#السلوك_الجندي
شَفَاعَتِي لمن يعْمل الْكَبَائِر من أمتِي فَإِذا كَانَ الله قد سامحنا فِي الصَّغِيرَة وشفعت لنا أَنْت فِي الْكَبِيرَة فَنحْن إِذا نرجو من الله الرَّحْمَة
فَقَالَ لي كَذَا هُوَ قَالَ #الشِّيرَازِيّ أَيْضا وسمعته يَقُول مرّة رَأَيْت فِي تَفْسِير النقاش عَن حميد عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاثَة تَحت الْعَرْش فِي ظلّ الله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله قلت من هم يَا رَسُول الله قَالَ من فرج عَن مكروب من أمتِي وَأَحْيَا #سنتي وَأكْثر الصَّلَاة عَليّ
وَأَخذه لسنن أبي قُرَّة عَن الْمُغيرَة #الْعَدنِي مقدم الذّكر وَكَانَت وَفَاته تَقْرِيبًا نَحْو الْعشْرين وأربعمئة
وَمن نَاحيَة #الْجند قَرْيَة تسمى #الصردف هِيَ شرقيها تَحت الْجَبَل الْمَعْرُوف ب #سورق بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَإِسْكَان الْوَاو بعْدهَا رَاء مَفْتُوحَة وقاف والصردف بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة الْمُشَدّدَة وَسُكُون الرَّاء وَفتح الدَّال الْمُهْملَة ثمَّ فَاء مُوَحدَة وَهِي إِحْدَى الْقرى الْمُبَارَكَة بِكَثْرَة الْفُقَهَاء فِيمَا تقدم وَبهَا إِلَى الْآن مَسْجِد جَامع مشهود لَهُ بِالْبركَةِ وَفِي جنبه الشَّرْقِي من خَارجه قبر الْفَقِيه عبد الله بن زيد #العريقي صَاحب #الْمُهَذّب الَّذِي صنفه فِي الْفِقْه صرف عَنهُ الْقَوْلَيْنِ والوجهين ويقاربه قبر الْفَقِيه إِسْحَاق #الصردفي الْآتِي ذكرهمَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى غربي الْمَسْجِد الْمَذْكُور فِي الْجَبَل الْمُقَابل للقرية وَالْمَسْجِد
قَالَ ابْن سَمُرَة وَكَانَ بالقرية الْمَذْكُورَة وَهِي على ثلث مرحلة من مَدِينَة الْجند جمَاعَة فُقَهَاء متقدمون يعْرفُونَ ب #آل_زرقان وزرقان بطن من #مُرَاد من مشهورهم أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ #الزّرْقَانِيّ كَانَ فَقِيها كَبِيرا رحالا فِي طلب الْعلم وَكَانَت لَهُ أراض كَثِيرَة مِنْهَا فِي قريته الْمَذْكُورَة وَمِنْهَا فِي معشار #الْجند وَمِنْهَا فِي
شَفَاعَتِي لمن يعْمل الْكَبَائِر من أمتِي فَإِذا كَانَ الله قد سامحنا فِي الصَّغِيرَة وشفعت لنا أَنْت فِي الْكَبِيرَة فَنحْن إِذا نرجو من الله الرَّحْمَة
فَقَالَ لي كَذَا هُوَ قَالَ #الشِّيرَازِيّ أَيْضا وسمعته يَقُول مرّة رَأَيْت فِي تَفْسِير النقاش عَن حميد عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاثَة تَحت الْعَرْش فِي ظلّ الله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله قلت من هم يَا رَسُول الله قَالَ من فرج عَن مكروب من أمتِي وَأَحْيَا #سنتي وَأكْثر الصَّلَاة عَليّ
وَأَخذه لسنن أبي قُرَّة عَن الْمُغيرَة #الْعَدنِي مقدم الذّكر وَكَانَت وَفَاته تَقْرِيبًا نَحْو الْعشْرين وأربعمئة
وَمن نَاحيَة #الْجند قَرْيَة تسمى #الصردف هِيَ شرقيها تَحت الْجَبَل الْمَعْرُوف ب #سورق بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَإِسْكَان الْوَاو بعْدهَا رَاء مَفْتُوحَة وقاف والصردف بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة الْمُشَدّدَة وَسُكُون الرَّاء وَفتح الدَّال الْمُهْملَة ثمَّ فَاء مُوَحدَة وَهِي إِحْدَى الْقرى الْمُبَارَكَة بِكَثْرَة الْفُقَهَاء فِيمَا تقدم وَبهَا إِلَى الْآن مَسْجِد جَامع مشهود لَهُ بِالْبركَةِ وَفِي جنبه الشَّرْقِي من خَارجه قبر الْفَقِيه عبد الله بن زيد #العريقي صَاحب #الْمُهَذّب الَّذِي صنفه فِي الْفِقْه صرف عَنهُ الْقَوْلَيْنِ والوجهين ويقاربه قبر الْفَقِيه إِسْحَاق #الصردفي الْآتِي ذكرهمَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى غربي الْمَسْجِد الْمَذْكُور فِي الْجَبَل الْمُقَابل للقرية وَالْمَسْجِد
قَالَ ابْن سَمُرَة وَكَانَ بالقرية الْمَذْكُورَة وَهِي على ثلث مرحلة من مَدِينَة الْجند جمَاعَة فُقَهَاء متقدمون يعْرفُونَ ب #آل_زرقان وزرقان بطن من #مُرَاد من مشهورهم أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ #الزّرْقَانِيّ كَانَ فَقِيها كَبِيرا رحالا فِي طلب الْعلم وَكَانَت لَهُ أراض كَثِيرَة مِنْهَا فِي قريته الْمَذْكُورَة وَمِنْهَا فِي معشار #الْجند وَمِنْهَا فِي
#إدام_القوت
وقع ، ولا يقتضي حاجاته من حملة السّلاح إلّا بالسّيف ، وقد قال المتنبّي [في «العكبريّ» ٤ / ١٦٠ من البسيط] :
من اقتضى بسوى الهنديّ حاجته
أجاب كلّ سؤال عن هل بلم (١)
وكان ينكر بطبعه غلوّ #القبوريّين فوافقته آراء #الوهّابيّة ، وأكثر التّعلّق بوحيد عصره ، وفريد دهره ، مقدّم الجماعة ، وشيخ الصّناعة ، الّذي انتهت إليه رياسة العلم ب #تريم ، العلّامة الجليل السّيّد أبي بكر بن عبد الله #الهندوان (٢) ، المتوفّى بتريم سنة (١٢٤٨ ه) ،
وقد اتّهمه #العلويّون بأنّه هو الّذي يعلّم عبد الله عوض غرامة آراء #الوهّابيّة ، ويحثّه على الإلزام بها ومؤاخذة النّاس بمقتضاها ، فتآمروا على قتله ، فهرب إلى بيت جبير ، ولم يقدر عبد الله غرامة على حمايته بتريم ؛ لأنّه لا يملكها كلّها.
وفي أيّامه كان وصول #الوهّابيّة إلى #تريم سنة (١٢٢٤ ه) ، بقيادة الأمير عليّ #بن_قملا ، فطوى بهم #حضرموت ، ولم يفسد حرثا ولا أهلك نسلا ، وإنّما هدم #القباب ، وسوّى القبور المشرفة ، وألقى القبض على #المناصب #آل_عينات و #آل_تاربه وأهانهم ، وأتلف قليلا من الكتب كثّره بعض العلويّين ـ كصاحبنا الفاضل السّيّد عليّ بن عبد الرّحمن بن سهل ـ بدون مبرّر من #الدّليل (٣) ، وأقاموا بتريم نحوا من أربعين يوما ، وعاهده عبد الله عوض غرامة وعبد الله بن أحمد بن يمانيّ على أن يكفّ الأذى عن بلاديهما على شرط أن يقوما بنشر دعوته الّتي لاقت هوى من نفوسهم ، وقبولا من خواطرهم.
ووجدت أيضا #معاهدة بتاريخ سنة (١٢٢٢ ه) بين #عليّ بن صالح بن ثابت ،
______
(١) المعنى ـ كما في «العكبريّ» ـ : من طلب حاجته بغير السّيف .. أجاب سائله عن قوله : هل أدركت حاجتك؟ بقوله : لم أدرك.
(٢) هو حفيد العلامة أحمد بن عمر الهندوان ، المتوفى سنة (١١٢٢ ه) ، أحد أقران الإمام الحداد ومن تربطهم به صحبة ومحبة.
(٣) ومثله جاء في بعض أعداد مجلة «الرابطة»
وقع ، ولا يقتضي حاجاته من حملة السّلاح إلّا بالسّيف ، وقد قال المتنبّي [في «العكبريّ» ٤ / ١٦٠ من البسيط] :
من اقتضى بسوى الهنديّ حاجته
أجاب كلّ سؤال عن هل بلم (١)
وكان ينكر بطبعه غلوّ #القبوريّين فوافقته آراء #الوهّابيّة ، وأكثر التّعلّق بوحيد عصره ، وفريد دهره ، مقدّم الجماعة ، وشيخ الصّناعة ، الّذي انتهت إليه رياسة العلم ب #تريم ، العلّامة الجليل السّيّد أبي بكر بن عبد الله #الهندوان (٢) ، المتوفّى بتريم سنة (١٢٤٨ ه) ،
وقد اتّهمه #العلويّون بأنّه هو الّذي يعلّم عبد الله عوض غرامة آراء #الوهّابيّة ، ويحثّه على الإلزام بها ومؤاخذة النّاس بمقتضاها ، فتآمروا على قتله ، فهرب إلى بيت جبير ، ولم يقدر عبد الله غرامة على حمايته بتريم ؛ لأنّه لا يملكها كلّها.
وفي أيّامه كان وصول #الوهّابيّة إلى #تريم سنة (١٢٢٤ ه) ، بقيادة الأمير عليّ #بن_قملا ، فطوى بهم #حضرموت ، ولم يفسد حرثا ولا أهلك نسلا ، وإنّما هدم #القباب ، وسوّى القبور المشرفة ، وألقى القبض على #المناصب #آل_عينات و #آل_تاربه وأهانهم ، وأتلف قليلا من الكتب كثّره بعض العلويّين ـ كصاحبنا الفاضل السّيّد عليّ بن عبد الرّحمن بن سهل ـ بدون مبرّر من #الدّليل (٣) ، وأقاموا بتريم نحوا من أربعين يوما ، وعاهده عبد الله عوض غرامة وعبد الله بن أحمد بن يمانيّ على أن يكفّ الأذى عن بلاديهما على شرط أن يقوما بنشر دعوته الّتي لاقت هوى من نفوسهم ، وقبولا من خواطرهم.
ووجدت أيضا #معاهدة بتاريخ سنة (١٢٢٢ ه) بين #عليّ بن صالح بن ثابت ،
______
(١) المعنى ـ كما في «العكبريّ» ـ : من طلب حاجته بغير السّيف .. أجاب سائله عن قوله : هل أدركت حاجتك؟ بقوله : لم أدرك.
(٢) هو حفيد العلامة أحمد بن عمر الهندوان ، المتوفى سنة (١١٢٢ ه) ، أحد أقران الإمام الحداد ومن تربطهم به صحبة ومحبة.
(٣) ومثله جاء في بعض أعداد مجلة «الرابطة»