اليمن_تاريخ_وثقافة
14.3K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
هذه التجربة سبقتها محاولة أخرى في #لحج قامت على يدي الشاعر والملحن أحمد فضل #القمندان الذي يعدّ باني النهضة الموسيقية في لحج قبل الاستقلال، فهو أول من اهتم بالموسيقى والغناء، فأسس في عهد شقيقه عبد الكريم فضل سلطان #لحج أول مدرسة للموسيقى والغناء لتعليم العزف بالعود والرباب والكمان، وأنشأ فرقة موسيقية خاصة به، ودعم فرقتي ندوة الجنوب والندوة اللحجية الموسيقيتين. وتبنى معهما عدداً من المؤلفين والملحنين والمغنين والعازفين من مثل محمد #اللحجي و #سعد بن أحمد وفضل #طفش وهادي سعد سالم وأحمد صالح علي. وقد ازدهر فن الغناء في عهده، وتابع ازدهاره فيما بعد بفضل الشاعر والملحن عبد الله هادي #سبيت. وقد ابتدع تلميذ #القمندان محمد اللحجي ألحاناً جديدة، أدت إلى ظهور عدد من الفرق الموسيقية التي لم تصمد طويلاً منها «فرقة #الحوطة» التي أسسها الفنان محمد #مرشد ناجي التي سجلت للإذاعة والتلفزيون فيضاً من الأغاني التراثية اللحجية. على الرغم من التقدم السريع الذي أحرزه الغناء الحديث فإن أغلب المغنين المعاصرين يفضلون أداء ألحان
« #القمندان»؛ إذ غنى له المطرب أحمد يوسف «غزلان في الوادي» وفيصل علوي رائعته «تاج شمسان»:
إذا رأيتَ على شمسان في عدنِ
تاجاً من المزنِ يروي المحلَ في تبنِ
قلْ للشَّبيبةِ نبغي هكذا لكمُ
تاجاً منَ العلمِ يمحي الجهلَ في اليمنِ

تولى اتحاد الفنانين بعد الاستقلال مسيرة النهضة الموسيقية في اليمن، فأسس عدداً كبيراً من الفرق الموسيقية التي نهضت بالموسيقى والغناء، ومازالت تعمل بجدّ لتواكب الحياة الموسيقية العربية، ويعد المطرب #عبد_الرب_إدريس خير سفير للموسيقى اليمنية في الوطن العربي.

#صميم_الشريف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأمير #الجنرال #الأمريكي #اليمني Bruce Condé "بروس #كونده"
___

▪️ مغامر لم يكشف التاريخ النقاب عن سجله الحافل بالقصص والغرائب والمغامرات التي خاضها في عدة دول..
قال إن اسمه هو "بروس كونده"، وقال إنه سليل أسرة آل بوربون (Bourbon) الملكية التي حكمت في أوروبا في القرون الوسطى.. بينما يعرفه المقربون باسم بروس تشالمرز، وباسم ألفونسو.. وعند وصوله إلى اليمن واعتناقه للإسلام سمى نفسه: الحاج الأمير عبدالرحمن كونده..

▪️ولد في كاليفورنيا عام 1913، والتحق بالسلك العسكري حتى صار ضابطاً في [القوات البرية الأمريكية، وتخصص في الدعاية العسكرية والعلاقات العامة]، وخدم مع الجيش الأمريكي في شمال المغرب أثناء اندلاع الحرب العالمية الثانية، وكان مهووساً بجمع الطوابع البريدية والمتاجرة بها..
وخلال وجوده في المغرب العربي تأثر بالأجواء والثقافة العربية، وبدأ في دراسة اللغة العربية في لبنان، وقام بتغير اسم عائلته واختار لنفسه اسم عائلة جدته "آل بوربون"، وهي أسرة ملكية عريقة.. وهناك من يشكك في صحة هذا النسب، حيث إن تلك الأسرة ليس لها سلالة باقية منذ 1830..

▪️في منتصف الخمسينيات تعرف على بعض أقرباء الإمام أحمد الذين يدرسون في الخارج، وخطرت في باله فكرة تقديم مساعدة فنية للمملكة المتوكلية تتعلق بمجال "إصدار الطوابع البريدية" التي لم تكن معروفة في اليمن.. ومن خلال أولئك المبتعثين بدأ بمراسلة الإمام أحمد.. وعلى إثر تلك المراسلات نشأت صداقة بينه وبين محمد البدر..

▪️واستمرت مراسلته للبدر، واستلم دعوة لزيارة اليمن.. وفيها ترك جنسيته الأمريكية وتخلى عن الكاثوليكية، وتم منحه الجنسية اليمنية، واعتنق الإسلام في 1958، وحصل على جواز سفر..
وتم تعيينه مسؤولاً عن إصدار الطوابع البريدية للمملكة المتوكلية، وهذا ما كان يخطط له.. فقد قام بتصميم وإصدار المئات من الطوابع الحديثة والراقية، وقام ببيعها لهواة جمع الطوابع والمزادات العالمية التي تعتني بالمتاجرة بالطوابع النادرة..

▪️ومن يتأمل في جودة وروعة الطوابع التي صدرت تحت إشرافه لن يتصور أنها من إصدارات المملكة المتوكلية، وأنها منذ الخمسينيات..
ويبدو أن "بروس كونده" لم يراعِ خصوصيات وثقافة اليمن كدولة عربية وإسلامية، فكانت بعض الطوابع تتضمن محتويات "مسيحية" و"غربية"..

▪️كما حدثت بينه وبين وزير المواصلات اليمني احتكاكات بسبب انفراده بإدارة ملف الطوابع المالي وتوجس المسؤولين من خلفيته الغربية، مما أدى في النهاية إلى اتهامه بالتجسس، وجرى سحب جواز سفره، فغادر إلى مصر ومنها إلى بيروت، ثم انتقل إلى إمارة الشارقة..
وهناك نقل خبراته إلى تلك الإمارة الصغيرة، وأنشأ فيها مكتباً للبريد عام 1963 بطلب من حاكمها الشيخ صقر بن سلطان القاسمي، وبدأ في إصدار الطوابع البريدية والمتاجرة بها للهواة..

▪️وفي عام 1962، وبعد الإطاحة بالنظام في اليمن، عاد "كونده" إلى اليمن، والتحق بالقوات الملكية، ورُقّي إلى رتبة جنرال فخرية لأغراض الدعاية السياسية والإعلامية..
كما عاد للإشراف على إصدار الطوابع البريدية الملكية في هذه الأثناء كمصدر للمال الذي يحتاجه الجيش الملكي..
وقد استفاد الملكيون كثيراً من خبراته العسكرية في إدارة الحرب النفسية والإعلامية والتنسيق مع المقاتلين الأجانب، ونسب إليه المؤرخون بعض الخطط والعمليات التي نفذها الجيش الإمامي، خاصة في حصار السبعين..
وكانت بعض الطوابع تتضمن رسومات للفاتيكان والبابا بهدف كسب تعاطف الكنيسة المسيحية..

▪️وكان له دور مهم في جلب مقاتلين غربيين للقتال إلى جانب الجيش الإمامي.. وقد أشار مؤرخو الثورة إلى الخطة العسكرية الشهيرة التي أعدها "بروس كونده" [بالتنسيق مع قادة ملكيين ومرتزقة فرنسيين وبريطانيين محترفين]، والتي أطلق عليها اسم عملية "الجنادل"، القاضية بإسقاط العاصمة صنعاء وإنهاء النظام الجمهوري، والتي كادت أن تحقق أهدافها..

▪️وبعد انتهاء الحرب بين الملكيين والجمهوريين، غادر "كونده" عام 1970 إلى إسبانيا حيث استقر في مدينة خاين وعاش فيها سنواته الأخيرة.. وتوفي عام 1992 عن عمر ناهز 78 عاماً..

مات تاركاً ألغازاً كثيرة، وقصصاً تستحق أن تُروى..

أحمد #المصباحي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM