اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#عدن #كريتر #شارع_الزعفران

كان معبد الشمس هذا قائمًا قبل عام ١٨٧٠ ميلاديًا، ويقع في ركن آخر من #عدن القديمة، عند بداية شارع الزعفران، بالقرب من دوار السوق البلدي.

نعم، معلوماتك دقيقة جدًا، تاريخيًا وجغرافيًا.
توثق هذه الصورة التاريخية معلمًا بارزًا في كريتر (عدن القديمة):
برج المراقبة المتهدم: كان المبنى الظاهر في الصورة يحتوي في الأصل على برج مراقبة أسطواني طويل في وسطه (يظهر في صور قديمة تعود إلى عام ١٨٧٠). وقد هُدم لاحقًا وأُزيل.
استخدامه كمركز شرطة: بعد إزالة البرج، استخدمت السلطات الاستعمارية البريطانية المبنى كمركز للشرطة. في اللهجة العدنية القديمة، كان يُطلق على هذا المكان اسم " #تشوكي#شوكي وهو مصطلح مشتق من الهندية والإنجليزية، ويعني مركزًا أو نقطة تفتيش للشرطة.
الموقع الجغرافي: يقع هذا المعلم بالفعل بالقرب من نهاية حي #السيلة وساحة السوق البلدي، عند مدخل سوق #الزعفران الشهير في قلب #كريتر.

الخلفية الجغرافية: في الأفق، تظهر سلاسل الجبال المحيطة بالمدينة، والتي تضم خزانات #صهاريج الطويلة القديمة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مبارك_بلحنف
#ناقة_المكلا

إفتتاح دوار الناقة في المكلا تنفيذ شركة باترفس للمقاولات السريعة زفلتة الطريق تمويل من مكتب الشغال العامة وصندوق النظافة تكلفة إجمالية عشرة مليون دولار المعلومة المواد المصنعة في المجسم من الفضة والنحاس وجلد ضد الرطوبة وتساقط الشعر
ا/ #علي_احمد_بانافع

#عدن
#ملعب_الحبيشي:

وهنا وصلنا الى الملعب البلدي او المدرج البلدي، والذي أطلق عليه في العام 1974م (ملعب الشهيد الحبيشي)، وهو محمد علي الحبيشي الذي كان لاعب لنادي الاحرار بكريتر (التلال) حالياً، استشهد اثناء تنفيذه عملية فدائية ضد الاستعمار البريطاني في كريتر في العام 1966م.

تأسس هذا في العام 1905م ، وبهذا التاريخ يعد من اقدم الملاعب العربية، والملعب يتوسط مباني سكنية من جهة الغرب، وأخرى من جهة الشرق، ومستشفى (الكنين) الصين من جهة الجنوب، والدراهين من جهة الشمال، وهو ملعب ترابي، يحيط به سور قصير تعلوه اسلاك شائكة من بعض الجهات، وكذلك كانت توجد به مظلات اسبست، والملعب صغير الحجم من حيث سعة عدد المتفرجين وكذلك مساحته ارضيته، حيث تبلغ مساحته 68متر في 100 متر وهو بهذه الحالة يعد قانوني بأدنى درجة مصرح بها للملاعب الدولية، وتقدر سعته بعد التوسعة في منتصف سبعينات القرن الماضي بحوالي 6000 مشجع تقريبا، وكانت اشهر الأندية في عدن، والتي تم دمجها في العام 1975م كالاتي:

#التلال/ الاحرار الاتحاد المحمدي، والذي يعد اول نادي رسمي أسس في عدن، والحسيني في كريتر.
#الوحدة /والهلال في المنصورة، والشبيبة المتحدة (الواي) اختصار لحرف (Y) في الشيخ عثمان.
#شمسان/ وفي المعلا الجزيرة والانتصار.
#الشعلة/ والبريقة.
#الميناء/ التواهي.

ومن أشهر اللاعبين الذين مرور على ملاعب الكرة العدنية والذين اتذكرهم:
القيراط، صالح محمد عمر، دعاله، عزام خليفة، عوضين، جميل سيف، نور الدين، ، طارق ربان، عزيز عبد الرحمن، الشلن، نبيل سعدان، الهرر، الماس، الاحمدي، عثمان خلب، مدهش، جعبل، حسين جلاب، عبد الملك بانافع، عزيز، محمد شرف، عادل إسماعيل، علي بن علي، هاشم فضل، عصام زيد، عمار، نور الدين، حسين فرحان، رائد طه، عارف هيكل، حاج با مقنع، احمد سعيد احمد، منير زين، وجدان شاذلي، البارك، ياسين، محمد الخلاقي، عبد الله فضيل، إبراهيم عبد الرحمن، جلال وخالد عفارة، صلاح سالم، السروري، وجدي، شكري صعيدي، النعاش، مكي، عبد الله با عامر، طاهر با سعد، علي نشطان، ناصر هادي، نبيل سعدان، لميسري، مبروك، حسين صالح، وعبد الله مكيش، وسالم العريس، وحسين نعوم، محمد حسن، خالد عاتق، احمد مهدي سالم، الراعي، جمال سندو، محمود، خميس، سالم كمبل، إبراهيم عبد الرحمن، الغراب، محمد الويكا، طارق قاسم، وغيرهم كثير لأنني اعتمدت على الذاكرة في تذكرهم.
وكانت تربة الملعب مميزة، أي ان لونها بني، وكانوا يأتون بها من الضالع، وأكبر خاسر من لونها فريق الجيش لأنهم يلبسون اللون الأبيض، وعند سقوطهم عليها يتحول لون دريساتهم (القمصان) الى اللون البني.

وكانت مدرجات الملعب صغيرة جدا قبل التوسعة، واتذكر اول مرة رايتها في العام 1973م، عندما كنا صغار ونلعب في الدراهين، كنا نحاول تسلق السور، لنرى سير المباراة والملعب، ولم أتمكن من تسلق السور الا بمساعدة (الاعجم) وهذا نعرفه من السوق الطويل، حيث كان بائع متجول للجرائد في كريتر، وقد رأيت المدرجات صغيرة وتتسع لعدد قليل من المتفرجين، وفيما بعد أي في منتصف سبعينات القرن الماضي، تمت توسعة مدرجات الملعب من كل الجهات، ما جعل السعة ترتفع الى ما يقارب 6000 مشجع، وأيضا في مشجعين من خارج الملعب، منهم من يتسلق الأشجار المجاورة لمستشفى (الصين) وكان في السابق يسمى مستشفى ا(الكنين) متخصص للولادة، قبل ان يطلق عليه مستشفى الصين، حيث توجد أشجار (النيم) العملاقة والتي يتسلقها البعض لمشاهدة المباريات، واتذكر انه في احدى المباريات الكبيرة، زاد عدد من تسلقها عن حده، مما أدى الى انسلاخ احد فروعها الضخمة وسقط بمن عليه، وكذلك يتابعون المباريات من العمائر المطلة على الملعب، ومنها عمارة الجبلي والأخرى عمارة شمسان تقريباً، حيث تمتلئ البرندات (البلكونات) وكذلك السقوف (السطوح) بالمتفرجين، من الرجال والنساء، ومع العلم ان الملعب مفتوح للجنسين لمتابعة المباريات، حيث ترى النساء يدخلن الملعب لمتابعة المباريات، وترى أيضا حماسهن لفريقهن، وبطبيعة الحال كانت المدرجات خرسانية، وتمتص الحرارة ما يتسبب في صعوبة الجلوس عليها من شدة حرارتها، الا بوضع قطعة قماش او كراتين، وكذلك انعكاس الشمس على المتفرجين وخاصة الذي في مواجهة المنصة.

وكانت للمباريات هيبه، وفيها نوع من التعصب؛ وبالذات التلال والوحدة، لأنهم الأكثر جماهيرية وكذلك تحقيق للبطولات، وان مالت الكفة للتلال، وكذلك الفرق الأخرى وان كانت اقل، وانا كنت مشجع لفريق الواي قبل الدمج، وما جرني لذلك هو المرحوم الدكتور عبد الملك بانافع، بحكم القرابة وزيارته الى محل اخي رحمهم الله، وفي داخلي ميول للتلال، والدليل انني قد مثلتهم في بطولة العاب القوى لأندية محافظة عدن، ايام الكابتن مصطفى رحمه الله، عندما كنت ادرس في ثانوية باذيب عام 1981/1980م.
وكانت أجواء الملعب ملتهبة جماهيريا، واعلاميا، حيث تسمع عند دخولك الى الملعب اغنية هيام يونس الشهيرة (جيب الجول على الرايق) قبل المباراة وبين الشوطين.
جيب الجول:
جيب الجول على الرايق
جيب الجول خليك هداف
إن كنت وينج أو سنتر هاف
يا الله تقدم اتحداك
جوه الملعب لما تصول
على الرايق جيب الجول
شوت والعب بس بأصول
على الرايق جيب الجول
بلاش دغالة شوت عالباب
بالتكتيك خليك غلاب
اصحى تطول.
للشاعر السعودي/ طه زمخشري
كانت هذه الاغنية تبعث الحماسة عند الجمهور.

والجماهير تجدها تتزاحم على الملعب، عند قطع التذاكر وبالذات في الديربي التلال والوحدة، حيث تجد الجماهير تتوافد من بعد الظهر مباشر، ومن حبها للرياضة تتحمل مشقتها، والمتمثلة في الحر الشديد في فصل الصيف، ولهيب الشمس المحرقة، وترى السمار يظهر على وجوههم بعد المباراة، وأيضا الابتعاد عن المزاحمة عند شباك بيع التذاكر، وكذلك تتطاحن الجماهير عند شرائها للتذاكر، في فترة من الفترات، ولكن بعد ذلك تم تنظيم الجمهور بواسطة الشرطة، والتي تقوم بتنظيم الجماهير خارج وداخل الملعب.

وكذلك تجد جماهير كل فريق في جهة، جماهير التلال في جهة مستشفى الصين، والقسم الجنوبي المجاور للمنصة، بينما جمهور الوحدة في المدرج جهة المنارة، وجهة المنصة الشمالية، وفي واجهة المنصة في الغالب بقية مشجعين الفريقين الغير متعصبين، لان في المدرجات الرئيسية للفريقين لا تطاق معهم الجلسة ولا المتابعة، لمن أراد متابعة المباراة متابعة حقيقية، لأنهم لا يفترون من الهتافات وكذلك الوقوف، وتسمع منهم المشاحنات مع جماهير الطرف الاخر، ومن المشجعين المتعصبين لوحدة عدن (الراوحي) رحمه الله، حيث تراه طول وقت المباراة يردد الهتافات من جانب و(المناجمة) المكايدة من جانب اخر، والتي تلهب اللاعبين على أرضية الملعب، حيث ترى الهجمات المتبادلة، والاستبسال الدفاعي، ونتاج لذلك ترى تطاير الغبار الأحمر، كشرار البراكين عند انفجارها من شدة سخونة المباريات من هنا وهناك.

وانا ممن يتحمل الشمس على الازعاج، حيث انني اجلس في المدرجات المواجهة للمنصة، ونلتسع بحر الشمس مباشرة في الوجوه، وكذلك عند الجلوس على السمنت.

والمدرجات لا تكفي الجماهير في المباريات الجماهيرية، بل يضطر المشرفون على الملعب الى فتح حواشي الملعب للجلوس، ما يتسبب في مضايقة للاعبين.
ولا نغفل هنا دور الطبيب والانسان المخلص لعمله، والمخلص في انسانيته، طبيب الملعب والمنتخب، الكابتن علي عمر غفر الله له واسكنه فسيح جناته، وطاقمه الطبي، حيث تراه يتفاعل مع كل إصابة لأي لاعب، كأنه يرى إصابة لاحد أبنائه، وتراه يهرع الى الملعب بكل ما اوتي من قوة لتحمل جسده الثقيل، والذي لا يثنيه عن السرعة لإسعاف المصاب من اللاعبين، وإذا استدعاء الامر ان ينقله الى خارج أرضية الملعب، لا يتوانى عن ذلك، بل يحمله على كتفه كطفل على كتف والده الحنون، رحم الله الكابتن علي عمر واسكنه فسيح جنته.

وفي مطلع الثمانينات بدا النقل الإذاعي المباشر للمباريات من إذاعة عدن، حيث تناوب على التعليق على المباريات مذيعون من إذاعة عدن، وليست لديهم الخبرة في التعليق الرياضي ومنهم فيصل با عباد وسام بن شعيب، ومن ثم المعلق الرياضي والشخصية الرياضة الأستاذ محمد سعيد سالم، وهو في الأصل كاتب متخصص في الشئون الرياضية في جريدة 14 أكتوبر وغيرها، والاخوة فيصل با عباد وسالم بن شعيب اكتسبوا خبرة التعليق مع مرور الوقت، وقد توقف عن التعليق المذيع فيصل با عباد بسبب الهجرة الى الامارات، واستمر المرحوم سالم بن شعيب في التعليق حتى وفاته.

وبعد ان دخل البث التلفزيوني الملون لتلفزيون عدن في 8/3/1981م، عيد المرأة، تم ادخال وحدتين نقل تلفزيوني خارجي ملون، وبدا نقل المباريات على الهواء مباشرةً، وكان يعلق على المباريات الأستاذ محمد سعيد سالم وفي فترة اشترك في التعليق الكابتن عوضين رحمه الله، وهذه كانت نقلة نوعية في النقل التلفزيوني، ما ابهج الناس هذا الامر، وذلك لمن أراد متابعة المباريات من منزله، لأي ظرف اجبره على ذلك، وكذلك تفاديا للزحام وشدة الحر، وعندما كانوا لا يملكون شاشة في الملعب، تمت الاستعاضة عنها بسبورة سوداء، تتم كتابة نتيجة المباريات عليها، واظهارها عبر النقل التلفزيوني للتعريف بنتيجة المباراة.

وعند تعميم البث التلفزيوني الى بقية محافظات الجمهورية في العام 1984م تقريبا، كانت السعادة تغمر أبناء تلك المحافظات لذلك الحدث الكبير، والرياضيون منهم خاصة، حيث أصبحت المباريات منقولة على الهواء صوت وصورة، ما عوضهم عن نقلها عبر الإذاعة بالصوت فقط.

وفي العام 1989م، تم تعشب الملعب وتركيب الإضاءة لأول مرة في تاريخ الملعب، وبداء اللعب في المساء، وهو الوقت الأنسب للاعبين والجماهير بدلاً من العصر والشمس تشوي وجوه الجماهير وتحرق أجساد اللاعبين.