اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#نقش_الجراد

النقش الموسوم بالرمز والرقم (Ṣa-Bayt Ġufr 2)، سبق وأن نشرته في مجلة ريدان العدد (10) وهو من النقوش التذكارية يؤرخ لحادثة هجوم الجراد على حقول زراعية و إتلافها بشكل كامل.
عُثر على هذا النقش في قرية بيت غفر مديرية همدان، محافظة صنعاء.
يعود تاريخه من بداية القرن الأول الميلادي إلى أوائل القرن الثاني الميلادي تقريباً.

نص النقش:
(1) ي م / ر ب ع م / ذ ف ق ح ي
(2) و ر خ / ع ل ن / ذ ب هـ و/ أ ك ل
(3) أ ر ب ي ن / م ح م ي / ح م (ل) ن
(4) س [ق ي] / م ش ب م م / ب ن
(5) ي هـ ع ن
(6) ذ ح م ل ن
(7) و ك و ن / خ ر ف
(8) إ ل ر م / ب ن / ك ب ر
(9) خ ل ل

محتوى النقش :
(1) يوم الرابع من العشر الثانية
(2) شهر علان الذي فيه أكل
(3) الجراد أرض حُملان
(4) غلال مشبم بن
(5) يهعان
(6) ذو حُملان
(7) وكان (ذلك) سنة
(8) إيل ريم بن كبير
(9) خليل

شرح المفردات اللغوية:
• أ ر ب ع م: أربع؛ والعدد هنا يُعد صفة ويتبع الموصوف، والميم علامة نحوية ضرورية لتقديم العبارة بشكل دقيق، ويأتي العدد هنا في إطار عد الأيام والليالي.
• ذ ف ق ح ي : العشر الثانية من الشهر ، ونفهم من هذا المعنى أن الشهر مقسم إلى ثلاثة أجزاء بحيث تسمى العشر الأولى من الشهر (ذ ف ر ع) والعشر الثانية (ذ ف ق ح ي) النقش (Nāmī NAG 12) أنظر العبارة: .. ب ي و م / ث م ن ي م / ذ ف ر ع / و ر خ / ذ أ ب هـ ي .. المعنى في الثامن من العشر الأولى شهر ذي أبهي . والعبارة : .. ب ي و م / خ م س ن / ذ ف ق ح ي / و ر خ / ذ أ ب هـ ي .. المعنى: في اليوم الخامس للعشر الثانية شهر ذي أبهي .. (Ryckmans, Jacques 1968 a: 261-273) والعشر الأخيرة (ذ أ ج ب ي) النقش (RES 4176) أنظر العبارة : .. ب ع ش ر/ذ أ ج ب ي/ع ل ن .. المعنى : في العشر الأخيرة (شهر) علان (Müller, Walter W. 1997: 89-110).
أما المعنى أعتقد أنه جاء من نقص الشيء أي الأيام التي ذهبت من الشهر ولو رجعنا إلى الألفاظ المستخدمة في المجتمع اليمني سنجدها مطابقة للمعنى حيث يستخدم الناس هذا اللفظ عند فقاح نبات الذرة، فعندما تنبت الذرة يقوم المزارعون بقلع النبات الكثيف حتى يكون بين كل نبتة وأخرى مسافة القدم لكي تتحمل العطش وتنمو بشكل طبيعي وهذا هو الفقاح بمعنى أنقص وخفف.
كما أن هذا اللفظ يأتي أيضاً في استخدام آخر حيث يقال (فقح فلان من الشيء جزءاً) بمعنى أنقص منه جزءاً (الإرياني 1996: 694) فمثلا عندما يحمل شخص أشياء لشخص آخر وأوصلها ناقصة يقال لقد فقحها أي أنقصها وليست كاملة، مع العِلم أن المعاجم العربية أوردت هذا اللفظ على النحو التالي: (فَقَحَ) النبات - فقحاً أي تفتَّحَ وأزدهَرَ . انظر (ابن منظور ، لسان العرب، ص: 696) وهو صحيح أيضاً لكن المعنى يختلف عن فقاح النبات أو فقح الشيء الذي هو محور حديثنا، حيث أن لفظ (فقح) الوارد في المعاجم جاء بصيغة الإبدال وذلك بإبدال حرف التاء بحرف القاف (فقح = فتح) لكن لماذا الإبدال ؟ الإجابة لأن بعض المعاني تحتاج إلى إبدال أحد الحروف لتمييز المعنى بشكل أوضح ، نفهم ذلك من خلال مجيئ هذا الفظ نفسه (فقح = فتح) في المجتمع اليمني بصيغة (فَقَّرَ) بمعنى (فَتَّحَ) حيث يقال فقر النبات أي بدأ في الظهور من باطن الأرض. كما تسمى فتحت الثوب أو القميص (فِقْرة) بمعنى فتحة أي فتحت الثوب أو القميص، لهذا فإن الربط بين الماضي والحاضر قد نفهم المعاني بشكل أكثر دقة.
• أ ر ب ي ن: أي الإربا ، والإرب هو اسم (الجراد) الذي يأكل المحاصيل الزراعية ويقطعها إرباً ، وأعتقد أن ما جاء في المعاجم العربية هو اِمتداد لهذه الاسم ! حيث يقال: أَرَّبَ الذبيحةَ : أي قطعَها إِرْباً إِرْباً ، أو أَرَّبَ العُضْوَ : بمعنى قطعه كاملا (المعجم الوسيط ، صفحة : 12) وبصيغة أخرى يقال: قَطَعَ الشَّاةَ إِرْباً إِرْباً: جُزْءاً جُزْءاً، قِطْعَةً قِطْعَةً، عُضْوًا عُضْوًا (مَزَّقَ فَرِيسَتَهُ إِرْباً إِرْباً).
• خ ر ف : المعنى هنا (سنة) أي سنة كذا، ولهذا اللفظ معاني أخرى حيث يأتي بمعنى فصل الخريف (Ja 2848 w) كذلك اسم لأحد الشهور (Ja 2484)، ومن هذا اللفظ جاءت أيضاً أسماء لمباني بصيغة خارف (RES 4231) وكذلك اسماء لأشخاص (CIH 544) واسم خارف لمكان جغرافي (CIH 398) بالإضافة لإسم بلدة خارف البلد المعروف، وهنا نرجح معنى الإسم جاء من السخاء والعطاء بالمقارنة مع فصل الخريف الذي تكثر فيه الأمطار وترتوي الأرض، بالإضافة إلى إستخدام المجتمع المحلي لبعض العبارة والتي تفيد بمعنى أكثر وضوحاً حيث يقولون على سبيل المثال اليوم اِخترفنا كذا وكذا أي اِغتنمنا كذا وكذا، وفي عبارة أخرى يقولون (فلان خِرف) أي يعطي بسخاء كبير، وإن كان في استخدام هذه العبارة شيء من السخرية إلا أنها ذات مدلول يجسد المعنى الصويب للكلمة.

علي ناصر َوَّال
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الزوامل ..أحد أسلحة الحرب النفسية

د.علي صالح #الخلاقي

الحرب النفسية سلاح فعال يستهدف اضعاف وتحطيم معنوية الخصم، وخلق حالة من الانشقاق والتذمر بين صفوفه، وتهدف إلى المساعدة في كسب المعارك الحربية وإلحاق الهزيمة بالخصم، وتستخدم فيها مختلف الأساليب والوسائل، كالخطب والأناشيد والأغاني والموسيقى الحماسية، ويدخل فيها الزامل الذي يجمع بين النشيد والموسيقى المصاحبة، وقد مثلت الزوامل في بلادنا عبر مراحل متعددة، خاصة في الماضي القريب، أهم اسلحة الحرب النفسية والدعائية المتبعة لرفع معنوية المحاربين ضد خصومهم، من خلال المبالغة في كثرة عدد المحاربين وعتادهم وقوتهم بغية ارعاب الخصوم واحباط معنوياتهم والتقليل من شأنهم، وللرفع من معنوية المحاربين، ولدينا أمثلة على ذلك من مناطق ومناسبات مختلفة.

زوامل تهديد بكثرة العدد:

مما يروى أن العوالق نكفت ذات يوم ضد قبائل أهل فضل أو غيرهم بسبب مشاكل بينهم. وبسبب تأخر تجمع بعض قبائل العوالق أشهر متزملهم الحرب النفسية لإرهاب الخصوم بأن سبب تأخرهم هو كثرة عددهم، وعلى رأسهم شيخ العوالق بن رويس وبقية المشايخ الذين يبلغ عددهم مئتي شيخ (عاقل) كل منهم يقود ثمانمائة مقاتل، كل ذلك بهدف تخويف خصومهم بعد أن عرفوا بتأخير مقدمهم، فقال المتزمل:

ردّوُا عَلَيْ بالسَّيْر للتَّالي يِجِيْ
لمَّا يِجِيْنَا ذِيْ حِلاَلَهْ في دَمَانْ

لمَّا يجينا بِنْ رُوَيْس العولقي
ميتين عاقل كل عاقل في ثمان

وعند تمرد قبيلة آل حميقان على السلطان الرصاص ورفضها تسليم العشير للسلطان، دارت بسبب ذلك حرب بين الجانبين وسقط فيها قتلى وجرحى، منهم صالح بن أحمد شقيق السلطان. عند ذلك لجأ السلطان الرصاص إلى الإمام يحيى طالباً منه توجيه جيشاً لإخضاع آل حميقان، وكان الإمام يترقب مثل هذا الأمر، ويتحين الفرصة للسيطرة على البيضاء وجعلها تحت نفوذه، فاستغل الظرف ووجه جيشاً يقوده محمد عبدالله الشامي، وعند وصولهم كانوا يرددون زاملاً يذكر أن عدد الجيش القادم سبعة وسبعون ألفاً، وهو رقم مبالغ فيه وجزء من الحرب النفسية لتهديد وإرهاب الخصوم الأشداء،يقول الزامل:

يا دَرْبْ ذي ناعم ويا حَيْدْ السماء
بَتْخَبَّرَكْ كَمْ جَتْ مِنْ القِبْلِهْ زِيُوْدْ

سبعه وسبعين ألف ذي عدَّيت أنا
مِنْ عَسْكَرْ الشامي توطِّي يا الحِيُوْدْ

- ويطلب متزمل من آل الرصاص من درب ذي ناعم القريب من آل حميقان أن يَسْمِعَهُمْ دوي الجيش الآتي وكأنه السيل الجارف الذي جاء لإخضاعهم بسبب ما ألحقوه فيه من أذى شبهه بـ"الموت لّزْوَلْ" أي الموت الزؤام، وامتناعهم عن دفع العشير، يقول زامل الرصاص:

يا دَرْبْ ذي ناعم تِسَمِّعْ
جَيْشْ الحميقاني دَويِّه

ذِيْ جَابْ لِيَّ الموت لَزْوَلْ
والعُشْرْ ما سَلَّمْ وقيِّهْ

وبالمثل عندما أراد الإمام أحمد استرداد السلاح من القبائل التي هاجمت صنعاء عام 1948م ومنها قبيلة (الحدا) أنفذ إليها جيشا من قبائل (همدان) تردد الزامل التالي ترعبهم فيه من جبروت الإمام أحمد وزحف جيش لا يحصى عدده :

يا حدا يا خيرة الله عليكم
حق بيت المال كلَّن يرده

بارق أحمد با يحوِّم عليكم
جيش لا يحصى ولا حد يعده

كذلك عندما هاجم البطل أحمد ناصر القردعي مبنى حكومة الإمام في الجوبة مركز مراد وقتل حاكم الإمام وعساكره وقيام انتفاضة كبرى في وادي عبيدة بقيادة الشيخ علي حسن بن معيلي، أرسل الإمام جيشه المتوكلي والجيش البراني والجيوش القبلية لإخماد هذه الانتفاضات، وعند وصول جيوش الإمام إلى وادي الجوبة رددت الزامل التالي بغرض الترهيب:

يا وادي الجوبه توسَّع
للجيش ذِيْ يفجِعْ رعيده

والجيش لوَّل قد تدافع
والْمَامْ من عنده يزيده

والمام هو الإمام.

وزوامل تستخف بقلة العدد:

ومقابل المبالغة في العدد هناك أيضا التصغير والاستخفاف بقوة الخصم وتصوير ضعف حيلته وقلّة عدده. ففي منطقة عماقين في شبوة دارت الزوامل التالية تعبيراً عن صراع قبلي في منطقة سعد، بدأ الشاعر أبو محيسن بن فهد هذا الزامل مخاطباً خصومه ومستخفاً بقلة عددهم الذي وصفه بأنه لا يتجاوز عدد أصابع اليدين، كما يقول:

معنا ثِنَيْن أنفار في حُصن الطرف
وأهل المطارح منهم خمسه نفار

ويا الجماعه كيف با لقي بهم
لا جو لهم هَلْ بُو علي من كل دار

- لكن الرد جاء قوياً على لسان الشاعر السيد البغدادي مؤكداً أن القوة ليست بالكثرة، يقول:

سبعه جماعه كل واحد بأعشره
سبعين رامي دي يشلون السَّبَار

حتى ولا حد قال وإلاَّ حد حسب
با يِوْرِدُون إبليس في جنَّه ونار

(الزوامل ..لسان الشعب)
#زامل #‏يادرب_ذي _ناعم

‏يا درب ذي ناعم ويا حيد السماء
‏بتخبرك كم جت من القبله زيود
‏سبعه وسبعين الف ذي عديت انا
‏من عسكر الشامي توطي يالحيود

الشيخ/علوي احمد صالح سعد #الجلال

لا هم أنا الشامي ولا احسب عسكره
وعادني باسي من ام زيدي جلود
بدحق بها بالشوك ولا بالرثى
لا ما يبان اللحم من بين اللحود

الشيخ/علي #الحميقاني

————————-

في عام 1924م، تحركت قوات الإمامة بقيادة عبد الله الوزير والشيخ مسعد عُباد القردعي، وذلك لمساندة السلطان حسين الرصاص في مواجهته مع الحميقاني وحلفائه. وقد دارت المعارك بين الطرفين لمدة ثلاثة أسابيع متواصلة، شهدت خلالها المنطقة اشتباكات عنيفة وتبدلًا في موازين القوى.

وعقب امتداد أمد القتال، قام الإمام يحيى حميد الدين بإرسال محمد علي الشامي مع تعزيزات عسكرية ضخمه من مختلف المناطق الوسطى دعمًا للقوات الإمامية في ساحة المعركة. الشيخ علي ناصر العقبي والشيخ علوي أحمد صالح الجلال من بيت الجلال في منطقة الرياشية، من ضمن من شاركوا في العمليات العسكرية.
————————

كثير من المواقع نشرت هذا الزامل وتنسبه لجحاف وناس تنسبه لصالح بن هادي الظفري والاصح هو ان الزامل للشيخ/علوي احمد #الجلال
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#أبين

في أبين - أسماء مناطق كانت قرى, وقرى كانت مناطق وبعضها أختفى تحت الرمال!

قراءة الرحلات التي سجلت بين سنة 1866 و 1876 في أبين, كأني أقرأ عن رحلات قديمة من العصر اليوناني, كانت الرحلات في تلك الفترة عسكرية واستخباراتية, بإستثناء رحلة مالتزان الى أبين بداية سنة 1871 التي كانت مدنية إجتماعية,

لاحظت ان بعض الأسماء التي كانت في الخرائط القديمة أختفت من الخرائط الحديثة, وبعضها توسعت مساحتها لدرجة انها أصبحت عاصمة لمحافظة, واحيانا مديرية بحجم محافظة, وأحداها منطقة واسعة في عدة محافظات,

خنفر كانت مدينة مشهورة وسرير أعمال أبين والمدينة الكبيرة بها, فيها جبل كان يسمى جبيل (تصغير جبل) وكان في قمته قلعة تركية وشمالها قرية صغيرة تعرف بإسم بوشملة نسبة لولي, هذه القرية اصبحت جعار وتوسعت مساحاتها حتى طغى إسم جعار على خنفر, لكن الإسم ألتصق بالجبيل وأصبح جبل خنفر, ولتخليدها سجلت بإسم مديرية مساحتها أكبر من مساحة محافظة عدن وصنعاء مجتمعين.

زنجبار, كانت مجرد عشش بنيت على أطراف ضفة بنا الغربية, وسط قرى عريقة تاريخيا مثل المحل والقرو والقريات ولاحقا عمودية وشمس الدين, لكن العشش أصبحت بيوت وبنيت بين هذه القرى التاريخية بيوت جديدة حتى أصبحت هذه القرى العتيقة مجرد أحياء صغيرة في زنجبار, عاصمة المحافظة,

جعولة وصفت بأنها قرية, دمرت في حملة 1866م لكن يبدوا الأن انها منطقة كبيرة تمتد حتى لحج وعدن, وفيها قرية خربت أثناء الحملة إسمها القويس او الكويس أو القعيس El Koais لدرجة ان أحدهم سألني هل أتيت بالإسم من كتاب يوناني قديم! هذه أختفت تحت الرمال حسب إحداثياتها الأن.

الطرية كانت مقر العلماء والرباط والمسجد الكبير, تاريخها يوحي بأنها كانت منطقة كبيرة من شرق حسان حتى غرب سيلة تمحن, فيها العصلة والجعدي ومسيجيد (الشيخ سالم) والخور, لم تعد منطقة الأن وتقلصت الى قرية صغيرة عدد سكانها 299 نسمة حسب آخر احصائيات.

هذه كانت أمثلة لأسماء قرى مشهورة والقائمة طويلة, لذلك هذا المنشور ربما بذرة لدراسة أوسع لجعرافية أبين التاريخية, أتركها للباحثين المتخصصين.

أحمد عبدالله فضل