إعلان حالة طوارئ: مارب تستغيث… معبد أوام (محرم بلقيس) في خطر
تراث يُعرض في الخارج ويُدمَّر في الداخل
من المفارقات المؤلمة أن يحرص بعض المسؤولين على المشاركة في معارض وفعاليات سياحية خارجية للتعريف بتراث اليمن وصور حضارته، بينما لم نشهد منهم زيارات ميدانية جادة للمواقع الأثرية التي تتعرض للتخريب والتدمير بشكل متواصل على أرض الواقع. فكيف يمكن الترويج للحضارة اليمنية في قاعات المعارض الدولية، في الوقت الذي تُترك فيه مواقعها الأصلية، وفي مقدمتها معبد أوام (محرم بلقيس)، تواجه العبث والاندثار دون حماية أو تدخل عاجل يوازي حجم الخطر؟
إن ما تتعرض له الآثار اليمنية اليوم يفرض مسؤولية لا تحتمل التأجيل أو التهاون. فحماية الإرث الحضاري اليمني ليست مهمة جهة واحدة، بل واجب وطني وإنساني مشترك تتحمله وزارة الثقافة والسياحة، والهيئة العامة للآثار والمتاحف، والسلطات المحلية في مأرب، ومنظمة اليونسكو، والبعثات والمؤسسات الأجنبية التي عملت لعقود في دراسة وتنقيب وتوثيق الآثار اليمنية، إلى جانب مختلف الجهات الوطنية والدولية المعنية بحماية التراث الثقافي، كما أن المسؤولية تقع على عاتقنا جميعًا أيضًا؛ باحثين وأكاديميين ومختصين وناشطين ومواطنين.
إن اللحظة الراهنة تتطلب أكثر من بيانات وتصريحات ومواقف بروتوكولية؛ إنها تتطلب إعلان حالة طوارئ حقيقية لإنقاذ ما تبقى من المواقع الأثرية المهددة، وفي مقدمتها معبد أوام (محرم بلقيس)، عبر تشكيل فرق إنقاذ أثرية متخصصة، وتأمين الموقع وحمايته، ونقل النقوش والقطع الأثرية المعرضة للخطر إلى أماكن حفظ آمنة، وتوثيق الأضرار بصورة علمية ومستمرة، ووضع خطة عاجلة وواضحة للحماية والإنقاذ.
لهذا فإن الواجب الوطني والأخلاقي يفرض إطلاق حملة واسعة للمناصرة والضغط، محليًا ودوليًا، لحشد الرأي العام ومطالبة جميع الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها التاريخية قبل فوات الأوان.
@Highlight
خليل بن داوود النحوي
Abdullah Mohsen
د. علي مبارک طعيمان
أ.د. عارف أحمد المخلافي
Mohammed Atbuosh
علي ناصر صوال
Faisel Albarid
Hadeel Alsilwy
د. علي الناشري
تراث يُعرض في الخارج ويُدمَّر في الداخل
من المفارقات المؤلمة أن يحرص بعض المسؤولين على المشاركة في معارض وفعاليات سياحية خارجية للتعريف بتراث اليمن وصور حضارته، بينما لم نشهد منهم زيارات ميدانية جادة للمواقع الأثرية التي تتعرض للتخريب والتدمير بشكل متواصل على أرض الواقع. فكيف يمكن الترويج للحضارة اليمنية في قاعات المعارض الدولية، في الوقت الذي تُترك فيه مواقعها الأصلية، وفي مقدمتها معبد أوام (محرم بلقيس)، تواجه العبث والاندثار دون حماية أو تدخل عاجل يوازي حجم الخطر؟
إن ما تتعرض له الآثار اليمنية اليوم يفرض مسؤولية لا تحتمل التأجيل أو التهاون. فحماية الإرث الحضاري اليمني ليست مهمة جهة واحدة، بل واجب وطني وإنساني مشترك تتحمله وزارة الثقافة والسياحة، والهيئة العامة للآثار والمتاحف، والسلطات المحلية في مأرب، ومنظمة اليونسكو، والبعثات والمؤسسات الأجنبية التي عملت لعقود في دراسة وتنقيب وتوثيق الآثار اليمنية، إلى جانب مختلف الجهات الوطنية والدولية المعنية بحماية التراث الثقافي، كما أن المسؤولية تقع على عاتقنا جميعًا أيضًا؛ باحثين وأكاديميين ومختصين وناشطين ومواطنين.
إن اللحظة الراهنة تتطلب أكثر من بيانات وتصريحات ومواقف بروتوكولية؛ إنها تتطلب إعلان حالة طوارئ حقيقية لإنقاذ ما تبقى من المواقع الأثرية المهددة، وفي مقدمتها معبد أوام (محرم بلقيس)، عبر تشكيل فرق إنقاذ أثرية متخصصة، وتأمين الموقع وحمايته، ونقل النقوش والقطع الأثرية المعرضة للخطر إلى أماكن حفظ آمنة، وتوثيق الأضرار بصورة علمية ومستمرة، ووضع خطة عاجلة وواضحة للحماية والإنقاذ.
لهذا فإن الواجب الوطني والأخلاقي يفرض إطلاق حملة واسعة للمناصرة والضغط، محليًا ودوليًا، لحشد الرأي العام ومطالبة جميع الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها التاريخية قبل فوات الأوان.
@Highlight
خليل بن داوود النحوي
Abdullah Mohsen
د. علي مبارک طعيمان
أ.د. عارف أحمد المخلافي
Mohammed Atbuosh
علي ناصر صوال
Faisel Albarid
Hadeel Alsilwy
د. علي الناشري
#خليل_النحوي
قبل كل شيء أتمنى مشاركة هذا المنشور وقراءته كاملاً والتصويت على المقترح بتعليق لأجل أن يكون هناك حد وتوضيح لما يحدث .
هذه صور في فترات متباينة وصلتني على ٣ فترات
وما بين فترة وفترة يمكن توصل إلى ٤ أشهر ومن يركز على النقوش سيجد تغير سيء وزيارة في الخراب بشكل غير طبيعي مما يعني أن هذا العبث متقصد وليس من عوامل الطبيعة .
وأكبر مثال ودليل هو الحجر الذي تم وضعه كمدكىء للقات
تخيلوا حجر بهذا الحجم كيف تم تكسيره ورفعه إلى المكان ؟
بماذا تم كسره ؟
كيف دخلت آلات الكسر على الأقل يتم كسره بزبرة كبيرة وليس بمجرد ضرب الحجر بحجر آخر .
ماهو موقف قبائل مأرب من هذا العبث الذي يصير أمام عيونهم ؟
ماهو موقف الحكومة الشرعية بكل وزاراتها ؟
ماهو موقف الإعلام ؟
ما هو موقف مكتب الآثار ؟
ماهو موقف المختصين والمهتمين والدارسين والآثاريين والجامعات ؟
موقفه واحد
وهو المشاركة بهذا العبث وهذا الدمار من حيث المشاركة الفعلية في هذا الأمر وبعضهم بالصمت وبعضهم بالمجاملة والتخوف .
ولكن أنا أدعوا الآثاريين الذين في دمهم وغيرة وتقدير لهذا الإرث العظيم
أدعوا الدكتور / Amida Sholan إلى تنظيم لقاء افتراضي يضم دكاترة ومختصين ومهتمين لمناقشة هذا الأمر
ويتم استضافة
معالي الوزير مطيع دماج ليوضح هذه المتلابسات وماهو موقف وزارة الثقافة والسياحة بالجمهورية اليمنية من هذا الأمر
كما يتم استضافة
محافظ محافظة مأرب ومدير مكتب الآثار في محافظة مأرب ليوضحوا ما هذا العبث الحاصل وهذا الصمت الحقير والغير مسؤول تجاه هذا التصرف الحيواني الحقير الذي يحصل في مناطق أثرية مهمة في المحافظة .
بل لو حصل وصار الأمر أن يتم استضافة الشيخ / سلطان العرادة
كما أتمنى أن يحضر هذا الاجتماع الافتراضي مجموعة من الدكاترة والمهتمين والدارسين
على رأسهم
محمد جميح سفير اليونيسكو
Mohammed Jumeh
الدكتور / أ.د. عارف أحمد المخلافي
مستشار وزير الثقافة السابق الدكتور / علي قاسم البكالي
Abdullah Mohsen
د.علي صالح الخلاقي
ابو صالح العوذلي اليماني
والاستاذة الفاضل / علي ناصر صوال
عبد العزيز سلطان المنصوب
ابو عصمي الميسري
أبوخالد محمد الشميري
وغيرهم من أصحاب الاهتمام والقرار .
إلا إذا كان الدكاترة المذكورين يرون أن هذا الأمر عادي ومش مهم ولا يحتاج هذا الاهتمام والاجتماع لأنها مجرد حجارة ورثها لنا ناس همج اغبياء وليس ملوك عظماء يجب علينا احترام تراثهم وما تركوه لنا .
أو حتى يكون هناك اجتماع واقعي في عدن او مأرب أو حتى الرياض او القاهرة أو حتى يكون نصفه حضور واقعي ونصفه حضور افتراضي .
#المسند
قبل كل شيء أتمنى مشاركة هذا المنشور وقراءته كاملاً والتصويت على المقترح بتعليق لأجل أن يكون هناك حد وتوضيح لما يحدث .
هذه صور في فترات متباينة وصلتني على ٣ فترات
وما بين فترة وفترة يمكن توصل إلى ٤ أشهر ومن يركز على النقوش سيجد تغير سيء وزيارة في الخراب بشكل غير طبيعي مما يعني أن هذا العبث متقصد وليس من عوامل الطبيعة .
وأكبر مثال ودليل هو الحجر الذي تم وضعه كمدكىء للقات
تخيلوا حجر بهذا الحجم كيف تم تكسيره ورفعه إلى المكان ؟
بماذا تم كسره ؟
كيف دخلت آلات الكسر على الأقل يتم كسره بزبرة كبيرة وليس بمجرد ضرب الحجر بحجر آخر .
ماهو موقف قبائل مأرب من هذا العبث الذي يصير أمام عيونهم ؟
ماهو موقف الحكومة الشرعية بكل وزاراتها ؟
ماهو موقف الإعلام ؟
ما هو موقف مكتب الآثار ؟
ماهو موقف المختصين والمهتمين والدارسين والآثاريين والجامعات ؟
موقفه واحد
وهو المشاركة بهذا العبث وهذا الدمار من حيث المشاركة الفعلية في هذا الأمر وبعضهم بالصمت وبعضهم بالمجاملة والتخوف .
ولكن أنا أدعوا الآثاريين الذين في دمهم وغيرة وتقدير لهذا الإرث العظيم
أدعوا الدكتور / Amida Sholan إلى تنظيم لقاء افتراضي يضم دكاترة ومختصين ومهتمين لمناقشة هذا الأمر
ويتم استضافة
معالي الوزير مطيع دماج ليوضح هذه المتلابسات وماهو موقف وزارة الثقافة والسياحة بالجمهورية اليمنية من هذا الأمر
كما يتم استضافة
محافظ محافظة مأرب ومدير مكتب الآثار في محافظة مأرب ليوضحوا ما هذا العبث الحاصل وهذا الصمت الحقير والغير مسؤول تجاه هذا التصرف الحيواني الحقير الذي يحصل في مناطق أثرية مهمة في المحافظة .
بل لو حصل وصار الأمر أن يتم استضافة الشيخ / سلطان العرادة
كما أتمنى أن يحضر هذا الاجتماع الافتراضي مجموعة من الدكاترة والمهتمين والدارسين
على رأسهم
محمد جميح سفير اليونيسكو
Mohammed Jumeh
الدكتور / أ.د. عارف أحمد المخلافي
مستشار وزير الثقافة السابق الدكتور / علي قاسم البكالي
Abdullah Mohsen
د.علي صالح الخلاقي
ابو صالح العوذلي اليماني
والاستاذة الفاضل / علي ناصر صوال
عبد العزيز سلطان المنصوب
ابو عصمي الميسري
أبوخالد محمد الشميري
وغيرهم من أصحاب الاهتمام والقرار .
إلا إذا كان الدكاترة المذكورين يرون أن هذا الأمر عادي ومش مهم ولا يحتاج هذا الاهتمام والاجتماع لأنها مجرد حجارة ورثها لنا ناس همج اغبياء وليس ملوك عظماء يجب علينا احترام تراثهم وما تركوه لنا .
أو حتى يكون هناك اجتماع واقعي في عدن او مأرب أو حتى الرياض او القاهرة أو حتى يكون نصفه حضور واقعي ونصفه حضور افتراضي .
#المسند
#أبو_صلاح
#حضرموت
لم يكن للسلطنات الكثيرية والقعيطية أي اهتمام بالتعليم والانفاق عليه طيلة القرون الماضية حتى عام ١٩٤٩م
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
المدارس التي بنيت هي مدارس أهليه في تلك الفترة خاصة مابين الحربين العالميتين١٩١٤- ١٩١٨، ١٩٣٩-١٩٤٥ ولم يكن للسلطنات الكثيرية والقعيطية أي اهتمام بالتعليم والانفاق عليه طيلة القرون الماضية منذ بداية حكمهم لحضرموت فالدولة الكثيرية الأولى بدأت بحسب ماذكره محمد بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية تبدأ منذ القرن الثامن الهجري [ص١٢]
وظهور عسكر يافع في حضرموت مع السلطان بدر بن عبد الله الكثيري (بوطويرق) من عام ٩٢٥ هـ أي في القرن العاشر الهجري[ انظر: باوزير، سعيد عوض، صفحات من التاريخ الحضرمي ص ١٢٠، ١٨١. ] واصبح منهم حكاماً وحاميات في كل مدن وقرى الساحل ، حتى القرن الثالث عشر الهجري عادمشروع تأسيس سلطنة آل عبد الله من قرية الغُرفْ بين عامي ١٢٥٥هـ إلى عام ١٢٦٢ هـ ، وليافع القعيطي أيضا من القطن من عام ١٢٥٥ إلى عام ١٢٦٢ هـ.
وظلّ التعليم مُغيب في حضرموت خلال هذه القرون الطويلة وحتى عام ١٣٦٩ هـ - ١٩٤٩ م واستقرار سلاطينهم في الحكم. أي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية باربع سنوات وكان قد طلب المستشار البريطاني هارولد انجرامس والذي خبر أوضاع حضرموت الاجتماعية والثقافية من حكم المستعمرة عدن إرسال خبير تربوي ليخطط ويؤسس للتعليم النظامي الحكومي في السلطنتين فانتهى الامر بارسال المستر قريفت ١٩٣٨م خريج جامعة اكسفورد عام ١٩٢٣ م ، عمل اربع سنوات في الهند ، ثم مفتشاً للتعليم في السودان ١٩٢٩ م ، ثم عميداً لمعهد بخت الرضا عام ١٩٣٤ م . ووصل إلى حضرموت عام ١٩٣٨ م ووضع تقريراً عن واقع التعليم الذي يعتبر حجر الزاوية في النهضة التعليمية الحديثة المؤمل حدوثها في حضرموت مستقبلاً ؛ واليه يعود تخطيط وتأسيس وتنظيم التعليم اهدافه ومحتواه في السلطنتين (الكثيرية والقعيطية).
وجاء في التقريرالذي رفعه :(إن الرأي العام سوف ينظر إلى التحديث بريبةٍ شديدة وربما احجم أهالي وادي حضرموت عن إرسال أبنائهم إلى الساحل . أما السيد ابو بكر بن شيخ الكاف / عميد أسرة آل الكاف التي تمتلك حساً اجتماعياً عالياً فينادي بالتعليم الحديث على أساس قيمته الوطنية ، كما أن التعليم الحديث مصدر منفعة للبلاد حيث يساعد على كسر الحزازات القبلية وينمي روح التعاون والخدمة الاجتماعية )[ ص ٧٦ إدخال التعليم النظامي الحكومي بحضرموت ] وقد ترأس قيادة النظام التعليمي في حضرموت الرجل السوداني الجنسية " سعيد القدال سعيد "إحدى الشخصيات التي استعان بها الاستعمار البريطاني في حضرموت في الفترة من ١٩٣٩ م إلى ١٩٥٠ م.
أمّا قبل هذا التاريخ فقد كان الأهالي والمهاجرون يبذلون قصارى جهودهم لتعليم جزء من أبناء حضرموت فقط ممن تيسر لهم الذهاب إلى هذه المدارس ، والجزء الأكبر لم يتعلم في الأصل خاصة من الفلاحين في الأرياف ، والبدو وغيرهم . إلا بعد أنْ جعلت الدولة الجنوبية التعليم إلزامي ، وتحرير الأمية واجب وطني بعد عام واحد من استقلال الجنوب ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م .[ انظر التعليم النظامي الحكومي في جمهورية اليمن الجنوبية من ١٩٦٧ م- ١٩٩٠ من ص ١٣٩- ١٨٥ في كتاب التعليم في وادي حضرموت النشأة والتطور ١٩٠٥ -٢٠٠٥ م ]
ويعذر بجهله من لم يعرف تاريخ بلاده .
ومن هذه المدارس الأهلية التي سعى الأهالي في وقت متأخر سد فراغ التعليم النظامي الحكومي في حضرموت :
أولاً : نموذج من التعليم القديم الذي وُجِدّ في بعض مناطق حضرموت في ظل ظروف الحروب والصراعات القبلية وصراع الدول، وغزو الجيوش الأجنبية والجماعات القبلية الناقلة من خارج حضرموت ،وتعدد المذاهب الفقهية، والفرق الدينية والفكرية منذ القرن السادس الهجري وحتى القرن الرابع عشر الهجري .
معلامة خالع قسم من القرن السادس الهجري
زاوية الشيخ سالم بن فضل بافضل من القرن السادس الهجري
معلامة الشيخ سعيد باغريب من القرن الثامن الهجري
-معلامة بارشيد المعروفة حاليا بمعلامة آل باحرمي من القرن الثامن الهجري
رباط باعباد شبام من القرن الثامن الهجري
زاوية مسجد سرجيس القرن التاسع الهجري
معلامة أبو مريم القرن التاسع الهجري
زاوية الشيخ علي بن ابي بكر السكران القرن التاسع الهجري
زاوية الشيخ حسين بن عبد الله العيدروس القرن التاسع الهجري
زاوية الشيخ بروم القرن العاشر الهجري
زاوية باجحدب القرن العاشر الهجري
زاوية سكرة القرن العاشر الهجري
مدرسة قبة آل عبد الله بن الشيخ القرن العاشر الهجري
#حضرموت
لم يكن للسلطنات الكثيرية والقعيطية أي اهتمام بالتعليم والانفاق عليه طيلة القرون الماضية حتى عام ١٩٤٩م
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
المدارس التي بنيت هي مدارس أهليه في تلك الفترة خاصة مابين الحربين العالميتين١٩١٤- ١٩١٨، ١٩٣٩-١٩٤٥ ولم يكن للسلطنات الكثيرية والقعيطية أي اهتمام بالتعليم والانفاق عليه طيلة القرون الماضية منذ بداية حكمهم لحضرموت فالدولة الكثيرية الأولى بدأت بحسب ماذكره محمد بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية تبدأ منذ القرن الثامن الهجري [ص١٢]
وظهور عسكر يافع في حضرموت مع السلطان بدر بن عبد الله الكثيري (بوطويرق) من عام ٩٢٥ هـ أي في القرن العاشر الهجري[ انظر: باوزير، سعيد عوض، صفحات من التاريخ الحضرمي ص ١٢٠، ١٨١. ] واصبح منهم حكاماً وحاميات في كل مدن وقرى الساحل ، حتى القرن الثالث عشر الهجري عادمشروع تأسيس سلطنة آل عبد الله من قرية الغُرفْ بين عامي ١٢٥٥هـ إلى عام ١٢٦٢ هـ ، وليافع القعيطي أيضا من القطن من عام ١٢٥٥ إلى عام ١٢٦٢ هـ.
وظلّ التعليم مُغيب في حضرموت خلال هذه القرون الطويلة وحتى عام ١٣٦٩ هـ - ١٩٤٩ م واستقرار سلاطينهم في الحكم. أي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية باربع سنوات وكان قد طلب المستشار البريطاني هارولد انجرامس والذي خبر أوضاع حضرموت الاجتماعية والثقافية من حكم المستعمرة عدن إرسال خبير تربوي ليخطط ويؤسس للتعليم النظامي الحكومي في السلطنتين فانتهى الامر بارسال المستر قريفت ١٩٣٨م خريج جامعة اكسفورد عام ١٩٢٣ م ، عمل اربع سنوات في الهند ، ثم مفتشاً للتعليم في السودان ١٩٢٩ م ، ثم عميداً لمعهد بخت الرضا عام ١٩٣٤ م . ووصل إلى حضرموت عام ١٩٣٨ م ووضع تقريراً عن واقع التعليم الذي يعتبر حجر الزاوية في النهضة التعليمية الحديثة المؤمل حدوثها في حضرموت مستقبلاً ؛ واليه يعود تخطيط وتأسيس وتنظيم التعليم اهدافه ومحتواه في السلطنتين (الكثيرية والقعيطية).
وجاء في التقريرالذي رفعه :(إن الرأي العام سوف ينظر إلى التحديث بريبةٍ شديدة وربما احجم أهالي وادي حضرموت عن إرسال أبنائهم إلى الساحل . أما السيد ابو بكر بن شيخ الكاف / عميد أسرة آل الكاف التي تمتلك حساً اجتماعياً عالياً فينادي بالتعليم الحديث على أساس قيمته الوطنية ، كما أن التعليم الحديث مصدر منفعة للبلاد حيث يساعد على كسر الحزازات القبلية وينمي روح التعاون والخدمة الاجتماعية )[ ص ٧٦ إدخال التعليم النظامي الحكومي بحضرموت ] وقد ترأس قيادة النظام التعليمي في حضرموت الرجل السوداني الجنسية " سعيد القدال سعيد "إحدى الشخصيات التي استعان بها الاستعمار البريطاني في حضرموت في الفترة من ١٩٣٩ م إلى ١٩٥٠ م.
أمّا قبل هذا التاريخ فقد كان الأهالي والمهاجرون يبذلون قصارى جهودهم لتعليم جزء من أبناء حضرموت فقط ممن تيسر لهم الذهاب إلى هذه المدارس ، والجزء الأكبر لم يتعلم في الأصل خاصة من الفلاحين في الأرياف ، والبدو وغيرهم . إلا بعد أنْ جعلت الدولة الجنوبية التعليم إلزامي ، وتحرير الأمية واجب وطني بعد عام واحد من استقلال الجنوب ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م .[ انظر التعليم النظامي الحكومي في جمهورية اليمن الجنوبية من ١٩٦٧ م- ١٩٩٠ من ص ١٣٩- ١٨٥ في كتاب التعليم في وادي حضرموت النشأة والتطور ١٩٠٥ -٢٠٠٥ م ]
ويعذر بجهله من لم يعرف تاريخ بلاده .
ومن هذه المدارس الأهلية التي سعى الأهالي في وقت متأخر سد فراغ التعليم النظامي الحكومي في حضرموت :
أولاً : نموذج من التعليم القديم الذي وُجِدّ في بعض مناطق حضرموت في ظل ظروف الحروب والصراعات القبلية وصراع الدول، وغزو الجيوش الأجنبية والجماعات القبلية الناقلة من خارج حضرموت ،وتعدد المذاهب الفقهية، والفرق الدينية والفكرية منذ القرن السادس الهجري وحتى القرن الرابع عشر الهجري .
معلامة خالع قسم من القرن السادس الهجري
زاوية الشيخ سالم بن فضل بافضل من القرن السادس الهجري
معلامة الشيخ سعيد باغريب من القرن الثامن الهجري
-معلامة بارشيد المعروفة حاليا بمعلامة آل باحرمي من القرن الثامن الهجري
رباط باعباد شبام من القرن الثامن الهجري
زاوية مسجد سرجيس القرن التاسع الهجري
معلامة أبو مريم القرن التاسع الهجري
زاوية الشيخ علي بن ابي بكر السكران القرن التاسع الهجري
زاوية الشيخ حسين بن عبد الله العيدروس القرن التاسع الهجري
زاوية الشيخ بروم القرن العاشر الهجري
زاوية باجحدب القرن العاشر الهجري
زاوية سكرة القرن العاشر الهجري
مدرسة قبة آل عبد الله بن الشيخ القرن العاشر الهجري