#فهد_الانباري
99 عموداً حجرياً حميرياً متوجاً ترفع سقف
الجامع الكبير بمدينة #يريم
الأعمدة التسعة والتسعين عالية الإرتفاع !؟ هذا الارتفاع تم تحقيقة بوصل كل عمود متوج بعمود اخر او اكثر من اجل تحقيق هذا الإرتفاع المتساوي الدقة
تيجان الاعمدة المنقوشة تحمل عوارض خشبية افقية كبيرة الحجم والطول ، هذه العوارض الخشبية تحمل عوارض خشبية اخرى تحمل المصندقات الخشبية البديعة الزاهي منظورها
البناء بالاعمدة الحميرية في مساجد اليمن مألوف تم إعتيادة ولا يشوبة معيب !؟ ولا يجب ابداء الاستياء والتحاذق بالهدر
فهذه الاعمدة الحميرية إن لم تكن هنا كما نراها الان !؟
(فلم نكن لنراها ابدا) فهذا الفعل كان بمثابة الحفظ والصوان
الجامع الكبير #بمدينة #يريم
#محافظة #إب #اليمن
📷 محمد عبدالله حسن الوتاري
99 عموداً حجرياً حميرياً متوجاً ترفع سقف
الجامع الكبير بمدينة #يريم
الأعمدة التسعة والتسعين عالية الإرتفاع !؟ هذا الارتفاع تم تحقيقة بوصل كل عمود متوج بعمود اخر او اكثر من اجل تحقيق هذا الإرتفاع المتساوي الدقة
تيجان الاعمدة المنقوشة تحمل عوارض خشبية افقية كبيرة الحجم والطول ، هذه العوارض الخشبية تحمل عوارض خشبية اخرى تحمل المصندقات الخشبية البديعة الزاهي منظورها
البناء بالاعمدة الحميرية في مساجد اليمن مألوف تم إعتيادة ولا يشوبة معيب !؟ ولا يجب ابداء الاستياء والتحاذق بالهدر
فهذه الاعمدة الحميرية إن لم تكن هنا كما نراها الان !؟
(فلم نكن لنراها ابدا) فهذا الفعل كان بمثابة الحفظ والصوان
الجامع الكبير #بمدينة #يريم
#محافظة #إب #اليمن
📷 محمد عبدالله حسن الوتاري
مدينة " #حيس" بن #يريم بن ذو رعين #الحميري
#عبدالجبار نعمان #باجل
#حيس تسمية تاريخية لمدينة هي اليوم مركز مديرية في أقصى جنوب #الحديدة على الحدود الإدارية للعدين بإب. وتعتبر حيس واحدة من المراكز التاريخية الشهيرة في الساحل اليمني التهامي ومن أهم الحواضر المدنية والمراكز العمرانية عبر مراحل تاريخية ممتدة إلى أزهى فترات المملكة الحميرية.
التسمية
سُميت "حيس"، نسبة لمؤسسها الأمير حيس بن يريم بن ذو رعين الحميري، والذي كان أحد قادة جيش الملك أسعد الكامل هو وأبوه وجده ذو رعين، والشاهد على ذلك وجود مقبرة ذو رعين في حيس، وكذلك وجود مقبرة ذو رعين في يريم، ما يؤكد صحة نسبها إلى حيس بن يريم، والذي أسسها في العصر الحميري وتحديداً في القرن الرابع، أي في 450.
الموقع الجغرافي المميز لحيس لعب دوراً كبيراً في الجانب الاقتصادي والسياسي للدولة الحميرية، حيث كان يربط بين العاصمة السياسية ظفار ومينائها في موشج والذي أورده المؤرخون باسم الأوشج في كتب عدة لتاريخ الدولة الحميرية.
البعثة الكندية
بعثة كندية زارت موقع كيدة التاريخي والذي عثرت فيه على خربشات تاريخية ورسوم توضح حكم الدولة الحميرية والعلاقات الفرعونية اليمنية، وبحسب تأكيد خبراء البعثة فإن الرسوم والخرباشات تعود إلى ما بين 6 آلاف و8 آلاف سنة قبل الميلاد، مما يؤكد على عراقة حيس وتاريخها.
خرجت البعثة الكندية بانطباع أن المجتمع اليمني كان متحضراً ولم يكن مجتمعاً بدائياً بحسب الرسوم والخرباشات التي وجدت، حيث أظهرت الرسومات مباني حضارية مكونة من طابقين، وأن المجتمع كان مجتمعاً زراعياً بحسب الرسومات ذاتها.
الرسوليون
حُكمت "حيس" من قِبل الدولة الرسولية، الشاهد البارز على ذلك بجامع حيس الكبير، والذي يعتبر من المعالم التاريخية والأثرية، والذي بناه الملك المظفر في تاريخ 682 هجرية، ويطلق عليه اسم الجامع المظفري، وبُني على نمط جامع المظفر بتعز والذي ما زال موجوداً وشهاداً على ذلك، وكان في عهد الدولة الرسولية يطلق على المنطقة الواقعة بين موزع وحيس بالجهة "الحيسية" نسبة لحيس، كذلك لعبت دور الرابط بين عاصمة الدولة الرسولية بتعز وزبيد كونها تقع في الوسط، وكانت الرابط بينهما وهمزة الوصل.
وكذلك القلعة التاريخية التي ما زالت أطلالها في شرق جامع حيس والتي اتخذ منها أمير الجهة الحيسية حصناً لصد هجمات الأعداء والغزاة. وكانت محطة العبور لقوافل التجارة واستراحة المسافرين، وكانت أيضاً مركزاً لتجمع الجند ومدرسة دينية تخرج منها عدد من العلماء والكُتاب.
في المرتفعات الجنوبية يوجد جبل البراشا الذي يقع فيه "دار الكافر" والذي ما زال يحير المؤرخين وعلماء الآثار، ويرجح أن منطقة السويهرة كانت عاصمة دولة السهرة التي حكمت من المخا إلى جازان في الحجاز.
العثمانيون
الإمبراطورية العثمانية كذلك حكمت حيس؛ لموقعها الجغرافي الرابط بين المرتفعات الجبلية والساحل، والتي كانت تعتبر مركز الدفاع الأول ضد هجمات الغزاة والمحتلين من البحر وطريق مرور القوافل التجارية من المخا إلى كافة مدن اليمن وقراها، حيث أعادت بناء قلعة حيس التي كانت قد تأثرت بعوامل الزمن، فقامت بإعادة بنائها على نفس الأساسات، وبنفس الشكل الهندسي، وجعلتها مقراً لحاكم حيس ومجمعاً للجند وبيت المال وداراً للعمل، وكانت تعتبر بمثابة المجمع الحكومي لها لجمع الضرائب، وكذلك مدرسة لطلاب العلم والتي للأسف أصبحت أثراً بعد عين ولم يبق منها إلا الطين.
معالم
من أهم المعالم الأثرية والتاريخية بحيس، ما ذكرنا سابقاً "جامع المظفري"، والذي شيده الأمير مبارك بن برطاس الكردي في عهد الملك المظفر.
كان الجامع يجمع بين وظيفتين: الأولى، مدرسة للعلم والتي كانت تدعى خانقة. والثانية، جامع لأداء الصلاة، من أبرز من درس في هذا الجامع العلامة أبوبكر العزاف حفيد رئيس وزراء دولة بني رسول في عهد الملك المفضل وقرار التعيين موجود في "مجهول اليمن" والذي حققه الأديب عبدالله الحبشي، والعلامة الفقيه أبوبكر بن الشيخ بن أحمد ركيز. أيضاً مسجد النور في قرية الرون والذي أسسه مؤسس الدولة الرسولية نور الدين بن رسول، والذي ما زال قائماً إلى اليوم.
تاريخ نضالي
في عهد الدولة المهدية حصلت الكثير من الأحداث والتي أشار إليها المؤرخ أحمد بن حسين النعمي في كتابه المسمى "حواليات النعمي" والذي حققه الدكتور العمري، ذكر ما كان يتعرض له الجيش المهدي.. وكذا القتل والتشريد الذي كان بسبب الخسائر التي يتعرض لها الجيش، وقام بتوقيع معاهدات واتفاقات بعدم غزو حيس مرة أخرى، وانسحب من المعارك بسبب الخسائر، مما يؤكد تاريخ حيس النضالي ضد الاضطهاد
#عبدالجبار نعمان #باجل
#حيس تسمية تاريخية لمدينة هي اليوم مركز مديرية في أقصى جنوب #الحديدة على الحدود الإدارية للعدين بإب. وتعتبر حيس واحدة من المراكز التاريخية الشهيرة في الساحل اليمني التهامي ومن أهم الحواضر المدنية والمراكز العمرانية عبر مراحل تاريخية ممتدة إلى أزهى فترات المملكة الحميرية.
التسمية
سُميت "حيس"، نسبة لمؤسسها الأمير حيس بن يريم بن ذو رعين الحميري، والذي كان أحد قادة جيش الملك أسعد الكامل هو وأبوه وجده ذو رعين، والشاهد على ذلك وجود مقبرة ذو رعين في حيس، وكذلك وجود مقبرة ذو رعين في يريم، ما يؤكد صحة نسبها إلى حيس بن يريم، والذي أسسها في العصر الحميري وتحديداً في القرن الرابع، أي في 450.
الموقع الجغرافي المميز لحيس لعب دوراً كبيراً في الجانب الاقتصادي والسياسي للدولة الحميرية، حيث كان يربط بين العاصمة السياسية ظفار ومينائها في موشج والذي أورده المؤرخون باسم الأوشج في كتب عدة لتاريخ الدولة الحميرية.
البعثة الكندية
بعثة كندية زارت موقع كيدة التاريخي والذي عثرت فيه على خربشات تاريخية ورسوم توضح حكم الدولة الحميرية والعلاقات الفرعونية اليمنية، وبحسب تأكيد خبراء البعثة فإن الرسوم والخرباشات تعود إلى ما بين 6 آلاف و8 آلاف سنة قبل الميلاد، مما يؤكد على عراقة حيس وتاريخها.
خرجت البعثة الكندية بانطباع أن المجتمع اليمني كان متحضراً ولم يكن مجتمعاً بدائياً بحسب الرسوم والخرباشات التي وجدت، حيث أظهرت الرسومات مباني حضارية مكونة من طابقين، وأن المجتمع كان مجتمعاً زراعياً بحسب الرسومات ذاتها.
الرسوليون
حُكمت "حيس" من قِبل الدولة الرسولية، الشاهد البارز على ذلك بجامع حيس الكبير، والذي يعتبر من المعالم التاريخية والأثرية، والذي بناه الملك المظفر في تاريخ 682 هجرية، ويطلق عليه اسم الجامع المظفري، وبُني على نمط جامع المظفر بتعز والذي ما زال موجوداً وشهاداً على ذلك، وكان في عهد الدولة الرسولية يطلق على المنطقة الواقعة بين موزع وحيس بالجهة "الحيسية" نسبة لحيس، كذلك لعبت دور الرابط بين عاصمة الدولة الرسولية بتعز وزبيد كونها تقع في الوسط، وكانت الرابط بينهما وهمزة الوصل.
وكذلك القلعة التاريخية التي ما زالت أطلالها في شرق جامع حيس والتي اتخذ منها أمير الجهة الحيسية حصناً لصد هجمات الأعداء والغزاة. وكانت محطة العبور لقوافل التجارة واستراحة المسافرين، وكانت أيضاً مركزاً لتجمع الجند ومدرسة دينية تخرج منها عدد من العلماء والكُتاب.
في المرتفعات الجنوبية يوجد جبل البراشا الذي يقع فيه "دار الكافر" والذي ما زال يحير المؤرخين وعلماء الآثار، ويرجح أن منطقة السويهرة كانت عاصمة دولة السهرة التي حكمت من المخا إلى جازان في الحجاز.
العثمانيون
الإمبراطورية العثمانية كذلك حكمت حيس؛ لموقعها الجغرافي الرابط بين المرتفعات الجبلية والساحل، والتي كانت تعتبر مركز الدفاع الأول ضد هجمات الغزاة والمحتلين من البحر وطريق مرور القوافل التجارية من المخا إلى كافة مدن اليمن وقراها، حيث أعادت بناء قلعة حيس التي كانت قد تأثرت بعوامل الزمن، فقامت بإعادة بنائها على نفس الأساسات، وبنفس الشكل الهندسي، وجعلتها مقراً لحاكم حيس ومجمعاً للجند وبيت المال وداراً للعمل، وكانت تعتبر بمثابة المجمع الحكومي لها لجمع الضرائب، وكذلك مدرسة لطلاب العلم والتي للأسف أصبحت أثراً بعد عين ولم يبق منها إلا الطين.
معالم
من أهم المعالم الأثرية والتاريخية بحيس، ما ذكرنا سابقاً "جامع المظفري"، والذي شيده الأمير مبارك بن برطاس الكردي في عهد الملك المظفر.
كان الجامع يجمع بين وظيفتين: الأولى، مدرسة للعلم والتي كانت تدعى خانقة. والثانية، جامع لأداء الصلاة، من أبرز من درس في هذا الجامع العلامة أبوبكر العزاف حفيد رئيس وزراء دولة بني رسول في عهد الملك المفضل وقرار التعيين موجود في "مجهول اليمن" والذي حققه الأديب عبدالله الحبشي، والعلامة الفقيه أبوبكر بن الشيخ بن أحمد ركيز. أيضاً مسجد النور في قرية الرون والذي أسسه مؤسس الدولة الرسولية نور الدين بن رسول، والذي ما زال قائماً إلى اليوم.
تاريخ نضالي
في عهد الدولة المهدية حصلت الكثير من الأحداث والتي أشار إليها المؤرخ أحمد بن حسين النعمي في كتابه المسمى "حواليات النعمي" والذي حققه الدكتور العمري، ذكر ما كان يتعرض له الجيش المهدي.. وكذا القتل والتشريد الذي كان بسبب الخسائر التي يتعرض لها الجيش، وقام بتوقيع معاهدات واتفاقات بعدم غزو حيس مرة أخرى، وانسحب من المعارك بسبب الخسائر، مما يؤكد تاريخ حيس النضالي ضد الاضطهاد