#الفائشي #الوحاظي (١) صنف كتابا وسمّاه #التهذيب ،
ومنها عيسى بن ابراهيم #الرّبعي صاحب كتاب (نظام الغريب) (٢) في اللغة انتهى كلام ياقوت.
وفي تاريخ #الأهدل أن عيسى بن ابراهيم المذكور توفي سنة ٤٨٥ في #أحاظة وأخوه اسماعيل بن ابراهيم صاحب القصيدة المسمّاة قيد الأوابد انتهى كلام الأهدل.
وفي منجم العمران ذيل معجم البلدان : #أحاظة بضم الهمزة وفتح الحاء والظاء على وزن فعالة بلدة قال #الشنفرى :
فغبت غشاشا ثم مرت كأنها
مع الفجر ركب من #أحاظة مجفل
وقد قيل إن أحاظة قبيلة من #ذي_الكلاع من #حمير وهو الصحيح قاله البكري انتهى.
وقال الهمداني في صفة الجزيرة. ومصنعة #وحاظة واسمها #شباع وهي تشابه #ناعط في القصور والكروف على باب القلعة من شرقيها موطّا في القاع وكريف ورداع يكون ستماية ذراع في مثلها وقلعة #خدد معاذرة (٣) لقلعة وحاظة بينهما ساعة من نهار انتهى.
قلت لعل عزلة #شبع سميت باسم هذه القلعة حيث قال الهمداني : واسمها شباع والله أعلم.
وممن نسب الى #وحاظة أبو زكريا يحيى بن صالح #الوحاظي #الحمصي المتوفى سنة ٢٢٢ ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ. وفي عزلة #الصدر هجرة
______
(١) سكن قرية الجعامي من عزلة يريس في حبيش وتوفي بها سنة ٥٢٧ وقيل سنة ٥٢٨.
(٢) طبع مرتين أولاهما سنة ١٩١٣ بتحقيق الدكتور بولس برونلة واخراهما بتحقيق أخي القاضي محمد بن علي الأكوع.
(٣) معاذرة : الصحيح معاندة كما في صفة جزيرة العرب بتحقيق القاضي محمد الأكوع وهو الصحيح.
52
ومنها عيسى بن ابراهيم #الرّبعي صاحب كتاب (نظام الغريب) (٢) في اللغة انتهى كلام ياقوت.
وفي تاريخ #الأهدل أن عيسى بن ابراهيم المذكور توفي سنة ٤٨٥ في #أحاظة وأخوه اسماعيل بن ابراهيم صاحب القصيدة المسمّاة قيد الأوابد انتهى كلام الأهدل.
وفي منجم العمران ذيل معجم البلدان : #أحاظة بضم الهمزة وفتح الحاء والظاء على وزن فعالة بلدة قال #الشنفرى :
فغبت غشاشا ثم مرت كأنها
مع الفجر ركب من #أحاظة مجفل
وقد قيل إن أحاظة قبيلة من #ذي_الكلاع من #حمير وهو الصحيح قاله البكري انتهى.
وقال الهمداني في صفة الجزيرة. ومصنعة #وحاظة واسمها #شباع وهي تشابه #ناعط في القصور والكروف على باب القلعة من شرقيها موطّا في القاع وكريف ورداع يكون ستماية ذراع في مثلها وقلعة #خدد معاذرة (٣) لقلعة وحاظة بينهما ساعة من نهار انتهى.
قلت لعل عزلة #شبع سميت باسم هذه القلعة حيث قال الهمداني : واسمها شباع والله أعلم.
وممن نسب الى #وحاظة أبو زكريا يحيى بن صالح #الوحاظي #الحمصي المتوفى سنة ٢٢٢ ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ. وفي عزلة #الصدر هجرة
______
(١) سكن قرية الجعامي من عزلة يريس في حبيش وتوفي بها سنة ٥٢٧ وقيل سنة ٥٢٨.
(٢) طبع مرتين أولاهما سنة ١٩١٣ بتحقيق الدكتور بولس برونلة واخراهما بتحقيق أخي القاضي محمد بن علي الأكوع.
(٣) معاذرة : الصحيح معاندة كما في صفة جزيرة العرب بتحقيق القاضي محمد الأكوع وهو الصحيح.
52
#محمد محمد عبدالله #العرشي
#ريدة
#مديرية_ريدة
وريدة إحدى مديريات محافظة عمران تقع إلى الشمال من العاصمة صنعاء على مسافة 70كم، وشمال شرق مدينة عمران بمسافة 22كم، يحدها من الشمال مديرية خمر، ومن الجنوب مديريتا: عيال سريح وجبل عيال يزيد، ومحافظة صنعاء (مديرية همدان)، ومن الشرق مديرية خارف، ومحافظة صنعاء (مديرية أرحب)، ومن الغرب مديريتا: جبل عيال يزيد، عيال سريح. وتبلغ مساحة المديرية 218كم2، حيث تضم هذه المديرية 39 قرية تشكل 4 عزل هي: حمده، ذيفان، ريدة، غولة عجيب. وبلغ عدد سكان المديرية 46814نسمة في التعداد العام للسكان والمساكن 2004م.
يعتبر اسم ريدة؛ اسم قديم أول ظهور له كان في النقوش اليمنية القديمة "ريدت"، وهي مدينة أنشأها السبئيون في مرحلة الاستيطان السبئي في القيعان، (قاع البون – قاع صنعاء – قاع جهـران)، وذلك في مطلع (القرن الأول الميلادي)، وكانت تقيم فيها قبيلة بكيل أرباع ذريدت، إلى جانب خليط من الناس الذين تعود أصولهم إلى نفس المنطقة. وكانت الإلهة (ذات بعدان) هي الإلهة الرسمية بمدينة ريدة، كما جاء في النقوش، ويحتمل وجود معبد خاص بها في خرائب المدينة القديمة، والإلهة (ذات بعدان) تدخل ضمن نطاق الآلهة السبئية التي عرفت عبادتها في معظم المناطق السبئية، وهو ما يؤكد أن المدينة أنشئت من قبل السبئيين. ويذكر "الهمداني" مدينة ريدة في كتابه "صفة جزيرة العرب" ويقول:(إنها من قرى همدان في نجدها، وبها البئر المعطلة والقصر المشيد وهو(تلفم)، وربما كان الأصح، كما هو في النقوش (تلقم)، أما أهم بقايا مدينة ريدة القديمة فهي تلك الخرائب التي تنتشر في شرق المدينة، وتشتمل على جبل ريدة الذي أشار إليه "الهمداني" إلى أنه يضم خرائب قصر تلقم في قمته، كما تنتشر على الأكمات المجاورة لمدينة ريدة العديد من الخرائب التي تعود إلى عصور ما قبل الإسلام، خاصة بقايا الأعمدة الحجرية المزينة برسوم لعناصر مختلفة إلا أن الأهالي ـ حالياً ـ يقومون بنزع الأحجار القديمة من الخرائب لبناء منازل حديثة لهم، وسنستعرض هنا لخرائب قصر تلقم وهويته ثم سنلحقه بأسماء العلماء والباحثين الذين اشتغلوا في آثار مدينة ريدة أو زاروها فقط.
أبرز معالم مديرية #ريدة
اشتهرت ريدة عبر العصور بمعالمها التاريخية، حيث يعتبر اسم ريدة قديماَ؛ كان أول ظهور له في النقوش اليمنية القديمة باسم "ريدت" المدينة التي أنشأها السبئيون في مرحلة الاستيطان السبئي في القيعان، (قاع البون – قاع صنعاء – قاع جهـران)، وذلك في مطلع (القرن الأول الميلادي)، وفي العصر الإسلامي اشتهرت مدينة ريدة بمعالمها الكثيرة، ومن أشهر وأبرز هذه المعالم، نورد الآتي:
1- قصرا #ناعط:
لقد سبق أن ذكرنا بأن الهمداني حدد قصرين في ناعط، باسميهما قصر يعرق، وقصر ذي لعوة المكعب، إضافة إلى عشرين قصراً أخرى كبار، ونود هنا أن نصحح ما جاء عند الهمداني الذي يحدد بأن ذلكما القصرين كانا للملوك، وأن أسفلهما مبان خاصة لحاشية الملك، وفي الحقيقة – وبحسب ما جاء في النقوش القديمة التي عُر عليها في ناعط – فإن ذلكما القصران هما بناءان لمعبدين قديمين للآلهة التي كانت تعبد في ناعط، فالقصر الأول هو خاص بالإله (عثتر) – معبود قدماء اليمنيين – وهو المعبد الذي كان يسمى (ثنين). وهو الاسم الذي يطلق – أيضاً – على الجبل الذي تقع ناعط في قمته، أما المعبد الآخر فهو خاص بالإله (تالب ريام) وكان يسمى (حدثنين) وذلك كما جاء في النقوش القديمة، أما بقية القصور العشرين عند "الهمداني" فهي معابد للآلهة المحلية الصغيرة للقبائل التي كانت تستوطن ناعطاً وما جاورها، وتؤكد – أيضاً – صدق ما ذهبنا إليه تلك القطع الأثرية التي عُثر عليها في خرائب القصرين، فهي قطع تستخدم للأغراض الطقوسية داخل المعبد، وليست من القطع الأثرية التي توضع في المنازل، ونؤكد هنا بأن الملوك وخاصة – ملوك مملكة سبأ كانوا يديرون أمور الدولة من المعبد وليس من القصر، فقد كان المعبد يحتوي المجلس الإداري للدولة إلى جانب كونه مخصصاً للأغراض الدينية، واسم (ذي لعوة) الذي أطلقه "الهمداني" على أحد القصرين ظهر في النقوش كاسم لقبيلة كانت تستوطن ناعطاً، وليس كاسم لمعبد. وقد ورد في (كتاب نتائج المسح السياحي 1996-1999م) وهو من إصدارات الهيئة العامة للتنمية السياحية 1999م، أن الموقع الآثري أصبح عبارة عن خرائب مدمرة تماماً، ويوجد بقايا أعمدة أسطوانية متناثرة. وفي بعض رؤوسها تيجان مزخرفة وبقايا الأحجار القديمة وشظايا فخاريات، ولم يبق إلا عمودان صخريان قائمان على قواعد صخرية ضخمة مساحة الواحدة حوالي (4مترات)، وهذان العمودان بارتفاع (8مترات) وسمك (مترين)، لا يزالان شاهدين على عظمة تلك الحضارة، كما توجد بقايا صهاريج المياه المنحوتة في الصخر بعضها مدمر والبعض الآخر لازال يؤدي وظائفه في حجر المياه وبالذات صهريجان كبيران ما زالا صالحين للاستخدام، وبجانب الموقع استحدثت قرية صغيرة معظم أحجارها من الخرائب الأثرية تسمى عند الأهالي – قرية العصا
#ريدة
#مديرية_ريدة
وريدة إحدى مديريات محافظة عمران تقع إلى الشمال من العاصمة صنعاء على مسافة 70كم، وشمال شرق مدينة عمران بمسافة 22كم، يحدها من الشمال مديرية خمر، ومن الجنوب مديريتا: عيال سريح وجبل عيال يزيد، ومحافظة صنعاء (مديرية همدان)، ومن الشرق مديرية خارف، ومحافظة صنعاء (مديرية أرحب)، ومن الغرب مديريتا: جبل عيال يزيد، عيال سريح. وتبلغ مساحة المديرية 218كم2، حيث تضم هذه المديرية 39 قرية تشكل 4 عزل هي: حمده، ذيفان، ريدة، غولة عجيب. وبلغ عدد سكان المديرية 46814نسمة في التعداد العام للسكان والمساكن 2004م.
يعتبر اسم ريدة؛ اسم قديم أول ظهور له كان في النقوش اليمنية القديمة "ريدت"، وهي مدينة أنشأها السبئيون في مرحلة الاستيطان السبئي في القيعان، (قاع البون – قاع صنعاء – قاع جهـران)، وذلك في مطلع (القرن الأول الميلادي)، وكانت تقيم فيها قبيلة بكيل أرباع ذريدت، إلى جانب خليط من الناس الذين تعود أصولهم إلى نفس المنطقة. وكانت الإلهة (ذات بعدان) هي الإلهة الرسمية بمدينة ريدة، كما جاء في النقوش، ويحتمل وجود معبد خاص بها في خرائب المدينة القديمة، والإلهة (ذات بعدان) تدخل ضمن نطاق الآلهة السبئية التي عرفت عبادتها في معظم المناطق السبئية، وهو ما يؤكد أن المدينة أنشئت من قبل السبئيين. ويذكر "الهمداني" مدينة ريدة في كتابه "صفة جزيرة العرب" ويقول:(إنها من قرى همدان في نجدها، وبها البئر المعطلة والقصر المشيد وهو(تلفم)، وربما كان الأصح، كما هو في النقوش (تلقم)، أما أهم بقايا مدينة ريدة القديمة فهي تلك الخرائب التي تنتشر في شرق المدينة، وتشتمل على جبل ريدة الذي أشار إليه "الهمداني" إلى أنه يضم خرائب قصر تلقم في قمته، كما تنتشر على الأكمات المجاورة لمدينة ريدة العديد من الخرائب التي تعود إلى عصور ما قبل الإسلام، خاصة بقايا الأعمدة الحجرية المزينة برسوم لعناصر مختلفة إلا أن الأهالي ـ حالياً ـ يقومون بنزع الأحجار القديمة من الخرائب لبناء منازل حديثة لهم، وسنستعرض هنا لخرائب قصر تلقم وهويته ثم سنلحقه بأسماء العلماء والباحثين الذين اشتغلوا في آثار مدينة ريدة أو زاروها فقط.
أبرز معالم مديرية #ريدة
اشتهرت ريدة عبر العصور بمعالمها التاريخية، حيث يعتبر اسم ريدة قديماَ؛ كان أول ظهور له في النقوش اليمنية القديمة باسم "ريدت" المدينة التي أنشأها السبئيون في مرحلة الاستيطان السبئي في القيعان، (قاع البون – قاع صنعاء – قاع جهـران)، وذلك في مطلع (القرن الأول الميلادي)، وفي العصر الإسلامي اشتهرت مدينة ريدة بمعالمها الكثيرة، ومن أشهر وأبرز هذه المعالم، نورد الآتي:
1- قصرا #ناعط:
لقد سبق أن ذكرنا بأن الهمداني حدد قصرين في ناعط، باسميهما قصر يعرق، وقصر ذي لعوة المكعب، إضافة إلى عشرين قصراً أخرى كبار، ونود هنا أن نصحح ما جاء عند الهمداني الذي يحدد بأن ذلكما القصرين كانا للملوك، وأن أسفلهما مبان خاصة لحاشية الملك، وفي الحقيقة – وبحسب ما جاء في النقوش القديمة التي عُر عليها في ناعط – فإن ذلكما القصران هما بناءان لمعبدين قديمين للآلهة التي كانت تعبد في ناعط، فالقصر الأول هو خاص بالإله (عثتر) – معبود قدماء اليمنيين – وهو المعبد الذي كان يسمى (ثنين). وهو الاسم الذي يطلق – أيضاً – على الجبل الذي تقع ناعط في قمته، أما المعبد الآخر فهو خاص بالإله (تالب ريام) وكان يسمى (حدثنين) وذلك كما جاء في النقوش القديمة، أما بقية القصور العشرين عند "الهمداني" فهي معابد للآلهة المحلية الصغيرة للقبائل التي كانت تستوطن ناعطاً وما جاورها، وتؤكد – أيضاً – صدق ما ذهبنا إليه تلك القطع الأثرية التي عُثر عليها في خرائب القصرين، فهي قطع تستخدم للأغراض الطقوسية داخل المعبد، وليست من القطع الأثرية التي توضع في المنازل، ونؤكد هنا بأن الملوك وخاصة – ملوك مملكة سبأ كانوا يديرون أمور الدولة من المعبد وليس من القصر، فقد كان المعبد يحتوي المجلس الإداري للدولة إلى جانب كونه مخصصاً للأغراض الدينية، واسم (ذي لعوة) الذي أطلقه "الهمداني" على أحد القصرين ظهر في النقوش كاسم لقبيلة كانت تستوطن ناعطاً، وليس كاسم لمعبد. وقد ورد في (كتاب نتائج المسح السياحي 1996-1999م) وهو من إصدارات الهيئة العامة للتنمية السياحية 1999م، أن الموقع الآثري أصبح عبارة عن خرائب مدمرة تماماً، ويوجد بقايا أعمدة أسطوانية متناثرة. وفي بعض رؤوسها تيجان مزخرفة وبقايا الأحجار القديمة وشظايا فخاريات، ولم يبق إلا عمودان صخريان قائمان على قواعد صخرية ضخمة مساحة الواحدة حوالي (4مترات)، وهذان العمودان بارتفاع (8مترات) وسمك (مترين)، لا يزالان شاهدين على عظمة تلك الحضارة، كما توجد بقايا صهاريج المياه المنحوتة في الصخر بعضها مدمر والبعض الآخر لازال يؤدي وظائفه في حجر المياه وبالذات صهريجان كبيران ما زالا صالحين للاستخدام، وبجانب الموقع استحدثت قرية صغيرة معظم أحجارها من الخرائب الأثرية تسمى عند الأهالي – قرية العصا