#شبوة: كنوز #وادي_ضراء:
(حفرية إنقاذ مشتركة في موقع #هجر #أم_ذيبة -شبوة)
جان فرنسوا بروتون - محمد عبدالقادر #بافقيه
المكتبة الشرقية –بول غوثنز. باريس 1993م
Jean-François Breton, Muḥammad Bâfaqîh: Trésors du Wadi Dura' (République du Yémen) : Fouille franco - yéménite de la nécropole de Hajar am-Dhaybiyya, Institut français d'archéologie du Proche-Orient 1993
جاءت الإكتشافات الآثارية في وادي ضراء بمحافظة شبوة عاصمة #حضرموت القديمة ، لتسد ثغرات لازمت الفن اليمني القديم على مدى عقود من الزمن، وأجابت بمحتوياتها على عدد من الأسئلة التي كان الجواب عليها مطلوباً وخاصة فيما يتعلق بعادات الدفن.
تعود بداية التفكير بإجراء حفريات في موقع المدافن المجاورة لقرية بير النخل في وادي ضراء إلى نهاية عام 1985م.
ففي أواخر شهر نوفمبر من العام نفسه ، عند عودة بعثة الآثار الفرنسية إلى عدن بعد إنتهاء موسم حفرياتها في مدينة شبوة، كان مقرراً لها أن تعرجّ على متحف عتق لفحص مجموعة من المواد الأثرية التي عثر عليها الفلاحون أثناء قيامهم باستصلاح الأراضي الزراعية في الوادي المذكور عام 1984م، وكانت المفاجأة كبيرة ومذهلة، إذ أظهر التنظيف الأولي للأواني البرونزية الصدئة، طبقات رقيقة من الذهب والفضة ، وزخارف ورسوم بديعة تم تشكيلها بدقة متناهية ، وهي تصور مشاهد صيد حيوانات أليفة ومتوحشة، إضافةً إلى كتابات بخط المسند .
ونتيجةً لهذا الكشف الثمين اتجه فريق ترأسه رئيس البعثة لمعاينة المواقع والوقوف عليها عن قرب ، ثم تلت إتصالات بالسلطة المحلية في محافظة شبوة والمركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف في عدن حيث طلب من البعثة إجراء حفر إنقاذي للقبور التي خربتها الآليات الزراعية ، وتم تشكيل فريق يمني – فرنسي مشترك للقيام بهذه المهمة التي استغرقت عشرة أيام، ولكنها قدمت نتائج لا تقدر بثمن.
رابط تحميل الكتاب:
https://t.me/murad774217377/12501
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
(حفرية إنقاذ مشتركة في موقع #هجر #أم_ذيبة -شبوة)
جان فرنسوا بروتون - محمد عبدالقادر #بافقيه
المكتبة الشرقية –بول غوثنز. باريس 1993م
Jean-François Breton, Muḥammad Bâfaqîh: Trésors du Wadi Dura' (République du Yémen) : Fouille franco - yéménite de la nécropole de Hajar am-Dhaybiyya, Institut français d'archéologie du Proche-Orient 1993
جاءت الإكتشافات الآثارية في وادي ضراء بمحافظة شبوة عاصمة #حضرموت القديمة ، لتسد ثغرات لازمت الفن اليمني القديم على مدى عقود من الزمن، وأجابت بمحتوياتها على عدد من الأسئلة التي كان الجواب عليها مطلوباً وخاصة فيما يتعلق بعادات الدفن.
تعود بداية التفكير بإجراء حفريات في موقع المدافن المجاورة لقرية بير النخل في وادي ضراء إلى نهاية عام 1985م.
ففي أواخر شهر نوفمبر من العام نفسه ، عند عودة بعثة الآثار الفرنسية إلى عدن بعد إنتهاء موسم حفرياتها في مدينة شبوة، كان مقرراً لها أن تعرجّ على متحف عتق لفحص مجموعة من المواد الأثرية التي عثر عليها الفلاحون أثناء قيامهم باستصلاح الأراضي الزراعية في الوادي المذكور عام 1984م، وكانت المفاجأة كبيرة ومذهلة، إذ أظهر التنظيف الأولي للأواني البرونزية الصدئة، طبقات رقيقة من الذهب والفضة ، وزخارف ورسوم بديعة تم تشكيلها بدقة متناهية ، وهي تصور مشاهد صيد حيوانات أليفة ومتوحشة، إضافةً إلى كتابات بخط المسند .
ونتيجةً لهذا الكشف الثمين اتجه فريق ترأسه رئيس البعثة لمعاينة المواقع والوقوف عليها عن قرب ، ثم تلت إتصالات بالسلطة المحلية في محافظة شبوة والمركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف في عدن حيث طلب من البعثة إجراء حفر إنقاذي للقبور التي خربتها الآليات الزراعية ، وتم تشكيل فريق يمني – فرنسي مشترك للقيام بهذه المهمة التي استغرقت عشرة أيام، ولكنها قدمت نتائج لا تقدر بثمن.
رابط تحميل الكتاب:
https://t.me/murad774217377/12501
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
كانت الواقعة كما نقلها ابن الديبع في قرة العيون .. « ان الملك جعفر المناخي قطع على حجر بالمذيخرة ثلاثمائة يد من أهل ( عزلة ) دلال، فكتب ابن الفضل اليه أن يدفع لهم دية ما قطع من أيديهم » - ١٩١ - ولكن المناخي رفض طلب ابن الفضل ، وما كان له إلا أن يرفض ... وتفاقم الأمر بين الزعيمين وجر هما الى ميدان القتال .. حيث ( جمع ابن الفضل جموعه وسار ( من ) المعافر ، وهو ما بين ذبحان وجبا ، وجمع المناخي جموعه وسار نحوه ... والتقى الفريقان في نقيل برذان ( النجد الاحمر ) وتقاتلوا ، فانهزم أو تظاهر بالانهزام ابن الفضل وأصحابه ، وعاد الى ( #المعافر ) ، لينطلق الى المذيخرة مرة أخرى وتدور معارك أشد ، ينتصر فيها ابن الفضل . وبعدها بأيام كانت آخر المعارك تدور في ( حصن #التعكر ) وهو كما قال الأكوع: «أشهر جبال اليمن صيتا ، وأمنعها حصونا، وأعلاها شموخا وهو خزانة الملوك ، وحافظ مهجها من غارات المغيرين وعاديات الايام .. ويطل من الجنوب على ( الجند ) والمعافر ، ومن الشرق على الحشا وما صاقبها الى يافع ، ومن الشمال على ( اب ) ووادي السحول حتى بلاد #وصاب و #ريمة » ( قرة العيون ص ۱۹۳ ) .. وانهزم جعفر المناخي ، وترك مملكته وبلاده لأبي الفتح علي بن الفضل ، لينطلق الى تهامة مستنجدا بابن زياد وبذلك بدأت المرحلة الثانية من الصراع بين ابن الفضل وبين المناخي وبني زياد ... وأخذت الاحداث صورتها الحقيقية صورة الصراع بين دعوة ابن الفضل والخلافة العباسية .
بدأت هذه المرحلة مع انتهاء المرحلة الأولى ، وقد جاء عنها في كتاب سيرة الامام الهادي ، ان علي بن الفضل وأصحابه ، .. حاربوا جعفر بن ابراهيم المناخي ، وأخرجوه من بلدهم ، وملكوها .. فهرب المناخي هو وولده وأهل بيته الى موضع يقال له القرتب بناحية زبيد ، فسأل ابراهيم بن محمد بن زياد على أن ينصره .. » وكان التجاء المناخي الى ابن زياد عقب معركة حصن التعكر وممن سار معه ابن عمه وقائد جيشه أبو الفتوح ابن أبي سلمه » أما ( القرتب ) التي وصل اليها المناخي فهي محل بظاهر مدينة زبيد واليه ينسب ( باب القرتب ( أحد أبواب المدينة ، وبالتالي فانه وصل المدينة نفسها لأنه مركز امارة ابن زياد والمطلوب منه الانتصار لصاحبه قال ابن الديبع : فاستمد (جعفر المناخي ) صاحب زبيد ( ابراهيم بن المحمد بن زیاد ) فأمده بجيش كثيف فرجع جعفر يريد بلده ، فلقيه ابن الفضل في جموعه بوادي نخلة » . وقال الخزرجي مؤكدا ذلك فأمده صاحب زبيد بجيش كثيف فرجع جعفر بن ابراهيم يريد المذيخر ، فلقيه علي بن الفضل في جموعه ، وكان بينهما وقعة مشهورة بوادي نخلة » .
معركة #وادي_نخلة ( رجب سنة ٢٩١ هجرية ) ..
سارت جيوش ابن زياد مع جعفر المناخي لقتال ابن الفضل من مدينة زبيد عاصمة امارة بني زياد وسار علي بن الفضل وجيشه للتصدي للخطر القادم ، ولأن المواجهة كما قلنا لا بد أن تصل الى نهايتها المطلوبة والحتمية ، إما ابن الفضل ودعوته وإما ابن زياد والخلافة العباسية والجيش الكثيف الذي أرسله ابن زياد مع المناخي ، هو في الواقع التعبير العملي لطبيعة الصراع ، فليس الامر مجرد نصر المناخي ، بل هو حتمية وصول الصراع الى نهايته بين دعوتين وخليفتين !!..
وفي رجب سنة ۲۹۱ هجرية دارت المعركة الحاسمة في (وادي نخله) أحد ميازيب اليمن الغربية التي تصب الى حيس وكانت المعركة كما قال الخزرجي ( مشهورة )، وما شهرتها إلا لأنها حسمت الصراع لصالح علي بن الفضل ودعوته ، وأسدلت الستار على الحكم العباسي ... وكان من نتائجها (( مقتل جعفر المناخي وابن عمه أبو الفتوح بن أبي سلمه )) ويبدو أن جعفر المناخي بعد انهزام جيش ابن زیاد تحصن داخل حصن يقع هناك مع من تبقى من أصحابه
ولكن أولئك الاصحاب شعروا بأن المرحلة الجديدة ونتيجتها أفضل مما كانوا فيه ، فاستجابوا لابن الفضل ، ويسروا له دخول الحصن وتحقيق النصر النهائي ... وكذلك فان كتاب ( سيرة الهادي ) لم يذكر سوى الواقعة الاخيرة وأهمل سابقاتها حيث قال : ثم ان بعض من كان مع المناخي عامل عليه ، وأدخل عليه الحصن الذي كان فيه ( بوادي نخله ) ، فهزم عسكره ، وقتل هو وابن عمه أبو الفتوح بن أبي سلمه » .
* وبعد معركة وادي نخله سار علي بن الفضل الى المناطق #التهاميه ولم يلق مقاومة تذكر ، لأن جيش ابن زياد كان قد تلقى الضربة القاضية ، فسار ابن الفضل حتى دخل مدينة زبيد ، التي ( كما قال ابن الديع والخزرجي ) ((هرب صاحبها اسحاق بن ابراهيم بن محمد بن زیاد )) ومن ( زبيد ) وبعد انضوائها ومناطقها تحت راية علي بن الفضل ، عاد بجنوده الى ( المذيخرة ) التي اتخذها عاصمة لمملكته ، وكان دخوله اليها في صفر من سنة ٢٩٢ هجرية ... بعد ان امتدت مملكته لتشمل ما كان يسمى في أوائل العهد الاسلامي ( بولاية (مخلاف) الجند » .. واصبحت دعوة ابن الفضل ودولته هي الدعوة والدولة السائدة في أكبر رقعة من أرض اليمن ، لأنها سادت حسب التقسيمات الادارية الحالية المناطق التالية :
بدأت هذه المرحلة مع انتهاء المرحلة الأولى ، وقد جاء عنها في كتاب سيرة الامام الهادي ، ان علي بن الفضل وأصحابه ، .. حاربوا جعفر بن ابراهيم المناخي ، وأخرجوه من بلدهم ، وملكوها .. فهرب المناخي هو وولده وأهل بيته الى موضع يقال له القرتب بناحية زبيد ، فسأل ابراهيم بن محمد بن زياد على أن ينصره .. » وكان التجاء المناخي الى ابن زياد عقب معركة حصن التعكر وممن سار معه ابن عمه وقائد جيشه أبو الفتوح ابن أبي سلمه » أما ( القرتب ) التي وصل اليها المناخي فهي محل بظاهر مدينة زبيد واليه ينسب ( باب القرتب ( أحد أبواب المدينة ، وبالتالي فانه وصل المدينة نفسها لأنه مركز امارة ابن زياد والمطلوب منه الانتصار لصاحبه قال ابن الديبع : فاستمد (جعفر المناخي ) صاحب زبيد ( ابراهيم بن المحمد بن زیاد ) فأمده بجيش كثيف فرجع جعفر يريد بلده ، فلقيه ابن الفضل في جموعه بوادي نخلة » . وقال الخزرجي مؤكدا ذلك فأمده صاحب زبيد بجيش كثيف فرجع جعفر بن ابراهيم يريد المذيخر ، فلقيه علي بن الفضل في جموعه ، وكان بينهما وقعة مشهورة بوادي نخلة » .
معركة #وادي_نخلة ( رجب سنة ٢٩١ هجرية ) ..
سارت جيوش ابن زياد مع جعفر المناخي لقتال ابن الفضل من مدينة زبيد عاصمة امارة بني زياد وسار علي بن الفضل وجيشه للتصدي للخطر القادم ، ولأن المواجهة كما قلنا لا بد أن تصل الى نهايتها المطلوبة والحتمية ، إما ابن الفضل ودعوته وإما ابن زياد والخلافة العباسية والجيش الكثيف الذي أرسله ابن زياد مع المناخي ، هو في الواقع التعبير العملي لطبيعة الصراع ، فليس الامر مجرد نصر المناخي ، بل هو حتمية وصول الصراع الى نهايته بين دعوتين وخليفتين !!..
وفي رجب سنة ۲۹۱ هجرية دارت المعركة الحاسمة في (وادي نخله) أحد ميازيب اليمن الغربية التي تصب الى حيس وكانت المعركة كما قال الخزرجي ( مشهورة )، وما شهرتها إلا لأنها حسمت الصراع لصالح علي بن الفضل ودعوته ، وأسدلت الستار على الحكم العباسي ... وكان من نتائجها (( مقتل جعفر المناخي وابن عمه أبو الفتوح بن أبي سلمه )) ويبدو أن جعفر المناخي بعد انهزام جيش ابن زیاد تحصن داخل حصن يقع هناك مع من تبقى من أصحابه
ولكن أولئك الاصحاب شعروا بأن المرحلة الجديدة ونتيجتها أفضل مما كانوا فيه ، فاستجابوا لابن الفضل ، ويسروا له دخول الحصن وتحقيق النصر النهائي ... وكذلك فان كتاب ( سيرة الهادي ) لم يذكر سوى الواقعة الاخيرة وأهمل سابقاتها حيث قال : ثم ان بعض من كان مع المناخي عامل عليه ، وأدخل عليه الحصن الذي كان فيه ( بوادي نخله ) ، فهزم عسكره ، وقتل هو وابن عمه أبو الفتوح بن أبي سلمه » .
* وبعد معركة وادي نخله سار علي بن الفضل الى المناطق #التهاميه ولم يلق مقاومة تذكر ، لأن جيش ابن زياد كان قد تلقى الضربة القاضية ، فسار ابن الفضل حتى دخل مدينة زبيد ، التي ( كما قال ابن الديع والخزرجي ) ((هرب صاحبها اسحاق بن ابراهيم بن محمد بن زیاد )) ومن ( زبيد ) وبعد انضوائها ومناطقها تحت راية علي بن الفضل ، عاد بجنوده الى ( المذيخرة ) التي اتخذها عاصمة لمملكته ، وكان دخوله اليها في صفر من سنة ٢٩٢ هجرية ... بعد ان امتدت مملكته لتشمل ما كان يسمى في أوائل العهد الاسلامي ( بولاية (مخلاف) الجند » .. واصبحت دعوة ابن الفضل ودولته هي الدعوة والدولة السائدة في أكبر رقعة من أرض اليمن ، لأنها سادت حسب التقسيمات الادارية الحالية المناطق التالية :