#الشحر و مهريتها .. ل
#الجدحي
عيضة حسن #العامري
5
ثم نراه يأتي بالحدث مجملًا تحت عنوان، ويفصله في مكان آخر بعنوان ثانٍ، كوصفه لحملة بدر الأولى على قشن مجملًا تحت عنوان ثورة المهرة ضد السلطان بدر سنة 951هـ (23/ 168)، ثم يوردها مفصلة تحت عنوان السلطان بدر يدشن حملة عسكرية ضخمة لاحتلال قشن 952هـ (23/ 169). وفي الأولى يأتي بتاريخ غير دقيق بعكس الأمر في الثاني. والأمر نفسه نجده تحت عنوان انتفاضة المهرة الثانية، يورد فيها خبر مقتل حاكم بدر في قشن، والحملة التي سيرها للانتقام مجملًا مكتفيًا بذكر اليوم والشهر فقط (23/ 169) ويفصلها تحت عنوان معركة ليبن مع ذكره للعام 953هـ (23/ 171). وكأن الرجل يريد تفخيم الأحداث على تلك الشاكلة من التكرار وهو خلل أساء إلى الكتاب.
والأمر نفسه نجده عند تناوله للصراع الذي نشأ بعد تولي عبدالله بن بدر السلطنة بعد انقلابه على أبيه في العام 976هـ؛ إذ جعله صراعًا مهريًا كثيريًا (23/ 181- 184)، مع أنه في الأصل صراع بين نجلي بدر، عبدالله وجعفر بعد رفض الثاني الاعتراف بشرعية الأول، وحاول الاستقلال بالشحر، ولكنه فشل وحوصر مع مجموعة من مهرة (آل عفرير)، وانتقل ومن معه بعدها إلى قشن بعد أن أذن له السلطان عبدالله بن بدر (18/ 393)، وأسس هناك تحالفًا مع الشيخ عمرو بن محمد بن طوعري -حليفه بالأمس- بهدف إثارة القلاقل أمام أخيه (18/ 394)، ومنها كانت أعمال القرصنة البحرية التي عد الكاتب إحداها حملة مهرية ضد الشحر، وهي التي حدثت في 6 ربيع الآخر 977هـ (23/ 182). وتبعًا لذلك فنحن أمام صناعة أيديولوجية للتاريخ، لا تأصيل تاريخي يعمل على خلق وعي حقيقي بالذات الاجتماعية.. وعي يستمد حضوره من أرضية تاريخية صلبة، تمتلك المقدرة على الصمود في الحوار الثقافي حاضرًا ومستقبلًا.
#الجدحي
عيضة حسن #العامري
5
ثم نراه يأتي بالحدث مجملًا تحت عنوان، ويفصله في مكان آخر بعنوان ثانٍ، كوصفه لحملة بدر الأولى على قشن مجملًا تحت عنوان ثورة المهرة ضد السلطان بدر سنة 951هـ (23/ 168)، ثم يوردها مفصلة تحت عنوان السلطان بدر يدشن حملة عسكرية ضخمة لاحتلال قشن 952هـ (23/ 169). وفي الأولى يأتي بتاريخ غير دقيق بعكس الأمر في الثاني. والأمر نفسه نجده تحت عنوان انتفاضة المهرة الثانية، يورد فيها خبر مقتل حاكم بدر في قشن، والحملة التي سيرها للانتقام مجملًا مكتفيًا بذكر اليوم والشهر فقط (23/ 169) ويفصلها تحت عنوان معركة ليبن مع ذكره للعام 953هـ (23/ 171). وكأن الرجل يريد تفخيم الأحداث على تلك الشاكلة من التكرار وهو خلل أساء إلى الكتاب.
والأمر نفسه نجده عند تناوله للصراع الذي نشأ بعد تولي عبدالله بن بدر السلطنة بعد انقلابه على أبيه في العام 976هـ؛ إذ جعله صراعًا مهريًا كثيريًا (23/ 181- 184)، مع أنه في الأصل صراع بين نجلي بدر، عبدالله وجعفر بعد رفض الثاني الاعتراف بشرعية الأول، وحاول الاستقلال بالشحر، ولكنه فشل وحوصر مع مجموعة من مهرة (آل عفرير)، وانتقل ومن معه بعدها إلى قشن بعد أن أذن له السلطان عبدالله بن بدر (18/ 393)، وأسس هناك تحالفًا مع الشيخ عمرو بن محمد بن طوعري -حليفه بالأمس- بهدف إثارة القلاقل أمام أخيه (18/ 394)، ومنها كانت أعمال القرصنة البحرية التي عد الكاتب إحداها حملة مهرية ضد الشحر، وهي التي حدثت في 6 ربيع الآخر 977هـ (23/ 182). وتبعًا لذلك فنحن أمام صناعة أيديولوجية للتاريخ، لا تأصيل تاريخي يعمل على خلق وعي حقيقي بالذات الاجتماعية.. وعي يستمد حضوره من أرضية تاريخية صلبة، تمتلك المقدرة على الصمود في الحوار الثقافي حاضرًا ومستقبلًا.
#السلوك_طبقات_فقهاء_اليمن_والملوك
#الجندي
نسبهم فِي
#هَمدَان مِنْهُم مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن اِسْعَدْ تفقه بِمُحَمد بن ابي بكر #الاصبحي مقدم الذّكر وهم بَيت فقه مَشْهُورُونَ بناحيتهم وجدهم أسعد ب #زبيد وَدخلت بلدهم وَأَنا يَوْمئِذٍ فِي بداية طلب الْعلم وَلم يكن لي غَرَض إِذْ ذَاك غير جمع هَذَا الْكتاب فَكنت اتحقق مِنْهُم الْحَال وَلَعَلَّ الله يَسُوق لي ذَلِك فأضعه كَمَا أتحقق مَعَ أَنه قد بَلغنِي انْقِرَاض الْفِقْه مِنْهُم وَأَن لَهُم ذُرِّيَّة عاميين وَمِنْهَا
جبل #بني_سيف بِهِ قَرْيَة تعرف بالسأتي بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة بعد ألف وَلَام ثمَّ همزَة مَفْتُوحَة مُمكنَة ثمَّ تَاء مثناة من فَوق وَأُخْرَى من تَحت سَاكِنة فِيهَا مدرسة ابتناها بعض مشائخ بني سيف درس بهَا جمَاعَة مِنْهُم حسن بن عَليّ بن مَرْزُوق بن حسن بن عَليّ #العامري تفقه بِابْن قَاسم الْمَذْكُور فِي أهل #زبيد وَكَانَ بِالْمَدْرَسَةِ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة عَنهُ أَخذ جمَاعَة من ذُرِّيَّة الْهَيْثَم وَغَيرهم من أهل النَّاحِيَة وَلم يزل بِهِ المدرسون وَاحِد بعد وَاحِد الى عصرنا لم أكد اتحقق مِنْهُم غير من ذكرته وَقد تتطلع النُّفُوس إِلَى باني هَذِه الْمدرسَة وَهُوَ مُحَمَّد بن أَحْمد بن هندوة #السيفي #الْمرَادِي كَانَ من اعيان مشائخ بني سيف وَفِيهِمْ أَخْبَار أدْركْت مِنْهُم نَاجِي بن هندوة فَوجدت بِهِ خيرا كثيرامن اطعام الطَّعَام والاكرام وَالْعدْل فِي رَعيته قل وجود مثله فِي عرب ناحيته وزمانه وَخَلفه ذُرِّيَّة يذكر عَنهُ الْخَيْر
ولنعد إِلَى ذكر تَتِمَّة فُقَهَاء #السحول فلنذكر قَرْيَة على قرب من الملحمة عرف ب #العراهد بِفَتْح الْعين المهلمة بعد ألف وَلَام
#الجندي
نسبهم فِي
#هَمدَان مِنْهُم مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن اِسْعَدْ تفقه بِمُحَمد بن ابي بكر #الاصبحي مقدم الذّكر وهم بَيت فقه مَشْهُورُونَ بناحيتهم وجدهم أسعد ب #زبيد وَدخلت بلدهم وَأَنا يَوْمئِذٍ فِي بداية طلب الْعلم وَلم يكن لي غَرَض إِذْ ذَاك غير جمع هَذَا الْكتاب فَكنت اتحقق مِنْهُم الْحَال وَلَعَلَّ الله يَسُوق لي ذَلِك فأضعه كَمَا أتحقق مَعَ أَنه قد بَلغنِي انْقِرَاض الْفِقْه مِنْهُم وَأَن لَهُم ذُرِّيَّة عاميين وَمِنْهَا
جبل #بني_سيف بِهِ قَرْيَة تعرف بالسأتي بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة بعد ألف وَلَام ثمَّ همزَة مَفْتُوحَة مُمكنَة ثمَّ تَاء مثناة من فَوق وَأُخْرَى من تَحت سَاكِنة فِيهَا مدرسة ابتناها بعض مشائخ بني سيف درس بهَا جمَاعَة مِنْهُم حسن بن عَليّ بن مَرْزُوق بن حسن بن عَليّ #العامري تفقه بِابْن قَاسم الْمَذْكُور فِي أهل #زبيد وَكَانَ بِالْمَدْرَسَةِ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة عَنهُ أَخذ جمَاعَة من ذُرِّيَّة الْهَيْثَم وَغَيرهم من أهل النَّاحِيَة وَلم يزل بِهِ المدرسون وَاحِد بعد وَاحِد الى عصرنا لم أكد اتحقق مِنْهُم غير من ذكرته وَقد تتطلع النُّفُوس إِلَى باني هَذِه الْمدرسَة وَهُوَ مُحَمَّد بن أَحْمد بن هندوة #السيفي #الْمرَادِي كَانَ من اعيان مشائخ بني سيف وَفِيهِمْ أَخْبَار أدْركْت مِنْهُم نَاجِي بن هندوة فَوجدت بِهِ خيرا كثيرامن اطعام الطَّعَام والاكرام وَالْعدْل فِي رَعيته قل وجود مثله فِي عرب ناحيته وزمانه وَخَلفه ذُرِّيَّة يذكر عَنهُ الْخَيْر
ولنعد إِلَى ذكر تَتِمَّة فُقَهَاء #السحول فلنذكر قَرْيَة على قرب من الملحمة عرف ب #العراهد بِفَتْح الْعين المهلمة بعد ألف وَلَام