💈المعاهدة السرية
فى نفس اليوم الذى وقعت فيه #معاهدة_تسليم_غرناطة، وهو يوم 25 نوفمبر سنة 1491 م، وفى نفس المكان الذى وقعت فيه، وهو المعسكر الملكى بمرج غرناطة، أبرمت معاهدة أخرى أو ملحق سرى للمعاهدة الأولى، يتضمن الحقوق والإمتيازات والمنح، التى تعطى للسلطان أبى عبد الله، ولأفراد أسرته وحاشيته، وذلك متى نفذ تعهداته التى تضمنتها المعاهدة من تسليم غرناطة والحمراء، وحصونها. وتتلخص هذه الحقوق والامتيازات والمنح فيما يأتى:
1...أن يمنح الملكان الكاثوليكيان لأبى عبد الله ولأولاده وأحفاده وورثته إلى الأبد، حق الملكية الأبدية، فيما يملكانه من محلات وضياع فى بلاد برجة، ودلاية ومرشانة، ولوشار، وأندرش، وأجيجر، وأرجبة، وبضعة بلاد أخرى مجاورة، وكل ما يخصها من الضرائب وحقوق الريع، وما بها من الدور والأماكن والقلاع والأبراج، لتكون كلها له ولأولاده وأعقابه وورثته بحق الملكية الأبدية، يتمتع بكل ريعها وعشورها وحقوقها، وأن يتولى القضاء فى النواحى المذكورة باعتباره سيدها، وباعتباره فى الوقت نفسه تابعاً وخاضعاً لجلالتيهما، وله حق بيع الأعيان المذكورة ورهنها، وأن يفعل بها ما يشاء ومتى شاء، وأنه متى أراد بيعها، فإنه يعرض ذلك أولا على جلالتيهما فإذا لم يريدا شراءها، فله أن يبيعها لمن شاء.
وأن يحتفظ جلالتهما بقلعة أدرة، وسائر القلاع الواقعة على الشاطىء.
2...أن يعطى جلالتهما إلى الملك المذكور مولاى أبى عبد الله، هبة قدرها ثلاثون ألف جنيه قشتالى من الذهب (كاستيليانو)، يبعثان بها إليه، عقب تسليم الحمراء، وقلاع غرناطة الأخرى التى يجب تسليمها، وذلك فى الموعد المحدد.
3...أن يهب جلالتهما للملك المذكور، كل الأراضى والرَّحى والحدائق، والمزارع التى كان يملكها أيام أبيه السلطان أبى الحسن، سواء فى غرناطة أو فى البشرات، لتكون ملكاً له ولأولاده ولعقبه وورثته، ملكية أبدية، وله أن يبيعها أو يرهنها وأن يتصرف فيها كيفما شاء.
4...أن يهب جلالتهما أيضاً، إلى الملكات والدته وأخواته وزوجته، وإلى زوجة أبى الحسن، كل الحدائق والمزارع والأراضى والطواحين والحمامات، التى يملكنها فى غرناطة والبشرات، تكون ملكاً لهن ولأعقابهن إلى الأبد، ولهن بيعها ورهنها والتمتع بها وفقاً لما تقدم وأن تكون سائر الأراضى الخاصة بالملك المذكور والملكات المذكورات، وزوجة مولاى أبى الحسن، معفاة من الضرائب والحقوق الآن وإلى الأبد.
5...ألا يطلب جلالتهما أو أعقابهما إلى ملك غرناطة أو حشمه أو خدمه رد ما أخذوه فى أيامهم سواء من النصارى أو المسلمين من الأموال والأراضى.
وأنه إذا شاء الملك المذكور أبو عبد الله، والملكات المذكورات، وزوجة مولاى أبى الحسن وأولادهم وأحفادهم وأعقابهم، وقوادهم وخدمهم وأهل دارهم، وفرسانهم وغيرهم، صغاراً وكباراً، العبور إلى المغرب، فإن جلالتهما يجهزان الآن أو فى أى وقت سفينتين لعبور الأشخاص المذكورين، متى شاءوا، تحملهم وكل أمتعتهم وماشيتهم وسلاحهم، وذلك دون أية أجر أو نفقة. وأنه إذا لم يتمكن الملك المذكور وأولاده وأحفاده وأعقابه، والملكات المذكورات، وزوجة مولاى أبى الحسن. والقواد والحشم والخدم، وقت عبورهم إلى المغرب، من بيع أملاكهم المشار إليها، فإن لهم أن يوكلوا من شاءوا لقبض ريعها، وإرساله حيث شاءوا دون أى قيد أو مغرم.
وأنه يحق للملك المذكور متى شاء، أن يرسل من يرى، من خدمه أو قادته إلى المغرب بسلع أو غيرها من إيراداته، وذلك دون قيد أو مغرم.
وأنه يحق للملك المذكور، متى خرج من غرناطة، أن يسكن أو يقيم متى شاء، فى الأراضى التى أقطعت له، وأن يخرج هو وخدمه وقواده وعلماؤه وقضاته وفرسانه، الذين يريدون الخروج معه، بخيلهم وماشيتهم متقلدين أسلحتهم، وكذلك نساؤهم وخدمهم، وألا يؤخذ منهم شىء سوى المدافع، وألا يفرض عليهم الآن أو فى أى وقت، وضع علامة خاصة فى ثيابهم أو بأية صورة، وأن يتمتعوا بسائر الإمتيازات المقررة فى عهد تسليم غرناطة. وأنه فى اليوم الذى يتم فيه تسليم الحمراء وحصونها، يصدر جلالتهما المراسيم اللازمة بالمنح المذكورة، موقعة ومختومة، ومصدق عليها من ابنهما الأمير والكردينال وسائر العظماء
فى نفس اليوم الذى وقعت فيه #معاهدة_تسليم_غرناطة، وهو يوم 25 نوفمبر سنة 1491 م، وفى نفس المكان الذى وقعت فيه، وهو المعسكر الملكى بمرج غرناطة، أبرمت معاهدة أخرى أو ملحق سرى للمعاهدة الأولى، يتضمن الحقوق والإمتيازات والمنح، التى تعطى للسلطان أبى عبد الله، ولأفراد أسرته وحاشيته، وذلك متى نفذ تعهداته التى تضمنتها المعاهدة من تسليم غرناطة والحمراء، وحصونها. وتتلخص هذه الحقوق والامتيازات والمنح فيما يأتى:
1...أن يمنح الملكان الكاثوليكيان لأبى عبد الله ولأولاده وأحفاده وورثته إلى الأبد، حق الملكية الأبدية، فيما يملكانه من محلات وضياع فى بلاد برجة، ودلاية ومرشانة، ولوشار، وأندرش، وأجيجر، وأرجبة، وبضعة بلاد أخرى مجاورة، وكل ما يخصها من الضرائب وحقوق الريع، وما بها من الدور والأماكن والقلاع والأبراج، لتكون كلها له ولأولاده وأعقابه وورثته بحق الملكية الأبدية، يتمتع بكل ريعها وعشورها وحقوقها، وأن يتولى القضاء فى النواحى المذكورة باعتباره سيدها، وباعتباره فى الوقت نفسه تابعاً وخاضعاً لجلالتيهما، وله حق بيع الأعيان المذكورة ورهنها، وأن يفعل بها ما يشاء ومتى شاء، وأنه متى أراد بيعها، فإنه يعرض ذلك أولا على جلالتيهما فإذا لم يريدا شراءها، فله أن يبيعها لمن شاء.
وأن يحتفظ جلالتهما بقلعة أدرة، وسائر القلاع الواقعة على الشاطىء.
2...أن يعطى جلالتهما إلى الملك المذكور مولاى أبى عبد الله، هبة قدرها ثلاثون ألف جنيه قشتالى من الذهب (كاستيليانو)، يبعثان بها إليه، عقب تسليم الحمراء، وقلاع غرناطة الأخرى التى يجب تسليمها، وذلك فى الموعد المحدد.
3...أن يهب جلالتهما للملك المذكور، كل الأراضى والرَّحى والحدائق، والمزارع التى كان يملكها أيام أبيه السلطان أبى الحسن، سواء فى غرناطة أو فى البشرات، لتكون ملكاً له ولأولاده ولعقبه وورثته، ملكية أبدية، وله أن يبيعها أو يرهنها وأن يتصرف فيها كيفما شاء.
4...أن يهب جلالتهما أيضاً، إلى الملكات والدته وأخواته وزوجته، وإلى زوجة أبى الحسن، كل الحدائق والمزارع والأراضى والطواحين والحمامات، التى يملكنها فى غرناطة والبشرات، تكون ملكاً لهن ولأعقابهن إلى الأبد، ولهن بيعها ورهنها والتمتع بها وفقاً لما تقدم وأن تكون سائر الأراضى الخاصة بالملك المذكور والملكات المذكورات، وزوجة مولاى أبى الحسن، معفاة من الضرائب والحقوق الآن وإلى الأبد.
5...ألا يطلب جلالتهما أو أعقابهما إلى ملك غرناطة أو حشمه أو خدمه رد ما أخذوه فى أيامهم سواء من النصارى أو المسلمين من الأموال والأراضى.
وأنه إذا شاء الملك المذكور أبو عبد الله، والملكات المذكورات، وزوجة مولاى أبى الحسن وأولادهم وأحفادهم وأعقابهم، وقوادهم وخدمهم وأهل دارهم، وفرسانهم وغيرهم، صغاراً وكباراً، العبور إلى المغرب، فإن جلالتهما يجهزان الآن أو فى أى وقت سفينتين لعبور الأشخاص المذكورين، متى شاءوا، تحملهم وكل أمتعتهم وماشيتهم وسلاحهم، وذلك دون أية أجر أو نفقة. وأنه إذا لم يتمكن الملك المذكور وأولاده وأحفاده وأعقابه، والملكات المذكورات، وزوجة مولاى أبى الحسن. والقواد والحشم والخدم، وقت عبورهم إلى المغرب، من بيع أملاكهم المشار إليها، فإن لهم أن يوكلوا من شاءوا لقبض ريعها، وإرساله حيث شاءوا دون أى قيد أو مغرم.
وأنه يحق للملك المذكور متى شاء، أن يرسل من يرى، من خدمه أو قادته إلى المغرب بسلع أو غيرها من إيراداته، وذلك دون قيد أو مغرم.
وأنه يحق للملك المذكور، متى خرج من غرناطة، أن يسكن أو يقيم متى شاء، فى الأراضى التى أقطعت له، وأن يخرج هو وخدمه وقواده وعلماؤه وقضاته وفرسانه، الذين يريدون الخروج معه، بخيلهم وماشيتهم متقلدين أسلحتهم، وكذلك نساؤهم وخدمهم، وألا يؤخذ منهم شىء سوى المدافع، وألا يفرض عليهم الآن أو فى أى وقت، وضع علامة خاصة فى ثيابهم أو بأية صورة، وأن يتمتعوا بسائر الإمتيازات المقررة فى عهد تسليم غرناطة. وأنه فى اليوم الذى يتم فيه تسليم الحمراء وحصونها، يصدر جلالتهما المراسيم اللازمة بالمنح المذكورة، موقعة ومختومة، ومصدق عليها من ابنهما الأمير والكردينال وسائر العظماء
#إدام_القوت
وقع ، ولا يقتضي حاجاته من حملة السّلاح إلّا بالسّيف ، وقد قال المتنبّي [في «العكبريّ» ٤ / ١٦٠ من البسيط] :
من اقتضى بسوى الهنديّ حاجته
أجاب كلّ سؤال عن هل بلم (١)
وكان ينكر بطبعه غلوّ #القبوريّين فوافقته آراء #الوهّابيّة ، وأكثر التّعلّق بوحيد عصره ، وفريد دهره ، مقدّم الجماعة ، وشيخ الصّناعة ، الّذي انتهت إليه رياسة العلم ب #تريم ، العلّامة الجليل السّيّد أبي بكر بن عبد الله #الهندوان (٢) ، المتوفّى بتريم سنة (١٢٤٨ ه) ،
وقد اتّهمه #العلويّون بأنّه هو الّذي يعلّم عبد الله عوض غرامة آراء #الوهّابيّة ، ويحثّه على الإلزام بها ومؤاخذة النّاس بمقتضاها ، فتآمروا على قتله ، فهرب إلى بيت جبير ، ولم يقدر عبد الله غرامة على حمايته بتريم ؛ لأنّه لا يملكها كلّها.
وفي أيّامه كان وصول #الوهّابيّة إلى #تريم سنة (١٢٢٤ ه) ، بقيادة الأمير عليّ #بن_قملا ، فطوى بهم #حضرموت ، ولم يفسد حرثا ولا أهلك نسلا ، وإنّما هدم #القباب ، وسوّى القبور المشرفة ، وألقى القبض على #المناصب #آل_عينات و #آل_تاربه وأهانهم ، وأتلف قليلا من الكتب كثّره بعض العلويّين ـ كصاحبنا الفاضل السّيّد عليّ بن عبد الرّحمن بن سهل ـ بدون مبرّر من #الدّليل (٣) ، وأقاموا بتريم نحوا من أربعين يوما ، وعاهده عبد الله عوض غرامة وعبد الله بن أحمد بن يمانيّ على أن يكفّ الأذى عن بلاديهما على شرط أن يقوما بنشر دعوته الّتي لاقت هوى من نفوسهم ، وقبولا من خواطرهم.
ووجدت أيضا #معاهدة بتاريخ سنة (١٢٢٢ ه) بين #عليّ بن صالح بن ثابت ،
______
(١) المعنى ـ كما في «العكبريّ» ـ : من طلب حاجته بغير السّيف .. أجاب سائله عن قوله : هل أدركت حاجتك؟ بقوله : لم أدرك.
(٢) هو حفيد العلامة أحمد بن عمر الهندوان ، المتوفى سنة (١١٢٢ ه) ، أحد أقران الإمام الحداد ومن تربطهم به صحبة ومحبة.
(٣) ومثله جاء في بعض أعداد مجلة «الرابطة»
وقع ، ولا يقتضي حاجاته من حملة السّلاح إلّا بالسّيف ، وقد قال المتنبّي [في «العكبريّ» ٤ / ١٦٠ من البسيط] :
من اقتضى بسوى الهنديّ حاجته
أجاب كلّ سؤال عن هل بلم (١)
وكان ينكر بطبعه غلوّ #القبوريّين فوافقته آراء #الوهّابيّة ، وأكثر التّعلّق بوحيد عصره ، وفريد دهره ، مقدّم الجماعة ، وشيخ الصّناعة ، الّذي انتهت إليه رياسة العلم ب #تريم ، العلّامة الجليل السّيّد أبي بكر بن عبد الله #الهندوان (٢) ، المتوفّى بتريم سنة (١٢٤٨ ه) ،
وقد اتّهمه #العلويّون بأنّه هو الّذي يعلّم عبد الله عوض غرامة آراء #الوهّابيّة ، ويحثّه على الإلزام بها ومؤاخذة النّاس بمقتضاها ، فتآمروا على قتله ، فهرب إلى بيت جبير ، ولم يقدر عبد الله غرامة على حمايته بتريم ؛ لأنّه لا يملكها كلّها.
وفي أيّامه كان وصول #الوهّابيّة إلى #تريم سنة (١٢٢٤ ه) ، بقيادة الأمير عليّ #بن_قملا ، فطوى بهم #حضرموت ، ولم يفسد حرثا ولا أهلك نسلا ، وإنّما هدم #القباب ، وسوّى القبور المشرفة ، وألقى القبض على #المناصب #آل_عينات و #آل_تاربه وأهانهم ، وأتلف قليلا من الكتب كثّره بعض العلويّين ـ كصاحبنا الفاضل السّيّد عليّ بن عبد الرّحمن بن سهل ـ بدون مبرّر من #الدّليل (٣) ، وأقاموا بتريم نحوا من أربعين يوما ، وعاهده عبد الله عوض غرامة وعبد الله بن أحمد بن يمانيّ على أن يكفّ الأذى عن بلاديهما على شرط أن يقوما بنشر دعوته الّتي لاقت هوى من نفوسهم ، وقبولا من خواطرهم.
ووجدت أيضا #معاهدة بتاريخ سنة (١٢٢٢ ه) بين #عليّ بن صالح بن ثابت ،
______
(١) المعنى ـ كما في «العكبريّ» ـ : من طلب حاجته بغير السّيف .. أجاب سائله عن قوله : هل أدركت حاجتك؟ بقوله : لم أدرك.
(٢) هو حفيد العلامة أحمد بن عمر الهندوان ، المتوفى سنة (١١٢٢ ه) ، أحد أقران الإمام الحداد ومن تربطهم به صحبة ومحبة.
(٣) ومثله جاء في بعض أعداد مجلة «الرابطة»
وعبد الله بن سلطان بن ثابت ، ومنصّر بن محمّد ، و #ناجي بن محمّد #آل_قملا ، وجعلا عبد الله بن سلطان أميرا من قبلهما على #الكسر.
ووجدت أيضا #معاهدة بينهما و #آل_العطّاس ب #حريضة وأمّرا من قبلهما عليها السّيّد عليّ بن أحمد #العطّاس كما يروي جميع ذلك شيخنا العلّامة أحمد بن حسن العطّاس.
وكذلك توجد #معاهدة بين #آل_قملا و #السّادة #آل_المسيله.
وقال السّيّد علويّ بن أحمد بن حسن في مقدّمته ل «ديوان جدّه» : (وذكر الشّيخ عقيل بن دغمش أنّهم خرجوا ( اي #الوهابية ) إلى #حضرموت ثلاث مرّات.
فالأولى : سنة (١٢١٨ ه) ، وردّهم جعفر بن عليّ لمّا ملك #شبام.
والثانية : سنة (١٢٢٤ ه) ، وجرى منهم ما تقدّم في #تريم ، وأخذوا نحوا من أربعين يوما ، ثمّ ساروا منها كلّهم.
والثّالثة : خرجوا سنة (١٢٢٦ ه) ، ووصلوا قريبا من #شبام وفازوا بالقتل والانهزام ، ورجع منهم من رجع شذر مذر) اه
وقد سبقت الإشارة في #تريس وغيرها إلى ميل الحبيب عبد الله بن حسين #بلفقيه إلى بعض آراء #الوهّابيّة ، ومن أدلّة ذلك : أنّه أثنى على #قسم وأهلها بقصيدة استهلّها بقوله :
(لنا بمغنى قسم أهل وإخوان) انتهى بها إلى مدح آل تميم عموما ، والمقدّم عبد الله بن أحمد خصوصا ، فقال [من البسيط] :
لا تنس أولاد روح هم قبائلها
قد هدّمت للأعادي منهم اركان
فابن يمانيّهم رأس الأسود له
في الحرب صيت وفي الإحسان عنوان
كم من فتى منهم عند اللّقا فرح
كأنّ أعداه إذ يغشاهم ضان
كم كسّروا للأعادي منهم قمما
حتّى غدا حدّهم بالأمن ملآن
جيرانهم في محلّ العزّ عندهم
كأنّهم في ربوع القوم ضيفان
أقول حقّا بأنّ الله ناصرهم
لأنّهم لأهيل البيت أعوان
وفي سنة (١٢٢٩ ه) أرسل الأمير عبد الله عوض #غرامة ثلّة من جنده للتّحرّش بأهل #المسيله فلم يجرؤوا ، وعند انصرافهم التقوا بجماعة من #السّادة عسكر الحبيب
951
ووجدت أيضا #معاهدة بينهما و #آل_العطّاس ب #حريضة وأمّرا من قبلهما عليها السّيّد عليّ بن أحمد #العطّاس كما يروي جميع ذلك شيخنا العلّامة أحمد بن حسن العطّاس.
وكذلك توجد #معاهدة بين #آل_قملا و #السّادة #آل_المسيله.
وقال السّيّد علويّ بن أحمد بن حسن في مقدّمته ل «ديوان جدّه» : (وذكر الشّيخ عقيل بن دغمش أنّهم خرجوا ( اي #الوهابية ) إلى #حضرموت ثلاث مرّات.
فالأولى : سنة (١٢١٨ ه) ، وردّهم جعفر بن عليّ لمّا ملك #شبام.
والثانية : سنة (١٢٢٤ ه) ، وجرى منهم ما تقدّم في #تريم ، وأخذوا نحوا من أربعين يوما ، ثمّ ساروا منها كلّهم.
والثّالثة : خرجوا سنة (١٢٢٦ ه) ، ووصلوا قريبا من #شبام وفازوا بالقتل والانهزام ، ورجع منهم من رجع شذر مذر) اه
وقد سبقت الإشارة في #تريس وغيرها إلى ميل الحبيب عبد الله بن حسين #بلفقيه إلى بعض آراء #الوهّابيّة ، ومن أدلّة ذلك : أنّه أثنى على #قسم وأهلها بقصيدة استهلّها بقوله :
(لنا بمغنى قسم أهل وإخوان) انتهى بها إلى مدح آل تميم عموما ، والمقدّم عبد الله بن أحمد خصوصا ، فقال [من البسيط] :
لا تنس أولاد روح هم قبائلها
قد هدّمت للأعادي منهم اركان
فابن يمانيّهم رأس الأسود له
في الحرب صيت وفي الإحسان عنوان
كم من فتى منهم عند اللّقا فرح
كأنّ أعداه إذ يغشاهم ضان
كم كسّروا للأعادي منهم قمما
حتّى غدا حدّهم بالأمن ملآن
جيرانهم في محلّ العزّ عندهم
كأنّهم في ربوع القوم ضيفان
أقول حقّا بأنّ الله ناصرهم
لأنّهم لأهيل البيت أعوان
وفي سنة (١٢٢٩ ه) أرسل الأمير عبد الله عوض #غرامة ثلّة من جنده للتّحرّش بأهل #المسيله فلم يجرؤوا ، وعند انصرافهم التقوا بجماعة من #السّادة عسكر الحبيب
951