القاضي #قاسم احمد العزي #الطشي”
..*من اعلام ورموز نادرة في الجمهورية اليمنية قبل الثورة وبعدها*
يعتبر من المتفقهين باصول الشريعة والحديث والسيرة وبصفته الاجتماعية من اهم قامات #رداع وبالذات المدينة والتى كانت مركز محافظة ( #ذمار ورداع )كما كانت حينها تسمى( لواء رداع وذمار) في العهد الامامي
الذي حكمة فيه اليمن اسرة بيت" حميد الدين" وحتى بعد ثورة الشعب العظيمة السادس والعشرين من سبتمبر 1962 م والرابع عشر من اكتوبر 1963 م والتي اسقطت النظام الامام الكهنوتي والأنجلوا سلاطيني وثبتت النظام الجمهوري .
والى عام 1970 حين اعيد تشكيل اداري جديد وتحولت (رداع) الى قضاء يتبع مركز محافظة البيضاءو(ذمار) المدينة من مركز قضاء( ذمار) الى مقر لمحافظة (ذمار ) الحالية
كان رحمه الله من اهم كوادر القضاء والادارة في عهد حكم الامام" يحيى حميد الدين " و"احمد" ولده فتميز القاضي قاسم بسيرته المتزنه التي يحكمها طبيعة عمله وما تأهل به من علوم شرعية تفرض عليه حسن الاداء ولكبريائه في وضعه الاجتماعي
*وحين بداء الحراك السياسي ضد الحكم الامامي الكهنوتي لاسرة بيت حميد الدين المدعي بالحق الحصري الآلهي لهم وسلالتهم في الحكم دون غيرهم من ابناء الشعب لتوقظ هذه السلوكية السياسية الحاكمة وعي القا ضي بالمقارنة السياسية وفق الشريعة الاسلامية مثل مثل امثاله من جيله من تكون لديهم هذا الانتباه وما احدثته ثوراة 1948 الدستورية وثورة الثلايا في عام 1955م من عصف في تفكير ذلك الجيل وهيئتهم ليكونوا بيئة راعية ومشاركة في الاعداد باي صيغة لقيام ثورة الشعب اليمني في 26سبتمبر 1962واكتوبر 1963
فظهر من جمهور جيل اولادهم من انخرط في الحراك السياسي وترتيبات اسقاط نظام الحكم الامامي لاسرة بيت حميد الدين
وكان من اولاد القاضي" قاسم" ممن شارك في مظاهرات سياسية ضد ظلم وفساد الحكم الامامي وهو من طلاب المدرسة المتوسطه وحتى انه سجن و تمت محاكمته وحكم عليه بالاعدام. واودع بسجن الرادع المركزي. بصنعاء
وعلم الاب بسجن ولده الطالب عبد الله قاسم الطشي ولم يشكل له غصة اسف او يتذلل للمراجعة عنه بل واصل مهمته وهو مفتخر بولده والذي ظل شهور حتى قامت الثورة في فجر السادس والعشرين من سبتمبر واطلقت سراحه
وكان ايضا ابنه الأكبر اللواء محمد قاسم الطشي الذي كان من اهم اعضاء تنظيم الضباط الاحرار ممن اسهموا بفاعلية بالتخطيط والاعداد وتنفيذ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م وممن صاغوا منهجها واهدافها الستة الخالدة وتابع مع رفاقه في تثبيتها على الارض
وعليه اصبح القاضي قاسم الطشي بعد الثورة هو و اولاده. بجبهات القتال بالدفاع عن الثورة كلا من موقعه اذا كلفت حكومة الثورة القاضي يمارس مهامه وما انيط اليه من مسؤليات ك(عامل)اي مدير مديرية او حاكم اي رئيس محكمة بمديريات في محافظة اب او في محافظة (رداع وذمار )
*وحين تعرضت مدينة رداع لحصار من جانب فلول اسرة بيت "حميد الدين" بالدعم والاسناد المباشر المعروف من (بريطانيا وا لسعودية و ... !؟ ) وسيطرتهم على جبل احرم المطل على المدينة من شمالها واصبحت المدينة مركز محافظة (ذمار- ورداع )تحت مرمى وقصف المهاجمين ونقل المركز للمحافظة الى (ذمار )وبالذات بعد حرب السبعين اليوم و القاضي "قاسم احمد العزي الطشي "في مقدمة صفوف المواجهين والثابتين في المدينة وحتى كسر الحصار*
وبعد ذلك ظل اهم الشخصيات الاجتماعية والشرعية من علماء الجمهورية في رداع يؤدي كل واجباته لتثبيت النظام الجمهوري واستقرار الدولة
*بداء يواجه ضغوط من نوع جديد استهدفت حياته الشخصية اكثر من مرة في فتراة العنف الذي كان يقوده( الحزب الديمقراطي الثوري) بجناحيه العسكريين (منظمة المقاومين الثوريين) و(جيش الشعب الثوري) والذي اصبح لهم حضور في محافظة #الضالع وبعض من محافظة #البيضاء وما كانت تسمى المناطق الوسطى في اب في السبعينيات. من القرن الماضي
كنا نتابع تلك الاحداث و وصل الى مسامعنا قصص كثيرة من اعمل العنف تلك. ومنها تعرض القاضي " قاسم" لمحاولات اغتيال متعدد. كتفجير. منزله. والاعتداء عليه شخصيا بصفته حاكم #رداع
*ومنها حادثة خطف. احد أبنائه وكيف تحول ذلك الحدث الى موقف. تضامني. كبير معه شعبيا ورسميا وحتى تم. الافراج عن ولده ، وبجهد جمعي دون ان يظطر لاي ابتزاز او تنازل عن موقفه واداء واجبه فظهر ه بثبات وبكبريائه حين لم يخضع لاي ابتزاز وقد وجد الجميع دولة ومجتمع قاموا بواجبهم ما عزز فيه الايمان بالقيم الوطنية والالتزام بكل الواجبات الملقاة على عاتقه في اداء واجبه الوظيفي والاجتماعي.بإتزان وتحدي وبطواعية وتفاني واخلاق عالية*
..*من اعلام ورموز نادرة في الجمهورية اليمنية قبل الثورة وبعدها*
يعتبر من المتفقهين باصول الشريعة والحديث والسيرة وبصفته الاجتماعية من اهم قامات #رداع وبالذات المدينة والتى كانت مركز محافظة ( #ذمار ورداع )كما كانت حينها تسمى( لواء رداع وذمار) في العهد الامامي
الذي حكمة فيه اليمن اسرة بيت" حميد الدين" وحتى بعد ثورة الشعب العظيمة السادس والعشرين من سبتمبر 1962 م والرابع عشر من اكتوبر 1963 م والتي اسقطت النظام الامام الكهنوتي والأنجلوا سلاطيني وثبتت النظام الجمهوري .
والى عام 1970 حين اعيد تشكيل اداري جديد وتحولت (رداع) الى قضاء يتبع مركز محافظة البيضاءو(ذمار) المدينة من مركز قضاء( ذمار) الى مقر لمحافظة (ذمار ) الحالية
كان رحمه الله من اهم كوادر القضاء والادارة في عهد حكم الامام" يحيى حميد الدين " و"احمد" ولده فتميز القاضي قاسم بسيرته المتزنه التي يحكمها طبيعة عمله وما تأهل به من علوم شرعية تفرض عليه حسن الاداء ولكبريائه في وضعه الاجتماعي
*وحين بداء الحراك السياسي ضد الحكم الامامي الكهنوتي لاسرة بيت حميد الدين المدعي بالحق الحصري الآلهي لهم وسلالتهم في الحكم دون غيرهم من ابناء الشعب لتوقظ هذه السلوكية السياسية الحاكمة وعي القا ضي بالمقارنة السياسية وفق الشريعة الاسلامية مثل مثل امثاله من جيله من تكون لديهم هذا الانتباه وما احدثته ثوراة 1948 الدستورية وثورة الثلايا في عام 1955م من عصف في تفكير ذلك الجيل وهيئتهم ليكونوا بيئة راعية ومشاركة في الاعداد باي صيغة لقيام ثورة الشعب اليمني في 26سبتمبر 1962واكتوبر 1963
فظهر من جمهور جيل اولادهم من انخرط في الحراك السياسي وترتيبات اسقاط نظام الحكم الامامي لاسرة بيت حميد الدين
وكان من اولاد القاضي" قاسم" ممن شارك في مظاهرات سياسية ضد ظلم وفساد الحكم الامامي وهو من طلاب المدرسة المتوسطه وحتى انه سجن و تمت محاكمته وحكم عليه بالاعدام. واودع بسجن الرادع المركزي. بصنعاء
وعلم الاب بسجن ولده الطالب عبد الله قاسم الطشي ولم يشكل له غصة اسف او يتذلل للمراجعة عنه بل واصل مهمته وهو مفتخر بولده والذي ظل شهور حتى قامت الثورة في فجر السادس والعشرين من سبتمبر واطلقت سراحه
وكان ايضا ابنه الأكبر اللواء محمد قاسم الطشي الذي كان من اهم اعضاء تنظيم الضباط الاحرار ممن اسهموا بفاعلية بالتخطيط والاعداد وتنفيذ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م وممن صاغوا منهجها واهدافها الستة الخالدة وتابع مع رفاقه في تثبيتها على الارض
وعليه اصبح القاضي قاسم الطشي بعد الثورة هو و اولاده. بجبهات القتال بالدفاع عن الثورة كلا من موقعه اذا كلفت حكومة الثورة القاضي يمارس مهامه وما انيط اليه من مسؤليات ك(عامل)اي مدير مديرية او حاكم اي رئيس محكمة بمديريات في محافظة اب او في محافظة (رداع وذمار )
*وحين تعرضت مدينة رداع لحصار من جانب فلول اسرة بيت "حميد الدين" بالدعم والاسناد المباشر المعروف من (بريطانيا وا لسعودية و ... !؟ ) وسيطرتهم على جبل احرم المطل على المدينة من شمالها واصبحت المدينة مركز محافظة (ذمار- ورداع )تحت مرمى وقصف المهاجمين ونقل المركز للمحافظة الى (ذمار )وبالذات بعد حرب السبعين اليوم و القاضي "قاسم احمد العزي الطشي "في مقدمة صفوف المواجهين والثابتين في المدينة وحتى كسر الحصار*
وبعد ذلك ظل اهم الشخصيات الاجتماعية والشرعية من علماء الجمهورية في رداع يؤدي كل واجباته لتثبيت النظام الجمهوري واستقرار الدولة
*بداء يواجه ضغوط من نوع جديد استهدفت حياته الشخصية اكثر من مرة في فتراة العنف الذي كان يقوده( الحزب الديمقراطي الثوري) بجناحيه العسكريين (منظمة المقاومين الثوريين) و(جيش الشعب الثوري) والذي اصبح لهم حضور في محافظة #الضالع وبعض من محافظة #البيضاء وما كانت تسمى المناطق الوسطى في اب في السبعينيات. من القرن الماضي
كنا نتابع تلك الاحداث و وصل الى مسامعنا قصص كثيرة من اعمل العنف تلك. ومنها تعرض القاضي " قاسم" لمحاولات اغتيال متعدد. كتفجير. منزله. والاعتداء عليه شخصيا بصفته حاكم #رداع
*ومنها حادثة خطف. احد أبنائه وكيف تحول ذلك الحدث الى موقف. تضامني. كبير معه شعبيا ورسميا وحتى تم. الافراج عن ولده ، وبجهد جمعي دون ان يظطر لاي ابتزاز او تنازل عن موقفه واداء واجبه فظهر ه بثبات وبكبريائه حين لم يخضع لاي ابتزاز وقد وجد الجميع دولة ومجتمع قاموا بواجبهم ما عزز فيه الايمان بالقيم الوطنية والالتزام بكل الواجبات الملقاة على عاتقه في اداء واجبه الوظيفي والاجتماعي.بإتزان وتحدي وبطواعية وتفاني واخلاق عالية*