اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 91 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة والتاسعة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أو بعد 600هج بقليل ،،،
من أهل #أبين جماعة منهم؛
#نعيم_بن_محمد #الطروي نسبة إلى قرية في أبين تعرف ب #الطرية وخرج منها جماعة من الفضلاء وكان نعيم هذا يعرف عشرة علوم ، منها تعبير الرؤيا
ولذلك لقب ب عُشري اليمن سكن مسجد الرباط وكانت وفاته رحمه الله بعد عام 600هج مباشرة ،
ومنهم من أبين كذلك ؛
#علي_بن_عمر_بن_عبدالعزيز بن أبي قرّة ،،
كان علي هذا عارفاً في التفسير والتعبير واعظاً خطيباً على المنابر مقبول الكلمة عند الناس ، حيث دعى له والده حين حظرته الوفاة في طريق عودته من مكة حيث قال له يابني دعوة المسافر والوالد لا ترد وانا مسافر ووالد ثم دعا له ، فبورك له بذالك الدعاء في دينه ودنياه ، ثم خلفه إبنه محمد زميل إبن سمرة في القرائة والتعلم على يد محمد بن موسى العمراني ،،
وتوفى علي ابن عمر بن أبي قرة في #خنفر أبين سنة 579هج رحمه الله تعالى ،،،
ومنهم ؛
#محمد_بن_مفلح_بن_أحمد #العجيبي ،، نسبة الى قومه العجيبيين ، وهو مفتي الحرم ،،
أقام ب #مكّة مدة يُدرّس ويفتي ، وعنه أخذ العلم الفقيه عمر التباعي وتوفى رحمه الله في آخر المائة السادسة - يقصد 599هج او حولها - رحمه الله تعالى
ومنهم ؛
#أبوبكر_بن_أحمد #العندي الأديب الوزير ،،
نسبة الى #الأعنود قوم يسكنون #لحج و #عدن و #أبين وهو صاحب #عمارة الحكمي اليمني الذي أوصله إلى بلاط #الزريعيين ودفعه لإحتراف الشعر والأدب ، وقد أثنى عليه عمارة في #المفيد - تاريخ اليمن - وجعله آخر من ذكرهم من الشعراء واعتذر قائلاً
[ ومنهم من جعلته فارس الأعقاب وكمال من مضى ومن سيأتي من الأحقاب ، الأديب الفاضل أبوبكر العندي ،،،]،،
ولد الأديب أبوبكر العندي في #أبين وكان أبوه أحمد العندي من أعيان ومشائخ أبين ، وكان أبوبكر هذا موفقاً في صغره مسدداً في كبره ، وكان معلمه يحبه لانه كان إذا فسح للصبيان ذهبوا سراعاً وبقى أبوبكر متطلعاً اليه ان يخصه بشيئ من العلم وعمره حينئذ عشر فقط ، فهو كما قال حمزة بن بيض شاعر الكوفة - توفى سنة 116هج - ؛؛

بلغت لعشرٍ مضت من سنيك
ما يبلغ السّيد الأشيبُ

فهمّك فيها جسام الأمور
وهم لداتكَ أن يلعبوا

ثم لما حفظ القرآن دخل #عدن فتعلم وقرأ الفقه والأدب وعلم الحساب ، ومهر وتفوق في جميع ذلك ونطم ونثر ، ،،،،
وكانت #عدن إذ ذاك بيد الوزير الشيخ بلال بن جرير المحمدي مولى ووزير الداعي محمد بن سبأ بن محمد #المعظم #الزريعي ،
( لذلك يقال للوزير بلال المعظمي الزريعي )،، وكان للوزير بلال كاتب - مدير مكتب - وافق ان مات حينها فبحث عن كاتب مثله فدله رائد السعادة إلى الإديب أبي بكر العندي ، فاستدعاه ، فأعجبه جمال هيئته ، ثم فاتحه الكلام فازداد به إعجاباً لما رأى من فصاحته وعلمه ، فولاه كتابة يده - إدارة مكتبه كانت كل شئون الدولة بيد بلال ومحمد ابن سبأ فقط السلطان وفوض كل صلاحياته للوزير بلال هذا - ثم أن بلال جعل الأديب الكاتب أبو بكر العندي بمنزلة ولده وأمين سره ، وكان لا يقطع أمراً ولا يفعل شيئاً الا اذا تشاور معه وكلمه وعرف رأيه ،،،
*********************************
على اسْم العَبْد الَّذِي قتل موَالِيه أخر بني زِيَاد كَمَا ذكرت ذَلِك وهم جَمِيعًا ب #الدملوة وَلما علم بِلَال بذلك وَهُوَ اذ ذَاك مستول على #عدن وَكَانَ يكره اللأغر والأغر يكرههُ لَكِن لم تطل بِهِ الْأَيَّام فيوقع بِهِ وَكَانَ اخوه مُحَمَّد ابْن سبا قد خشى مِنْهُ فهرب الى مَنْصُور بن الْمفضل واستجار بِهِ فاقام عِنْده ب #جبلة فَكتب بِلَال الى مُحَمَّد بن سبا بالمبادرة الى عدن ويعده بِالْخَيرِ وَالْقِيَام مَعَه بِالروحِ وَالْمَال فبادر وَنزل فَلَمَّا صَار على قرب من عدن لقِيه بِلَال ملتقى حسنا وترجل بَين يَدَيْهِ وانزله المنظر ثمَّ نزل وَقعد للنَّاس وَبَدَأَ فَحلف ثمَّ اسْتحْلف بَقِيَّة الْعَسْكَر ثمَّ بعد ايام امْرَهْ ان يتَقَدَّم الى #الدملوة ويحصارها فَفعل ذَلِك وَاسْتولى على جَمِيع مَا كَانَ لابيه من سهل وجبل ببركة بِلَال ويمنه وسداد رَأْيه ثمَّ أَنه خطب ابْنَته وَتزَوج بهَا وَصرف فِي جهازه اموالا جليلة على الشُّعَرَاء وَفِي اثناء ذَلِك قدم #الرشيد بن الزبير برسالة من #مصر الى على الْأَغَر ظنا انه هُوَ فَوَجَدَهُ قد توفّي فَجعل الرسَالَة الى آمحمد بن سبأ إِذْ وجده الْقَائِم وقلده #الدعْوَة ونعته ب #المعظم وَوَصفه بالمتوج المكين ونعت وزيره الشَّيْخ بِلَال السعيد الْمُوفق السديد
وَفِي سنة خمس واربعين ظفر ببني عَمه على بن ابي الغاران وَمُحَمّد بن منيع بن مَسْعُود ورغبة بن ابي الغارات فَقَتلهُمْ فِي سنة سِتّ واربعين وَقيل سنة سبع وَأَرْبَعين
وَتُوفِّي الشَّيْخ بِلَال وَفِي سنة سبع واربعين وَخَمْسمِائة ابْتَاعَ من مَنْصُور بن الْمفضل التعكر وَحب وجبلة والجند ونواحيها ثمَّ طلع التعكر وَحب وَفَرح فيهمَا وبذل أَمْوَالًا جليلة فِي طَرِيق الْمَعْرُوف وَالْبر واجازة الشُّعَرَاء وَكَانَ من كرام الْمُلُوك وممدحيهم قَالَ عمَارَة وَمَكَارِم مُحَمَّد بن سبا أَكثر من أَن تحصر وَتُوفِّي على السِّيرَة المرضية من سير الْمُلُوك وَذَلِكَ سنة ثَمَان واربعين وَقيل تسع واربعين وَقيل خمسين وَخَمْسمِائة
898
مقيما ب #الدملوة ، وهم أن يقتل بلال ب #عدن ، فمات #مسلولا. وأوصى #الأعز بالأمر لأولاده ، وهم : حاتم وعباس ومنصور ومفضل ، وكانوا صغارا. فجعل كفالتهم إلى #الأنيس الأعزي وإلى يحيى بن علي العامل ، وكان وزيره وكاتبه.
وكان محمد بن سبأ قد هرب من أخيه ، فاستجار بالأمير #منصور بن #المفضل بن أبي البركات ب #تعز و #صبر فأجاره. وحين مات علي ب #الدملوة سير بلال من #عدن رجالا من #همدان ، فأخذوا محمد بن سبأ من جوار المنصور بن المفضل ، ونزلوا به إلى #عدن ، فملكه بلال ، واستحلف له الناس والديوان ، وزوجه بلال بابنته ، وجهزه بأحسن جهاز. فحاصر #أنيسا ، و #يحيى بن علي العامل على #الدملوة ثم ملكها وأطاعته البلاد كافة.
وقال #أنيس وقد لمته في التسليم للدملوة و #الدملوة حصينة : لو لم استأمن قتلي ، قتلني الجواري والنساء بالقباقيب. لأني في أثناء الحصار أسمعتهن يقلن : لعن الله هذا العبد ، الذي يحتاج ما نحتاجه ، كيف يمنع من هو خير لنا منه ، يعنين أخا مولاهن محمد بن سبأ.
وكان القاضي (١١) الرشيد (١) #أحمد بن #الزبير ، قد خرج من #الأبواب المقدسة بتقليد الدعوة #المجيدية (٢) ، #الأعز المرتضى #علي بن سبأ ، سنة أربع وثلاثين وخمس مئة ، فوجد عليا قد مات ، فقلد #الدعوة [أخاه](٣) محمد بن سبأ ، ونعته (٤) #المعظم_المتوج_المكين ، ونعت وزيره #بلال بن جرير. الشيخ #السعيد_الموفق_السديد.
وكان #الداعي_محمد بن #سبأ كريما ممدحا ، يثيب على المدح ، ويفرح
______
(١) قلادة : ٢ / ٢ / ٧١٢.
(٢) نسبة للأمير عبد المجيد بن محمد بن المستنصر بالله الفاطمي ، الذي كان وصيا على الطفل الصغير الطيب بن الآمر ، وقد تولى عبد المجيد الخلافة وتسمى بالحافظ وحكم بين سنتي (٥٢٤ ـ ٥٤٤ ه‍.).
(٣) الزيادة من خ.
(٤) في خ. ووصفة بالمتوج.
107