اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جبل هيل.. عندما تحوّل "تل الكنيسة" إلى اسمٍ عدنيّ خالد!

قد يظن البعض أن اسم جبل هيل اسم عربي قديم، لكن الرواية المتداولة تشير إلى أن التسمية جاءت من الاسم الإنجليزي Chapel Hill، والذي يعني "تل الكنيسة".

فكلمة Chapel تعني كنيسة صغيرة أو مصلى، وكلمة Hill تعني تل أو تلة. ومع مرور الزمن، وعلى ألسنة أبناء عدن، خضعت الكلمة للتعريب والتحوير حتى أصبحت تُنطق "جبل هيل"، وهو الاسم الذي اشتهر به المكان حتى اليوم.

وهذه الظاهرة ليست غريبة؛ فقد شهدت عدن خلال الحقبة البريطانية دخول عدد من الأسماء الأجنبية التي أعاد المجتمع المحلي نطقها بما يتناسب مع العربية، لتصبح جزءًا من ذاكرة المدينة وهويتها.

هل كنت تعرف أصل تسمية جبل هيل؟ وهل تعرف أسماءً عدنية أخرى تعود أصولها إلى لغات أجنبية؟

#عدن
#التواهي
#تاريخ_عدن
#جبل_هيل
#فواز_المخلافي
#خطير
#خنزير_بري ...
تم قتله في منطقة جحاف بالضالع
ما كااان احد يتصور بوجود هذا النوع من
الخنازير البرية المتوحشة في البيئة اليمنية

والسؤال من وكيف ومتى ادخل الى اليمن !؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الخنجر الذهبي النادر.. من منهوبات ظفار!
مجموعات أثرية في خطر.

في تحدٍ للقانون الخائف والأمن المخوَّف والشعب المغلوب على أمره، تُعرض للبيع في يريم مجموعة كبيرة من الحُليّ الأثرية والبرونزيات، لدى عصابة نافذة معروفة بنهب المواقع الأثرية في إبّ وذمار، وتحظى بالدعم والتغاضي عن أفعالها من قِبل نافذين في السلطات هناك.
ومن بين تلك المجموعة الأثرية، أرسل إليّ صديق في فيسبوك، تحفّظ على ذكر اسمه، صوراً لقطعتين أثريتين؛ الأولى مقبض خنجر ذهبي من القرن الأول الميلادي، من آثار ظفار، وهو أحد ثلاثة خناجر شهيرة. أما القطعة الثانية فهي سوار مبروم بالغ الإتقان.
إن تتبّع هذه العصابة والخلايا التابعة لها، ومصادرة المجموعات الأثرية المخزّنة لديها، وإيقاف أعمال الحفر غير القانوني، مسؤولية السلطات الرسمية. فالآثار سجلّ الحضارة، ورواية الأمة، وكل ماضينا.
ولتقديم وصف علمي وأكاديمي وفني لهذه القطع، تواصلتُ مع الدكتورة ليلى عقيل، عالمة الآثار المتخصصة في المجوهرات والحُليّ اليمنية الأثرية، ومع الأستاذ محمد سبأ، الباحث في التراث الثقافي والمجوهرات والحُليّ والأزياء الشعبية اليمنية.
.
إفادة د. ليلى عقيل
"مقبض سيف أو خنجر ذهبي، رائع! مصنوع بدقة من اسلاك ذهبية دقيقة عقدت في وسط الخنجر على شكل ثلاثة رموز متطابقة ومعروفة (طوق هرقل) شاع استخدام هذا الرمز في الفترة الهلينستيه في القرنين الأول والثالث الميلادي ويرمز للقوة، هذا الزخرف الرمز يظهر على حلي يمنية قديمة كالعقد الذهبي من متحف عدن رقم NAM 705. كما زين المقبض بمربعات ثلاث مجوفة، تحتوي على مربعات أصغر ربما كانت مزينة بالمينا الملونة، جميع الزخارف احيطت باسلاك دقيقة على شكل ضفائر. هذا هو الخنجر الثالث الذي يصلنا وهو يماثل الخنجرين، الأول في مجموعة دار الآثار الاسلامية، والخنجر الثاني من موقع العصيبية (انظر خالد العنسي. القبر الملكي، دراسة اثرية للقبر الملكي في العصيبية ص ١٠٢) هذان الخنجران متشابهان في الزخرفة النباتيه الرائعة التي صبت بالمينا الملون". "الأساور المبرومة والمصمته كانت حلية شائعة الاستخدام في اليمن القديم كونها حلية كلاسيكية معروفة، وجد العديد منها في مواقع مختلفة كالعصيبية المذكورة سابقا، وفي قرية الفاو، وموقع الحصمة في شقرة أبين، وعلى الأغلب يعود تاريخها إلى القرنين الأول - الثالث الميلادي".
.
إفادة. أ. محمد سبأ
"أن المقبض الظاهر في الصورة لخنجر يمني ملكي مصنوع من الذهب الخالص ويظهر من زخارف المقبض مكان مقبص الأصابع ومربع صغير يبدو انه كان فيه فص من العقيق كما هو متعارف عليه في تطعيم مقابض السيوف في اليمن القديم وكنت أتمنى أن نحصل على صورة أوضح يتبين من خلالها زخارف المقبض واحتمالية وجود نقش لإسم الملك مكتوب عليه من خلال العودة للمكان الذي تم تداوله لمكان النبش نجد أن المكان يعلو ربوة بقرب قصور ملكية وهو ما يؤكد أهمية هذه القطع التي تكشف كنوز ملوك اليمن القديم وثرائهم وأعتقد لا يقل هذا الخنجر أهميةً عن خنجر الملك توت عنخ آمون صاحب أشهر خنجر ذهبي في الحضارة المصرية كما تظهر في الصور أسورتين من الذهب المزخرف بشكل حلزوني وهي طريقة صياغة معروفة في الحُلي اليمنية حتى وقتنا وتزين بها الأيدي وربما تكون لأحد الملكات القديمة وهو ما يعكس أهمية هذه اللقى الأثرية التي قد تقدم فكرة عن أهم ملوك اليمن القديم".
#آثار_اليمن في خطر
سلام عليكم طبتم.
#عبدالله_محسن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كنوز الأنساب: رحلةٌ في أعماق التراث اليمني 📜

تزخر المخطوطات اليمنية بكنوزٍ علمية وتاريخية لا تُقدّر بثمن، فقد أولى أسلافنا عنايةً فائقةً بعلم #الأنساب، فدوّنوا الأصول والفروع، وحفظوا أنساب القبائل والأسر، وأثبتوا ذلك في المخطوطات والوثائق والأسجال، لتبقى شاهدًا على عمق الوعي التاريخي والحضاري لدى اليمنيين عبر العصور.

ولم تكن هذه المخطوطات مجرد قوائم للأسماء والأنساب، بل جاءت موسوعاتٍ حافلةً بالفوائد، تجمع بين التاريخ والجغرافيا والتراجم والأخبار، وتكشف عن الهجرات، والتحالفات، والوقائع التاريخية، وتوثّق أسماء البلدان والقرى والمواضع، مما يجعلها مصدرًا أصيلًا لا غنى عنه للباحثين والمؤرخين والمهتمين بالأنساب.

ومن خلال هذه المخطوطات نتعرّف على منهج العلماء والنسّابين في تصنيف القبائل وتقسيم طبقات الأنساب، كما نقف على الكثير من الأحداث والتحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدها اليمن عبر القرون، فكانت هذه المخطوطات بحقٍّ ذاكرةً حيّةً للأمة، حفظت ما كاد يطويه النسيان.

إن العناية بالمخطوطات اليمنية وتحقيقها ونشرها ليست ترفًا ثقافيًا، بل واجبٌ علمي وتاريخي؛ فهي تحمل بين دفّتيها تراثًا عظيمًا، وتختزن في صفحاتها أخبار رجالٍ وأسرٍ وقبائل، أسهموا في صناعة تاريخ اليمن وحضارته.

فما أحوجنا اليوم إلى إعادة اكتشاف هذه الكنوز، وإخراجها من ظلمات الرفوف والأدراج إلى نور البحث والتحقيق والنشر، لتبقى ميراثًا حيًّا تنتفع به الأجيال، ويستمر به ذكر الأسلاف وعطاؤهم عبر الزمن.

#مكتبة_الشيخ_احمد_الرقمية
#وثائق_ومحفوظات_تأريخية
#وثائق_يمنية
#بصائر_حجج
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM