجدوا فيها مالاً جسيماً ووجدوا فيها سارية من رخام قائمة ختم رأسها بالرصاص فاعلم بذلك سليمان بن عبد الملك فأمر بقلع ذلك الرصاص فأصابوا في السارية شيخاً واقفاً وعلى رأسه لوح من ذهب فيه بالحميرية:
أنا المعافر بن يعفر بن مضر ... نسبي إلى ذي يمن مقر
أسمو بحر مضري حر ... من فتن بالبائع المحفز
باسق فرع وصميم سر قال أبو محمد: لقيت الليث بن سعد وهو من أهل مصر وولاة المعافر، وذلك أن عمرو بن العاص افتتح بعسكر معافر في سبعين ألفاً لم يكن معهم أحد غيرهم خلا كلب في ألف رجل وبهرة في ألف رجل ومهرة في ألف رجل فزعم الليث أن الشعر منحول وذلك فعل بني أمية ينتصرون بهم لمضر. قال وهب: حدثني كعب الأحبار قال سمعت أهل الكتب الأول والأخبار المتقدمون يقولون أن حمير في الأرض كالسراج المضيء في الليلة وإن الناس ليريدون هكذا وخفض يده ويريد الله بهم هذا: ورفع يده
الصحابة اليمانيون ، هم الصحابة الذين تعود أصولهم إلى اليمن وكانوا مصاحبين للنبي محمد (ص) وكانت لهم دور كبير في مناصرته ومناصرة دعوته.
أسماء الصحابة اليمنيين
ابوهريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي ( سيد الحفاظ )
ابو موسى الاشعري ( سيد الفوارس )
أبي بن كعب ( كاتب الوحي )
الطفيل بن عمرو الدوسي ( سيد دوس )
أسامة بن زيد ( الحب بن الحب )
أسماء بنت عميس ( صاحبة الهجرتين )
أسيد بن الحضير ( صاحب الصوت الجميل)
جندب بن عمرو بن حممة ( ابن ذي الحكم الذي له قرعت العصا )
حبيب بن عمرو بن حممة الدوسي ( حكيم العرب )
ابوعامر الأشعري ( الداهية الأربد )
ضماد بن ثعلبة ( الطبيب الأول اسلاما)
جويرية بنت الحارث ( أم المؤمنين )
قيس بن مالك ( عامل الرسول على همدان)
مالك بن نمط الهمداني ( رائد بكيل وحاشد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم)
زيد بن حارثة .. اول المسلمين .. اول الصحابة
دحية بن خليفة الكلبي الحميري ( شبيه جبريل ورسول النبي صلى الله عليه وسلم الى هرقل عظيم الروم )
شرحبيل بن حسنة الكندي ( فاتح الاردن وأمير فلسطين )
المقداد بن عمرو البهراني الكندي ( اول فارس من الصحابة )
عمار بن ياسر العنسي ( عملاق مذحج و امير ولاية الكوفة و آل ياسر اول شهداء الاسلام )
فروة بن مسيك المرادي ( امير رسول الله صلى الله عليه وسلم على مذحج )
قيس بن مكشوح ( بطل اليمن في فجر الاسلام )
العلاء بن الحضرمي ( امير رسول لله على البحرين و الخليج )
سواد بن قارب ( الكاهن الاول اسلاما )
عسكلان بن عواكن الحميري ( اول خواص المؤمنين )
زرعة بن سيف بن ذي يزن ( اول اذواء حمير اسلاما )
الحاث بن عبد كلال ذو رعين ملك حمير ( فرش له النبي صلى الله عليه وسلم رداءه )
سميفع ذو الكلاع الحميري ( قائد كتاب حمير )
ابرهه بن الصباح الحميري ( احق الناس بالخلافة لو كانت بالشرف )
كريب بن ابرهه بن الصباح سيد فسطاط مصر
عقبة بن عامر الجهني ( ثاني الولاة اليمانيين لمصر )
مسلمه بن مخلد الخزرجي الانصاري ( اول امير لمصر و المغرب العربي )
معاوية بن حديج السكوني ( فاتح افريقية و ثالث الولاة اليمانيون على مصر )
زهير بن قيس البلوي ( امير افريقية وقاهر كسيلة )
عمران بن حصين الخزاعي ( العالم الذي صافحته الملائكة )
أبيض بن حمال المأربي ( اول من فرش له رداء النبي صلى الله عليه وسلم )
وائل بن حجر الحضرمي ( جد ابن خلدون و ثالث من فرش له رداء الرسول صلى الله عليه وسلم )
جرير بن عبدالله البجلي ( خير ذي يمن )
عمرو بن معدي كرب الزبيدي ( فارس العرب في الجاهلية والاسلام )
سفيان بن عوف ( قائد الغزو العربي الاسلامي للقسطنطينية )
سفيان بن مجيب الثمالي (فاتح طرابس وامير بعلبك)
الاشعب بن قيس الكندي ( من الابطال الفاتحين)
حبيب بن عمرو بن حممة الدوسي(حكيم العرب)
سعد بن عبادة ( سيد الخزرج وحامل راية الانصار)
ابوايوب الانصاري (المجاهد)
اسعد بن زرارة(اصغر النقباء)
ابوالدرداء الانصاري(حكيم الامة)
انس بن النضر(الشهيد الصادق)
البراء بن مالك(قاتل المائة)
قتادة بن النعمان(فادي النبي)
خبيب بن عدي(بليغ الارض)
زيد بن الدثنة(البدري)
محمد بن مسلمة(الهرب من الفتن)
كعب بن مالك(التائب الصادق)
عمرو بن مرة (صاحب الرؤية الصادقة)
عبدالله بن عمرو بن حرام(ظليل الملائكة)
عباد بن بشر(صاحب العصا المضيئة)
عمير بن سعد(الصادق)
عمير بن الحمام(اول شهداء الانصار)
ابوسعيد الخدري( العالم المحدث)
مالك بن سنان الخزرجي(خالط دمه دم النبي صلى الله عليه وسلم)
قيس بن سعد (الكريم بن الكريم)
ثابت بن قيس (خطيب الانصار)
البراء بن معرور (اول من صلى للكعبة)
حبيب بن زيد (سفير الصدق)
عامر بن فهيره(رفعته ودفنته الملائكة)
البراء بن عازب(المصافح الكريم)
النعيمان بن عمرو(كان الضحاك مضحاكا مزاحا)
مالك بن ربيعة بن اليدن (البدري وحامل لواء بني ساعدة)
اسماء بنت مرشدة الحارثية(المحدثة)
اسماء بنت يزيد(المتبعة لدينها)
عبدالله بن قيس الحارثي (اول امير في البحر ومؤسس البحرية الاسلامية)
ابو الدحاح الانصاري (ربح البيع)
ام حرام بنت ملحان (شهيدة البحر)
جندب بن عمرو (ان للخلق خالق)
ام معبد الخزاعية(خير من وصفت النبي صلى الله عليه وسلم)
ام ورقة الانصارية(الشهيدة)
امينة بنت خلف (صاحبت الهجرتين)
ام حارثة الربيع بنت النظر (ام الشهيد)
ام حرام بنت ملحان (شهيدة البحر)
عبادة بن الصامت (معلم الخير)
ابوطلحة الانصاري (صوته في الجيش فئة)
معوذ بن عفراء (فتى بدر وقاتل فرعون هذهالامة)
معاذ بن عمرو بن الجموح
حارثة بن سراقة ( صاحب الفردوس الاعلى)
ابوسعيد الخدري (نجيب الانصار ومحدثهم)
امرؤ القيس الكندي (الشاعر الجاهلي الوافد على الرسول )
عدي بن حاتم الطائي (نجل اكرم العرب و فاتح كنوز كسرى)
زيد الخير بن مهلل الطائي (رائد طيء الى الرسول)\
سهل بن حنيف (نبلوا سهلا بإنه سهل)
الحباب بن المنذر (الثبت الشجاع)
أسماء الصحابة اليمنيين
ابوهريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي ( سيد الحفاظ )
ابو موسى الاشعري ( سيد الفوارس )
أبي بن كعب ( كاتب الوحي )
الطفيل بن عمرو الدوسي ( سيد دوس )
أسامة بن زيد ( الحب بن الحب )
أسماء بنت عميس ( صاحبة الهجرتين )
أسيد بن الحضير ( صاحب الصوت الجميل)
جندب بن عمرو بن حممة ( ابن ذي الحكم الذي له قرعت العصا )
حبيب بن عمرو بن حممة الدوسي ( حكيم العرب )
ابوعامر الأشعري ( الداهية الأربد )
ضماد بن ثعلبة ( الطبيب الأول اسلاما)
جويرية بنت الحارث ( أم المؤمنين )
قيس بن مالك ( عامل الرسول على همدان)
مالك بن نمط الهمداني ( رائد بكيل وحاشد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم)
زيد بن حارثة .. اول المسلمين .. اول الصحابة
دحية بن خليفة الكلبي الحميري ( شبيه جبريل ورسول النبي صلى الله عليه وسلم الى هرقل عظيم الروم )
شرحبيل بن حسنة الكندي ( فاتح الاردن وأمير فلسطين )
المقداد بن عمرو البهراني الكندي ( اول فارس من الصحابة )
عمار بن ياسر العنسي ( عملاق مذحج و امير ولاية الكوفة و آل ياسر اول شهداء الاسلام )
فروة بن مسيك المرادي ( امير رسول الله صلى الله عليه وسلم على مذحج )
قيس بن مكشوح ( بطل اليمن في فجر الاسلام )
العلاء بن الحضرمي ( امير رسول لله على البحرين و الخليج )
سواد بن قارب ( الكاهن الاول اسلاما )
عسكلان بن عواكن الحميري ( اول خواص المؤمنين )
زرعة بن سيف بن ذي يزن ( اول اذواء حمير اسلاما )
الحاث بن عبد كلال ذو رعين ملك حمير ( فرش له النبي صلى الله عليه وسلم رداءه )
سميفع ذو الكلاع الحميري ( قائد كتاب حمير )
ابرهه بن الصباح الحميري ( احق الناس بالخلافة لو كانت بالشرف )
كريب بن ابرهه بن الصباح سيد فسطاط مصر
عقبة بن عامر الجهني ( ثاني الولاة اليمانيين لمصر )
مسلمه بن مخلد الخزرجي الانصاري ( اول امير لمصر و المغرب العربي )
معاوية بن حديج السكوني ( فاتح افريقية و ثالث الولاة اليمانيون على مصر )
زهير بن قيس البلوي ( امير افريقية وقاهر كسيلة )
عمران بن حصين الخزاعي ( العالم الذي صافحته الملائكة )
أبيض بن حمال المأربي ( اول من فرش له رداء النبي صلى الله عليه وسلم )
وائل بن حجر الحضرمي ( جد ابن خلدون و ثالث من فرش له رداء الرسول صلى الله عليه وسلم )
جرير بن عبدالله البجلي ( خير ذي يمن )
عمرو بن معدي كرب الزبيدي ( فارس العرب في الجاهلية والاسلام )
سفيان بن عوف ( قائد الغزو العربي الاسلامي للقسطنطينية )
سفيان بن مجيب الثمالي (فاتح طرابس وامير بعلبك)
الاشعب بن قيس الكندي ( من الابطال الفاتحين)
حبيب بن عمرو بن حممة الدوسي(حكيم العرب)
سعد بن عبادة ( سيد الخزرج وحامل راية الانصار)
ابوايوب الانصاري (المجاهد)
اسعد بن زرارة(اصغر النقباء)
ابوالدرداء الانصاري(حكيم الامة)
انس بن النضر(الشهيد الصادق)
البراء بن مالك(قاتل المائة)
قتادة بن النعمان(فادي النبي)
خبيب بن عدي(بليغ الارض)
زيد بن الدثنة(البدري)
محمد بن مسلمة(الهرب من الفتن)
كعب بن مالك(التائب الصادق)
عمرو بن مرة (صاحب الرؤية الصادقة)
عبدالله بن عمرو بن حرام(ظليل الملائكة)
عباد بن بشر(صاحب العصا المضيئة)
عمير بن سعد(الصادق)
عمير بن الحمام(اول شهداء الانصار)
ابوسعيد الخدري( العالم المحدث)
مالك بن سنان الخزرجي(خالط دمه دم النبي صلى الله عليه وسلم)
قيس بن سعد (الكريم بن الكريم)
ثابت بن قيس (خطيب الانصار)
البراء بن معرور (اول من صلى للكعبة)
حبيب بن زيد (سفير الصدق)
عامر بن فهيره(رفعته ودفنته الملائكة)
البراء بن عازب(المصافح الكريم)
النعيمان بن عمرو(كان الضحاك مضحاكا مزاحا)
مالك بن ربيعة بن اليدن (البدري وحامل لواء بني ساعدة)
اسماء بنت مرشدة الحارثية(المحدثة)
اسماء بنت يزيد(المتبعة لدينها)
عبدالله بن قيس الحارثي (اول امير في البحر ومؤسس البحرية الاسلامية)
ابو الدحاح الانصاري (ربح البيع)
ام حرام بنت ملحان (شهيدة البحر)
جندب بن عمرو (ان للخلق خالق)
ام معبد الخزاعية(خير من وصفت النبي صلى الله عليه وسلم)
ام ورقة الانصارية(الشهيدة)
امينة بنت خلف (صاحبت الهجرتين)
ام حارثة الربيع بنت النظر (ام الشهيد)
ام حرام بنت ملحان (شهيدة البحر)
عبادة بن الصامت (معلم الخير)
ابوطلحة الانصاري (صوته في الجيش فئة)
معوذ بن عفراء (فتى بدر وقاتل فرعون هذهالامة)
معاذ بن عمرو بن الجموح
حارثة بن سراقة ( صاحب الفردوس الاعلى)
ابوسعيد الخدري (نجيب الانصار ومحدثهم)
امرؤ القيس الكندي (الشاعر الجاهلي الوافد على الرسول )
عدي بن حاتم الطائي (نجل اكرم العرب و فاتح كنوز كسرى)
زيد الخير بن مهلل الطائي (رائد طيء الى الرسول)\
سهل بن حنيف (نبلوا سهلا بإنه سهل)
الحباب بن المنذر (الثبت الشجاع)
ابا حميرم وبنيهو قيل شعبم ذي يوبي وحلمتم ربع مخلافم ذي سملم ذي عتمه وكل شعوبهمو ذمار هقني ايل بعل ذي سماوي الف الفم حمدم و شكرم بذات ورخم رمضانم ذعيسن ولكل شعوب ذي يمن حورهمو وابعلهمو واملاكهمو ومراسهمو وخدمهمو واناسهمو ذي قرب وذي رحق حيث كان كانهمو وليسعدهمو بكل امل يستاملهمو ولوزا نعمتم وتنعمم وليخمرهمو بكل اموالهمو وافقالهمو واثمارهمو وابراقهمو ابرق صدقم وليسعدهمو بري مقيمتهموواذانهمو وليخمرهمو اولادم هنأم وليخرهمو بن حلض وشصي شانئم ذي قرب وذي رحق بأيل بعل ذي سماوي وبهود ومحمد
اراشة بن عمرو بن الغوث أخو الأزد بن الغوث وبطن اخرى من مذحج من ولد سعد العشيرة ، وبجيلة عشيرة جرير بن عبد الله البجلي صاحب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال في نثر الدر المكنون ما لفظه : وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : يطلع عليكم من هذا الفج خير ذي يمن على وجهه مسحة ملك فطلع جرير بن عبد الله على راحلته ومعه قومه فاسلموا وبايعوا قال جرير : بايعني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال : وعلى أن تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم شهر رمضان وتنصح للمسلمين وتطيع الوالي. ولو كان عبدا حبشيا قلت نعم فبايعته.
وأرسله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى هدم ذي الخلصة وعقد له لواء فقال : إني لا أثبت على الخيل فمسح رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على صدره وقال : اللهم اجعله هادئا ، فخرج في قومه فما أطال الغيبة حتى رجع وقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : هدمته قال : نعم والذي بعثك بالحق وأحرقته بالنار فتركته يسوء أهله ، فدعا لبجيلة وأحمس انتهى من تاريخ الخميس.
وفي تاريخ الذهبي كان جرير بديع الجمال مليح الصورة الى الغاية طويلا يصل الى سنام البعير وكان نعله ذراعا انتهى.
ومن ذرية جرير القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن ابي عمرو أحمد بن محمد بن عثمان بن ابراهيم بن محمد بن خالد بن اسحق بن الزبرقان بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله البجلي توفي سنة ٤١٠ ترجمه في طبقات الشافعية.
ومنهم أبو الحسن علي بن ابراهيم بن محمد بن حسين البجلي المتوفي سنة ٧٢٠ وجده محمد بن حسين أحد شيخي عواجة توفي سنة ٦٢١ ترجمهما الشرجي في طبقات الخواص ، ومنهم ابن الضريس ابو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي مصنف كتاب فضايل القرآن توفي سنة ٢٩٤.
وأبو مسعود البجلي أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الرازي توفي سنة ٤٤٠ ترجمهما الذهبي في تذكرة الحفاظ
وأرسله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى هدم ذي الخلصة وعقد له لواء فقال : إني لا أثبت على الخيل فمسح رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على صدره وقال : اللهم اجعله هادئا ، فخرج في قومه فما أطال الغيبة حتى رجع وقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : هدمته قال : نعم والذي بعثك بالحق وأحرقته بالنار فتركته يسوء أهله ، فدعا لبجيلة وأحمس انتهى من تاريخ الخميس.
وفي تاريخ الذهبي كان جرير بديع الجمال مليح الصورة الى الغاية طويلا يصل الى سنام البعير وكان نعله ذراعا انتهى.
ومن ذرية جرير القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن ابي عمرو أحمد بن محمد بن عثمان بن ابراهيم بن محمد بن خالد بن اسحق بن الزبرقان بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله البجلي توفي سنة ٤١٠ ترجمه في طبقات الشافعية.
ومنهم أبو الحسن علي بن ابراهيم بن محمد بن حسين البجلي المتوفي سنة ٧٢٠ وجده محمد بن حسين أحد شيخي عواجة توفي سنة ٦٢١ ترجمهما الشرجي في طبقات الخواص ، ومنهم ابن الضريس ابو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي مصنف كتاب فضايل القرآن توفي سنة ٢٩٤.
وأبو مسعود البجلي أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الرازي توفي سنة ٤٤٠ ترجمهما الذهبي في تذكرة الحفاظ
المعافر .. مُلك وحضارة وتاريخ متجدد
ـ صلاح محمد منصور
نبذة
المعافر .. قلب الحجريه النابض وينبوع الحياة، ذلك انها تجسد قالبا لتاريخ ضارب في الاعماق وحاضر يسير وفق أبجدية التحضر المتسارع، لا تبدو المعافر اليوم سعيدة بهذه الخطوات التي أخذتها بعيدا عن مكنونها التاريخي الحقيقي رغم إنها شكلت إلى جانب باقي مديريات الحجرية الأربع مصنعا بشريا هائلا أنتج كوادر بشريه انتشرت لتملأ أصقاع الجمهورية اليمنية.
الموقع
المعافر، واحدة من مديريات الحجريه، بمحافظة تعز اليمنية، وتقع في الركن الجنوبي الغربي من اليمن، تقترب بموقعها من باب المندب والشريط الساحلي للبحر الأحمر، وقد وفر لها موقعها هذا الشروط الطبيعية اللازمة للحياة والاستقرار، فهي واقعه في مكان متوسط بين السهل والجبل ولها من الغرب اتصال بتهامة وشريطها الممتد شمالاً مشرف على البحر الأحمر ومسايرا له، ولها اتصال بجبال السراة وهي حلقة منها، لقد جعل منها هذا الموقع الاستراتيجي حلقة وصل في عمليات التوصل التجاري البري بين سواحل المحيط الهندي وما يصل إليها من شرق أفريقيا، وبين ضفاف الفرات في العراق وسواحل البحر المتوسط في الشام ومصر.
ملك المعافر بن يعفر
ملك المعافر بن يعفر قال وهب: كانت حمير إذا لقي بعضها بعضاً يقولون: ما حال اليتيم يريدون بذلك النعمان بن يعفر فيقول بعضهم لبعض: أصبح اليتيم معافراً للملك وذلك لبيت قاله وهو:
إذا أنت عافرت الأمور بقدرة ... بلغت معالي الأقدمين المقاول
قال وهب: فسمى بذلك المعافر بن يعفر بن سكسك بن وائل بن حمير. قال وهب: وإن المعافر بن يعفر سار يريد أرض بابا ولم يكن للتبابعة ملك أرض بابل هي من الأرض وينبوع الناس فسار النعمان وهو المعافر راجعاً وسار بذي رياش معه لئلا يفتق عليه من بعده فتقاً، فسار النعمان حتى أخذا أرض بابل توجه يريد خراسان حتى بلغ صحراء بر فنظر عامر ذو رياش إلى أفعى رقشاء قد خرجت إليه من تحت فرشه فمد يده فأخذ ذنبها والحرس ينظرون إليه فحركه فعركه حتى حميت وتلمظت وهم لا يدرون ما يريد ثم نصب ذراعيه ولدغته فمات مكانه وأعلموا بذلك النعمان فقال: سابقته في ميدان الموت فسبقني، أما والله لو كنت أصبت مثل هذا لأرحت نفسي منه به واروه، ثم مضى يأخذ البلدان ويتأدى إليه الخراج حتى أتى الفرات فعبره إلى أرمينية فأخذها وقتل من عانده من ملوكها ووجد فيها لوكاً شتى. ثم مضى فعبر قنطرة سنجة إلى أرض الشام فأباح من وجد فيها من الملوك، ثم قفل إلى البلد الحرام راجعاً فنزل بمكة فأصاب بها نفيلة بن مضاض الجرهمي وجرهم من قحطان وكان بها ملكاً بعد موت نابت بن إسماعيل فقدم بالبيت قدار بن إسماعيل وأمر نفيل بن مضاض بقصد مكة ورجع إلى غمدان ومات بها فكان عمره في الملك ثلاثمائة سنة. قال وهب: وإن النعمان وهو المعافر بن يعفر مات فقال لبنيه وقومه: لا تضجعوني فينضجع ملككم ولكن ادفنوني قائماً فلا يزال ملككم قائماً. قال أبو محمد: قال أسد بن موسى عن أبي إدريس إن في خلافة سليمان ابن عبد الملك بن مروان فتحت مغارة في اليمن فأصابوا فيها جوهراً كثيراً وذهباً وسلاحاً ووجدوا فيها مالاً جسيماً ووجدوا فيها سارية من رخام قائمة ختم رأسها بالرصاص فاعلم بذلك سليمان بن عبد الملك فأمر بقلع ذلك الرصاص فأصابوا في السارية شيخاً واقفاً وعلى رأسه لوح من ذهب فيه بالحميرية:
أنا المعافر بن يعفر بن مضر ... نسبي إلى ذي يمن مقر
أسمو بحر مضري حر ... من فتن بالبائع المحفز
باسق فرع وصميم سر قال أبو محمد: لقيت الليث بن سعد وهو من أهل مصر وولاة المعافر، وذلك أن عمرو بن العاص افتتح بعسكر معافر في سبعين ألفاً لم يكن معهم أحد غيرهم خلا كلب في ألف رجل وبهرة في ألف رجل ومهرة في ألف رجل فزعم الليث أن الشعر منحول وذلك فعل بني أمية ينتصرون بهم لمضر. قال وهب: حدثني كعب الأحبار قال سمعت أهل الكتب الأول والأخبار المتقدمون يقولون أن حمير في الأرض كالسراج المضيء في الليلة وإن الناس ليريدون هكذا وخفض يده ويريد الله بهم هذا: ورفع يده.
من ينسب إلى المعافر
قبائل الحُجَرِيَّة تغطي المنطقة الجنوبية حتى باب المندب وتحد الضالع ولحج وتعز
ينسب إليهم الكثير وأعْدادَهُم كثيرة فهي مثل همدان بالعدد، فيقال أنهم 8 مليون شخص لكنهم منتشرون بالجزيرة العربية وهم منتشرون في اليمن والسعودية ومصر والأندلس والمغرب.
التاريخ والتسمية
المَعافِر قبيلة يمنية قديمة يعود ذكرها إلى القرن السابع قبل الميلاد سمي بهم مخلاف معافر في اليمن ومنهم خلق كثير في مصر وينتمي لهم ملوك الدولة العامرية في الأندلس وتشغل حالياً كافة المديريات التابعة لما يسمى بمنطقة الحُجَريَّة جنوب غرب مدينة تعز.
ـ صلاح محمد منصور
نبذة
المعافر .. قلب الحجريه النابض وينبوع الحياة، ذلك انها تجسد قالبا لتاريخ ضارب في الاعماق وحاضر يسير وفق أبجدية التحضر المتسارع، لا تبدو المعافر اليوم سعيدة بهذه الخطوات التي أخذتها بعيدا عن مكنونها التاريخي الحقيقي رغم إنها شكلت إلى جانب باقي مديريات الحجرية الأربع مصنعا بشريا هائلا أنتج كوادر بشريه انتشرت لتملأ أصقاع الجمهورية اليمنية.
الموقع
المعافر، واحدة من مديريات الحجريه، بمحافظة تعز اليمنية، وتقع في الركن الجنوبي الغربي من اليمن، تقترب بموقعها من باب المندب والشريط الساحلي للبحر الأحمر، وقد وفر لها موقعها هذا الشروط الطبيعية اللازمة للحياة والاستقرار، فهي واقعه في مكان متوسط بين السهل والجبل ولها من الغرب اتصال بتهامة وشريطها الممتد شمالاً مشرف على البحر الأحمر ومسايرا له، ولها اتصال بجبال السراة وهي حلقة منها، لقد جعل منها هذا الموقع الاستراتيجي حلقة وصل في عمليات التوصل التجاري البري بين سواحل المحيط الهندي وما يصل إليها من شرق أفريقيا، وبين ضفاف الفرات في العراق وسواحل البحر المتوسط في الشام ومصر.
ملك المعافر بن يعفر
ملك المعافر بن يعفر قال وهب: كانت حمير إذا لقي بعضها بعضاً يقولون: ما حال اليتيم يريدون بذلك النعمان بن يعفر فيقول بعضهم لبعض: أصبح اليتيم معافراً للملك وذلك لبيت قاله وهو:
إذا أنت عافرت الأمور بقدرة ... بلغت معالي الأقدمين المقاول
قال وهب: فسمى بذلك المعافر بن يعفر بن سكسك بن وائل بن حمير. قال وهب: وإن المعافر بن يعفر سار يريد أرض بابا ولم يكن للتبابعة ملك أرض بابل هي من الأرض وينبوع الناس فسار النعمان وهو المعافر راجعاً وسار بذي رياش معه لئلا يفتق عليه من بعده فتقاً، فسار النعمان حتى أخذا أرض بابل توجه يريد خراسان حتى بلغ صحراء بر فنظر عامر ذو رياش إلى أفعى رقشاء قد خرجت إليه من تحت فرشه فمد يده فأخذ ذنبها والحرس ينظرون إليه فحركه فعركه حتى حميت وتلمظت وهم لا يدرون ما يريد ثم نصب ذراعيه ولدغته فمات مكانه وأعلموا بذلك النعمان فقال: سابقته في ميدان الموت فسبقني، أما والله لو كنت أصبت مثل هذا لأرحت نفسي منه به واروه، ثم مضى يأخذ البلدان ويتأدى إليه الخراج حتى أتى الفرات فعبره إلى أرمينية فأخذها وقتل من عانده من ملوكها ووجد فيها لوكاً شتى. ثم مضى فعبر قنطرة سنجة إلى أرض الشام فأباح من وجد فيها من الملوك، ثم قفل إلى البلد الحرام راجعاً فنزل بمكة فأصاب بها نفيلة بن مضاض الجرهمي وجرهم من قحطان وكان بها ملكاً بعد موت نابت بن إسماعيل فقدم بالبيت قدار بن إسماعيل وأمر نفيل بن مضاض بقصد مكة ورجع إلى غمدان ومات بها فكان عمره في الملك ثلاثمائة سنة. قال وهب: وإن النعمان وهو المعافر بن يعفر مات فقال لبنيه وقومه: لا تضجعوني فينضجع ملككم ولكن ادفنوني قائماً فلا يزال ملككم قائماً. قال أبو محمد: قال أسد بن موسى عن أبي إدريس إن في خلافة سليمان ابن عبد الملك بن مروان فتحت مغارة في اليمن فأصابوا فيها جوهراً كثيراً وذهباً وسلاحاً ووجدوا فيها مالاً جسيماً ووجدوا فيها سارية من رخام قائمة ختم رأسها بالرصاص فاعلم بذلك سليمان بن عبد الملك فأمر بقلع ذلك الرصاص فأصابوا في السارية شيخاً واقفاً وعلى رأسه لوح من ذهب فيه بالحميرية:
أنا المعافر بن يعفر بن مضر ... نسبي إلى ذي يمن مقر
أسمو بحر مضري حر ... من فتن بالبائع المحفز
باسق فرع وصميم سر قال أبو محمد: لقيت الليث بن سعد وهو من أهل مصر وولاة المعافر، وذلك أن عمرو بن العاص افتتح بعسكر معافر في سبعين ألفاً لم يكن معهم أحد غيرهم خلا كلب في ألف رجل وبهرة في ألف رجل ومهرة في ألف رجل فزعم الليث أن الشعر منحول وذلك فعل بني أمية ينتصرون بهم لمضر. قال وهب: حدثني كعب الأحبار قال سمعت أهل الكتب الأول والأخبار المتقدمون يقولون أن حمير في الأرض كالسراج المضيء في الليلة وإن الناس ليريدون هكذا وخفض يده ويريد الله بهم هذا: ورفع يده.
من ينسب إلى المعافر
قبائل الحُجَرِيَّة تغطي المنطقة الجنوبية حتى باب المندب وتحد الضالع ولحج وتعز
ينسب إليهم الكثير وأعْدادَهُم كثيرة فهي مثل همدان بالعدد، فيقال أنهم 8 مليون شخص لكنهم منتشرون بالجزيرة العربية وهم منتشرون في اليمن والسعودية ومصر والأندلس والمغرب.
التاريخ والتسمية
المَعافِر قبيلة يمنية قديمة يعود ذكرها إلى القرن السابع قبل الميلاد سمي بهم مخلاف معافر في اليمن ومنهم خلق كثير في مصر وينتمي لهم ملوك الدولة العامرية في الأندلس وتشغل حالياً كافة المديريات التابعة لما يسمى بمنطقة الحُجَريَّة جنوب غرب مدينة تعز.
35ومنهم أبو ميسرة وافد مذحج على رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ عطاؤه في الإسلام ألفين وخمسمائة. ومنهم حبيب بن عبد الرحمن الحكمي الذي قتل شبيب الحروري30 ومنهم الجراح بن عبد الله بن أفلح بن جعارة بن زناد بن منبه بن دودة بن غنم بن الحارث بن سلهم بن حكم بن سعد العشيرة الذي ولي العراق واستشهد بأرمينيه. ومنهم الحصر بن يزيد ذي الغُصّة بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب وكان له من الوقائع في بني نزار يوم محجر ويوم حاجر ويوم حائل، وكان على مقدمته الديان بن قطن الحارثي قائد ذي نواس الحميري. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً لبني الحارث بن كعب: (بم كنتم تغلبون الناس ولستم بأكثر الناس عدداً ولا عُدة قالوا يا رسول الله كنا قوماً لا نبتدئ أحداً بمظلمة وإذ أراد قوم حربنا وظلامتنا قلدناهم البغي فصبرنا على حربهم فنصرنا الله عليهم. قال صلى لله عليه وسلم: بذلك كنتم تغلبون الناس)31.
36ومنهم عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن الهميسع بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان وهو أول من اعتم عمامة فسمي بذلك لخم لم يسبقه إلى ذلك أحد.
37ومن حمير أيضاً من ذوي الشرف [100] عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن أسامة بن زيد بن أرطأة بن شرحبيل بن حجر بن ربيعة بن سعد بن خولان بن عمرو بن عمران بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير، سارت قحطان جميعاً تحت لوائه. ومنهم الحارث صاحب الحنوة من ديار بكر بن وائل بنجد وكانت له الدائرة يومئذ على بني بكر. ومنهم الحصين وهو نصر بن دُهْمَان بن مالك بن سعد بن عدي بن حمير، وأخوه يحصب بن دهمان بن مالك لما تمت له مائة وتسعون سنة عاد شاباً حتى عمر بعد ذلك ثمانين سنة قال فيه الشاعر:
ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها ثمانين حولاً ثم قام فانصاتا
أأنت جلبت الخيل من أرض حمير عرايب دهما حالكات وكماتا
38زعمت الرواة النزارية أنه من ولد أشجع بن ريث بن غطفان وذلك ريب ولو كان غطفانياً ما قيل فيه أأنت جلبت الخيل من أرض حمير. ومنهم أربعة نفر يقال لهم لقمان أولهم لقمان بن عاد صاحب الأنْسُر، والثاني لقمان الحميري الذي منه تعلم ذوو الزراعات أوقات مزارعهم ومعانيها فكان حكيماً رشيداً، والثالث لقمان الحكيم الذي ذكره عز وجل وهو عبدالقين بن جسر القضاعي، والرابع أبو لُقيم الكهلاني الذي جرى عليه المثل: ويل الشجي من الخلي. وهؤلاء جميعاً من ذوي الأعمار المتطاولة وكلهم في قحطان. ومن ذوي الشرف الحارث بن كعب بن الحارث بن عمرو بن علة بن مالك بن أدد وهو أحد المبشرين برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حوارياً أدرك عيسى بن [101] مريم صلى الله عليه فكان خاصه. ومنهم جرير بن عبد الله البجلي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكان أتم العرب وأصبحها، وكان سيداً فصيحاً صبيحاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً لأصحابه يطلع عليكم من هذا الفج خير ذي يمن. فطلع جرير بن عبد الله البجلي فبسط له النبي صلى الله عليه وسلم ردائه فجلس عليه.
39طيء ومن طيء وهو جلهمة بن مالك بن أدد بن زيد أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن ثمامة بن مالك بن جدعان بن ذهبان بن دومان بن ثعلبة بن جندب بن خارجة بن سعد بن قريظة بن طيء. كان له شرف معروف وذكر في العرب موصوف حدثني من أثق به عن أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد قال حدثني أبي عمن حدثه عن أبي حاتم الأصمعي قال حدثني أبو عمرو بن العلا عن أشياخه قال: جلس النعمان بن المنذر يوم نعيمه في حلة مذهبة مطرقة بالدر لم يسمع بأحسن منها، وأذن للعرب فدخلوا عليه فكان فيهم أوس بن حارثة فجعلت وجوه العرب تنظر إلى الحلة ويتحدث بعضها إلى بعض وأوس مطرق، فقال النعمان لأوس: ما أرى ممن دخل إليّ إلا من استحسن هذه الحلة على نقصان قدرها غيرك. فقال: أيها الملك أسعدك إلاهك إنما تُستحسن هذه إذا كانت في يد تاجرها فأما إذا علت الملك وتهلل وجهه فيها فالأبصار مقصورة عليه. فاسترجح الملك عقله واستحسن ما أتى به. فعرّض بالنعمان خالد بن محمد بن جعفر الكلابي في التماسها. فقال: أنا أفكر في ليلتي وأدفعها غداً إلى من أرى أنه سيد العرب. قال: فانصرفوا [102] وكل طامع مهموم فلما كان من الغد تزينت وجوه العرب وغدت إلى النعمان تسحب أذيالها وتنظر في أعطافها وكل يرى في نفسه أنه المستحق للحلة، وتأخر أوس بن حارثة فقال له أصحابه: مالك لا تغدوا إلى النعمان فلعلك أن تكون صاحب هذه الحلة فتفخر بتسويدك على العرب. قال: سبحان الله إن كنت سيد قومي فلست لأسود طبقات العرب عند نفسي وإنما وعد الملك أن يدفعها إلى سيد العرب قاطبة ولست أعرفه مني ولا من غيري إلا أن الملك أولى برأيه وأنا إن أحضر ولم آخذها انصرفت مهموماً مقبوضاً وإن كنت المطلوب فيرسل إليّ. فأمسكوا عنه مستعجزين لرأيه. قال: ونظر النعمان إلى وجوه العرب ففقد أوساً فوقع له ما فكر فيه، فاستدعى الملك بعض بطانته من غلمانه وانفذه إليه كالمعترف بخبره فأعاد عليه ما قال.
36ومنهم عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن الهميسع بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان وهو أول من اعتم عمامة فسمي بذلك لخم لم يسبقه إلى ذلك أحد.
37ومن حمير أيضاً من ذوي الشرف [100] عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن أسامة بن زيد بن أرطأة بن شرحبيل بن حجر بن ربيعة بن سعد بن خولان بن عمرو بن عمران بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير، سارت قحطان جميعاً تحت لوائه. ومنهم الحارث صاحب الحنوة من ديار بكر بن وائل بنجد وكانت له الدائرة يومئذ على بني بكر. ومنهم الحصين وهو نصر بن دُهْمَان بن مالك بن سعد بن عدي بن حمير، وأخوه يحصب بن دهمان بن مالك لما تمت له مائة وتسعون سنة عاد شاباً حتى عمر بعد ذلك ثمانين سنة قال فيه الشاعر:
ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها ثمانين حولاً ثم قام فانصاتا
أأنت جلبت الخيل من أرض حمير عرايب دهما حالكات وكماتا
38زعمت الرواة النزارية أنه من ولد أشجع بن ريث بن غطفان وذلك ريب ولو كان غطفانياً ما قيل فيه أأنت جلبت الخيل من أرض حمير. ومنهم أربعة نفر يقال لهم لقمان أولهم لقمان بن عاد صاحب الأنْسُر، والثاني لقمان الحميري الذي منه تعلم ذوو الزراعات أوقات مزارعهم ومعانيها فكان حكيماً رشيداً، والثالث لقمان الحكيم الذي ذكره عز وجل وهو عبدالقين بن جسر القضاعي، والرابع أبو لُقيم الكهلاني الذي جرى عليه المثل: ويل الشجي من الخلي. وهؤلاء جميعاً من ذوي الأعمار المتطاولة وكلهم في قحطان. ومن ذوي الشرف الحارث بن كعب بن الحارث بن عمرو بن علة بن مالك بن أدد وهو أحد المبشرين برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حوارياً أدرك عيسى بن [101] مريم صلى الله عليه فكان خاصه. ومنهم جرير بن عبد الله البجلي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكان أتم العرب وأصبحها، وكان سيداً فصيحاً صبيحاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً لأصحابه يطلع عليكم من هذا الفج خير ذي يمن. فطلع جرير بن عبد الله البجلي فبسط له النبي صلى الله عليه وسلم ردائه فجلس عليه.
39طيء ومن طيء وهو جلهمة بن مالك بن أدد بن زيد أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن ثمامة بن مالك بن جدعان بن ذهبان بن دومان بن ثعلبة بن جندب بن خارجة بن سعد بن قريظة بن طيء. كان له شرف معروف وذكر في العرب موصوف حدثني من أثق به عن أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد قال حدثني أبي عمن حدثه عن أبي حاتم الأصمعي قال حدثني أبو عمرو بن العلا عن أشياخه قال: جلس النعمان بن المنذر يوم نعيمه في حلة مذهبة مطرقة بالدر لم يسمع بأحسن منها، وأذن للعرب فدخلوا عليه فكان فيهم أوس بن حارثة فجعلت وجوه العرب تنظر إلى الحلة ويتحدث بعضها إلى بعض وأوس مطرق، فقال النعمان لأوس: ما أرى ممن دخل إليّ إلا من استحسن هذه الحلة على نقصان قدرها غيرك. فقال: أيها الملك أسعدك إلاهك إنما تُستحسن هذه إذا كانت في يد تاجرها فأما إذا علت الملك وتهلل وجهه فيها فالأبصار مقصورة عليه. فاسترجح الملك عقله واستحسن ما أتى به. فعرّض بالنعمان خالد بن محمد بن جعفر الكلابي في التماسها. فقال: أنا أفكر في ليلتي وأدفعها غداً إلى من أرى أنه سيد العرب. قال: فانصرفوا [102] وكل طامع مهموم فلما كان من الغد تزينت وجوه العرب وغدت إلى النعمان تسحب أذيالها وتنظر في أعطافها وكل يرى في نفسه أنه المستحق للحلة، وتأخر أوس بن حارثة فقال له أصحابه: مالك لا تغدوا إلى النعمان فلعلك أن تكون صاحب هذه الحلة فتفخر بتسويدك على العرب. قال: سبحان الله إن كنت سيد قومي فلست لأسود طبقات العرب عند نفسي وإنما وعد الملك أن يدفعها إلى سيد العرب قاطبة ولست أعرفه مني ولا من غيري إلا أن الملك أولى برأيه وأنا إن أحضر ولم آخذها انصرفت مهموماً مقبوضاً وإن كنت المطلوب فيرسل إليّ. فأمسكوا عنه مستعجزين لرأيه. قال: ونظر النعمان إلى وجوه العرب ففقد أوساً فوقع له ما فكر فيه، فاستدعى الملك بعض بطانته من غلمانه وانفذه إليه كالمعترف بخبره فأعاد عليه ما قال.
مــرة نـهـد
تعالوا معي لنقرأ مسارات التاريخ منذ اللحظة الأولى ولأن الموضوع يخصُّ نجران وقبائلها، فنهد أولى أن نعطيها شيئاً من أهتمامنا التاريخي لسكناها في هذا البلد الطويل، تعالوا لنقرأ منذ لحظة وجود بني نهد بن زيد مجاورين لبقية بني عمومتهم في الحجاز، وللتفريق بين أسماء مُرًّة النهديِّين نحتاج أن نفصِّل فيما أوردة النسابة إبن الكلبي في الجمهرة ونسب معد إسم مُرَّة كثيراً في نسب بني نهد بن زيد، فقد وردت على عدة أجيال: فأولهم إسم ( مُرَّة ) الإبن المباشر لنهد بن زيد ( مُرَّة بن نهد) ، وقد عدَّهم من بني نهد الشام.
وأنا أستبعد أن تكون مرة محل البحث هي هذه النهدية الشامية لعدة أوجه منها زمن الإلتقاء فمحتمل جداً أن يكون عمر نهد بن زيد هو مقارب 2200 عام وفق عدة أوجه أيضاً لايتسع المجال لذكرها، وكذلك أن مرة ابن نهد المباشر ذُكر مع عامر وعمرو وحنظلة وأبان من النهدييِّن الشمالييِّن الذين أنقطعت عنا أخبارهم تماماً. فعامر وعمرو دخلوا في بني جناب من كلب وأبان دخلت في التغلبيين، ومنهم من دخل في تنوخ الحلف القضاعي من عدة قبائل قضاعية. المهم لنستبعد هذه الفرضية قليلاً لما سيأتي من شواهد في هذا القول بإذن الله تعالى.
نعود لنقطة حوارنا :
نأتي للمرتيِّن أبناء زويّ بن مالك ونحكي عنهم ومن هم؟
يقول إبن الكلبي : "وولد مالكُ بن نهد بن زيد: زُويَّاً، ورفاعةَ، بطن، إِليهما عددُ نهد وشرفُها.
وولد زُويُّ بن مالك بن نهد: سلامةَ، بطن، ومُرَّة؛ أُمُّهما: ماويةُ بنت الجُعيد بن صبرة العبديّ.
وولد مُرَّة بن زُويّ بن مالك بن نهد : سخب وورد أيضا (شحب) .
منهم: قيس بن رفاعة بن عبد نُهم، من بني مُرَّة بن الحارث بن سخب، الشَّاعر، وكان فارساً، وهو الذي أَجار يوسف بن عبد المسيح. والقطَّاعُ بن الأسود بن عبد نُهم، وهو الأَشجُ الشَّاعر، والأَسود بن عميرة بن حريّ بن عبد العُزى بن مُرَّة بن الحارث بن سخب، الذي كان يُهاجي النَّجاشيّ الحارثيّ. وعمرو بن مُرَّة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن سخب، وهو الذي بعثهُ عليُّ بن أَبي طالب حين أَغار البيَّاع الكلبيّ على بكر بن وائل، فأخذ سبيهم فأتاه، فردَّ عليه السَّبيّ" إنتهى حديث مُرَّة عند إبن الكلبي.
وكما هو واضح من مشجرة الكلبي القضاعي أن هناك أكثر من مُرَّة في نهد بن زيد.فعن أي مُرَّة نتحدث هنا. نلاحظ أيها الإخوة ، من نص إبن الكلبي أعلاه ، أنه ذكر يوسف بن عبدالمسيح الذي كان من نصارى نجران، وهو إبن أسقف نجران من بلاد اليمن كما ورد في موضع آخر لأبن الكلبي عند ذكر قتل بني سلامة بن زوي بن مالك بن نهد لعبدالمسيح أبوه . وكذلك ذكر النجاشيّ الحارثي من أهل نجران، وهذا القول يعضده ما ورد عند للبكري الأندلسي بالمعجم ص40 قوله :
( وسارت قبائل جرم ونهد إلى بلاد اليمن : مالكٌ ، وحزيمةُ ، وصُباحٌ ، وزيدٌ ، ومُعاويةُ ، وكعب وأبوسود ، بنو نهد فجاوروا مذحج في منازلهم من نجران وتثليث وماوالاها)
حتى قوله : ( فقال في ذلك ، عبدالله بن دهثم النهديِّ :
لأخرجن صريماً من مساكنها ... والمرتين وهمام بن سيار
لم أدر ما يمن وأرض ذي يمن ... حتى نزلت أديما أفسح الدار
قال " صُريم : رجل من بني زوي بن مالك بن نهد ، وهمّام : منهم ، والمُرَّتان : مرة بن مالك بن نهد وأخٌ له آخر له اسم غير مُرَّة ، فسماهما المُرَّتين بأحدهما) إهــ البكري.
نلاحظ من هذه النصوص إشارات شديدة الوضوح عن أن بلاد نجران نزلت فيها بنومرة بن زوي بن مالك بن نهد بنو ( مُرَّة بن عبديغوث ، ومُرَّة بن الحارث)، وبقية بنو مالك من بني كعب كصُريم ، وأنها ليست مُرَّة بن نهد بن زيد الإبن المباشر له، وأن قدومهم جنوباً كان في تاريخ ماقبل الإسلام كما يظهر من نصوص التي تختص بنصارى وأساقفة نجران. فبلاد بني نهد عموماً قُبيل ظهور الإسلام كانت نجران وحبونن في أكثر من مصدر وهي تتصل في جنوبها الغربي بأرض بني عقيل بن عامر، وأرض خثعم بالقرب من تبالة .
فلنُكمِل، لنتحقق من هذه النصوص، يطلعنا أبو علي الهجري في التعليقات والنوادر من علماء القرن الثالث الهجري، عن قوم ينسبهم هو من مُرَّة ومنهم من بني نهد في نجران يجوبون المنطقة بين أسفل نجران وأعلاه إلى تخوم تثليث، وعن نجران بالذات يقول هي من هجرهم -أي قُراهم- يقول الهجري ( ج 3/ص1135 ) : " لا فصاحة عند من رَايَف من العرب ، ونحنُ نرتافُ الريِّفَ ونهتجرُ المهجرَ وهجرَّنا نجران، يقولُها نَهْديِّ،، وكلُ بلدٍ تمتارُهُ باديةٌ فهو هجرهم" . يتضح جليَّاً من النص أنهم يمتارون بلاد نجران يمرُّون به كل ماحتاجوا إليه ، أي أنهم قد هجروا نجران البلد ويمتارونه من فينة وأخرى.
يضيف الهجري أن بلد نجران فيها قومٌ من بني مرة ينسبهم إلى مرة بن زويَّ بن مالك بن نهد، منهم جابرة بن حوثرة النهديِّ (ج2/ص555) : " وأنشدني أبو محمد الرَّنويِّ من ساكن رنية للسناني من نهد ، وإسمه جابر بن حوثرة إلى مُرَّة نهد " وقد جاء في أنساب البلبيسي : تعليقاً على هذا النصّ ومرة نهد : هو مرة بن زوي بن مالك
تعالوا معي لنقرأ مسارات التاريخ منذ اللحظة الأولى ولأن الموضوع يخصُّ نجران وقبائلها، فنهد أولى أن نعطيها شيئاً من أهتمامنا التاريخي لسكناها في هذا البلد الطويل، تعالوا لنقرأ منذ لحظة وجود بني نهد بن زيد مجاورين لبقية بني عمومتهم في الحجاز، وللتفريق بين أسماء مُرًّة النهديِّين نحتاج أن نفصِّل فيما أوردة النسابة إبن الكلبي في الجمهرة ونسب معد إسم مُرَّة كثيراً في نسب بني نهد بن زيد، فقد وردت على عدة أجيال: فأولهم إسم ( مُرَّة ) الإبن المباشر لنهد بن زيد ( مُرَّة بن نهد) ، وقد عدَّهم من بني نهد الشام.
وأنا أستبعد أن تكون مرة محل البحث هي هذه النهدية الشامية لعدة أوجه منها زمن الإلتقاء فمحتمل جداً أن يكون عمر نهد بن زيد هو مقارب 2200 عام وفق عدة أوجه أيضاً لايتسع المجال لذكرها، وكذلك أن مرة ابن نهد المباشر ذُكر مع عامر وعمرو وحنظلة وأبان من النهدييِّن الشمالييِّن الذين أنقطعت عنا أخبارهم تماماً. فعامر وعمرو دخلوا في بني جناب من كلب وأبان دخلت في التغلبيين، ومنهم من دخل في تنوخ الحلف القضاعي من عدة قبائل قضاعية. المهم لنستبعد هذه الفرضية قليلاً لما سيأتي من شواهد في هذا القول بإذن الله تعالى.
نعود لنقطة حوارنا :
نأتي للمرتيِّن أبناء زويّ بن مالك ونحكي عنهم ومن هم؟
يقول إبن الكلبي : "وولد مالكُ بن نهد بن زيد: زُويَّاً، ورفاعةَ، بطن، إِليهما عددُ نهد وشرفُها.
وولد زُويُّ بن مالك بن نهد: سلامةَ، بطن، ومُرَّة؛ أُمُّهما: ماويةُ بنت الجُعيد بن صبرة العبديّ.
وولد مُرَّة بن زُويّ بن مالك بن نهد : سخب وورد أيضا (شحب) .
منهم: قيس بن رفاعة بن عبد نُهم، من بني مُرَّة بن الحارث بن سخب، الشَّاعر، وكان فارساً، وهو الذي أَجار يوسف بن عبد المسيح. والقطَّاعُ بن الأسود بن عبد نُهم، وهو الأَشجُ الشَّاعر، والأَسود بن عميرة بن حريّ بن عبد العُزى بن مُرَّة بن الحارث بن سخب، الذي كان يُهاجي النَّجاشيّ الحارثيّ. وعمرو بن مُرَّة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن سخب، وهو الذي بعثهُ عليُّ بن أَبي طالب حين أَغار البيَّاع الكلبيّ على بكر بن وائل، فأخذ سبيهم فأتاه، فردَّ عليه السَّبيّ" إنتهى حديث مُرَّة عند إبن الكلبي.
وكما هو واضح من مشجرة الكلبي القضاعي أن هناك أكثر من مُرَّة في نهد بن زيد.فعن أي مُرَّة نتحدث هنا. نلاحظ أيها الإخوة ، من نص إبن الكلبي أعلاه ، أنه ذكر يوسف بن عبدالمسيح الذي كان من نصارى نجران، وهو إبن أسقف نجران من بلاد اليمن كما ورد في موضع آخر لأبن الكلبي عند ذكر قتل بني سلامة بن زوي بن مالك بن نهد لعبدالمسيح أبوه . وكذلك ذكر النجاشيّ الحارثي من أهل نجران، وهذا القول يعضده ما ورد عند للبكري الأندلسي بالمعجم ص40 قوله :
( وسارت قبائل جرم ونهد إلى بلاد اليمن : مالكٌ ، وحزيمةُ ، وصُباحٌ ، وزيدٌ ، ومُعاويةُ ، وكعب وأبوسود ، بنو نهد فجاوروا مذحج في منازلهم من نجران وتثليث وماوالاها)
حتى قوله : ( فقال في ذلك ، عبدالله بن دهثم النهديِّ :
لأخرجن صريماً من مساكنها ... والمرتين وهمام بن سيار
لم أدر ما يمن وأرض ذي يمن ... حتى نزلت أديما أفسح الدار
قال " صُريم : رجل من بني زوي بن مالك بن نهد ، وهمّام : منهم ، والمُرَّتان : مرة بن مالك بن نهد وأخٌ له آخر له اسم غير مُرَّة ، فسماهما المُرَّتين بأحدهما) إهــ البكري.
نلاحظ من هذه النصوص إشارات شديدة الوضوح عن أن بلاد نجران نزلت فيها بنومرة بن زوي بن مالك بن نهد بنو ( مُرَّة بن عبديغوث ، ومُرَّة بن الحارث)، وبقية بنو مالك من بني كعب كصُريم ، وأنها ليست مُرَّة بن نهد بن زيد الإبن المباشر له، وأن قدومهم جنوباً كان في تاريخ ماقبل الإسلام كما يظهر من نصوص التي تختص بنصارى وأساقفة نجران. فبلاد بني نهد عموماً قُبيل ظهور الإسلام كانت نجران وحبونن في أكثر من مصدر وهي تتصل في جنوبها الغربي بأرض بني عقيل بن عامر، وأرض خثعم بالقرب من تبالة .
فلنُكمِل، لنتحقق من هذه النصوص، يطلعنا أبو علي الهجري في التعليقات والنوادر من علماء القرن الثالث الهجري، عن قوم ينسبهم هو من مُرَّة ومنهم من بني نهد في نجران يجوبون المنطقة بين أسفل نجران وأعلاه إلى تخوم تثليث، وعن نجران بالذات يقول هي من هجرهم -أي قُراهم- يقول الهجري ( ج 3/ص1135 ) : " لا فصاحة عند من رَايَف من العرب ، ونحنُ نرتافُ الريِّفَ ونهتجرُ المهجرَ وهجرَّنا نجران، يقولُها نَهْديِّ،، وكلُ بلدٍ تمتارُهُ باديةٌ فهو هجرهم" . يتضح جليَّاً من النص أنهم يمتارون بلاد نجران يمرُّون به كل ماحتاجوا إليه ، أي أنهم قد هجروا نجران البلد ويمتارونه من فينة وأخرى.
يضيف الهجري أن بلد نجران فيها قومٌ من بني مرة ينسبهم إلى مرة بن زويَّ بن مالك بن نهد، منهم جابرة بن حوثرة النهديِّ (ج2/ص555) : " وأنشدني أبو محمد الرَّنويِّ من ساكن رنية للسناني من نهد ، وإسمه جابر بن حوثرة إلى مُرَّة نهد " وقد جاء في أنساب البلبيسي : تعليقاً على هذا النصّ ومرة نهد : هو مرة بن زوي بن مالك
اراشة بن عمرو بن الغوث أخو الأزد بن الغوث وبطن اخرى من مذحج من ولد سعد العشيرة ، وبجيلة عشيرة جرير بن عبد الله البجلي صاحب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال في نثر الدر المكنون ما لفظه : وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : يطلع عليكم من هذا الفج خير ذي يمن على وجهه مسحة ملك فطلع جرير بن عبد الله على راحلته ومعه قومه فاسلموا وبايعوا قال جرير : بايعني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال : وعلى أن تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم شهر رمضان وتنصح للمسلمين وتطيع الوالي. ولو كان عبدا حبشيا قلت نعم فبايعته.
وأرسله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى هدم ذي الخلصة وعقد له لواء فقال : إني لا أثبت على الخيل فمسح رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على صدره وقال : اللهم اجعله هادئا ، فخرج في قومه فما أطال الغيبة حتى رجع وقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : هدمته قال : نعم والذي بعثك بالحق وأحرقته بالنار فتركته يسوء أهله ، فدعا لبجيلة وأحمس انتهى من تاريخ الخميس.
وفي تاريخ الذهبي كان جرير بديع الجمال مليح الصورة الى الغاية طويلا يصل الى سنام البعير وكان نعله ذراعا انتهى.
ومن ذرية جرير القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن ابي عمرو أحمد بن محمد بن عثمان بن ابراهيم بن محمد بن خالد بن اسحق بن الزبرقان بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله البجلي توفي سنة ٤١٠ ترجمه في طبقات الشافعية.
ومنهم أبو الحسن علي بن ابراهيم بن محمد بن حسين البجلي المتوفي سنة ٧٢٠ وجده محمد بن حسين أحد شيخي عواجة توفي سنة ٦٢١ ترجمهما الشرجي في طبقات الخواص ، ومنهم ابن الضريس ابو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي مصنف كتاب فضايل القرآن توفي سنة ٢٩٤.
وأبو مسعود البجلي أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الرازي توفي سنة ٤٤٠ ترجمهما الذهبي في تذكرة الحفاظ.
103
وأرسله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى هدم ذي الخلصة وعقد له لواء فقال : إني لا أثبت على الخيل فمسح رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على صدره وقال : اللهم اجعله هادئا ، فخرج في قومه فما أطال الغيبة حتى رجع وقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : هدمته قال : نعم والذي بعثك بالحق وأحرقته بالنار فتركته يسوء أهله ، فدعا لبجيلة وأحمس انتهى من تاريخ الخميس.
وفي تاريخ الذهبي كان جرير بديع الجمال مليح الصورة الى الغاية طويلا يصل الى سنام البعير وكان نعله ذراعا انتهى.
ومن ذرية جرير القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن ابي عمرو أحمد بن محمد بن عثمان بن ابراهيم بن محمد بن خالد بن اسحق بن الزبرقان بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله البجلي توفي سنة ٤١٠ ترجمه في طبقات الشافعية.
ومنهم أبو الحسن علي بن ابراهيم بن محمد بن حسين البجلي المتوفي سنة ٧٢٠ وجده محمد بن حسين أحد شيخي عواجة توفي سنة ٦٢١ ترجمهما الشرجي في طبقات الخواص ، ومنهم ابن الضريس ابو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي مصنف كتاب فضايل القرآن توفي سنة ٢٩٤.
وأبو مسعود البجلي أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الرازي توفي سنة ٤٤٠ ترجمهما الذهبي في تذكرة الحفاظ.
103
(يمن بن قحطان أول من اعرب
العربيه وتبجح بها ، فقيل لهُ يعرب).
# قالوا اهل العلم أول من أعرب اللغه العربيه ، وليس أول من تكلم بها ، مما يعني إن اللغه العربيه هي إولى لغات البشر.... وفي زمن #يمن بن قحطان بن هود عليه الصلاه والسلام , وضع لها قواعد نحوها وصرفها.
ـ و إلى يمن بن قحطان ، نُسبت بلاد الـ #يمن🇾🇪.
# من تنكر لليمن مسمى ونسب
كـ مثل من ينكر نسبة ابيه إلى جده.؟
ـ يمن بن قحطان في اوثق مصادر التاريخ ، و #يمن هو الذي قيل لهُ #يعرب
ذكره الإمام بن شهاب الحميري
وعامر بن سليم الكندي
في مخطوطاتهم.
وذكره احمد بن يوسف الحنبلي.
# ومعروف إن لفظ اليمنيه او اليمانيه ، كانت تجزي عن القحطانيه ، وعندما سئُل العباس بن عبدالمطلب عن اي العرب اكثر القحطانيه ام العدنانيه..؟ وكان العباس يجهل نسب قُضاعه واجاب بقوله ,"قُضاعه إن تعدننت فالعدنانيةُ اكثر ، و إن تيمننت فالقحطانيةُ اكثر". (ومعروف علمياً إن قُضاعه حميريه قحطانيه).
ـ الخلاصه : انظر السؤال و إجابته.
السؤال حدد اسم العرب القحطانيه..؟
وكانت الإجابه بمعنى إذا أنتسبت لليمن ، فتلك قحطان🚩.
# وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عندما قال (يظهر عليكم من هذا الفج رُجلاً من خير من انجبت ذي يمن) جاء ذكر اليمن بهذا الحديث بمعنى القبيله ، على مثال ذي همدان وذي يزن وذي الكلاع....
# شريك بن الحارث عندما اختصم مع معاويه بن ابي سفيان ، فقال شريك متوعداً معاويه
أيشتمني معاوية بْن صخر
وسيفي صارم ومعي لساني
وحولي من (ذوي يمنٍ) ليوث
ضراغمة تهشّ إلى الطعَاني
يعيرني الدمامة من سفاهٍ
وربات الخدود هِنَ الغواني
ذوات الْحسن والرئبال شثن
شتيم وجهه ماضي الجناني
فلا تبسط لسانك يابْن حربٌ
علينا إذْ بلغت مدى الأماني
فإن تك للشقاء لنا أميرًا
فإنا لا نقر عَلَى الهواني
وإن تك من أمية في ذراها
فإني فِي ذرى عَبْد المداني
متى ما تدع قومك أدع قومي
وتختلف الأسنة بالطعاني
يجبني كل غطريفٍ شجاعٍ
كريمٍ قد توشح باليماني.
ـ وغضبوا لغضبة شُريك يمانية الشام ، فأدرك معاويه بسوء تصرفه فخرج خلف شريك و اعتذر منه واكرم منزلته.
# النقوش المسنديه القديمه جداً التي تذكر اعلام اليمن في ذلك الزمان يختمون اسماؤهم بـ #اليمني ، فذكرت تلك النقوش وهب ثوان اليمني وشاكر اليمني و قبيلة الأزجد اليمنيه......
وكذلك نقش الملك يوسف اسار يثار الحميري الذي يذكر (قبائل اليمن)........
والكثير من الأدله العلميه والتاريخيه والموروث الجاهلي الذي فيه من المفاخره والمكابره باليمن ماليس لهُ حصر....
______
إرم للدراسات التاريخيه
11/1/2023
العربيه وتبجح بها ، فقيل لهُ يعرب).
# قالوا اهل العلم أول من أعرب اللغه العربيه ، وليس أول من تكلم بها ، مما يعني إن اللغه العربيه هي إولى لغات البشر.... وفي زمن #يمن بن قحطان بن هود عليه الصلاه والسلام , وضع لها قواعد نحوها وصرفها.
ـ و إلى يمن بن قحطان ، نُسبت بلاد الـ #يمن🇾🇪.
# من تنكر لليمن مسمى ونسب
كـ مثل من ينكر نسبة ابيه إلى جده.؟
ـ يمن بن قحطان في اوثق مصادر التاريخ ، و #يمن هو الذي قيل لهُ #يعرب
ذكره الإمام بن شهاب الحميري
وعامر بن سليم الكندي
في مخطوطاتهم.
وذكره احمد بن يوسف الحنبلي.
# ومعروف إن لفظ اليمنيه او اليمانيه ، كانت تجزي عن القحطانيه ، وعندما سئُل العباس بن عبدالمطلب عن اي العرب اكثر القحطانيه ام العدنانيه..؟ وكان العباس يجهل نسب قُضاعه واجاب بقوله ,"قُضاعه إن تعدننت فالعدنانيةُ اكثر ، و إن تيمننت فالقحطانيةُ اكثر". (ومعروف علمياً إن قُضاعه حميريه قحطانيه).
ـ الخلاصه : انظر السؤال و إجابته.
السؤال حدد اسم العرب القحطانيه..؟
وكانت الإجابه بمعنى إذا أنتسبت لليمن ، فتلك قحطان🚩.
# وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عندما قال (يظهر عليكم من هذا الفج رُجلاً من خير من انجبت ذي يمن) جاء ذكر اليمن بهذا الحديث بمعنى القبيله ، على مثال ذي همدان وذي يزن وذي الكلاع....
# شريك بن الحارث عندما اختصم مع معاويه بن ابي سفيان ، فقال شريك متوعداً معاويه
أيشتمني معاوية بْن صخر
وسيفي صارم ومعي لساني
وحولي من (ذوي يمنٍ) ليوث
ضراغمة تهشّ إلى الطعَاني
يعيرني الدمامة من سفاهٍ
وربات الخدود هِنَ الغواني
ذوات الْحسن والرئبال شثن
شتيم وجهه ماضي الجناني
فلا تبسط لسانك يابْن حربٌ
علينا إذْ بلغت مدى الأماني
فإن تك للشقاء لنا أميرًا
فإنا لا نقر عَلَى الهواني
وإن تك من أمية في ذراها
فإني فِي ذرى عَبْد المداني
متى ما تدع قومك أدع قومي
وتختلف الأسنة بالطعاني
يجبني كل غطريفٍ شجاعٍ
كريمٍ قد توشح باليماني.
ـ وغضبوا لغضبة شُريك يمانية الشام ، فأدرك معاويه بسوء تصرفه فخرج خلف شريك و اعتذر منه واكرم منزلته.
# النقوش المسنديه القديمه جداً التي تذكر اعلام اليمن في ذلك الزمان يختمون اسماؤهم بـ #اليمني ، فذكرت تلك النقوش وهب ثوان اليمني وشاكر اليمني و قبيلة الأزجد اليمنيه......
وكذلك نقش الملك يوسف اسار يثار الحميري الذي يذكر (قبائل اليمن)........
والكثير من الأدله العلميه والتاريخيه والموروث الجاهلي الذي فيه من المفاخره والمكابره باليمن ماليس لهُ حصر....
______
إرم للدراسات التاريخيه
11/1/2023
#ملوك_حمير_بن_هشام
إلى غمدان ومات بها فكان عمره في الملك ثلاثمائة سنة. قال وهب: وإن النعمان وهو المعافر بن يعفر مات فقال لبنيه وقومه: لا تضجعوني فينضجع ملككم ولكن ادفنوني قائماً فلا يزال ملككم قائماً. قال أبو محمد: قال أسد بن موسى عن أبي إدريس إن في خلافة سليمان ابن عبد الملك بن مروان فتحت مغارة في اليمن فأصابوا فيها جوهراً كثيراً وذهباً وسلاحاً ووجدوا فيها مالاً جسيماً ووجدوا فيها سارية من رخام قائمة ختم رأسها بالرصاص فاعلم بذلك سليمان بن عبد الملك فأمر بقلع ذلك الرصاص فأصابوا في السارية شيخاً واقفاً وعلى رأسه لوح من ذهب فيه بالحميرية: أنا المعافر بن يعفر بن مضر ... نسبي إلى ذي يمن مقر أسمو بحر مضري حر ... من فتن بالبائع المحفز باسق فرع وصميم سر قال أبو محمد: لقيت الليث بن سعد وهو من أهل مصر وولاة المعافر، وذلك أن عمرو بن العاص افتتح بعسكر معافر في سبعين ألفاً لم يكن معهم أحد غيرهم خلا كلب في ألف رجل وبهرة في ألف رجل ومهرة في ألف رجل فزعم الليث أن الشعر منحول وذلك فعل بني أمية ينتصرون بهم لمضر. قال وهب: حدثني كعب الأحبار قال سمعت أهل الكتب الأول والأخبار المتقدمون يقولون أن حمير في الأرض كالسراج المضيء في الليلة وإن الناس ليريدون هكذا وخفض يده ويريد الله بهم هذا: ورفع يده.
إلى غمدان ومات بها فكان عمره في الملك ثلاثمائة سنة. قال وهب: وإن النعمان وهو المعافر بن يعفر مات فقال لبنيه وقومه: لا تضجعوني فينضجع ملككم ولكن ادفنوني قائماً فلا يزال ملككم قائماً. قال أبو محمد: قال أسد بن موسى عن أبي إدريس إن في خلافة سليمان ابن عبد الملك بن مروان فتحت مغارة في اليمن فأصابوا فيها جوهراً كثيراً وذهباً وسلاحاً ووجدوا فيها مالاً جسيماً ووجدوا فيها سارية من رخام قائمة ختم رأسها بالرصاص فاعلم بذلك سليمان بن عبد الملك فأمر بقلع ذلك الرصاص فأصابوا في السارية شيخاً واقفاً وعلى رأسه لوح من ذهب فيه بالحميرية: أنا المعافر بن يعفر بن مضر ... نسبي إلى ذي يمن مقر أسمو بحر مضري حر ... من فتن بالبائع المحفز باسق فرع وصميم سر قال أبو محمد: لقيت الليث بن سعد وهو من أهل مصر وولاة المعافر، وذلك أن عمرو بن العاص افتتح بعسكر معافر في سبعين ألفاً لم يكن معهم أحد غيرهم خلا كلب في ألف رجل وبهرة في ألف رجل ومهرة في ألف رجل فزعم الليث أن الشعر منحول وذلك فعل بني أمية ينتصرون بهم لمضر. قال وهب: حدثني كعب الأحبار قال سمعت أهل الكتب الأول والأخبار المتقدمون يقولون أن حمير في الأرض كالسراج المضيء في الليلة وإن الناس ليريدون هكذا وخفض يده ويريد الله بهم هذا: ورفع يده.
السكسك بن وائل بن حمير،،
واما السكسك بن وائل بن حمير فغزا النمرود بن هاس (وفي بعض الكتب بن هاش) فلما بلغ حنو قراقر من ارض العراق اعتل ومات فحملوه ورجعوا قافلين إلى اليمن إلى مقر حكمه ومسقط راسه فثقبو له مغاره في جبل ، ولم يذكر اسم الجبل الذي وضع جثمان السكسك فيه ، و الجبل غير معروف ،،
قال وهب بن منبه واما الملك المعافر بن يعفر بن سكسك بن وائل واسم المعافر ، ، النعمان،، فكان عمره ثلاثمائة سنه فلما دناه الموت قال لبنيه وقومه، لا تضجعوني فينضجع ملككم ولكن ادفنوني قائماً فلا يزال ملككم قائماً ، قال ابو محمد، قال أسد بن موسى عن ابو إدريس الخولاني وهو تابعي جليل متوفي سنة80 للهجره ، ان في زمن خلافة سليمان بن عبدالملك بن مروان فُتحت مغاره باليمن فأصابوا جوهراً وذهباً وسلاحاً ووجدو فيها مالاً جسيماً ووجدوا فيها سارية من رخام قائمة قد ختم راسها بالرصاص فأعلم بذالك سليمان بن عبدالملك فأمر بقلع ذالك الرصاص فأصابو في الساريه شيخآ قائماً على راسه لوح من ذهب مكتوب فيه بالحميريه،،
أنا المعافر بن يعفر بن مقر نسبي إلى ذي يمن مقر
اسمحو بحرً مضري حر من فتن بالبائع المحفر
باسق فرع وصميم سر،،،
نقلنا من معجم البلدان، لابي محمد الحسن البصري.
؛؛؛؛؛ صالحي الهاتفي عامر،،،،،
واما السكسك بن وائل بن حمير فغزا النمرود بن هاس (وفي بعض الكتب بن هاش) فلما بلغ حنو قراقر من ارض العراق اعتل ومات فحملوه ورجعوا قافلين إلى اليمن إلى مقر حكمه ومسقط راسه فثقبو له مغاره في جبل ، ولم يذكر اسم الجبل الذي وضع جثمان السكسك فيه ، و الجبل غير معروف ،،
قال وهب بن منبه واما الملك المعافر بن يعفر بن سكسك بن وائل واسم المعافر ، ، النعمان،، فكان عمره ثلاثمائة سنه فلما دناه الموت قال لبنيه وقومه، لا تضجعوني فينضجع ملككم ولكن ادفنوني قائماً فلا يزال ملككم قائماً ، قال ابو محمد، قال أسد بن موسى عن ابو إدريس الخولاني وهو تابعي جليل متوفي سنة80 للهجره ، ان في زمن خلافة سليمان بن عبدالملك بن مروان فُتحت مغاره باليمن فأصابوا جوهراً وذهباً وسلاحاً ووجدو فيها مالاً جسيماً ووجدوا فيها سارية من رخام قائمة قد ختم راسها بالرصاص فأعلم بذالك سليمان بن عبدالملك فأمر بقلع ذالك الرصاص فأصابو في الساريه شيخآ قائماً على راسه لوح من ذهب مكتوب فيه بالحميريه،،
أنا المعافر بن يعفر بن مقر نسبي إلى ذي يمن مقر
اسمحو بحرً مضري حر من فتن بالبائع المحفر
باسق فرع وصميم سر،،،
نقلنا من معجم البلدان، لابي محمد الحسن البصري.
؛؛؛؛؛ صالحي الهاتفي عامر،،،،،
اراشة بن عمرو بن الغوث أخو الأزد بن الغوث وبطن اخرى من مذحج من ولد سعد العشيرة ، وبجيلة عشيرة جرير بن عبد الله البجلي صاحب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال في نثر الدر المكنون ما لفظه : وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : يطلع عليكم من هذا الفج خير ذي يمن على وجهه مسحة ملك فطلع جرير بن عبد الله على راحلته ومعه قومه فاسلموا وبايعوا قال جرير : بايعني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال : وعلى أن تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم شهر رمضان وتنصح للمسلمين وتطيع الوالي. ولو كان عبدا حبشيا قلت نعم فبايعته.
وأرسله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى هدم ذي الخلصة وعقد له لواء فقال : إني لا أثبت على الخيل فمسح رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على صدره وقال : اللهم اجعله هادئا ، فخرج في قومه فما أطال الغيبة حتى رجع وقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : هدمته قال : نعم والذي بعثك بالحق وأحرقته بالنار فتركته يسوء أهله ، فدعا لبجيلة وأحمس انتهى من تاريخ الخميس.
وفي تاريخ الذهبي كان جرير بديع الجمال مليح الصورة الى الغاية طويلا يصل الى سنام البعير وكان نعله ذراعا انتهى.
ومن ذرية جرير القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن ابي عمرو أحمد بن محمد بن عثمان بن ابراهيم بن محمد بن خالد بن اسحق بن الزبرقان بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله البجلي توفي سنة ٤١٠ ترجمه في طبقات الشافعية.
ومنهم أبو الحسن علي بن ابراهيم بن محمد بن حسين البجلي المتوفي سنة ٧٢٠ وجده محمد بن حسين أحد شيخي عواجة توفي سنة ٦٢١ ترجمهما الشرجي في طبقات الخواص ، ومنهم ابن الضريس ابو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي مصنف كتاب فضايل القرآن توفي سنة ٢٩٤.
وأبو مسعود البجلي أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الرازي توفي سنة ٤٤٠ ترجمهما الذهبي في تذكرة الحفاظ.
وأرسله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى هدم ذي الخلصة وعقد له لواء فقال : إني لا أثبت على الخيل فمسح رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على صدره وقال : اللهم اجعله هادئا ، فخرج في قومه فما أطال الغيبة حتى رجع وقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : هدمته قال : نعم والذي بعثك بالحق وأحرقته بالنار فتركته يسوء أهله ، فدعا لبجيلة وأحمس انتهى من تاريخ الخميس.
وفي تاريخ الذهبي كان جرير بديع الجمال مليح الصورة الى الغاية طويلا يصل الى سنام البعير وكان نعله ذراعا انتهى.
ومن ذرية جرير القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن ابي عمرو أحمد بن محمد بن عثمان بن ابراهيم بن محمد بن خالد بن اسحق بن الزبرقان بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله البجلي توفي سنة ٤١٠ ترجمه في طبقات الشافعية.
ومنهم أبو الحسن علي بن ابراهيم بن محمد بن حسين البجلي المتوفي سنة ٧٢٠ وجده محمد بن حسين أحد شيخي عواجة توفي سنة ٦٢١ ترجمهما الشرجي في طبقات الخواص ، ومنهم ابن الضريس ابو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي مصنف كتاب فضايل القرآن توفي سنة ٢٩٤.
وأبو مسعود البجلي أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الرازي توفي سنة ٤٤٠ ترجمهما الذهبي في تذكرة الحفاظ.
ـ #اليمن : في النقوش المسندية
والأسانيد الشرعية ومصادر التاريخ.
1 ـ محتوى نقش الملك يوسف أسار يثار الحميري الذي ذكر بالنص المسند [أن الجيش وقبائل اليمن قتلوا من الأحباش 11 الف واسروا 14 الف وغنموا ركائب ومؤن الجيش الحبشي...]
2 ـ النص المسند يذكر قبائل اليمن.
وفي نقش آخر للملك يوسف ذكر تلك القبائل بالأسماء ، إذ جاء في محتوى النقش [قبائل ذي همدان وذي يزن وكندة ومذحج....]
3 ـ وقبل ذلك نقوش الفترة الإولى من عصر الحضارة اليمنية ، التي وجدنا فيها عرب اليمن يختمون اسماؤهم بـ #اليمني.
فذكرت النصوص المسندية👇
وهب بن ثوان اليمني
وشاكر اليمني
وقبيلة الأزجد اليمنية......الخ.
........................................
★ـ الأدلة الشرعية :
4 ـ قال رسول ﷺ (اوشك أن يظهر عليكم اهل اليمن كـ الغمام هم خيار أهل الأرض..).
5 ـ وقال ﷺ (إني اجد نفس الرحمن من اليمن).
6 ـ وقال ﷺ (تهل اليمن من يلملم) مما يعني أن من يلملم إلى سقطرى تلك هي #اليمن الأرض والإنسان ، و اما ماكان من يلملم إلى مكة فلا يشملة مسمى اليمن لا أرض ولا جهه ولا ميقات..
7 ـ ميقات يلملم علم من اعلام الأرض وقد افسد على الجهويين تأويلهم.
8 ـ أورد بن شهاب رحمة الله في كتابة "تاريخ اليمن القديم" مخطوط ، بسندة عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قولهِ تعالى {وافيضوا من حيث افاض الناس} قال ابن عباس "الناس الذين أفاضوا قبل محمد وصحبه ، هم ابراهيم وإسماعيل عليهما السلام وذي القرنين الصعب بن ذي مراثد واهل اليمن}.
9 ـ خالد بن الوليد رضي الله عنه
يصف رافع بن عميرة الطائي رضي الله عنه بمقابلة الملك الغساني بقولة "والذي على يساري رافع بن عميرة الطائي من كِرام اليمن وشجعانها".
ـ رافع بن عميرة الطائي رضي الله عنه وفد على رسول اللهﷺ من حائل بشمال جزيرة العرب ، وليس من اليمن ، مما يعني أن القبائل القحطانية هم يمنيون نسباً بمختلف اقطارهم واقاليمهم.
.......................................
★ ـ الموروث :
10 ـ أستأجر عمر بن أبي ربيعة المخزومي (700ميلادية) ركائب🐪🐪 تنقل بضاعته من مكة إلى ميناء عدن ، فأسهل بها مع سهل تهامة الحجاز ثم تهامة اليمن ، وعندما بلغوا ساحل لحج اقصى جنوب تهامة اليمن ، قال صاحب القافلة "لقد انهكت العيس(الأبل) أتريدُ بناء منتهى الأرض ، فقال عمر بن ابي ربيعة..
تقول عيسي وقد وافيت مُبتهلاً
لحجاٌ وبانت ذرى الأعلام من عدنِ
أمُنتهى الأرض يا هذا تريدُ بنَاء
فقُلت كلاء ولكن مُنتهى اليمنِ.
11 ـ شُريك بن الأغور الحارثي رضي الله عنه :
يرد على معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه ، جرَّى وشاية احدثها بينهما مروان بن الحكم...؟
وليس كما يفتري المدلس ابن إسحاق الفارسي ، ومن اخذ عنه من اهل النقل ، الذين زعموا إنها حدثت مُناظرة بين شُريك الحارثي ومعاوية..؟
ـ والصواب ماجاء في مخطوطات اليمن ، التي تذكر ان مروان بن الحكم اوغر صدر معاوية على شُريك ، مماجعل معاوية يشتم شُريك في غيبته ، ولما بلغ ذلك شريك رد مُحذراً معاوية ، وقد ذكر شُريك أن الخلاف بينه ومعاوية بسبب شتيمة وليست مناظرة..
ـ يقول شُريك الحارثي :
أيشتمني معاوية ابن هند
وسيفي صارمٌ ومعيَ لساني
وحولي من ذوي يمنٍ ليوث
ضراغمة تهش إلى الطعانِ.
12 ـ الشاعر إسماعيل الحميري من كبار شعراء اليمن المتقدمين، وهو من رجال القرن الهجري الثاني، وقد أورد له الأصفهاني نتفًا من أشعاره.
يقول في إحدى قصائده:
هلاّ وقفتَ على الأجراعِ من تبنٍ
وما وقوف كبيرِ السنِّ في الدِّمَنِ
غابت نجائبهم عنّي فدارُهُمُ داري
وفي الرِّحبِ من أوطانهم وَطني
لي منزلانِ بلحجٍ منزلٌ وسطٌ
منها ولي منزلٌ للعزّ في عَدَنِ
إنْ تَسألوني بقومي تَسألوا رجلاً
في ذِروة العزِّ من أحياءِ ذي يمنِ
حولي بها ذو كَلاع في منازِلها
وذو رُعَينٍ وهَمْدانٌ وذو يَزَنِ.
ـ الثلاثة الشعراء :
ـ الشاعر الأول : عمرو بن ابي ربيعة القرن السابع الميلادي شاعر قرشي من الحجاز وليس من اليمن ، نظم تلك الابيات خلال سفرة في تجارته ، فيذكر ان عدن هي مُنتهى ا#اليمن ، وهي بالفعل مُنتهى اليمن تقع على حافة الساحل اليمني بأقصى جنوب غرب اليمن.
ـ الشاعر الثاني : شُريك بن الأغور الحارثي القرن الأول الهجري من بني عبد المدان من نجران ، ينسب قومه في #_ذي_يمن وهم بالفعل من آل ذي يمن نسبه إلى يمن بن قحطان بن هودﷺ اول من أعرب العربية وتبجح بها ، فقيل لهُ #يعرب.
ـ الشاعر الثالث : من حمير من وادي تُبن احد أودية لحج ، القرن الثاني الهجري يذكر انهُ في ذِروة العزِّ من أحياءِ ذي يمنِ ، وهو بالفعل من أحياء ذي يمن نسبه إلى يمن بن قحطان بن هودﷺ اول من أعرب العربية وتبجح بها ، فقيل لهُ #يعرب.
والأسانيد الشرعية ومصادر التاريخ.
1 ـ محتوى نقش الملك يوسف أسار يثار الحميري الذي ذكر بالنص المسند [أن الجيش وقبائل اليمن قتلوا من الأحباش 11 الف واسروا 14 الف وغنموا ركائب ومؤن الجيش الحبشي...]
2 ـ النص المسند يذكر قبائل اليمن.
وفي نقش آخر للملك يوسف ذكر تلك القبائل بالأسماء ، إذ جاء في محتوى النقش [قبائل ذي همدان وذي يزن وكندة ومذحج....]
3 ـ وقبل ذلك نقوش الفترة الإولى من عصر الحضارة اليمنية ، التي وجدنا فيها عرب اليمن يختمون اسماؤهم بـ #اليمني.
فذكرت النصوص المسندية👇
وهب بن ثوان اليمني
وشاكر اليمني
وقبيلة الأزجد اليمنية......الخ.
........................................
★ـ الأدلة الشرعية :
4 ـ قال رسول ﷺ (اوشك أن يظهر عليكم اهل اليمن كـ الغمام هم خيار أهل الأرض..).
5 ـ وقال ﷺ (إني اجد نفس الرحمن من اليمن).
6 ـ وقال ﷺ (تهل اليمن من يلملم) مما يعني أن من يلملم إلى سقطرى تلك هي #اليمن الأرض والإنسان ، و اما ماكان من يلملم إلى مكة فلا يشملة مسمى اليمن لا أرض ولا جهه ولا ميقات..
7 ـ ميقات يلملم علم من اعلام الأرض وقد افسد على الجهويين تأويلهم.
8 ـ أورد بن شهاب رحمة الله في كتابة "تاريخ اليمن القديم" مخطوط ، بسندة عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قولهِ تعالى {وافيضوا من حيث افاض الناس} قال ابن عباس "الناس الذين أفاضوا قبل محمد وصحبه ، هم ابراهيم وإسماعيل عليهما السلام وذي القرنين الصعب بن ذي مراثد واهل اليمن}.
9 ـ خالد بن الوليد رضي الله عنه
يصف رافع بن عميرة الطائي رضي الله عنه بمقابلة الملك الغساني بقولة "والذي على يساري رافع بن عميرة الطائي من كِرام اليمن وشجعانها".
ـ رافع بن عميرة الطائي رضي الله عنه وفد على رسول اللهﷺ من حائل بشمال جزيرة العرب ، وليس من اليمن ، مما يعني أن القبائل القحطانية هم يمنيون نسباً بمختلف اقطارهم واقاليمهم.
.......................................
★ ـ الموروث :
10 ـ أستأجر عمر بن أبي ربيعة المخزومي (700ميلادية) ركائب🐪🐪 تنقل بضاعته من مكة إلى ميناء عدن ، فأسهل بها مع سهل تهامة الحجاز ثم تهامة اليمن ، وعندما بلغوا ساحل لحج اقصى جنوب تهامة اليمن ، قال صاحب القافلة "لقد انهكت العيس(الأبل) أتريدُ بناء منتهى الأرض ، فقال عمر بن ابي ربيعة..
تقول عيسي وقد وافيت مُبتهلاً
لحجاٌ وبانت ذرى الأعلام من عدنِ
أمُنتهى الأرض يا هذا تريدُ بنَاء
فقُلت كلاء ولكن مُنتهى اليمنِ.
11 ـ شُريك بن الأغور الحارثي رضي الله عنه :
يرد على معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه ، جرَّى وشاية احدثها بينهما مروان بن الحكم...؟
وليس كما يفتري المدلس ابن إسحاق الفارسي ، ومن اخذ عنه من اهل النقل ، الذين زعموا إنها حدثت مُناظرة بين شُريك الحارثي ومعاوية..؟
ـ والصواب ماجاء في مخطوطات اليمن ، التي تذكر ان مروان بن الحكم اوغر صدر معاوية على شُريك ، مماجعل معاوية يشتم شُريك في غيبته ، ولما بلغ ذلك شريك رد مُحذراً معاوية ، وقد ذكر شُريك أن الخلاف بينه ومعاوية بسبب شتيمة وليست مناظرة..
ـ يقول شُريك الحارثي :
أيشتمني معاوية ابن هند
وسيفي صارمٌ ومعيَ لساني
وحولي من ذوي يمنٍ ليوث
ضراغمة تهش إلى الطعانِ.
12 ـ الشاعر إسماعيل الحميري من كبار شعراء اليمن المتقدمين، وهو من رجال القرن الهجري الثاني، وقد أورد له الأصفهاني نتفًا من أشعاره.
يقول في إحدى قصائده:
هلاّ وقفتَ على الأجراعِ من تبنٍ
وما وقوف كبيرِ السنِّ في الدِّمَنِ
غابت نجائبهم عنّي فدارُهُمُ داري
وفي الرِّحبِ من أوطانهم وَطني
لي منزلانِ بلحجٍ منزلٌ وسطٌ
منها ولي منزلٌ للعزّ في عَدَنِ
إنْ تَسألوني بقومي تَسألوا رجلاً
في ذِروة العزِّ من أحياءِ ذي يمنِ
حولي بها ذو كَلاع في منازِلها
وذو رُعَينٍ وهَمْدانٌ وذو يَزَنِ.
ـ الثلاثة الشعراء :
ـ الشاعر الأول : عمرو بن ابي ربيعة القرن السابع الميلادي شاعر قرشي من الحجاز وليس من اليمن ، نظم تلك الابيات خلال سفرة في تجارته ، فيذكر ان عدن هي مُنتهى ا#اليمن ، وهي بالفعل مُنتهى اليمن تقع على حافة الساحل اليمني بأقصى جنوب غرب اليمن.
ـ الشاعر الثاني : شُريك بن الأغور الحارثي القرن الأول الهجري من بني عبد المدان من نجران ، ينسب قومه في #_ذي_يمن وهم بالفعل من آل ذي يمن نسبه إلى يمن بن قحطان بن هودﷺ اول من أعرب العربية وتبجح بها ، فقيل لهُ #يعرب.
ـ الشاعر الثالث : من حمير من وادي تُبن احد أودية لحج ، القرن الثاني الهجري يذكر انهُ في ذِروة العزِّ من أحياءِ ذي يمنِ ، وهو بالفعل من أحياء ذي يمن نسبه إلى يمن بن قحطان بن هودﷺ اول من أعرب العربية وتبجح بها ، فقيل لهُ #يعرب.
#مــرة_نـهـد
تعالوا معي لنقرأ مسارات التاريخ منذ اللحظة الأولى ولأن الموضوع يخصُّ نجران وقبائلها، فنهد أولى أن نعطيها شيئاً من أهتمامنا التاريخي لسكناها في هذا البلد الطويل، تعالوا لنقرأ منذ لحظة وجود بني نهد بن زيد مجاورين لبقية بني عمومتهم في الحجاز، وللتفريق بين أسماء مُرًّة النهديِّين نحتاج أن نفصِّل فيما أوردة النسابة إبن الكلبي في الجمهرة ونسب معد إسم مُرَّة كثيراً في نسب بني نهد بن زيد، فقد وردت على عدة أجيال: فأولهم إسم ( مُرَّة ) الإبن المباشر لنهد بن زيد ( مُرَّة بن نهد) ، وقد عدَّهم من بني نهد الشام.
وأنا أستبعد أن تكون مرة محل البحث هي هذه النهدية الشامية لعدة أوجه منها زمن الإلتقاء فمحتمل جداً أن يكون عمر نهد بن زيد هو مقارب 2200 عام وفق عدة أوجه أيضاً لايتسع المجال لذكرها، وكذلك أن مرة ابن نهد المباشر ذُكر مع عامر وعمرو وحنظلة وأبان من النهدييِّن الشمالييِّن الذين أنقطعت عنا أخبارهم تماماً. فعامر وعمرو دخلوا في بني جناب من كلب وأبان دخلت في التغلبيين، ومنهم من دخل في تنوخ الحلف القضاعي من عدة قبائل قضاعية. المهم لنستبعد هذه الفرضية قليلاً لما سيأتي من شواهد في هذا القول بإذن الله تعالى.
نعود لنقطة حوارنا :
نأتي للمرتيِّن أبناء زويّ بن مالك ونحكي عنهم ومن هم؟
يقول إبن الكلبي : "وولد مالكُ بن نهد بن زيد: زُويَّاً، ورفاعةَ، بطن، إِليهما عددُ نهد وشرفُها.
وولد زُويُّ بن مالك بن نهد: سلامةَ، بطن، ومُرَّة؛ أُمُّهما: ماويةُ بنت الجُعيد بن صبرة العبديّ.
وولد مُرَّة بن زُويّ بن مالك بن نهد : سخب وورد أيضا (شحب) .
منهم: قيس بن رفاعة بن عبد نُهم، من بني مُرَّة بن الحارث بن سخب، الشَّاعر، وكان فارساً، وهو الذي أَجار يوسف بن عبد المسيح. والقطَّاعُ بن الأسود بن عبد نُهم، وهو الأَشجُ الشَّاعر، والأَسود بن عميرة بن حريّ بن عبد العُزى بن مُرَّة بن الحارث بن سخب، الذي كان يُهاجي النَّجاشيّ الحارثيّ. وعمرو بن مُرَّة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن سخب، وهو الذي بعثهُ عليُّ بن أَبي طالب حين أَغار البيَّاع الكلبيّ على بكر بن وائل، فأخذ سبيهم فأتاه، فردَّ عليه السَّبيّ" إنتهى حديث مُرَّة عند إبن الكلبي.
وكما هو واضح من مشجرة الكلبي القضاعي أن هناك أكثر من مُرَّة في نهد بن زيد.فعن أي مُرَّة نتحدث هنا. نلاحظ أيها الإخوة ، من نص إبن الكلبي أعلاه ، أنه ذكر يوسف بن عبدالمسيح الذي كان من نصارى نجران، وهو إبن أسقف نجران من بلاد اليمن كما ورد في موضع آخر لأبن الكلبي عند ذكر قتل بني سلامة بن زوي بن مالك بن نهد لعبدالمسيح أبوه . وكذلك ذكر النجاشيّ الحارثي من أهل نجران، وهذا القول يعضده ما ورد عند للبكري الأندلسي بالمعجم ص40 قوله :
( وسارت قبائل جرم ونهد إلى بلاد اليمن : مالكٌ ، وحزيمةُ ، وصُباحٌ ، وزيدٌ ، ومُعاويةُ ، وكعب وأبوسود ، بنو نهد فجاوروا مذحج في منازلهم من نجران وتثليث وماوالاها)
حتى قوله : ( فقال في ذلك ، عبدالله بن دهثم النهديِّ :
لأخرجن صريماً من مساكنها ... والمرتين وهمام بن سيار
لم أدر ما يمن وأرض ذي يمن ... حتى نزلت أديما أفسح الدار
قال " صُريم : رجل من بني زوي بن مالك بن نهد ، وهمّام : منهم ، والمُرَّتان : مرة بن مالك بن نهد وأخٌ له آخر له اسم غير مُرَّة ، فسماهما المُرَّتين بأحدهما) إهــ البكري.
نلاحظ من هذه النصوص إشارات شديدة الوضوح عن أن بلاد نجران نزلت فيها بنومرة بن زوي بن مالك بن نهد بنو ( مُرَّة بن عبديغوث ، ومُرَّة بن الحارث)، وبقية بنو مالك من بني كعب كصُريم ، وأنها ليست مُرَّة بن نهد بن زيد الإبن المباشر له، وأن قدومهم جنوباً كان في تاريخ ماقبل الإسلام كما يظهر من نصوص التي تختص بنصارى وأساقفة نجران. فبلاد بني نهد عموماً قُبيل ظهور الإسلام كانت نجران وحبونن في أكثر من مصدر وهي تتصل في جنوبها الغربي بأرض بني عقيل بن عامر، وأرض خثعم بالقرب من تبالة .
فلنُكمِل، لنتحقق من هذه النصوص، يطلعنا أبو علي الهجري في التعليقات والنوادر من علماء القرن الثالث الهجري، عن قوم ينسبهم هو من مُرَّة ومنهم من بني نهد في نجران يجوبون المنطقة بين أسفل نجران وأعلاه إلى تخوم تثليث، وعن نجران بالذات يقول هي من هجرهم -أي قُراهم- يقول الهجري ( ج 3/ص1135 ) : " لا فصاحة عند من رَايَف من العرب ، ونحنُ نرتافُ الريِّفَ ونهتجرُ المهجرَ وهجرَّنا نجران، يقولُها نَهْديِّ،، وكلُ بلدٍ تمتارُهُ باديةٌ فهو هجرهم" . يتضح جليَّاً من النص أنهم يمتارون بلاد نجران يمرُّون به كل ماحتاجوا إليه ، أي أنهم قد هجروا نجران البلد ويمتارونه من فينة وأخرى.
يضيف الهجري أن بلد نجران فيها قومٌ من بني مرة ينسبهم إلى مرة بن زويَّ بن مالك بن نهد، منهم جابرة بن حوثرة النهديِّ (ج2/ص555) : " وأنشدني أبو محمد الرَّنويِّ من ساكن رنية للسناني من نهد ، وإسمه جابر بن حوثرة إلى مُرَّة نهد " وقد جاء في أنساب البلبيسي : تعليقاً على هذا النصّ ومرة نهد : هو مرة بن زوي بن
تعالوا معي لنقرأ مسارات التاريخ منذ اللحظة الأولى ولأن الموضوع يخصُّ نجران وقبائلها، فنهد أولى أن نعطيها شيئاً من أهتمامنا التاريخي لسكناها في هذا البلد الطويل، تعالوا لنقرأ منذ لحظة وجود بني نهد بن زيد مجاورين لبقية بني عمومتهم في الحجاز، وللتفريق بين أسماء مُرًّة النهديِّين نحتاج أن نفصِّل فيما أوردة النسابة إبن الكلبي في الجمهرة ونسب معد إسم مُرَّة كثيراً في نسب بني نهد بن زيد، فقد وردت على عدة أجيال: فأولهم إسم ( مُرَّة ) الإبن المباشر لنهد بن زيد ( مُرَّة بن نهد) ، وقد عدَّهم من بني نهد الشام.
وأنا أستبعد أن تكون مرة محل البحث هي هذه النهدية الشامية لعدة أوجه منها زمن الإلتقاء فمحتمل جداً أن يكون عمر نهد بن زيد هو مقارب 2200 عام وفق عدة أوجه أيضاً لايتسع المجال لذكرها، وكذلك أن مرة ابن نهد المباشر ذُكر مع عامر وعمرو وحنظلة وأبان من النهدييِّن الشمالييِّن الذين أنقطعت عنا أخبارهم تماماً. فعامر وعمرو دخلوا في بني جناب من كلب وأبان دخلت في التغلبيين، ومنهم من دخل في تنوخ الحلف القضاعي من عدة قبائل قضاعية. المهم لنستبعد هذه الفرضية قليلاً لما سيأتي من شواهد في هذا القول بإذن الله تعالى.
نعود لنقطة حوارنا :
نأتي للمرتيِّن أبناء زويّ بن مالك ونحكي عنهم ومن هم؟
يقول إبن الكلبي : "وولد مالكُ بن نهد بن زيد: زُويَّاً، ورفاعةَ، بطن، إِليهما عددُ نهد وشرفُها.
وولد زُويُّ بن مالك بن نهد: سلامةَ، بطن، ومُرَّة؛ أُمُّهما: ماويةُ بنت الجُعيد بن صبرة العبديّ.
وولد مُرَّة بن زُويّ بن مالك بن نهد : سخب وورد أيضا (شحب) .
منهم: قيس بن رفاعة بن عبد نُهم، من بني مُرَّة بن الحارث بن سخب، الشَّاعر، وكان فارساً، وهو الذي أَجار يوسف بن عبد المسيح. والقطَّاعُ بن الأسود بن عبد نُهم، وهو الأَشجُ الشَّاعر، والأَسود بن عميرة بن حريّ بن عبد العُزى بن مُرَّة بن الحارث بن سخب، الذي كان يُهاجي النَّجاشيّ الحارثيّ. وعمرو بن مُرَّة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن سخب، وهو الذي بعثهُ عليُّ بن أَبي طالب حين أَغار البيَّاع الكلبيّ على بكر بن وائل، فأخذ سبيهم فأتاه، فردَّ عليه السَّبيّ" إنتهى حديث مُرَّة عند إبن الكلبي.
وكما هو واضح من مشجرة الكلبي القضاعي أن هناك أكثر من مُرَّة في نهد بن زيد.فعن أي مُرَّة نتحدث هنا. نلاحظ أيها الإخوة ، من نص إبن الكلبي أعلاه ، أنه ذكر يوسف بن عبدالمسيح الذي كان من نصارى نجران، وهو إبن أسقف نجران من بلاد اليمن كما ورد في موضع آخر لأبن الكلبي عند ذكر قتل بني سلامة بن زوي بن مالك بن نهد لعبدالمسيح أبوه . وكذلك ذكر النجاشيّ الحارثي من أهل نجران، وهذا القول يعضده ما ورد عند للبكري الأندلسي بالمعجم ص40 قوله :
( وسارت قبائل جرم ونهد إلى بلاد اليمن : مالكٌ ، وحزيمةُ ، وصُباحٌ ، وزيدٌ ، ومُعاويةُ ، وكعب وأبوسود ، بنو نهد فجاوروا مذحج في منازلهم من نجران وتثليث وماوالاها)
حتى قوله : ( فقال في ذلك ، عبدالله بن دهثم النهديِّ :
لأخرجن صريماً من مساكنها ... والمرتين وهمام بن سيار
لم أدر ما يمن وأرض ذي يمن ... حتى نزلت أديما أفسح الدار
قال " صُريم : رجل من بني زوي بن مالك بن نهد ، وهمّام : منهم ، والمُرَّتان : مرة بن مالك بن نهد وأخٌ له آخر له اسم غير مُرَّة ، فسماهما المُرَّتين بأحدهما) إهــ البكري.
نلاحظ من هذه النصوص إشارات شديدة الوضوح عن أن بلاد نجران نزلت فيها بنومرة بن زوي بن مالك بن نهد بنو ( مُرَّة بن عبديغوث ، ومُرَّة بن الحارث)، وبقية بنو مالك من بني كعب كصُريم ، وأنها ليست مُرَّة بن نهد بن زيد الإبن المباشر له، وأن قدومهم جنوباً كان في تاريخ ماقبل الإسلام كما يظهر من نصوص التي تختص بنصارى وأساقفة نجران. فبلاد بني نهد عموماً قُبيل ظهور الإسلام كانت نجران وحبونن في أكثر من مصدر وهي تتصل في جنوبها الغربي بأرض بني عقيل بن عامر، وأرض خثعم بالقرب من تبالة .
فلنُكمِل، لنتحقق من هذه النصوص، يطلعنا أبو علي الهجري في التعليقات والنوادر من علماء القرن الثالث الهجري، عن قوم ينسبهم هو من مُرَّة ومنهم من بني نهد في نجران يجوبون المنطقة بين أسفل نجران وأعلاه إلى تخوم تثليث، وعن نجران بالذات يقول هي من هجرهم -أي قُراهم- يقول الهجري ( ج 3/ص1135 ) : " لا فصاحة عند من رَايَف من العرب ، ونحنُ نرتافُ الريِّفَ ونهتجرُ المهجرَ وهجرَّنا نجران، يقولُها نَهْديِّ،، وكلُ بلدٍ تمتارُهُ باديةٌ فهو هجرهم" . يتضح جليَّاً من النص أنهم يمتارون بلاد نجران يمرُّون به كل ماحتاجوا إليه ، أي أنهم قد هجروا نجران البلد ويمتارونه من فينة وأخرى.
يضيف الهجري أن بلد نجران فيها قومٌ من بني مرة ينسبهم إلى مرة بن زويَّ بن مالك بن نهد، منهم جابرة بن حوثرة النهديِّ (ج2/ص555) : " وأنشدني أبو محمد الرَّنويِّ من ساكن رنية للسناني من نهد ، وإسمه جابر بن حوثرة إلى مُرَّة نهد " وقد جاء في أنساب البلبيسي : تعليقاً على هذا النصّ ومرة نهد : هو مرة بن زوي بن
أبكرب / بن / جبلت / وكبعدن / ذ تريد / ضللن / بحمد / رحمنن / وردو / أشعبن / حج / بعظتهمو / قدمتن / شتأهمو / علي / موعد / أخرن / وكوصحو / أشعبن / بمدت /دأون / أخرتن / وكأسيوهمو / أشعبن / برهمو / عضبو / ذ ثبر / بن / عودن / ذتقه / يعفرن / سبأ / و أجولن / ألهت / كنو / عم / ملكن / ونظرهمو / وكعذبهو / بن / تبع / لـ أعرن / عدي / شقرم / وكذو / زعو / بقدم / عودن / قشبنم / ذتقهو / بأشعبن / خمس / وأربعي / أمم / طلم / وخمس / و ثلثي / أمم / ريمم / و أربعت / عشر / أمم / رحبم / جربم / وحررو /عرمن / ومسهو / وشصنهو / وهقشبو / ذهب / خبشم / غير / أقدمن / ونمري / مفلجم / وكذ / رزأو / بن / يومن / ذبهو / يفعن / لغزوهمو / و قدس / بعتن / وعودن / وعرمن / خمسي / االفم / وثمنت / مأتم / وسدث / مدققم / وسثت / وعشري / أألفم / تمرم / بقنتن / يدع أل / وطبخم / ثلث / أألفم / ذبيحم / وبقرم / وقطنتم / ثتي / مأتم / وسبعت / أألفم / قطنتم / وثلث / مأتم / أأبلم / سقيم / وغرببم / وفصيم / وأحد / عشر / أألفم /حلب / سقيم / ذتمرم / وكملو / مقحهمو / بثمنيت / وخمسي / يمتم / وقفلو / بأحد / عشر / أورخم / بورخ / ذ معن / ذلثمنيت / وخمسي / و سث / مأتم ...
معنى النقش
بعون وقوة ورضئ الله الرحمن ومسيحه وروحه القدس أمر الملك ابرهة اجعز رماح ذي يمن ملك سبأ وذيريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم في الطود والتهائم أمر بكتابة هذا المسند عندما غدر وخان يزيد بن كبشة ومعه سحر ومره وطمامة وحنش ومرثد وحنيف ذخليل وعزان إقبال معد كرب بن سميفع وتامروا مع ملك المشرق (قيصر) وغدروا اخوتهم بني اسلم واجهوا جرة ذي نار بأمر ملك المشرق وقتلوا حامية قلعة كدر وجمع زيد بن كبشة من اطاعه من كندة وحارب حضرموت وأسر مازن الهجن الذماري والعبر وجمع الاحباش والحميريين بالآلاف بشهر القياض عام 657حميري في والذي كان خليفة للملك السابق وتحالف الذي يوثق أعمال ترميم سد مأرب في عهد الحاكم أبرهة الصباح
ويظهر الملك أبرهة في هذه النقوش بوصفه قائدًا سياسيًا وعسكريًا أشرف على:
إعادة بناء السد بعد تعرضه لأضرار جسيمة.
إدارة شؤون القبائل والتحالفات.
تنظيم حملات عسكرية لإعادة فرض الاستقرار.
كما تتضمن بعض النقوش صيغًا دينية توحيدية، ما يعكس التحول الديني الذي شهدته اليمن في تلك المرحلة.
ثالثًا: بين الرواية اللاحقة والنص الأثري
تباينت صورة أبرهة في المصادر اللاحقة، خاصة في الروايات الأدبية والدينية التي حاولت تشويه تاريخة ووانتزاع نسبه الحميري وشيطنته وجعل حبشي مستعمر لليمن وحاول هدم الكعبة وربطه بقصة أصحاب الفيل.والذي كتب ودس هذه الروايات هم أعدائه والمنهج التاريخي يقتضي التمييز بين:
النص الأثري المعاصر للحدث الذي يعد الدليل الأصلي والعلمي لتلك الأحداث .
والرواية المتأخرة التي قد تخضع لاعتبارات دينية أو رمزية.
فالنقوش المعاصرة من زمنه تقدم صورة إدارية وسياسية واضحة، بينما تحتاج الروايات اللاحقة إلى دراسة نقدية مقارنة في ضوء المعطيات الأثرية.
خاتمة
إن دراسة الرقم المسمارية والنقوش المسندية معًا تفتح مجالًا مهمًا لإعادة قراءة تاريخ اليمن وجزيرة العرب في القرن السادس الميلادي. وهذه منهج علمي دقيق يقوم على:
التوثيق الأثري.
التحليل اللغوي المتخصص.
المقارنة بين المصادر.
والابتعاد عن التفسير غير المدعوم بالأدلة المادية القاطعة.
وبذلك يمكن بناء قراءة تاريخية أكثر توازنًا وإنصافًا لشخصيات تلك المرحلة، في إطار علمي موضوعي و إعادة اعتبار للملك ابرهة الصباح و لتاريخ اليمن بشكل عام
معنى النقش
بعون وقوة ورضئ الله الرحمن ومسيحه وروحه القدس أمر الملك ابرهة اجعز رماح ذي يمن ملك سبأ وذيريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم في الطود والتهائم أمر بكتابة هذا المسند عندما غدر وخان يزيد بن كبشة ومعه سحر ومره وطمامة وحنش ومرثد وحنيف ذخليل وعزان إقبال معد كرب بن سميفع وتامروا مع ملك المشرق (قيصر) وغدروا اخوتهم بني اسلم واجهوا جرة ذي نار بأمر ملك المشرق وقتلوا حامية قلعة كدر وجمع زيد بن كبشة من اطاعه من كندة وحارب حضرموت وأسر مازن الهجن الذماري والعبر وجمع الاحباش والحميريين بالآلاف بشهر القياض عام 657حميري في والذي كان خليفة للملك السابق وتحالف الذي يوثق أعمال ترميم سد مأرب في عهد الحاكم أبرهة الصباح
ويظهر الملك أبرهة في هذه النقوش بوصفه قائدًا سياسيًا وعسكريًا أشرف على:
إعادة بناء السد بعد تعرضه لأضرار جسيمة.
إدارة شؤون القبائل والتحالفات.
تنظيم حملات عسكرية لإعادة فرض الاستقرار.
كما تتضمن بعض النقوش صيغًا دينية توحيدية، ما يعكس التحول الديني الذي شهدته اليمن في تلك المرحلة.
ثالثًا: بين الرواية اللاحقة والنص الأثري
تباينت صورة أبرهة في المصادر اللاحقة، خاصة في الروايات الأدبية والدينية التي حاولت تشويه تاريخة ووانتزاع نسبه الحميري وشيطنته وجعل حبشي مستعمر لليمن وحاول هدم الكعبة وربطه بقصة أصحاب الفيل.والذي كتب ودس هذه الروايات هم أعدائه والمنهج التاريخي يقتضي التمييز بين:
النص الأثري المعاصر للحدث الذي يعد الدليل الأصلي والعلمي لتلك الأحداث .
والرواية المتأخرة التي قد تخضع لاعتبارات دينية أو رمزية.
فالنقوش المعاصرة من زمنه تقدم صورة إدارية وسياسية واضحة، بينما تحتاج الروايات اللاحقة إلى دراسة نقدية مقارنة في ضوء المعطيات الأثرية.
خاتمة
إن دراسة الرقم المسمارية والنقوش المسندية معًا تفتح مجالًا مهمًا لإعادة قراءة تاريخ اليمن وجزيرة العرب في القرن السادس الميلادي. وهذه منهج علمي دقيق يقوم على:
التوثيق الأثري.
التحليل اللغوي المتخصص.
المقارنة بين المصادر.
والابتعاد عن التفسير غير المدعوم بالأدلة المادية القاطعة.
وبذلك يمكن بناء قراءة تاريخية أكثر توازنًا وإنصافًا لشخصيات تلك المرحلة، في إطار علمي موضوعي و إعادة اعتبار للملك ابرهة الصباح و لتاريخ اليمن بشكل عام