#قشنون مدير فرزة #التربه سابقاً الله يرحمه كان احد معالم التربة ويدير كشك لبيع الجرائد والادوات المكتبية
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#التربة #ذبحان
مديرية #الشمايتين
(أ) مدينة تُرْبَه - ذبحان : - بضم التاء المثناه الفوقية وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وأخرها هاء - ، وهي مدينة مشهورة تقع جنوب مدينة تعز على بعد حوالي ( 48 كيلومتراً ) ، وهي قاعدة حكم ما يطلق عليه اليوم منطقة الحجرية ، وما كان يسمى قديماً باسم المعافر ، وهو مخلاف وقبيلة وقد جاءت التسمية لأول مرة في المصادر النقشية السبئية ( معفرن ) ويعود تاريخها إلى ( القرن السابع قبل الميلاد ) في النقش الموسوم بنقش النصر ( RES.3945 ) ، وتكرر بعد ذلك في النقوش الحميرية من ( القرن الثالث الميلادي ) وتنضوي تحت هذه التسمية اليوم عدداً من مديريات محافظة تعز وهي المديريات التالية ، الشمايتين ، والمواسط ، وحيفان ، والصلو ، وجبل حبشي ، والوازعية ، ومديريتا القبيطة ، والمقاطرة من مديريات محافظة لحج .
وتعرف مدينة التربه هذه بـ ( تربه الشيخ عمر #المسن المشهور ب #الطيار ) ويشير الباحث " علي سعيد سيف " في دراسة له عن " الأضرحة في اليمن " لنيل درجة الدكتورة ، أن التربه من الفعل ( ترب ) وجمعها تُرب ، والترب لغة من التراب والترب والتربة وجمع الترب أتربه ويضيف الدكتور " مصطفى جواد " أنه كان المؤرخون إذا قالوا أن لفلان تربه أو ابتنى فلان تربه دل قولهم على القبة ، فالتربه عند المؤرخين معناها القبر ذو مشهد وقبة والتربه كانت تقام مستقلة أو في مبنى خاص يغطيها قبة وتتصل بمصلى أو مسجد أو مدرسة .
أمَّا #التربه بحد ذاتها ما هي إلاَّ بناء يضم أكثر من وحدة معمارية من بينها القبر والقبة التي تغطيه مما يدل أن ( التربه ) التي نحن بصددها كانت تضم مجموعة ترب وتعرف باسم ( تربه - ذبحان ) تميزاً عن مواضع أخرى في اليمن تعرف بـ ( التربه ) .
ويذكر لسان اليمن " الهمداني " في كتابه " الصفة " #ذبحان ( وأن أول سراه جزيرة العرب من أرض #ذبحان و #المعافر ) ويذكر " المقحفي " في " معجمه " ( أن أصل كلمة " ذبحن " هو مصدر الذبح وكان القربان الذي يقدم لهياكل الآلهة هو البخور والذبائح وتقوم النون مقام حرف التعريف في لغة المسند مثل " وثرن " أي الوثر ، وهو أساس البناء " ومحفدن " أي المحفد ، وغير ذلك .
وينسبها الأخباريون إلى " #ذبحان بن دوم #بن_بكيل ".
1- حصن الجاهلي : يقع حصن الجاهلي في مدينة الشمايتين في عزلة شرجب ويأتي ضمن سلسلة الحصون الدفاعية التي تقع في مخلاف المعافر ، وقد أتى ذكر منطقة شرجب في نقش صرواح الكبير للملك السبئي " كرب إيل وتر " في نقش النصر الموسوم (RES. 3945 ) ، وهذا يعني أن منطقة شرجب كانت ضمن نفوذ الدولة السبئية ، وفي العصر الإسلامي وردت الإشارة إلى حصن الجاهلي وغيره من الحصون في المنطقة مثل السمدان ، ويمين ، ومطران ، حيث استولى عليها الملك الرسولي المظفر " يوسف بن عمر بن علي رسول " في ( القرن السابع الهجري ) ، واتخذت مراكز دفاعية متقدمة لتعزيز نفوذ الدولة الرسولية ، والحصن عبارة عن مرتفعات جبلية متدرجة في الارتفاع تبدأ في الطرف الجنوبي الشرقي من هضبة شرجب تحيط بها موانع طبيعية من ثلاث جهات ، وتحصيناته كانت من جهة واحدة ، ولا تزال توجد بقايا أساسات مبانٍ وأبراج دفاعية متناثرة على منحدرات الجبل ، وفي قمة الحصن توجد بعض معالم السور ، والذي شيد بالحجارة الكلسية على شكل منحني ، ويبلغ امتداده حوالي ( 150 متراً ) وارتفاعه حوالي ( 3 مترات ) تقريباً ، تحيط به الأراضي الزراعية .
2- كهف #الأعبار : يعرف باسم " الركب " يقع على وادي #الأصابح يحده من الشمال قرية الهراءة ، ومن الشرق #الكهيف ، ومن الغرب قرية صبيرات ، وهو عبارة عن تجويف محفور في باطن الصخر ارتفاع المدخل حوالي ( 60 سم ) ، وطوله حوالي ( 24 سم ) وعمقه ( مترين ) وعلى جدران الكهف الداخلي توجد رسومات صخرية غير منتظمة يبدو أنها مخربشات ، وكتابات بخط #المسند تحتوي على ( 8 أسطر ) مما يشير إلى أن المنطقة استوطنت في فترة مبكرة من التاريخ القديم .
3- قلعة الحدية : تقع بالقرب من قرية " الحدية - #شرجب " وتعتبر قلعة دفاعية متقدمة لقلعة المقاطرة من الناحية الجنوبية ، وقد شيدت في أعلى قمة جبلية وعرة المسالك يتم الوصول إليها عبر منفذ واحد فقط ، وهي عبارة عن فتحة دائرية الشكل تغطى بواسطة أحجار ضخمة تغلق مدخل الحصن بإحكام ، وفي قمة الحصن توجد بقايا معالم أثرية أهمها مدافن للحبوب في الناحية الشرقية حفرت في باطن الصخر على هيئة غرف مخروطية الشكل ، وفي الناحية الجنوبية الغربية يوجد صهريج المياه مربع الشكل بأحجار وقضاض ومسقوف بقبة مطلية بالقضاض ، وفي منتصف فناء القلعة توجد أساسات وجدران مبانٍ يبدو أنها كانت ملحقات رئيسية للقلعة .
مديرية #الشمايتين
(أ) مدينة تُرْبَه - ذبحان : - بضم التاء المثناه الفوقية وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وأخرها هاء - ، وهي مدينة مشهورة تقع جنوب مدينة تعز على بعد حوالي ( 48 كيلومتراً ) ، وهي قاعدة حكم ما يطلق عليه اليوم منطقة الحجرية ، وما كان يسمى قديماً باسم المعافر ، وهو مخلاف وقبيلة وقد جاءت التسمية لأول مرة في المصادر النقشية السبئية ( معفرن ) ويعود تاريخها إلى ( القرن السابع قبل الميلاد ) في النقش الموسوم بنقش النصر ( RES.3945 ) ، وتكرر بعد ذلك في النقوش الحميرية من ( القرن الثالث الميلادي ) وتنضوي تحت هذه التسمية اليوم عدداً من مديريات محافظة تعز وهي المديريات التالية ، الشمايتين ، والمواسط ، وحيفان ، والصلو ، وجبل حبشي ، والوازعية ، ومديريتا القبيطة ، والمقاطرة من مديريات محافظة لحج .
وتعرف مدينة التربه هذه بـ ( تربه الشيخ عمر #المسن المشهور ب #الطيار ) ويشير الباحث " علي سعيد سيف " في دراسة له عن " الأضرحة في اليمن " لنيل درجة الدكتورة ، أن التربه من الفعل ( ترب ) وجمعها تُرب ، والترب لغة من التراب والترب والتربة وجمع الترب أتربه ويضيف الدكتور " مصطفى جواد " أنه كان المؤرخون إذا قالوا أن لفلان تربه أو ابتنى فلان تربه دل قولهم على القبة ، فالتربه عند المؤرخين معناها القبر ذو مشهد وقبة والتربه كانت تقام مستقلة أو في مبنى خاص يغطيها قبة وتتصل بمصلى أو مسجد أو مدرسة .
أمَّا #التربه بحد ذاتها ما هي إلاَّ بناء يضم أكثر من وحدة معمارية من بينها القبر والقبة التي تغطيه مما يدل أن ( التربه ) التي نحن بصددها كانت تضم مجموعة ترب وتعرف باسم ( تربه - ذبحان ) تميزاً عن مواضع أخرى في اليمن تعرف بـ ( التربه ) .
ويذكر لسان اليمن " الهمداني " في كتابه " الصفة " #ذبحان ( وأن أول سراه جزيرة العرب من أرض #ذبحان و #المعافر ) ويذكر " المقحفي " في " معجمه " ( أن أصل كلمة " ذبحن " هو مصدر الذبح وكان القربان الذي يقدم لهياكل الآلهة هو البخور والذبائح وتقوم النون مقام حرف التعريف في لغة المسند مثل " وثرن " أي الوثر ، وهو أساس البناء " ومحفدن " أي المحفد ، وغير ذلك .
وينسبها الأخباريون إلى " #ذبحان بن دوم #بن_بكيل ".
1- حصن الجاهلي : يقع حصن الجاهلي في مدينة الشمايتين في عزلة شرجب ويأتي ضمن سلسلة الحصون الدفاعية التي تقع في مخلاف المعافر ، وقد أتى ذكر منطقة شرجب في نقش صرواح الكبير للملك السبئي " كرب إيل وتر " في نقش النصر الموسوم (RES. 3945 ) ، وهذا يعني أن منطقة شرجب كانت ضمن نفوذ الدولة السبئية ، وفي العصر الإسلامي وردت الإشارة إلى حصن الجاهلي وغيره من الحصون في المنطقة مثل السمدان ، ويمين ، ومطران ، حيث استولى عليها الملك الرسولي المظفر " يوسف بن عمر بن علي رسول " في ( القرن السابع الهجري ) ، واتخذت مراكز دفاعية متقدمة لتعزيز نفوذ الدولة الرسولية ، والحصن عبارة عن مرتفعات جبلية متدرجة في الارتفاع تبدأ في الطرف الجنوبي الشرقي من هضبة شرجب تحيط بها موانع طبيعية من ثلاث جهات ، وتحصيناته كانت من جهة واحدة ، ولا تزال توجد بقايا أساسات مبانٍ وأبراج دفاعية متناثرة على منحدرات الجبل ، وفي قمة الحصن توجد بعض معالم السور ، والذي شيد بالحجارة الكلسية على شكل منحني ، ويبلغ امتداده حوالي ( 150 متراً ) وارتفاعه حوالي ( 3 مترات ) تقريباً ، تحيط به الأراضي الزراعية .
2- كهف #الأعبار : يعرف باسم " الركب " يقع على وادي #الأصابح يحده من الشمال قرية الهراءة ، ومن الشرق #الكهيف ، ومن الغرب قرية صبيرات ، وهو عبارة عن تجويف محفور في باطن الصخر ارتفاع المدخل حوالي ( 60 سم ) ، وطوله حوالي ( 24 سم ) وعمقه ( مترين ) وعلى جدران الكهف الداخلي توجد رسومات صخرية غير منتظمة يبدو أنها مخربشات ، وكتابات بخط #المسند تحتوي على ( 8 أسطر ) مما يشير إلى أن المنطقة استوطنت في فترة مبكرة من التاريخ القديم .
3- قلعة الحدية : تقع بالقرب من قرية " الحدية - #شرجب " وتعتبر قلعة دفاعية متقدمة لقلعة المقاطرة من الناحية الجنوبية ، وقد شيدت في أعلى قمة جبلية وعرة المسالك يتم الوصول إليها عبر منفذ واحد فقط ، وهي عبارة عن فتحة دائرية الشكل تغطى بواسطة أحجار ضخمة تغلق مدخل الحصن بإحكام ، وفي قمة الحصن توجد بقايا معالم أثرية أهمها مدافن للحبوب في الناحية الشرقية حفرت في باطن الصخر على هيئة غرف مخروطية الشكل ، وفي الناحية الجنوبية الغربية يوجد صهريج المياه مربع الشكل بأحجار وقضاض ومسقوف بقبة مطلية بالقضاض ، وفي منتصف فناء القلعة توجد أساسات وجدران مبانٍ يبدو أنها كانت ملحقات رئيسية للقلعة .
فضائِل الذكريات
*محمد بن محمد #الكباب*
عم الدكتور القدير/محمد الكباب..شقيق والده
أقدم مَنْ ارتَبَطَتْ أسمائهم من أعيان #ذبحان محافظة تعز بكلمة دكتور وإنسان في آنٍ واحد..
.لا أدري ماهي مؤهلاته التعليميه لكن الجميع كان يطلق عليه اسم..الدكتور/ محمد بن محمد..
أذكر وأنا طفل في الثانيه عشرةَ من العمر أنه كان أبرز مَنْ يتواجد في مستشفى الأنبار في التربه..أقدم مستشفى منذ الستينات تحت #حصبره...في #التربه...كان أي ولد في أية قريه يعتبر إبن القرية كلها..وكانت النساء معضمهن يعشن في القرى تحت مطرقة الكفاح وسندان الصبر على أزواج معظمهم في الغربه...كانت الواحده إذا أصابها مرض وليس لديها أولاد تصطحب أحد ابناء القريه معها إلى المستشفى المذكور التي كانت تبعد عن كل قرى #ذبحان بمسافات متقاربه...كنت واحدًا من هؤلاء الأبناء الذي يعتبر محرم القرية وأنا في سن ١٢سنه..كنت إذا اصطحبت امي رحمها الله أو إحدى خالاتي أو إحدى أمهات القريه الى المستشفى المذكور تقل لي ادخل اسأل على الدكتور/ محمد بن محمد..اذا هو غير موجود نعود دون معاينه..كنت ألمس من خلال تعامله مع الأمهات كأنه يعرف الجميع وكأن كل واحده هي عرضه وشرفه..يعاين ويصرف العلاج من صيدلية المستشفى وإذا كانت حالة المريضه تستدعي الرقود يرسلني للقريه استدعي بنتها أو قريبتها للبقاء معها..وإن كانت حالتها متعبه يكلف سيارة المستشفى بايصالها للبيت..كان اذا استدعي الى اية قرية ياتي بحقيبته مجهزه بكل المستلزمات وكأنه مستشفى ميداني..كان الناس إذا اغتربوا يدركون بأنهم تركوا زوجاتهم واطفالهم في قرى متشبعةٌ بالشرفِ والفضيله..لم تفسدها مغريات العصر والسلوكيات المستورده..كان الرجل في القريه يرفع عصاته في وجه زوجة جاره المغترب إن ارتفع صوتها أو كانت مخطئه في شجارها مع أحد...لم تكن القرى بحاجة إلى أقسام شرطة أو محاكم في زمن سادت فيه المُثُلُ والقِيَمْ...حياةٌ تشدني ابجديات فضائلها إلى الإستشهاد بقصة قديمه
وهي أنَّ رجلًا كان له جارًا ميسورًا اسمه ابن عبيد الله فأصاب الناس قحطًا رحل بسببه الكثير عن مواطنهم... وكان جار ابن عبيد الله واحدًا ممن عزموا على الخروج من البلاد في طلب المعيشة.. وكانت له زوجةٌ لا تقدر على السفر فلما رأت زوجها تهيأ للسفر قالت له إذا سافَرْتَ مَنِ الذي ينفق علينا ؟ قال: إنَّ لي على ابن عبيد الله دَيْنًا...ومعي به عليه إِشهادٌ شرعي...أي سند.. فخذي الإِشهاد وقدميه إليه فإذا قرأه أنفق عليك مما عنده .
حتى أعود من سفري ثم ناولها رقعةً كتب فيها هذه الأبيات يقول :
( قالت وقد رأَتِ الأحمالَ مُحْدِجَةً *
والبين قد جمع المشكو والشاكي *
من لي إذا غِبْتَ في ذا المَحْلِ قُلْتُ لها*
الله وابن عبيد الله مولاكي *
فمضتِ المرأة إلى ابن عبيد الله وحكت له ما قال زوجها وأخبرته بسفره وناولته الرقعة فقرأها وقال صدق زوجك ..إنَّ له ديْنًا عليَّ واجب السداد...واستمر في الإنفاق عليها حتى عاد زوجها..وهو ليس له شيء عند إبن عبيد الله غير المروءه وحق الجوار...
والله المستعان
فاروق الظرافي
١٨ أغسطس٢٠٢٥م
*محمد بن محمد #الكباب*
عم الدكتور القدير/محمد الكباب..شقيق والده
أقدم مَنْ ارتَبَطَتْ أسمائهم من أعيان #ذبحان محافظة تعز بكلمة دكتور وإنسان في آنٍ واحد..
.لا أدري ماهي مؤهلاته التعليميه لكن الجميع كان يطلق عليه اسم..الدكتور/ محمد بن محمد..
أذكر وأنا طفل في الثانيه عشرةَ من العمر أنه كان أبرز مَنْ يتواجد في مستشفى الأنبار في التربه..أقدم مستشفى منذ الستينات تحت #حصبره...في #التربه...كان أي ولد في أية قريه يعتبر إبن القرية كلها..وكانت النساء معضمهن يعشن في القرى تحت مطرقة الكفاح وسندان الصبر على أزواج معظمهم في الغربه...كانت الواحده إذا أصابها مرض وليس لديها أولاد تصطحب أحد ابناء القريه معها إلى المستشفى المذكور التي كانت تبعد عن كل قرى #ذبحان بمسافات متقاربه...كنت واحدًا من هؤلاء الأبناء الذي يعتبر محرم القرية وأنا في سن ١٢سنه..كنت إذا اصطحبت امي رحمها الله أو إحدى خالاتي أو إحدى أمهات القريه الى المستشفى المذكور تقل لي ادخل اسأل على الدكتور/ محمد بن محمد..اذا هو غير موجود نعود دون معاينه..كنت ألمس من خلال تعامله مع الأمهات كأنه يعرف الجميع وكأن كل واحده هي عرضه وشرفه..يعاين ويصرف العلاج من صيدلية المستشفى وإذا كانت حالة المريضه تستدعي الرقود يرسلني للقريه استدعي بنتها أو قريبتها للبقاء معها..وإن كانت حالتها متعبه يكلف سيارة المستشفى بايصالها للبيت..كان اذا استدعي الى اية قرية ياتي بحقيبته مجهزه بكل المستلزمات وكأنه مستشفى ميداني..كان الناس إذا اغتربوا يدركون بأنهم تركوا زوجاتهم واطفالهم في قرى متشبعةٌ بالشرفِ والفضيله..لم تفسدها مغريات العصر والسلوكيات المستورده..كان الرجل في القريه يرفع عصاته في وجه زوجة جاره المغترب إن ارتفع صوتها أو كانت مخطئه في شجارها مع أحد...لم تكن القرى بحاجة إلى أقسام شرطة أو محاكم في زمن سادت فيه المُثُلُ والقِيَمْ...حياةٌ تشدني ابجديات فضائلها إلى الإستشهاد بقصة قديمه
وهي أنَّ رجلًا كان له جارًا ميسورًا اسمه ابن عبيد الله فأصاب الناس قحطًا رحل بسببه الكثير عن مواطنهم... وكان جار ابن عبيد الله واحدًا ممن عزموا على الخروج من البلاد في طلب المعيشة.. وكانت له زوجةٌ لا تقدر على السفر فلما رأت زوجها تهيأ للسفر قالت له إذا سافَرْتَ مَنِ الذي ينفق علينا ؟ قال: إنَّ لي على ابن عبيد الله دَيْنًا...ومعي به عليه إِشهادٌ شرعي...أي سند.. فخذي الإِشهاد وقدميه إليه فإذا قرأه أنفق عليك مما عنده .
حتى أعود من سفري ثم ناولها رقعةً كتب فيها هذه الأبيات يقول :
( قالت وقد رأَتِ الأحمالَ مُحْدِجَةً *
والبين قد جمع المشكو والشاكي *
من لي إذا غِبْتَ في ذا المَحْلِ قُلْتُ لها*
الله وابن عبيد الله مولاكي *
فمضتِ المرأة إلى ابن عبيد الله وحكت له ما قال زوجها وأخبرته بسفره وناولته الرقعة فقرأها وقال صدق زوجك ..إنَّ له ديْنًا عليَّ واجب السداد...واستمر في الإنفاق عليها حتى عاد زوجها..وهو ليس له شيء عند إبن عبيد الله غير المروءه وحق الجوار...
والله المستعان
فاروق الظرافي
١٨ أغسطس٢٠٢٥م
*الشيخه/ #زليخه بنت عبد القادر #نعمان " #الشوفه "*
إمْرأةٌ جَمَعَتْ بين الوَرَعِ والتَّقْوَى والكرم في مدينة " #التربه " محافظة #تعز...
ومِنَ المتعارف عليه أنَّ المال والإستقامه لايجتمعان في شخص واحد لطغيان المال على القِيَمِ في كثيرٍ من الأحيان...إلَّا انهما اجتمعا في شخصية"زليخه" رحمها الله.
كان دار #النعمان في مدينة التربه دار سُلْطَةٍ..وأُلْفَةٍ في آنٍ واحد...كان الشيخ يمارس في هذا الدار سلطته وكانت الشيخه تُطْلِقُ منها انسانيتها وعطفها الى حد انها جعلت الموائد في هذا الدار لاتتوقف على مدار اليوم.
كنا ونحن أطفال ندرس في مدرسة الفجر الجديد بنفس مدينة التربه مانخرج من المدرسه وقت الظهر إلا ونحن هالكين من شدة الجوع فنمر على دار"زليخه" لنجد الملوج قد رُصَّ فوق الدكه بالمدخل الأرضي للبيت لكل عابر...وفي نفس الوقت كانت تتحرك موائد الغداء نحو سجن الشبكه للمساجين...كما أن هذا الدار كان بمثابة قصرٍ للضيافه في حال زار المنطقه مسئولون من الحكومه أو حتى رئيس الدوله لعدم وجود فنادق في المدينة انذاك..كانت "زليخه" تتولى القيام بالأدوار الرسميه والإنسانيه في آن واحد..إمرأةٌ جُبِلَتْ نفسها على معاني الخير وسجايا البر...كانت رحمها الله لاتفرق في مَوَدَّتها بين غني وفقير..او صغيرٍ وكبير.. ولم تبخل بعذوبة ابتسامتها ولا بطيب كلمتها ولا بسخاء كفها على أحد ، وكان لها رغم هذا التواضع مهابةُ رغْبَةٍ لا مهابَةُ رهبه.
كان دار "زليخةٍ" رحمها الله دار ضيافةٍ ورعايةٍ وملجأ أيتام وبمجهودها الذاتي..يحدثني أحد الثقات انها عندما زار الرئيس/ الحمدي رحمه الله المنطقه ونزل ضيفًا على دار "زليخه" تفاجاء هو والوفد المرافق بكرم الضيافه فحاول قبل انصرافه تكريم الشيخه/ زليخة بمكافأةٍ بسيطه..لتقول له رحمها الله..لا تجعل مكرُمتكْ تَمْحُ برَكتَكْ يافخامة الرئيس ورفضت قبولها...
وهكذا عاشت كريمة وماتت عظيمه ، ولم يخذلها الله في جُوْدٍ وكرم الى آخر لحظةٍ من حياتها رغم ماعاناهُ قلبها من صعوبة الظروف ومفارقة الأحبه وقساوة الأقدار بموت اكبر ابنائها /أمين ..حسب ضني..وهو الواضح معها في الصوره وأعزاء غيره.
توفاها الله مطلع التسعينات لتُسْدِلَ الأقدارُ ستارها عن مَلِكَةٍ كانَ تاجها الوقار وزينتها الإحسان...رثيتها عند وفاتها بقصيده هذه بعض ابياتها:
الدارُ بَعْدَكِ بالأحزانِ مُتَّصِلُ*
ياشَمْعَةً نُوْرُها الأخلاقُ والمُثُلُ*
"زُلَيَخَةٌ" بَعْدَكِ الأحداقُ ماقَطَعَتْ*
مدامِعٌ والمآسيْ كيفَ تَحْتَمِلُ*
وقدْ رَحَلْتِ عنِ الدنيا أيَا أمَلًا*
منْ بعدهِ لمْ يعُدْ يبْدُوْ لنا أمَلُ*
ياوَجْهَ خيرٍ عن الأنظارِ غَيَّبهُ*
حُكْمُ القضاءِ وهاجَتْ بعدهُ المُقَلُ*
إنْ غِبْتِ عنْ أعْيُنٍ ماغِبْتِ عن مُهَجٍ*
ذِكْراكِ لازالَ بالأمشاجِ يَتَّصِلُ*
وكلُّ مَنْ نالَ حُبَّ الناسِ يبعثهم*
حُبَّ القلوبِ وإنْ ماتوْا وإنْ رحَلُوْا*
عليكِ أزكى سلامُ اللهِ ماتُلِيَتْ*
آيَاتُهُ لِلْمَدَى ياخيَرَ مَنْ بَذَلُوْا*
#فاروق_الظرافي
٧سبتمبر٢٠٢٥م
إمْرأةٌ جَمَعَتْ بين الوَرَعِ والتَّقْوَى والكرم في مدينة " #التربه " محافظة #تعز...
ومِنَ المتعارف عليه أنَّ المال والإستقامه لايجتمعان في شخص واحد لطغيان المال على القِيَمِ في كثيرٍ من الأحيان...إلَّا انهما اجتمعا في شخصية"زليخه" رحمها الله.
كان دار #النعمان في مدينة التربه دار سُلْطَةٍ..وأُلْفَةٍ في آنٍ واحد...كان الشيخ يمارس في هذا الدار سلطته وكانت الشيخه تُطْلِقُ منها انسانيتها وعطفها الى حد انها جعلت الموائد في هذا الدار لاتتوقف على مدار اليوم.
كنا ونحن أطفال ندرس في مدرسة الفجر الجديد بنفس مدينة التربه مانخرج من المدرسه وقت الظهر إلا ونحن هالكين من شدة الجوع فنمر على دار"زليخه" لنجد الملوج قد رُصَّ فوق الدكه بالمدخل الأرضي للبيت لكل عابر...وفي نفس الوقت كانت تتحرك موائد الغداء نحو سجن الشبكه للمساجين...كما أن هذا الدار كان بمثابة قصرٍ للضيافه في حال زار المنطقه مسئولون من الحكومه أو حتى رئيس الدوله لعدم وجود فنادق في المدينة انذاك..كانت "زليخه" تتولى القيام بالأدوار الرسميه والإنسانيه في آن واحد..إمرأةٌ جُبِلَتْ نفسها على معاني الخير وسجايا البر...كانت رحمها الله لاتفرق في مَوَدَّتها بين غني وفقير..او صغيرٍ وكبير.. ولم تبخل بعذوبة ابتسامتها ولا بطيب كلمتها ولا بسخاء كفها على أحد ، وكان لها رغم هذا التواضع مهابةُ رغْبَةٍ لا مهابَةُ رهبه.
كان دار "زليخةٍ" رحمها الله دار ضيافةٍ ورعايةٍ وملجأ أيتام وبمجهودها الذاتي..يحدثني أحد الثقات انها عندما زار الرئيس/ الحمدي رحمه الله المنطقه ونزل ضيفًا على دار "زليخه" تفاجاء هو والوفد المرافق بكرم الضيافه فحاول قبل انصرافه تكريم الشيخه/ زليخة بمكافأةٍ بسيطه..لتقول له رحمها الله..لا تجعل مكرُمتكْ تَمْحُ برَكتَكْ يافخامة الرئيس ورفضت قبولها...
وهكذا عاشت كريمة وماتت عظيمه ، ولم يخذلها الله في جُوْدٍ وكرم الى آخر لحظةٍ من حياتها رغم ماعاناهُ قلبها من صعوبة الظروف ومفارقة الأحبه وقساوة الأقدار بموت اكبر ابنائها /أمين ..حسب ضني..وهو الواضح معها في الصوره وأعزاء غيره.
توفاها الله مطلع التسعينات لتُسْدِلَ الأقدارُ ستارها عن مَلِكَةٍ كانَ تاجها الوقار وزينتها الإحسان...رثيتها عند وفاتها بقصيده هذه بعض ابياتها:
الدارُ بَعْدَكِ بالأحزانِ مُتَّصِلُ*
ياشَمْعَةً نُوْرُها الأخلاقُ والمُثُلُ*
"زُلَيَخَةٌ" بَعْدَكِ الأحداقُ ماقَطَعَتْ*
مدامِعٌ والمآسيْ كيفَ تَحْتَمِلُ*
وقدْ رَحَلْتِ عنِ الدنيا أيَا أمَلًا*
منْ بعدهِ لمْ يعُدْ يبْدُوْ لنا أمَلُ*
ياوَجْهَ خيرٍ عن الأنظارِ غَيَّبهُ*
حُكْمُ القضاءِ وهاجَتْ بعدهُ المُقَلُ*
إنْ غِبْتِ عنْ أعْيُنٍ ماغِبْتِ عن مُهَجٍ*
ذِكْراكِ لازالَ بالأمشاجِ يَتَّصِلُ*
وكلُّ مَنْ نالَ حُبَّ الناسِ يبعثهم*
حُبَّ القلوبِ وإنْ ماتوْا وإنْ رحَلُوْا*
عليكِ أزكى سلامُ اللهِ ماتُلِيَتْ*
آيَاتُهُ لِلْمَدَى ياخيَرَ مَنْ بَذَلُوْا*
#فاروق_الظرافي
٧سبتمبر٢٠٢٥م