#ثورة_اكتوبر_طرد_الاستعمار
عبدالله احمد السياري
شخصية كبتن هينز
قرات بعض المراجع عن الكابتن هينز الذي احتل عدن بقو السلاح في 1839 واتضح لي ان الرجل كان بلطجي المنهج في تعامله حتى مع غيره من الانجليز
اهم تلك المراجع وكلها بالانجليزيه هي:
1. عدن تحت الحكم البريطاني -1839-1967 (المؤلف ر.ج.جافين)
2. جلسات مجلس اللوردات البرطاني1839 مجلد رقم 8 ( المراسلات حول عدن)
3. مجله بلاكوود من ادنبره مجلد رقم 53 (ابريل 1843 (صفحه رقم 80 الى 89)
حدثت المعركه التي انتهت باحتلال عدن في19/1/1839 وقيل ان المهاجمين كان عددهم 700-800 من الجنود الانجليز والهنود بقياده الكابتن هينز والمدافعين كان عددهم الف بقياده السلطان محسن بن فضل العبدلي سلطان لحج وعدن وابنه حامد. المعركه كانت غير متكافئه اذ لم يملك العرب غير اسلحه يدويه وقليلا من المدافع بينما امتلك الانجليز كل الاسلحه البحريه المتقدمه حينها.
يعرف الكثيرون ان الكابتن هينز هو الذي احتل عدن واخذها بقوه السلاح ولكن بعد مقاومه عنيده من السكان المحليين وقبائل من ابين ولحج وقد كانت اول مستعمره تضاف الي التاج البريطاني في ابان حكم الملكه فكتوريا
قرار حكومه بريطانيا باحتلال عدن اخذ وقتا طويلا لاتخاذه وحتى بعد احتلال عدن كان هناك من بين المسئولين البريطانيين الكبار ممن حث على الانسحاب.
احتل البريطانيون جزيره سقطره لمده قصيره في عام 1835 الا انهم اضطروا لمغادرتها لانتشار المرض بين الجنود ورفض سلطانها بيعها لهم وكان احد المشاركين في المحادثات حول سقطره هو الكابتن هينز نفسه الذي اعتبره البعض السبب في فشل المحادثات مع سلطان سقطره نظرا لتهوره وقله حكمته وكياسته.
وفي العام نفسه (1935) اقترح هينز على قائد البحريه عدن كاكثر ملائمه من سقطره واقترح احتلالها في الحال بالقوه ( وكان ذلك قبل حدث السفينه “دوريا دولت” التي اتخذ منها البريطانيون “قميص عثمان” لاحتلال عدن بستنين)
كان الاسلوب المفضل لحكومه بريطانيا عبر الهند هو الاخذ بالطريق السلمي للوصول الى موافقه السلطان بينما كان هينزدائما ياخذ خطا اكثر تطرف من ما يوصون به.
كانت هناك امثله كثيره تبين ان هينز لم يكن يتفاوض مع السلطان بنيه حسنه بل في كثير من الاحيان بشكل مريب وبنيه الايقاع به باسلوب يخلو من الشرف ومن ذلك ادعائه المتكرر لحكومته ان السلطان ينوي قتله او خطفه واستمراره في الفتنه بين السلطان وابنه.
الوثيقه التي ادعى هينز انها تمثل قبول السلطان لاعطاء للانجليز لم يعترف بها السلطان كوثيقه صادره منه وانكر السلطان كتابتها وقال ان خادم هينز –الملا جعفر- سرق الختم ولفقها وعلى اي حال كانت في حقيقه الامر واهيه غامضه وفي كل بندوها كانت ترٌحل اتخاذ القرار النهائي الى مراحل لاحقه من المحادثات ومع هذا امعن هينز في ابراز هذه الوثيقه وحملها اكثر مما تحتمل واستعملها-ظلما وبهتانا – لاحلال عدن لاحقاً.
كما استعمل قصه قتل او اسر هينز المفبركه في اتجاه تبرير احتلال عدن فقد كتب جرانت حاكم الهند حول ذلك:
” لا يسعني إلا أن أحيي هذا الحادث السعيد ( يعني قتل او اسر هينز) اذ تبين بشكل قاطع حاجتنا الى الامساك بموانئ عدن في ايادينا”
في نوفمبر 1838 احتل هينز احد الجزر المحاذيه لعدن الا انه اضطر لمغادرتها بعد معركه مع خمسين من رجال القبائل العبدليه وخلال الشهرين اللاحقين تم “محاصره” و”محاصره مضاده ” بين الطرفين ومنعت القبائل وصول المياه والحطب لسفينه هينز وفي المقابل منع هو وصول السفن التحاريه الى ميناء عدن.
وكما كتب جافين في كتابه :”وكما حصل لاحقا في تاريخ عدن تمكن مرؤسون توسعيون من القيام بما يحلو لها دون علم و حتى ضد اراده رؤسائهم “
وفي ثنايا المراسلات بين هينس وحكومه بومباي استنتج مايلي:
1. ان السبب الرئيسي لاحتلال عدن من قبل البريطانيين هي جعلها موقع لتعزيز السفن البريطانيه الماره بالفحم –أي ان تكون مستودعا للفحم. ولهذا الدافع كان لاداعي لغزو عدن على الاطلاق
2. كان هينز يجنح الى التصعيد ويدفع تجاه احتلال عدن بقوه السلاح
3. كان هينز باستمرار يحث الجكومه البريطانيه في الهند لارسال رسائل غاضبه لسلطان عدن ولحج السلطان محسن بن فضل وابنه حامد كما يحثهم على قطع وصول المؤن اليهم كما يحثهم على احتلالها بقوهالسلاح
ولعلي هنا اخمن ان دوافع الكابتن هينز على هذا التحريض كان ورائها مصالح شخصيه ولعله كان وُعد من قبل شركه الهند الشرقيه بان يكون مندوبها ا لسياسي في عدن –ان هي اضحت في يد الحكومه البريطانيه- وهذا ما حصل بالفعل.
اذ ان ما لا يعرفه الكثيرون هو ان هينس عين “وكيلا ( او مندوباٌ) سياسيا ” لشركه الهند الشرقيه بعد احتلال عدن وبقي في هذا المركز لمده 15 سنه (1839-1854) ويبدو انه كان مدمنا للعمل اذ قيل انه لم ياخذ اجازه واحده خلال تلك المده كلها.
الا ان هناك لمحات من حياته توحي بان له جوانب غير حميده تجنح الى البلطجيه غير الاخ
عبدالله احمد السياري
شخصية كبتن هينز
قرات بعض المراجع عن الكابتن هينز الذي احتل عدن بقو السلاح في 1839 واتضح لي ان الرجل كان بلطجي المنهج في تعامله حتى مع غيره من الانجليز
اهم تلك المراجع وكلها بالانجليزيه هي:
1. عدن تحت الحكم البريطاني -1839-1967 (المؤلف ر.ج.جافين)
2. جلسات مجلس اللوردات البرطاني1839 مجلد رقم 8 ( المراسلات حول عدن)
3. مجله بلاكوود من ادنبره مجلد رقم 53 (ابريل 1843 (صفحه رقم 80 الى 89)
حدثت المعركه التي انتهت باحتلال عدن في19/1/1839 وقيل ان المهاجمين كان عددهم 700-800 من الجنود الانجليز والهنود بقياده الكابتن هينز والمدافعين كان عددهم الف بقياده السلطان محسن بن فضل العبدلي سلطان لحج وعدن وابنه حامد. المعركه كانت غير متكافئه اذ لم يملك العرب غير اسلحه يدويه وقليلا من المدافع بينما امتلك الانجليز كل الاسلحه البحريه المتقدمه حينها.
يعرف الكثيرون ان الكابتن هينز هو الذي احتل عدن واخذها بقوه السلاح ولكن بعد مقاومه عنيده من السكان المحليين وقبائل من ابين ولحج وقد كانت اول مستعمره تضاف الي التاج البريطاني في ابان حكم الملكه فكتوريا
قرار حكومه بريطانيا باحتلال عدن اخذ وقتا طويلا لاتخاذه وحتى بعد احتلال عدن كان هناك من بين المسئولين البريطانيين الكبار ممن حث على الانسحاب.
احتل البريطانيون جزيره سقطره لمده قصيره في عام 1835 الا انهم اضطروا لمغادرتها لانتشار المرض بين الجنود ورفض سلطانها بيعها لهم وكان احد المشاركين في المحادثات حول سقطره هو الكابتن هينز نفسه الذي اعتبره البعض السبب في فشل المحادثات مع سلطان سقطره نظرا لتهوره وقله حكمته وكياسته.
وفي العام نفسه (1935) اقترح هينز على قائد البحريه عدن كاكثر ملائمه من سقطره واقترح احتلالها في الحال بالقوه ( وكان ذلك قبل حدث السفينه “دوريا دولت” التي اتخذ منها البريطانيون “قميص عثمان” لاحتلال عدن بستنين)
كان الاسلوب المفضل لحكومه بريطانيا عبر الهند هو الاخذ بالطريق السلمي للوصول الى موافقه السلطان بينما كان هينزدائما ياخذ خطا اكثر تطرف من ما يوصون به.
كانت هناك امثله كثيره تبين ان هينز لم يكن يتفاوض مع السلطان بنيه حسنه بل في كثير من الاحيان بشكل مريب وبنيه الايقاع به باسلوب يخلو من الشرف ومن ذلك ادعائه المتكرر لحكومته ان السلطان ينوي قتله او خطفه واستمراره في الفتنه بين السلطان وابنه.
الوثيقه التي ادعى هينز انها تمثل قبول السلطان لاعطاء للانجليز لم يعترف بها السلطان كوثيقه صادره منه وانكر السلطان كتابتها وقال ان خادم هينز –الملا جعفر- سرق الختم ولفقها وعلى اي حال كانت في حقيقه الامر واهيه غامضه وفي كل بندوها كانت ترٌحل اتخاذ القرار النهائي الى مراحل لاحقه من المحادثات ومع هذا امعن هينز في ابراز هذه الوثيقه وحملها اكثر مما تحتمل واستعملها-ظلما وبهتانا – لاحلال عدن لاحقاً.
كما استعمل قصه قتل او اسر هينز المفبركه في اتجاه تبرير احتلال عدن فقد كتب جرانت حاكم الهند حول ذلك:
” لا يسعني إلا أن أحيي هذا الحادث السعيد ( يعني قتل او اسر هينز) اذ تبين بشكل قاطع حاجتنا الى الامساك بموانئ عدن في ايادينا”
في نوفمبر 1838 احتل هينز احد الجزر المحاذيه لعدن الا انه اضطر لمغادرتها بعد معركه مع خمسين من رجال القبائل العبدليه وخلال الشهرين اللاحقين تم “محاصره” و”محاصره مضاده ” بين الطرفين ومنعت القبائل وصول المياه والحطب لسفينه هينز وفي المقابل منع هو وصول السفن التحاريه الى ميناء عدن.
وكما كتب جافين في كتابه :”وكما حصل لاحقا في تاريخ عدن تمكن مرؤسون توسعيون من القيام بما يحلو لها دون علم و حتى ضد اراده رؤسائهم “
وفي ثنايا المراسلات بين هينس وحكومه بومباي استنتج مايلي:
1. ان السبب الرئيسي لاحتلال عدن من قبل البريطانيين هي جعلها موقع لتعزيز السفن البريطانيه الماره بالفحم –أي ان تكون مستودعا للفحم. ولهذا الدافع كان لاداعي لغزو عدن على الاطلاق
2. كان هينز يجنح الى التصعيد ويدفع تجاه احتلال عدن بقوه السلاح
3. كان هينز باستمرار يحث الجكومه البريطانيه في الهند لارسال رسائل غاضبه لسلطان عدن ولحج السلطان محسن بن فضل وابنه حامد كما يحثهم على قطع وصول المؤن اليهم كما يحثهم على احتلالها بقوهالسلاح
ولعلي هنا اخمن ان دوافع الكابتن هينز على هذا التحريض كان ورائها مصالح شخصيه ولعله كان وُعد من قبل شركه الهند الشرقيه بان يكون مندوبها ا لسياسي في عدن –ان هي اضحت في يد الحكومه البريطانيه- وهذا ما حصل بالفعل.
اذ ان ما لا يعرفه الكثيرون هو ان هينس عين “وكيلا ( او مندوباٌ) سياسيا ” لشركه الهند الشرقيه بعد احتلال عدن وبقي في هذا المركز لمده 15 سنه (1839-1854) ويبدو انه كان مدمنا للعمل اذ قيل انه لم ياخذ اجازه واحده خلال تلك المده كلها.
الا ان هناك لمحات من حياته توحي بان له جوانب غير حميده تجنح الى البلطجيه غير الاخ
لاقيه في تكوين شخصيته وقد اعتقل الكابتن هينز بعد اكتشاف المدققين الماليين ان هناك مبلغ 28000 جنيه مفقوده في حسابات حكومه عدن (وهذا المبلغ يساوي قوه شراء مبلغ 1.8 مليون جنيه بسعر اليوم) واستدعي الى بومباي في فبراير 1954 وحوكم بتهمه الاختلاس والاحتيال ولم يثبت ذلك ضده في المحاكمه الا انه حُكم عليه بالسجن في سجن المدينين حتى رأف عليه حاكم بومباي في 9/6/1860 بعد سجن دام ست سنوات ومات بعد اطلاق سراحه باسبوع وهو في داخل سفينه في ميناء بومباي كانت متوجهه الى انجلترا.
كما انه كان دوما يخلق المشاكل المتكرره مع القاده الربطانيين العسكرين في عدن لاسباب تعود لصراعات سلطويه حول من هو المسيطر على عدن ومن ضمن هولاء العسكريين النقيب بايلي ومن بعد ذلك المقدم كابون مما اضطر حكومه بومبي ( ويجب التذكير هنا ان عدن كانت تُحكمها بريطانيا عن طريق الهند وتقل الى الحكم المباشر من لندن في عام 1939) للتدخل مرارا لفض النزاع بين الطرفين المتنازعين
والغريبه ان الوضع الذي اسست له حكومه بومباي في عدن شكل مدخلا وتشجيعا لهذه المماحكات والصراعات حول السلطه اذ ان هينز لم يُعط مركزا يؤهله ويعطيه حريه التصرف اذ لم يكن حاكما لعدن ولم توضع الحاميه البريطانيه تحت امرته وتصرفه
وتككرت المنازعات بين هينس والقاده العسكريين البريطانيين لسنوات متككره (في 1841 و1846 و 1847) وفي كل هذه الحالات كان هينز احد اطراف النزاع بينما كان الطرف الاخر مختلفا في المنازعات المختلفه مما يلقي بالشكوك حول شخصيه هينز وقدرته على التواصل والتعامل مع الاخرين. كان هينز شديد الحسا سيه وسريع الغضب ويبدو انه كن يعاني من افتقاد للثقه.
مر اللورد داهلوسي على عدن في طريقه الى الهند وسجل الملاحظه التاليه
” سيلاحظ المرء ان اداره هينز لعدن تثير الدهشه والصدمه لكل من يؤمن باهميه الاداره المنظمه والمنظبطه” واضاف ” هناك كل اصناف الترتيبات الخاصه والصفقات الشخصيه التي لا تلتزم باي نظم تتحكم فيها ” ثم اضاف ” المقربون لهينز واصدقائه يحصلون على ما يريدون ويتصرفون كيف يشاوون بينما اولئك الذين يصتدمون معه او مع اصدقائه يلاقون الإملاءات المفتعلة والعداوات والاهمال” واضاف
” وقد اطلق العسكريون في عدن على طريقه هينز بالاداره “بالحكم القمعي” وكان العسكريون لا يثقون بوكلاء ومساعدي هينز لذي يطلقون عليهم صفه ” الطغاه الصغار” ويشمئزون من تصرفاتاهم وقد اكدوا على شعورهم هذا عن هينز في رسائلهم الرسميه او في رسالهم السريه الى الصحافه البريطنيه في الهند”
وفي مجابهته لضباط المعكسر البريطاني كان هينز لا يتواني عن استعمال اي اسلوب مهما بلغ من السفاله بما في ذلك انتزاع اخبار عن علاقات جنسيه لاعدائه
كان محب وناجح في اسلوب المؤمرات والدسائس وكان حوله مجموعه من المقربين من اهالي عدن الذي يشاركهم ويشركهم في الدسائس وكان يتصرف بعدن كانها ملكيه خاصه له
ومن شلته المقربين كان هناك ثلاثه من الفرس وهم ملا جعفر وحاج عبدالرسول ومحسن شاه مونتي الى جانب علي ابوبكر و شيخ طيب برمجي و سورباجي كوسجي وقد وصفهم جافين في كتابه على انم تجار فاسدون تهمهم مصالحهم قبل كل شئ وهم قصيروا لنظر الا انهم كانوا مفيدين لهينز في طريقه تعامله الدسائسي والمؤامراتي.
وفي المقابل بينما كان العسكريون يحترمون الساده اّل العيدروس في عدن كان هينز لا يحبهم او يعيرهم اهتماما
وكانت اكثرا لمعلومات السريه نفعا له ما كن يتلقاه من يهود عدن نظرا لعلاقتهم الماليه مع اطراف كثيره في لحج زتعز والمخا
السلطان محسن سلطان لحج وعدن شكك في شرعيه هينس او حتى انه ممثلا لبريطنيا وخطر في باله ان هينس لا يمثل الانفسه ويدعي ارتباطه لحكومه بريطانيا وقال السلطان عن هينز انه لا يشبه في سلوكه وتعامله بقيه الانجليز
وقد اضاف لشكوك السلطان بان هينز يعمل لمصلحته الخاصه ما حدث منذ سنوات قليله (1834) عندما ادعى شخص باسم تركي ؟بالماس بانه يمثل الحاكم المصري لاحتلال عدن فعند اكتشاف السلطان انه مجرد نصاب لا يمثل حاكم مصر قتله مع الاربعين جندي الذين كانوا في معيته
ولا شك ان هينس في محادثاته مع السلطان استعمل طرق شتى في المراوغه والخداع والترهيب بقوه بريطانيا العظمى..
كان السلطان يكن كراهيه عظيمه لهينز وقد عبر عن ذلك في رساله قال فيها انه مقتنع بان هينس قد عزم امره بان ياخذ عدن بالقوه واضاف ” ذلك الرجل في قلبه يريد ان يحكم عدن ولن يتمكن من ذلك حتى بلوغ السيوف الى رقابنا”
رساله من وفي نوفمبر 1838 كتب السلطان ما يلي
“احس في قراره نفسي ان الكابتن هينز الذي ارسل سكن محياه تصميم على قتالنا .انا لم اعده بشئ وما قال غير ذلك لحكومته كذب.كل ما يقول سئ فلا تستمعوا اليه.انا عرف انه لن يتركني حتى يقاتلني ارى ذلك في وجهه.و.بعد ان تحادثنا تاكدت لي نيته تلك فحاولت الهروب منه لمده شهرين “
واضاف “هو يقول ان لديه وثيقه وصك مني وبختمي. ولكني اقول انه كاذب في ذلك. انا
كما انه كان دوما يخلق المشاكل المتكرره مع القاده الربطانيين العسكرين في عدن لاسباب تعود لصراعات سلطويه حول من هو المسيطر على عدن ومن ضمن هولاء العسكريين النقيب بايلي ومن بعد ذلك المقدم كابون مما اضطر حكومه بومبي ( ويجب التذكير هنا ان عدن كانت تُحكمها بريطانيا عن طريق الهند وتقل الى الحكم المباشر من لندن في عام 1939) للتدخل مرارا لفض النزاع بين الطرفين المتنازعين
والغريبه ان الوضع الذي اسست له حكومه بومباي في عدن شكل مدخلا وتشجيعا لهذه المماحكات والصراعات حول السلطه اذ ان هينز لم يُعط مركزا يؤهله ويعطيه حريه التصرف اذ لم يكن حاكما لعدن ولم توضع الحاميه البريطانيه تحت امرته وتصرفه
وتككرت المنازعات بين هينس والقاده العسكريين البريطانيين لسنوات متككره (في 1841 و1846 و 1847) وفي كل هذه الحالات كان هينز احد اطراف النزاع بينما كان الطرف الاخر مختلفا في المنازعات المختلفه مما يلقي بالشكوك حول شخصيه هينز وقدرته على التواصل والتعامل مع الاخرين. كان هينز شديد الحسا سيه وسريع الغضب ويبدو انه كن يعاني من افتقاد للثقه.
مر اللورد داهلوسي على عدن في طريقه الى الهند وسجل الملاحظه التاليه
” سيلاحظ المرء ان اداره هينز لعدن تثير الدهشه والصدمه لكل من يؤمن باهميه الاداره المنظمه والمنظبطه” واضاف ” هناك كل اصناف الترتيبات الخاصه والصفقات الشخصيه التي لا تلتزم باي نظم تتحكم فيها ” ثم اضاف ” المقربون لهينز واصدقائه يحصلون على ما يريدون ويتصرفون كيف يشاوون بينما اولئك الذين يصتدمون معه او مع اصدقائه يلاقون الإملاءات المفتعلة والعداوات والاهمال” واضاف
” وقد اطلق العسكريون في عدن على طريقه هينز بالاداره “بالحكم القمعي” وكان العسكريون لا يثقون بوكلاء ومساعدي هينز لذي يطلقون عليهم صفه ” الطغاه الصغار” ويشمئزون من تصرفاتاهم وقد اكدوا على شعورهم هذا عن هينز في رسائلهم الرسميه او في رسالهم السريه الى الصحافه البريطنيه في الهند”
وفي مجابهته لضباط المعكسر البريطاني كان هينز لا يتواني عن استعمال اي اسلوب مهما بلغ من السفاله بما في ذلك انتزاع اخبار عن علاقات جنسيه لاعدائه
كان محب وناجح في اسلوب المؤمرات والدسائس وكان حوله مجموعه من المقربين من اهالي عدن الذي يشاركهم ويشركهم في الدسائس وكان يتصرف بعدن كانها ملكيه خاصه له
ومن شلته المقربين كان هناك ثلاثه من الفرس وهم ملا جعفر وحاج عبدالرسول ومحسن شاه مونتي الى جانب علي ابوبكر و شيخ طيب برمجي و سورباجي كوسجي وقد وصفهم جافين في كتابه على انم تجار فاسدون تهمهم مصالحهم قبل كل شئ وهم قصيروا لنظر الا انهم كانوا مفيدين لهينز في طريقه تعامله الدسائسي والمؤامراتي.
وفي المقابل بينما كان العسكريون يحترمون الساده اّل العيدروس في عدن كان هينز لا يحبهم او يعيرهم اهتماما
وكانت اكثرا لمعلومات السريه نفعا له ما كن يتلقاه من يهود عدن نظرا لعلاقتهم الماليه مع اطراف كثيره في لحج زتعز والمخا
السلطان محسن سلطان لحج وعدن شكك في شرعيه هينس او حتى انه ممثلا لبريطنيا وخطر في باله ان هينس لا يمثل الانفسه ويدعي ارتباطه لحكومه بريطانيا وقال السلطان عن هينز انه لا يشبه في سلوكه وتعامله بقيه الانجليز
وقد اضاف لشكوك السلطان بان هينز يعمل لمصلحته الخاصه ما حدث منذ سنوات قليله (1834) عندما ادعى شخص باسم تركي ؟بالماس بانه يمثل الحاكم المصري لاحتلال عدن فعند اكتشاف السلطان انه مجرد نصاب لا يمثل حاكم مصر قتله مع الاربعين جندي الذين كانوا في معيته
ولا شك ان هينس في محادثاته مع السلطان استعمل طرق شتى في المراوغه والخداع والترهيب بقوه بريطانيا العظمى..
كان السلطان يكن كراهيه عظيمه لهينز وقد عبر عن ذلك في رساله قال فيها انه مقتنع بان هينس قد عزم امره بان ياخذ عدن بالقوه واضاف ” ذلك الرجل في قلبه يريد ان يحكم عدن ولن يتمكن من ذلك حتى بلوغ السيوف الى رقابنا”
رساله من وفي نوفمبر 1838 كتب السلطان ما يلي
“احس في قراره نفسي ان الكابتن هينز الذي ارسل سكن محياه تصميم على قتالنا .انا لم اعده بشئ وما قال غير ذلك لحكومته كذب.كل ما يقول سئ فلا تستمعوا اليه.انا عرف انه لن يتركني حتى يقاتلني ارى ذلك في وجهه.و.بعد ان تحادثنا تاكدت لي نيته تلك فحاولت الهروب منه لمده شهرين “
واضاف “هو يقول ان لديه وثيقه وصك مني وبختمي. ولكني اقول انه كاذب في ذلك. انا
لم ارسل له ذلك او اتحدث معه حولها. هذا كله كذب وشئ مخزئ. ان كان لديه هذا الصك دعه يظهره وان كان فيه ختمي فسيكون ذلك شهاده ضدي. اذا كان لديه هذا الصك ساذعن لما فيها اذا اراني انها مختومه بختمي”
” هذا الكابتن ادٌعى ذلك علي. تلك هي افعاله ولن نستمع له . لدينا معاهده مع حكومتكم اود ان اقابلكم وستحكمون بعدها على صحه كلامي. ذلك الرجل يخطط لحكم عدن ولن يتمكن من ذلك حتى توضع السيوف على رقابنا”.
وهناك من يدعي ان السلطان باع عدن للانجليز وهذا يتعارض مع رساله واضحه كتبها لحاكم بومبي في فبراير 1838 قل فيها ” هناك مثل عربي يقول ” دع الجسد يحترق ولكن لا تدع الوطن يخترق” وفي رساله اخرى كتب” “الارض يمتلكها العرب والمسلمون”
وانا في اعتقادي ان السلطان كان يماطل الانجليز كي لا يعتدوا وياخذوا عدن ولم يتعهد طلاقا ببيع عدن للانجليز وهذا باعتراف هينس نفسه
ملاحظه اخيره
لم تتوقف قبائل العبدلى من لحج والفضلي من ابين من مجابهه ومحاربه البريطانيين بعد احتلالهم لعدن فقد استمروا لسنوات عديده الهجوم على الحاميه البريطانيه في عدن خاصه في اتجاه الحائط التركي احيانا باعداد تصل الى الاف مما اضطر هينز زياده الحاميه البريطانيه من 800 الى 4000 جندي
ومن المعارك التي كانت حاميه الوطيس هناك معركتان جرتا في مايو ويوليو 1840 شارك فيها قبائل العبدلي والحواشب والفضلي وقبائل اخرى من عدن وحولها وحدثت معارك مباشره باليد بين اشخاص من الجانبين. وفي احد تلك المعارك قتل ابن اخ سلطان لحج وشيخ الحواشب الذي قيل انه قاتل بشراسه وشجاعه منقطعه النظير
وفي الصوره المرفقه نرى الخطه الحربيه التي رسما هينز للدفاع عن عدن من الهجمات االتي كانت تقوم بها قبائل من ابين ولحج كنما توضح الخريطه مكان تجمع القبائل من ابين وخطوط تقدم القبائل العبدليه
المراجع
1. The sessional papers –the House of Lords Session 1839 Volume Eight “Correspondence relating to Aden”
2. Aden under the British Rule 1839-1967 by R J Gavin
3. Blackwood’s Edinburgh Magazine — Volume 53, No. 330, April 1843 pages 80-89
” هذا الكابتن ادٌعى ذلك علي. تلك هي افعاله ولن نستمع له . لدينا معاهده مع حكومتكم اود ان اقابلكم وستحكمون بعدها على صحه كلامي. ذلك الرجل يخطط لحكم عدن ولن يتمكن من ذلك حتى توضع السيوف على رقابنا”.
وهناك من يدعي ان السلطان باع عدن للانجليز وهذا يتعارض مع رساله واضحه كتبها لحاكم بومبي في فبراير 1838 قل فيها ” هناك مثل عربي يقول ” دع الجسد يحترق ولكن لا تدع الوطن يخترق” وفي رساله اخرى كتب” “الارض يمتلكها العرب والمسلمون”
وانا في اعتقادي ان السلطان كان يماطل الانجليز كي لا يعتدوا وياخذوا عدن ولم يتعهد طلاقا ببيع عدن للانجليز وهذا باعتراف هينس نفسه
ملاحظه اخيره
لم تتوقف قبائل العبدلى من لحج والفضلي من ابين من مجابهه ومحاربه البريطانيين بعد احتلالهم لعدن فقد استمروا لسنوات عديده الهجوم على الحاميه البريطانيه في عدن خاصه في اتجاه الحائط التركي احيانا باعداد تصل الى الاف مما اضطر هينز زياده الحاميه البريطانيه من 800 الى 4000 جندي
ومن المعارك التي كانت حاميه الوطيس هناك معركتان جرتا في مايو ويوليو 1840 شارك فيها قبائل العبدلي والحواشب والفضلي وقبائل اخرى من عدن وحولها وحدثت معارك مباشره باليد بين اشخاص من الجانبين. وفي احد تلك المعارك قتل ابن اخ سلطان لحج وشيخ الحواشب الذي قيل انه قاتل بشراسه وشجاعه منقطعه النظير
وفي الصوره المرفقه نرى الخطه الحربيه التي رسما هينز للدفاع عن عدن من الهجمات االتي كانت تقوم بها قبائل من ابين ولحج كنما توضح الخريطه مكان تجمع القبائل من ابين وخطوط تقدم القبائل العبدليه
المراجع
1. The sessional papers –the House of Lords Session 1839 Volume Eight “Correspondence relating to Aden”
2. Aden under the British Rule 1839-1967 by R J Gavin
3. Blackwood’s Edinburgh Magazine — Volume 53, No. 330, April 1843 pages 80-89
#ثورة_اكتوبر_طرد_الاستعمار
#سقطرى والاحتلال البريطاني
عبدالكريم بن قبلان السقطري
لسنا نبالغ إذا قلنا أن سقطرى حتى هذه اللحظة مازال الحديث عنها دو شجون ، وعن تاريخها يكتنفه الضبابية والغموض والأسرار، صحيح أن وسائلنا الإعلامية المختلفة أو ما جاء عنها من سجلات الاجانب والعرب من اتخذها طُعم لأقلمهم المأجورة لسياسات دولهم ، مما قاموا وشرعوا دون علم ما في بطون احداث واقعها الاجتماعي والسياسي والتاريخي واللغوي ـ وفي الآونة الاخيرة اتخدت وسائل الاعلام المرئية منها تصورات في أفلام تسجيلية عديدة ، ومعظمها لا تمثل الواقع التفصيل للعمق الاستراتيجي التاريخي لسقطرى ، لماذا قلنا لا تمثل ..؟؟ ــ لأن يأتي الصحفي والاعلامي ويأخذ المادة المطلوبة من أشخاص لا يجديون فن الطرح والفهم بأن المادة مطلوب من طرحها لله ثم لتاريخ فيكتب ما يحلو له من سارد الحدث دون التعمق معه في تفاصيل الاحداث ـ كيف ومتى ومن واين ..؟؟! ، رغم أن هناك من صوّر سقطرى بالأفلام وثائقية ربما ، ، فأنصبت كلها في الحديث عن جمال الجزيرة الأخاذ ومناظرها الطبيعية الخلابة ولكن الجانب التاريخي منها يكاد يكون مفقودًا ، وإن وجد فإنه يكون متناثراً أو سطحياً ولا يلامس تاريخها الأصيل الضاربة في جذور التاريخ ، وخير دليل الفلم الذي صوّره اليهود قبل سنتين على الأقل بعنوان ” جزيرة سقطرى ـ أرض مجهولة “..
سقطرى .. لم تكن مستعمرة بريطانية..!!
لم تكن لذا الحاكم البريطاني للهند آنذاك أي فكرة عن سقطرى ..
إذ يشر البعض أنه وقع الاحتلال البريطاني على سقطرى ، وفي عامي 1834 – 1835م قام الكابتن”هنيس” بامر من شركة الهند الشرقية التابعة للتاج البريطاني باجراء المسوحات عند الساحل الشمالي للجزيرة بغرض انشاء بعض المنارات والفنارات الارشادية وانشاء محطة وقود لتزويد السفن المتجهة الى الهند بالفحم الحجري وبعد ذلك عرض ” هنيس ” على السلطان طالبا منه بيع سقطرى ، وقُبل طلبه بالرفض من السلطان المهري بيع الجزيرة للتاج البريطاني الامر الذي دفع الانجليز لاحتلال الجزيرة بالقوة المسلحة من وجهة نظرهم وبحسب إدعاءاتهم الكاذبة ، ونتيجة لعدم اهمية المحطة وانتشار وباء الملاريا واحتلال بريطانيا لمدينة عدن غادرت الحامية الانجلوهندية الجزيرة ، أي بعد تلك المسوحات البحرية زعمو أنها ” بريطانيا ” قامت البدأ بإنزال القوة من سفن شركة الهند الشرقية دون اية مقاومة من السلطات المحلية ” السلطنة ” لعدم توفر أي امكانية . قلتُ هذا الأمر حصل لهم ” الأهالي ” أيام الاحتلال البرتغالي في عام 1507 م ، ودون أي تكافؤ بالعدة والتعاد ، ورغم ذلك قاوموا الاحتلال والغزاة ، فكيف حصل ذلك من الأنجليز دون مقاومة تذكر لو سلّمنا أنه حصل بالفعل..!
و بعد أن قامت سفينة المسح البحري الساحلي التابعة لشركة الهند البحرية الشرقية واسمها “Palinurus” بقيادة الكابتن هينس ـ الذي استولى على عدن واصبح اول حاكم بريطاني لها عام 1839 م ـ ونائبه الملازم “والستاد ” الذي اشتهر بمذكراته عن سقطرى 1835 م ، وكتابه الذي وصف فيه سقطرى ، بعد اتمام المسح الجغرافي لسقطرى ورسم خرائطها ” خارطة سقطرى ” الملاحية عام 1835 م ، إذ تشير سجلاتهم بأن الأهالي قاموا بمقاومة بسيطة إذ قالوا قاوم الأهالي في ” الشاطئ ” عند إنزال الأنجليز قواربهم في قلب قوارب الإنزال ، إذ راح ضحيتها عدة جنود من الهنود لا يجيدون السباحة..!
فكرة الحاكم البريطاني اصبحت في متناول الدوائر الرفيعة في لندن وانتشرت الخبر كيف سوف تكون مثل هذه المحطة مفيدة للملاحة البريطانية..؟!
وأقيمة الحامية العسكرية للشركة في نظرهم في ذآك الوقت ، قلتُ بعد من تم الأتفاقيات والمعاهدات ، رغم لا أثر لها في سقطرى ، أقصد ” الفنارات ” …الخ ، وفي العام المشار إليه قبل أحتلال عدن ، إلا أنهم لا يستطيعون أن يثبتون في تلك الفترة أين موقعها ، إذ يؤكدون بأن بعد مدة قصيرة جدا انتشرت الامراض بين أفرادها وبعد 4 أشهر أو أكثر قليلا مات النصف منهم نتيجة لتلك الامراض ، قلتُ ولماذا لم يمت السقطريين بتلك الامراض التي ماتوا بها الجُند “البريطانيون” ــ ولماذا لم يدونوا ذلك في سجلاتهم ..؟؟ ، وعندما كان الاحتلال البريطاني لعدن في يناير 1839 ـ لم يكن لهم أي ذكرى في سقطرى نهائيا أو أي اهتمام لها من قبل بريطاينا ، وفي يوم 1 سبتمبر 1939 بدأت الحرب العالمية الثانية ودخلت بريطانيا الحرب بعد عدة أيام واصبحت في وضع الحرب مع المانيا و إيطاليا واليابان ، حيث اصبحت سقطرى بصفتها “محمية بريطانية” حسب خريطة العالم السياسية مهددة من طرف الجيش الإيطالي في الصومال الايطالية ، حيث كانت هناك غواصة إيطالية وطائرات قاذفات قنابل إيطالية ” وفقاً لسجلاتهم ـ لذلك كان لا بد من وضع قوات بريطانية في سقطرى وتحضير المطارات فيها ابتداء من سبتمبر 1939م على الأقل .
لم تأتي بريطانيا الي سقطرى بقواتها عام 1876 م ـ أو في عام 1886م ـ بل انتهى الأمر إلى إرسال سفينة حربية مع ممثل بريطاني ذي صلاحيات
#سقطرى والاحتلال البريطاني
عبدالكريم بن قبلان السقطري
لسنا نبالغ إذا قلنا أن سقطرى حتى هذه اللحظة مازال الحديث عنها دو شجون ، وعن تاريخها يكتنفه الضبابية والغموض والأسرار، صحيح أن وسائلنا الإعلامية المختلفة أو ما جاء عنها من سجلات الاجانب والعرب من اتخذها طُعم لأقلمهم المأجورة لسياسات دولهم ، مما قاموا وشرعوا دون علم ما في بطون احداث واقعها الاجتماعي والسياسي والتاريخي واللغوي ـ وفي الآونة الاخيرة اتخدت وسائل الاعلام المرئية منها تصورات في أفلام تسجيلية عديدة ، ومعظمها لا تمثل الواقع التفصيل للعمق الاستراتيجي التاريخي لسقطرى ، لماذا قلنا لا تمثل ..؟؟ ــ لأن يأتي الصحفي والاعلامي ويأخذ المادة المطلوبة من أشخاص لا يجديون فن الطرح والفهم بأن المادة مطلوب من طرحها لله ثم لتاريخ فيكتب ما يحلو له من سارد الحدث دون التعمق معه في تفاصيل الاحداث ـ كيف ومتى ومن واين ..؟؟! ، رغم أن هناك من صوّر سقطرى بالأفلام وثائقية ربما ، ، فأنصبت كلها في الحديث عن جمال الجزيرة الأخاذ ومناظرها الطبيعية الخلابة ولكن الجانب التاريخي منها يكاد يكون مفقودًا ، وإن وجد فإنه يكون متناثراً أو سطحياً ولا يلامس تاريخها الأصيل الضاربة في جذور التاريخ ، وخير دليل الفلم الذي صوّره اليهود قبل سنتين على الأقل بعنوان ” جزيرة سقطرى ـ أرض مجهولة “..
سقطرى .. لم تكن مستعمرة بريطانية..!!
لم تكن لذا الحاكم البريطاني للهند آنذاك أي فكرة عن سقطرى ..
إذ يشر البعض أنه وقع الاحتلال البريطاني على سقطرى ، وفي عامي 1834 – 1835م قام الكابتن”هنيس” بامر من شركة الهند الشرقية التابعة للتاج البريطاني باجراء المسوحات عند الساحل الشمالي للجزيرة بغرض انشاء بعض المنارات والفنارات الارشادية وانشاء محطة وقود لتزويد السفن المتجهة الى الهند بالفحم الحجري وبعد ذلك عرض ” هنيس ” على السلطان طالبا منه بيع سقطرى ، وقُبل طلبه بالرفض من السلطان المهري بيع الجزيرة للتاج البريطاني الامر الذي دفع الانجليز لاحتلال الجزيرة بالقوة المسلحة من وجهة نظرهم وبحسب إدعاءاتهم الكاذبة ، ونتيجة لعدم اهمية المحطة وانتشار وباء الملاريا واحتلال بريطانيا لمدينة عدن غادرت الحامية الانجلوهندية الجزيرة ، أي بعد تلك المسوحات البحرية زعمو أنها ” بريطانيا ” قامت البدأ بإنزال القوة من سفن شركة الهند الشرقية دون اية مقاومة من السلطات المحلية ” السلطنة ” لعدم توفر أي امكانية . قلتُ هذا الأمر حصل لهم ” الأهالي ” أيام الاحتلال البرتغالي في عام 1507 م ، ودون أي تكافؤ بالعدة والتعاد ، ورغم ذلك قاوموا الاحتلال والغزاة ، فكيف حصل ذلك من الأنجليز دون مقاومة تذكر لو سلّمنا أنه حصل بالفعل..!
و بعد أن قامت سفينة المسح البحري الساحلي التابعة لشركة الهند البحرية الشرقية واسمها “Palinurus” بقيادة الكابتن هينس ـ الذي استولى على عدن واصبح اول حاكم بريطاني لها عام 1839 م ـ ونائبه الملازم “والستاد ” الذي اشتهر بمذكراته عن سقطرى 1835 م ، وكتابه الذي وصف فيه سقطرى ، بعد اتمام المسح الجغرافي لسقطرى ورسم خرائطها ” خارطة سقطرى ” الملاحية عام 1835 م ، إذ تشير سجلاتهم بأن الأهالي قاموا بمقاومة بسيطة إذ قالوا قاوم الأهالي في ” الشاطئ ” عند إنزال الأنجليز قواربهم في قلب قوارب الإنزال ، إذ راح ضحيتها عدة جنود من الهنود لا يجيدون السباحة..!
فكرة الحاكم البريطاني اصبحت في متناول الدوائر الرفيعة في لندن وانتشرت الخبر كيف سوف تكون مثل هذه المحطة مفيدة للملاحة البريطانية..؟!
وأقيمة الحامية العسكرية للشركة في نظرهم في ذآك الوقت ، قلتُ بعد من تم الأتفاقيات والمعاهدات ، رغم لا أثر لها في سقطرى ، أقصد ” الفنارات ” …الخ ، وفي العام المشار إليه قبل أحتلال عدن ، إلا أنهم لا يستطيعون أن يثبتون في تلك الفترة أين موقعها ، إذ يؤكدون بأن بعد مدة قصيرة جدا انتشرت الامراض بين أفرادها وبعد 4 أشهر أو أكثر قليلا مات النصف منهم نتيجة لتلك الامراض ، قلتُ ولماذا لم يمت السقطريين بتلك الامراض التي ماتوا بها الجُند “البريطانيون” ــ ولماذا لم يدونوا ذلك في سجلاتهم ..؟؟ ، وعندما كان الاحتلال البريطاني لعدن في يناير 1839 ـ لم يكن لهم أي ذكرى في سقطرى نهائيا أو أي اهتمام لها من قبل بريطاينا ، وفي يوم 1 سبتمبر 1939 بدأت الحرب العالمية الثانية ودخلت بريطانيا الحرب بعد عدة أيام واصبحت في وضع الحرب مع المانيا و إيطاليا واليابان ، حيث اصبحت سقطرى بصفتها “محمية بريطانية” حسب خريطة العالم السياسية مهددة من طرف الجيش الإيطالي في الصومال الايطالية ، حيث كانت هناك غواصة إيطالية وطائرات قاذفات قنابل إيطالية ” وفقاً لسجلاتهم ـ لذلك كان لا بد من وضع قوات بريطانية في سقطرى وتحضير المطارات فيها ابتداء من سبتمبر 1939م على الأقل .
لم تأتي بريطانيا الي سقطرى بقواتها عام 1876 م ـ أو في عام 1886م ـ بل انتهى الأمر إلى إرسال سفينة حربية مع ممثل بريطاني ذي صلاحيات
لإجراء محادثات مع السلطان المهري ” السلطنة العفرارية ” في قشن ، وقد امضيت اتفاقية حماية السفن البريطانية المحطمة وركابها في 23 يناير 1876م ، والإيمضاء معناه اتفاق بين بريطانية والسلطنة ـ عكس مزاعم من يقول احتلال لأن المحتل لا يمضي إذا احتل بلداً ما ، اما معاهدة الحماية فقد امضيت بدورها في قشن في 23 ابريل 1886م – المرجع “الامارات اليمنية الجنوبية 1937-1947” بقلم نجيب سعيد ابو عزالدين “المستشار اللبناني السابق للادارة العدنية لدى حكام الدول المحمية في الجنوب العربي”.
وكما أشرنا سابقا ، كانت المحادثات تسير مثل اية محادثات: كانت تأتي سفينة بريطانية إلى سواحل قشن فيها ممثل بريطاني ذي صلاحيات لاجراء محادثات وتوقيع الاتفاقية أو أي معاهدة إذ كانوا يناقشون الموضوع ثم في حالة توصل إلى وفاق حول مضمون ” الأتفاق ” يسطّرون كل ما أبرموه في الورقة ثم يتم التوقيع عليها – الممثل البريطاني عن بريطانيا و السلطان عن دولته ” السلطنة ” ثم الشهود من جانب السلطان تأكيدا على تنفيد ما تم التوقيع عليه بحسب نص الأتفاق ، ووقعت بريطانيا عدة اتفاقيات ومعاهدات مماثلة مع الحكام للاراضي الساحلية في الجنوب العربي ، ولم تكن تلك الاتفاقية على أنها تنازل عن الحكم أو السلطنة وسياتها في الأرضي المهرية في البر المهري أو جزر سقطرى أو أنها انضمام الدولة العفرارية السقطرية المهرية إلى كيان الامبراطورية البريطانية ـ في ظل تلك المعاهدات والاتفاقيات مع بريطانيا لا تزال دولة ” سلطنة ” مستقلة دات سيادة باسطة نفوذها على أراضيها ، معاهدة الحماية وقّعت بطريقة عملية مماثلة فكان لها مضمون آخر ربما عند البريطانيين ، إذ بموجبها تم تسليم أهم وظائف دولة مستقلة إلى بريطانيا مثل العلاقات الخارجية واتخاذ القرار بشأن الأمور العسكرية ربما من حيث الحماية المصالح مشتركة وأهمها مصالح الإنجليز لأنهم هم المستضريين من الممرات البحرية التي تتمركز عليها ربما قوى عسكرية اجنبية أخرى ، وعليها تم نقل حاكم الدولة وعاصمته بموجب المعاهدة من قشن إلى سقطرى سياسيا لأن “سقطرى” هي الأهم للبريطايين في كل تلك الحكاية من المهرة ـ و بعد التوقيع مباشرة وبنفس السفينة البريطانية “كما اعتقد” تحركوا وتم النقل إلى سقطرى ورفع العالم البريطاني في حديبوة إلى جنب علم الدولة ” السلطنة العفرارية ” مع اداة تحية المدفعية لهما ، ثم رفع العلم البريطاني في “قلنسية” إلى جنب علم الدولة ” السلطنة العفرارية ” مع تحية المدفعية – رمزا انتقال العاصمة رسمياً وإدارة البلاد تحت الاشراف حاكم السلطنة وبحماية عليا بريطانية ، ومن هنا بدأ تلوين جزيرة سقطرى في جميع خرائط العالم باللون الاخضر البريطاني وطباعة الاشارة المختصرة إلى أنتمائها للمحميات البريطاني بعد أسم “سقطرى” بين القوصين : سقطرى “بريط ” ـ أما القوات البريطانية ـ فلم تكن تأتي لا في ـ 1876م ولا في ـ 1886م ـ فلم تكن ضرورية لأن اتفاق فيما نصت عليها المعاهدات كان موجودا وبقت كل الأمور الداخلي تحت امر الدولة ” العفرارية ” دون تدخل السلطات البريطانية من لندن أو من عدن ، ولهذا قلنا أن الاستعمار البريطاني لم يكن أستعماراً في سقطرى مثلما كان في عدن ، و كان تاريخ معروف بشكل عام وأساسي ، أقصد عندما أنتقل السلطان من البر إلى المحيط ” سقطرى ” ، رغم أن التفاصيل لا تزال غامضة ، وهناك مراجع ونشرات ووثائق وذكريات بريطانية وبعض الكتب العربية التي تم الأعتماد عليها في مثل هذا الامر.
ولا ننسى الصراعات الدولية وتوسع المصريين إلى السواحل الأفريقية المقابلة لها ، والأتراك في اليمن ، عززت بريطانيا من خلال معاهداتها في 1886 م عندما ذهب المقيم البريطاني بعد إلى سقطرى و” قشن ” يحمل مواد إغراء لحاكم السلطنة العفرارية كل ذلك لمصلحة شعبه والغرض توقيع على معاهدة جديدة مقابل معونة نقدية لبلاد المهرة وجزر سقطرى مقدارها ثلاثة ألف ريال وراتب سنوي حوالي 360 ريال . ولا يختلف الأمس عن حاضر اليوم في تبادل المصالح والمنافع بين الدول والشعوب.
يرى آخرون أن الاستعمار البريطاني لم يكن استعمارا “صليبيا” من القرون الوسطى ، بل كانت له وجوه واشكال مختلفة حسب الظروف والامكانيات ولذلك كان يرونه “أنجح” استعمار في الانتشار في جميع انحاء العالم ، ولو نأتي إلى ما تركه هذ الأستعمار ” البريطاني ” على حد زعمهم في سقطرى لم نجد منه شيئاً لا في الثقافة المجتمعية ولا في واقع أرض سقطرى كالمباني أو نحو ذلك ، على سبيل المثال كحد وصفهم لما تشاهد اليوم مدينتي “دريسدن الالمانية “و ” ورسو البلاندية ” فهما مدينتان جميلتان في أحسن الفن المعماري بل كانتا مدمرتان نهائيا خلال الحرب العالمية الثانية وقد تم اعادة بناؤهما بعد هذا الخراب والدمار من لا شيء ، بعد عام 1945 خلال 20-30 سنة فقط ..!
حقيقة لن يستطيع أي أحد أن يشاهد اليوم أي من تلك الآثار مثل التي تركته الاستعمار البريطاني في عدن أو غيرها ما عدا المصد الهوائي ” الجدار ” الذي تم بناءه في ” م
وكما أشرنا سابقا ، كانت المحادثات تسير مثل اية محادثات: كانت تأتي سفينة بريطانية إلى سواحل قشن فيها ممثل بريطاني ذي صلاحيات لاجراء محادثات وتوقيع الاتفاقية أو أي معاهدة إذ كانوا يناقشون الموضوع ثم في حالة توصل إلى وفاق حول مضمون ” الأتفاق ” يسطّرون كل ما أبرموه في الورقة ثم يتم التوقيع عليها – الممثل البريطاني عن بريطانيا و السلطان عن دولته ” السلطنة ” ثم الشهود من جانب السلطان تأكيدا على تنفيد ما تم التوقيع عليه بحسب نص الأتفاق ، ووقعت بريطانيا عدة اتفاقيات ومعاهدات مماثلة مع الحكام للاراضي الساحلية في الجنوب العربي ، ولم تكن تلك الاتفاقية على أنها تنازل عن الحكم أو السلطنة وسياتها في الأرضي المهرية في البر المهري أو جزر سقطرى أو أنها انضمام الدولة العفرارية السقطرية المهرية إلى كيان الامبراطورية البريطانية ـ في ظل تلك المعاهدات والاتفاقيات مع بريطانيا لا تزال دولة ” سلطنة ” مستقلة دات سيادة باسطة نفوذها على أراضيها ، معاهدة الحماية وقّعت بطريقة عملية مماثلة فكان لها مضمون آخر ربما عند البريطانيين ، إذ بموجبها تم تسليم أهم وظائف دولة مستقلة إلى بريطانيا مثل العلاقات الخارجية واتخاذ القرار بشأن الأمور العسكرية ربما من حيث الحماية المصالح مشتركة وأهمها مصالح الإنجليز لأنهم هم المستضريين من الممرات البحرية التي تتمركز عليها ربما قوى عسكرية اجنبية أخرى ، وعليها تم نقل حاكم الدولة وعاصمته بموجب المعاهدة من قشن إلى سقطرى سياسيا لأن “سقطرى” هي الأهم للبريطايين في كل تلك الحكاية من المهرة ـ و بعد التوقيع مباشرة وبنفس السفينة البريطانية “كما اعتقد” تحركوا وتم النقل إلى سقطرى ورفع العالم البريطاني في حديبوة إلى جنب علم الدولة ” السلطنة العفرارية ” مع اداة تحية المدفعية لهما ، ثم رفع العلم البريطاني في “قلنسية” إلى جنب علم الدولة ” السلطنة العفرارية ” مع تحية المدفعية – رمزا انتقال العاصمة رسمياً وإدارة البلاد تحت الاشراف حاكم السلطنة وبحماية عليا بريطانية ، ومن هنا بدأ تلوين جزيرة سقطرى في جميع خرائط العالم باللون الاخضر البريطاني وطباعة الاشارة المختصرة إلى أنتمائها للمحميات البريطاني بعد أسم “سقطرى” بين القوصين : سقطرى “بريط ” ـ أما القوات البريطانية ـ فلم تكن تأتي لا في ـ 1876م ولا في ـ 1886م ـ فلم تكن ضرورية لأن اتفاق فيما نصت عليها المعاهدات كان موجودا وبقت كل الأمور الداخلي تحت امر الدولة ” العفرارية ” دون تدخل السلطات البريطانية من لندن أو من عدن ، ولهذا قلنا أن الاستعمار البريطاني لم يكن أستعماراً في سقطرى مثلما كان في عدن ، و كان تاريخ معروف بشكل عام وأساسي ، أقصد عندما أنتقل السلطان من البر إلى المحيط ” سقطرى ” ، رغم أن التفاصيل لا تزال غامضة ، وهناك مراجع ونشرات ووثائق وذكريات بريطانية وبعض الكتب العربية التي تم الأعتماد عليها في مثل هذا الامر.
ولا ننسى الصراعات الدولية وتوسع المصريين إلى السواحل الأفريقية المقابلة لها ، والأتراك في اليمن ، عززت بريطانيا من خلال معاهداتها في 1886 م عندما ذهب المقيم البريطاني بعد إلى سقطرى و” قشن ” يحمل مواد إغراء لحاكم السلطنة العفرارية كل ذلك لمصلحة شعبه والغرض توقيع على معاهدة جديدة مقابل معونة نقدية لبلاد المهرة وجزر سقطرى مقدارها ثلاثة ألف ريال وراتب سنوي حوالي 360 ريال . ولا يختلف الأمس عن حاضر اليوم في تبادل المصالح والمنافع بين الدول والشعوب.
يرى آخرون أن الاستعمار البريطاني لم يكن استعمارا “صليبيا” من القرون الوسطى ، بل كانت له وجوه واشكال مختلفة حسب الظروف والامكانيات ولذلك كان يرونه “أنجح” استعمار في الانتشار في جميع انحاء العالم ، ولو نأتي إلى ما تركه هذ الأستعمار ” البريطاني ” على حد زعمهم في سقطرى لم نجد منه شيئاً لا في الثقافة المجتمعية ولا في واقع أرض سقطرى كالمباني أو نحو ذلك ، على سبيل المثال كحد وصفهم لما تشاهد اليوم مدينتي “دريسدن الالمانية “و ” ورسو البلاندية ” فهما مدينتان جميلتان في أحسن الفن المعماري بل كانتا مدمرتان نهائيا خلال الحرب العالمية الثانية وقد تم اعادة بناؤهما بعد هذا الخراب والدمار من لا شيء ، بعد عام 1945 خلال 20-30 سنة فقط ..!
حقيقة لن يستطيع أي أحد أن يشاهد اليوم أي من تلك الآثار مثل التي تركته الاستعمار البريطاني في عدن أو غيرها ما عدا المصد الهوائي ” الجدار ” الذي تم بناءه في ” م
طار موري ـ دقراحانه ” ولكن لم يكن هذا الأمر كما يزعمون في 1835 م ، وأنما جاء البناء أنشأه بعد تلك المعاهدات ، ربما يترجم البعض لما سبق على أنها لأسباب الاحداث التاريخية..
يذكر أن جاءت وحدة ” بنجابية هندية ” في عام 1939 م ، لكن ليس هناك أي معلومات عن تواجد تلك الوحدة البنجابية “الهندية ” في سقطرى أثناء الحرب العالمية الثانية ، أو في أي مكان من سقطرى بالتحديد أقامت معسكرها ، الصورة التي تحمل الأثر ” صب بالأسمنت وعليه كتابة ” بنجابي هندي والصورة التقطها “جون فرر” تقريبا ” أنظر الصورة في الأسفل ” وقد تدل على أن تلك الكتيبة كانت تتواجد في سقطرى من نوفمبر 1942 إلى ابريل 1943. اما مكانه فغير معروف في أي مكان من سقطرى أين موقعه وهل هو موجودا إلى اللحظة ..!
“تيغيتهوف” كان ضابطا في البحرية النمساوية “إذ يذكر أنه هو من نصبه باعتباره قائدا للبحرية النمساوية المجرية فيما بعد ” وهو القائد الذي زار سقطرى في تلك الفترة وله تمثال جبار في “فيننا” ، إذ تتبث لنا سجلاتهم بالفعل أنه زار عدن و سقطرى واقترح على حكومته شراء سقطرى من سلطان قشن للنمسا ، قبل عرض البريطاني ” هينس ” لمعرفة “تيغيتهوف” بالموقع التي تحظى به جزر سقطرى وعدن ـ وها هي صورته في 1867 – بعد 10 سنوات من زيارته لسقطر ى ، ” أنظر في الأسفل ” فمن المنطقي أنه نصب مثل هذا النصب في مكان ترابطهم ، لكن لا يُعلم أين مكانه بالتحديد ، وفي نفس الوقت يمكن طرح سؤالا آخر: ما هي الوحدة التي كانت في نفس ذلك المكان قبل “ك3 الفوج 1″ البنجابي أثناء الحرب التي بدأت في سبتمبر 1939 م ـ والكتيبة المذكورة اتت إلى سقطرى في نوفمبر 1942 م ، أي كانت هي الأولى التي اتت لحماية سقطرى على الاطلاق – وما هي الوحدة العسكرية التي جاءت بديلا لها عندما ازداد سخونة الموقف العسكري توترا حول سقطرى في 1943 م ، مع تسلل الغواصات الالمانية البعيدة المدى إلى البحر العربي واحتلال غواصتين أثناتين المانيتين من تلك الغواصات المسماة بـ”غواصات الموسم” لموقعيهما في خليج عدن.
إذ يرى البعض أن الاحتلال البريطاني الأول حقيقة تاريخية وليس أسطورة على الرغم من أن آثاره المادية لم تكتشف بعد ـ الشيء الثاني: قد يرى البعض أيضاً أن هناك فرق بين الإبرام “بالاحرف الأولى” لمواثيق دولية أو التوقيع أو الأبرام عليها أي التوقيع المسبق ، من خلال إظهار النية الصادقة للتوقيع الحقيقي ، ومما يرون التوقيع بالنسبة لبريطانيا لم يكن نهائيا لانه كان من الضروري تصديق البرلمان على المعاهدة الموقعة لاجل تصبح سارية المفعول ، الشيء الثالث: كانت السياسة الاستعمارية البريطانية في جنوب الجزيرة العربية ترمي إلى الإستيلاء على أهم الموقع الأستراتيجية ، واحد المميزات الجغرافية والعسكرية فيها والتجارية التي تجعل منه بريطانيا “ترابا بريطانيا” ـ قلتُ هذا لم يكن في سقطرى ، أما وأقع عدن بعد أحتلالها في عام 1839 ـ بحكم عدن تحتضن موقع تجاري وإداري ، رغم جزر سقطرى هي أشد احتضاناً من حيث الموقع التجاري والعسكري ـ إلا أن عدن كانت هي قبلة العالم حينها فتم تحصينها وثم إحاطة عدن بشريط واسع من الدويلات العربية مع أمبرطورية بريطانية عظمى من خلال إبرام تلك المعاهدات للحماية فقط – دون اي احتلال او تواجد عسكري بريطاني في وقت السلم والهدوء الاجتماعي .
وعلى هذا الأساس عقدت بريطانيا معاهدات مع سلاطين الدولة العفرارية على مر العصور ” السلطنة العفرارية ” وذلك معاهدات حماية بريطانيا ” السلطنة ” في 23 أبريل 1886 م مع سلطان بلاد المهرة وجزر سقطرى ، حيث تتبت السجلات التاريخية أن آخر معاهدة تمّت في عام 1954 م كان ذلك في عهد السلطان عيسى بن علي بن عفرار رحمه الله ، كما أنها تسمّى تلك المعهدة بمعاهدة المشورة .
وربما كانت خطت بريطانية من تلك المعاهدات مع السلاطين هو تحقيق خطتها لتأمين عدن وحدها من أي أعتداءات أجنبية قبل كل شيء من جانب العثمايين لكون العثمانيين أنفسهم يمثلون دولة ضاربة لهم في ذآك العصر ، ومن جانب آخر اتخذت بريطانيا هذا الأتجاه الدبلماسي الاستعماري ربما لتربط بحر العرب من ناحية والبحر الاحمر منا ناحية أخرى وتجعل البر وسائر الدول الاوروبية المنافسة في البحر .
لماذا كان اهتماماتهم إلى المهرة اولاً ..؟ لقد اظهرة امبراطورية “النمسا والمجر” اهتمامها في سقطرى وزار ممثلها الرائد بحري “ويلهلم تيغيتهوف” جزيرة سقطرى في نهاية عام 1857 م ، كما أشرنا سابقاً وأقترح شراء سقطرى من السلطان المهري كا اسلفنا ، إذ بقي أقتراحه هذا دون أية تنفيد أو نتيجة ، ومع افتتاح قناة السويس أزدادت أهمية سقطرى وأصبح فرض نفوذ أجنبي عليها أكثر احتمالا ، مما سارعت بريطانيا عام 1876 م إلى توقيع معاهدة مع سلطان قشن حول الملاحة البحرية وحمايتها تقريبا ، أي أظهرت بريطانيا أمام منافسيها أن لها علاقة خاصة مع الحكام في المنطقة ، ثم أصرت على التوقيع على معاهدة الحماية مع سلطان قشن مع نقل عاصمته إلى سقطرى فورا وذلك بدون أي احتل
يذكر أن جاءت وحدة ” بنجابية هندية ” في عام 1939 م ، لكن ليس هناك أي معلومات عن تواجد تلك الوحدة البنجابية “الهندية ” في سقطرى أثناء الحرب العالمية الثانية ، أو في أي مكان من سقطرى بالتحديد أقامت معسكرها ، الصورة التي تحمل الأثر ” صب بالأسمنت وعليه كتابة ” بنجابي هندي والصورة التقطها “جون فرر” تقريبا ” أنظر الصورة في الأسفل ” وقد تدل على أن تلك الكتيبة كانت تتواجد في سقطرى من نوفمبر 1942 إلى ابريل 1943. اما مكانه فغير معروف في أي مكان من سقطرى أين موقعه وهل هو موجودا إلى اللحظة ..!
“تيغيتهوف” كان ضابطا في البحرية النمساوية “إذ يذكر أنه هو من نصبه باعتباره قائدا للبحرية النمساوية المجرية فيما بعد ” وهو القائد الذي زار سقطرى في تلك الفترة وله تمثال جبار في “فيننا” ، إذ تتبث لنا سجلاتهم بالفعل أنه زار عدن و سقطرى واقترح على حكومته شراء سقطرى من سلطان قشن للنمسا ، قبل عرض البريطاني ” هينس ” لمعرفة “تيغيتهوف” بالموقع التي تحظى به جزر سقطرى وعدن ـ وها هي صورته في 1867 – بعد 10 سنوات من زيارته لسقطر ى ، ” أنظر في الأسفل ” فمن المنطقي أنه نصب مثل هذا النصب في مكان ترابطهم ، لكن لا يُعلم أين مكانه بالتحديد ، وفي نفس الوقت يمكن طرح سؤالا آخر: ما هي الوحدة التي كانت في نفس ذلك المكان قبل “ك3 الفوج 1″ البنجابي أثناء الحرب التي بدأت في سبتمبر 1939 م ـ والكتيبة المذكورة اتت إلى سقطرى في نوفمبر 1942 م ، أي كانت هي الأولى التي اتت لحماية سقطرى على الاطلاق – وما هي الوحدة العسكرية التي جاءت بديلا لها عندما ازداد سخونة الموقف العسكري توترا حول سقطرى في 1943 م ، مع تسلل الغواصات الالمانية البعيدة المدى إلى البحر العربي واحتلال غواصتين أثناتين المانيتين من تلك الغواصات المسماة بـ”غواصات الموسم” لموقعيهما في خليج عدن.
إذ يرى البعض أن الاحتلال البريطاني الأول حقيقة تاريخية وليس أسطورة على الرغم من أن آثاره المادية لم تكتشف بعد ـ الشيء الثاني: قد يرى البعض أيضاً أن هناك فرق بين الإبرام “بالاحرف الأولى” لمواثيق دولية أو التوقيع أو الأبرام عليها أي التوقيع المسبق ، من خلال إظهار النية الصادقة للتوقيع الحقيقي ، ومما يرون التوقيع بالنسبة لبريطانيا لم يكن نهائيا لانه كان من الضروري تصديق البرلمان على المعاهدة الموقعة لاجل تصبح سارية المفعول ، الشيء الثالث: كانت السياسة الاستعمارية البريطانية في جنوب الجزيرة العربية ترمي إلى الإستيلاء على أهم الموقع الأستراتيجية ، واحد المميزات الجغرافية والعسكرية فيها والتجارية التي تجعل منه بريطانيا “ترابا بريطانيا” ـ قلتُ هذا لم يكن في سقطرى ، أما وأقع عدن بعد أحتلالها في عام 1839 ـ بحكم عدن تحتضن موقع تجاري وإداري ، رغم جزر سقطرى هي أشد احتضاناً من حيث الموقع التجاري والعسكري ـ إلا أن عدن كانت هي قبلة العالم حينها فتم تحصينها وثم إحاطة عدن بشريط واسع من الدويلات العربية مع أمبرطورية بريطانية عظمى من خلال إبرام تلك المعاهدات للحماية فقط – دون اي احتلال او تواجد عسكري بريطاني في وقت السلم والهدوء الاجتماعي .
وعلى هذا الأساس عقدت بريطانيا معاهدات مع سلاطين الدولة العفرارية على مر العصور ” السلطنة العفرارية ” وذلك معاهدات حماية بريطانيا ” السلطنة ” في 23 أبريل 1886 م مع سلطان بلاد المهرة وجزر سقطرى ، حيث تتبت السجلات التاريخية أن آخر معاهدة تمّت في عام 1954 م كان ذلك في عهد السلطان عيسى بن علي بن عفرار رحمه الله ، كما أنها تسمّى تلك المعهدة بمعاهدة المشورة .
وربما كانت خطت بريطانية من تلك المعاهدات مع السلاطين هو تحقيق خطتها لتأمين عدن وحدها من أي أعتداءات أجنبية قبل كل شيء من جانب العثمايين لكون العثمانيين أنفسهم يمثلون دولة ضاربة لهم في ذآك العصر ، ومن جانب آخر اتخذت بريطانيا هذا الأتجاه الدبلماسي الاستعماري ربما لتربط بحر العرب من ناحية والبحر الاحمر منا ناحية أخرى وتجعل البر وسائر الدول الاوروبية المنافسة في البحر .
لماذا كان اهتماماتهم إلى المهرة اولاً ..؟ لقد اظهرة امبراطورية “النمسا والمجر” اهتمامها في سقطرى وزار ممثلها الرائد بحري “ويلهلم تيغيتهوف” جزيرة سقطرى في نهاية عام 1857 م ، كما أشرنا سابقاً وأقترح شراء سقطرى من السلطان المهري كا اسلفنا ، إذ بقي أقتراحه هذا دون أية تنفيد أو نتيجة ، ومع افتتاح قناة السويس أزدادت أهمية سقطرى وأصبح فرض نفوذ أجنبي عليها أكثر احتمالا ، مما سارعت بريطانيا عام 1876 م إلى توقيع معاهدة مع سلطان قشن حول الملاحة البحرية وحمايتها تقريبا ، أي أظهرت بريطانيا أمام منافسيها أن لها علاقة خاصة مع الحكام في المنطقة ، ثم أصرت على التوقيع على معاهدة الحماية مع سلطان قشن مع نقل عاصمته إلى سقطرى فورا وذلك بدون أي احتل
ال أو تواجد بريطاني في المهرة وسقطرى ما عدا تواجدهم وقت الحرب وقبلوا ” سلاطيين آل عفرار ” قرار نقل العاصمة لظروف السياسية والعسكرية ليضمنون أراضيهم .
الاستعمار البريطاني تجاه سقطرى لم يكن احتلالا وسيطرة مباشرة ابتداء من النصف الثاني للقرن الـ 19 ـ لأنهم قد عرفوا ماسوية أهلي سقطرى من عام 1835 م ، إذ كانت سجلاتهم صحيحة ـ مما ربما نفسر بأن الاستعمار البريطاني كان أستعمار دبلوماسي ربما على اساس المعاهدة والاحترام المتبادل ودفع المعاش السنوي بالفضة من قبل البريطانيين فقاموا بانزال قواتهم في سقطرى في وقت الحرب العالمية الثانية فقط – والدليل على ذلك إذ لم نجد أثار مادية كثيرة الآن أو تواجد تلك القوات بمئات الاشخاص من الاجناس المختلفة إلى وقت يوم إجلاءها من الجنوب كاملاً..؟
كما اشرنا سابقا أن في عام 1839م تم احتلال عدن ، لأسباب عديدة ” باب المندب ـ موقع استراتيجي تجاري وعسكري ” ومورست على عدن والعدنيين هيمنت الفيذ والسيطرة وبلغة المحتل المستعمر ، والمحتل لا يبرم عقوداً مع من تم استعمار أرضه وبلاده بل يفرض عليه القرارات كحاكم يمارس سلطته وهيبته على أنه صاحب حق في تلك الأرض ، وهذا ما حصل في عدن في واقع الاستعمار البريطاني لها ..
كان يجزم الأستاذ علي عيسى غانم في كتابه ” عروبة سقطرى ” بأن سقطرى تم الغزو عليها من قبل بريطانيا في عام 1834م ، كما قد مر في السابق ـ أي قبل غزوها لعدن بـ ” خمس ” سنوات ، مؤكداً بأنها أجبرت السلطان ” عمرو بن سعد ” على التوقيع على المعاهد تسمح لبريطانيا باستعمال الجزيرة في إنزال الفحم أو أي مواد أُخرى في أي جزء من شواطئ سقطرى ” لعلّ أستاذ علي عيسى أخذ عن ” حمزة لُقمان ” أنظر كتابه عروبة سقطرى صـ 17 ” ..
الغريب كيف أقتنع الأستاذ علي عيسى بذلك وما هي المصادر التي تؤكد له صحة ، حجته رغم أن المعاهدات التي جاءت في سجلات التاريخ أثبتت العكس وسبق وأنني طرحتها واقعاً ، لأن عمر المستعمر لا يعمل معاهدة بل قراراته صاحب أرض ويملئها على الجميع بما فيهم على السكان الأصليين ، إذ كانت معلوماته من ” حمزة لُقمان ” بأمكانه أن يضع هذا السؤال كيف اثبت ” لُقمان ” حجته هل زار سقطرى ووجد شواهد ثابتة من بنايات المستعمر في المساكن أو الثقافة أو حضارته .. مثل ما هو شاهد للعيان في عدن .. الخ
لكن دعونا نعود إلى ما أورده الأستاذ علي عيسى وغيره ـ عن احتلال بريطانيا لسقطرى في ” 1834 م ـ 1835 م ” ونقرأ ما قاله قراءة ولو على الأقل سطحية عابرة ” المستعمر قلنا عمره لا يطلب من حاكم أو أمير أو حتى من شعب ذلك الأرض التي تم السيطرة واستعمارها أي شيء ولا يعمل معهم أي معاهدات فكيف للمستعمر البريطاني يحتل ثم يجبر على طلب معاهدة بالسماح لبريطانيا باستعمال والحق في إنزال الفحم أو أي مواد أخرى وفي أي مكان من سقطرى من السلطان ” عمرو بن سعد بن عفرار ” رحمه الله .. هذا أمر منافي لواقع التاريخ بين ” المستعمر ومن أُستعمر أرضه وشعبه ” ثانيا ً أين تلك المعاهدة التي أُبرمت بين بريطانيا وبين السلطان المزعوم ذكره وهو السلطان ” عمرو بن سعد بن عفرار ” رحمه الله ـ وأن وجدنا نص المعاهدة نصاً وروحاً تُعد دليل على أنها أتفاق بين سيادتيين لدولتين ، لأن من الغريب الأستاذ علي عيسى نقلاً عن حمزة لقمان ، أورد نص وحرفاً لاتفاقية تسليم جزر ” كوريا موريا ” فلماذا وثيقة المعاهدة بين البريطانيين والسلطان المغلوب عليها لم توردوها لنا ، ربما هناك نواي لأمر احتلال سقطرى ” جزر سقطرى ” لكن لم تكن لبريطانيا حينها أي طموح طالما وأنها مسيطرة على أهم منفذ تجاري وعسكري تجاهلت حينها بريطانيا المثلث البحرية التي تسيطر عليه جزر سقطرى من حيث موقعها التجاري لناقلات النفط والبضائع وكذا الجانب العسكري ، حيث أنها تسيطر على ثلاث ممرات رئيسية قبل الوصول إلى باب المندب وهي ” بحر العرب بجميع خلجلناتها ” خليج عدن مياه دول الخليج وفارس ـ القرن الأفريقي ـ القارة الاسوية ”
ذكر صاحب كتاب ” الجزر اليمنية ” د/ شهاب محسن عباس في صـ 70 ـ عندما ذكر مواقف بريطانيا من الجزر اليمنية بأن البعض تم بالاحتلال والبعض منها بالمعاهدة ، حيث اشار بأن سقطرى سمحوا سلاطينها بحكم معاهدات الصداقة التي بين ” البريطانيين ـ والسلاطيين ” وكانت بريطانيا طلبها في تلك المعاهدات لأغراض عديدة منها بناء فنار على رؤوس الشواطئ القريبة من سواحل سقطرى وتارة هبوط طائراتها العابرة من بوارجها الحربية التي في البحار ، وتخزين الفحم باعتباره وقوداً لعابرات القارات
الاستعمار البريطاني تجاه سقطرى لم يكن احتلالا وسيطرة مباشرة ابتداء من النصف الثاني للقرن الـ 19 ـ لأنهم قد عرفوا ماسوية أهلي سقطرى من عام 1835 م ، إذ كانت سجلاتهم صحيحة ـ مما ربما نفسر بأن الاستعمار البريطاني كان أستعمار دبلوماسي ربما على اساس المعاهدة والاحترام المتبادل ودفع المعاش السنوي بالفضة من قبل البريطانيين فقاموا بانزال قواتهم في سقطرى في وقت الحرب العالمية الثانية فقط – والدليل على ذلك إذ لم نجد أثار مادية كثيرة الآن أو تواجد تلك القوات بمئات الاشخاص من الاجناس المختلفة إلى وقت يوم إجلاءها من الجنوب كاملاً..؟
كما اشرنا سابقا أن في عام 1839م تم احتلال عدن ، لأسباب عديدة ” باب المندب ـ موقع استراتيجي تجاري وعسكري ” ومورست على عدن والعدنيين هيمنت الفيذ والسيطرة وبلغة المحتل المستعمر ، والمحتل لا يبرم عقوداً مع من تم استعمار أرضه وبلاده بل يفرض عليه القرارات كحاكم يمارس سلطته وهيبته على أنه صاحب حق في تلك الأرض ، وهذا ما حصل في عدن في واقع الاستعمار البريطاني لها ..
كان يجزم الأستاذ علي عيسى غانم في كتابه ” عروبة سقطرى ” بأن سقطرى تم الغزو عليها من قبل بريطانيا في عام 1834م ، كما قد مر في السابق ـ أي قبل غزوها لعدن بـ ” خمس ” سنوات ، مؤكداً بأنها أجبرت السلطان ” عمرو بن سعد ” على التوقيع على المعاهد تسمح لبريطانيا باستعمال الجزيرة في إنزال الفحم أو أي مواد أُخرى في أي جزء من شواطئ سقطرى ” لعلّ أستاذ علي عيسى أخذ عن ” حمزة لُقمان ” أنظر كتابه عروبة سقطرى صـ 17 ” ..
الغريب كيف أقتنع الأستاذ علي عيسى بذلك وما هي المصادر التي تؤكد له صحة ، حجته رغم أن المعاهدات التي جاءت في سجلات التاريخ أثبتت العكس وسبق وأنني طرحتها واقعاً ، لأن عمر المستعمر لا يعمل معاهدة بل قراراته صاحب أرض ويملئها على الجميع بما فيهم على السكان الأصليين ، إذ كانت معلوماته من ” حمزة لُقمان ” بأمكانه أن يضع هذا السؤال كيف اثبت ” لُقمان ” حجته هل زار سقطرى ووجد شواهد ثابتة من بنايات المستعمر في المساكن أو الثقافة أو حضارته .. مثل ما هو شاهد للعيان في عدن .. الخ
لكن دعونا نعود إلى ما أورده الأستاذ علي عيسى وغيره ـ عن احتلال بريطانيا لسقطرى في ” 1834 م ـ 1835 م ” ونقرأ ما قاله قراءة ولو على الأقل سطحية عابرة ” المستعمر قلنا عمره لا يطلب من حاكم أو أمير أو حتى من شعب ذلك الأرض التي تم السيطرة واستعمارها أي شيء ولا يعمل معهم أي معاهدات فكيف للمستعمر البريطاني يحتل ثم يجبر على طلب معاهدة بالسماح لبريطانيا باستعمال والحق في إنزال الفحم أو أي مواد أخرى وفي أي مكان من سقطرى من السلطان ” عمرو بن سعد بن عفرار ” رحمه الله .. هذا أمر منافي لواقع التاريخ بين ” المستعمر ومن أُستعمر أرضه وشعبه ” ثانيا ً أين تلك المعاهدة التي أُبرمت بين بريطانيا وبين السلطان المزعوم ذكره وهو السلطان ” عمرو بن سعد بن عفرار ” رحمه الله ـ وأن وجدنا نص المعاهدة نصاً وروحاً تُعد دليل على أنها أتفاق بين سيادتيين لدولتين ، لأن من الغريب الأستاذ علي عيسى نقلاً عن حمزة لقمان ، أورد نص وحرفاً لاتفاقية تسليم جزر ” كوريا موريا ” فلماذا وثيقة المعاهدة بين البريطانيين والسلطان المغلوب عليها لم توردوها لنا ، ربما هناك نواي لأمر احتلال سقطرى ” جزر سقطرى ” لكن لم تكن لبريطانيا حينها أي طموح طالما وأنها مسيطرة على أهم منفذ تجاري وعسكري تجاهلت حينها بريطانيا المثلث البحرية التي تسيطر عليه جزر سقطرى من حيث موقعها التجاري لناقلات النفط والبضائع وكذا الجانب العسكري ، حيث أنها تسيطر على ثلاث ممرات رئيسية قبل الوصول إلى باب المندب وهي ” بحر العرب بجميع خلجلناتها ” خليج عدن مياه دول الخليج وفارس ـ القرن الأفريقي ـ القارة الاسوية ”
ذكر صاحب كتاب ” الجزر اليمنية ” د/ شهاب محسن عباس في صـ 70 ـ عندما ذكر مواقف بريطانيا من الجزر اليمنية بأن البعض تم بالاحتلال والبعض منها بالمعاهدة ، حيث اشار بأن سقطرى سمحوا سلاطينها بحكم معاهدات الصداقة التي بين ” البريطانيين ـ والسلاطيين ” وكانت بريطانيا طلبها في تلك المعاهدات لأغراض عديدة منها بناء فنار على رؤوس الشواطئ القريبة من سواحل سقطرى وتارة هبوط طائراتها العابرة من بوارجها الحربية التي في البحار ، وتخزين الفحم باعتباره وقوداً لعابرات القارات
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
حاولت اليوم #الامارات تعزيز سيطرتها ع جزيرة #سقطرى. و #سقطرى_يمنية وذلك بدعم الانفصاليين المتطرفين للسيطرة ع الجزيرة بقيادة مدير امن سقطرى المعزول وقوات للانفصالي متواجدة ع الجزيرة وتم احباط العملية رغم ان الامارات مسيطرة ع الجزيرة لكن يزعجها التواجد لليمنيين وللسعودية معها
واخر الاخبار توتر شديد في الجزيرة
((
#الامارات هل ستتمردستتمرد ع #السعودية
تعزيزات اماراتية لجزيرة #سقطرى بعد احباط الشرعية وقوات الواجب السعودية عملية انقلاب ومحاولة سيطرة من الانفصاليين والاماراتيين ع الجزيرة صباح. اليوم))
#سقطرى وارخبيلها يوازي كل اليمن اهمية وثروة استراتيجيا عسكريا واقتصاديا
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
يوجه تحية ل #سقطرى بنشر ملف عنها
ونسال الله ان يحفظظها ويحفظ اخلها اليمنيين الاصيلييين
واخر الاخبار توتر شديد في الجزيرة
((
#الامارات هل ستتمردستتمرد ع #السعودية
تعزيزات اماراتية لجزيرة #سقطرى بعد احباط الشرعية وقوات الواجب السعودية عملية انقلاب ومحاولة سيطرة من الانفصاليين والاماراتيين ع الجزيرة صباح. اليوم))
#سقطرى وارخبيلها يوازي كل اليمن اهمية وثروة استراتيجيا عسكريا واقتصاديا
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
يوجه تحية ل #سقطرى بنشر ملف عنها
ونسال الله ان يحفظظها ويحفظ اخلها اليمنيين الاصيلييين
#سقطرى_يمنية الله مولانا سيطهر جزيرتنا من نجس الغزاه واطماعهم وقذارتهم و الحادهم ومحاولتهم تحويل الجزيرة الى ملهى ليلي سياحي للسكارى شذاذ الااافاق
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
الشيطان ابليس جو مع الاماراتيين والمزروعي ل سقطرى نصلي ندعو الله صرفنهم عننا،، #سقطرى_يمنية الله مولانا سيطهر جزيرتنا من نجس الغزاه واطماعهم وقذارتهم و الحادهم ومحاولتهم تحويل الجزيرة الى ملهى ليلي سياحي للسكارى شذاذ الااافاق
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
الله سوى #سقطرى جننة عدن طاهرة حرم فيها كل عهر كل خمر كانت مقدسة حتى ممنوع بنات تعيش فيها تدخلها ،، المزروعي بغاها ماخووور للسكارى واليوم حولها بااار للبعران
#سقطرى_يمنية الله مولانا سيطهر جزيرتنا من نجس الغزاه واطماعهم وقذارتهم و الحادهم ومحاولتهم تحويل الجزيرة الى ملهى ليلي سياحي للسكارى شذاذ الااافاق
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#سقطرى_يمنية الله مولانا سيطهر جزيرتنا من نجس الغزاه واطماعهم وقذارتهم و الحادهم ومحاولتهم تحويل الجزيرة الى ملهى ليلي سياحي للسكارى شذاذ الااافاق
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5