اليمن_تاريخ_وثقافة
14.3K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
جامع المظفر في تعز كما ظهر عام 1925م
قبل قرنٍ من الزمن، التقط المصور والطبيب الألماني ماكس غينسبيرغ هذه الصورة النادرة لـ جامع المظفر في مدينة تعز، أحد أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية في اليمن.
شُيّد الجامع في عهد الدولة الرسولية، وينسب إلى السلطان الرسولي الملك المظفر يوسف بن عمر (توفي 1295م)، الذي شهد عصره ازدهارًا عمرانيًا وعلميًا كبيرًا في تعز. ويُعد الجامع من أهم النماذج الباقية للعمارة الرسولية بما يضمه من زخارف جصية دقيقة وأقواس ومآذن تعكس مستوى الإبداع المعماري في اليمن الوسيط.
📸 الصورة ليست مجرد لقطة لمسجد عريق، بل وثيقة بصرية نادرة توثق أحد أشهر معالم تعز قبل مئة عام، في زمن كانت فيه المدينة تحتفظ بطابعها التاريخي الأصيل بعيدًا عن التحولات الحديثة.
ومن اللافت أن هذه الصورة نُشرت عام 1925م بتقنية الفوتوغراف المحفور (Photogravure)، وهي تقنية طباعة فنية عالية الجودة كانت تُستخدم لإنتاج صور تتميز بعمق التفاصيل وثراء التدرجات اللونية، ما جعلها من أكثر المطبوعات الفنية قيمة واقتناءً في ذلك العصر.
صورة تختصر قرونًا من التاريخ، وتقف شاهدًا على مكانة تعز كإحدى أهم الحواضر العلمية والحضارية في اليمن
• المصدر: Period Paper – Original Photogravure (1925)
#تعز #جامع_المظفر #أساطير_يمانية
#متحف_العماري
#دوعن #حضرموت

في وادي #دوعن، وتحديدًا في منطقة #حوفة، يقف متحف الأستاذ أحمد #العماري شاهدًا على شغف استثنائي حفظ كنوزًا نادرة من عبث الزمن، حتى أصبح واحدًا من أبرز المتاحف الخاصة بما يضمه من مقتنيات تاريخية تستحق كل تقدير.
زرت دوعن مرات لا تُحصى، وكنت دائمًا أشعر أنني أتجول في متحف مفتوح بين قراها وحصونها وبيوتها العتيقة، لكن هذه الزيارة حملت لي تجربة مختلفة تمامًا. فقد وجدت نفسي أمام عالم يختزن قرونًا من التاريخ داخل منزل رجل كرّس سنوات عمره لجمع التحف وحفظها.
من أندر ما لفت انتباهي بندقية «أبو فتيلة» يعود تاريخها إلى عام 1228هـ، إلى جانب مجموعة مدهشة من الجنابي والأسلحة البيضاء والبنادق القديمة، فضلًا عن أجهزة راديو ومسجلات يزيد عمر بعضها على تسعين عامًا، ومقتنيات صنعتها أشهر المصانع الألمانية والهولندية والإنجليزية في زمن كانت فيه الجودة عنوانًا للصناعة.
الأجمل من المعروضات نفسها هو الأستاذ أحمد العماري، الذي يروي قصة كل قطعة بشغف العارف والمحافظ على التراث، فيأخذ الزائر في رحلة بين الأزمنة، ويكشف كيف وصلت هذه الكنوز إلى حوفة وكيف حافظ عليها حتى يومنا هذا.
إن ما قام به هذا الرجل يستحق كل إشادة، فقد بذل من وقته وجهده وماله الكثير ليحفظ هذا الإرث ويتيحه للناس. ومن الإنصاف أن يحظى هذا المتحف وصاحبه بالتكريم والدعم من الجهات المعنية، فمثل هذه المبادرات تمثل ذاكرة وطن وتاريخ أجيال.
وإذا عزمت زيارة دوعن، فلا تفوت المرور على حوفة ومتحف الأستاذ أحمد العماري، فهناك لن تشاهد مجرد مقتنيات قديمة، بل ستقف وجهًا لوجه أمام صفحات حية من تاريخ الصناعة والتراث الإنساني.
أما بقية الحكاية... فترويها الصور والمقاطع أكثر مما تستطيع الكلمات أن تصف.

محمد عمر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إعداد وكتابة : أحمد الرباكي
إخراج : خليل بامصري
#عمامة_المظفر
#تعز بين التاريخ والجغرافيا
الفيلم الثالث ضمن سلسة اكتشف اليمن
فهد الظرافي
يأخذنا فيلم «عمامة المظفر» في رحلة إلى مدينة تعز، التي تتميز بتركيبة فريدة تجمع بين الريف والمدينة، والتاريخ والحياة اليومية. في هذه المدينة، تتداخل الجغرافيا مع الذاكرة، لتشكّل هوية متعددة الأوجه، يصعب اختزالها في صورة واحدة.
يأتي هذا الفيلم ضمن مشروع «اكتشف اليمن»، الذي تقدمه مؤسسة حضرموت للثقافة، بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة في اليمن، وبشراكة تنفيذية مع شركة فليكر لإنتاج الأفلام، بهدف إعادة تقديم اليمن عبر سرد بصري معاصر يبرز تنوعه الثقافي والطبيعي.

#اكتشف_اليمن

https://www.facebook.com/share/v/18tBLnLnc1/
#محمد_الشميري
#نقش_خمتن

دراسة إبيجرافية ل #نقش نذري من منطقة " #خمتن "
1. المقدمة (Introduction)
يقدم هذا النقش معطيات أنثروبولوجية ولغوية هامة حول مكانة المرأة والقرابة الأمومية في المجتمع اليمني القديم. يكتسب النص أهميته من استهلاله غير التقليدي بلقب "أخت أمه"، مما يفتح باباً للمقارنة مع النماذج النذرية النمطية التي تغلب عليها الذكورية في التصدير.
2. القراءة الصوتية/النصية (Transcription)
نص النقش كما ورد:
أخت / أمهو / وشفرن / بعلتي / خمتن / بخلف / هجرن / مريب / شمتي / وثنن / لألمقه / بعل / أوم / حجن / وقهمي / بمسالهو / لوفيهمي
3. التحليل اللغوي والمعجمي (Philological Analysis)
[أخت / أمهو]: (الأخت لأم). يشير التصدير بهذا اللقب إلى أن الشخصية المحورية في النص هي "الخالة". لغوياً، يُعد "أمهو" (أمّه) مضافاً إليه، وتدل العبارة على هوية اجتماعية تُعرف بالقرابة الأمومية
أخت أمهو وشفنرم بعلتي خمتن بخلف هجرن مريب شمتي وثنن لإل مقه بعل أوم حجن وقههمو بمسألهو لوفيهمو.

وقال الأستاذ جويدي في تفسير هذا النص:
أخت أمهو: أي أخت أمه، وهذا اسمها، و«هو» في أمهو بدل الهاء في العربية.
وشفنرم: عَلَم وهو يقرب من الشنفرى.
بعلتي: أي صاحبتي.
خمتن: أي الخيمة، فالياء محذوفة في وسط الكلمة كما تقدم، والنون الأخيرة بدل أل أداة التعريف.
بخلف: أي وراء.
هجرن: أي مدينة، ولذلك قيل لقاعدة البحرين هجر، والنون فيها للإشارة.
مريب: هي مدينة مأرب المعروفة في اليمن، وكان اسمها عند القدماء من اللاتين مريب وهو يطابق الاسم الحميري.
شمتي: أي وضعتا.
وثنن: أي صنمًا، والنون فيه للإشارة.
لإل مقه: أي الإله الذي تقدم ذكره.
بعل: أي صاحب.
أوم: أي أوام، وحذفت منه الألف كما تقدم، وأوام بلد.
حجن: أي لأن أو بسبب.
وقههمو: أي أجابهم.
بمسألهو: أي عن سؤاله.
لوفيهمو: سلمهم.
#المسند_اليوم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#إهلة و #وعلان #الرياشية #البيضاء
#مملكة_يحير

#خالد_الحاج

موقع إهلة الأثري :
إحدى مدن مملكة قتبان الواقعة في الأطراف الجنوبية الغربية منها ، ورد ذكرها في السطر الثاني من نقش المكرب السبئي يثع أمر وتر (القرن الثامن قبل الميلاد) باسم ( أ هـ ل ت ) ، تقع في منطقة الرياشية – رداع م/البيضاء، على بعد حوالي 35كم إلى الجنوب من مدينة رداع.
يحدها من الشمال وادي سارب ووادي نجد عمق ، ومن الجنوب قرية بيت الصريمي ووادي نقاد، ومن الشرق قرية بيت النويرة وغول صبر ووادي عينه وجبل نعمان، ومن الغرب وادي صيحة وجبل القمراء وقرية دار خلبان.
كانت هذه المدينة عاصمة مملكة يحير التي ورد أيضا ذكرها في نفس النقش حيث يذكر المكرب السبئي في السطر الثاني من نقشه أنه دمر كل من مدن أهلت ووعلان وينهجو وكل مدن ولد عم وأحرقها كما أنه انتزع مشايخ ورؤساء القبائل وقتل نوعم ملك تمنع وملك مدينة ينهجو وملك مدينة ردمان ، وحمسم ملك مدينة يحير ........إلخ من ملوك المدن والمناطق القتبانية الأخرى .

كشفت نتائج أعمال الحفر والتنقيبات الأثرية التي نفذها الفريق الوطني التابع للهيئة العامة للآثار في هذا الموقع عن إحدى المنشآت المعمارية لمبنى يتكون من جناحين، كل جناح يضم أكثر من غرفة تفتح على ممر في الوسط ينتهي في طرفه الجنوبي بسُلم حجري كان يؤدي إلى الطوابق العلوية ، احتوى المبنى في جهته الشمالية على مدخل كبير فخم بعرض 3م كان يغلق من خلال باب خشبي مدرع بصفائح من الحديد وجد متفحما بشكل كامل على أرضية المدخل ، من أهم مميزات هذا المبنى هو أرضيات الغرف والممرات التي بُلطت بالأحجار المهندمة كما تميزت جدران الغرف بالملاط الناعم بمادة القضاض والجبس .
اتضح من خلال طبقة الفحم السميكة أن المبنى تعرض للاحتراق بالكامل مما تسبب في انهياره بشكل كلي .. مما يفيد بأن هذا المبنى ربما كان يمثل القصر الملكي للمدينة ، وهذا ما يوئيد ما ورد في نقش المكرب السبئي يثع أمر .
بالإضافة إلى ذلك فإن هذا الموقع يعطينا معلومات مؤكده عن المناطق والمدن المجاورة له التي تم ذكرها في النقش ولم يتم التعرف عليها أو تحديد مواقعها كمملكة أو أرض يهنطل التي يذكر أنها اسم لقبيلة تمتد بين ( رُعين و #يافع ) والتي يرجح أنها تقع في محافظة الضالع حاليا على مقربه من مملكة مدينة يحير التي كانت عاصمتها مدينة إهلة .