🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 91 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة والتاسعة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أو بعد 600هج بقليل ،،،
من أهل #أبين جماعة منهم؛
#نعيم_بن_محمد #الطروي نسبة إلى قرية في أبين تعرف ب #الطرية وخرج منها جماعة من الفضلاء وكان نعيم هذا يعرف عشرة علوم ، منها تعبير الرؤيا
ولذلك لقب ب عُشري اليمن سكن مسجد الرباط وكانت وفاته رحمه الله بعد عام 600هج مباشرة ،
ومنهم من أبين كذلك ؛
#علي_بن_عمر_بن_عبدالعزيز بن أبي قرّة ،،
كان علي هذا عارفاً في التفسير والتعبير واعظاً خطيباً على المنابر مقبول الكلمة عند الناس ، حيث دعى له والده حين حظرته الوفاة في طريق عودته من مكة حيث قال له يابني دعوة المسافر والوالد لا ترد وانا مسافر ووالد ثم دعا له ، فبورك له بذالك الدعاء في دينه ودنياه ، ثم خلفه إبنه محمد زميل إبن سمرة في القرائة والتعلم على يد محمد بن موسى العمراني ،،
وتوفى علي ابن عمر بن أبي قرة في #خنفر أبين سنة 579هج رحمه الله تعالى ،،،
ومنهم ؛
#محمد_بن_مفلح_بن_أحمد #العجيبي ،، نسبة الى قومه العجيبيين ، وهو مفتي الحرم ،،
أقام ب #مكّة مدة يُدرّس ويفتي ، وعنه أخذ العلم الفقيه عمر التباعي وتوفى رحمه الله في آخر المائة السادسة - يقصد 599هج او حولها - رحمه الله تعالى
ومنهم ؛
#أبوبكر_بن_أحمد #العندي الأديب الوزير ،،
نسبة الى #الأعنود قوم يسكنون #لحج و #عدن و #أبين وهو صاحب #عمارة الحكمي اليمني الذي أوصله إلى بلاط #الزريعيين ودفعه لإحتراف الشعر والأدب ، وقد أثنى عليه عمارة في #المفيد - تاريخ اليمن - وجعله آخر من ذكرهم من الشعراء واعتذر قائلاً
[ ومنهم من جعلته فارس الأعقاب وكمال من مضى ومن سيأتي من الأحقاب ، الأديب الفاضل أبوبكر العندي ،،،]،،
ولد الأديب أبوبكر العندي في #أبين وكان أبوه أحمد العندي من أعيان ومشائخ أبين ، وكان أبوبكر هذا موفقاً في صغره مسدداً في كبره ، وكان معلمه يحبه لانه كان إذا فسح للصبيان ذهبوا سراعاً وبقى أبوبكر متطلعاً اليه ان يخصه بشيئ من العلم وعمره حينئذ عشر فقط ، فهو كما قال حمزة بن بيض شاعر الكوفة - توفى سنة 116هج - ؛؛
بلغت لعشرٍ مضت من سنيك
ما يبلغ السّيد الأشيبُ
فهمّك فيها جسام الأمور
وهم لداتكَ أن يلعبوا
ثم لما حفظ القرآن دخل #عدن فتعلم وقرأ الفقه والأدب وعلم الحساب ، ومهر وتفوق في جميع ذلك ونطم ونثر ، ،،،،
وكانت #عدن إذ ذاك بيد الوزير الشيخ بلال بن جرير المحمدي مولى ووزير الداعي محمد بن سبأ بن محمد #المعظم #الزريعي ،
( لذلك يقال للوزير بلال المعظمي الزريعي )،، وكان للوزير بلال كاتب - مدير مكتب - وافق ان مات حينها فبحث عن كاتب مثله فدله رائد السعادة إلى الإديب أبي بكر العندي ، فاستدعاه ، فأعجبه جمال هيئته ، ثم فاتحه الكلام فازداد به إعجاباً لما رأى من فصاحته وعلمه ، فولاه كتابة يده - إدارة مكتبه كانت كل شئون الدولة بيد بلال ومحمد ابن سبأ فقط السلطان وفوض كل صلاحياته للوزير بلال هذا - ثم أن بلال جعل الأديب الكاتب أبو بكر العندي بمنزلة ولده وأمين سره ، وكان لا يقطع أمراً ولا يفعل شيئاً الا اذا تشاور معه وكلمه وعرف رأيه ،،،
*********************************
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 91 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة والتاسعة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أو بعد 600هج بقليل ،،،
من أهل #أبين جماعة منهم؛
#نعيم_بن_محمد #الطروي نسبة إلى قرية في أبين تعرف ب #الطرية وخرج منها جماعة من الفضلاء وكان نعيم هذا يعرف عشرة علوم ، منها تعبير الرؤيا
ولذلك لقب ب عُشري اليمن سكن مسجد الرباط وكانت وفاته رحمه الله بعد عام 600هج مباشرة ،
ومنهم من أبين كذلك ؛
#علي_بن_عمر_بن_عبدالعزيز بن أبي قرّة ،،
كان علي هذا عارفاً في التفسير والتعبير واعظاً خطيباً على المنابر مقبول الكلمة عند الناس ، حيث دعى له والده حين حظرته الوفاة في طريق عودته من مكة حيث قال له يابني دعوة المسافر والوالد لا ترد وانا مسافر ووالد ثم دعا له ، فبورك له بذالك الدعاء في دينه ودنياه ، ثم خلفه إبنه محمد زميل إبن سمرة في القرائة والتعلم على يد محمد بن موسى العمراني ،،
وتوفى علي ابن عمر بن أبي قرة في #خنفر أبين سنة 579هج رحمه الله تعالى ،،،
ومنهم ؛
#محمد_بن_مفلح_بن_أحمد #العجيبي ،، نسبة الى قومه العجيبيين ، وهو مفتي الحرم ،،
أقام ب #مكّة مدة يُدرّس ويفتي ، وعنه أخذ العلم الفقيه عمر التباعي وتوفى رحمه الله في آخر المائة السادسة - يقصد 599هج او حولها - رحمه الله تعالى
ومنهم ؛
#أبوبكر_بن_أحمد #العندي الأديب الوزير ،،
نسبة الى #الأعنود قوم يسكنون #لحج و #عدن و #أبين وهو صاحب #عمارة الحكمي اليمني الذي أوصله إلى بلاط #الزريعيين ودفعه لإحتراف الشعر والأدب ، وقد أثنى عليه عمارة في #المفيد - تاريخ اليمن - وجعله آخر من ذكرهم من الشعراء واعتذر قائلاً
[ ومنهم من جعلته فارس الأعقاب وكمال من مضى ومن سيأتي من الأحقاب ، الأديب الفاضل أبوبكر العندي ،،،]،،
ولد الأديب أبوبكر العندي في #أبين وكان أبوه أحمد العندي من أعيان ومشائخ أبين ، وكان أبوبكر هذا موفقاً في صغره مسدداً في كبره ، وكان معلمه يحبه لانه كان إذا فسح للصبيان ذهبوا سراعاً وبقى أبوبكر متطلعاً اليه ان يخصه بشيئ من العلم وعمره حينئذ عشر فقط ، فهو كما قال حمزة بن بيض شاعر الكوفة - توفى سنة 116هج - ؛؛
بلغت لعشرٍ مضت من سنيك
ما يبلغ السّيد الأشيبُ
فهمّك فيها جسام الأمور
وهم لداتكَ أن يلعبوا
ثم لما حفظ القرآن دخل #عدن فتعلم وقرأ الفقه والأدب وعلم الحساب ، ومهر وتفوق في جميع ذلك ونطم ونثر ، ،،،،
وكانت #عدن إذ ذاك بيد الوزير الشيخ بلال بن جرير المحمدي مولى ووزير الداعي محمد بن سبأ بن محمد #المعظم #الزريعي ،
( لذلك يقال للوزير بلال المعظمي الزريعي )،، وكان للوزير بلال كاتب - مدير مكتب - وافق ان مات حينها فبحث عن كاتب مثله فدله رائد السعادة إلى الإديب أبي بكر العندي ، فاستدعاه ، فأعجبه جمال هيئته ، ثم فاتحه الكلام فازداد به إعجاباً لما رأى من فصاحته وعلمه ، فولاه كتابة يده - إدارة مكتبه كانت كل شئون الدولة بيد بلال ومحمد ابن سبأ فقط السلطان وفوض كل صلاحياته للوزير بلال هذا - ثم أن بلال جعل الأديب الكاتب أبو بكر العندي بمنزلة ولده وأمين سره ، وكان لا يقطع أمراً ولا يفعل شيئاً الا اذا تشاور معه وكلمه وعرف رأيه ،،،
*********************************