اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
د عبدالودود #مقشر

شكرا لعلامة الدريهمي وأديبها ورائد تربيتها #حسن مقبول #الاهدل.
كانت معرفتي بالعلامة الاديب حسن بن محمد الاهدل في مدينتي بيت الفقيه لا تعدو ان يكون خطيبا مفوها وواعظا حافظا بجامعنا او شاعرا حاضرا لافتتاح البخاري او الامعاء منه. وعندما كتب كتابه (صبابة المتيم في نشاة الدريهمي وعلمائها ) وكان لدي منه مسودة صورتها وانا ابحث عن مصادر لتحقيق كتاب (اعلام الدريهمي). فانتقدت الكتاب انتقادا انهداميا. وبعد سنين أراد الله ان بجمعنا وان اتعرف عليه عن. فكان موسم حج ١٤٤٤هجري. حيث اصبت بحمى شديدة في مخيمنا بعرفه. فكان رعاه الله واقفا على رأسي يطببني بعد حمى شديدة ... فكان كالوالد له رغم معرفتي بي وباني من انتقده في كتابه بلا هوادة. فكان ذلك من حسناته علي. ثم تدارسنا الكثير من العلم والتاريخ والأدب. وطلبت منه نسخة من كتابه صبابة المتيم مع الاجازة. فوصلتني نسخة منه بالأمس مشفوعا مع ما طلبت وقبلت ذلك متفاخرا بهذه الهدية والاجازة فجزاه الله عني خيرا ونسخة أخرى لجامعة الحديدة ولشيخنا العديد من دواوين الشعر والمال العلمية والمنظومات ...
#عدن :

حادثة تفجير طائرة #الدبلوماسيين اليمنيين في 30 أبريل 1973م :

واحدة من أبشع الجرائم والاغتيالات السياسية التي شهدتها جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب اليمن سابقاً) بعد الاستقلال. لم تكن هذه الحادثة مجرد كارثة طيران عابرة، بل كانت تصفيّة جسدية مُدبّرة طالت النخبة من الكوادر التكنوقراطية والمثقفة للجنوب، وجاءت امتداداً لسلسلة من الصراعات العنيفة التي عصفت بالبلاد عقب الإطاحة بالرئيس الأول قحطان الشعبي فيما عُرف بـ "الخطوة التصحيحية" عام 1969م، حيث نُقل الكثير من هؤلاء القادة إلى السلك الدبلوماسي لإبعادهم عن مراكز القرار في عدن.
بدأت الفاجعة عقب اختتام "المؤتمر الأول للدبلوماسيين اليمنيين" في عدن، والذي جُمع فيه لفيف من السفراء والقناصل والمستشارين من مختلف البعثات الخارجية. وفي إطار جولة استطلاعية داخلية للتعريف بإنجازات الدولة، استقل الدبلوماسيون طائرة عسكرية من طراز DC3 داكوتا تحركت من مطار عتق، وأثناء تحليقها في الأجواء فوق منطقة "وادي عمد" بمحافظة حضرموت، تعرضت الطائرة لانفجار مروع أسفر عن استشهاد جميع من كانوا على متنها وعددهم 25 شخصاً، بينهم 22 من أبرز دبلوماسيي وكوادر الجنوب بالإضافة إلى طاقم الطائرة المكون من 3 أفراد.
وقد ضمت هذه الرحلة المشؤومة كوكبة من خيرة رجال الفكر والسياسة والثقافة في الجنوب، وكان من أبرز الضحايا وزير الخارجية آنذاك محمد صالح عولقي، ووزير الخارجية والمالية الأسبق سيف أحمد الضالعي، والأديب والروائي اليمني البارز محمد أحمد عبد الولي الذي كان يشغل منصب القائم بأعمال السلك الدبلوماسي، والمناضل عبد الباري قاسم أحد مؤسسي صحيفة "14 أكتوبر"، إلى جانب سفير الجنوب لدى الاتحاد السوفيتي صالح الشاعر احمد صالح الشاعر كان سفيراً في موسكو، وسفير الجنوب لدى لندن عبد الله بن سلمان.
ورغم فداحة الجريمة، ضربت السلطات آنذاك سياجاً من الغموض والصمت حول الحادثة، وقُيّدت رسمياً تحت مبرر "حادث فني" أو "انفجار لغم بالخطأ" دون إجراء تحقيقات شفافة، في حين أكد المؤرخون والمعاصرون للأحداث أنها كانت عملية تصفية سياسية مدروسة للتخلص من التيار المعتدل والمحسوب على العهد السابق، وإخلاء الساحة تماماً لصالح التوجهات الأيديولوجية المتشددة المتصارعة داخل "التنظيم السياسي للجبهة القومية". لقد كانت هذه الحادثة بمثابة "مجزرة للعقول" خسر فيها الجنوب نخبة مؤهلة لا تُعوض، وفتحت الباب على مصراعيه لسلسلة من التصفيات الدموية اللاحقة التي هزت استقرار الجنوب لسنوات طويلة.

Tareq Hatem
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#محمد_عبدالسلام

شارع الذهب القديم سوق #التربه مديرية #الشمايتين