اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كانت سيارات اللاندروفر حتى عام 1990م جزءًا من ذاكرة أبناء الجنوب، فقد ارتبطت بحياة الناس في عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت، واشتهرت بقدرتها الفائقة على اجتياز الطرق الوعرة والصحاري والجبال.
في تلك الأيام، كانت محطة معبق ثم طور الباحة نقطة عبور رئيسية، حيث تتفرع الطرق نحو الحوطة والشيخ عثمان. وكانت اللاندروفر هي السيارة الأكثر اعتمادًا، إذ لم تكن معظم السيارات الأخرى قادرة على عبور صحراء خبت الرجع بكفاءة كما تفعل هي.
كانت الرحلة تنطلق عصرًا من طور الباحة، لتصل إلى الشيخ عثمان بعد المغرب، في زمن كانت فيه هذه المركبة رمزًا للقوة والاعتمادية. وقد دخلت هذه السيارات إلى المنطقة منذ فترة الوجود البريطاني، واستمرت لعقود تخدم الأهالي والمسافرين والجهات الحكومية في مختلف التضاريس.

عدن تاريخ وثقافة

#عدن_تاريخ_وثقافة #صور #لاندروفر #عدن #لحج #أبين #شبوة #حضرموت
#تم_الرصد
#محمد_أحمد_الجلال
نبض الشعب وشاعر الثورة محمد ناصر صبر العنسي
رحلة نضال لا تموت
اليوم أستعيد شريطاً مجيداً من الذكريات وأنا أتأمل صوراً عظيمة لوالدي رحمه الله
هذا الرجل الذي عاش مكافحاً، بطلاً مناضلاً وشريفاً عفيفاً.
كان والدي بحق شاعر ثورة 26 سبتمبر ونبض شعبها
عاش عاشقاً للجمهورية وأهدافها الخالدة وكان حلمه الدائم أن تراها الأجيال برامج عملٍ حقيقية تنهض بالوطن
لم يتردد يوماً في حماية العقل والضمير
فكما صدح بالكلمة الشعرية والموقف الشجاع في كل المناسبات الوطنية كان صوتاً محذراً للقائمين على الحكم من الانحراف عن مسار الثورة
ورايةً في وجه الفساد والمفسدين
شعره وديوانه لم يكن مجرد أبيات بل كان مرآةً لآلام الشعب ومنبراً للحكمة والنصيحة والدعوة الدائمة للعلْم والتعليم كطريقٍ وحيدٍ للرفعة والكرامة
عن الصور المنشورة
تظهر هذه الصور النادرة والدي في منصة استقبال الزيارة التاريخية للرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الله السلال لمدينة تعز** عام 1964م
وقد كتبت ونشرت عنه هذه الذكرى الخالدة أيقونة الإعلام والإذاعة الأستاذة سامية العنسي وأنا قمت بإعادة الصياغة
موثقة خلف إحدى الصور
استديو الفن الحديث للتصوير للفنان عبد القوي عبسي وشريكه سعيد عبده عبسي العقبة طريق العرضي تعز
رحم الله والدنا البار وجزاه الله خير الجزاء عن كل حرف نطق به دفاعاً عن الوطن وجعل علمه وحكمته ونضاله في ميزان حسناته إلى يوم الدين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تحفة فنية من البرونز لأحد ملكات جمال اليمن القديم
تم بيعها في عام 2007م في مزاد CHRISTIE ب 36,000 دولار..أيضاً يوجد نقوش مسندية يمنية في قاعدة التمثال.

إحترام المرأة اليمنية في الحضارة اليمنية القديمة كانت راقية جداً،
والدليل هو التمثيل الموجودة، والنقوش التي عُثر عليها ،
فالمرأة كانت جنرالة في الجيش، كانت طبيبة ، كانت مختصة في تأمين المعابد، كانت تاجرة ، كانت ملكة، كانت أميرة .. يعني كانت المرأة اليمنية تُحترم إحترامًا شديداً .

حتى انهُ في صلاة الاستمطار (الاستسقاء) كانوا يقدمون العذروات ( الطاهرات) قبل الزواج أي ما بين سن 13 أو 16.
فكان في آنذاك الزمان كانوا يقدمونهن في الصف الأول لكي
الآلة يشفق عليهم وينزل لهم المطر .

فهناك من يقول انهُ كان يتم التضحية بهن!!
فهذا ليس بصحيح لم يتم التضحية بهن وأنما كان يضعوهن في مقدمة الصف لكي يرحمهم الله بهُن ،
أي من كثر تعظيم اليمنيين للنساء وضعهون في أشياء مهمة
فهكذا كانت المرأة اليمنية في الحضارة اليمنية.

مقيت خليل النجار
🚪 باب المخلولة... الباب الذي ابتلعته الحداثة
تُظهر هذه الصورة باب المخلولة عام 1975م، أحد أبواب مدينة تعز التاريخية، والذي كان يقع في الجهة الشمالية من سور المدينة القديمة.
ويرجح المؤرخون أن الباب شُيِّد مع بناء سور تعز في عهد الإمام المطهر بن شرف الدين خلال القرن السادس عشر الميلادي، عندما أُقيم السور لتحصين المدينة، وأُنشئت معه أبوابها الرئيسة.
ولم يكن باب المخلولة مجرد مدخلٍ للمدينة، بل كان يؤدي وظيفة هندسية مميزة؛ إذ زُوِّد بشبك حديدي يسمح بخروج مياه السيول من داخل المدينة، ويمنع الدخول عبر مجراها، في تصميم يجمع بين الحماية وإدارة السيول.
أما سبب تسميته بـ «المخلولة»، فلا تذكر المصادر التاريخية تفسيرًا واضحًا له، لكن بحسب روايات متداولة بين كبار السن في تعز، فإن الاسم ارتبط بالفتحات أو «الخُلول» الموجودة في الباب، والتي خُصصت لتصريف مياه السيول.
وبحسب الروايات نفسها، أُزيل الباب في تسعينيات القرن الماضي أثناء تنفيذ مشروع لعبّارة لتصريف السيول، على أن يُعاد بناؤه بعد انتهاء المشروع، إلا أن ذلك لم يحدث، فاختفى أحد أبواب تعز التاريخية، ولم يبقَ منه سوى الصور وذكريات من عرفوه.
كم من المعالم فقدناها بحجة التطوير... ولم تعد كما كانت؟
الصورة من عام 1976م تصوير جيل داليجاند.

#أساطير_يمانية #تعز #باب_المخلولة #تاريخ_اليمن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM