اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#قارة_يافع
#قلعة_القارة
#يافع

أهم المدن والقرى ؛
بني بكرالهجرخربةهديم صناع ال زبن 
1  مدينة بني بكر : وهي حاضرة مركز الحد ، وتقع في الطرف الشمالي من أراضي يافع وإلى الجنوب من البيضاء ، وغرب مدينة مكيراس ، وهي أكبر مدينة في يافع ، تقع على سهل جبلي مسطح يرتفع عن مستوى سطح البحر حوالي ( 2200 متراً ) تتخلله الأودية الصغيرة التي يزرع فيها القات والـذرة والفاكهة ، وهي مدينة جميلة تتناثر منازلها هنا وهناك ، ومعظم مبانٍ المدينة مبنية بالأحجار وبالنمط اليافعي المشهور
2   مدينة خلاقة : تقع في أراضي قبيلة الخلاقي من قبائل الموسطة في يافع ، وتعتبر ثاني أكبر مدينة بعد مدينة بني بكر .
قلعة القارة في يافع جمال وتراث يبهر الناظرين

على قمة جبل شاهق تقع قلعة القارة التاريخية الواقعة في إطار مديرية يافع رصد محافظة أبين، ويصل ارتفاع جبل القارة عن مركز المديرية إلى 700 متر تقريبا، وتشرف قلعة القارة على مركز المديرية رصد من الاتجاه الجنوبي، وتطل على وادي خيرات وشريان من الاتجاه الغربي الجنوبي، كما تطل على أجزاء من قرى السعدي من الاتجاه الشمالي بينما الاتجاه الشرقي يطل على منطقة مربان ووادي ذي عسيم بالإضافة إلى مناطق بعيدة تدخل في إطار مديرية سباح.
وتمتاز القارة بموقعها الاستراتيجي الحصين حيث يصعب تسلقها من جميع جوانبها، ولا سبيل للدخول إليها إلا من بوابتها الرئيسة التي تقع في الاتجاه الشمالي وتسمى عند قبائل يافع (سدّة).
وتعتبر قلعة القارة التاريخية من أشهر وأجمل وأروع القلاع الأثرية والتاريخية في يافع واليمن أجمع، كونها تختزل رصيداً تاريخياً ضارباً بجذوره في الأعماق.. وتعد القارة قلعة أسطورية تبهج الزائر بجمال مفاتنها الطبيعية والأثرية المتنوعة، فما تزال القارة محتفظة برونقها الجميل رغم التخريب والإهمال وعدم المبالاة بما تكتنزه من قصور ومساجد وصهاريج وأضرحة ومدافن منحوتة في الصخر.
إن جمال القارة يفوق كل وصف، فموقعها الذي تتربع عليه فريدة في نوعه، فالزائر للقارة ينبهر بما أبدعته يد الخالق سبحانه وتعالى، ويتحسر حرقة وألماً بما أصاب القارة من عوامل الزمن وما فعل العابثون يه لصورتها الجمالية لغرض
الحصول على أحجار قلعتها البيضاء المشهورة بأحجار (الياجور). فمنذ عشرات السنين وقلعة القارة التاريخية تتعرض للتخريب بين الحين والآخر من أياد بشرية عابثة تريد كسب المال على حساب مقدرات الأمة دون مراعاة قيمتها الأثرية وطبيعتها الخلابة التي تمثل آية في الجمال والإبداع الإلهي.
وتعتبر القارة متنفساً ومزاراً سياحياً تسحر الزائرين بجمالها البديع الذي أنعم الله به عليها من طبيعة خلابة صنعتها يد الخالق عز وجل وأكثر ما تحظى القارة بزيارة الكثير من أبناء المديرية والمديريات المجاورة في موسم سقوط الأمطار والمناسبات للدينية.
 قصور القارة تعاني الإهمال والتخريب
تحتضن القارة فوق قلعتها ما يقارب 25 قصراً أغلبها مكونة من أربعة إلى ستة طوابق، ومن تلك القصور قصر غمزان الذي تعود ملكيته إلى أولاد السلطان غالب أبوبكر العفيفي، وقصر السلطان محمد عيدروس آخر سلاطين آل عفيف، وقصر
السلطان عيدروس بن محمد، وقصر السلطان عيدروس بن محسن بن علي العفيفي، وقصر الدرك الذي تعود ملكيته لأولاد غالب بن سيف العفيفي، وقصر السعد الذي تعود ملكيته إلى فضل بن محمد بن غالب بن سيف وأخوانه، وقصر محسن بن أحمد العفيفي، وقصر محضار بن أحمد العفيفي، وقصر عبدالرحمن بن محمد العفيفي، وقصر حسين بن محمد العفيفي، وقصر معوضة بن حسين العفيفي، وقصر عبدالله أبوبكر العفيفي وأخوانه، وقصر غالب أبوبكر العفيفي، وقصر حمود بن زين بن علي العفيفي، ودار فضل بن محسن العفيفي، ودار قادر بن علي بن عبدالله العفيفي، ودار عبدالله بن علي العفيفي، ودار محسن بن حمود العفيفي، ودار محسن علي وسعيد بن أمين.. وغيرها من المباني الصغيرة التي لا يتسع المجال هنا لسردها. والقصور التي تم إنشاؤها داخل وخارج قلعة القارة وتعاقب على حكمها الكثير من الولاة والسلاطين لا يتسنى لأحد معرفة زمن إنشائها ولا زمن اتخاذ القارة مقراً للسلطنة العفيفية، فهناك روايات تقول بأن المقفعي والعمودي والشامي والغشام هم أول من سكن القارة وعمروا فيها المباني قبل أن يسكنها آل عفيف، ويقال بأن قصر الشامي أول المباني التي تم إنشاؤها في قلعة القارة وقد دمر نهائياً من قبل حكومة الاتحاد وبني بدلاً عنه ناد ما يزال باقياً حتى يومنا هذا، وهناك من يقول بأن أول قصر تم إنشاؤه للسلطنة العفيفة هو قصر (السعادة) الذي لا يعرف زمن بنائه، وما يقال عن قصر السعادة من أنه كان من أجمل وأكبر القصور في القارة ويافع وقد تعرض هذا القصر للتدمير ومحيت آثاره نهائياً، وهناك روايات تقول بأن قصر السعادة هو نفسه قصر (السعد) الذي ما يزال راسخا رغم الإهمال، حيث يعتبر هذا القصر من القصور القديمة في القارة الخاصة بآل عفيف، وتأتي تسميته بهذا الاسم حسب تفسير المهتمين نسبة إلى الجد الأول عفيف
#محمد_أحمد

#قلعة_الدملؤة
#الصلو - #تعز - #اليمن

▪️ خرانة ملوك اليمن، والحصن الحاضر علي مدى التاريخ.
▪️ قلعة الدملؤة (أو حصن الدملؤة) واحدة من القلاع التاريخية المهمة في محافظة تعز، وتحديدًا في مديرية الصلو جنوب شرق مدينة تعز مطلة على كثير من المناطق المجاورة، وهب قلعة منيعة من أهم قلاع وحصون جبال الحجرية بدأت شهرتها من أيام حكم بني أيوب ، في القرن السادس الهجري ، وتقع في أعلى مرتفع فوق قرية المنصورة من "جبل الصلو" على بعد (60كم) جنوب شرقي مدينة تعز، و لعبت أدواراً في أحداث الحروب التي شهدتها المنطقة من أيام الأيوبيين مروراً بالرسوليين والصليحيين والطاهريين وبني زريع والأتراك ، وترتفع عن منسوب سطح البحر بـ2000متراً ، و(الدملؤة) هو الاسم القديم قبل التسمية بالمنصورة .
▪️ تواترت المعلومات والإشارات عن المؤرخين الإخباريين حول قلعة الدملؤه نظراً لموقعها الطبيعي الحصين وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها من قبل حكام الدول التي تعاقبت عليها مما زاد من شهرتها، والقلعة التي يؤكد الخبراء أنه لم يتم الاستيلاء عليها قهرا خلال الحقب التاريخية المختلفة تتعرض خلال السنوات الماضية للإهمال وعدم اهتمام الجهات المختصة.
▪️ قلعة الدملؤة معروفة بعدة تسميات شعبية، منها:
1️⃣ قلعة الدملؤة .
2️⃣ حصن الدملؤة .
3️⃣ أحيانًا يقال لها حصن الضبة نسبةً إلى عزلة الضبة التي تقع فيها.
4️⃣ وعرفت باسم قلعة «المنصورة»، وهذا هو الاسم المعروف لها عند أهالي القرى القريبة منها خاصة قرى الأعروق، إلى درجة أن من يسمع اسم قلعة الدملؤة في المناطق المحيطة بها يستغربه وينكره، وللاسم قصة نسبة إلى الإمام المنصور، الذي تحصن بها في فترة من فترات تاريخ اليمن. لكن اسمها السابق هو قلعة الدملؤة. وهناك اسطورة أو حكاية شعبية متداولة في تلك المناطق عنها وهي من أعجب الحكايات التي جمعت بين الحقيقة والخيال الاسطوري. وهي حكاية (الخلي)_(الطيار وقلعة المنصوري) وتعالج تلك الحكاية ظلم الإمام وكرامة أولياء الله وانتصارهم على الظالمين.
▪️ (بعض كبار السن في المنطقة قد ينطقونها بلهجات محلية مثل: "الدملوه" أو "الدملوة"، لكن الاسم الرسمي الأكثر شيوعًا هو "الدملؤة").
▪️ قصص وأساطير محلية حول قلعة الدملؤة:
🔸وذكرها الهمداني في كتابه وقال عنها بأنها بيت ذخائر الملوك وأموالهم ولذلك سميت بخزانة ملوك اليمن وأنها تطلع بسلم فإذا قلع لم تطلع. ودارت في هذه القلعة العديد من القصص ولعل أكثرها تداولا قصة اهل الجنات مع الدندكي بن أيوب .

🔸((أسطورة البوابة المسحورة))
يُقال إن القلعة كان لها باب ضخم لا يُفتح إلا بكلمة سر قديمة ضاعت مع الزمن. وتتناقل بعض الروايات أن سكان القلعة في أحد العصور أخفوا كنوزهم خلف هذا الباب، ومن وقتها لم يستطع أحد العثور عليها.

🔸((أسطورة الحامية التي لم تهزم))
يحكي أهالي الصلو أن القلعة كانت مأوى لفرسان شجعان لم يُهزموا في أي معركة، بسبب قوة تحصينها وموقعها الذي يجعل أي محاولة اقتحام شبه مستحيلة.

🔸((الكنز المدفون))
من القصص المنتشرة أن تحت القلعة كنز ذهبي يعود لأحد الحكام القدامى، ويقال إن الكنز محروس بروح قائد قديم، وأن من يحاول سرقته يُصاب بلعنة.

🔸((أسطورة البئر السحري))
تقول بعض الحكايات الشعبية إن داخل القلعة بئر ماء، كان الناس يعتقدون أن مياهه تشفي الأمراض،وهناك من يقول إن البئر لم ينشف أبدًا رغم الجفاف الشديد الذي ضرب المنطقة عدة مرات.

🔸((الاختفاء الغامض))
بعض القصص الحديثة تتحدث عن أن أشخاصًا صعدوا إلى القلعة ليلاً ولم يعودوا، مما غذى خيال الناس بقصص عن الأرواح الحارسة أو "الجن الحارس" للقلعة.

▪️ ملاحظة مهمة:
معظم هذه القصص الشعبية لا يوجد لها توثيق رسمي، لكنها محفوظة في الذاكرة الشعبية عند كبار السن وأهالي الصلو. مثلها مثل كثير من المواقع الأثرية في اليمن، القصص والأساطير تكون جزءًا من هوية المكان.

▪️أسرار وخبايا ملوك الجاهلية والإسلام:
توجد الكثير من الكنوز والخبايا التي ما زالت مدفونة بداخلها في الكثير من الأماكن التي لم يستطع أحد أن يعثر عليها حتى الآن، فالدملؤة التي أصبحت المسالك إليها منعدمة ومستحيلة بسبب انعدام الطريق التي كانت تسلك من وإلى داخل القلعة وبعد أن تهدمت مدرجاتها التي كانت من الصخر الصلب تمتد حتى باب القلعة الذي يقع في الجهة الشمالية للقلعة كما تحدث عنها الهمداني في وصف آخر في كتابه "صفة جزيرة العرب حيث قال: "عنها إنها مخزن ذخائر الملوك وكنوزهم في الجاهلية والإسلام". كلمات مختصرة تحمل في طياتها ألف قصة ورواية عن حقب مهمة من حِقب التاريخ التي توالت على قلعة الدملؤة كما تشير كتب التاريخ أيضاً.

لهذه القلعة تاريخ ارتبط بالدول اليمنية القديمة كالدولة الحميرية التي لا تزال بعض الأسوار موجودة وحتى تشهد اليوم بفن ومهارة البناء المعماري اليمني.

▪️تاريخ: