#معمر_الشرجبي
ربنا يعلم كم عدد الكتب والمواقع على النت التي بحثت فيها عن أرض #يهنطل و كبير يهنطل
والمناطق المذكورة في نقش #يثع_أمر .. واليوم المنطقة بكاملها #أهلات و #وعلان و أشاهدها بأم عيني وأشاهد آثار حرب يثع أمر قبل 2800 سنه
أستاذي الفاضل Khaled Alhajj والله العظيم أن اللسان تعجز عن الكلام والشكر لا يفي ولو بجزء بسيط والحروف لن تستطيع التعبير عن شعوري أثناء مطالعة المنشور فما تتكرم به علينا في منشوراتك من معلومات وصور وغير ذلك نسأل من الله أن يجعل لك بكل حرف مليون حسنه
أزكى تحياتي
ربنا يعلم كم عدد الكتب والمواقع على النت التي بحثت فيها عن أرض #يهنطل و كبير يهنطل
والمناطق المذكورة في نقش #يثع_أمر .. واليوم المنطقة بكاملها #أهلات و #وعلان و أشاهدها بأم عيني وأشاهد آثار حرب يثع أمر قبل 2800 سنه
أستاذي الفاضل Khaled Alhajj والله العظيم أن اللسان تعجز عن الكلام والشكر لا يفي ولو بجزء بسيط والحروف لن تستطيع التعبير عن شعوري أثناء مطالعة المنشور فما تتكرم به علينا في منشوراتك من معلومات وصور وغير ذلك نسأل من الله أن يجعل لك بكل حرف مليون حسنه
أزكى تحياتي
💥#مملكة_قتبان
مملكة يمانية
مملكة قتبان (المسند: 𐩤𐩩𐩨𐩬) هي مملكة يمنية قديمة كانت موجودة من القرن الرابع قبل الميلاد إلى حوالي 200 بعد الميلاد وعاصمتها مدينة تمنع في وادي بيحان على الطريق التجاري الذي يمر عبر ممالك حضرموت وسبأ ومعين.
مملكة قتبان. 𐩤𐩩𐩨𐩬
القرن الرابع ق م – 200 م ←
عاصمة تمنع نظام الحكم. ملكية
لغات مشتركة. اللغة القتبانية. الديانة. وثنية
التاريخ. الفترة التاريخية تاريخ اليمن القديم
التأسيس القرن الرابع ق م. الزوال 200 م. اليوم جزء من. اليمن
#التاريخ
وقد ظهرت قتبان في أول الأمر في وادي بيحان، وامتدت أراضيها من وادي بيحان شرقاً إلى البحر الأحمر غرباً، ومن أنحاء مدينة ذمار شمالاً، إلى البحر العربي جنوباً، وكانت مدينة تمنع هي عاصمة المملكة، وتفيد أحدث الأبحاث التي أجريت على نقش قتباني اكتشف حديثاً، أن مملكة قتبان خاضت حرباً ضد مملكة حضرموت وفي تلك الحرب ادَّعى القتبانيون أنهم دمروا أكثر من ثلاثمائة مدينة تابعة لحضرموت.
يعد نقش النصر للملك كربئيل وتر من أقدم المصادر التي تتحدث عن مملكة قتبان، وفيه كانت قتبان شريكاً لمملكة سبأ في حربها ضد أوسان، عدن وماحولها حالياً المتقدمة اقتصادياً، والتي كان من نتائجها سقوط أوسان وسيطرة قتبان تدريجياً على معظم أراضيها.
وبعد تحالفها مع سبأ ضد أوسان، كانت قتبان هدفاً لحملة سبئية في القرن الخامس قبل الميلاد تقريباً، سيطر السبئيون خلالها على العاصمة تمنع ثم انسحبوا منها بعد أن سلموها لأحد الأشخاص المتعاونين معهم، وفي القرن الثاني قبل الميلاد ترك الريدانيون وهم من أصول قتبانية مناطقهم قرب العاصمة وانتقلوا إلى قاع رعين جنوب ذمار، وعلى الرغم من عدم معرفة الدوافع الحقيقية لذلك الانتقال إلا أن احتمال وجود صراعات داخل مملكة قتبان وارد.
اتبع حكام قتبان سياسة توسعية، حيث تم العثور على نقوشهم في مناطق كانت تحت تأثير سبأ في السابق. يقول إراتوستينس أن «أراضيهم تمتد حتى المضائق والممر عبر الخليج العربي». وهكذا يبدو أنه بحلول القرن الثالث قبل الميلاد، كانت قتبان تتحدى موقع سبأ المهيمن في جنوب شبه الجزيرة العربية. خلال الرحلة الاستكشافية الكارثية إلى جنوب شبه الجزيرة العربية بقيادة إيليوس جالوس، ذكر أن السربانيين (القتبانيين) يتفوقون كمحاربين.
وقد ذكرت قتبان في كتابات إراتوستينس القيرواني في إشارة إلى نقل البضائع العطرية من جنوب شبه الجزيرة العربية: «تنتج قتبان المر، وحضرموت اللبان ويتاجرون بهذه العطريات وغيرها مع التجار. ويأتي هذا الأخير من أيلا (العقبة الحالية). إلى المنيا في سبعين يوما...»
اشتهر القتبانيون في مجال العمارة وخاصةً بناء المدن والمنشآت العامة وخاصةً الطرق، حيث يذكر أحد النقوش من القرن الثاني قبل الميلاد أن المكرب يدع أب ذبيان شق نقيل (مبلقة) وهو طريق جبلي صاعد يربط مناطق قتبان بالمناطق السبئية وكان له دور كبير في تسهيل سير القوافل التجارية المحملة بالبضائع. كذلك تدل مباني ومعابد العاصمة تمنع على مهارة فائقة في مجال البناء، كما أبدع القتبانيون في المجال الحرفي وخاصة صناعة التماثيل بمختلف أنواعها، وسك العملات الفضية والذهبية والتي كانت تحمل اسم القصر الملكي حريب في تمنع.
#الإندثار
تسبب التدهور الاقتصادي والتجاري بقتبان إلى ضعف في نفوذ وسيطرة حكام المملكة، وذلك التدهورالاقتصادي الذي حدث في نهاية القرن الثاني الميلادي وبداية القرن الثالث الميلادي أدى إلى توقف التجارة في مملكة قتبان، وعليه توقفت تجارة العطور والبخور؛ مما أثر سلباً على مملكة قتبان وعليه سقطت المملكة، وتم تقسيم أراضيها بين حمير وحضرموت، ليكون ذلك هو السبب الرئيسي في اندثارها.
لا بد أن تدهور مسار تجارة البخور قد أثر بشدة على قتبان. وفقًا للمؤرخ جاري يونج:
مملكة قتبان وهكذا يبدو أن القرن الثالث كان وقتًا مهمًا في تاريخ تجارة البخور في شبه الجزيرة العربية. خلال الأزمة السياسية والاقتصادية في ذلك القرن، تغيرت طبيعة التجارة بشكل كبير. قبل ذلك الوقت، يبدو أن طريق البخور من جنوب الجزيرة العربية قد استمر في العمل. يبدو أن الكثير من هذه التجارة قد توقفت بسبب الظروف الاقتصادية السيئة للقرن الثالث، ومع ذلك، عندما تحسن الوضع الاقتصادي مرة أخرى في ظل النظام الرباعي، تغيرت أشياء كثيرة. بحلول هذا الوقت، يبدو أن الطريقين الرئيسيين قيد الاستخدام كانا وادي سرحان، الذي يحمل الآن التجارة التي كانت ستمر سابقًا عبر تدمر، وآيلا، واستلام البضائع من الهند والجزيرة العربية التي كانت تذهب من قبل إلى موانئ البحر الأحمر المصرية.
💥#مملكة_قتبان
#معمر_الشرجبي
نقش جبل العود Q 74 = RES 3858
مملكة يمانية
مملكة قتبان (المسند: 𐩤𐩩𐩨𐩬) هي مملكة يمنية قديمة كانت موجودة من القرن الرابع قبل الميلاد إلى حوالي 200 بعد الميلاد وعاصمتها مدينة تمنع في وادي بيحان على الطريق التجاري الذي يمر عبر ممالك حضرموت وسبأ ومعين.
مملكة قتبان. 𐩤𐩩𐩨𐩬
القرن الرابع ق م – 200 م ←
عاصمة تمنع نظام الحكم. ملكية
لغات مشتركة. اللغة القتبانية. الديانة. وثنية
التاريخ. الفترة التاريخية تاريخ اليمن القديم
التأسيس القرن الرابع ق م. الزوال 200 م. اليوم جزء من. اليمن
#التاريخ
وقد ظهرت قتبان في أول الأمر في وادي بيحان، وامتدت أراضيها من وادي بيحان شرقاً إلى البحر الأحمر غرباً، ومن أنحاء مدينة ذمار شمالاً، إلى البحر العربي جنوباً، وكانت مدينة تمنع هي عاصمة المملكة، وتفيد أحدث الأبحاث التي أجريت على نقش قتباني اكتشف حديثاً، أن مملكة قتبان خاضت حرباً ضد مملكة حضرموت وفي تلك الحرب ادَّعى القتبانيون أنهم دمروا أكثر من ثلاثمائة مدينة تابعة لحضرموت.
يعد نقش النصر للملك كربئيل وتر من أقدم المصادر التي تتحدث عن مملكة قتبان، وفيه كانت قتبان شريكاً لمملكة سبأ في حربها ضد أوسان، عدن وماحولها حالياً المتقدمة اقتصادياً، والتي كان من نتائجها سقوط أوسان وسيطرة قتبان تدريجياً على معظم أراضيها.
وبعد تحالفها مع سبأ ضد أوسان، كانت قتبان هدفاً لحملة سبئية في القرن الخامس قبل الميلاد تقريباً، سيطر السبئيون خلالها على العاصمة تمنع ثم انسحبوا منها بعد أن سلموها لأحد الأشخاص المتعاونين معهم، وفي القرن الثاني قبل الميلاد ترك الريدانيون وهم من أصول قتبانية مناطقهم قرب العاصمة وانتقلوا إلى قاع رعين جنوب ذمار، وعلى الرغم من عدم معرفة الدوافع الحقيقية لذلك الانتقال إلا أن احتمال وجود صراعات داخل مملكة قتبان وارد.
اتبع حكام قتبان سياسة توسعية، حيث تم العثور على نقوشهم في مناطق كانت تحت تأثير سبأ في السابق. يقول إراتوستينس أن «أراضيهم تمتد حتى المضائق والممر عبر الخليج العربي». وهكذا يبدو أنه بحلول القرن الثالث قبل الميلاد، كانت قتبان تتحدى موقع سبأ المهيمن في جنوب شبه الجزيرة العربية. خلال الرحلة الاستكشافية الكارثية إلى جنوب شبه الجزيرة العربية بقيادة إيليوس جالوس، ذكر أن السربانيين (القتبانيين) يتفوقون كمحاربين.
وقد ذكرت قتبان في كتابات إراتوستينس القيرواني في إشارة إلى نقل البضائع العطرية من جنوب شبه الجزيرة العربية: «تنتج قتبان المر، وحضرموت اللبان ويتاجرون بهذه العطريات وغيرها مع التجار. ويأتي هذا الأخير من أيلا (العقبة الحالية). إلى المنيا في سبعين يوما...»
اشتهر القتبانيون في مجال العمارة وخاصةً بناء المدن والمنشآت العامة وخاصةً الطرق، حيث يذكر أحد النقوش من القرن الثاني قبل الميلاد أن المكرب يدع أب ذبيان شق نقيل (مبلقة) وهو طريق جبلي صاعد يربط مناطق قتبان بالمناطق السبئية وكان له دور كبير في تسهيل سير القوافل التجارية المحملة بالبضائع. كذلك تدل مباني ومعابد العاصمة تمنع على مهارة فائقة في مجال البناء، كما أبدع القتبانيون في المجال الحرفي وخاصة صناعة التماثيل بمختلف أنواعها، وسك العملات الفضية والذهبية والتي كانت تحمل اسم القصر الملكي حريب في تمنع.
#الإندثار
تسبب التدهور الاقتصادي والتجاري بقتبان إلى ضعف في نفوذ وسيطرة حكام المملكة، وذلك التدهورالاقتصادي الذي حدث في نهاية القرن الثاني الميلادي وبداية القرن الثالث الميلادي أدى إلى توقف التجارة في مملكة قتبان، وعليه توقفت تجارة العطور والبخور؛ مما أثر سلباً على مملكة قتبان وعليه سقطت المملكة، وتم تقسيم أراضيها بين حمير وحضرموت، ليكون ذلك هو السبب الرئيسي في اندثارها.
لا بد أن تدهور مسار تجارة البخور قد أثر بشدة على قتبان. وفقًا للمؤرخ جاري يونج:
مملكة قتبان وهكذا يبدو أن القرن الثالث كان وقتًا مهمًا في تاريخ تجارة البخور في شبه الجزيرة العربية. خلال الأزمة السياسية والاقتصادية في ذلك القرن، تغيرت طبيعة التجارة بشكل كبير. قبل ذلك الوقت، يبدو أن طريق البخور من جنوب الجزيرة العربية قد استمر في العمل. يبدو أن الكثير من هذه التجارة قد توقفت بسبب الظروف الاقتصادية السيئة للقرن الثالث، ومع ذلك، عندما تحسن الوضع الاقتصادي مرة أخرى في ظل النظام الرباعي، تغيرت أشياء كثيرة. بحلول هذا الوقت، يبدو أن الطريقين الرئيسيين قيد الاستخدام كانا وادي سرحان، الذي يحمل الآن التجارة التي كانت ستمر سابقًا عبر تدمر، وآيلا، واستلام البضائع من الهند والجزيرة العربية التي كانت تذهب من قبل إلى موانئ البحر الأحمر المصرية.
💥#مملكة_قتبان
#معمر_الشرجبي
نقش جبل العود Q 74 = RES 3858
يعتبر هذا النقش من النقوش التاريخيه الهامة التي توثق الصراع بين مملكة سبأ ومملكة قتبان في القرن الخامس قبل الميلاد بعد أن تحررت مملكة قتبان من هيمنة سبأ بل أنها توسعت وسيطرت على كافة مناطق إب وتعز والبيضاء ولحج حتى باب المندب وحدثت حينها حروب ومعارك مذكورة في بعض النقوش ، وحينها تفاخر ملوك قتبان بحملهم أطول لقب ملكي حمله الملوك القتبانيين في تاريخهم يذكر المناطق التي وقعت تحت سيطرتهم ، حيث حمل الحكام لقب : مكرب / قتبن / وكل / ولد / عم / وأوسن / وكحد / ودهسم / وتبنو / وكل / يرفأ / أشمس / وأيمنس / بكر / أنبي / وحوكم / ذأمر / وشمر / قظر / قين / رشو / عمم / سحر / وريعن / بعل / ظربت .. المناطق الوارده في اللقب هي قتبان وكل أراضي ولد عم وأوسان وكحد ويافع وتبن وكل مناطق يرفأ أيسر وأيمن ، أما الباقي ألقاب لوظائف دينية وإدارية ..
عموماً .. بالنسبة للنقش يتحدث عن المناطق والمزارع والقرى والبيوت التي استعادها القيل يذمر ملك عندما تم تكليفه من قبل الملك يدع أب يجل بن ذمار علي ملك قتبان لإستعادة المناطق التي وقعت سابقاً تحت حكم سبأ فاستعادها القتبانيين بعد الحروب التي خاضها يدع أب يجل ضد ملوك سبأ ، ويذكر مسميات مناطق بعضها اندثرت وبعضها ما يزال يحمل نفس الاسم والتي سوف نشير إليها بعد أن نطالع نص النقش :
أوهثب / شعبن / ذ بحن / ذ حمرر / و نأس / وذ ودن / و صبرم / وسلمن / وذ .... / وهجرهمو / ومنخلهمو / وأرضهمو / وبضعهمو / لعم / ول / أنبي / ول / ملكهمو / يدع أب / يجل / بن / ذمر علي / ملك / قتبن / يوم / خول / وحرج / يذمر ملك / ذ ذران / بن / شهر / بحرج / وخلت / يدع أب / بضرم / تنشا / يدع إل بين / وسمه علي / ينف / و يثع أمر / وتر / وأملك / سبأ / وسبأ / وأشعبهمو / وأملك / رعنن / ورعنن / بعلو / يدع أب / وقتبن / و ولد / عم / ويجبأ / وهثب / يذمر ملك / أبيت / وأرضتي / وأقني / قتبن / بن / عم / ذبحن / وذن / أبيت / وأرضتم / قني / وعسي / وشأم / يذمر ملك / بن / عم / قتبن / بأرض / ذبحن / ذحمرر / ربع / بيت / ذ ذكرن / وخطبسمي / وشرحتسمي / وربع / بيت / وذثبو / وصرحتسمي / وربع / بيت / ذ ردع / وصرحتس / بحمرر / بنطعن / وربع / بيت / بنو / ينزر / وصرحتس / وربع / بيت / بنو / نهربت / وخطبس / وصرحتس / بهجرن / صنع / وربع / شلثت / أبيت / ذ ردع / وصرحتسم / وربع / أبيت / بنو / بسقم / شلثت / أبيت / وصرحتسم / وربع / بيت / بنو / حلكم / وصرحتس / بهجرن / عرمن / وربع / أبيت / بنو / ظومر / وشلثت / أبيت / وربع / بن / عجلم / بهجرن / خدصم / وثنو / نخلميو / بصنع / وسبعت / أنخلم / بسرن / نعمن / وسبعت / أنخلم / بعرم / ذ غيلم / وطد / عشر / أنخلم / مظماتم / وأربعت / أنخلم / ببضع / هجرن / أخ / وسدثت / عشر / أنخلم / ببضع / خدصم / وأربعت / أنخلم / ببضع / خضر / ذت / سلمن / ونخلم / بريدن / وذ حمرر / وربع / نخل / بن / ينزر / بحبرت / ذغيلم / و ربع / نخلم / بن / بثم / ببضين / وربع / نخل / يصرخ / يمد الين / ببضع / ظلم / و كل / شعوب / عزاز / ..../ ومخرحو / ذتن / أرضتن / ورثد / يذمر ملك / عم / وأنبي / وألهي / قتبن / وسخل / وطولم / وشعبن / ذبحن / ذن / سطرن / وأرضهو / وقنيهو / لهو / ول / ولدهو / وذ / عذرهو ..
المعنى العام للنقش :
هذا ما أخذته وامتلكته قبيلة ذبحين ذي حمرار ونأس وذودان وصبر وسلمان ومدنهم ونخلهم وأراضيهم ومناطقهم لعم ولأنبي ولملكهم يدع أب يجل بن ذمار علي ملك قتبان يوم خَوَّل يذمر ملك ذي ذران بن شهر بإدارة يدع أب بالحرب التي اشعلها يدع إل بين وسمه علي ينوف ويثع أمر وتر وملوك سبأ وسبأ وقبائلهم وملوك رعين ضد يدع أب وقتبان وولد عم وأعاد يذمر ملك بيوت وأراضي وممتلكات قتبان وعم ذبحين وتلك البيوت والأراضي والممتلكات وكذلك تملك واشترى يذمر ملك من عم قتبان بأرض ذي حمرار أربع بيوت من ذي ذكران بطوابقها الأرضية والعلوية وأربع بيوت ومجالسهم وصروحهم وأربع بيوت من ذي رداع وصروحها بحمرار وبنطعان وأربع بيوت من بني ينزر وصرحتها وأربع بيوت من بني نهربة الأراضي والصروح بمدينة صناع واربع وثلاث بيوت من ذي رداع وصروحها وأربع بيوت من بني بساق ثلاث بيوت وصروحها وربع بيت من بني حلاك وصرحتها بمدينة عرمان وأربع بيوت من بني ظومر وثلاث بيوت وربع من عجيل بمدينة خداص ، ونصف نخلهم بمدينة صناع وسبع نخيل بوادي نعمان وسبع نخيل بسد ذي الغيل وأحد عشرة نخلة ظامئة وأربع نخل بأرض مدينة أخ وستة عشرة نخلة بأرض خداص وأربع نخل بأرض خضار بني سلمان ونخل في ريدان وذي حمرار وأربع نخل من بني ينزر بحبرة ذي الغيل وأربع نخل من بثام ببضيان وأربع نخل يصرخ يمدالين ؟؟ بأرض ظليم وكل حقول عزاز ...... ومساقي تلك الاراضي ، وأودع يذمر ملك الآلهة عم وأنبي وإلهي قتبان وقبائل سخال وطوال وذبحين حماية هذه السطور وأرضه وممتلكاته له ولأولاده ولذريته من بعده ..
عموماً .. بالنسبة للنقش يتحدث عن المناطق والمزارع والقرى والبيوت التي استعادها القيل يذمر ملك عندما تم تكليفه من قبل الملك يدع أب يجل بن ذمار علي ملك قتبان لإستعادة المناطق التي وقعت سابقاً تحت حكم سبأ فاستعادها القتبانيين بعد الحروب التي خاضها يدع أب يجل ضد ملوك سبأ ، ويذكر مسميات مناطق بعضها اندثرت وبعضها ما يزال يحمل نفس الاسم والتي سوف نشير إليها بعد أن نطالع نص النقش :
أوهثب / شعبن / ذ بحن / ذ حمرر / و نأس / وذ ودن / و صبرم / وسلمن / وذ .... / وهجرهمو / ومنخلهمو / وأرضهمو / وبضعهمو / لعم / ول / أنبي / ول / ملكهمو / يدع أب / يجل / بن / ذمر علي / ملك / قتبن / يوم / خول / وحرج / يذمر ملك / ذ ذران / بن / شهر / بحرج / وخلت / يدع أب / بضرم / تنشا / يدع إل بين / وسمه علي / ينف / و يثع أمر / وتر / وأملك / سبأ / وسبأ / وأشعبهمو / وأملك / رعنن / ورعنن / بعلو / يدع أب / وقتبن / و ولد / عم / ويجبأ / وهثب / يذمر ملك / أبيت / وأرضتي / وأقني / قتبن / بن / عم / ذبحن / وذن / أبيت / وأرضتم / قني / وعسي / وشأم / يذمر ملك / بن / عم / قتبن / بأرض / ذبحن / ذحمرر / ربع / بيت / ذ ذكرن / وخطبسمي / وشرحتسمي / وربع / بيت / وذثبو / وصرحتسمي / وربع / بيت / ذ ردع / وصرحتس / بحمرر / بنطعن / وربع / بيت / بنو / ينزر / وصرحتس / وربع / بيت / بنو / نهربت / وخطبس / وصرحتس / بهجرن / صنع / وربع / شلثت / أبيت / ذ ردع / وصرحتسم / وربع / أبيت / بنو / بسقم / شلثت / أبيت / وصرحتسم / وربع / بيت / بنو / حلكم / وصرحتس / بهجرن / عرمن / وربع / أبيت / بنو / ظومر / وشلثت / أبيت / وربع / بن / عجلم / بهجرن / خدصم / وثنو / نخلميو / بصنع / وسبعت / أنخلم / بسرن / نعمن / وسبعت / أنخلم / بعرم / ذ غيلم / وطد / عشر / أنخلم / مظماتم / وأربعت / أنخلم / ببضع / هجرن / أخ / وسدثت / عشر / أنخلم / ببضع / خدصم / وأربعت / أنخلم / ببضع / خضر / ذت / سلمن / ونخلم / بريدن / وذ حمرر / وربع / نخل / بن / ينزر / بحبرت / ذغيلم / و ربع / نخلم / بن / بثم / ببضين / وربع / نخل / يصرخ / يمد الين / ببضع / ظلم / و كل / شعوب / عزاز / ..../ ومخرحو / ذتن / أرضتن / ورثد / يذمر ملك / عم / وأنبي / وألهي / قتبن / وسخل / وطولم / وشعبن / ذبحن / ذن / سطرن / وأرضهو / وقنيهو / لهو / ول / ولدهو / وذ / عذرهو ..
المعنى العام للنقش :
هذا ما أخذته وامتلكته قبيلة ذبحين ذي حمرار ونأس وذودان وصبر وسلمان ومدنهم ونخلهم وأراضيهم ومناطقهم لعم ولأنبي ولملكهم يدع أب يجل بن ذمار علي ملك قتبان يوم خَوَّل يذمر ملك ذي ذران بن شهر بإدارة يدع أب بالحرب التي اشعلها يدع إل بين وسمه علي ينوف ويثع أمر وتر وملوك سبأ وسبأ وقبائلهم وملوك رعين ضد يدع أب وقتبان وولد عم وأعاد يذمر ملك بيوت وأراضي وممتلكات قتبان وعم ذبحين وتلك البيوت والأراضي والممتلكات وكذلك تملك واشترى يذمر ملك من عم قتبان بأرض ذي حمرار أربع بيوت من ذي ذكران بطوابقها الأرضية والعلوية وأربع بيوت ومجالسهم وصروحهم وأربع بيوت من ذي رداع وصروحها بحمرار وبنطعان وأربع بيوت من بني ينزر وصرحتها وأربع بيوت من بني نهربة الأراضي والصروح بمدينة صناع واربع وثلاث بيوت من ذي رداع وصروحها وأربع بيوت من بني بساق ثلاث بيوت وصروحها وربع بيت من بني حلاك وصرحتها بمدينة عرمان وأربع بيوت من بني ظومر وثلاث بيوت وربع من عجيل بمدينة خداص ، ونصف نخلهم بمدينة صناع وسبع نخيل بوادي نعمان وسبع نخيل بسد ذي الغيل وأحد عشرة نخلة ظامئة وأربع نخل بأرض مدينة أخ وستة عشرة نخلة بأرض خداص وأربع نخل بأرض خضار بني سلمان ونخل في ريدان وذي حمرار وأربع نخل من بني ينزر بحبرة ذي الغيل وأربع نخل من بثام ببضيان وأربع نخل يصرخ يمدالين ؟؟ بأرض ظليم وكل حقول عزاز ...... ومساقي تلك الاراضي ، وأودع يذمر ملك الآلهة عم وأنبي وإلهي قتبان وقبائل سخال وطوال وذبحين حماية هذه السطور وأرضه وممتلكاته له ولأولاده ولذريته من بعده ..
ملاحظـــــات :
1- من المناطق - القبائل المذكورة بالنقش والتي ما تزال تحمل نفس المسميات الى اليوم
* صناع : منطقة مشهورة في جبل العود حيث مكتوب هذا النقش
* ظلم + ذودان : أشار الدكتور Saleh Ali Alsohiqi بأن ظلم عزلة تقع في مخلاف عمار يوجد فيها حصن أثري ، وأعتقد انها نفس المنطقة المذكورة في نقش النصر بلفظ ظلمم وكذلك أشار بأن قرية ذودان تقع جوار جبل العود من الجهة الشمالية الغربية ..
* عزاز : أشار الاستاذ الدلالي محمد بأنه من المحتمل ان تكون هي بيت العزاني اسفل جبل العود بإتجاه النادره ..
* صبر : أسره كبيرة ومشهورة في سمارة
1- من المناطق - القبائل المذكورة بالنقش والتي ما تزال تحمل نفس المسميات الى اليوم
* صناع : منطقة مشهورة في جبل العود حيث مكتوب هذا النقش
* ظلم + ذودان : أشار الدكتور Saleh Ali Alsohiqi بأن ظلم عزلة تقع في مخلاف عمار يوجد فيها حصن أثري ، وأعتقد انها نفس المنطقة المذكورة في نقش النصر بلفظ ظلمم وكذلك أشار بأن قرية ذودان تقع جوار جبل العود من الجهة الشمالية الغربية ..
* عزاز : أشار الاستاذ الدلالي محمد بأنه من المحتمل ان تكون هي بيت العزاني اسفل جبل العود بإتجاه النادره ..
* صبر : أسره كبيرة ومشهورة في سمارة
21ينيو يوم #الموسيقى العالمي
الموسيقى في #اليمن
Yemen - Yémen
تعدّ الموسيقى واحدة من أهم الفنون في اليمن، ويعود التراث الموسيقي اليمني في جذوره إلى أبعد من العصر الجاهلي الذي كانت اليمن تغذي فيه الحجاز وأطراف الجزيرة العربية بالقيان (المغنون والمغنيات). وجرادتا عبد الله جدعان ليستا أول من غنى الغناء العربي لأنه يعود في جذوره إلى عهد #عاد كما يقول القلقشندي.
لم تكن الموسيقى اليمنية قديمها وحديثها في يوم من الأيام أسيرة حدود اليمن، فانتقل جلها إلى الخليج والجزيرة العربية حتى صار فناً من فنونهما، بما فيها الغناء المتقن الذي شاع في الحجاز في زمن الخليفة عثمان بن عفان بفضل المغني #طويس_اليمني الأصل كما يقول أحمد تيمور، ثم في زمن الأمويين والعباسيين. والغناء المتقن فن يمني مازال معمولاً به في اليمن حتى اليوم، وبناؤه الموسيقي يقوم على استهلال غنائي خال من الإيقاع يؤدى بأسلوب الموال، ثم يتحول في جزئه الثاني إلى الأداء بمرافقة الإيقاع الثقيل؛ ليصير هزجاً سريعاً بمرافقة الرقص في جزئه الثالث، وأشهر من غنى هذا اللون في اليمن #الحارثي و #السنيدار و محمد مرشد #ناجي.
استقت الموسيقى اليمنية مقوماتها من مصادر ثلاثة، وأول هذه المصادر هي الإيقاعات الموسيقية والأغاني الشعبية الخاصة بالبوادي والأرياف وأغاني البحر والألحان التراثية التي تعدّ جميعها اللبنة الأساسية في صياغة الألحان والأغاني في اليمن. والمصدر الثاني هو ألحان الخليج والجزيرة العربية التي تتشابه إلى حدّ بعيد في إيقاعاتها وصيغها مع الموسيقى اليمنية التي انتقلت إلى الخليج والجزيرة بالسماع والمشافهة وبانتقال المؤدين منها وإليها.
أما المصدر الثالث فهو الإيقاعات الإفريقية والهندية التي تأثرت بها، وهذه الإيقاعات وفدت إلى اليمن عن طريق المبادلات التجارية التي كان يقوم بها تجار اليمن والهنود والأفارقة. وقد طور الفنانون اليمنيون هذه الإيقاعات بما يلائم موسيقاهم، فطبعوها بطابعهم المحلي اليمني، مثال ذلك رقصة «الطنبورة» ورقصة «الباميلا» اللتان هما من أصل إفريقي، ورقصة «الزربادي» ذات الإيقاعات السريعة والملامح الهندية، ويعدّ الفنان محمد جمعة #خان أول فنان نقل هذه الإيقاعات إلى الموسيقى اليمنية في مستهل القرن العشرين.
والتراث اليمني غني جداً، وقد قبس منه الفنانون اليمنيون شيئاً كثيراً، إضافة إلى إحيائه. ومن أبرز ألوانه الأهازيج التي ترافق الأعياد والاحتفالات والأعراس وما شابه ذلك. ثم الأغاني، وأنواعها كثيرة، والمتداول منها:
ـ أغاني «الجمالي»: وهي خاصة بالسفر، وترجع في أصولها إلى فن الحداء، ولغتها أقرب إلى الفصحى منها إلى العامية.
ـ أغاني «الكاسر»: ويؤديها البحارة، إما بغرض التجارة وإما الصيد.
ـ أغاني «بني مغراه»: وتؤدى في جنوبي اليمن بمرافقة الرقص، وهي خاصة بالفلاحين والمزارعين.
ـ أغاني «الزربادي»: وتؤدى بمرافقة الرقص، وتتميز باستعمال الآلات الإيقاعية والناي المعروف في اليمن باسم «المردوف»، ويتألف قالبها الفني من لازمة موسيقية ومذهب غنائي وأدوار، ويختلف إيقاع ألحان الأدوار عن إيقاع اللازمة والمذهب.
ـ أغاني «العوادي»: وهي تراثية ذات إيقاعات رتيبة تعتمد في نظمها على الشعر، وتؤدى بمرافقة العود. وهي خاصة بمنطقة حضرموت، والغناء الحضرمي شهد بواراً لغلبة الموسيقى الهندية عليه بسبب الجالية الهندية الكبيرة بحضرموت وفي أغلب المدن الساحلية ولاسيما في مدينتي #عدن و #المكلا، حتى صارت الأغنية الحضرمية صدى لألحان هندية أو للأغاني العربية البدائية، ولم تستعد أمجادها إلا على يدي الفنان الشاعر #المحضار عام 1965 الذي كوّن مع المطرب أبي بكر سالم #بالفقيه ثنائياً رائعاً، فغنى له روائع مثل: «يا زارعين العنب» و«نار بعدك» و«سلم حتى لو بكف الإشارة» التي تجاوزت اليمن إلى مختلف بقاع الجزيرة العربية، وغناها مشاهير المطربين فيها.
ـ أغاني «الحدري»: أي وسط وادي حضرموت وأسفله وفيها ترنم الأبيات الشعرية ترنيماً يعتمد على المد، وهو غناء حزين ومؤثر.
ـ «الدان»: لون من الغناء يشبه الموال، وهو على نوعين: الدان الموقع، ويعتمد في الأداء على الكلام العامي والإيقاع، والدان المرسل، ويعتمد الشعر في الأداء بمرافقة آلة إيقاعية واحدة، وهو يشبه في أدائه غناء الموال الزهيري في جنوبي العراق.
ـ #الموشحات
[ الموشح (فن ـ)]: يجمع فنانو اليمن على أن الموشحات عرفت في اليمن قبل #الأندلس، وإن أول من قال الموشح الشعري هو مقدم بن #معافر اليمني، ومعافر هو حاكم « #المعافر» التي هي اليوم « #الحجرية». والموشحات اليمنية من الأعمال التراثية الدينية ذات الإيقاعات البطيئة، وهي على أنواع منها: #اللحجي نسبة إلى #لحج، وتؤدى فيها موقعة ومرسلة، و #اليافعي، وتشبه الغناء الديني المنتشر في السعودية، و #الصنعاني التي تحتاج إلى مهارة فائقة في الأداء.
الموسيقى في #اليمن
Yemen - Yémen
تعدّ الموسيقى واحدة من أهم الفنون في اليمن، ويعود التراث الموسيقي اليمني في جذوره إلى أبعد من العصر الجاهلي الذي كانت اليمن تغذي فيه الحجاز وأطراف الجزيرة العربية بالقيان (المغنون والمغنيات). وجرادتا عبد الله جدعان ليستا أول من غنى الغناء العربي لأنه يعود في جذوره إلى عهد #عاد كما يقول القلقشندي.
لم تكن الموسيقى اليمنية قديمها وحديثها في يوم من الأيام أسيرة حدود اليمن، فانتقل جلها إلى الخليج والجزيرة العربية حتى صار فناً من فنونهما، بما فيها الغناء المتقن الذي شاع في الحجاز في زمن الخليفة عثمان بن عفان بفضل المغني #طويس_اليمني الأصل كما يقول أحمد تيمور، ثم في زمن الأمويين والعباسيين. والغناء المتقن فن يمني مازال معمولاً به في اليمن حتى اليوم، وبناؤه الموسيقي يقوم على استهلال غنائي خال من الإيقاع يؤدى بأسلوب الموال، ثم يتحول في جزئه الثاني إلى الأداء بمرافقة الإيقاع الثقيل؛ ليصير هزجاً سريعاً بمرافقة الرقص في جزئه الثالث، وأشهر من غنى هذا اللون في اليمن #الحارثي و #السنيدار و محمد مرشد #ناجي.
استقت الموسيقى اليمنية مقوماتها من مصادر ثلاثة، وأول هذه المصادر هي الإيقاعات الموسيقية والأغاني الشعبية الخاصة بالبوادي والأرياف وأغاني البحر والألحان التراثية التي تعدّ جميعها اللبنة الأساسية في صياغة الألحان والأغاني في اليمن. والمصدر الثاني هو ألحان الخليج والجزيرة العربية التي تتشابه إلى حدّ بعيد في إيقاعاتها وصيغها مع الموسيقى اليمنية التي انتقلت إلى الخليج والجزيرة بالسماع والمشافهة وبانتقال المؤدين منها وإليها.
أما المصدر الثالث فهو الإيقاعات الإفريقية والهندية التي تأثرت بها، وهذه الإيقاعات وفدت إلى اليمن عن طريق المبادلات التجارية التي كان يقوم بها تجار اليمن والهنود والأفارقة. وقد طور الفنانون اليمنيون هذه الإيقاعات بما يلائم موسيقاهم، فطبعوها بطابعهم المحلي اليمني، مثال ذلك رقصة «الطنبورة» ورقصة «الباميلا» اللتان هما من أصل إفريقي، ورقصة «الزربادي» ذات الإيقاعات السريعة والملامح الهندية، ويعدّ الفنان محمد جمعة #خان أول فنان نقل هذه الإيقاعات إلى الموسيقى اليمنية في مستهل القرن العشرين.
والتراث اليمني غني جداً، وقد قبس منه الفنانون اليمنيون شيئاً كثيراً، إضافة إلى إحيائه. ومن أبرز ألوانه الأهازيج التي ترافق الأعياد والاحتفالات والأعراس وما شابه ذلك. ثم الأغاني، وأنواعها كثيرة، والمتداول منها:
ـ أغاني «الجمالي»: وهي خاصة بالسفر، وترجع في أصولها إلى فن الحداء، ولغتها أقرب إلى الفصحى منها إلى العامية.
ـ أغاني «الكاسر»: ويؤديها البحارة، إما بغرض التجارة وإما الصيد.
ـ أغاني «بني مغراه»: وتؤدى في جنوبي اليمن بمرافقة الرقص، وهي خاصة بالفلاحين والمزارعين.
ـ أغاني «الزربادي»: وتؤدى بمرافقة الرقص، وتتميز باستعمال الآلات الإيقاعية والناي المعروف في اليمن باسم «المردوف»، ويتألف قالبها الفني من لازمة موسيقية ومذهب غنائي وأدوار، ويختلف إيقاع ألحان الأدوار عن إيقاع اللازمة والمذهب.
ـ أغاني «العوادي»: وهي تراثية ذات إيقاعات رتيبة تعتمد في نظمها على الشعر، وتؤدى بمرافقة العود. وهي خاصة بمنطقة حضرموت، والغناء الحضرمي شهد بواراً لغلبة الموسيقى الهندية عليه بسبب الجالية الهندية الكبيرة بحضرموت وفي أغلب المدن الساحلية ولاسيما في مدينتي #عدن و #المكلا، حتى صارت الأغنية الحضرمية صدى لألحان هندية أو للأغاني العربية البدائية، ولم تستعد أمجادها إلا على يدي الفنان الشاعر #المحضار عام 1965 الذي كوّن مع المطرب أبي بكر سالم #بالفقيه ثنائياً رائعاً، فغنى له روائع مثل: «يا زارعين العنب» و«نار بعدك» و«سلم حتى لو بكف الإشارة» التي تجاوزت اليمن إلى مختلف بقاع الجزيرة العربية، وغناها مشاهير المطربين فيها.
ـ أغاني «الحدري»: أي وسط وادي حضرموت وأسفله وفيها ترنم الأبيات الشعرية ترنيماً يعتمد على المد، وهو غناء حزين ومؤثر.
ـ «الدان»: لون من الغناء يشبه الموال، وهو على نوعين: الدان الموقع، ويعتمد في الأداء على الكلام العامي والإيقاع، والدان المرسل، ويعتمد الشعر في الأداء بمرافقة آلة إيقاعية واحدة، وهو يشبه في أدائه غناء الموال الزهيري في جنوبي العراق.
ـ #الموشحات
[ الموشح (فن ـ)]: يجمع فنانو اليمن على أن الموشحات عرفت في اليمن قبل #الأندلس، وإن أول من قال الموشح الشعري هو مقدم بن #معافر اليمني، ومعافر هو حاكم « #المعافر» التي هي اليوم « #الحجرية». والموشحات اليمنية من الأعمال التراثية الدينية ذات الإيقاعات البطيئة، وهي على أنواع منها: #اللحجي نسبة إلى #لحج، وتؤدى فيها موقعة ومرسلة، و #اليافعي، وتشبه الغناء الديني المنتشر في السعودية، و #الصنعاني التي تحتاج إلى مهارة فائقة في الأداء.
ـ الصوت: مصطلح فني عرف عند العرب في العصر العباسي، وهو اليوم من أهم ألوان الغناء اليمني، ذكره الأصبهاني في كتاب «الأغاني»، فعدد أنغامه وإيقاعاته وطرق غنائه، وأورد بعض نصوصه، وذكره أيضاً صفي الدين الأرموي[ر] في كتابه «الأدوار»، مع تدوين لإيقاعاته وأنغامه بمصطلحات ذلك العصر الموسيقية، وقد اختفى غناء الصوت من الحياة الموسيقية بعد سقوط بغداد في القرن السابع الهجري على أيدي المغول، ولم يعد للظهور إلا في القرن الثاني عشر للهجرة، ولا يوجد دليل علمي على أن الصوت المعمول به اليوم هو نفسه الذي ذكره الأصبهاني على الرغم مما ذهب إليه الباحثون عن وجود روابط في أصولهما الغنائية، ويذكر كتاب «المقامات العربية» بأن فن الصوت نشأ في #حضرموت، ونقله إلى البحرين وبعض دول الخليج الفنان عبد الرحيم العسيري، وأخذه عنه الفنان محمد فارس البحريني، وهذا لقنه ضاحي بن الوليد والقطري خيري بن إدريس.
والصوت على نوعين: عربي وشامي، والعربي ما كان مقياسه الموسيقي 6/4، والشامي 4/4، وكلاهما يؤديان بمرافقة #العود، حتى قيل: «لا صوت بدون العود»، إضافة إلى آلة المرواس الإيقاعية، ثم دخلت في غنائه آلة الكمان، ومن ثم أدخل محمد فارس في غنائه آلة القانون، ومع ذلك ظل العود الآلة الرئيسة في غنائه. والمقامات الموسيقية المستعملة فيه هي: الراست والبياتي والحجاز والسيكاه وغيرها. وهو فن ارتجالي آني يتدخل فيه مزاج المغني ونوعية المستمعين عند اختيار المؤدي للأسلوب الذي سينتهجه في أداء الصوت، ويستهل غناء الصوت عزفاً بالعود بما يشبه التقاسيم من المقام الذي يختاره المغني، ثم يبدأ الغناء بكلمة «ياليل» ليلفت انتباه المستمعين إليه، يعقبه بموال يكون مدخلاً إلى الصوت الذي سيغنيه على أن يكون الموال من الشعر القديم وأن يكون الصوت من النصوص القديمة أو البديلة منها من الشعر المنظوم لهذا الغرض، فيغني المغني عدداً من القصائد بلحن وإيقاع واحد لا يتغير، وبأصوات متجانسة فيما يخص أسلوبي الصوت العربي والشامي، وكما يبدأ الغناء بارتجالات على العود ينتهي بارتجالات مماثلة تدفع بالمستمع إلى التأمل عوضاً عن هتاف الإعجاب.
صنعاء ـ الأغنية #الصنعائية:
يعود تراث الغناء الصنعاني الذي يغطي جميع أرجاء اليمن إلى مئات السنين، ويتميز من غيره من الأغاني اليمنية، بنصوصه الملأى بالحكم والمعاني المعبرة عن القيم الاجتماعية والوطنية والدينية والغزلية النابعة من ضمير الشعب، وهذا ما دفع بالفنانين إلى الاهتمام به والحفاظ عليه وتجديده بالتأليف على غراره، وهذا التراث قديمه وجديده ظل يؤدى بآلات الطرب التقليدية القديمة التي عفا عليها الدهر، مثل #القنبوس (القيثارة القديمة [ر. القيثارة]) و #العود ذي الأوتار الأربعة المصنوع من الرق، والرباب والناي والمرواس (آلة إيقاعية) و #الطاسة النحاسية، وهي آلة إيقاعية تصنع من جلود الماعز وأطر نحاسية، والهاجر (الطبل الكبير) والسمسمية، وهي آلة موسيقية تتألف من قطعة خشبية مدورة ومجوفة تثبت فيها ثلاثة عيدان مستطيلة الشكل تشبه المثلث، تشد عليها خمسة أوتار، وكل وتر يصدر عنه نغمة واحدة بخلاف العود والرباب، ويتطلب العزف بها تدريباً طويلاً وشاقاً ليبرع العازف بها. وهذه الآلة عرفتها #حضرموت قبل غيرها من المدن اليمنية، وجيء بها من ينبع في الحجاز في القرن الثالث الهجري.
ظلت هذه الآلات مجتمعة أو منفردة ترافق الغناء الصنعاني ولاسيما غناء الصوت و #الدان والأغاني الشعبية إلى أن تم تجديدها أو الاستغناء بغيرها منذ ستينيات القرن العشرين، فاستُبدل بالعود الرقي ذي الأوتار الأربعة العود الخشبي ذو الأوتار الخمسة، وبالرباب الكمان وبالمرواس الدربكة وبالطاسة الدف. ويعدّ محمد محمود الحارثي وأيوب طارش وأحمد السينيدار أشهر من أدى ألوان الغناء الصنعاني، وهؤلاء ورثوا فنونه من مشاهير الراحلين أمثال علي أبي بكر #باشراحيل وإبراهيم #الماس وعلي عوض #الحراش وصالح #العنتري وغيرهم.
ولم يقف تطوير الفرقة الموسيقية عند هذا الحد لأن الفنان الحضرمي أبا بكر سالم #بالفقيه قام بتجربة رائدة عندما استعمل الآلات الموسيقية الحديثة إضافة إلى العود، وغنى بمرافقة عشرين عازفاً أغنية «وا مغرد» #الصنعانية بعد أن كانت تؤدى بمرافقة العود والطبل، ثم تعاون مع المغني وعازف العود #أحمد_فتحي والفرقة التي كونها في إحياء عدد من الأغنيات التراثية من مثل: «يا رسولي قم» و«ذا نسيم القرب نسنس» و«نسيم السحر» وغيرها، فأطلقا الأغنية الصنعانية من عقالها لتنطلق في رحاب الوطن العربي بالجديد الذي جاءا به. وأول من تأثر بتجربة بالفقيه فنانو الخليج والجزيرة ـ من مثل عوض الدوخي ومحمد بن فارس وطلال المداح ومحمد عبده وخالد الشيخ ـ الذين غنوا الأغاني الصنعانية بالأسلوب الجديد.
والصوت على نوعين: عربي وشامي، والعربي ما كان مقياسه الموسيقي 6/4، والشامي 4/4، وكلاهما يؤديان بمرافقة #العود، حتى قيل: «لا صوت بدون العود»، إضافة إلى آلة المرواس الإيقاعية، ثم دخلت في غنائه آلة الكمان، ومن ثم أدخل محمد فارس في غنائه آلة القانون، ومع ذلك ظل العود الآلة الرئيسة في غنائه. والمقامات الموسيقية المستعملة فيه هي: الراست والبياتي والحجاز والسيكاه وغيرها. وهو فن ارتجالي آني يتدخل فيه مزاج المغني ونوعية المستمعين عند اختيار المؤدي للأسلوب الذي سينتهجه في أداء الصوت، ويستهل غناء الصوت عزفاً بالعود بما يشبه التقاسيم من المقام الذي يختاره المغني، ثم يبدأ الغناء بكلمة «ياليل» ليلفت انتباه المستمعين إليه، يعقبه بموال يكون مدخلاً إلى الصوت الذي سيغنيه على أن يكون الموال من الشعر القديم وأن يكون الصوت من النصوص القديمة أو البديلة منها من الشعر المنظوم لهذا الغرض، فيغني المغني عدداً من القصائد بلحن وإيقاع واحد لا يتغير، وبأصوات متجانسة فيما يخص أسلوبي الصوت العربي والشامي، وكما يبدأ الغناء بارتجالات على العود ينتهي بارتجالات مماثلة تدفع بالمستمع إلى التأمل عوضاً عن هتاف الإعجاب.
صنعاء ـ الأغنية #الصنعائية:
يعود تراث الغناء الصنعاني الذي يغطي جميع أرجاء اليمن إلى مئات السنين، ويتميز من غيره من الأغاني اليمنية، بنصوصه الملأى بالحكم والمعاني المعبرة عن القيم الاجتماعية والوطنية والدينية والغزلية النابعة من ضمير الشعب، وهذا ما دفع بالفنانين إلى الاهتمام به والحفاظ عليه وتجديده بالتأليف على غراره، وهذا التراث قديمه وجديده ظل يؤدى بآلات الطرب التقليدية القديمة التي عفا عليها الدهر، مثل #القنبوس (القيثارة القديمة [ر. القيثارة]) و #العود ذي الأوتار الأربعة المصنوع من الرق، والرباب والناي والمرواس (آلة إيقاعية) و #الطاسة النحاسية، وهي آلة إيقاعية تصنع من جلود الماعز وأطر نحاسية، والهاجر (الطبل الكبير) والسمسمية، وهي آلة موسيقية تتألف من قطعة خشبية مدورة ومجوفة تثبت فيها ثلاثة عيدان مستطيلة الشكل تشبه المثلث، تشد عليها خمسة أوتار، وكل وتر يصدر عنه نغمة واحدة بخلاف العود والرباب، ويتطلب العزف بها تدريباً طويلاً وشاقاً ليبرع العازف بها. وهذه الآلة عرفتها #حضرموت قبل غيرها من المدن اليمنية، وجيء بها من ينبع في الحجاز في القرن الثالث الهجري.
ظلت هذه الآلات مجتمعة أو منفردة ترافق الغناء الصنعاني ولاسيما غناء الصوت و #الدان والأغاني الشعبية إلى أن تم تجديدها أو الاستغناء بغيرها منذ ستينيات القرن العشرين، فاستُبدل بالعود الرقي ذي الأوتار الأربعة العود الخشبي ذو الأوتار الخمسة، وبالرباب الكمان وبالمرواس الدربكة وبالطاسة الدف. ويعدّ محمد محمود الحارثي وأيوب طارش وأحمد السينيدار أشهر من أدى ألوان الغناء الصنعاني، وهؤلاء ورثوا فنونه من مشاهير الراحلين أمثال علي أبي بكر #باشراحيل وإبراهيم #الماس وعلي عوض #الحراش وصالح #العنتري وغيرهم.
ولم يقف تطوير الفرقة الموسيقية عند هذا الحد لأن الفنان الحضرمي أبا بكر سالم #بالفقيه قام بتجربة رائدة عندما استعمل الآلات الموسيقية الحديثة إضافة إلى العود، وغنى بمرافقة عشرين عازفاً أغنية «وا مغرد» #الصنعانية بعد أن كانت تؤدى بمرافقة العود والطبل، ثم تعاون مع المغني وعازف العود #أحمد_فتحي والفرقة التي كونها في إحياء عدد من الأغنيات التراثية من مثل: «يا رسولي قم» و«ذا نسيم القرب نسنس» و«نسيم السحر» وغيرها، فأطلقا الأغنية الصنعانية من عقالها لتنطلق في رحاب الوطن العربي بالجديد الذي جاءا به. وأول من تأثر بتجربة بالفقيه فنانو الخليج والجزيرة ـ من مثل عوض الدوخي ومحمد بن فارس وطلال المداح ومحمد عبده وخالد الشيخ ـ الذين غنوا الأغاني الصنعانية بالأسلوب الجديد.